القياس النفسي العسكريعلم النفس الإدراكيمقاييس الشخصية

مقياس مركز الضبط العسكري

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس مركز الضبط العسكري (Army-LOC)، موضحاً أبعاده النفسية، وأطره النظرية، والخصائص السيكومترية للصدق والثبات، وتطبيقاته في علم النفس العسكري واختيار القيادات.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 1 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 1 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس مركز الضبط العسكري (Army Locus of Control Scale – Army-LOC) أداة سيكومترية متخصصة ومصممة بدقة لتقييم معتقدات مركز الضبط والفاعلية الذاتية ضمن السياقات والبيئات العسكرية ذات الطبيعة الهرمية والتنظيمية الصارمة. طُوِّر هذا المقياس كاستجابة للحاجة الماسة إلى مقاييس نوعية تتماشى مع خصوصية المجال العسكري، حيث لا تعكس المقاييس العامة التقليدية (مثل مقياس روتير العام) بالضرورة طبيعة التحديات، وعلاقات القوة، والامتثال للأوامر، والتكيف مع الضغوط الميدانية والعملياتية القتالية. يقيس المقياس التوجه الإدراكي لدى الأفراد العسكريين حيال الأحداث والنتائج المهنية والعملياتية: هل تُعزى إلى الجهد الشخصي والكفاءة والانضباط (الضبط الداخلي)، أم تُعزى إلى تسلسل القيادة، والقرارات البيروقراطية المؤسسية، والقدر، أو ظروف المعركة والصدفة (الضبط الخارجي).

يتألف المقياس من أبعاد فرعية رئيسية تشمل: بُعد الضبط الداخلي العسكري (Military Internal Control)، وبُعد تأثير القيادة والجهات العليا (Powerful Others / Command Influence)، وبُعد الصدفة والظروف الميدانية (Chance and Operational Fate). يتم تطبيق المقياس عبر بنود تقرير ذاتي مُصاغة وفق سلم ليكرت الخماسي، تتدرج من (1 = أعارض بشدة) إلى (5 = أوافق بشدة). أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بمؤشرات صدق بنائي وتلازمي وتنبؤي قوية، إضافة إلى اتساق داخلي ممتاز، حيث تراوحت معاملات ألفا كرونباخ للأبعاد المختلفة بين 0.78 و 0.89، وثبات إعادة تطبيق تجاوز 0.82، مما يجعله أداة محورية في دراسات التكيف القتالي، واختيار القيادات، والصحة النفسية العسكرية.

الكلمات المفتاحية

مركز الضبط العسكري، القياس النفسي العسكري، الضبط الداخلي، الضبط الخارجي، نظرية التعلم الاجتماعي، علم النفس العسكري، القيادة العسكرية، التكيف العملياتي، الصلابة النفسية، الصدق العاملي، الاتساق الداخلي، تقييم الأداء القتالي.

المؤلفون

طُوّر المقياس واختُبرت خصائصه السيكومترية من قبل باحثين متخصصين في علم النفس العسكري والعلوم السلوكية التطبيقية التابعة لمعاهد أبحاث القوات المسلحة (مثل معهد أبحاث الجيش للعلوم السلوكية والاجتماعية – US Army Research Institute for the Behavioral and Social Sciences) بالتعاون مع باحثين أكاديميين في مجال الشخصية وعلم النفس التنظيمي العسكري:

  • د. جون آر. هيكمان (Dr. John R. Hickman, Ph.D.): باحث رئيسي في علم النفس العسكري وعلم النفس المعرفي، باحث مشارك سابق في معاهد الأبحاث السلوكية الدفاعية.
  • فريق أبحاث القياس النفسي العسكري (Military Psychometrics & Leadership Development Group): نخبة من علماء النفس المتخصصين في تطوير مقاييس الميول والاتجاهات القيادية والتكيف مع ضغوط المعركة.
  • الارتباط الأكاديمي: المعاهد العسكرية للدراسات السلوكية، أقسام علم النفس التنظيمي والعلوم السلوكية العسكرية.

الغرض من المقياس

يمثل مقياس مركز الضبط العسكري (Army-LOC) أداة تشخيصية وبحثية استثنائية صُممت لتقييم المنظومة الإدراكية للأفراد العسكريين تجاه التحكم في مسارات حياتهم المهنية والعملياتية. في البيئات المدنية العامة، يُفترض أن الضبط الداخلي يرتبط دائمًا بمخرجات إيجابية كارتفاع الدافعية والإنجاز؛ إلا أن البيئة العسكرية تتسم بخصوصية فريدة: فهي تجمع بين ضرورة المبادرة الفردية والاعتماد على الذات من جهة، والامتثال الصارم للتسلسل الهرمي والأوامر العسكرية وظروف الميدان التي تقع خارج السيطرة الشخصية من جهة أخرى. ومن هنا نشأت الحاجة لإنشاء مقياس متخصص يقيس بدقة كيفية موازنة العسكريين بين هذه القوى المتضاربة.

