أدوات القياس النفسيمقاييس الشخصيةمقاييس علم النفس الاجتماعي

مقياس الاغتراب

دليل سيكومتري شامل لمقياس الاغتراب (Alienation Scale) الذي طوّره دوايت جي. دين عام 1961، متضمناً الأبعاد الثلاثة، الصدق، الثبات، والفقرات الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس الاغتراب (Alienation Scale) الذي طوّره عالم الاجتماع الأمريكي دوايت جي. دين (Dwight G. Dean) عام 1961 أحد أكثر المقاييس السيكومترية كلاسيكية واستخداماً في قياس ظاهرة الاغتراب النفسي والاجتماعي. تم تصميم هذا المقياس بهدف تفكيك المفهوم الفلسفي والاجتماعي المعقد للاغتراب وتحويله إلى بناء نفسي-اجتماعي قابل للقياس الكمي المباشر. يتألف المقياس من 24 فقرة موزعة على ثلاثة أبعاد رئيسية مستمدة من التنظير السوسيولوجي لمفهوم الاغتراب، وهي: بُعد العجز أو انعدام القوة (Powerlessness) ويتضمن 9 فقرات، وبُعد اللامعيارية أو الأنوميا (Normlessness) ويتضمن 6 فقرات، وبُعد العزلة الاجتماعية (Social Isolation) ويتضمن 9 فقرات. يُجاب عن فقرات المقياس عبر مقياس ليكرت الخماسي المتدرج من (أوافق بشدة) إلى (أعارض بشدة). أظهرت الدراسات السيكومترية عبر العقود الماضية تمتع المقياس بمؤشرات صدق وثبات متينة؛ حيث تراوحت معاملات الثبات بطريقة التجزئة النصفية المصححة بمعادلة سبيرمان-براون ومعاملات ألفا كرونباخ بين 0.73 و 0.84 للأبعاد الفرعية وما يقارب 0.78 إلى 0.89 للمقياس الكلي في العينات المعيارية والدراسات المستعرضة المتتالية. يُستخدم المقياس على نطاق واسع في البحوث النفسية والاجتماعية، ودراسات الصحة النفسية، والتحليلات المؤسسية والسياسية لفحص مدى انفصال الأفراد عن السياقات البنيوية لمجتمعاتهم والشعور بالتهميش وانعدام المغزى.

الكلمات المفتاحية

الاغتراب، مقياس دين للاغتراب، العجز، اللامعيارية، العزلة الاجتماعية، القياس النفسي، الصدق السيكومتري، ثبات المقياس، التحليل العاملي، علم النفس الاجتماعي.

المؤلفون

طُوِّر المقياس بصيغته الأصلية المعتمدة من قِبل:

  • دوايت جي. دين (Dwight G. Dean): عالم اجتماع بارز، عمل أستاذاً لعلم الاجتماع في جامعة دينيسون (Denison University) وجامعة ولاية أوهايو (The Ohio State University) بالولايات المتحدة الأمريكية، واشتهر بإسهاماته الرائدة في تحويل المفاهيم السوسيولوجية التجريدية إلى أدوات مسحية ميدانية قابلة للتطبيق الإمبيريقي.

الغرض

يتمثل الغرض الأساسي من تطوير مقياس الاغتراب في توفير أداة قياس كمية تتسم بالدقة المنهجية والجدوى الإمبيريقية لتقييم مستويات الاغتراب متعدد الأبعاد لدى الأفراد داخل المجتمعات المعاصرة. انبثقت الحاجة إلى هذا المقياس من وجود فجوة منهجية واضحة في منتصف القرن العشرين؛ حيث كان مفهوم الاغتراب متداولاً بكثافة في الأدبيات الفلسفية والماركسية والتحليلية دون وجود أداة موحدة تخضع للاختبارات السيكومترية القياسية.

