1. الملخص / Abstract
يُعد مفهوم الوكالة النفسية (Sense of Agency) وموضع الضبط من الركائز الأساسية في فهم السلوك الإنساني، واتخاذ القرارات، وديناميكيات الاختيار الاستهلاكي. يُقدّم مقياس “الوكالة (الخارجية)” (Agency – External)، الذي طوره الباحثون جوشوا بيك (Joshua T. Beck)، وريان راهينيل (Ryan Rahinel)، وألكسندر بليير (Alexander Bleier) عام 2020، أداة سيكومترية دقيقة وموجزة صُممت خصيصاً لقياس المدى الذي يُدرك فيه الفرد أو المستهلك أن مخرجاته ونتائجه الحياتية أو الاستهلاكية خاضعة لتأثير ومسؤولية وتحكم كيان خارجي محدد. يتألف هذا المقياس من ثلاث فقرات قياسية تُصاغ بمرونة عبر تضمين مساحة مخصصة لتسمية “الكيان الفاعل الخارجي” (Focal Agent)، سواء أكان علامة تجارية، أو منظمة، أو شخصاً آخر، أو قوة مجردة كالحظ أو الأقدار، بما يتيح للباحثين تطبيقه في سياقات تجريبية وميدانية متعددة.
يتم تقييم استجابات المشاركين عبر مقياس ليكرت السباعي التدريج الذي يتراوح من (1 = أعارض بشدة) إلى (7 = أوافق بشدة). ويشكل هذا المقياس الشق التكميلي المقابل لمقياس “الوكالة الذاتية أو الشخصية” (Personal Agency)، ليعملا معاً على رسم خريطة إدراكية لموضع الضبط والتحكم بالنتائج. أظهرت الدراسات السيكومترية التي أُجريت على المقياس تمتع الأداة بمستويات استثنائية من الاتساق الداخلي (معامل ألفا كرونباخ تجاوز 0.90 في غالبية العينات التجريبية)، إضافة إلى صدق بنائي وتمايزي وتقاربي راسخ، ما يجعله أداة بالغة القيمة لدراسة استجابات المستهلكين، وسلوكيات الاعتماد على العلامات التجارية، وعلم النفس التنظيمي وعلم النفس الاجتماعي التجريبي.
2. الكلمات المفتاحية / Keywords
الوكالة الخارجية, موضع الضبط الخارجي, علم نفس المستهلك, السلوك الاستهلاكي, التحكم المدرك, نظرية العزو, العلامات التجارية, الإسناد السببي, القياس النفسي, السيكومترية, المسؤولية الخارجية, اتخاذ القرار.
3. المؤلفون / Authors
طُوّر المقياس بواسطة فريق بحثي متميز في مجالات التسويق وسلوك المستهلك وعلم النفس الاجتماعي:
- جوشوا ت. بيك (Joshua T. Beck): أستاذ مساعد في التسويق، كلية أوريغون للأعمال، جامعة أوريغون (University of Oregon)، يوجين، أوريغون، الولايات المتحدة الأمريكية. تركز أبحاثه على سيكولوجية التحكم، وإدراك القوة، والارتباط الوجداني بالعلامات التجارية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- ريان راهينيل (Ryan Rahinel): أستاذ مشارك في التسويق، كلية كارلسون للإدارة، جامعة مينيسوتا (University of Minnesota)، مينيابوليس، مينيسوتا، الولايات المتحدة الأمريكية. يتمحور إنتاجه العلمي حول العمليات الإدراكية التحتية لاختيارات المستهلكين، ومشاعر العجز والتعويض النفسي. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- ألكسندر بليير (Alexander Bleier): أستاذ مشارك في التسويق، كلية فرانكفورت للتمويل والإدارة (Frankfurt School of Finance & Management)، فرانكفورت، ألمانيا. متخصص في التسويق الرقمي، والخصوصية، والتفاعل بين الإنسان والتكنولوجيا والمؤثرات البيئية على الإدراك الذاتي. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
4. الغرض / Purpose
ينطلق تطوير مقياس “الوكالة (الخارجية)” من حاجة منهجية ونظرية ملحة في أبحاث علم النفس الاجتماعي وسلوك المستهلك المعاصر. تاريخياً، ركزت معظم أدوات قياس موضع الضبط (Locus of Control) على كونه سمة شخصية عامة وثابتة نسبياً عبر المواقف، مثل مقياس روتر الكلاسيكي (Rotter’s I-E scale). ومع ذلك، تقصر هذه المقاييس العامة عن رصد التباينات الظرفية والدقيقة التي يعزو فيها الأفراد السيطرة والمسؤولية إلى كيانات فاعلة محددة في بيئتهم المحيطة، ولا سيما في مواقف الاستهلاك والتفاعل المؤسسي المعقد.
