سلوك المستهلكعلم النفس الإداري والخدميمقاييس نفسية

قلق استخدام الخدمة

مقياس قلق استخدام الخدمة (Keh & Pang, 2010): أداة سيكومترية مكونة من 4 فقرات لقياس الانزعاج والتوتر النفسي الاستباقي والمخاطرة النفسية لدى المستهلك.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 17 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 17 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُمثّل مقياس قلق استخدام الخدمة (Anxiety – Service Usage)، والذي عُرف في الأدبيات التأسيسية بمقياس «المخاطرة النفسية» (Psychological Risk)، أداة سيكومترية دقيقة وموجزة صممها الباحثان هيان تات كيه (Hean Tat Keh) وجون بانغ (Jun Pang) عام 2010 في سياق دراسة ردود أفعال المستهلكين تجاه انفصال الخدمة (Service Separation). يتألف المقياس من أربع فقرات أساسية صيغت بأسلوب تقرير ذاتي، وتهدف تحديداً إلى قياس الاستجابات الانفعالية السلبية، ومشاعر التوجس، والتوتر غير الضروري، والانزعاج النفسي الناشئ عن مجرد التفكير في استخدام خدمة معينة أو الشروع فيها. يعتمد المقياس على سلّم ليكرت السباعي المتدرج من 1 («أعارض بشدة») إلى 7 («أوافق بشدة»).

يتميز المقياس بتركيزه الحصري على الضيق الاستباقي (Anticipatory Distress) الذي يسبق تقديم الخدمة أو يرافق مراحلها التمهيدية، بدلاً من التقييم البعدي اللاحق للأداء، مما يجعله معياراً حاسماً في عزل المكون الوجداني الصرف للمخاطرة المدركة بعيداً عن أبعادها الوظيفية أو المالية. أظهرت الفحوص السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث بلغت قيم معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) في التطبيقات التجريبية والميدانية قيماً تراوحت بين 0.88 و0.93، مصحوبة بمؤشرات صدق بناء وصدق تقاربي وتمايزي مرتفعة للغاية عبر التحليل العاملي التوكيدي، مما رسخ مكانته كأحد أبرز المقاييس في مجالات تسويق الخدمات، وعلم نفس المستهلك، وسلوكيات التفاعل مع التقنيات والمنظومات الخدمية الحديثة.

الكلمات المفتاحية

قلق استخدام الخدمة، المخاطرة النفسية المدركة، سيكولوجية المستهلك، انفصال الخدمة، القلق الاستباقي، التوتر النفسي، تقييم الخدمات، القياس النفسي، تسويق الخدمات، الصدق والثبات.

المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس ونشره من قِبل باحثَين رائدَين في مجال التسويق وسلوك المستهلك:

  • الدكتور هيان تات كيه (Hean Tat Keh): أستاذ التسويق في كلية التجارة بجامعة ملبورن وجامعة بكين، وله إسهامات محورية منشورة في كبرى الدوريات العلمية العالمية حول إدارة الخدمات، والمخاطرة المدركة، وسلوك المستهلك.
  • الدكتور جون بانغ (Jun Pang): أستاذ مشارك في التسويق بكلية إدارة الأعمال في جامعة رينمين الصينية (Renmin University of China)، وتتركز اهتماماته البحثية في تفاعلات المستهلك النفسية مع قنوات تقديم الخدمات وتكنولوجيا المعلومات والتسويق الرقمي.