التطبيقات البحثية

يُستخدم المقياس في البيئات الأكاديمية والبحثية لفحص العلاقات الارتباطية والسببية بين الاغتراب ومتغيرات نفسية واجتماعية متعددة، مثل:

  • السلوك التصويتي والمشاركة السياسية أو الاستنكاف عنها (Political Apathy).
  • التكيف الجامعي والتحصيل الأكاديمي لدى طلبة التعليم العالي.
  • الرضا الوظيفي والاحتراق النفسي (Burnout) داخل البيئات التنظيمية والمؤسسية.
  • الاندماج الثقافي لدى الأقليات والمهاجرين والتغيرات المصاحبة للتحضر السريع.

التطبيقات الإكلينيكية والتشخيصية

على الرغم من الطبيعة السوسيو-نفسية للمقياس، فإنه يوفر للأخصائيين النفسيين في العيادات ومراكز الاستشارات النفسية فهماً عميقاً لدرجة شعور الفرد بالانفصال عن المجتمع، وفقدان السيطرة على مجريات حياته، وانعدام الإسناد الاجتماعي. ترتبط الدرجات المرتفعة على أبعاد المقياس ارتباطاً وثيقاً بظواهر مثل الاكتئاب، والقلق العام، واضطرابات التكيف، والميول الانتحارية الناتجة عن الشعور بالوحدة الحادة والعدمية.

البناء النفسي

يستند المقياس إلى نموذج ثلاثي الأبعاد يُفكك البناء النفسي للاغتراب إلى متتاليات تفاعلية شعورية وسلوكية ومعرفية، تتكامل معاً لتعكس موقف الفرد من واقعه الاجتماعي ومحيطه المؤسسي:

1. بُعد العجز أو انعدام القوة (Powerlessness)

يُعرَّف العجز بأنه إدراك الفرد لعدم قدرته على التأثير في النتائج أو السيطرة على مجريات الأحداث التي تمس حياته المباشرة ومصيره المستقبلي. يتضمن هذا البُعد اعتقاداً داخلياً بأن القوى الموجهة للحياة تقع خارج نطاق إرادة الفرد (Locus of Control الخارجي)، وأن القرارات الكبرى تُصنع بواسطة مؤسسات بيروقراطية وقوى غامضة لا تكترث لوجوده. تتجلى الفقرات هنا في قياس درجة التشاؤم حيال القدرة على التغيير والاعتقاد بأن الإنسان مجرد ترس في آلة اجتماعية عملاقة.

2. بُعد اللامعيارية أو الأنوميا (Normlessness)

يشير هذا البُعد، المستمد مباشرة من مفهوم الأنوميا، إلى شعور الفرد بانهيار المعايير والقواعد الأخلاقية والاجتماعية التي تنظم السلوك الجمعي. في ظل هذا البناء، يقتنع الفرد بأن الوسائل غير المشروعة أو الملتوية أصبحت ضرورية لتحقيق الأهداف المنشودة لأن الامتثال للقيم والمعايير التقليدية لم يعد كافياً للنجاح. يقيس هذا البُعد تصدع الثقة في المبادئ التوجيهية للمجتمع وانعدام الوضوح القيمي.

3. بُعد العزلة الاجتماعية (Social Isolation)

يُقصد به شعور الفرد بالانفصال الحقيقي أو المدرك عن شبكة العلاقات الاجتماعية ومجتمعه المحلي ومجموعات الأقران. لا يقتصر هذا البُعد على العزلة الجسدية، بل يمتد ليشمل الافتقار إلى روابط الانتماء، والشعور بالغربة وسط الآخرين، وانعدام الأمان القائم على الصداقات الحقيقية. يعبر الأفراد ذوو الدرجات العالية في هذا البُعد عن شعورهم بأنهم غير مفهومين ومرفوضون أو غير مرغوب فيهم من المحيطين بهم.

