1. الملخص / Abstract
يُعد مقياس الاتجاهات نحو الإيدز (AIDS Attitude Scale – AAS) أداة سيكومترية معيارية رائدة جرى تطويرها لتقييم الاتجاهات النفسية والاجتماعية نحو متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشري (HIV). صممت الأداة في سياق أكاديمي وبحثي بواسطة جاك شروم (Jacque Shrum)، ونورما تيرنر (Norma Turner)، وكاثرين بروس (Katherine Bruce) في جامعة كارولاينا الشمالية في ويلمنجتون، وذلك بهدف التمييز الدقيق بين الأفراد الذين يظهرون درجات مرتفعة من التعاطف والتسامح وقبول المصابين، وأولئك الذين يتبنون مواقف سلبية تتسم بالوصم والرفض والتعصب.
يتألف المقياس في صورته النهائية المعيارية من 54 فقرة مصاغة بأسلوب ليكرت الخماسي (Likert scale)، وتتوزع درجات الاستجابة من «أوافق بشدة» إلى «أعارض بشدة». يغطي المقياس ثلاثة أبعاد جوهرية كشف عنها التحليل العاملي، وهي: المخاوف المرتبطة بالعدوى والتلامس العابر، والقضايا الأخلاقية والأحكام القيمية، والمسائل القانونية والرفاه الاجتماعي وحقوق المرضى. خضعت الأداة لاختبارات سيكومترية صارمة أثبتت تمتعها بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث بلغت قيمة معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) 0.96 في عينة التقنين الأولية المكونة من 135 طالباً جامعياً، وتأكد هذا الثبات المرتفع في دراسات لاحقة بقيمة بلغت 0.94. كما برهن المقياس على صدق محتوى، وصدق عاملي، وصدق تمايزي وتقاربي وتنبؤي فائق في العديد من البيئات الأكاديمية والإكلينيكية، ما يجعله أحد أهم المقاييس المرجعية في أبحاث علم النفس الصحي والقياس النفسي الاجتماعي.
2. الكلمات المفتاحية / Keywords
مقياس الاتجاهات نحو الإيدز، فيروس نقص المناعة البشري، الوصمة الاجتماعية، التعاطف الإنساني، القياس النفسي، الاتساق الداخلي، التحليل العاملي، علم النفس الصحي، التسامح الاجتماعي، اختبار ليكرت، تقييم المواقف، السلوك الصحي.
3. المؤلفون / Authors
تم تطوير هذا المقياس بواسطة فريق بحثي متخصص في مجالات التثقيف الصحي وعلم النفس في University of North Carolina at Wilmington:
- جاك شروم (Jacque Shrum): باحث في التثقيف الصحي والتمريض، جامعة كارولاينا الشمالية في ويلمنجتون، الولايات المتحدة الأمريكية.
- نورما تيرنر (Norma Turner): أستاذة التثقيف الصحي والعلوم السلوكية، جامعة كارولاينا الشمالية في ويلمنجتون، الولايات المتحدة الأمريكية.
- كاثرين بروس (Katherine Bruce): أستاذة علم النفس التجريبي والقياس النفسي، قسم علم النفس، جامعة كارولاينا الشمالية في ويلمنجتون، ويلمنجتون، كارولاينا الشمالية 28403. البريد الإلكتروني للمراسلة الأكاديمية: [email protected].
4. الغرض / Purpose
يتمثل الغرض الجوهري من مقياس الاتجاهات نحو الإيدز (AAS) في قياس البنية المعرفية والوجدانية للاتجاهات المجتمعية والفردية نحو مرض الإيدز، والأشخاص المصابين بعدوى فيروس نقص المناعة البشري (HIV). وقد ظهرت الحاجة الملحة لتطوير هذا المقياس في أواخر ثمانينيات القرن العشرين، وهي الحقبة التي شهدت تصاعداً هائلاً في حدة الخوف والذعر الأخلاقي والاجتماعي المصاحب لانتشار الوباء، وما رافقه من تكوين صور نمطية سلبية وأحكام مسبقة قاسية أدت إلى نبذ المصابين وعزلهم.
