الملخص
يُعد مقياس المعرفة والاتجاهات الجنسية نحو الشيخوخة (Aging Sexual Knowledge and Attitudes Scale – ASKAS)، الذي طوره عالم النفس تشارلز ب. وايت (Charles B. White) في جامعة ترينيتي عام 1982، أحد أبرز المقاييس السيكومترية المرجعية المصممة لتقييم المكونات المعرفية والوجدانية المرتبطة بالنشاط الجنسي لدى كبار السن وفي سياق مرحلة الشيخوخة. يهدف المقياس إلى رصد بعدين رئيسيين: المعرفة بالتحولات والاستجابات الفسيولوجية والنفسية الجنسية المصاحبة للتقدم في السن لدى الذكور والإناث، والاتجاهات والمواقف العامة نحو الممارسات الجنسية وحق التعبير الجنسي لدى كبار السن، لا سيما في مؤسسات الرعاية ودور المسنين والمجتمع العام. يتألف المقياس من 61 فقرة موزعة على قسمين متكاملين؛ يتكون قسم المعرفة من 35 فقرة تتبع صيغة الاختيار الثلاثي (صحيح، خطأ، لا أعلم)، بينما يتكون قسم الاتجاهات من 26 فقرة تُقاس عبر مقياس ليكرت السباعي (من 1 = غير موافق إطلاقاً إلى 7 = موافق تماماً).
أظهرت الدراسات القياسية المعيارية تمتع المقياس بخصائص سيكومترية رفيعة المستوى؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) لبُعد المعرفة بين 0.90 و0.93، ولبُعد الاتجاهات بين 0.76 و0.87 عبر عينات متباينة شملت نزلاء دور رعاية المسنين، والكوادر الطبية والتمريضية، وأفراد أسر كبار السن، وكبار السن المقيمين في المجتمع. كما أظهرت نتائج الاستقرار عبر الزمن (إعادة الاختبار) معاملات ارتباط تراوحت بين 0.72 و0.97. وأثبتت نتائج التحليل العاملي استقرار البنية ثنائية العوامل للمقياس، محققة صدق بناء متيناً يُمكّن الباحثين والأخصائيين الإكلينيكيين من تشخيص المعتقدات الخاطئة والاتجاهات التقييدية وتصميم برامج التدخل التثقيفية والإرشادية الموجهة لدعم الصحة النفسية وجودة الحياة لدى كبار السن.
الكلمات المفتاحية
مقياس المعرفة والاتجاهات الجنسية نحو الشيخوخة, الجنسانية في الشيخوخة, تشارلز ب. وايت, التقييم السيكومتري, دور رعاية المسنين, الاتجاهات نحو كبار السن, المعرفة الجنسية, الصحة النفسية للمسنين, برامج التدخل النفسي والتثقيفي, جودة حياة المسنين.
المؤلفون
تم تطوير هذا المقياس بواسطة تشارلز ب. وايت (Charles B. White)، الأستاذ والباحث في قسم علم النفس في جامعة ترينيتي (Trinity University)، سان أنطونيو، تكساس، الولايات المتحدة الأمريكية (العنوان الأكاديمي: 1 Stadium Drive, San Antonio, TX 78212; البريد الإلكتروني الأكاديمي المعتمد في المنشورات الأصلية: [email protected]).
الغرض
تاريخياً، ارتبطت الشيخوخة في المخيال المجتمعي والطبي بمجموعة من الصور النمطية السلبية والأساطير المغلوطة التي تجرد كبار السن من رغباتهم وحاجاتهم الإنسانية الحميمة، وهو ما يُعرف في علم النفس الاجتماعي بالتحيز العمري (Ageism) الممزوج بتابو الجنسانية. جاء مقياس ASKAS لسد فجوة قياسية بالغة الأهمية عبر بناء أداة علمية متخصصة ومقننة تركز تحديداً على النشاط الجنسي للشيخوخة، بدلاً من استخدام مقاييس الثقافة الجنسية العامة التي تغفل التغيرات البيولوجية والنفسية الفريدة المرتبطة بالمراحل المتأخرة من العمر.
يهدف المقياس إلى تحقيق أغراض إكلينيكية وبحثية وتدريبية متعددة، منها:
- التقييم التشخيصي الإكلينيكي: مساعدة الأخصائيين النفسيين والأطباء في تحديد مدى دقة المعلومات البيولوجية والنفسية لدى الأفراد، ورصد المخاوف غير المبررة مثل القلق من الأداء الجنسي، والاعتقاد الخاطئ بأن النوبات القلبية أو الوفاة المفاجئة مرتبطة حتماً بالنشاط الجنسي لدى كبار السن.
