القياس النفسيعلم النفس الاجتماعيمقاييس الشخصية

مقياس معاداة السامية (A–S)

دليل أكاديمي سيكومتري شامل حول مقياس معاداة السامية (Anti-Semitism Scale – A–S Scale) الذي طوره أدورنو، ليفينسون، وسانفورد ضمن دراسات الشخصية الاستبدادية في جامعة كاليفورنيا بركلي.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس معاداة السامية (Anti-Semitism Scale – A–S Scale) أحد أبرز الأدوات السيكومترية الرائدة في تاريخ علم النفس الاجتماعي والقياس النفسي للإيديولوجيات والاتجاهات التعصبية. تم تطوير المقياس في بادئ الأمر بواسطة دانيال ليفينسون (Daniel J. Levinson) ونيفيت سانفورد (R. Nevitt Sanford) في عام 1944 في جامعة كاليفورنيا، بركلي، ثم أُعيدت صياغته وتوسعته كجزء جوهري من المشروع البحثي الأوسع نطاقاً الذي تُوّج بكتاب «الشخصية الاستبدادية» (The Authoritarian Personality) المنشور عام 1950 بالتعاون مع ثيودور أدورنو (Theodor W. Adorno) وإلسي فرينكل-برونزفيك (Else Frenkel-Brunswik).

صُمم مقياس (A–S) لقياس البنية الأيديولوجية الكامنة وراء المشاعر والاتجاهات المعادية للسامية باعتبارها نمطاً كلياً من المعتقدات والقيم والتصورات النمطية، بدلاً من الاقتصار على قياس مجرد نفور سطحي غير مترابط. يتضمن المقياس بصيغه المتعددة (الصيغة الأصلية المكونة من 52 فقرة، والصيغة المعيارية Form 78 المكونة من 34 فقرة، وصيغتي Form 45 و Form 40 المختصرتين) أبعاداً فرعية أساسية تغطي: السمات المنسوبة التهديدية/المسيطرة، والسمات المنسوبة الهجومية/المتطفلة، والإجراءات الإقصائية والتقييدية السياسية والاجتماعية. تُقاس الاستجابات وفق مقياس ليكرت السداسي المتدرج (+3 إلى -3 بدون خيار حيادي إجباري)، ويتميز المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية، حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ ومعامل سبيرمان-براون للتجزئة النصفية) بين 0.92 و 0.96 عبر العينات المعيارية المختلفة.

الكلمات المفتاحية

معاداة السامية، مقياس معاداة السامية (A–S)، الشخصية الاستبدادية، ثيودور أدورنو، دانيال ليفينسون، التعصب الاجتماعي، القياس السيكومتري، مقياس F، الاتجاهات القومية والإثنية، التمركز العرقي.

المؤلفون

تم تطوير المقياس بالأساس من قبل فريق بحثي متعدد التخصصات في مختبر الدراسات الاجتماعية بجامعة كاليفورنيا في بركلي ولجنة الدراسات اليهودية-الأمريكية:

  • دانيال ج. ليفينسون (Daniel J. Levinson, Ph.D.): باحث في علم النفس الاجتماعي والشخصية، جامعة كاليفورنيا، بركلي وجامعة ييل لاحقاً.
  • ر. نيفيت سانفورد (R. Nevitt Sanford, Ph.D.): أستاذ علم النفس والعلوم السلوكية، جامعة كاليفورنيا، بركلي وستانفورد.
  • ثيودور و. أدورنو (Theodor W. Adorno, Ph.D.): فيلسوف وعالم اجتماع ومنظر نقدي، معهد البحوث الاجتماعية (مدرسة فرانكفورت).
  • إلسي فرينكل-برونزفيك (Else Frenkel-Brunswik, Ph.D.): عالمة نفس إكلينيكية وباحثة في التحليل النفسي المعرفي والشخصية، جامعة كاليفورنيا، بركلي.

الغرض

يهدف مقياس معاداة السامية (A–S Scale) إلى التقييم الكمي والنوعي لبنية الأيديولوجيا المعادية لليهود في المجتمعات الحديثة. لم يكن الهدف مجرد فحص آراء عابرة، بل كان تأسيس أداة قادرة على التمييز بين الأفراد ذوي التوجهات الديمقراطية المتسامحة وأولئك الذين يحملون إيديولوجيات تعصبية متماسكة ونسقية، تمهيداً لفهم البنية النفسية العميقة الكامنة وراء الفاشية والتعصب العرقي.

