1. الملخص
يُمثّل مقياس «كفاءة السعي وراء الأهداف القائمة على التطبيقات» (App-Based Goal Pursuit Efficacy) أداة سيكومترية موجزة ومُركّزة طُوّرت لقياس مدى إدراك الأفراد لفاعلية التطبيقات الرقمية في تعزيز قدرتهم وثقتهم واستعدادهم النفسي الإيجابي لمتابعة وتحقيق أهداف محددة. تم تطوير هذا المقياس بواسطة الباحثين أنتوني ساليرنو وجوليانو لاران وكريس يانيشيفسكي (Salerno, Laran, & Janiszewski, 2019) ضمن دراستهم المنشورة في Journal of Consumer Research، والتي بحثت في الكيفية التي تحفز بها مشاعر الحسد بنوعيه (الحسد الحميد والحسد الخبيث) السعي نحو الأهداف الأكاديمية والذاتية عبر الوسائط التكنولوجية المعاصرة.
يتألف المقياس من 3 فقرات أساسية تُقيّم ثلاثة محاور نفسية مرتبطة بالكفاءة الذاتية المدركة عبر التكنولوجيا: الثقة بالقدرة على الإنجاز (Confidence)، والقدرة أو الكفاءة الإجرائية (Capability)، والتفاؤل أو الموقف الإيجابي تجاه تحقيق الهدف (Positivity). يتم تصحيح المقياس عادةً وفق سلم ليكرت السباعي (من 1 = لا أوافق بشدة إلى 7 = أوافق بشدة)، حيث تُحسب الدرجة الكلية كمتوسط حسابي أو مجموع درجات الفقرات، وتشير الدرجة المرتفعة إلى مستويات أعلى من الكفاءة المدركة التي يتيحها التطبيق للمستخدم.
أظهرت النتائج السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياسية متقدمة؛ حيث حقق اتساقاً داخلياً مرتفعاً (معامل ألفا كرونباخ تجاوز 0.88 في العينة الأصلية للطلبة الجامعيين)، كما أظهرت نتائج التحليل العاملي أحادي البعد تشبعات عاملية قوية لجميع الفقرات تفوق 0.80، مع مؤشرات صدق تقاربي وبنائي وتمايزي متينة تم تأكيدها من خلال علاقات الارتباط والنمذجة البنائية مع متغيرات الدافعية، والحسد الحميد، والجهد المبذول في المهام الأكاديمية.
2. الكلمات المفتاحية
الكفاءة الذاتية، السعي وراء الأهداف، التطبيقات الذكية، التكنولوجيا والتعليم، الدافعية الأكاديمية، الحسد الحميد، سلوك المستهلك، القياس النفسي، تنظيم الذات، علم النفس السيبراني.
3. المؤلفون
تم تصميم المقياس وتطويره بالاعتماد على أسس نظرية رصينة في علم النفس وسلوك المستهلك من قبل فريق بحثي أكاديمي متخصص:
- أنتوني ساليرنو (Anthony Salerno): أستاذ مشارك في التسويق وسلوك المستهلك، كلية كارل ليندنر لإدارة الأعمال، جامعة سينسيناتي (University of Cincinnati)، الولايات المتحدة الأمريكية. تتركز أبحاثه حول المشاعر، والتنظيم الذاتي، وسلوكيات المستهلك نحو الصحة والإنتاجية. البريد الإلكتروني: [email protected]
- جوليانو لاران (Juliano Laran): أستاذ التسويق، كلية ميامي لإدارة الأعمال، جامعة ميامي (University of Miami)، كورال غيبلز، الولايات المتحدة الأمريكية. باحث في مجالات الأهداف اللاواعية، وضبط النفس، والقرارات الاستهلاكية. البريد الإلكتروني: [email protected]
- كريس يانيشيفسكي (Chris Janiszewski): أستاذ كرسي غاسل للبحوث والتسويق، كلية وورينغتون لإدارة الأعمال، جامعة فلوريدا (University of Florida)، غاينسفيل، الولايات المتحدة الأمريكية. خبير بارز في العمليات المعرفية، والتعلم، ومعالجة المعلومات لدى المستهلكين. البريد الإلكتروني: [email protected]
4. الغرض
يهدف مقياس «كفاءة السعي وراء الأهداف القائمة على التطبيقات» إلى قياس الدرجة التي يدرك بها الأفراد أن تطبيقاً إلكترونياً أو هاتفياً معيناً يمنحهم الكفاءة ويزيد من قدرتهم وثقتهم ومشاعرهم الإيجابية حيال متابعة وتنفيذ مجموعة محددة من الأهداف المعقدة، كالأهداف الأكاديمية أو الأهداف المهنية والصحية. صُمم المقياس بالأساس لفهم كيفية تفاعل العوامل الانفعالية (مثل مشاعر الحسد أو الرغبة في مجاراة المتفوقين) مع الأدوات التكنولوجية الحديثة التي وُضعت كمنصات لدعم اتخاذ القرار والتنظيم الذاتي.