يهدف المقياس على المستوى السيكومتري إلى فرز وتصنيف الأفراد وفق متصل مستمر يمتد من «التعاطف والتسامح الشديد» (High Empathy/Tolerance) إلى «التعصب والرفض والوصم» (Intolerance/Stigmatization). ويشمل ذلك فحص استجابات الأفراد حول قضايا التماس اليومي غير الضار، وحقوق المرضى المدنية والمهنية، والالتزامات الأخلاقية التي يفرضها المجتمع تجاههم. كما يوفر المقياس أساساً إمبريقياً دقيقاً يمكن الباحثين وصناع السياسات الصحية من تقييم الفجوة المعرفية والسلوكية التي تغذي المواقف العدائية ضد المرضى.
يمتد التطبيق العملي لمقياس AAS إلى مجالات متعددة:
- التطبيقات الإكلينيكية والطبية: تقييم اتجاهات الكوادر الطبية والتمريضية والعاملين في مراكز الرعاية الصحية وعيادات الأمراض المنقولة جنسياً (STD clinics)، لضمان توفير رعاية صحية عادلة وخالية من التمييز، والحد من امتناع بعض الممارسين الصحيين عن تقديم الرعاية انطلاقاً من مخاوف غير مبررة علمياً.
- التطبيقات التعليمية والجامعية: فحص اتجاهات طلبة الجامعات والمعاهد التمريضية والتربوية، وتحديد التدخلات الإرشادية المناسبة لتصحيح المفاهيم المغلوطة وإزالة المخاوف المتصلة بالانتقال العابر للفيروس في البيئات الصفية والمجتمعية.
- التطبيقات البحثية وتقييم البرامج: يعمل المقياس كأداة قياس قبلي-بعدي (Pretest-Posttest) لاختبار كفاءة الحملات الإعلامية، ومناهج التثقيف الجنسي والصحي، وبرامج التدخل النفسي الهادفة إلى خفض الوصمة الاجتماعية (Stigma Reduction)، ورصد التحولات الاتجاهية على مدار العقود الزمنية.
5. البناء النفسي / Construct
يعتمد المقياس على مفهوم «الاتجاه» (Attitude) كما يُعرّف في علم النفس الاجتماعي، بوصفه نزعة وجدانية ومعرفية وسلوكية تقييمية مستقرة نسبياً توجه استجابة الفرد نحو موضوع أو فئة معينة. وفي سياق الإيدز، يتشكل هذا البناء النفسي من تفاعل معقد بين ثلاثة مكونات فرعية كبرى كشفت عنها التحليلات العاملية المستفيضة:
1. المخاوف المرتبطة بالعدوى والتلامس العابر (Fears of Contagion and Casual Contact)
يقيس هذا البعد درجة الرهاب المرضي (Nosophobia) والقلق غير العقلاني المرتبط باحتمالية انتقال العدوى من خلال الممارسات اليومية العادية التي لا تنقل الفيروس طبياً؛ مثل المصافحة، والعناق، واستخدام الأدوات المشتركة، والتواجد في قاعات الدراسة أو بيئات العمل ذاتها، أو الذهاب إلى عيادة الأسنان. تعكس الدرجات المرتفعة على هذا البعد وعياً علمياً واطمئناناً واقعياً بأن الفيروس لا ينتقل عبر التلامس الاجتماعي، في حين تشير الدرجات المنخفضة إلى هيمنة الذعر الميكروبي وسلوكيات التجنب والتباعد القسري تجاه المصابين.
2. القضايا الأخلاقية والأحكام القيمية (Moral and Value Issues)
يركز هذا البعد على التقييمات المعيارية والوصم الأخلاقي المرتبط بالمرض. يستكشف هذا البعد ما إذا كان المستجيب ينظر إلى العدوى باعتبارها «عقاباً إلهياً» أو نتيجة حتمية لسلوكيات لا أخلاقية أو انحراف مجتمعي، وما إذا كان يصف المرض بعبارات وصمية مثل «طاعون المثليين»، أو يعتقد بأن المصابين يستحقون ما حل بهم من معاناة. ويمثل التعاطف في هذا المحور رفض لوم الضحية (Victim-blaming)، وإدراك أن المرض حالة بيولوجية وصحية لا تحمل طابعاً قيمياً أو إدانة أخلاقية.