- قياس فعالية التدخلات الإرشادية والتثقيفية: يعمل المقياس كأداة حساسة جداً في تصاميم القياس القبلي والبعدي (Pretest-Posttest Designs) لتقييم أثر البرامج التعليمية الموجهة للعاملين في دور رعاية المسنين، وأفراد عائلاتهم، وكبار السن أنفسهم، لقياس مدى تفكيك الوصمة المجتمعية وتصحيح المفاهيم الخاطئة.
- تحسين السياسات المؤسسية في مرافق الرعاية طويلة الأمد: استكشاف اتجاهات الطواقم التمريضية والإدارية في دور المسنين حول قضايا الخصوصية، وتوفير بيئة تحترم الحقوق الفردية والحميمية العاطفية والجسدية للنزلاء.
- البحث النمائي والاجتماعي: دراسة العلاقة الارتباطية والسببية بين المعرفة الجنسية، والاتجاهات التسامحية، واستمرارية النشاط الجنسي، وانعكاس ذلك على مستويات الاكتئاب، والرضا عن الحياة، والرفاه النفسي العام في مرحلة الشيخوخة.
البناء النفسي
يقوم مقياس ASKAS على بنية نفسية ثنائية متمايزة ومترابطة تقيس جانبي الإدراك (Cognition) والوجدان/الموقف (Affect/Attitude) تجاه جنسانية كبار السن:
1. بُعد المعرفة الجنسية بالشيخوخة (Aging Sexual Knowledge Subscale)
يتألف هذا البُعد من 35 فقرة تهدف إلى تقييم إدراك المفحوص للحقائق الفسيولوجية والبيولوجية والنفسية الدقيقة للتغيرات الطبيعية وغير الطبيعية التي تطرأ على الاستجابة الجنسية لدى الذكور والإناث مع التقدم في السن (سن 65 عاماً فما فوق). ويغطي هذا البُعد موضوعات جوهرية تشمل:
- الاستجابة الفسيولوجية لدى الذكور: التغيرات في الوقت اللازم لتحقيق الانتصاب، وصلابته، وانخفاض شدة هزة الجماع (Orgasm)، وانخفاض الحاجة للقذف السريع، وما يقابل ذلك من قدرة فسيولوجية طبيعية على الاستمرار في الجماع دون قذف (مثل الفقرات 2، 3، 4، 19).
- الاستجابة الفسيولوجية لدى الإناث: ضمور الإفرازات المهبلية، وطول الوقت المستغرق لترطيب المهبل، والتأثيرات الناتجة عن انقطاع الطمث، وتصحيح المفهوم الخاطئ بأن النساء يفقدن حتماً الإشباع الجنسي بعد سن اليأس (مثل الفقرات 5، 6، 7، 31).
- التأثيرات الدوائية والطبية والنفسية: أثر الأدوية الموصوفة والمهدئات ومضادات الاكتئاب على الدافع الجنسي، وأثر التدخين، والتفرقة بين العجز الجنسي الفسيولوجي والنفسي المنشأ، وأثر الاكتئاب على الفتور الجنسي (مثل الفقرات 16، 22، 23، 32).
- الأساطير الشائعة: دحض المفاهيم الخاطئة التي تزعم أن النشاط الجنسي يشكل خطورة على حياة المسن، أو أنه يسبب الجنون أو الخرف، أو أن الرغبة تنعدم تماماً (مثل الفقرات 1، 9، 14، 30).
2. بُعد الاتجاهات نحو النشاط الجنسي في الشيخوخة (Aging Sexual Attitudes Subscale)
يتألف هذا البُعد من 26 فقرة صُممت لقياس الميول الوجدانية والتقييمية الأخلاقية والاجتماعية نحو الممارسات الجنسية والحميمية بين المسنين، ويتراوح هذا البُعد بين الموقف التقييدي الصارم المليء بالوصم، والموقف المتسامح والمتقبل والداعم لحقوق كبار السن. ويركز على:
- القبول الأخلاقي والاجتماعي: تقييم ما إذا كان يُنظر للنشاط الجنسي للمسنين على أنه سلوك معيب، أو غير أخلاقي، أو جالب للعار (مثل الفقرات 37، 46، 61).
