1. الملخص
يُعد مقياس الشخصية الإيثارية (المعروف على نطاق واسع في الأدبيات السيكومترية باسم مقياس الإيثار بالتقرير الذاتي – Self-Report Altruism Scale / SRA)، والذي طوره عالم النفس الكندي جي. فيليب رشتون وزملاؤه (Rushton, Chrisjohn, & Fekken, 1981)، أحد أبرز الأدوات القياسية المستخدمة في قياس السلوك الاجتماعي الإيجابي وتحديد الفروق الفردية في النزعة الإيثارية. صُمم المقياس لرصد التكرار التقديري الذي ينخرط به الأفراد في ممارسات مساعدة محددة وسلوكيات نفعية موجهة نحو الغرباء بالدرجة الأولى، دون توقع مكافآت مادية أو معنوية مباشرة. يتألف المقياس في صورته المعيارية المعتمدة من عشرين (20) فقرة سلوكية تصاغ بأسلوب التقرير الذاتي وفق مقياس استجابة خماسي التدريج يمتد من (1 = أبداً / Never) إلى (5 = في كثير من الأحيان جداً / Very Often).
من الناحية السيكومترية، يتمتع المقياس بخصائص قياسية رصينة أثبتتها عشرات الدراسات عبر الثقافات المتنوعة؛ حيث يتراوح معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عموماً بين 0.78 و0.89 عبر العينات الجامعية والمجتمعية، كما أظهرت دراسات الاستقرار عبر الزمن (إعادة الاختبار) معاملات ثبات تتجاوز 0.80 خلال فترات زمنية متفاوتة. وأكدت تحليلات الصدق التلازمي والتقاربي ارتباط المقياس إيجابياً بتقديرات الأقران للسلوك الإيثاري، ومقاييس التعاطف الوجداني، والمسؤولية الاجتماعية، والنمو الأخلاقي، بينما كشفت تحليلات العوامل عن بنية أحادية البعد قوية تمثل عاملاً عاماً للإيثار (General Altruism Factor)، مع بروز بعض العوامل الثانوية المتخصصة في بعض البيئات الثقافية (مثل إيثار المجهود البدني مقابل الإيثار المالي). يقدم هذا المقياس أداة موثوقة وموجزة تسهم في فك الاشتباك بين النزعات الإيثارية المستقرة كسمات شخصية وبين الاستجابات الظرفية المؤقتة للمواقف الطارئة.
2. الكلمات المفتاحية
الشخصية الإيثارية، مقياس الإيثار بالتقرير الذاتي، السلوك الاجتماعي الإيجابي، القياس النفسي، الفروق الفردية، التعاطف، السلوك المساعد، صدق البناء، الاتساق الداخلي، فيليب رشتون.
3. المؤلفون
تم تطوير المقياس من قِبل فريق بحثي في قسم علم النفس بـ جامعة ويسترن أونتاريو (University of Western Ontario) في كندا، وهم:
- جي. فيليب رشتون (J. Philippe Rushton): أستاذ علم النفس الراحل بجامعة ويسترن أونتاريو، لندن، أونتاريو، كندا. اهتم بالأسس التطورية والبيولوجية والوراثية للشخصية والفروق الفردية والسلوك الإيثاري.
- رولاند دي. كريسجون (Roland D. Chrisjohn): باحث متخصص في القياس النفسي وعلم النفس الاجتماعي، قسم علم النفس، جامعة ويسترن أونتاريو.
- جي. سينثيا فيكين (G. Cynthia Fekken): أستاذة وباحثة في سيكولوجيا الشخصية والتقييم السيكومتري، قسم علم النفس، جامعة كوينز (Queen’s University)، كينغستون، كندا لاحقاً.
4. الغرض
تأسس مقياس الشخصية الإيثارية بهدف سد فجوة منهجية ونظرية عميقة كانت تسود علم النفس الاجتماعي خلال عقدي الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين؛ حيث كان الاتجاه السلوكي والموقفي (Situationism) يرى أن سلوك المساعدة محكوم بالكامل بالمتغيرات البيئية اللحظية (مثل تأثير المتفرج، والغموض، وتشتت المسؤولية) ولا يعكس سمة شخصية أصيلة أو مستقرة عبر المواقف. جاء المقياس ليثبت فرضية وجود “الشخصية الإيثارية” (Altruistic Personality)، وهي نمط سلوكي ومعرفي يتسم بالاستقرار الزمني والموقفي ويدفع صاحبه للمبادرة بتقديم العون للآخرين، لاسيما الغرباء، بغض النظر عن السياق الخارجي.