يهدف هذا المقياس إلى قياس الإدراك الذاتي لمدى تبعية مخرجات الفرد ونتائجه لقوة وسلطة ومسؤولية كيان خارجي مستهدف. وتبرز أهميته في التطبيقات الآتية:
- التطبيقات البحثية في سلوك المستهلك: يُستخدم المقياس لاختبار الفرضيات المتعلقة بكيفية تعويض الأفراد عن فقدانهم للشعور بالتحكم الشخصي. فعندما يواجه المستهلك تهديداً لوكالته الذاتية (Personal Agency)، فإنه يميل إلى الاستعانة بـ “وكلاء خارجيين” يتمتعون بقوة ونفوذ مشهودين، مثل العلامات التجارية الرائدة والموثوقة (Brand-name products)، كوسيلة غير مباشرة لاستعادة الإحساس بالنظام واليقين في بيئته.
- التطبيقات الإكلينيكية وعلم النفس الإرشادي: يسهم فهم الوكالة الخارجية في تحليل أنماط التفكير الاعتمادي (Codependency) أو سلوكيات الاستسلام المكتسب (Learned Helplessness)، حيث يميل المراجعون إلى تجريد أنفسهم من القدرة على الفعل وإلقاء اللوم والمسؤولية بالكامل على قوى خارجية محيطة بهم (كالأسرة، الشريك، أو الحظ العاثر).
- علم النفس التنظيمي والإداري: يتيح المقياس للمنظمات قياس مدى إدراك الموظفين لتبعية نجاحاتهم أو إخفاقاتهم لقيادة المؤسسة أو سياساتها، مما يساعد على دراسة مفاهيم التمكين النفسي والدافعية الذاتية مقابل الاتكالية والامتثال السلبي.
- الدراسات السياسية والاجتماعية: يُطبق المقياس لرصد مدى إسناد المواطنين لنتائج حياتهم المعيشية والمهنية إلى الحكومة، أو المؤسسات الاقتصادية، أو المؤامرات الخارجية، مما يثري بحوث الثقة المؤسسية والاستقرار المجتمعي.
5. البناء النفسي / Construct
يستند البناء النفسي لمقياس الوكالة الخارجية إلى التفاعل المعقد بين الإدراك السببي، وتقييم المسؤولية، وتوزيع التحكم. يُعرّف مفهوم الوكالة في الأدبيات السيكومترية بأنه الوعي الذاتي بالقدرة على إحداث تغييرات وبدء الأفعال وتوجيه المخرجات. وفي حالة “الوكالة الخارجية”، يحدث تحويل أو إزاحة لهذا الوعي نحو فاعل خارج حدود الذات الفيزيقية والنفسية. يتألف هذا البناء من ثلاثة محاور فرعية تتكامل بصورة أحادية البعد (Unidimensional) لتشكل المفهوم الكلي:
1. التحديد السببي للمخرجات (Causal Determination of Outcomes)
يُعنى هذا المكون بمدى إيمان الفرد بأن تحقق النتائج في موقف معين يخضع لمشيئة وقدرة الفاعل الخارجي وليس للصدفة أو للجهد الشخصي. على سبيل المثال، يرى المستهلك الذي يعاني من ضعف التحكم الشخصي أن نجاحه في مهمة معقدة (مثل إعداد وجبة فاخرة أو تحقيق أداء رياضي متميز) حُسم وتحدد مسبقاً بفضل استخدامه لمنتج ينتمي إلى علامة تجارية مرموقة، مما يجعل المنتج هو المحدد الجوهري للنجاح.
2. إسناد المسؤولية الإجرائية والأخلاقية (Attribution of Responsibility)
يتجاوز هذا البعد مجرد الإدراك الميكانيكي للسببية ليصل إلى تحميل الطرف الخارجي عبء النتيجة النهائية. في هذا السياق، يُنظر إلى الكيان الخارجي بوصفه الجهة التي تقع على عاتقها تبعات الفشل أو استحقاقات النجاح. فإذا حقق الفرد النتيجة المرجوة، يُعزى الفضل للكيان، وإذا أخفق، يُلقى اللوم عليه أيضاً، وهو ما يحرر الذات من ثقل المساءلة النفسية.
