الملخص
يُعد استبيان الأفكار المتعلقة برهاب الميادين (Agoraphobic Cognitions Questionnaire – ACQ) أحد أبرز المقاييس السيكومترية المرجعية في مجال تقييم البنى المعرفية المصاحبة لاضطرابات الهلع ورهاب الميادين (Agoraphobia). جرى تطوير المقياس بصيغته الأصلية على يد الدكتورة ديان إل. تشامبليس (Dianne L. Chambless) وزملاؤها عام 1984، بهدف قياس تواتر وشدة المعتقدات الكارثية والتفسيرات الخاطئة للأحاسيس الجسدية وحالات الإثارة الفسيولوجية التي تنتاب الأفراد خلال مواقف التوتر ونوبات الهلع الحادة. يرتكز المقياس على افتراض نظري محوري مؤداه أن «الخوف من الخوف» والتوقعات الكارثية حيال العواقب العضوية والنفسية والاجتماعية لاستجابات القلق تمثل المحرك الجوهري لتطور اضطراب الهلع واستمراره وسلوكات التجنب الرهابي.
يتألف الاستبيان في بنيته الكلاسيكية من بعدين رئيسين استُخلصا عبر التحليل العاملي التوكيدي والاستكشافي: بُعد المخاوف الجسدية (Physical Concerns)، وبُعد مخاوف فقدان السيطرة العقلية والسلوكية (Social/Loss of Control Concerns)، إلى جانب صيغ ممتدة تشمل تقييم درجة التصديق (Belief Rating) في التفسيرات الكارثية على مقياس مئوي مكمل. يُجاب عن عبارات تواتر الأفكار عبر مقياس ليكرت خماسي الدرجات يتراوح من (1 = لا تخطر الفكرة إطلاقاً) إلى (5 = تخطر الفكرة دائماً). أظهرت الدراسات القياسية المعيارية تمتع الأداة بخصائص سيكومترية رصينة للغاية؛ إذ تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.80 و0.87 للمقياس الكلي وأبعاده، مع ثبات إعادة تطبيق مرتفع على مدى زمني متوسط (0.75 إلى 0.86)، فضلاً عن صدق تمايزي فائق في عزل مرضى رهاب الميادين والهلع عن الضوابط السريرية ومرضى الاكتئاب العام واضطرابات القلق الأخرى، وحساسية سريرية عالية ترصد التحولات العلاجية بعد تطبيق بروتوكولات العلاج المعرفي السلوكي (CBT).
الكلمات المفتاحية
استبيان الأفكار المتعلقة برهاب الميادين، رهاب الميادين، اضطراب الهلع، الخوف من الخوف، التفسيرات الكارثية، ديان تشامبليس، القياس النفسي، العلاج المعرفي السلوكي، القلق الجسدي، تقييم القلق.
المؤلفون
تم تطوير المقياس من قِبل فريق بحثي رائد في دراسات اضطرابات القلق والتقييم الإكلينيكي في الولايات المتحدة الأمريكية:
- ديان إل. تشامبليس (Dianne L. Chambless, Ph.D.): أستاذة علم النفس العيادي المتميزة في قسم علم النفس بـ جامعة بنسلفانيا (University of Pennsylvania)، رائدة أبحاث العلاج المبني على الأدلة ورهاب الميادين والتفاعلات الأسرية في الاضطرابات النفسية. (توفيت عام 2023 بعد مسيرة علمية رائدة حازت خلالها جوائز الجمعية الأمريكية لعلم النفس).
- غيل سي. كابوتو (Gail C. Caputo, M.S.): باحثة إكلينيكية، قسم الطب النفسي، معهد أبحاث فيلادلفيا للطب النفسي ومركز أبحاث رهاب الميادين بالولايات المتحدة الأمريكية.
- بريسيلا برايت (Priscilla Bright, M.S.W.): إكلينيكية وباحثة متخصصة في العمل الاجتماعي الطبي وعلاج الرهاب، جامعة بنسلفانيا والمعهد الإكلينيكي لعلاج القلق.
- ريتشارد غالاغر (Richard Gallagher, Ph.D.): باحث وأستاذ علم النفس العيادي، متخصص في القياس النفسي للأطفال والبالغين وتدخلات القلق، قسم الطب النفسي للأطفال والمراهقين بكلية الطب بجامعة نيويورك (NYU Grossman School of Medicine).