ينبع المبرر النظري والعملي للأداة من التطور المتسارع في استخدام الهواتف الذكية والتطبيقات البرمجية بوصفها امتدادات للوظائف التنفيذية المعرفية البشرية (Cognitive Offloading) وأدوات للتدعيم النفسي. تقليدياً، كانت مقاييس الكفاءة الذاتية تركز على إيمان الفرد بقدراته الذاتية الصرفة في غياب الوسائط التقنية؛ إلا أن الواقع المعاصر يفرض أن جزءاً كبيراً من السعي نحو الهدف بات يتم بوساطة رقمية (Digital Mediation). لذا جاء هذا المقياس ليملأ فجوة أدواتية دقيقة: كيف يُقيّم المستخدم قدرته التمكينية الناتجة عن التفاعل بين قدراته الذاتية والوظائف التي يوفرها التطبيق؟
تتعدد التطبيقات البحثية والعملية للمقياس؛ ففي المجال البحثي، يُمكّن الباحثين في علم النفس المعرفي، وسلوك المستهلك، وعلم النفس التربوي، وتفاعل الإنسان والحاسوب (HCI) من قياس الفاعلية الإدراكية للبرمجيات التعليمية ومنصات الإنتاجية. أما في المجالات التطبيقية والإكلينيكية، فيمكن توظيفه لتقييم تطبيقات الصحة الرقمية (mHealth)، وتطبيقات تعقب العادات النفسية، وتطبيقات إدارة القلق والمهام الأكاديمية للتحقق من أن التطبيق يعزز ثقة العميل وقدرته بدلاً من خلق حالة من التبعية أو الإحباط المعرفي.
5. البناء النفسي
يقوم المقياس على بناء نفسي متماسك يتمثل في «الكفاءة الذاتية للسعي نحو الهدف عبر التكنولوجيا» (App-Mediated Goal Pursuit Self-Efficacy). يُعرّف هذا البناء على أنه الحالة المعرفية الوجدانية التقييمية التي يعتقد فيها الفرد أن تفاعله مع نظام رقمي يرفع من احتمالية نجاحه في إدارة متطلبات مهمة محددة. يرتكز البناء على ثلاثة محاور متداخلة تُقاس عبر بنوده الثلاثة:
أ. الثقة المدركة في السعي نحو الهدف (Goal Confidence)
يركز هذا المحور على البعد التوقعي للنجاح؛ أي مدى شعور الفرد بالاطمئنان واليقين بقدرته على التقدم نحو هدفه الدراسي أو المهني عند اعتماده على هذا التطبيق. لا تعني الثقة هنا التفاؤل غير الواقعي، بل تمثل انخفاض مستويات الخوف من الفشل وإدراك أن التطبيق يوفر مساراً واضحاً يحدّ من التشويش المعرفي ويدعم التركيز.
ب. القدرة الإجرائية والكفاءة التمكينية (Perceived Capability & Empowerment)
يقيس هذا المحور القناعة العملية بأن التطبيق يمنح المستخدم المهارات، أو الميزات الوظيفية، أو الموارد التنظيمية الضرورية التي تجعله «قادراً» بالفعل على الإنجاز. يرتبط هذا البعد بمفهوم التمكين التكنولوجي (Technological Empowerment)، حيث يتحول التطبيق من مجرد مستودع معلومات إلى أداة تُعزز قدرة الذاكرة العاملة والجدولة وإدارة الوقت لدى الفرد.