تشمل التطبيقات الإكلينيكية والبحثية للأداة ما يلي:

  • الأبحاث السوسيولوجية والنفس-اجتماعية: دراسة آليات تشكل الصور النمطية، والعداء بين الجماعات (In-group vs. Out-group dynamics)، وكيفية ترابط الاتجاهات المعادية للسامية مع أشكال أخرى من التحيز مثل التمركز الإثني (Ethnocentrism) ومناهضة الأقليات العرقية والجنسية.
  • الأبحاث الإكلينيكية وديناميات الشخصية: تحديد الأنماط الدفاعية النفسية (كالإسقاط، والتكوين العكسي، والجمود المعرفي) التي ترتبط بالبنى الشخصية الاستبدادية.
  • التقييم التربوي والسياسي: قياس فعالية البرامج التثقيفية والتدخلات المناهضة للتمييز والتعصب في الأوساط الأكاديمية والمدنية.

سد مقياس (A–S) فجوة منهجية حرجة في أدبيات علم النفس في أربعينيات القرن العشرين؛ إذ كانت المقاييس السابقة تقتصر على رصد الأسئلة المباشرة حول التفضيل الفردي دون تأطير نظري متماسك يربط الموقف الفردي بالبنى الاجتماعية والنفسية الديمومة.

البناء النفسي

يعرّف المقياس معاداة السامية كنسق أيديولوجي متكامل يتألف من معتقدات نمطية متباينة ظاهرياً ولكنها تتضافر سيكولوجياً لخدمة غرض نفي وتشويه واستهداف الجماعة الخارجية. قسّم المؤلفون بناء معاداة السامية إلى أبعاد أساسية متداخلة تترابط بعلاقات ارتباطية مرتفعة:

1. السمات الهجومية المنسوبة (Offensive / Personally Disagreeable Traits)

يركز هذا البعد على إسناد سمات شخصية منفرة وأخلاقية متدنية إلى الأفراد كجماعة، وتنقسم إلى بعدين فرعيين:

  • الانعزالية والتكتل (Seclusion / Clannishness): الاعتقاد بأن الجماعة المستهدفة تفضل العزلة الذاتية، ولا تندمج في المجتمع الأوسع، وتضع مصالحها الفئوية فوق مصلحة الوطن العام.
  • التطفل والاندساس (Intrusiveness): الاعتقاد المتناقض بأنهم يحاولون التسلل إلى الدوائر الاجتماعية والنوادي والمؤسسات التي لا تخصهم وفرض حضورهم على الآخرين.

2. السمات التهديدية المنسوبة (Threatening / Dangerous Traits)

يتعامل هذا البعد مع التهديد المفترض الذي تشكله الجماعة المستهدفة على النظام العام والنسيج الاقتصادي والسياسي، ويتجلى في محورين:

  • القوة الاقتصادية والاحتكار (Economic Dominance): الاعتقاد بالسيطرة غير المشروعة على رأس المال والمصارف والتجارة وممارسة الجشع والاستغلال المالي.
  • القوة السياسية والتآمرية (Political Conspiracy): تبني نظريات المؤامرة حول التحكم في وسائل الإعلام، وتوجيه الحكومات نحو الحروب، والتحكم السري في القرارات الدولية.

3. المواقف والإجراءات الإقصائية (Attitudes and Action Orientations)

يقيس هذا البعد درجة استعداد الفرد للمصادقة على إجراءات تمييزية أو قمعية ضد الجماعة المستهدفة، وتشمل:

  • التقييد المؤسسي (Institutional Restriction): دعم تقييد قبولهم في الجامعات، أو حرمانهم من تقلد المناصب العامة، أو فرض حصص عددية (Quotas).
  • الإقصاء والنبذ الشامل (Social & Legal Exclusion): تأييد حرمانهم من الحقوق المدنية المتساوية أو فرض قيود على التملك والإقامة.

الإطار النظري

يستند مقياس (A–S) إلى توليفة نظرية فريدة تجمع بين النظرية النقدية (مدرسة فرانكفورت) والتحليل النفسي الفرويدي وعلم النفس الاجتماعي التجريبي. شكّل صعود الأنظمة الشمولية في أوروبا وما رافقها من محرقة وتطهير عرقي السياق التاريخي المباشر لابتكار هذه الأداة للتحري عن الجذور النفسية الكامنة للاستبداد داخل المجتمعات الديمقراطية الغربية.

افترض المنظرون (أدورنو، فرينكل-برونزفيك، ليفينسون، وسانفورد) أن معاداة السامية ليست رأياً عقلانياً قائماً على تجارب موضوعية مع أفراد، بل هي حاجة وظيفية نفسية (Functional Need) لدى الفرد المضطرب لتصريف مشاعر العداء والكبت الداخلي. من منظور التحليل النفسي، تنشأ هذه الاتجاهات نتيجة لـ:

  • الإسقاط النفسي (Projection): إسقاط الرغبات والنزوات المكبوتة والمحرمة (كالطمع، والعدوانية، والشهوانية) على الجماعة ككبش فداء (Scapegoating).
  • الجمود المعرفي وعدم التسامح مع الغموض (Intolerance of Ambiguity): العجز عن إدراك البشر بطبيعتهم المعقدة والمتنوعة، مما يدفع الأنا إلى تصنيف الناس في قوالب ثنائية متطرفة (أبيض/أسود، أخيار/أشرار).
  • الخضوع للسلطة والعدوان الاستبدادي: الخضوع المطلق للقوة المهيمنة وتوجيه العداء المتراكم ضد الأقليات المستضعفة أو التي يُنظر إليها على أنها خارجة عن المعايير التقليدية.