3. القضايا القانونية والرفاه الاجتماعي (Legal and Social Welfare Issues)
يتناول هذا المكون اتجاهات الأفراد نحو السياسات العامة، والحقوق المدنية للمتعايشين مع الفيروس، ومدى مشروعية تقييد حرياتهم. يشمل ذلك أسئلة حول: إلزامية حجر المرضى في مصحات خاصة، والفصل من العمل دون وجه حق، والحرمان من التعليم أو الزواج، وانتهاك سرية الفحوص المخبرية عبر نشر قوائم عامة بأسماء المصابين، وإلغاء وثائق التأمين الصحي. الأفراد المتسامحون يدافعون بقوة عن حقوق الإنسان، والسرية الطبية، وتكافؤ الفرص في الرعاية والتوظيف.
6. الإطار النظري / Theoretical Framework
يستند مقياس الاتجاهات نحو الإيدز (AAS) إلى أطر نظرية متعددة ومتكاملة في علم النفس الاجتماعي وعلم الاجتماع الطبي:
أ. نظرية الوصمة الاجتماعية لإرفينغ غوفمان (Erving Goffman’s Stigma Theory)
تُعد نظرية إرفينغ غوفمان (1963) حول «الوصمة» الركيزة الأساسية لفهم بنود المقياس. يرى غوفمان أن الوصمة هي سمة تُخفّض من قيمة الفرد وتجرده من اعتباره الإنساني الكامل في عيون المجتمع، وتحوله من شخص عادي إلى شخص «فاسد أو معيب». وفي حالة الإيدز، تتداخل الوصمة الجسدية (مرض مميت ومُعدٍ) مع الوصمة الأخلاقية والسلوكية الناتجة عن ارتباط الفيروس بالفئات المهمشة اجتماعياً. بنى مؤلفو المقياس فقرات ترصد عمليات نزع الإنسانية والإقصاء الاجتماعي والتمييز الهيكلي ضد هذه الفئة.
ب. نظرية السلوك المخطط ونموذج المعتقدات الصحية (Health Belief Model & TPB)
ينطلق المقياس من افتراضات نظرية السلوك المخطط لعالم النفس أيزيك أجزين (Icek Ajzen) ونموذج المعتقدات الصحية (Rosenstock). تؤكد هذه النماذج أن الاتجاهات نحو المرض والمصابين به تتشكل بناءً على «التهديد المُدرك» (Perceived Threat) وحساسية الفرد للإصابة وخوفه منها. إذا كان التهديد مبالغاً فيه نتيجة الجهل بآليات انتقال الفيروس، تتولد اتجاهات دفاعية وسلبية وعدائية لحماية الذات، تتجلى في المطالبة بعزل المصابين وتجريمهم.
ج. فرضية التماس الاجتماعي لألبورت (Gordon Allport’s Intergroup Contact Theory)
استرشد مطورو المقياس أيضاً بأفكار غوردون ألبورت حول خفض التحيز، حيث تشير الفرضية إلى أن الاتصال الإيجابي والشعور بالراحة في وجود أفراد الجماعات الموصومة يقلل من القلق الجماعي ويزيد من التعاطف. لذلك، صيغت العديد من فقرات المقياس لقياس الرغبة الشخصية في القرب الاجتماعي (Social Distance) مثل الاستعداد للزواج، أو المواعدة، أو مرافقة مريض، أو العيش مع زميل مصاب.