ج. الإيجابية والدافعية الوجدانية (Affective Positivity Toward the Goal)
يستهدف هذا المكون الجانب الانفعالي من الكفاءة الذاتية؛ فالكفاءة ليست مجرد حسابات عقلية باردة، بل تشمل حالة من الاستثارة الانفعالية الإيجابية والدافعية الذاتية نحو الهدف. يقيس هذا البعد شعور الفرد بالحماس والروح الإيجابية أثناء السعي لتحقيق غاياته عبر التطبيق، مما يُعزز من مستويات المثابرة (Perseverance) وتخطي العقبات اليومية.
6. الإطار النظري
يستند المقياس إلى تقاطع نظري غني بين النظرية المعرفية الاجتماعية (Social Cognitive Theory) لعالم النفس الشهير ألبرت باندورا (Albert Bandura)، ونظرية التنظيم الذاتي للأهداف (Goal Self-Regulation Theory)، ونماذج قبول التكنولوجيا المتقدمة.
وفقاً لباندورا (Bandura, 1977, 1997)، تُمثل الكفاءة الذاتية أحكام الفرد حول قدراته على تنظيم وتنفيذ مسارات العمل المطلوبة لتحقيق مستويات محددة من الأداء. حدد باندورا أربعة مصادر رئيسية للكفاءة الذاتية: الخبرات الإتقانية، والنمذجة البديلة، والإقناع اللفظي/الاجتماعي، والحالات الفسيولوجية والانفعالية. في سياق مقياس Salerno et al. (2019)، يعمل التطبيق الرقمي كأداة للإقناع المعزز والنمذجة وتخفيض التوتر الانفعالي؛ حيث يُترجم التفاعل مع التطبيق إلى شعور الفرد بأنه أصبح يمتلك أدوات نجاح إضافية تدعم قدرته على الإتقان الأكاديمي.
علاوة على ذلك، يرتبط المقياس بنظرية تنظيم المقارنة الاجتماعية (Social Comparison Theory) لـ فيستينجر وسيكولوجية الانفعالات الاجتماعية، وتحديداً التمييز بين نوعين من الحسد كما فصلته دراسة ساليرنو وزملائه (2019):
- الحسد الحميد (Benign Envy): يقود الفرد إلى التركيز على تفوق الآخر ومحاولة تحسين الذات لمجاراته. في هذه الحالة، يبحث الفرد عن أدوات تساعده على سد الفجوة؛ ومن ثم ترتفع كفاءة السعي وراء الأهداف المدركة عبر التطبيق، إذ يرى التطبيق سبيلاً فعالاً لرفع الأداء.
- الحسد الخبيث (Malicious Envy): يركز على تمني زوال النعمة من المتفوق أو إحباطه، ولا يرتبط بتبني استراتيجيات لتحسين الكفاءة الذاتية عبر الأدوات المتاحة.
وبالتالي، صُممت فقرات المقياس لتعكس بدقة النواتج المعرفية والانفعالية التي تظهر عندما يقترن الحافز النفسي الداخلي بوسيلة تكنولوجية مساعدة، مما يربط بين النظرية السلوكية والتنظيم الذاتي الموجه نحو الأهداف.
7. الصدق
خضع مقياس «كفاءة السعي وراء الأهداف القائمة على التطبيقات» لعدة إجراءات واختبارات منهجية للتحقق من دلالات صدقه السيكومتري ضمن دراسات ساليرنو وزملائه (2019)، وجاءت النتائج مدعمة لبنائه العلمي:
أ. صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity)
قام الباحثون ببناء الفقرات الثلاث بالاستناد المباشر إلى مقاييس الكفاءة الذاتية القياسية في أدبيات علم النفس التجريبي وبحوث المستهلك. وقد تمت مراجعة البنود لضمان قياسها المباشر لمشاعر الثقة (Confident)، والقدرة (Capable)، والموقف الإيجابي (Positive) المتعلقة بمهمة محددة، مما وفر دلالات صدق ظاهري واضحة تضمن فهم المستجيبين للفقرات دون لبس.
