الملخص
يُعد مقياس التحالف (Allyship Scale)، الذي طوّره جاكلين تشن، سامانثا جويل، ودافني كاسترو لينغل (Chen, Joel, & Castro Lingl, 2023)، أداة سيكومترية متقدمة صُممت لتقييم إدراك أفراد مجتمع الميم-عين (LGBT) لمدى فاعلية وموثوقية ممارسات «التحالف» (Allyship) الصادرة عن الأفراد المغايرين جنسياً (Straight Allies). تم اشتقاق فقرات المقياس استناداً إلى تحليل موضوعي معمق لاستجابات مفتوحة قدمتها عينات ممثلة مجتمعياً من الأقليات الجنسية والنوعية، مما منح المقياس صدقاً ظاهرياً ومحتوائياً عالياً نابعاً من التجربة المعيشة للفئات المستهدفة بالدعم والمناصرة. يتألف المقياس في صورته النهائية المعيارية من 11 فقرة موزعة على ثلاثة أبعاد أساسية تمثل الركائز الجوهرية للتحالف الإيجابي الفعال: بُعد التحرر من الأحكام المسبقة (Being Non-Prejudiced)، بُعد اتخاذ الإجراءات والمواقف العملية (Taking Action)، وبُعد التواضع الفكري والشخصي (Having Humility).
يتم تصحيح الأداة وفق سلم ليكرت السباعي المتدرج من 1 (غير مهم على الإطلاق) إلى 7 (مهم للغاية)، وتتميز ببنية عاملية مستقرة ومتماسكة أثبتتها إجراءات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA). أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بمؤشرات ثبات عالية؛ حيث بلغ معامل الاتساق الداخلي أوميغا لماكدونالد (ω) 0.92 عند تقييم التحالف في العلاقات الشخصية القريبة، كما أثبتت النتائج تمتع المقياس بصدق تقاربي قوي وتمايز إحصائي متين يفصله عن التركيبات النفسية الشخصية والبينشخصية المجاورة. وفضلاً عن ذلك، برهنت دراسات القياس على تحقق التكافؤ والاتساق القياسي الصارم (Measurement Invariance) عبر سياقات علائقية متعددة تشمل تقييم الأصدقاء، وأفراد الأسرة، وزملاء العمل.
الكلمات المفتاحية
التحالف، التحالف الإيجابي، التحرر من الأحكام المسبقة، التواضع، مجتمع الميم، القياس النفسي، الصدق التقاربي، التحليل العاملي التوكيدي، العدالة الاجتماعية، العلاقات البينشخصية، السلوك المؤيد للمجتمع، مناهضة التمييز.
المؤلفون
تم تطوير هذا المقياس ونشره من قبل فريق بحثي متخصص في علم النفس الاجتماعي والعلاقات البينشخصية عبر دراسة منشورة في Journal of Personality and Social Psychology:
- جاكلين م. تشن (Jacqueline M. Chen): أستاذة مشاركة في قسم علم النفس بـ جامعة يوتا (University of Utah)، سولت ليك سيتي، الولايات المتحدة الأمريكية. الباحثة الرئيسية المتخصصة في الإدراك الاجتماعي، التنوع، والعلاقات بين الجماعات. المعرف الرقمي (ORCID): 0000-0001-9347-3816. البريد الإلكتروني: [email protected].
- سامانثا جويل (Samantha Joel): أستاذة مشاركة في قسم علم النفس بـ جامعة ويسترن (Western University)، لندن، أونتاريو، كندا. باحثة رائدة في سيكولوجية اتخاذ القرار في العلاقات البينشخصية والحميمية.
- دافني كاسترو لينغل (Daphne Castro Lingl): باحثة في قسم العلوم النفسية بـ جامعة كونيتيكت (University of Connecticut)، ستورز، الولايات المتحدة الأمريكية. متخصصة في العمليات الاجتماعية وديناميات التفاعل بين الأقليات والأغلبية.