يخدم المقياس أغراضاً متعددة في السياقات البحثية والميدانية والإكلينيكية:
- الأبحاث الأساسية في سيكولوجيا الشخصية: يُستخدم لاختبار النماذج النظرية التي تربط بين السمات الكبرى للشخصية (مثل التوافقية والوجدانية) والسلوك العملي على أرض الواقع، وفحص الأساس الوراثي والتطوري للإيثار البشري.
- التطبيقات التنظيمية والمهنية: يُستعان به في تقييم المرشحين للوظائف التي تتطلب إحساساً عالياً بـ السلوك الإيجابي داخل المنظمات (Organizational Citizenship Behavior)، مثل الرعاية التمريضية، والخدمة الاجتماعية، وفرق الإنقاذ، والعمل غير الربحي والخيري.
- الدراسات الاجتماعية والتربوية: قياس فاعلية البرامج التداخلية والتدخلات المدرسية أو الجامعية التي تهدف إلى تنمية التفكير الأخلاقي والمواطنة الصالحة ومكافحة التنمر والتحيزات السلبية.
- التقييم الإكلينيكي والعلاجي: يُستفاد منه كأداة تشخيصية إضافية لتقدير مستويات التعاطف والانخراط الاجتماعي مقابل السمات الميكافيلية، والنرجسية، أو الميول المعادية للمجتمع (Antisocial Tendencies).
5. البناء النفسي
يقيس المقياس المفهوم النفسي المركب لـ الإيثار السلوكي الصريح (Behavioral Altruism). ويُعرف الإيثار سيكولوجياً بأنه سلوك موجه نحو منفعة شخص آخر دون انتظار منفعة أو جزاء مباشر للفاعل، وغالباً ما ينطوي على بذل بعض الجهد أو الوقت أو الموارد المالية والجسدية. ينطلق بناء المقياس من افتراض أن النزعة الإيثارية تتبلور في أفعال ملموسة وليس مجرد مشاعر تعاطف وجداني مجردة، ولذلك فإن الفقرات تبتعد عن قياس “النيات” وتركز حصرياً على التكرار الفعلي لممارسات سلوكية ماضية.
على الرغم من أن المقياس يُحسب كدرجة كلية تعبر عن بعد عام أحادي للشخصية الإيثارية، إلا أن التحليلات الموضوعية لمحتوى الفقرات تكشف عن تغطيته لعدة مظاهر فرعية للأداء الإيثاري تشمل:
- الإيثار القائم على الجهد البدني والمساندة المباشرة: يتمثل في استعداد الفرد لاستخدام قدراته الجسدية في نجدة الآخرين، مثل دفع سيارة غريب تعطلت أو نفد وقودها (الفقرة 1)، أو حمل أمتعة ثقيلة وطرود لشخص غريب (الفقرة 9)، أو مساعدة معارف في نقل أثاث المنزل (الفقرة 20).
- الإيثار المالي والمادي: يشمل التنازل الطوعي عن الموارد الاقتصادية لصالح الفئات المحتاجة أو المنظمات الإنسانية، مثل التبرع المالي للجمعيات الخيرية (الفقرة 4)، وتقديم النقود لغرباء محتاجين يسألون المساعدة (الفقرة 5)، والتبرع بالبضائع والملابس (الفقرة 6)، وشراء بطاقات المعايدة الخيرية عمداً لدعم قضية نبيلة (الفقرة 15).
- إيثار السلامة البدنية والموارد الحيوية: يعد هذا النمط من أعلى مستويات الإيثار النقي كونه يتضمن عطاءً جسدياً بيولوجياً دون أي مقابل، وتجسده الفقرة المتعلقة بالتبرع بالدم (الفقرة 8).
- الكياسة المدنية والمساعدة العابرة للغرباء: أفعال تتضمن إيثار راحة الآخرين على حساب راحة الذات في الفضاء العام، مثل إرشاد الغرباء للطريق (الفقرة 2)، وإبقاء باب المصعد مفتوحاً للآخرين (الفقرة 10)، والسماح للآخرين بالتقدم في طوابير الانتظار (الفقرة 11)، وتقديم المقعد في وسائل النقل العام للمسافرين الواقفين (الفقرة 19)، ومساعدة المسنين أو ذوي الإعاقة على عبور الشارع (الفقرة 18).