- بيئة الرعاية المؤسسية والخصوصية: موقف الفرد من توفير غرف خاصة وأسرّة مزدوجة في دور الرعاية، وموقف الإدارة من العلاقات العاطفية بين النزلاء، وواجب توفير الخصوصية دون اقتحام أو مراقبة (مثل الفقرات 38، 39، 40، 54، 59).
- موقف العائلة والمجتمع: ردود فعل أفراد العائلة تجاه ممارسة قريبهم المسن للجنس في دور الرعاية، والتدخل لمنعه أو نقله من المؤسسة (مثل الفقرات 42، 43، 44، 60).
- التثقيف والدعم: الرغبة في تعلم المزيد ودعم الدورات التعليمية للموظفين والنزلاء، وقبول السلوكيات الجنسية الذاتية كالعادة السرية للذكور والإناث المتقدمين في السن (مثل الفقرات 47، 50، 51، 52، 53).
الإطار النظري
ينبثق مقياس ASKAS من تقاطع نظريات علم النفس النمائي (Developmental Psychology)، ونظريات الشيخوخة الاجتماعية، وعلم الجنس الإكلينيكي (Sexology). اعتمد تشارلز وايت على الأسس الفسيولوجية الكلاسيكية التي وضعها ويليام ماسترز وفيرجينيا جونسون (Masters & Johnson, 1966, 1970) في دراساتهما الرائدة حول الاستجابة الجنسية البشرية، والتي أثبتت تجريبياً أن القدرة على التفاعل الجنسي لا تتوقف عند سن معينة، وإنما تخضع لتغيرات زمنية وإيقاعية طبيعية ناجمة عن التغيرات الوعائية والهرمونية.
كما يستند المقياس إلى نظرية الاستمرارية (Continuity Theory) لأتشلي (Robert Atchley)، التي تؤكد أن الأنماط السلوكية والاهتمامات التي يطورها الأفراد في مراحل الشباب والبلوغ تميل إلى الاستمرار في مراحل الشيخوخة، بما في ذلك النشاط والاهتمام الجنسي؛ فالأفراد النشطون جنسياً في شبابهم هم الأكثر ميلاً للبقاء نشطين في شيخوختهم (كما تنص الفقرة 11 في المقياس). ويستعير المقياس كذلك مفاهيم من النظرية المعرفية الاجتماعية لألبرت باندورا (Albert Bandura)، حيث تُعد الاتجاهات والمعتقدات الخاطئة بمثابة حواجز معرفية وبيئية تعيق السلوك؛ إذ تؤدي الاتجاهات السلبية لدى الكوادر الطبية وعائلات المسنين إلى خلق بيئة قمعية تجبر المسن على كبت احتياجاته خوفاً من العقاب أو الإحراج الاجتماعي.
الصدق
تم التحقق من الصدق القياسي لمقياس ASKAS عبر عدة منهجيات تجريبية وميدانية متقدمة في دراسات وايت وزملائه (White, 1981, 1982a, 1982b; White & Catania, 1981):
- صدق البناء الحساس للتدخل (Construct/Intervention Validity): أجرى وايت وكاتانيا (White & Catania, 1981) دراسة شبه تجريبية باستخدام تصميم القياس القبلي والبعدي مع مجموعات ضابطة، شملت ثلاث فئات: كبار السن، والمهنيين العاملين معهم، وأفراد أسر كبار السن. أظهرت النتائج أن خضوع المشاركين لبرنامج تدخلي نفسي وتثقيفي لمدة 4-6 أسابيع أدى إلى ارتفاع دال إحصائياً في درجات المعرفة (أي انخفاض الدرجة الخام وفق نظام تصحيح المقياس) وتحول نوعي دال إحصائياً نحو اتجاهات أكثر تسامحاً وانفتاحاً مقارنة بالمجموعات الضابطة التي لم يطرأ عليها أي تغيير دال. وأيدت دراسة هاموند (Hammond, 1979) المستقلة هذه النتائج لدى عينات المهنيين.
- الصدق التلازمي والمحكي (Concurrent & Criterion Validity): في دراسة واسعة النطاق شملت 273 مسناً في 15 داراً لرعاية المسنين (White, 1982a)، تبين وجود ارتباط ارتباطي قوي ودال بين درجات مقياس ASKAS والسلوك الجنسي الفعلي؛ حيث أظهر المسنون الذين يمارسون نشاطاً جنسياً فعلياً مستويات معرفة علمية أعلى بكثير، واتجاهات أكثر تسامحاً تجاه الجنس مقارنة بأقرانهم غير النشطين جنسياً.