الغرض
يتمثل الغرض الأساسي من مقياس التحالف في توفير وسيلة قياس موضوعية ومقننة كمياً لقياس كيفية إدراك الأفراد المنتمين للأقليات الجنسية والنوعية (LGBT) لسلوكيات الأفراد المغايرين جنسياً الداعمين لهم وتقييم مدى جدارتها وفاعليتها كأفعال تحالف حقيقية. تقليدياً، ركزت معظم دراسات وبحوث علم النفس الاجتماعي على تقييم مواقف الأفراد المنتمين للجماعات المهيمنة تجاه الأقليات من منظور هؤلاء الأفراد أنفسهم (التقييم الذاتي للتحالف)، وهو ما يوقع تلك التقييمات في تحيزات مرغوبية اجتماعية مفرطة ونقص حاد في المطابقة مع مشاعر المستفيدين الفعليين من التحالف. ومن ثم، جاء هذا المقياس ليقلب النموذج البحثي نحو التركيز على وجهة نظر المتلقي (Target-centric approach).
يمتد الاستخدام العملي والأكاديمي للمقياس عبر مجالات متعددة:
- البحث الأكاديمي في علم النفس الاجتماعي وعلم نفس الأقليات: يتيح المقياس دراسة المحددات النفسية والسلوكية التي تجعل الأقليات تثق في نوايا الحلفاء، وفهم متى يُنظر إلى السلوك التضامني على أنه أصيل ومفيد مقابل اعتباره استعراضياً، أدائياً (Performative Allyship)، أو متعالياً (Paternalistic).
- علم النفس التنظيمي وتطوير بيئات العمل (DEI Initiatives): يُستخدم المقياس كأداة تشخيصية داخل المؤسسات والشركات لتقييم مدى نجاح برامج التنوع والمساواة والشمول؛ حيث يمكّن الإدارات من قياس المناخ النفسي المشترك وكيف ينظر الموظفون من الأقليات إلى جهود زملائهم وقادتهم الداعمين.
- التدخلات الإرشادية والتثقيفية: يساعد المقياس المرشدين النفسيين الاجتماعيين وميسري ورش العمل التوعوية في بناء وتوجيه برامج تدريب الحلفاء؛ إذ يحدد بوضوح السلوكيات الثلاثة الأكثر أهمية من منظور الأقليات، مع التركيز على التواضع كعنصر حاسم غالباً ما يتم إهماله في برامج التدريب التقليدية.
من الناحية النظرية، يبرهن المقياس على أن التحالف ليس مجرد سمة شخصية مجردة أو مجرد إعلان شفهي عن التسامح، بل هو بناء نفسي سلوكي مركب يشترط التوفيق بين الدوافع الداخلية الخالية من التحيز، والسلوكيات الإجرائية الملموسة للدفاع عن العدالة، والوعي بالحدود التفاعلية الذي يتجلى في التواضع وعدم احتلال مساحة الفئات المهمشة.
البناء النفسي
تم بناء المقياس وفق نموذج ثلاثي الأبعاد يعكس الأركان السلوكية والإدراكية للتحالف الفعال، كما حددتها نتائج التحليل النوعي لاستجابات الفئات المستهدفة. وتتكامل هذه الأبعاد لتكوين مؤشر شامل لمفهوم التحالف:
1. التحرر من الأحكام المسبقة (Being Non-Prejudiced)
يعكس هذا البعد الأساس الإدراكي والدافعي للحليف. لا يقتصر هذا البُعد على غياب الكراهية أو العداء الصريح، بل يتضمن توجهاً قيمياً إيجابياً ومتجذراً نحو العدالة الاجتماعية والمساواة الإنسانية الشاملة. يشمل هذا المكون قبول الآخر دون اشتراطات، والنظر إلى الهويات المتنوعة نظرة خالية من النقد الأخلاقي أو الأحكام المعيارية الضيقة. تتضمن فقرات هذا البعد الرغبة في تمتع الجميع بحقوق متكافئة، والاهتمام الفعلي بمعاملة الناس بإنصاف، والتزام الحياد الإيجابي وقبول الأفراد بكرامتهم الإنسانية الكاملة.
2. اتخاذ الإجراءات والمواقف العملية (Taking Action)
ينقل هذا البعد التحالف من حيز النوايا الباطنة والمشاعر الوجدانية السلبية (مثل التعاطف غير الفاعل) إلى الحيز السلوكي العلني. يُدرك أفراد الأقليات الحليف الحقيقي من خلال استعداده للتدخل الإيجابي في الفضاء الاجتماعي. يتضمن ذلك المواجهة المباشرة للممارسات التمييزية، والحديث العلني ضد التعصب وخطاب الكراهية، والدفاع النشط عن الحقوق والمكتسبات التشريعية والمجتمعية، إلى جانب السعي الذاتي المستمر للتعلم وتثقيف النفس حول قضايا وتحديات تلك الفئات دون تحميل الأقليات عبء التثقيف والتوضيح.