الغرض
صُمم استبيان الأفكار المتعلقة برهاب الميادين (ACQ) لتقييم المظاهر المعرفية النوعية التي تميز منظومة الهلع، حيث يركز على رصد شدة وتواتر التفسيرات الكارثية التلقائية التي يطلقها الفرد أثناء مواجهة أحاسيس التوتر أو الاستثارة الفسيولوجية. لم يكن الهدف من بناء هذا الاستبيان مجرد حصر أعراض التوتر العامة، بل عزل المعتقد الخاص المرتبط بمفهوم «الخوف من الخوف» (Fear of Fear)، والذي يتأسس على توقع المصاب بأن الأعراض العضوية للقلق ستقوده حتماً إلى كارثة طبية حادة (كالجلطة الدماغية أو النوبة القلبية المواتية)، أو انهيار نفسي معرفي مطلق (كالجنون أو فقدان العقل)، أو فضيحة سلوكية واجتماعية تفضي إلى نبذه وازدرائه.
يمتلك المقياس استخدامات تشخيصية وبحثية محورية متعددة تتوزع كالتالي:
- التشخيص الإكلينيكي الدقيق: التمييز الفارط بين اضطراب الهلع المقترن أو غير المقترن برهاب الميادين وبين الاضطرابات القلقية الأخرى كاضطراب القلق المعمم (GAD) والرهاب الاجتماعي، حيث تكون المعتقدات الكارثية في ACQ شديدة التحديد ومركزة على النتائج الفورية للأعراض الفسيولوجية.
- صياغة الحالة المعرفية السلوكية (Case Formulation): يتيح المقياس للمعالج تحديد التشوهات المعرفية النوعية لكل مريض بدقة؛ هل تنصب مخاوفه الكبرى على البعد القلبي والوعائي، أم على اختلال الوعي والجنون، أم على الخوف من فقدان السيطرة الحركية والتبول اللاإرادي والصراخ؟ هذا التحديد يسهم مباشرة في بناء خطط التعريض الحشوي (Interoceptive Exposure) وإعادة الهيكلة المعرفية.
- قياس فاعلية العلاج والنتائج السريرية: يُعد مقياس ACQ من المقاييس الحساسة جداً للتغير الناتج عن بروتوكولات التدخل العلاجي، لا سيما البرامج الدوائية المهدئة ومناهج العلاج المعرفي السلوكي المبنية على بروتوكول بارلو وتشارك وكلارك؛ إذ يعكس انخفاض الدرجات تراجع نمط التفسير الكارثي وزيادة القدرة على تحمل الإثارة الفسيولوجية.
- البحث التجريبي في علم النفس المرضي: توظيف الأداة كمتغير وسيط أو معدل في دراسات استثارة الهلع المخبري عبر استنشاق ثاني أكسيد الكربون (CO2) أو فرط التنفس (Hyperventilation)، لفحص التفاعل بين الحساسية للقلق والتفكير الكارثي.
البناء النفسي
يستند المقياس إلى بناء نفسي مركب يعكس الأفكار التلقائية المشوهة المصاحبة لاستجابة الهروب أو المواجهة (Fight-or-Flight Response). أظهرت الأدبيات التحليلية أن هذا البناء النفسي يرتكز على بُعد عام يتمثل في الأفكار الكارثية الرهابية، ويتفرع إكلينيكياً ونظرياً إلى عاملين أساسيين هما:
1. بُعد المخاوف الجسدية (Physical Concerns)
يعكس هذا البُعد ميل الفرد إلى إساءة تفسير الأحاسيس الجسدية الحشوية الطبيعية بوصفها دلالات مؤكدة على موت وشيك أو مرض عضوي عضال مميت. تشمل هذه الأفكار التفسيرات المتعلقة بالقلب والرئتين والدماغ والجهاز العصبي التلقائي. يتجلى هذا البناء في أفكار مثل:
- الاعتقاد بأن تسارع نبضات القلب علامة على نوبة قلبية قادمة («سأصاب بنوبة قلبية» – I will have a heart attack).
- تفسير ضيق التنفس بأنه اختناق محتوم («سأختنق حتى الموت» – I will choke to death أو «أنا على وشك الاختناق» – I am going to suffocate).
- تفسير الدوار والدوخة وعدم التوازن الحركي بوجود ورم دماغي أو سكتة دماغية وشيكة («لابد أن لدي ورماً في المخ» – I must have a brain tumor؛ «سأصاب بجلطة» – I am going to have a stroke).