شكّل مقياس (A–S) الأساس التجريبي الذي تطورت بناءً عليه مقاييس لاحقة، ومنها مقياس التمركز العرقي (E-Scale) وأخيراً مقياس الفاشية والاستبداد (F-Scale)، الذي سعى لقياس بنية الشخصية الاستبدادية الكامنة دون الإشارة المباشرة إلى أي جماعة إثنية محددة.

الصدق

خضع مقياس (A–S) لتقييمات صدق معمقة وشاملة أثناء مشروعات جامعة كاليفورنيا في بركلي:

  • الصدق التمييزي والمقارن (Discriminant & Criterion Validity): أظهر المقياس قدرة تفريقية دقيقة بين المجموعات المصنفة مسبقاً على أنها ذات تعصب مرتفع أو منخفض استناداً إلى مقابلات إكلينيكية متعمقة واختبارات إسقاطية مثل اختبار تفهم الموضوع (TAT). حققت الفروق بين الأرباع الأعلى والأدنى درجات دلالة إحصائية قاطعة ($p < .001$).
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): ارتبط مقياس (A–S) ارتباطاً وثيقاً مع مقياس التمركز العرقي (E-Scale) بمعامل ارتباط تراوح بين $r = 0.80$ و $r = 0.85$، وارتبط مع مقياس الاستبداد والفاشية (F-Scale) بمعاملات تراوحت بين $r = 0.53$ و $r = 0.75$، مما برهن على أن معاداة السامية جزء لا يتجزأ من نسق إيديولوجي سلطوي أوسع.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): تنبأت الدرجات المرتفعة على المقياس بسلوكيات إقصائية فعلية، مثل التوصية برفض عضوية أفراد في منظمات مهنية، والموافقة على التشريعات التقييدية، وتأييد المرشحين السياسيين ذوي الخطاب الإقصائي.

الثبات

أظهرت التحليلات السيكومترية استقراراً واتساقاً فائقاً للمقياس عبر عينات متعددة شملت طلاب جامعات، وعمال، وموظفين، وسجناء، ومجموعات مجتمعية متنوعة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت الصيغة المعيارية (Form 78 المكونة من 34 فقرة) معامل ثبات تجزئة نصفية (Split-Half Reliability) مصححاً بمعادلة سبيرمان-براون بلغ $r = 0.92$ إلى $r = 0.94$. وفي الصيغة المختصرة (Form 45 المكونة من 10 فقرات)، استقر معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha) عند $r = 0.92$.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت القياسات المتكررة على فترات فاصلة تراوحت بين عدة أسابيع وبضعة أشهر معاملات ثبات تراوحت بين $r = 0.82$ و $r = 0.89$، مما يعكس استقرار البنية الإيديولوجية المقاسة كسمة اتجاهية راسخة وليست حالة مزاجية عابرة.

التحليل العاملي

على الرغم من تطوير المقياس في مرحلة سبقت انتشار التحليل العاملي التوكيدي الحاسوبي، إلا أن التحليلات العاملية الاستكشافية (EFA) والتحليلات العنقودية التي أجريت لاحقاً أثبتت وجود عامل عام مهيمن (General Factor – $g$) يفسر النسبة العظمى من التباين الكلي (أكثر من 55-60% من التباين المفسر)، مما يدعم أحادية البعد العام لمعاداة السامية مع وجود تشعبات مظهرية فرعية.

تشبعت الفقرات على العامل العام بأوزان تشبع عاملية مرتفعة تراوحت في مجملها بين 0.50 و 0.84، وتوزعت ارتباطات الفقرات بالأبعاد الفرعية وفق الهيكل التالي:

  • العامل الفرعي الأول: القوة الاقتصادية والسياسية المفترضة (تشبعات بين 0.65 و 0.82).
  • العامل الفرعي الثاني: السلوكيات والانعزالية الاجتماعية (تشبعات بين 0.55 و 0.76).
  • العامل الفرعي الثالث: التأييد المؤسسي للإقصاء والتقييد (تشبعات بين 0.60 و 0.84).