الإطار النظري

يستند مقياس دين للاغتراب إلى أرضية نظرية غنية تجمع بين الروافد الفلسفية الكلاسيكية والتحليلات السوسيولوجية الحديثة:

الجذور التاريخية والنظرية

يعود التأصيل الأول لمفهوم الاغتراب إلى الفلسفة الهيغلية وتطبيقات كارل ماركس في المخطوطات الاقتصادية والفلسفية لعام 1844، حيث ركز ماركس على اغتراب العامل عن ناتج عمله، وعن عملية الإنتاج ذاتها، وعن ذاته الإنسانية (Gattungswesen)، وعن أقرانه في النظام الرأسمالي. بالتوازي مع ذلك، قدّم عالم الاجتماع الفرنسي إميل دوركهايم في دراسته الكلاسيكية عن الانتحار (1897) مفهوم “الأنوميا”، واصفاً تفكك المعايير الاجتماعية واضطراب الضبط الأخلاقي أثناء فترات التحول الاجتماعي السريع.

إسهامات ملفين سيمان (Melvin Seeman) ونقلة الأنسنة

في عام 1959، نشر ملفين سيمان ورقته التأسيسية بعنوان “On the Meaning of Alienation” في المجلة الأمريكية لعلم الاجتماع، حيث حدد خمسة استخدامات دلالية للاغتراب: العجز، اللامعنى (Meaninglessness)، اللامعيارية، العزلة، والاغتراب الذاتي (Self-estrangement). شكّل عمل سيمان الجسر المباشر الذي اعتمد عليه دوايت دين؛ حيث اختار دين الأبعاد الثلاثة الأكثر وضوحاً وقابلية للأجرأة الكمية والتمايز السيكومتري (العجز، اللامعيارية، والعزلة الاجتماعية) لتكوين المقياس.

الصدق

خضع مقياس الاغتراب لبروتوكولات تقييم سيكومترية دقيقة لضمان تحقيقه لمستويات مرتفعة من الصدق عبر تصميمات متعددة:

صدق المحتوى والبناء (Construct & Content Validity)

قام دين بعرض فقرات المقياس في مرحلة التوليد الأولي على لجان من المتخصصين في العلوم السلوكية لتقييم ملاءمة كل عبارة للتعريف الإجرائي للبعد المخصص لها. أظهرت النتائج أن كل فقرة تعكس بوضوح سمات المجال السلوكي المخصص لها. كما تم تطبيق المقياس على عينات متباينة، وأظهرت مصفوفة الارتباطات الداخلية ارتباطات دالة إحصائياً بين الأبعاد الفرعية (تراوحت $r$ بين 0.35 و 0.46، $p < .001$)، مما يدل على أنها تقيس جوانب متكاملة لبناء نفسي كلي واحد دون تداخل مفرط يلغي تمايزها.

الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)

أكدت الدراسات اللاحقة صدق المقياس التقاربي من خلال وجود ارتباطات موجبة قوية ودالة بين درجات المقياس ومقاييس أخرى معتمدة مثل:

  • مقياس أنوميا سرول (Srole’s Anomia Scale) بمعامل ارتباط تراوح بين 0.52 و 0.68.
  • مقياس مركز الضبط لروتر (Rotter’s Internal-External Locus of Control)، حيث ارتبط بُعد العجز إيجابياً بمركز الضبط الخارجي ($r = 0.58$).
  • مؤشرات العزلة الاجتماعية التابعة لمقاييس الصحة النفسية كـ UCLA Loneliness Scale.

في المقابل، برهن المقياس على صدق تمايزي فعال من خلال ارتباطاته الضعيفة أو السالبة مع متغيرات الفاعلية الذاتية (Self-Efficacy)، والذكاء الانفعالي، والرضا عن الحياة، والتماسك الاجتماعي.