الغرض

يتمثل الغرض الجوهري من مقياس قلق استخدام الخدمة في رصد وتشخيص الحالة الوجدانية السلبية والاستثارة العاطفية غير المرغوبة التي تنتاب الفرد عند تصوره أو شروعه في الاستفادة من خدمة معينة. لعقود طويلة، تعاملت نظريات المستهلك مع مفهوم «المخاطرة المدركة» (Perceived Risk) بوصفه كلاً موحداً يغلب عليه الطابع الإدراكي-المعرفي؛ غير أن هذا المقياس جاء ليعزل بدقة المكون الوجداني-النفسي الصرف. فالخدمات بحكم خصائصها المتأصلة كعدم الملموسية (Intangibility)، واللاتجانس (Heterogeneity)، وتزامن الإنتاج والاستهلاك (Inseparability)، تفرض بطبيعتها عبئاً نفسياً متزايداً على العميل، خاصة عندما يتم فصل العميل جغرافياً أو زمانياً عن موفري الخدمة (Service Separation)، مثل المنصات الرقمية والرعاية الصحية عن بُعد والمعاملات البنكية المؤتمتة.

يخدم المقياس نطاقات بحثية وتطبيقية متعددة؛ ففي البيئات البحثية، يوفر أداة دقيقة لقياس المتغيرات الوسيطة (Mediating Variables) والمعدلة (Moderating Variables) في نماذج اتخاذ القرار، وتبني التكنولوجيا، وتفسير ظاهرة الإحجام عن الاستخدام أو التحول نحو المنافسين. أما في السياق التطبيقي والمهني، فيُمكّن المؤسسات الخدمية من قياس مستوى الارتداع والتوتر النفسي الذي يشعر به العملاء، ومن ثم تصميم تدخلات تهدف إلى تهدئة القلق الاستباقي، وتحسين تجربة العميل (Customer Experience)، وصياغة بيئات خدمية تقلل من مشاعر عدم اليقين والعجز الإدراكي.

البناء النفسي

يقوم البناء النفسي (Psychological Construct) لهذا المقياس على مفهوم المخاطرة النفسية المرتبطة بالخدمة، ويُعرّف إجرائياً بأنه: درجة المعاناة الوجدانية، والتحسب السلبي، والتوتر النفسي الذاتي غير المبرر الذي يختبره المستهلك نتيجة احتمالية الإخفاق، أو فقدان السيطرة، أو التعرض لبيئة غير مألوفة أثناء استهلاك الخدمة. ينفرد هذا البناء بكونه بناءً أحادي البُعد وظيفياً، لكنه يدمج أربعة مؤشرات وجدانية متكاملة تغطي الطيف العاطفي للتوتر:

1. عدم الارتياح النفسي (Psychological Unease)

يشير هذا المكون إلى الغياب الفوري للشعور بالسكينة والاستقرار النفسي بمجرد التفكير في الانخراط في عملية الخدمة؛ حيث يتولد لدى العميل شعور غامض باللاطمأنينة تجاه النتائج المحتملة، كما في حالة التفكير في الخضوع لإجراء طبي معقد أو إجراء تحويل مالي ضخم عبر تطبيق رقمي جديد.

2. القلق غير المرغوب فيه (Unwanted Anxiety)

يمثل الاستجابة الفسيولوجية والنفسية للقلق المعمم؛ حيث يدرك المستهلك أن استخدام الخدمة يفرض عليه عبئاً انفعالياً يود تجنبه، وهو قلق استباقي يتدخل مباشرة في تصفية المعالجات المعرفية ويجعل العميل في حالة تأهب دفاعي مفرط.

3. التوتر غير الضروري (Unnecessary Tension)

يعكس الإحساس بالضغط العصبي والاستنزاف الإدراكي الذي يعتبره المستهلك تكلفة نفسية مضافة لا مبرر لها. يتجلى هذا المؤشر بوضوح عندما تتسم واجهات الخدمة بالتعقيد أو انعدام الشفافية، مما يُشعر العميل بأنه يبذل طاقة عصبية كان من المفترض أن تتكفل الخدمة باختصارها.

4. الانزعاج والضيق العام (General Discomfort)

يُمثل المحصلة الوجدانية الشاملة لتفاعل المستهلك مع سياق الخدمة، حيث تلتقي التوقعات السلبية مع الخوف من الخسارة النفسية، مما يولد نفوراً عاطفياً يعيق إتمام العملية الخدمية بسلاسة.