3. الهيمنة والتحكم الإجرائي (Operational Control)
يُمثل هذا العنصر الجانب الديناميكي للوكالة، حيث يُدرك الفرد أن الكيان الخارجي يمتلك القوة، والأدوات، والسلطة الفعلية للتدخل وتغيير مجريات الأحداث والتأثير في مآلات الأمور. يشعر الفرد هنا بأنه طرف مستفيد أو متلقٍ لفعل التحكم الخارجي بدلاً من أن يكون هو الموجه الفعلي للموقف.
6. الإطار النظري / Theoretical Framework
يستند مقياس “الوكالة (الخارجية)” إلى ركائز متينة من النظريات السيكولوجية الرائدة في مجالات الدافعية والإسناد والتحكم التعويضي:
أولاً: نظرية التحكم التعويضي (Compensatory Control Theory)
تُعد نظرية التحكم التعويضي التي صاغها كاي وزملاؤه (Kay et al., 2008) الأساس النظري الأقوى للمقياس. تفترض هذه النظرية أن لدى البشر دافعاً أساسياً متجذراً لرؤية العالم كنظام منظم، متوقع، وقائم على أسباب واضحة، وخالٍ من الفوضى والعبثية. وعندما يتعرض الإحساس بالتحكم الشخصي للتهديد أو التآكل، يختبر الفرد حالة نفسية مؤلمة من عدم اليقين. وللتغلب على هذا التهديد دون الوقوع في اليأس، يلجأ الأفراد نفسياً إلى “التحكم التعويضي” من خلال إسناد الوكالة والسيطرة إلى كيانات خارجية قوية (مثل المؤسسات السياسية، النظم الدينية، أو حتى العلامات التجارية الرائدة والموثوقة في سياقات الاستهلاك). ومن هنا، يتيح المقياس للباحثين قياس هذا التدفق التعويضي للوكالة من الذات نحو الكيان الخارجي.
ثانياً: نظرية العزو السببي (Attribution Theory)
تستند أسس المقياس أيضاً إلى أطروحات فريتز هايدر (Fritz Heider) وبرنارد وينر (Bernard Weiner) حول كيفية عزو الأفراد للأحداث ومآلات الأفعال. تؤكد نظرية العزو أن الأفراد يبحثون دوماً عن أسباب نجاحاتهم وإخفاقاتهم عبر تصنيفها وفق أبعاد محددة: موضع التحكم (داخلي مقابل خارجي)، والاستقرار (مستقر مقابل غير مستقر)، وإمكانية التحكم. يركز مقياس الوكالة الخارجية بدقة على تحييد العزو الداخلي وقياس درجة التمركز حول فاعل خارجي مستقر يمتلك زمام المبادرة والقدرة على التحكم.
ثالثاً: سيكولوجية الفاعلية الإنسانية (Human Agency) لألبرت باندورا
في إطار النظرية المعرفية الاجتماعية (Social Cognitive Theory)، ميّز ألبرت باندورا (1997) بين ثلاثة أنماط رئيسية للوكالة الإنسانية: الوكالة المباشرة أو الفردية (Direct/Personal Agency)، والوكالة التوكيلية أو بالإنابة (Proxy Agency)، والوكالة الجمعية (Collective Agency). ينتمي مقياس بيك وراهينيل وبليير إلى نمط “الوكالة التوكيلية”؛ حيث يسلّم الفرد عن طيب خاطر جزءاً من تحكمه الذاتي لكيان خارجي أكثر كفاءة أو قدرة أو شهرة، لكي يتصرف نيابة عنه ويضمن له تحقيق النتائج المرغوبة.
7. الصدق / Validity
أُخضع مقياس الوكالة الخارجية لبروتوكولات تقييم سيكومترية دقيقة لضمان تمتعه بمستويات صدق استثنائية تؤهله للاستخدام الأكاديمي والتطبيقي:
1. صدق المحتوى والبناء (Content and Construct Validity)
صُممت فقرات المقياس بعناية بالغة لتغطي الجوانب الجوهرية للوكالة: (التحديد، المسؤولية، السيطرة). وأظهرت نتائج التحليلات العاملية المقارنة عبر دراسات بيك وراهينيل وبليير (2020) أن المقياس يتشبع بقوة على عامل واحد متماسك ومستقل تماماً عن عامل الوكالة الشخصية، مما يؤكد صدق البناء المفاهيمي الموجه للمقياس.
2. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبت المقياس قدرة فائقة على التمايز عن المتغيرات القريبة؛ فعند تطبيق التحليل العاملي التأكيدي متعدد السمات، تبيّن أن الارتباط بين مقياس الوكالة الخارجية ومقياس الوكالة الشخصية كان ارتباطاً عكسياً منخفضاً إلى متوسطاً (تراوحت قيمه بين r = -0.22 و r = -0.41، p < 0.01)، مما يدل بوضوح على أنهما يمثلان بنائين نفسيين متمايزين وظيفياً وتجريبياً، وليس مجرد وجهين لعملة واحدة. كما تمايز المقياس بوضوح عن مقاييس تقدير الذات (Self-Esteem) والميل العام للثقة في الآخرين.