- صدق التمايز الجماعي (Discriminant/Group Differences Validity): أظهرت المقارنات بين الفئات (كما في جدول المعايير) قدرة المقياس على التمييز بدقة بين الجماعات المختلفة؛ حيث حقق العاملون والمهنيون في دور المسنين أعلى مستويات المعرفة وأكثر الاتجاهات تسامحاً، بينما سجل أفراد الأسر وكبار السن في المجتمع اتجاهات أكثر تحفظاً ومعارف أقل.
الثبات
خضع مقياس ASKAS لفحوصات دقيقة للاتساق الداخلي والاستقرار عبر الزمن، وجاءت المعاملات الإحصائية في الدراسات الأصلية (الموضحة في جدول 1 من الورقة المرجعية) لتؤكد كفاءته السيكومترية الفائقة عبر عينات متنوعة:
- ثبات التجزئة النصفية (Split-Half Reliability):
- بُعد المعرفة: بلغ معامل التجزئة النصفية (المصحح بمعادلة سبيرمان-براون) 0.91 لدى موظفي دور المسنين (ن = 163)، و0.90 لدى نزلاء دور المسنين (ن = 279).
- بُعد الاتجاهات: بلغ معامل التجزئة النصفية المصحح 0.86 لدى موظفي دور المسنين (ن = 163)، و0.83 لدى نزلاء دور المسنين (ن = 279).
- معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ – Cronbach’s Alpha):
- بُعد المعرفة: بلغ 0.93 لموظفي دور المسنين (ن = 163)، و0.91 لنزلاء دور المسنين (ن = 279)، و0.92 لكبار السن في المجتمع (ن = 30)، و0.90 للمهنيين العاملين مع المسنين (ن = 30)، و0.90 لأسر كبار السن (ن = 30).
- بُعد الاتجاهات: بلغ 0.85 لموظفي دور المسنين (ن = 163)، و0.76 لنزلاء دور المسنين (ن = 279)، و0.87 لكبار السن في المجتمع (ن = 30)، و0.87 لموظفي الرعاية (ن = 30)، و0.86 لأسر كبار السن (ن = 30).
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability):
- بُعد المعرفة: بلغ معامل الاستقرار 0.97 لدى كبار السن في المجتمع (ن = 15)، و0.90 لدى عينة مشتركة من موظفي الرعاية وأسر المسنين (ن = 30).
- بُعد الاتجاهات: بلغ معامل الاستقرار 0.96 لدى كبار السن في المجتمع (ن = 15)، و0.72 لدى عينة موظفي الرعاية والأسر (ن = 30).
التحليل العاملي
أجرى تشارلز وايت (White, 1982b) تحليلاً عاملياً استكشافياً وتأكيدياً لبيانات المقياس المستخلصة من عينات الدراسات التقييمية لتقييم البنية العاملية الكامنة وراء فقرات المقياس الـ 61. أسفرت نتائج التحليل العاملي عن حل ثنائي العوامل (Two-Factor Solution) شديد الوضوح والانفصال:
- العامل الأول (المعرفة الجنسية بالشيخوخة): تشبعت عليه بقوة الفقرات الـ 35 الأولى التابعة لقسم الحقائق الفسيولوجية والبيولوجية والطبية، حيث أظهرت معظم الفقرات تشبعات عاملية مرتفعة تجاوزت 0.40 على العامل المفترض، مع غياب شبه كامل للتشبعات المتقاطعة (Cross-loadings) على عامل الاتجاهات.
- العامل الثاني (الاتجاهات نحو جنسانية المسنين): تشبعت عليه الفقرات من 36 إلى 61، والتي تركز على الأحكام القيمية، والسياسات المؤسسية، والقبول الاجتماعي لممارسات كبار السن الجنسية والخصوصية.
برهن هذا التمايز العاملي على الاستقلال النسبي للبنائين النفسيين؛ مما يعني أن امتلاك المعرفة البيولوجية لا يرتبط بصورة حتمية أو آلية بامتلاك اتجاهات متسامحة ومتقبلة، مما يؤكد ضرورة قياس البعدين بصورة منفصلة ومتزامنة لفهم البنية المعرفية والوجدانية الشاملة للفرد.