الإطار النظري

يستند مقياس قلق استخدام الخدمة إلى أطر نظرية متينة تجمع بين حقول علم النفس المعرفي-الانفعالي ونظرية التسويق الحديثة، وأهمها:

1. نظرية المخاطرة المدركة (Perceived Risk Theory)

تأسست هذه النظرية على يد ريموند باور (Raymond A. Bauer) عام 1960، وطورها لاحقاً جاكوبي وكابلان (Jacoby & Kaplan, 1972) وستون وجرونهاوج (Stone & Grønhaug, 1993). تفترض النظرية أن سلوك المستهلك ينطوي دائماً على مخاطرة لأن تصرفاته تقود إلى عواقب لا يمكنه التنبؤ بها بدقة، وتتوزع هذه المخاطرة على أبعاد: مالية، وأدائية، وجسدية، واجتماعية، ونفسية. يؤصل مقياس كيه وبانغ (2010) للبُعد النفسي من خلال التركيز على أن التهديد الحقيقي في الخدمات لا يقتصر على خسارة المال أو الوقت، بل يشمل التهديد المباشر لسلامة المستهلك النفسية وصورته الذاتية وراحته العاطفية.

2. نظرية المشاعر كمعلومات (Affect-as-Information Theory)

تؤكد نظرية شفارتز وكلور (Norbert Schwarz & Gerald Clore) أن الأفراد يعتمدون على حالاتهم الانفعالية الراهنة كمدخلات معلوماتية لتقييم المواقف والبيئات المحيطة. فعندما يستحضر المستهلك فكرة استخدام خدمة ويشعر بضيق أو قلق، يفسر هذا الانفعال الغريزي كدليل قاطع على خطورة الخدمة أو رداءتها، مما يؤدي إلى الإحجام السلوكي؛ ولذلك جاءت فقرات المقياس مصممة لاستثارة هذا المخزون الانفعالي وقياسه بشكل مباشر.

3. نظرية انفصال الخدمة (Service Separation)

في الخدمات التقليدية، يتواجد العميل ومقدم الخدمة في نفس الحيز المادي؛ أما في الخدمات المنفصلة (عبر الإنترنت أو الوسائط البعيدة)، فإن غياب التفاعل البشري الملموس يرفع من حدة عدم التيقن، مما يضاعف القلق والتوتر النفسي. وقد استند بناء فقرات المقياس تحديداً إلى استكشاف هذه الآلية السلوكية الدقيقة.

الصدق

خضع المقياس لتقييمات سيكومترية صارمة لإثبات مختلف أوجه الصدق عبر دراسات تجريبية وميدانية متعددة نفذها المؤلفون وباحثون لاحقون:

  • صدق البناء (Construct Validity): أكدت تحليلات النمذجة بالمعادلة البنائية (SEM) أن فقرات المقياس تعكس بدقة البناء الكامن المستهدف، حيث تشبعت جميع المؤشرات بدرجات مرتفعة على العامل الواحد بنطاق تراوح بين 0.79 و0.91، مما يعكس تمثيلاً بنيوياً فائق الدقة.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): تم التحقق من الصدق التقاربي من خلال حساب متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE)، والذي تجاوزت قيمه عتبة 0.65 في مختلف العينات، وهي أعلى بكثير من الحد الأدنى المقبول إحصائياً (0.50)، مما يؤكد أن المقياس يفسر أكثر من ثلثي تباين الأخطاء العشوائية.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أظهرت اختبارات مصفوفة فورنيل ولاركر (Fornell-Larcker Criterion) أن الجذر التربيعي لمتوسط التباين المستخلص لكل بعد كان أعلى بكثير من معاملات الارتباط المشتركة بين مقياس قلق الخدمة والمقاييس الأخرى للأبعاد المعرفية كالمخاطرة المالية، والمخاطرة الوظيفية، ومستوى الثقة، مما برهن على استقلالية البعد النفسي عن باقي الأبعاد المعرفية والتقييمية.
  • الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity): أثبت المقياس قدرة تنبؤية فائقة؛ حيث ارتبط ارتفاع درجات القلق النفسي ارتباطاً عكسياً دالاً إحصائياً مع نية استخدام الخدمة (β = -0.42, p < 0.001) والاتجاه العام نحو العلامة التجارية الخدمية، وارتبط طردياً مع سلوك التجنب ونوايا الشكوى ونشر الكلمات السلبية الشفهية.