- الأمانة الأخلاقية غير المشروطة: تتجلى في مقاومة الإغراء بالاستفادة الشخصية على حساب الآخرين ومراعاة العدالة الاجتماعية، مثل تنبيه موظف البنك أو أمين الصندوق في المتجر عندما يخطئ ويحتسب سعراً أقل من المفروض للمشتريات (الفقرة 13).
- إيثار الوقت والخبرة المعرفية: ويشمل تقديم المهارات والجهد المعرفي لخدمة المحيطين دون أجر، مثل التطوع في أعمال الجمعيات الخيرية (الفقرة 7)، ومساعدة زملاء الدراسة في أداء الواجبات الأكاديمية (الفقرة 16)، أو رعاية أطفال وحيوانات الجيران دون مقابل مالي (الفقرة 17).
6. الإطار النظري
يندرج مقياس الشخصية الإيثارية ضمن إطار نظرية السمات (Trait Theory) ونظرية التجميع السلوكي (Principle of Aggregation) التي بلورها دوجلاس كينريك وسيمور إبستاين، واعتمد عليها رشتون وزملاؤه لدحض الموقف السلوكي المتشدد. كانت الفكرة الجوهرية لـ Epstein (1979) تشير إلى أنه بينما قد لا يمكن لسمة الشخصية التنبؤ بحدث سلوكي معزول واحد في موقف تجريبي محدد (بسبب الضغوط السياقية والظرفية)، فإن تجميع عدة قياسات سلوكية عبر الزمن والمواقف يكشف عن معامل ارتباط قوي وثابت يعكس سمة كامنة عميقة.
استند رشتون أيضاً إلى نظرية التعلم الاجتماعي المعرفي لألبرت باندورا (Bandura) ونظرية التطور البيولوجي الاجتماعي (Sociobiology). افترض الباحثون أن السلوك الإيثاري يتم اكتسابه عبر النمذجة والتعزيز الداخلي المعمم، مما يخلق بنية دافعية مستدامة. وفقاً لرشتون، فإن الأشخاص الذين يمتلكون “الشخصية الإيثارية” طوروا منظومة قيمية ومعرفية تؤدي إلى إدراك حاجات الآخرين باستمرار وتنشيط استجابات التعاطف (Empathic Arousal)، مع إحساس عالٍ بالكفاءة الذاتية الأخلاقية، مما يدفعهم إلى تحمل المخاطر أو التكاليف البسيطة لمساندة الآخرين حتى في غياب أي رقابة اجتماعية أو مكافأة متوقعة.
7. الصدق
خضع المقياس للعديد من إجراءات التحقق التجريبية والسيكومترية الدقيقة للتأكد من صدقه في مختلف البيئات الأكاديمية والميدانية:
- صدق البناء (Construct Validity): في الدراسة التأسيسية التي أجراها Rushton et al. (1981) على عينات متعددة بلغت المئات من طلاب الجامعات وأفراد المجتمع، ارتبطت درجات المقياس ارتباطاً جوهرياً بمؤشرات خارجية عديدة ومستقلة تماماً عن التقرير الذاتي؛ فقد وُجد ارتباط دال إحصائياً بين درجات الأفراد على المقياس وتقييمات أقرانهم وأصدقائهم لسلوكهم الإيثاري اليومي (قيم $r$ تراوحت بين 0.35 و0.56، $p < .001$).
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت الدرجات ارتباطات إيجابية دالة مع مقاييس النضج الأخلاقي لكولبرج (Kohlberg’s Moral Reasoning)، ومقياس التعاطف الوجداني لمهرابيان وإبستاين، ومقاييس المسؤولية الاجتماعية لبيركوفيتش ودانييلز ($r = 0.38$ إلى $0.49$). كما ارتبط المقياس طردياً ببعد التوافقية (Agreeableness) في نموذج عناصر الشخصية الخمسة الكبرى ($r = 0.42$ إلى $0.51$).
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): برهن المقياس على استقلاليته عن النزعة إلى إظهار الذات بصورة مرغوبة اجتماعياً (Social Desirability)؛ حيث لم ترتبط درجات المقياس ارتباطاً يعتد به بمقياس مارلو-كراون للمرغوبية الاجتماعية (Marlowe-Crowne Social Desirability Scale)، مع وجود ارتباطات منخفضة للغاية وغير دالة نادراً ما تجاوزت ($r = 0.12$)، مما يدل على أن استجابات المفحوصين تعكس تجاربهم الفعلية لا رغبتهم في التظاهر بالأخلاق.