- توقع الإغماء وفقدان الوعي الحركي («سأفقد الوعي» – I am going to pass out).
2. بُعد المخاوف العاطفية وفقدان السيطرة السلوكية (Emotional and Loss of Control Concerns)
يركز هذا المكون على التوقعات الكارثية المتعلقة بانهيار الوظائف العقلية المعرفية، أو العجز التام عن ضبط الذات والنزول إلى مستويات كارثية من الانحلال السلوكي والفضيحة الاجتماعية. لا يخشى المريض هنا الموت البيولوجي فحسب، بل يخشى الانهيار النفسي المطبق. ومن أبرز مظاهر هذا البناء:
- الخوف من الجنون الدائم وفقدان الاتصال بالواقع («سأفقد عقلي / سأجن» – I am going crazy).
- الخوف من فقدان السيطرة السلوكية التامة والقيام بأعمال مؤذية للذات أو الآخرين («لن أتمكن من السيطرة على نفسي» – I will not be able to control myself؛ «سأؤذي شخصاً ما» – I will hurt someone).
- مخاوف الفضيحة الاجتماعية عبر الصراخ غير المضبوط أو التمتمة والتلعثم السلوكي («سأبدأ بالصراخ» – I am going to scream؛ «سوف أهذي أو أتحدث بطريقة مضحكة» – I am going to babble or talk funny؛ «سوف أتصرف بحماقة» – I am going to act foolish).
- الخوف من الشلل التام الناجم عن الرعب («سأصاب بالشلل بسبب الخوف» – I am going to be paralyzed by fear).
الإطار النظري
ينتمي استبيان ACQ إلى مدرسة العلاج المعرفي السلوكي الكلاسيكي والحديث، ويرتبط بصورة وثيقة بنظريات الرواد في فهم اضطراب الهلع ورهاب الميادين، وعلى رأسهم أبحاث ديفيد كلارك (David M. Clark, 1986) حول النموذج المعرفي للهلع، وأعمال ديفيد بارلو (David H. Barlow, 1988) في نظرية الإنذار الخاطئ وتثمين القلق، بالإضافة إلى إسهامات ديان تشامبليس وغولدشتاين (Goldstein & Chambless, 1978) في تأطير مفهوم «الخوف من الخوف» (Fear of Fear Hypothesis).
وفقاً للنظرية المعرفية للهلع التي صاغها كلارك (1986)، تحدث نوبة الهلع كنتيجة لحلقة دائرية مفرغة (Vicious Circle) تبدأ بإدراك مثير مهدد (داخلي أو خارجي). يولد هذا الإدراك استجابة قلق فسيولوجية طبيعية (كتسارع خفقان القلب، تضيق الأوعية، الشعور بالدوخة وفرط التهوية). هنا تتدخل البنية المعرفية المشوهة التي يقيسها مقياس ACQ؛ حيث يفسر المصاب هذه المثيرات الحشوية بطريقة كارثية (Catastrophic Misinterpretation). يؤدي هذا التفسير المشوه بدوره إلى تصاعد حاد في القلق، والذي يفضي فسيولوجياً إلى تعزيز شدة الأعراض الحشوية، فتتصاعد الأفكار الكارثية وصولاً إلى ذروة نوبة الهلع التامة.
أكدت تشامبليس (Chambless, 1984) أن رهاب الميادين لا ينشأ من خوف مجرد من الأماكن المفتوحة أو المزدحمة في حد ذاتها، بل هو تجنب ثانوي متطور؛ إذ يتجنب المريض أي بيئة قد يصعب فيها الهروب أو الحصول على المساعدة الطبية إذا ما داهمته تلك الأعراض الكارثية التي يخشاها. ومن هنا، توجهت صياغة فقرات المقياس نحو التقييم المباشر لمحتوى هذه الأفكار التلقائية والتحقق من مدى رسوخها أثناء لحظات الخوف والتوتر.