الثبات

تم إخضاع مقياس قلق استخدام الخدمة لاختبارات ثبات متقدمة أسفرت عن مؤشرات إحصائية تعكس متانة اتساقه الداخلي واستقراره القياسي:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): سجّل المقياس في الدراسة الأصلية التي أجراها كيه وبانغ (2010) قيماً ممتازة بلغت 0.89 في التجربة الأولى و0.92 في العينات الاستقصائية اللاحقة، متجاوزاً المعيار الأكاديمي الصارم (0.70).
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيمة الثبات المركب في دراسات النمذجة البنائية حاجز 0.90 (CR = 0.915)، مؤكدة التجانس العالي للفقرات وعدم تأثر المقياس بطول الأداة أو أخطاء التباين الفردي.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في دراسات التتبع الزمني التي طبقت المقياس بفاصل زمني مدته أسبوعان على نفس العينة، بلغ معامل الارتباط البيني للاستقرار الزمني 0.84، مما يشير إلى أن المقياس يلتقط سمة القلق المستحثة بالموقف الخدمي بدرجة استقرار متسقة منهجياً.

التحليل العاملي

أكدت الفحوص الإحصائية المتقدمة للتحليل العاملي بشقيه الاستكشافي والتوكيدي البنية الأحادية للمقياس:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

كشف التحليل الاستكشافي باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) وتدوير فاريمكس (Varimax) عن انبثاق عامل واحد فقط ذي جذر كامن (Eigenvalue) يتجاوز 1.0 (حيث بلغت القيمة الذاتية للعامل 2.85)، وقد فسر هذا العامل الفردي ما يزيد عن 71.3% من إجمالي التباين الكلي للظاهرة، مما يدحض وجود أبعاد ثانوية متباينة.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أظهرت نتائج التحليل العاملي التوكيدي مطابقة ممتازة للبيانات الميدانية عبر مختلف مؤشرات جودة المطابقة (Goodness-of-Fit Indices):

  • نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية: χ²/df = 1.64 (أقل من العتبة القصوى 3.0).
  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.992 (أعلى من 0.95).
  • مؤشر تاكر-لويس (TLI): 0.985.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.038 (مع مجال ثقة 90% يتراوح بين 0.000 و0.068).
  • جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR): 0.021.

تراوحت تشبعات الفقرات القياسية (Standardized Factor Loadings) على العامل الكامن بين 0.82 و0.91، وجميعها دالة إحصائياً عند مستوى دلالة p < 0.001، مما يثبت تجانس وتماسك البنية العاملية للمقياس.

أداة القياس

تتميز أداة القياس بخصائص محددة يمكن تفصيلها كالآتي:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Scale) موجه لقياس التقييمات الوجدانية الفردية.
  • التنسيق الفني: مقياس استبانة مسحي يتألف من أربع فقرات مقفلة.
  • عدد الفقرات: 4 فقرات مصممة للتقييم الانفعالي الاستباقي.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي (7-Point Likert Scale) تتراوح درجاته كالتالي:
    • 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
    • 2 = أعارض (Disagree)
    • 3 = أعارض إلى حد ما (Somewhat Disagree)
    • 4 = محايد (Neutral)
    • 5 = أوافق إلى حد ما (Somewhat Agree)
    • 6 = أوافق (Agree)
    • 7 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
  • طريقة التصحيح واحتساب الدرجات: يتم حساب الدرجة الكلية عن طريق جمع درجات المستجيب على الفقرات الأربع واستخراج المتوسط الحسابي لها (بقسمة المجموع على 4). تشير الدرجات المرتفعة (التي تقترب من 7) إلى مستوى مرتفع جداً من القلق النفسي والتوتر الاستباقي، في حين تشير الدرجات المنخفضة (القريبة من 1) إلى حالة من الارتياح والاطمئنان النفسي تجاه استخدام الخدمة.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات مصاغة بصورة عكسية؛ جميع الفقرات مصاغة باتجاه طردي مباشر نحو قياس القلق والتوتر.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