الثبات

قاس دين والمحققون السيكومتريون اللاحقون مستويات الثبات باستخدام طرق متعددة عبر عينات مختلفة من طلبة الجامعات والمواطنين في المجتمعات المحلية:

معامل التجزئة النصفية (Split-Half Reliability)

في الدراسة الأصلية لدوايت دين (1961)، تم حساب الثبات بطريقة النصفين المتكافئين وتصحيحها باستخدام معادلة سبيرمان-براون (Spearman-Brown)، وكانت النتائج كالتالي:

  • بُعد العجز (Powerlessness): معامل الثبات = 0.78
  • بُعد اللامعيارية (Normlessness): معامل الثبات = 0.73
  • بُعد العزلة الاجتماعية (Social Isolation): معامل الثبات = 0.84
  • المقياس الكلي للاغتراب (Total Alienation): معامل الثبات = 0.78

الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

في الدراسات الحديثة والترجمات المتعددة للمقياس، سجل معامل ألفا كرونباخ قيماً مستقرة تقع في النطاق الجيد إلى الممتاز:

  • العجز: $lpha = 0.76 – 0.82$
  • اللامعيارية: $lpha = 0.70 – 0.77$
  • العزلة الاجتماعية: $lpha = 0.81 – 0.86$
  • الدرجة الكلية: $lpha = 0.85 – 0.89$

ثبات الإعادة (Test-Retest Reliability)

أظهرت دراسات إعادة تطبيق المقياس بفاصل زمني تراوح بين 4 إلى 6 أسابيع معاملات استقرار زمنية قوية تراوحت بين 0.72 و 0.81، مما يعكس استقرار السمات التي يقيسها المقياس عبر الزمن وعدم تأثرها الحاد بالتقلبات المزاجية العابرة.

التحليل العاملي

أُجريت العديد من دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) للتحقق من البنية العاملية للمقياس:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أكدت تحليلات المكونات الأساسية مع التدوير المتعامد (Varimax) والتدوير المائل (Promax) وجود ثلاثة عوامل رئيسية تفسر مجتمعة ما بين 48% إلى 56% من التباين الكلي في الاستجابات. تشبعت فقرات العجز التسع على العامل الأول بتشبعات تراوحت بين 0.42 و 0.74، بينما تشبعت فقرات اللامعيارية الست على العامل الثاني بتشبعات بين 0.45 و 0.69، وتشبعت فقرات العزلة الاجتماعية التسع على العامل الثالث بتشبعات بين 0.51 و 0.78 دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معتبرة تتجاوز 0.30.

مؤشرات حسن المطابقة في التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أثبتت النماذج التوكيدية ثلاثية الأبعاد تفوقها مقارنة بنموذج العامل الأحادي البسيط. وسجلت الدراسات المعيارية مؤشرات مطابقة جيدة للمحكات الإحصائية المعاصرة:

  • نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية ($\chi^2 / df$) أقل من 2.50.
  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) $ge 0.92$.
  • مؤشر توكر-لويس (TLI) $ge 0.90$.
  • جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA) يتراوح بين 0.045 و 0.062 مع فترة ثقة 90%.
  • جذر متوسط المربعات القياسي المتبقي (SRMR) $le 0.055$.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
  • الصيغة والتصميم: استبيان ورقي أو إلكتروني مكون من 24 عبارة تقريرية.
  • عدد الفقرات: 24 فقرة موزعة كالآتي:
    • بُعد العجز: 9 فقرات (الفقرات: 2, 5, 8, 11, 13, 15, 18, 20, 24).
    • بُعد اللامعيارية: 6 فقرات (الفقرات: 4, 7, 10, 14, 19, 23).
    • بُعد العزلة الاجتماعية: 9 فقرات (الفقرات: 1, 3, 6, 9, 12, 16, 17, 21, 22).
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي (5-point Likert Scale) مُدرج من 4 إلى 0 (أو من 5 إلى 1):
    • أوافق بشدة (Strongly Agree) = 4 نقاط.
    • أوافق (Agree) = 3 نقاط.
    • غير متأكد / محايد (Uncertain) = نقطتان.
    • أعارض (Disagree) = نقطة واحدة.
    • أعارض بشدة (Strongly Disagree) = صفر.
  • الفقرات المعكوسة (Reverse-Scored Items): يتضمن المقياس فقرات إيجابية تعبر عن الاندماج الاجتماعي أو القدرة على التوجيه، ويتم عكس درجاتها عند التصحيح (مثل الفقرات 1، 12، 17، 22) بحيث تصبح (أوافق بشدة = 0) و(أعارض بشدة = 4).
  • الفئة المستهدفة: المراهقون المتأخرون، طلبة الجامعات، والبالغون عموماً (من عمر 16 سنة فما فوق).
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة.
  • طريقة حساب الدرجات وتفسيرها: تُحسب الدرجات لكل بُعد فرعي على حدة بجمع درجات فقراته، وتُحسب الدرجة الكلية بجمع درجات الأبعاد الثلاثة. تتراوح الدرجة الكلية للاغتراب بين 0 و 96 نقطة؛ حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات عالية ومقلقة من الاغتراب النفسي والاجتماعي.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس لأول مرة في عام 1961 في بحث علمي منشور بـ American Sociological Review. يُعد المقياس من الأدوات المتاحة في الملكية العامة للأغراض الأكاديمية والبحث العلمي غير التجاري، بشرط الإشارة الكاملة والاقتباس التوثيقي الصحيح للورقة الأصلية لمؤلفه دوايت جي. دين. لا يتطلب استخدامه في الأطروحات الجامعية والبحوث غير الربحية دفع أي رسوم ترخيص.