7. الصدق / Validity
خضع مقياس الاتجاهات نحو الإيدز (AAS) لسلسلة مكثفة من الدراسات السيكومترية لتقييم أوجه الصدق المختلفة، وأظهرت النتائج براهين قوية تدعم كفاءة الأداة:
1. صدق المحتوى والصدق الظاهري (Content & Face Validity)
تم تقييم صدق المحتوى من خلال لجنة تحكيم متخصصة تألفت من 4 خبراء مستقلين: أخصائي اجتماعي إكلينيكي، ومثقف صحي جامعي، وعضو هيئة تدريس في التثقيف الصحي، وأستاذ في علم النفس التجريبي والقياس. اختير المحكمون لخبراتهم العميقة في مجالات الاستشارات والإرشاد المتعلق بالإيدز ومنهجية بناء المقاييس. راجعت اللجنة بنود المقياس الأصلية المأخوذة من بنك فقرات أولي ضم 94 فقرة مستمدة من مقابلات نوعية ومراجعات أدبية وكتابات طلابية، وتمت الموافقة بالإجماع على 67 فقرة، ثم تم تقليصها عبر التحليل الإحصائي إلى 54 فقرة أثبتت تمتعها بصدق ظاهري ملائم وقدرة فائقة على قياس الاتجاه بدقة دون لبس (Shrum et al., 1989).
2. صدق البناء والتحليل العاملي (Construct Validity)
أكدت نتائج التحليل العاملي التي أجراها شروم وزملاؤه (1989) وبروس وزملاؤها (Bruce, Shrum, Trefethen, & Slovik, 1990) و(Bruce & Reid, 1998) وجود بنية ثلاثية العوامل متسقة تفسر ما يزيد عن 40% من التباين الكلي، وتتمحور حول: مخاوف العدوى، والأخلاق، والقضايا القانونية والاجتماعية.
3. الصدق التمايزي للجماعات المتباينة (Known-Groups & Discriminant Validity)
أثبت المقياس قدرة استثنائية على التمييز بين مجموعات يُتوقع نظرياً اختلاف اتجاهاتها؛ حيث نجح المقياس في التمييز بوضوح بين طلبة الجامعات والمراجعين المترددين على عيادات الأمراض المنقولة جنسياً (STD clinics)، حيث أظهرت المجموعات فروقاً دالة إحصائياً في مستويات التسامح والوعي (Bruce & Moineau, 1991). كما كشفت الدراسات المتكررة أن الإناث يسجلن باستمرار درجات تسامح وتعاطف أعلى بدلالة إحصائية مقارنة بالذكور عبر العينات الجامعية المختلفة (Bruce & Walker, 2001).
4. الصدق التنبؤي والتقاربي (Predictive & Convergent Validity)
برهنت دراسة بروس وبيلغريم وسبايفي (Bruce, Pilgrim, & Spivey, 1994) على الصدق التنبؤي للأداة؛ حيث تنبأت درجات الطلاب على مقياس AAS بسلوكيات البحث النشط عن المعلومات الطبية حول الإيدز قبل وبعد الإعلان التاريخي الشهير لنجم كرة السلة «ماجيك جونسون» عن إصابته بالفيروس. وأظهر ذوو الدرجات المرتفعة على المقياس استجابات معرفية وإنسانية أكثر عمقاً وأقل ذعراً تجاه الحدث.
8. الثبات / Reliability
أظهر مقياس الاتجاهات نحو الإيدز مؤشرات ثبات ممتازة أكدتها دراسات متعددة عبر فترات زمنية متباعدة وعينات مستقلة:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في دراسة التقنين والتطوير الأساسية (Shrum, Turner, & Bruce, 1989)، طُبّق المقياس على عينة بلغت 135 طالباً جامعياً، وأسفرت النتائج عن معامل ألفا كرونباخ قدره 0.96، كما سجلت طريقة التجزئة النصفية (Split-half reliability) قيماً تقاربت مع هذا المستوى المرتفع، مما يبرهن على التجانس المطلق بين فقرات المقياس وقياسها لنفس السمة النفسية العامة.
- تأكيد الثبات في دراسات لاحقة: أعاد بروس وريد (Bruce & Reid, 1998) فحص الخصائص السيكومترية للمقياس على عينة طلابية جديدة ومستقلة تماماً، فبلغ معامل ألفا كرونباخ 0.94، وهو ما يؤكد استقرار الأداة ومقاومتها للتقلبات العشوائية.
- معاملات الارتباط بين الفقرات والدرجة الكلية (Item-Total Correlations): في مرحلة تحليل الفقرات على 164 طالباً، احتفظ الباحثون فقط بالفقرات التي أظهرت ارتباطاً ذا دلالة إحصائية عالية جداً بالدرجة الكلية عند مستوى دلالة صارم (p < .001)، مما يعكس قوة التماسك البنائي لكل فقرة على حدة.