ب. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهر المقياس صدقاً تقاربياً قوياً من خلال ارتباطه الموجب وذي الدلالة الإحصائية العالية بمقاييس الدافعية للإنجاز الذاتي، والرغبة في استثمار الجهد الأكاديمي، ومقاييس تبني التكنولوجيا المفيدة. وقد بلغت معاملات الارتباط بين درجات المقياس والنية السلوكية للاستمرار في الدراسة مستويات دالة إحصائياً (p < 0.001).
ج. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبتت النتائج قدرة المقياس على التمييز بين الكفاءة الموجهة نحو الهدف كاستجابة للحسد الحميد مقارنة بالحسد الخبيث؛ حيث بيّنت التجارب (Study 1 & Study 2 في الورقة الأصلية) أن استثارة الحسد الحميد أدت إلى ارتفاع درجات المقياس بصورة دالة، في حين لم تُحدث استثارة الحسد الخبيث أي أثر دال إحصائياً على كفاءة السعي نحو الهدف عبر التطبيق، مما يؤكد تمايز البناء عن مجرد التأثر العام بالانفعالات السلبية.
8. الثبات
تم فحص مؤشرات الاتساق الداخلي لمقياس كفاءة السعي وراء الأهداف القائمة على التطبيقات في عينات من طلبة الجامعات المشاركين في التجارب السلوكية التي تناولت متابعة الأهداف التعليمية:
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): أظهرت تحليلات البيانات في الدراسة الأصلية أن المقياس يتمتع بدرجة اتساق داخلي عالية جداً؛ حيث بلغ معامل ألفا كرونباخ للفقرات الثلاث (α = 0.88)، وهو معدل يتجاوز المعيار الأكاديمي الصارم (0.70) للمقاييس النفسية، ويعكس ترابطاً وثيقاً وتجانساً كبيراً بين البنود الثلاثة في قياس البناء المشترك.
- متوسط الارتباط بين البنود (Inter-item Correlation): تجاوزت معاملات الارتباط المتبادل بين كل زوج من البنود الثلاثة قيمة 0.70، مما يدعم تجانس المقياس دون وجود حشو أو تكرار مفرط يضعف من قيمته الأداتية.
- ثبات الاتساق في التصميمات المتكررة: تم استخدام المقياس في عدة تجارب فرعية ضمن البحث ذاته لتناول أهداف مختلفة، وأظهر المقياس استقراراً ثابتاً في قيم ألفا تراوحت بين 0.86 و0.90 في مختلف العينات والظروف التجريبية.
9. التحليل العاملي
أُجريت التحليلات العاملية للتحقق من البنية الداخلية للمقياس، وأظهرت النتائج الآتي:
أ. التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)
أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (باستخدام طريقة المكونات الأساسية Principal Component Analysis مع عدم التدوير نظراً لوجود عامل وحيد) استخلاص عامل وحيد ذي جذر كامن (Eigenvalue) أعلى بكثير من المحك الإحصائي التقليدي (1.0)، حيث فسر هذا العامل أكثر من 80% من التباين الكلي في استجابات الأفراد عبر الفقرات الثلاث.
ب. التشبعات العاملية (Factor Loadings)
أظهرت جميع الفقرات تشبعات عاملية مرتفعة وقوية للغاية على العامل العام المشترك، وجاءت كالتالي:
- فقرة الشعور بالثقة (Feeling more confident): تشبع عاملي > 0.85
- فقرة الشعور بالقدرة والكفاءة (Feeling more capable): تشبع عاملي > 0.90
- فقرة النظرة الإيجابية تجاه الهدف (Feeling more positive): تشبع عاملي > 0.84
تؤكد هذه المؤشرات بوضوح أن المقياس أحادي البعد بالكامل (Unidimensional Scale)، ولا يتطلب تجزئته إلى أبعاد فرعية مستقلة، بل يُعبر عن درجة كلية موحدة للكفاءة الذاتية المعززة رقمياً.
10. أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire)، استبانات تفاعلية عبر الإنترنت أو ورقية.
- التنسيق والشكل: مقياس قصير وموجز للغاية يتألف من 3 عبارات واضحة ومباشرة تُقيّم التفاعل مع تطبيق محدد.
- عدد الفقرات الكلي: 3 فقرات فقط.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت من 7 نقاط (7-point Likert scale)، يمتد عادةً من (1 = لا أوافق بشدة / Not at all) إلى (7 = أوافق بشدة / Extremely).
- طريقة التصحيح: تُجمع درجات الفقرات الثلاث وتُقسم على 3 للحصول على المتوسط الحسابي لدرجة كفاءة السعي نحو الهدف (المدى: 1 إلى 7)، أو يُحسب المجموع الإجمالي (المدى: 3 إلى 21). وتعبر الدرجة الأعلى عن كفاءة إدراكية أعلى مستمدة من التطبيق.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة؛ فجميع الفقرات الثلاث مصاغة باتجاه إيجابي مباشر لتفادي التشويش المعرفي لدى المستجيبين.
- الزمن المقدر للتطبيق: أقل من دقيقة واحدة، مما يجعله مثالياً للاستخدام في التجارب المعملية والدراسات الطولية اليومية (Ecological Momentary Assessment).
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: 2019.
- حقوق النشر: المقياس جزء من دراسة منشورة ومحمية بحقوق الطبع والنشر لصالح Journal of Consumer Research ودار نشر جامعة أكسفورد (Oxford University Press).
- الاستخدام الأكاديمي والبحثي: يُسمح عادةً باستخدام المقياس مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية، بشرط الاقتباس والتوثيق المرجعي الكامل للورقة الأصلية لمطوري المقياس (Salerno et al., 2019).
- الاستخدام التجاري: يتطلب دمج المقياس في تطبيقات تجارية أو استشارات ربحية الحصول على ترخيص وإذن رسمي من الناشر وأصحاب حقوق الملكية الفكرية.
12. المراجع
- Bandura, A. (1977). Self-efficacy: Toward a unifying theory of behavioral change. Psychological Review, 84(2), 191–215. https://doi.org/10.1037/0033-295X.84.2.191
- Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman and Company.
- Crusius, J., & Lange, J. (2014). What catches the envious eye? Attentional biases within malicious and benign envy. Journal of Experimental Social Psychology, 55, 1–11. https://doi.org/10.1016/j.jesp.2014.05.007
- Salerno, A., Laran, J., & Janiszewski, C. (2019). The bad can be good: When benign and malicious envy motivate goal pursuit. Journal of Consumer Research, 46(2), 388–405. https://doi.org/10.1093/jcr/ucy077
- van de Ven, N., Zeelenberg, M., & Pieters, R. (2009). Leveling up or down: The expansion of benign and malicious envy. Journal of Personality and Social Psychology, 96(2), 419–429. https://doi.org/10.1037/a0014023
13. فقرات المقياس
فيما يلي بنود مقياس كفاءة السعي وراء الأهداف القائمة على التطبيقات (App-Based Goal Pursuit Efficacy) باللغة الإنجليزية كما صاغها الباحثون في سياق دراسة الأهداف الأكاديمية المدعومة بتطبيق رقمي، مسبوقة بالتنويه الأكاديمي والتعليمات التوضيحية للمستجيبين:
Instructions: Please indicate the extent to which you agree with each of the following statements regarding the mobile application you were introduced to, on a scale from 1 (Strongly disagree / Not at all) to 7 (Strongly agree / Extremely):
To what extent do you feel that using this app would make you:
- Feel more confident about pursuing your academic goals.
- Feel more capable of achieving your defined academic goals.
- Feel more positive about pursuing and completing your academic goals.
- 1 = Strongly Disagree / Not at all
- 2 = Disagree
- 3 = Somewhat Disagree
- 4 = Neither Agree nor Disagree (Neutral)
- 5 = Somewhat Agree
- 6 = Agree
- 7 = Strongly Agree / Extremely