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Rating Scale) للاتجاهات السوسيو-نفسية.
  • الشكل والصيغ:
    • الصيغة الأصلية (1944): 52 فقرة.
    • صيغة Form 78 (1950): 34 فقرة مصنفة في 3 أبعاد فرعية.
    • الصيغ المختصرة Form 45 و Form 40: 10 إلى 20 فقرة مدمجة مع مقاييس أخرى.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السداسي المتدرج (+3 إلى -3) دون نقطة محايدة:
    • +3 = أوافق بشدة (Strong agreement)
    • +2 = أوافق بدرجة متوسطة (Moderate agreement)
    • +1 = أوافق قليلاً (Slight agreement)
    • -1 = أعارض قليلاً (Slight disagreement)
    • -2 = أعارض بدرجة متوسطة (Moderate disagreement)
    • -3 = أعارض بشدة (Strong disagreement)
  • طريقة التصحيح والدرجات: تُحوّل الاستجابات إلى درجات موجبة من 1 إلى 7 (حيث -3 = 1، -2 = 2، -1 = 3، +1 = 5، +2 = 6، +3 = 7، وتُعطى الدرجة 4 للقيم المفقودة أو المتروكة). تُحسب الدرجة الكلية كمتوسط حسابي للفقرات؛ حيث تعكس الدرجة (1) أدنى درجات معاداة السامية، والدرجة (7) أقصى درجات معاداة السامية.
  • العكس والبنود المعكوسة: جميع الفقرات في الصيغ الكلاسيكية مصاغة في اتجاه إيجابي للتعصب لزيادة الحساسية، الأمر الذي أثار لاحقاً نقاشات حول أثر نزعة الموافقة (Acquiescence bias).
  • الفئة المستهدفة: البالغون والمراهقون من سن 16 عاماً فما فوق.
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيق الصيغة الكلاسيكية من 15 إلى 25 دقيقة.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس في صورته الأساسية الأولى في عام 1944 (Levinson & Sanford)، ونُشرت الصيغ المعيارية المكتملة في عام 1950 ضمن مطبوعة The Authoritarian Personality (Adorno et al., Harper & Brothers). ونظراً لطبيعته الأكاديمية التاريخية وتقادمه، فإن المقياس يقع ضمن الملك العام الأكاديمي (Public Domain for Research)، ومتاح للاستخدام العلمي والبحثي والتعليمي دون رسوم ترخيص تجارية، مع الالتزام بالاستشهاد الأكاديمي بالمصدر الأصلي.

المراجع

فقرات المقياس

فيما يلي نص الفقرات الأصلية للمقياس باللغة الإنجليزية كما وردت في الصيغة المعيارية الكلاسيكية للدراسة:

  1. The trouble with letting Jews into a nice neighborhood is that they gradually give it a typical Jewish atmosphere and other people move out.
  2. Jews seem to prefer the most luxurious and extravagant things in life, instead of having normal tastes.
  3. There is much malice and bad faith in the Jews other people seem not to have noticed.
  4. The Jews should make some sincere effort to rid themselves of their conspicuous and annoying social traits.
  5. Jewish businessmen are so shrewd and tricky that other people do not have a fair chance in competition.
  6. The Jewish will always be an alien and foreign element in any country where he lives, because he cannot assimilate with other people.
  7. I can hardly imagine myself marrying a Jew.
  8. There are too many Jews in the medical profession, and something should be done to restrict their numbers.
  9. There are too many Jews in the legal profession, and something should be done to restrict their numbers.
  10. Jewish people are just as honest as other businessmen.
  11. One big trouble with Jews is that they are always sticking together and cannot get along with other people.
  12. Jews seem to have an innate capacity for making money, which other people do not possess.
  13. The Jews should be given the same rights as other citizens, but they should not be allowed into high political offices.
  14. No matter how well-educated or cultured a Jew may be, there is always something about him that makes it hard to feel completely at ease with him.
  15. There is something different about Jews; you can easily tell whether a person is Jewish or not.
  16. The best way to eliminate the anti-Semitic problem is to assimilate the Jews completely into our culture, so they will not be distinct.
  17. In order to maintain the cultural and economic integrity of our country, we ought to limit immigration, especially from Eastern Europe and the Mediterranean.
  18. Jews are prone to control whatever organizations they belong to.
  19. A large proportion of the Jewish population is involved in activities that are harmful to society.
  20. Most of the world’s wealth is controlled by a small group of Jewish financiers.
  21. Jews are constantly striving for power and influence over other people.
  22. It would be better if Jews lived in their own separate communities, rather than mingling with the rest of the population.
  23. Jewish people use underhanded methods to advance their own interests at the expense of others.
  24. One must be very careful when doing business with Jews to avoid being cheated.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). مقياس معاداة السامية (A–S). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/anti-semitism-as-scale/
looti, Mohammed. “مقياس معاداة السامية (A–S).” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/anti-semitism-as-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس معاداة السامية (A–S).” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/anti-semitism-as-scale/.