9. التحليل العاملي / Factor Analysis
أجريت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي والتأكيدي لتحديد الأبعاد الكامنة لمقياس AAS. كشفت معالجات المصفوفة الارتباطية باستخدام تحليل المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المتعامد (Varimax Rotation) عن بروز ثلاثة عوامل رئيسية ذات جذور كامنة (Eigenvalues) تزيد عن الواحد الصحيح، وفسرت مجتمعة أكثر من 40% من إجمالي التباين الإحصائي (Bruce et al., 1990; Shrum et al., 1989; Bruce & Reid, 1998):
العامل الأول: مخاوف العدوى والتلامس العابر (Contagion and Casual Contact)
استحوذ هذا العامل على النسبة الأكبر من التباين المفسر، وتشبعت عليه الفقرات التي تعبر عن الخوف من القرب الجسدي، أو التواجد في الغرفة نفسها، أو مشاركة المرافق الصفية والعملية، أو القلق من الإجراءات الطبية وعيادات الأسنان (مثل الفقرات 4، 5، 9، 13، 14، 16، 24، 37). تراوحت تشبعات الفقرات على هذا العامل بين 0.45 و0.78، مما يعكس البعد الوجداني-الخوفي الأساسي لدى المستجيبين.
العامل الثاني: الوصم الأخلاقي والأحكام القيمية (Moral and Stigma Issues)
تشبعت على هذا العامل الفقرات ذات الطابع الإدانتي والعقابي، والتي تربط المرض بالسلوك المثلي، أو تعاطي المخدرات، أو الانحلال الأخلاقي المجتمعي، واعتبار المرض عقاباً عادلاً للمنحرفين (مثل الفقرات 10، 11، 17، 22، 27، 35، 39، 44، 48، 54). عكست هذه الفقرات حمولة تشبع تراوحت بين 0.40 و0.72، مشيرة إلى الدور المحوري للمعتقدات الدينية والمحافظة في صياغة الموقف من المرض.
العامل الثالث: السياسات القانونية والرفاه الاجتماعي (Legal and Social Rights)
ضم هذا العامل البنود المتعلقة بحقوق العمل، وسرية الاختبارات، والتأمين الصحي، والرعاية الطبية الإلزامية، والحجر الصحي في مصحات، والمسؤولية الجنائية والمدنية (مثل الفقرات 1، 7، 15، 18، 20، 25، 31، 34، 41، 43، 45، 50، 52). أظهرت التشبعات على هذا العامل استقلالية نسبية وتماسكاً مفاهيمياً يربط بين الحقوق الإنسانية والسياسة العامة للدولة.
10. أداة القياس / Instrument
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report attitude questionnaire) ورقي أو إلكتروني.
- التنسيق والزمن: يشتمل على كراسة تعليمات وفقرات مستقلة؛ يحدد المستجيب خياره بتسويد الخانة في ورقة إجابة منفصلة. يستغرق ملء المقياس ما بين 10 إلى 15 دقيقة.
- عدد الفقرات: يتكون المقياس من 54 فقرة مرتبة عشوائياً لتحييد أثر النمطية في الإجابة.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي يتضمن البدائل التالية:
- SA: Strongly Agree With the Statement (أوافق بشدة)
- A: Agree With the Statement (أوافق)
- N: Neither Agree nor Disagree With the Statement (محايد / لا أوافق ولا أعارض)
- D: Disagree With the Statement (أعارض)
- SD: Strongly Disagree With the Statement (أعارض بشدة)
- نظام تصحيح الفقرات الإيجابية (المتسامحة – Tolerant Items): تضم 25 فقرة يُرمز لها بالاتجاه التسامحي، وتُعطى الدرجات فيها كما يلي: (أوافق بشدة = 5، أوافق = 4، محايد = 3، أعارض = 2، أعارض بشدة = 1). هذه الفقرات هي:
2, 3, 5, 6, 9, 12, 14, 15, 19, 21, 22, 23, 24, 26, 28, 31, 32, 34, 36, 38, 41, 46, 51, 52, 53.