الصدق
حظي استبيان الأفكار المتعلقة برهاب الميادين بفحوصات سيكومترية معمقة للتحقق من مختلف أشكال الصدق الإحصائي والإكلينيكي عبر عينات سريرية وغير سريرية في دراسات متعددة:
- صدق البناء (Construct Validity): أظهرت تحليلات الارتباط أن درجات المقياس ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمقاييس الحساسية للقلق مثل مؤشر الحساسية للقلق (Anxiety Sensitivity Index – ASI) بمعاملات تراوحت بين 0.62 و0.71، مما يؤكد أن المقياس يقيس بالفعل ظاهرة تثمين الخوف من أعراض الاستثارة الجسدية.
- الصدق التمييزي والتمايزي (Discriminant Validity): في الدراسة الأصلية التي أجرتها تشامبليس وزملاؤها (Chambless et al., 1984)، نجح المقياس في التمييز بدلالة إحصائية فائقة (p < .001) بين المرضى المشخصين برهاب الميادين مع نوبات هلع وبين العينات الضابطة السليمة، وكذلك بين مرضى الرهاب ومرضى الاكتئاب أحادي القطب واضطراب الوسواس القهري (OCD). كما كانت درجات مرضى الهلع على مقياس ACQ أعلى بمقدار انحرافين معياريين تقريباً مقارنة بعينات الأفراد العاديين تحت مواقف الضغط.
- الصدق التلازمي (Concurrent Validity): ارتبط مقياس ACQ ارتباطاً دالاً إيجابياً بمقياس الأحاسيس الجسدية (Body Sensations Questionnaire – BSQ) بمعدلات بلغت (r = 0.65 إلى 0.73)، وبمقياس حركة وتجنب رهاب الميادين (Mobility Inventory for Agoraphobia – MI) بنحو (r = 0.55)، ومقياس بيك للقلق (BAI) بنحو (r = 0.58).
- الصدق التنبؤي والحساسية للتغير (Predictive Validity & Treatment Sensitivity): أثبتت الدراسات التتبعية لمخرجات العلاج المعرفي السلوكي (مثل دراسات Clark et al., 1994; Barlow et al., 2000) أن التراجع في درجات ACQ أثناء مسار العلاج يتنبأ بدقة بالتعافي المستدام من نوبات الهلع في فترات المتابعة التي امتدت إلى عامين، وأن بقاء درجات مرتفعة في هذا الاستبيان يعد مؤشراً قوياً على حدوث الانتكاسة.
الثبات
أظهرت الدراسات القياسية الأصلية والمستعرضة عبر البيئات الثقافية المتعددة مؤشرات ثبات متسقة ومرتفعة بصورة استثنائية لمقياس ACQ:
- معامل الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت دراسة تشامبليس الأصلية (1984) معامل ألفا كرونباخ للمقياس الكلي بلغ 0.80 في عينة المرضى الإكلينيكيين، و0.84 في العينات غير السريرية. وفي الدراسات اللاحقة، مثل دراسة أريتز وزملاؤه (Arrindell, 1993) على عينة هولندية ضخمة، تراوح معامل ألفا للبُعد الكلي بين 0.83 و0.87، ولبُعد المخاوف الجسدية بين 0.77 و0.83، ولبُعد فقدان السيطرة بين 0.75 و0.81.
- ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت قياسات إعادة الاختبار على مدى فترة زمنية فاصلة بلغت شهراً واحداً للمرضى في قائمة الانتظار (دون علاج) استقراراً عالياً بمعامل ثبات بلغ r = 0.75 (Chambless et al., 1984)، وبلغ r = 0.86 على مدى أسبوعين في عينات طلابية، مما يدل على أن المقياس يقيس سمة معرفية وتفضيلية مستقرة نسبياً في غياب التدخل العلاجي، دون التأثر المفرط بالتقلبات المزاجية العابرة.
- الخطأ المعياري في القياس (SEM): أظهرت حسابات دقة القياس انخفاض الخطأ المعياري للقياس بما يعزز استخدام الدرجات الفردية في اتخاذ القرارات الإكلينيكية الحساسة وتحديد التغير الحقيقي الدال سريرياً (Reliable Change Index – RCI).
التحليل العاملي
خضعت البنية العاملية لاستبيان الأفكار المتعلقة برهاب الميادين لعدة تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) قادت إلى فهم معمق لطبيعة تكوين الأداة:
في التحليل الاستكشافي الأساسي الذي طبقته تشامبليس وزملاؤها باستخدام طريقة المكونات الأساسية وتدوير فاريمكس (Varimax Rotation)، استخلصت بنيتان عامليتان أساسيتان تفسران الجزء الأكبر من التباين الكلي:
- العامل الأول: المخاوف الجسدية (Physical Concerns): تشبعت عليه بقوة الفقرات المعبرة عن اعتلالات صحية عضوية حادة مهددة للحياة، حيث تراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) بين 0.54 و0.82، وتصدرتها فقرات النوبة القلبية («I will have a heart attack» بوزن عاملي 0.78)، وتوقف التنفس والجلطة («I am going to have stroke» بوزن 0.71)، والإغماء («I am going to pass out» بوزن 0.65).