3. التحلي بالتواضع (Having Humility)
يمثل هذا البعد الابتكار السيكومتري الأكثر تميزاً في مقياس تشن وزملائها، إذ طالما أغفلت المقاييس السابقة عنصر التواضع المعرفي والتواصلي. يقيس هذا البعد قدرة الحليف على إدراك موقعه الاجتماعي، وكبح رغبته في تصدر المشهد، والامتناع عن تحويل النقاشات حول اضطهاد الأقليات إلى مساحة لاستعراض فضيلته الذاتية أو تجاربه الشخصية. يتجلى التواضع في الإصغاء النشط للأصوات المهمشة بدلاً من مقاطعتها أو التحدث بالنيابة عنها، وإبقاء التركيز منصباً على قضايا الفئة المستهدفة وليس على المشاعر والامتيازات الخاصة بالحليف.
الإطار النظري
يستند مقياس التحالف إلى تقاطع نظري رصين يجمع بين نظرية الهوية الاجتماعية (Social Identity Theory) لتاجفيل وتيرنر، ونظرية التلامس بين الجماعات (Intergroup Contact Theory) لغوردون أولبورت، وأدبيات علم النفس الاجتماعي المعاصرة حول التحالف الاستعراضي مقابل الأصيل.
تؤكد نظرية الهوية الاجتماعية أن أفراد الجماعات الخارجية (Outgroups) غالباً ما يواجهون تمييزاً يحفظ المكانة النسبية للجماعة المهيمنة (Ingroup). في هذا السياق، يُمثل الحليف فرداً من الجماعة المهيمنة يتخلى طواعية عن امتيازاته الهيكلية لتحدي التراتبية القائمة. غير أن الأدبيات الحديثة تشير إلى ظاهرة نفسية خطيرة تُعرف بـ «التحالف الأدائي» أو «الاستعراضي»؛ حيث يمارس بعض الأفراد سلوكيات تضامنية سطحية لتعزيز صورتهم الذاتية والحصول على مكاسب اجتماعية (Moral Licensing / Self-enhancement) دون إحداث تأثير حقيقي.
ولمواجهة هذا التحيز النظري، استند الباحثون إلى أطر القياس النفسي المتمركزة حول المتلقي. وجّه الإطار النظري عملية توليد الفقرات من خلال التركيز على التفاعلات البينشخصية المباشرة؛ حيث تم اعتبار التحالف عملية تفاوضية علائقية لا تكتسب شرعيتها إلا باعتراف الأقلية بجدواها. لقد برهنت النظرية المؤسسة للمقياس على أن غياب التحيز بمفرده سلبي لا يكفي لإرساء الأمان النفسي، وأن التحرك العملي دون تواضع قد ينقلب إلى «وصاية أبوية» تُعيد إنتاج التهميش. بالتالي، تكاملت هذه المدارس الفكرية لتؤكد أن «التحالف الفعال» يتطلب نموذجاً توازُنيّاً ثلاثياً يجمع بين الإدراك العادل، والسلوك الشجاع، والتنحي التواصلي المتواضع.
الصدق
خضع مقياس التحالف لفحوصات تجريبية صارمة للتحقق من خصائصه السيكومترية وجودة قياسه للبناء النفسي المستهدف، وقد شملت الدراسات التحقق من عدة مؤشرات للصدق:
- صدق المحتوى والصدق الظاهري: انبثق المقياس من مرحلة أولى نوعية شملت جمع أوصاف مفتوحة للتحالف من مئات المشاركين المنتمين لمجتمع الميم، تلتها مراجعة مستقلة قام بها خبراء في القياس الاجتماعي لتنقيح الفقرات وتجنب العبارات الفضفاضة، مما ضمن مطابقة تامة بين الفقرات وخبرات المستجيبين الواقعية.
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت الدرجة الكلية للمركب العام للتحالف ارتباطاً طردياً دالاً إحصائياً وموجباً بقوة مع مقاييس وبنود أحادية تقيس إدراك التحالف المباشر لدى فئات متعددة؛ حيث ارتبط المقياس بوضوح مع تقييمات التحالف للأصدقاء المقربين، وأفراد العائلة، وزملاء العمل (Chen et al., 2023). كما ارتبط المقياس طردياً بمشاعر الأمان والراحة النفسية والاندماج الاجتماعي لدى المستجيبين.