- الصدق التنبؤي (Predictive/Criterion Validity): نجح المقياس في التنبؤ بقرارات سلوكية حقيقية في مواقف واقعية خاضعة للمراقبة، مثل المبادرة بالتبرع الفعلي بالدم في حملات التبرع الجامعية، والموافقة على الانخراط في ساعات تطوعية مستقبلية غير مدفوعة الأجر لرعاية المسنين.
8. الثبات
أظهر مقياس الشخصية الإيثارية مؤشرات ثبات قياسية مرتفعة ومستقرة عبر مراحل التحقق المنهجي المختلفة:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في الدراسات الأصلية (Rushton et al., 1981) التي شملت خمس عينات مستقلة بلغ إجمالي أفرادها أكثر من 400 مفحوص، تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ ($lpha$) بين 0.78 و0.89. وفي دراسات المراجعة والتعريب اللاحقة عبر الثقافات غير الغربية، أظهرت المعاملات قيماً قوية تراوحت بين 0.82 و0.88، مما يؤكد تماسك فقرات الأداة وارتباطها بالمفهوم العام المقاس.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الفحوصات الطولية استقراراً ممتازاً للدرجات بمرور الوقت؛ ففي عينة من 64 طالباً أُعيد تطبيق المقياس عليهم بعد فاصل زمني تراوح بين 9 و16 أسبوعاً، بلغ معامل الارتباط للاستقرار عبر الزمن $r = 0.84$ ($p < .0001$). وفي دراسات أخرى بفاصل زمني أقصر (3 أسابيع)، وصل معامل الارتباط إلى $0.89$.
- متوسط ارتباط الفقرة بالمجموع المصحح (Corrected Item-Total Correlations): تراوحت معاملات ارتباط الفقرة بالدرجة الكلية للمقياس بين 0.30 و0.62 لمعظم الفقرات، مما يبرز المساهمة الفردية لكل فقرة في تقدير البعد النفسي للإيثار دون وجود فقرات شاذة تؤثر سلباً على التناسق الكلي.
9. التحليل العاملي
خضع المقياس للتحليلات العاملية الاستكشافية (EFA) والتوكيدية (CFA) في عدة دراسات معيارية للتحقق من بنيته الهيكلية الداخلية:
في التحليل العاملي الاستكشافي الأولي باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المتعامد، اتضح وجود عامل عام سائد ومسيطر يفسر النسبة الأكبر من التباين الكلي المشترك (أكثر من 30% من التباين في التحليل غير المدور)، حيث أظهرت معظم الفقرات تشبعات قوية على هذا العامل تراوحت بين 0.38 و0.69. وكان أعلى تشبع للفقرات المتعلقة بالجهد المبذول لصالح الغرباء، مثل مساعدة غريب في دفع سيارته المتعطلة ومساعدته في حمل أمتعته.
في الدراسات المعاصرة التي طبقت التحليل العاملي التوكيدي (CFA)، أيدت النتائج ملاءمة النموذج أحادي البعد (One-Factor Model) لتمثيل مفهوم الشخصية الإيثارية الشامل مع مؤشرات حسن مطابقة مقبولة (CFI > 0.90, TLI > 0.88, RMSEA < 0.06). ومع ذلك، أشارت أبحاث أخرى أجريت في بيئات ثقافية آسيوية ولاتينية إلى إمكانية وجود نموذج ثنائي أو ثلاثي الأبعاد يُبرز تفريق الأفراد بين:
- الإيثار التلقائي المباشر للغرباء (Spontaneous/Informal Altruism): ويتضمن مد يد العون في الطرقات والمصاعد والمواصلات العامة.
- الإيثار المؤسسي والمادي (Institutional/Monetary Altruism): ويشمل التبرع المالي المنتظم، والعمل التطوعي المنظم في الجمعيات الخيرية، والتبرع بالدم.
وعلى الرغم من هذه التقسيمات الفرعية في بعض السياقات، يوصي المؤلفون والباحثون السيكومتريون باعتماد الدرجة الكلية المركبة، حيث تمثل مؤشراً موحداً وأكثر اتساقاً واستقراراً لسمة الإيثار العامة لدى الفرد.
10. أداة القياس
تتمتع أداة القياس بالمواصفات الفنية والإجرائية التالية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي مسحي (Self-Report Survey / Inventory).
- التنسيق: استبانة ورقية أو رقمية محوسبة تدار ذاتياً.
- الفئة المستهدفة: المراهقون والراشدون (من سن 15 عاماً فما فوق).