- العامل الثاني: مخاوف فقدان السيطرة الاجتماعية والعقلية (Social / Loss of Control Concerns): تشبعت عليه بقوة الفقرات المتعلقة بالتفكك العقلي وفقدان التحكم بالذات، وتراوحت تشبعات الفقرات بين 0.49 و0.76، وتصدرتها فقرات الجنون («I am going crazy» بوزن 0.76)، وفقدان السيطرة على النفس («I will not be able to control my self» بوزن 0.72)، وإيذاء الآخرين («I will hurt someone» بوزن 0.58)، والتصرف بحماقة أو الصراخ.
أكدت تحليلات التحليل العاملي التوكيدي اللاحقة (مثل دراسات Hoffart et al., 1994; Arrindell et al., 1993) أن نموذج العاملين ذي الدرجة الأولى المرتبطين بعامل عام من الدرجة الثانية (Hierarchical Model) يمثل التطابق الأفضل إحصائياً للبيانات السريرية؛ حيث بلغت مؤشرات الملاءمة (CFI > 0.93, TLI > 0.91, RMSEA < 0.055)، مما يتيح للإكلينيكيين والباحثين استخدام الدرجة الكلية للأفكار الكارثية، أو درجات الأبعاد الفرعية المستقلة وفق ما يتطلبه الهدف العلاجي.
أداة القياس
- نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire) موجه لتقييم الأفكار التلقائية المشوهة المصاحبة لمشاعر التوتر ونوبات الهلع.
- التنسيق: استمارة ورقية أو حاسوبية، يجيب عنها المفحوص ذاتياً، وتستغرق للإجابة زمناً يتراوح بين 5 إلى 10 دقائق.
- عدد الفقرات: 14 فقرة رئيسة في الصيغة التشخيصية القياسية المقننة (تمتد إلى 18 أو 19 فقرة في النسخ السريرية الشاملة المعتمدة لدى مراكز أبحاث القلق في جامعة بنسلفانيا وكلية كينجز بلندن بإضافة استفسارات مكملة وفقرة مفتوحة للأفكار الذاتية غير المذكورة).
- مقياس الاستجابة للتواتر: مقياس ليكرت الخماسي المتدرج من 1 إلى 5 وفق الأوزان التالية:
- 1 = الفكرة لا تخطر على البال إطلاقاً (Thought Never Occurs).
- 2 = الفكرة تخطر نادراً (Thought Rarely occurs).
- 3 = الفكرة تخطر خلال نصف المرات تقريباً (Thought occurs During half of the times).
- 4 = الفكرة تخطر عادة / في معظم الأحيان (Thought Usually Occurs).
- 5 = الفكرة تخطر دائماً وبصورة مستمرة (Thought Always occurs).
- مقياس درجة التصديق (Belief Rating): يُطلب من المفحوص في التقييم السريري التكميلي تقدير مدى تصديقه لكل فكرة أثناء معاناته الفعلية من أعراض الهلع على مقياس مئوي من 0% (لا أصدق هذه الفكرة على الإطلاق) إلى 100% (أنا مقتنع تماماً بصحة وصدق هذه الفكرة).
- طريقة التصحيح واستخراج الدرجات: يتم استخراج متوسط درجات المقياس الكلي بجمع درجات كافة الفقرات المقروءة وقسمة المجموع على عدد الفقرات الإجمالي، للحصول على درجة معيارية تتراوح بين (1.0 إلى 5.0). وكذلك تُحسب متوسطات الأبعاد الفرعية (المخاوف الجسدية ومخاوف فقدان السيطرة) بالطريقة ذاتها. تشير الدرجات المرتفعة إلى تزايد حدة وكثافة التفكير الكارثي المرتبط بالهلع.
- الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على أي فقرات ذات صياغة عكسية؛ فجميع الفقرات صيغت باتجاه إيجابي يقيس وجود الفكرة الكارثية وشدتها مباشرة.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: 1984 (عبر دراسة Chambless, Caputo, Bright, & Gallagher المنشورة في Journal of Consulting and Clinical Psychology).
- حقوق الطبع والنشر: جميع الحقوق الفكرية الأصلية محفوظة للبروفيسورة ديان إل. تشامبليس (Copyright © 1984, Dianne L. Chambless).
- سياسة الاستخدام والرسوم: أتاحت المؤلفة المقياس وأدوات القياس المرتبطة به مجاناً للاستخدام في الأغراض البحثية الأكاديمية والتقييم الإكلينيكي غير التجاري دون الحاجة إلى دفع رسوم ملكية، شريطة الالتزام بالاقتباس الأكاديمي السليم والإشارة للمصدر الأصلي. أما للاستخدامات التجارية، أو إدراج المقياس ضمن منصات ربحية أو تجارب دوائية تجارية، فيلزم الحصول على تصريح خطي مسبق من الجهات المخولة بحفظ حقوق تركة المؤلفة وجامعة بنسلفانيا.
المراجع
- Arrindell, W. A. (1993). The fear of fear concept: Stability, validity and clinical relevance. Behaviour Research and Therapy, 31(7), 693-704. https://doi.org/10.1016/0005-7967(93)90123-M
- Barlow, D. H. (1988). Anxiety and its disorders: The nature and treatment of anxiety and panic. Guilford Press.
- Barlow, D. H., Gorman, J. M., Shear, M. K., & Woods, S. W. (2000). Cognitive-behavioral therapy, imipramine, or their combination for panic disorder: A randomized controlled trial. JAMA, 283(19), 2529-2536. https://doi.org/10.1001/jama.283.19.2529
- Chambless, D. L., Caputo, G. C., Bright, P., & Gallagher, R. (1984). Assessment of fear of fear in agoraphobics: The Body Sensations Questionnaire and the Agoraphobic Cognitions Questionnaire. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 52(6), 1090-1097. https://doi.org/10.1037/0022-006X.52.6.1090
- Clark, D. M. (1986). A cognitive approach to panic. Behaviour Research and Therapy, 24(4), 461-470. https://doi.org/10.1016/0005-7967(86)90011-2
- Clark, D. M., Salkovskis, P. M., Hackmann, A., Middleton, H., Anastasiades, P., & Gelder, M. (1994). A comparison of cognitive therapy, applied relaxation and imipramine in the treatment of panic disorder. British Journal of Psychiatry, 164(6), 759-769. https://doi.org/10.1192/bjp.164.6.759
- Goldstein, A. J., & Chambless, D. L. (1978). A analysis of agoraphobia. Behavior Therapy, 9(1), 47-59. https://doi.org/10.1016/S0005-7894(78)80053-1
- Hoffart, A., Friis, S., & Martinsen, E. W. (1994). The Agoraphobic Cognitions Questionnaire and the Body Sensations Questionnaire: A factor-analytic study. Scandinavian Journal of Psychology, 35(1), 58-65. https://doi.org/10.1111/j.1467-9450.1994.tb00933.x
فقرات المقياس
Agoraphobic Cognitions Questionnaire (ACQ)
Below are some thought or ideas that may pass through your mind when you are nervous or frightened. Please indicate how often each thought occurs when you are nervous. Rate from 1-5 using the scale below:
2 = Thought Rarely occurs
3 = Thought occurs During half of the times
4 = Thought Usually Occurs
5 = Thought Always occurs
When I am nervous ….
- I am going to throw up
- I am going to pass out
- I must have a brain tumor
- I will have a heart attack
- I will chock to death
- I am going to act foolish
- I am going blind
- I will not be able to control my self
- I will hurt someone
- I am going to have stroke
- I am going crazy
- I am going to scream
- I am going to babble or talk funny
- I am going to be paralyzed by fear
- other ideas not listed (please describe and rate them)
- I am about to die
- I am seriously ill
- I am going to suffocate
- in panic attack‚ I will suffer serious physical or mental harm
Belief Rating in Symptoms of Panic:
When you have the symptoms of panic‚ how much would you believe each of these thoughts to be true. Go back and rate each thought by choosing a number from the scale below‚ and put the number which applies on the dotted line on the RIGHT hand side of the form:
10
20
30
40
50
60
70
80
90
100: I am completely convinced this thought is true