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أظهرت مصفوفات الارتباط قدرة المقياس على التمايز التجريبي الصارم عن البناءات النفسية المجاورة مثل التعاطف العام، والانبساطية، والقبول الاجتماعي، مما يثبت أن مقياس التحالف يقيس متغيراً نوعياً مستقلاً يتعلق بالديناميات بين الجماعات ولا يمثل مجرد إعادة تسمية لسمات العلاقات العامة الإيجابية.
الثبات
أثبتت الفحوصات الإحصائية تمتع مقياس التحالف بمستويات رفيعة من الثبات والاتساق الداخلي عبر عينات دراسية متنوعة تم استقطابها من المجتمع العام:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تم استخدام معامل أوميغا لماكدونالد (ω) لتقدير الثبات، نظراً لتفوقه على معامل ألفا كرونباخ وتجنبه لافتراض التكافؤ التام بين الفقرات. سجل المقياس الكلي معامل أوميغا قدره 0.92 عند تقييم زميل السكن (Roommate)، وهو مستوى ممتاز يعكس تجانساً عالياً بين الفقرات واستقراراً دقيقاً في درجات الأفراد.
- ثبات الأبعاد الفرعية: أظهرت المقاييس الفرعية الثلاثة معاملات اتساق داخلي مرتفعة؛ حيث تراوحت قيم ألفا كرونباخ وأوميغا للأبعاد الفرعية (التحرر من الأحكام، اتخاذ الإجراءات، التواضع) بين 0.81 و 0.89 في مختلف العينات التقييمية.
- استقرار القياس عبر الأهداف (Target Reliability): برهنت الاختبارات على ثبات الاتساق الداخلي للمقياس سواء كان التقييم موجهاً نحو أفراد من شبكة العلاقات الوثيقة (مثل الأصدقاء والعائلة) أو شبكة العلاقات المهنية والسطحية (مثل زملاء العمل).
التحليل العاملي
قامت دراسة التطوير الأساسية بإجراء تحليلات عاملية متسلسلة باستخدام تقنيات النمذجة الإحصائية المتقدمة لتحديد البنية الأساسية واختبار مطابقتها النظرية:
1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أُجري التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل للسماح بارتباط العوامل، وأظهرت النتائج أن القيم الكامنة (Eigenvalues) الأولية دعمت بوضوح نموذجاً ثلاثي العوامل يفسر تراكمياً ما نسبته 79.43% من التباين الكلي في الاستجابات:
- العامل الأول (اتخاذ الإجراءات / التحرر من الأحكام): حصل على قيمة كامنة قدرها 6.82 وفسر بمفرده 52.51% من التباين الكلي.
- العامل الثاني (التحرر من الأحكام المسبقة): حصل على قيمة كامنة قدرها 2.22 وفسر 17.08% من التباين.
- العامل الثالث (التواضع): حصل على قيمة كامنة قدرها 1.28 وفسر 9.84% من التباين.
في المقابل، أظهرت العوامل اللاحقة (الرابع، الخامس، والسادس) قيماً كامنة ضعيفة للغاية لم تتجاوز 0.60 وفسر كل منها أقل من 4.5% من التباين، مما أكد ملائمة الحل العاملي الثلاثي.
2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
عقب فحص التشبعات العاملية وحذف فقرتين أظهرتا تداخلاً وحمولة متقاطعة (Cross-loadings)، استقر النموذج على 11 فقرة موزعة على الأبعاد الثلاثة. وقد حقق النموذج التوكيدي مؤشرات مطابقة ممتازة عبر عينات التقييم المختلفة وفق المعايير القياسية الصارمة لـ نمذجة المعادلة البنائية:
- عند تقييم الصديق (Friend): RMSEA = 0.07 [90% CI: 0.06, 0.09]؛ CFI = 0.97؛ SRMR = 0.05.
- عند تقييم فرد من العائلة (Family Member): RMSEA = 0.09 [90% CI: 0.08, 0.11]؛ CFI = 0.96؛ SRMR = 0.06.
- عند تقييم زميل العمل (Coworker): RMSEA = 0.06 [90% CI: 0.04, 0.08]؛ CFI = 0.98؛ SRMR = 0.04.