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory) متاح بصيغة ورقة وقلم، أو عبر مقابلة إكلينيكية مقننة، كما يتوافق مع الأنظمة المحوسبة.
- الفئات المستهدفة: كبار السن المقيمون في المجتمع أو في مرافق الرعاية، الكوادر التمريضية والطبية، الأخصائيون الاجتماعيون والنفسيون، وأفراد أسر كبار السن.
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيق المقياس بالكامل ما بين 20 إلى 40 دقيقة.
- عدد الفقرات الإجمالي: 61 فقرة موزعة كالآتي:
- قسم المعرفة: 35 فقرة (من 1 إلى 35).
- قسم الاتجاهات: 26 فقرة (من 36 إلى 61).
- تنسيق ومقياس الاستجابة:
- قسم المعرفة (الفقرات 1-35): اختيار ثلاثي البدائل: صحيح (True)، خطأ (False)، لا أعلم (Don’t know).
- قسم الاتجاهات (الفقرات 36-61): مقياس ليكرت سباعي النقاط يتراوح من (1 = غير موافق إطلاقاً / Disagree) إلى (7 = موافق تماماً / Agree).
- نظام وحساب الدرجات (Scoring Instructions):
- فلسفة التصحيح: صُمم المقياس بحيث تشير الدرجة المنخفضة في المعرفة إلى مستوى معرفة أعلى، وتشير الدرجة المنخفضة في الاتجاهات إلى اتجاه أكثر تسامحاً وقبولاً (Permissive Attitude).
- تصحيح قسم المعرفة: تُعطى الاستجابات الأوزان التالية: صحيح = 1، خطأ = 2، لا أعلم = 3. وسبب جعل “لا أعلم” تأخذ القيمة 3 هو أنها تعكس انخفاض المعرفة. الفقرات المعكوسة (حيث تكون الإجابة الصحيحة هي “خطأ”) هي الفقرات: 1، 10، 14، 17، 20، 30، 31؛ حيث يُعكس تصحيحها ليكون: 2 = 1، و1 = 2 (والخيار “لا أعلم” يبقى 3). يتراوح مدى درجات قسم المعرفة بين 35 و105.
- تصحيح قسم الاتجاهات: تُحسب درجات الفقرات وفق القيمة المحددة من المفحوص مباشرة (1 إلى 7)، باستثناء الفقرات الإيجابية التسامحية التي يتم عكس تصحيحها (بحيث تصبح 1=7 و7=1)، وهي الفقرات: 44، 47، 48، 50، 51، 52، 53، 54، 55، 56، 59. يتراوح مدى درجات قسم الاتجاهات بين 26 و182.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
تم نشر النسخة القياسية المقننة لمقياس ASKAS في عام 1982 من خلال الورقة المرجعية للدكتور تشارلز ب. وايت في مجلة Archives of Sexual Behavior. أعلن المؤلف بوضوح أن المقياس متاح ومجاني للاستخدام في الأغراض البحثية والأكاديمية والإكلينيكية دون الحاجة إلى إذن مسبق، مع اشتراط أكاديمي وحيد وهو مشاركة النتائج والبيانات المستخلصة من استخدام المقياس مع مؤلف الاختبار (Charles B. White, Trinity University) لدعم قاعدة البيانات القياسية للمقياس.
المراجع
- Hammond, D. (1979). An exploratory study of a workshop on sex and aging (Unpublished doctoral dissertation). University of Georgia, Athens, GA.
- Masters, W. H., & Johnson, V. E. (1966). Human sexual response. Little, Brown.
- Masters, W. H., & Johnson, V. E. (1970). Human sexual inadequacy. Little, Brown.
- White, C. B. (1981). A behavioral approach to sexual education and attitudes in the aged. The Gerontologist, 21(5), 212–218.
- White, C. B. (1982a). Interest, attitudes, knowledge, and sexual history in relation to sexual behavior in the institutionalized aged. Archives of Sexual Behavior, 11(1), 11–21. https://doi.org/10.1007/BF01541362
- White, C. B. (1982b). A scale for the assessment of attitudes and knowledge regarding sexuality in the aged. Archives of Sexual Behavior, 11(6), 491–502. https://doi.org/10.1007/BF01542474
- White, C. B., & Catania, J. (1981). Sexual education for aged people, people who work with the aged, and families of aged people. International Journal of Aging and Human Development, 15(2), 121–138. https://doi.org/10.2190/K15H-XN7F-4LPD-2X7W