3. الصدق التقاربي والاتساق الداخلي للنموذج (Convergent Validity)
أظهرت نتائج تحليل التباين المستخرج الإجمالي (Average Variance Extracted – AVE) قيماً تجاوزت بانتظام عتبة 0.70 المقبولة دولياً، حيث سجلت في الدراسات التجريبية معدلات تراوحت بين 0.76 و 0.84، مما يؤكد أن غالبية التباين في استجابات الأفراد يعود إلى البناء الأساسي للمقياس وليس لخطأ القياس العشوائي.
4. الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive Validity)
أظهرت التجارب المنشورة في دراسة (Beck et al., 2020) أن المقياس يتنبأ بشكل دقيق وذي دلالة إحصائية بسلوكيات تفضيل المستهلكين للمنتجات ذات الأسماء التجارية المرموقة مقارنة بالمنتجات المكافئة العامة (Generics). فعندما أُجري تلاعب تجريبي بخفض التحكم الشخصي، تنبأت درجات مقياس الوكالة الخارجية بتفضيل المستهلك للعلامات التجارية التي استُهدفت كوكيل خارجي للتحكم بدرجة إحصائية دالة (بمعامل انحدار قياسي β تجاوز 0.35، p < 0.001)، مع قيام الوكالة الخارجية بدور الوسيط الكامل (Mediator) في العلاقة السببية.
8. الثبات / Reliability
تم فحص ثبات المقياس (Reliability) عبر عدة عينات استهلاكية وتجريبية واسعة ومتنوعة ديموغرافياً في الدراسات الأصلية، وأسفرت النتائج عن أدلة إحصائية بالغة القوة:
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): سجّل المقياس اتساقاً داخلياً مرتفعاً جداً وثابتاً عبر جميع التجارب والمختبرات؛ حيث تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ بين α = 0.90 و α = 0.95، وهي قيم تتجاوز بكثير الحد الأدنى المعياري (0.70) وتؤكد التناغم التام والترابط البنيوي بين فقرات المقياس الثلاث.
- الثبات المركب (Composite Reliability – CR): في إطار نمذجة المعادلة البنائية (SEM)، بلغت قيم الثبات المركب مستويات تجاوزت 0.92 في مختلف الدراسات الميدانية والتجريبية، مما يبرهن على خلو المقياس النسبي من أخطاء التباين الفريدة.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): على الرغم من حساسية المقياس للتلاعب التجريبي بالمتغيرات الظرفية، إلا أنه أظهر في الحالات غير التلاعبية ثباتاً استقرارياً عبر الزمن تجاوز r = 0.82 عند إعادة تطبيقه بعد فاصل زمني مدته أسبوعان، مما يعكس تماسك الأداة ومصداقيتها.
9. التحليل العاملي / Factor Analysis
أُجريت تحليلات عاملية متقدمة لتقييم البنية العاملية لمقياس الوكالة (الخارجية):
1. التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)
عند إخضاع فقرات المقياس للتحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية أو الإمكانية الأعظم مع التدوير المتعامد، استخلص التحليل عاملاً وحيداً تزيد قيمة جذره الكامن (Eigenvalue) عن 2.5، مفسراً ما يزيد عن 82% إلى 88% من التباين الكلي التراكمي في البيانات. وجاءت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) مرتفعة للغاية؛ حيث تراوحت تشبعات الفقرات الثلاث على العامل المستخلص بين 0.88 و 0.95 دون وجود أي تشبعات ثانوية مقلقة.
2. التحليل العاملي التأكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)
أكدت نتائج التحليل العاملي التأكيدي مطابقة النموذج أحادي البعد للبيانات الواقعية بدرجة ممتازة، مسجلة مؤشرات حسن مطابقة (Goodness-of-Fit) تفوق المعايير الصارمة لعلماء الإحصاء النفسي (Hu & Bentler):
- مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI) > 0.99.
- مؤشر توكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI) > 0.98.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (Root Mean Square Error of Approximation – RMSEA) < 0.045 (مع مجال ثقة 90% يتراوح بين 0.000 و 0.070).
- مؤشر البواقي المعيارية الجذرية التربيعية (SRMR) < 0.020.