3. التكافؤ القياسي (Measurement Invariance)
أكدت تحليلات التكافؤ القياسي المتعدد المجموعات تحقق التكافؤ البنائي (Configural)، والمقياسي (Metric)، والاعتراضي (Scalar) الصارم عبر الأهداف التقييمية المختلفة (أصدقاء، عائلة، زملاء عمل)، مما يؤكد أن المقياس يقيس نفس البناء المفاهيمي بذات الحساسية والوزن الإحصائي بغض النظر عن طبيعة العلاقة الاجتماعية مع الشخص الخاضع للتقييم.
أداة القياس
تتميز أداة قياس التحالف بمواصفات منهجية واضحة ومقننة تضمن سهولة التطبيق وقابلية التكرار:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي موجه لإدراك الآخرين (Perceiver/Target-Report Questionnaire / Inventory).
- الشكل والتطبيق: يُطبق إلكترونياً أو ورقياً، ويُفضل التطبيق الرقمي عبر منصات الأبحاث المسحية لضمان سرية البيانات.
- التعليمات: يُطلب من المشارك استحضار شخص مغاير جنسياً يعرفه أو تخيل شخص يمتلك العديد من الزملاء والأصدقاء من مجتمع الميم ويطمح لأن يكون حليفاً فعالاً لهم، ثم تحديد مدى أهمية كل سلوك من السلوكيات الواردة لكي يُعتبر ذلك الشخص حليفاً حقيقياً ومؤثراً.
- عدد الفقرات: 11 فقرة موزعة كالآتي:
- بُعد التحرر من الأحكام المسبقة: 4 فقرات (الفقرات 1 إلى 4).
- بُعد اتخاذ الإجراءات: 4 فقرات (الفقرات 5 إلى 8).
- بُعد التواضع: 3 فقرات (الفقرات 9 إلى 11).
- سلم الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert Scale) يتدرج من:
- 1 = ليس مهماً على الإطلاق (Not at all important)
- 2 = غير مهم (Unimportant)
- 3 = قليل الأهمية (Slightly important)
- 4 = محايد / متوسط الأهمية (Neutral / Moderately important)
- 5 = مهم إلى حد ما (Slightly more important)
- 6 = مهم جداً (Very important)
- 7 = مهم للغاية (Extremely important)
- التصحيح وحساب الدرجات: يتم احتساب متوسط درجات كل بُعد فرعي على حدة بجمع استجابات فقراته وقسمتها على عددها، كما يمكن احتساب متوسط عام للتحالف كمركب شامل (Composite Allyship Score). تشير الدرجات المرتفعة إلى إدراك أهمية قصوى لهذا المكون في تشكيل التحالف الفعال.
- الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على فقرات مصاغة بصورة عكسية، فجميع الفقرات مصاغة باتجاه إيجابي مباشر.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: 2023.
- حقوق النشر والملكية: حقوق النشر الفكرية محفوظة للجمعية الأمريكية لعلم النفس (American Psychological Association – APA) والمؤلفين.
- أذونات الاستخدام البحثي: المقياس متاح مجاناً للاستخدام في الأبحاث العلمية الأكاديمية والأغراض التعليمية غير التجارية، شريطة الإشارة المرجعية الكاملة للدراسة الأصلية للمؤلفين.
- الاستخدام التجاري: غير مسموح بالاستخدام التجاري أو دمجه في منصات تقييم ربحية أو بيعه دون الحصول على إذن خطي مسبق وترخيص رسمي من المؤلفين والجهة الناشرة.
المراجع
Allport, G. W. (1954). The nature of prejudice. Addison-Wesley.
Chen, J. M., Joel, S., & Castro Lingl, D. (2023). Antecedents and consequences of LGBT individuals’ perceptions of straight allyship. Journal of Personality and Social Psychology, 125(4), 827–851. https://doi.org/10.1037/pspi0000422
Hu, L. t., & Bentler, P. M. (1999). Cutoff criteria for fit indexes in covariance structure analysis: Conventional criteria versus new alternatives. Structural Equation Modeling: A Multidisciplinary Journal, 6(1), 1–55. https://doi.org/10.1080/10705519909540118
Tajfel, H., & Turner, J. C. (1979). An integrative theory of intergroup conflict. In W. G. Austin & S. Worchel (Eds.), The social psychology of intergroup relations (pp. 33–47). Brooks/Cole.