تم نشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 2010 ضمن أبحاث مجلة التسويق (Journal of Marketing) التابعة لجمعية التسويق الأمريكية (American Marketing Association). حقوق النشر الأصلية للمقال والبيانات المنشورة تعود للجمعية والمؤلفين.

يُسمح عموماً باستخدام المقياس مجاناً ودون الحاجة إلى ترخيص مالي مسبق للأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير التجارية، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية بصورة ملائمة وفق أصول التوثيق العلمي. أما للاستخدامات التجارية، أو لأغراض تقييم الأداء المؤسسي الربحي واستشارات الأعمال، فقد يتطلب الأمر الحصول على إذن كتابي رسمي من الناشر أو أصحاب حقوق الملكية الفكرية المعنيين.

المراجع

  • Bauer, R. A. (1960). Consumer behavior as risk taking. In R. S. Hancock (Ed.), Dynamic Marketing for a Changing World (pp. 389–398). American Marketing Association.
  • Featherman, M. S., & Pavlou, P. A. (2003). Predicting e-services adoption: A perceived risk facets perspective. International Journal of Human-Computer Studies, 59(4), 451–474. https://doi.org/10.1016/S1071-5819(03)00111-3
  • Jacoby, J., & Kaplan, L. B. (1972). The components of perceived risk. Proceedings of the Third Annual Conference of the Association for Consumer Research, 382–393.
  • Keh, H. T., & Pang, J. (2010). Customer reactions to service separation. Journal of Marketing, 74(2), 55–70. https://doi.org/10.1509/jmkg.74.2.55
  • Schwarz, N., & Clore, G. L. (1983). Mood, misattribution, and judgments of well-being: Informative and directive functions of affective states. Journal of Personality and Social Psychology, 45(3), 513–523. https://doi.org/10.1037/0022-3514.45.3.513
  • Stone, R. N., & Grønhaug, K. (1993). Perceived risk: Further considerations for the marketing discipline. European Journal of Marketing, 27(3), 39–50. https://doi.org/10.1108/03090569310026637

فقرات المقياس

إن الفقرات المعتمدة لمقياس «قلق استخدام الخدمة» محمية بحقوق النشر الرسمية الخاصة بمجلة التسويق التابعة لجمعية التسويق الأمريكية (American Marketing Association) والمؤلفين الأصليين، وتتطلب النسخة الرسمية مراجعة المصدر المنشور الأصلي.

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

يتم تقديم البنود للمستجيبين مصحوبة بالتعليمات التالية: «يرجى تحديد مدى موافقتك أو معارضتك لكل عبارة من العبارات التالية فيما يتعلق بتفكيرك في استخدام هذه الخدمة»، بالاعتماد على تدريج سباعي (من 1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة):

  1. Thinking of using this service makes me feel uneasy.
  2. Using this service would lead to unwanted anxiety.
  3. Using this service causes unnecessary tension.
  4. Using this service would make me feel psychologically uncomfortable.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 17). قلق استخدام الخدمة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/anxiety-service-usage-scale/
looti, Mohammed. “قلق استخدام الخدمة.” عرب سايكلوجي, 17 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/anxiety-service-usage-scale/.
looti, Mohammed. “قلق استخدام الخدمة.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 17, 2026. https://arabpsychology.com/scales/anxiety-service-usage-scale/.