- نظام تصحيح الفقرات المعكوسة (غير المتسامحة – Intolerant Items): تضم 29 فقرة تعبر عن الاتجاه الوصمي أو الرافض، وتُعكس درجاتها برمجياً أو يدوياً بحيث: (أوافق بشدة = 1، أوافق = 2، محايد = 3، أعارض = 4، أعارض بشدة = 5). هذه الفقرات هي:
1, 4, 7, 8, 10, 11, 13, 16, 17, 18, 20, 25, 27, 29, 30, 33, 35, 37, 39, 40, 42, 43, 44, 45, 47, 48, 49, 50, 54.
- معادلة استخراج الدرجة المعيارية الكلية (Standardized AAS Score): تُحسب الدرجة الكلية المقننة للمفحوص وفق المعادلة الرياضية المعتمدة التالية:
AAS Score = [(X − N) × 100] / [N × 4]
حيث تمثل X مجموع الدرجات المصححة لجميع الفقرات المجاب عنها، بينما تمثل N عدد الفقرات التي أجاب عنها المفحوص بصورة صحيحة ومكتملة.
- تفسير الدرجات: تؤدي هذه المعادلة إلى توحيد مقياس الدرجة ليقع بدقة بين 0 و 100 نقطة؛ حيث تشير الدرجات المرتفعة (القريبة من 100) إلى أقصى درجات التسامح والتعاطف وقبول مرضى الإيدز وحماية حقوقهم، في حين تشير الدرجات المنخفضة (القريبة من 0) إلى التصلب والرفض وارتفاع وتيرة الوصم المجتمعي والخوف المرضي.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
نُشر المقياس للمرة الأولى في صورته البحثية المتكاملة عام 1989 في مجلة AIDS Education and Prevention (Shrum, Turner, & Bruce, 1989). المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحث العلمي غير التجاري دون الحاجة إلى دفع رسوم مالية، شريطة الالتزام بحقوق الملكية الفكرية وتوثيق المرجع بدقة وفق القواعد العلمية المتعارف عليها. في النسخة الأصلية للمقياس، استُخدم مصطلح «AIDS» في كافة الفقرات، إلا أن المؤلفين قاموا في تحديثات لاحقة باستبدال نصف الإشارات تقريباً لتصبح «HIV infection» (عدوى فيروس نقص المناعة البشري) لتواكب التطور الدقيق للمصطلحات الطبية. لأغراض الترجمة، أو التكييف الثقافي، أو الاستخدام التجاري والإكلينيكي الموسع، يُنصح بمراسلة الباحثة الرئيسية الدكتورة كاثرين بروس عبر البريد الإلكتروني: [email protected] في جامعة كارولاينا الشمالية في ويلمنجتون.
12. المراجع / References
- Bruce, K. E., & Moineau, S. (1991). A comparison of sexually transmitted disease clinic patients and undergraduates: Implications for AIDS prevention and education. Health Values, 15(3), 5–12.
- Bruce, K. E., Pilgrim, C., & Spivey, R. (1994). Assessing the impact of Magic Johnson’s HIV positive announcement on a university campus. Journal of Sex Education and Therapy, 20(4), 264–276. https://doi.org/10.1080/01614576.1994.11074127
- Bruce, K. E., & Reid, B. C. (1998). Assessing the construct validity of the AIDS Attitude Scale. AIDS Education and Prevention, 10(1), 75–89.
- Bruce, K. E., Shrum, J., Trefethen, C., & Slovik, L. (1990). Students’ attitudes about AIDS, homosexuality, and condoms. AIDS Behavior and Prevention, 2(3), 220–234.
- Bruce, K. E., & Walker, L. J. (2001). College students’ attitudes about AIDS: 1986 to 2000. AIDS Education and Prevention, 13(5), 428–437. https://doi.org/10.1521/aeap.13.5.428.21639
- Goffman, E. (1963). Stigma: Notes on the management of spoiled identity. Prentice-Hall.
- Shrum, J., Turner, N., & Bruce, K. (1989). Development of an instrument to measure attitudes towards AIDS. AIDS Education and Prevention, 1(3), 222–230.