- عدد الفقرات: عشرون (20) فقرة سلوكية صريحة.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي التدريج يعبر عن تكرار السلوك في الماضي:
- 1 = أبداً (Never)
- 2 = مرة واحدة (Once)
- 3 = أكثر من مرة (More than once)
- 4 = غالباً (Often)
- 5 = في كثير من الأحيان جداً (Very Often)
- طريقة التصحيح: يتم احتساب الدرجة الكلية عن طريق جمع الدرجات الممنوحة لكل فقرة من الفقرات العشرين، لتمثل متغيراً كمياً مستمراً. تتراوح الدرجة الكلية النظرية بين 20 درجة (كحد أدنى يعكس غياب تام للسلوكيات الإيثارية المحددة) و100 درجة (كحد أقصى يعكس انخراطاً مرتفعاً ومستمراً في الأنشطة الإيثارية).
- الفقرات المعكوسة (Reverse-Coded Items): لا توجد أي فقرات معكوسة في المقياس الأصلي؛ فجميع الفقرات العشرين مصوغة في الاتجاه الإيجابي الداعم للنزعة الإيثارية، ويتم جمعها مباشرة بنفس اتجاه تدريجها.
- زمن التطبيق: يستغرق ملء المقياس في المتوسط من 5 إلى 10 دقائق فقط.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر مقياس الشخصية الإيثارية لأول مرة في ورقة علمية معيارية عام 1981 في مجلة Personality and Individual Differences العالمية. ونظراً لنشره الكامل في البحث الأكاديمي، يُعتبر المقياس أداة ذات نفع عام ومتاحاً مجاناً للاستخدام في مجالات البحث العلمي، والتطبيقات الأكاديمية، والرسائل الجامعية، دون الحاجة إلى دفع أي رسوم ترخيص مالية، شريطة الالتزام بالأمانة الأكاديمية وتوثيق حقوق المؤلفين الأصليين (Rushton, Chrisjohn, & Fekken, 1981) بشكل دقيق وفق معايير الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA). أما للاستخدامات التجارية أو التقييمات واسعة النطاق في الشركات الربحية، فيُفضل مراجعة الجهة المالكة لحقوق طبع المجلة (Elsevier).
12. المراجع
- Batson, C. D. (1991). The altruism question: Toward a social-psychological answer. Lawrence Erlbaum Associates.
- Epstein, S. (1979). The stability of behavior: I. On predicting most of the people much of the time. Journal of Personality and Social Psychology, 37(7), 1097–1126. https://doi.org/10.1037/0022-3514.37.7.1097
- Krueger, R. F., Hicks, B. M., & McGue, M. (2001). Altruism and antisocial behavior: Independent tendencies, unique personality correlates, distinct etiologies. Psychological Science, 12(5), 397–402. https://doi.org/10.1111/1467-9280.00373
- Rushton, J. P., Chrisjohn, R. D., & Fekken, G. C. (1981). The altruistic personality and the self-report altruism scale. Personality and Individual Differences, 2(4), 293–302. https://doi.org/10.1016/0191-8869(81)90084-2
- Underwood, B., & Moore, B. (1982). Perspective-taking and altruism. Psychological Bulletin, 91(1), 143–173. https://doi.org/10.1037/0033-2909.91.1.143
13. فقرات المقياس
Response Scale:
1 = Never
2 = Once
3 = More than once
4 = Often
5 = Very Often
Items:
- I have helped push a stranger’s car that was broken down or out of gas.
- I have given directions to a stranger.
- I have made change for a stranger.
- I have given money to a charity.
- I have given money to a stranger who needed it (or asked me for it).
- I have donated goods or clothes to a charity.
- I have done volunteer work for a charity.
- I have donated blood.
- I have helped carry a stranger’s belongings (books, parcels, etc).
- I have delayed an elevator and held the door open for a stranger.
- I have allowed someone to go ahead of me in a lineup (in the supermarket, at a copy machine, at a fast-food restaurant).
- I have given a stranger a lift in my car.
- I have pointed out a clerk’s error (in a bank, at the supermarket) in undercharging me for an item.
- I have let a neighbor whom I didn’t know too well borrow an item of some value to me (eg, a dish, tools, etc).
- I have bought ‘charity’ holiday cards deliberately because I knew it was a good cause.
- I have helped a classmate who I did not know that well with an assignment when my knowledge was greater than his or hers.
- I have, before being asked, voluntarily looked after a neighbor’s pets or children without being paid for it.
- I have offered to help a handicapped or elderly stranger across a street.
- I have offered my seat on a bus or train to a stranger who was standing.
- I have helped an acquaintance to move households.