المراجع

  • Dean, D. G. (1961). Alienation: Its meaning and measurement. American Sociological Review, 26(5), 753–758. https://doi.org/10.2307/2090204
  • Durkheim, É. (1897). Le Suicide: Étude de sociologie. Félix Alcan.
  • Marx, K. (1844). Economic and Philosophic Manuscripts of 1844. Progress Publishers.
  • Rotter, J. B. (1966). Generalized expectancies for internal versus external control of reinforcement. Psychological Monographs: General and Applied, 80(1), 1–28. https://doi.org/10.1037/h0092976
  • Seeman, M. (1959). On the meaning of alienation. American Sociological Review, 24(6), 783–791. https://doi.org/10.2307/2088565
  • Srole, L. (1956). Social integration and certain corollaries: An exploratory study. American Sociological Review, 21(6), 709–716. https://doi.org/10.2307/2088422

فقرات المقياس

فيما يلي النص الأصلي الكامل لفقرات المقياس الـ 24 باللغة الإنجليزية كما صاغها ونشرها دوايت جي. دين (1961)، دون أي تعديل أو تحوير:

  1. Sometimes I feel all alone in the world.
  2. I worry about the future facing today’s children.
  3. I don’t get to invite friends to my house as much as I’d like.
  4. The end often justifies the means.
  5. Most people don’t really care what happens to the next fellow.
  6. I’d like to make friends, but I never seem to be able to.
  7. People are getting more selfish all the time.
  8. There are so many decisions that have to be made today that sometimes I could just blow up.
  9. I often feel lonely.
  10. Everything is relative, and there just aren’t any definite rules to live by.
  11. I often wonder what the meaning of life really is.
  12. There are few dependable ties with other people any more.
  13. There is little use in writing to public officials because often they aren’t really interested in the problems of the average man.
  14. People were better off in the old days when everyone knew just how he was expected to act.
  15. With so many religions in the world, one doesn’t really know which to believe.
  16. Real friends are as easy to find as they ever were.
  17. One can always find friends if he shows himself friendly.
  18. The future looks very dismal.
  19. A person has to live for today and let tomorrow take care of itself.
  20. We are so small in the universe that our actions just can’t count for very much.
  21. Most people today seldom feel lonely.
  22. There are very few people here in town that I would care to visit with.
  23. What is lacking in the world today is the old kind of friendship that lasted for a lifetime.
  24. The world in which we live is basically a friendly place.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). مقياس الاغتراب. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/alienation-scale-dwight-dean/
looti, Mohammed. “مقياس الاغتراب.” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/alienation-scale-dwight-dean/.
looti, Mohammed. “مقياس الاغتراب.” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/alienation-scale-dwight-dean/.