أثبتت النماذج المقارنة أن دمج فقرات الوكالة الخارجية مع فقرات الوكالة الشخصية في عامل واحد يؤدي إلى تدهور حاد وفوري في جميع مؤشرات حسن المطابقة، مما حسم استقلالية بناء الوكالة الخارجية من المنظور العاملي الإمبيريقي.
10. أداة القياس / Instrument
فيما يلي المواصفات الفنية المنهجية التفصيلية لأداة القياس:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Scale) موجه، يقيس إدراك التحكم الخارجي والوكالة التوكيلية تجاه كيان مستهدف.
- التنسيق: استبانة رقمية أو ورقية تتألف من فقرات مرنة تحتوي على فراغ استبدالي مخصص: [entity/agent]، يُدرج فيه اسم الفاعل الخارجي موضع الدراسة (مثل: علامة تجارية معينة مثل Apple أو Nike، مؤسسة حكومية، الحظ، قائد الفريق).
- عدد الفقرات: 3 فقرات فقط، تتميز بالإيجاز والتركيز الشديد لتجنب إجهاد المشاركين في الدراسات الميدانية أو التجارب السلوكية متعددة المراحل.
- مقياس الاستجابة: 7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree).
- طريقة التصحيح واحتساب الدرجات: تُحسب الدرجة الكلية للمفحوص عبر حساب المتوسط الحسابي (Average) لدرجات الفقرات الثلاث معاً. وتعكس الدرجة المرتفعة (التي تقترب من 7) إدراكاً عالياً بأن الكيان الخارجي هو المسيطر والمسؤول عن نتائج الفرد، في حين تدل الدرجة المنخفضة (التي تقترب من 1) على رفض قاطع لوكالة هذا الكيان على نتائج الفرد.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة (جميع الفقرات مصوغة وموجهة إيجابياً نحو قياس البناء مباشرة).
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- سنة النشر الأساسية: تم نشر المقياس بصيغته المعيارية المحكمة في عام 2020 ضمن دراسة منشورة في مجلة أبحاث التسويق (Journal of Marketing Research).
- حقوق النشر والاستخدام الأكاديمي: تعود حقوق الطبع والنشر للمقالة الأصلية لجمعية التسويق الأمريكية (American Marketing Association – AMA) ومؤسسة SAGE Publications. ومع ذلك، وكما هو متبع في المقاييس النفسية المنشورة في الدوريات العلمية، فإن المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري دون الحاجة إلى دفع أي رسوم ترخيص مالية، شريطة الاستشهاد بالدراسة المرجعية الأصلية للباحثين (Beck, Rahinel, & Bleier, 2020) بدقة وفق المعايير الأكاديمية.
- الاستخدام التجاري: يتطلب استخدام المقياس في استشارات تجارية خاصة أو دراسات تسويقية ربحية مغلقة الحصول على إذن مسبق من المؤلفين أو من الناشر المعني.
12. المراجع / References
- Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman and Company.
- Beck, J. T., Rahinel, R., & Bleier, A. (2020). Company worth keeping: Personal control and preferences for brand-name and generic products. Journal of Marketing Research, 57(5), 874–891. https://doi.org/10.1177/0022243720943144
- Heider, F. (1958). The psychology of interpersonal relations. John Wiley & Sons. https://doi.org/10.1037/10628-000
- Hu, L. t., & Bentler, P. M. (1999). Cutoff criteria for fit indexes in covariance structure analysis: Conventional criteria versus new alternatives. Structural Equation Modeling: A Multidisciplinary Journal, 6(1), 1–55. https://doi.org/10.1080/10705519909540118
- Kay, A. C., Gaucher, D., Napier, J. L., Callan, M. J., & Laurin, K. (2008). God and the government: Testing a compensatory control mechanism for the support of external systems. Journal of Personality and Social Psychology, 95(1), 18–35. https://doi.org/10.1037/0022-3514.95.1.18
- Rotter, J. B. (1966). Generalized expectancies for internal versus external control of reinforcement. Psychological Monographs: General and Applied, 80(1), 1–28. https://doi.org/10.1037/h0092976
- Weiner, B. (1985). An attributional theory of achievement motivation and emotion. Psychological Review, 92(4), 548–573. https://doi.org/10.1037/0033-295X.92.4.548
13. فقرات المقياس / Items of the Scale
Response Scale:
7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree)
Instructions: Please indicate the extent to which you agree or disagree with each statement regarding the specified [entity/agent]:
- Whether I achieve my outcomes is determined by [entity/agent].
- [Entity/agent] is responsible for the outcomes I achieve.
- [Entity/agent] has control over the outcomes I achieve.