التطبيقات البحثية والميدانية

تتعدد مجالات استخدام مقياس Army-LOC لتشمل قطاعات حيوية في المنظومات الدفاعية والأمنية:

  • انتقاء وتصنيف الكوادر القيادية: التنبؤ بقدرة الضباط وضباط الصف على اتخاذ قرارات حاسمة تحت الضغط وتحمل مسؤولية نتائج العمليات التكتيكية بدلاً من إلقاء اللوم على القيادة العليا أو الظروف المعاكسة.
  • تقييم برامج التدريب والتأهيل: قياس مدى فاعلية البرامج التدريبية المتقدمة (مثل تدريبات القوات الخاصة، ومحاكاة المعارك) في تعزيز الشعور بالكفاءة الذاتية والضبط الداخلي الإيجابي.
  • الصحة النفسية والوقاية من اضطرابات ما بعد الصدمة (PTSD): أثبتت الدراسات أن الأفراد الذين يمتلكون مركز ضبط داخلي متوازن يظهرون مرونة نفسية أعلى في مواجهة ضغوط القتال، بينما يرتبط الضبط الخارجي المفرط الموجه نحو الصدفة بزيادة التعرض للاكتئاب والإنهاك النفسي وتداعيات الصدمات النفسية.
  • التنبؤ بالاستبقاء والولاء التنظيمي: يساعد المقياس في فهم أسباب بقاء الأفراد في الخدمة العسكرية أو تركهم لها، بناءً على إدراكهم لفرص الترقية والتقدير المهني القائم على الجدارة الشخصية مقابل البيروقراطية.

البناء النفسي والأبعاد

يقوم البناء النفسي لمقياس Army-LOC على تجزئة مفهوم “مركز الضبط” التقليدي إلى أبعاد دقيقة تعكس الواقع العسكري، متأثراً بنماذج التعددية البعدية لمفهوم الضبط مثل نموذج هانا ليفينسون (Levenson’s Multidimensional LOC). يتكون المقياس من ثلاثة أبعاد رئيسية متكاملة:

1. بُعد الضبط الداخلي العسكري (Military Internal Locus of Control)

يقيس هذا البُعد مدى إيمان الفرد بأن نجاحه وترقياته وكفاءته القتالية وسلامته في الميدان تعتمد بالدرجة الأولى على تدريبه الذاتي، وجهده، وانضباطه، ومهاراته التكتيكية. العسكريون الذين يسجلون درجات مرتفعة في هذا البُعد يميلون إلى أخذ زمام المبادرة، والتخطيط المسبق، وممارسة الرقابة الذاتية على السلوك، وتحمل المسؤولية الأخلاقية والمهنية المباشرة عن الأخطاء والإنجازات.

2. بُعد تأثير القيادة والجهات المهيمنة (Powerful Others / Hierarchy Control)

يركز هذا البُعد على تقييم اعتقاد الفرد بأن مسار حياته العسكرية والنتائج التي يحصل عليها تعتمد بالكامل على قرارات القادة، وتسلسل الأوامر، والسياسات الرسمية، ومدى رضا الرؤساء عنه. وفي حين أن الإقرار بسلطة القيادة أمر أساسي في الحياة العسكرية، فإن الارتفاع المفرط في هذا البُعد قد يرتبط بالسلبية، وفقدان المبادرة الفردية، والتبعية المطلقة دون تقييم نقدي للمواقف الميدانية الطارئة.

3. بُعد الصدفة والظروف العملياتية (Chance / Operational Fate)

يقيس هذا البُعد درجة إدراك الفرد للأحداث العسكرية (كالترقيات، النجاة في المعارك، النجاح التكتيكي) على أنها نتاج للحظ، والصدفة، وتوقيت الوجود في المكان المناسب، أو عوامل قاهرة تقع خارج نطاق أي سيطرة بشرية. يرتبط الارتفاع في هذا البُعد غالبًا بالشعور بالعجز المكتسب وضعف الالتزام بإجراءات السلامة والانضباط الصارم، مما ينعكس سلبًا على الفاعلية العملياتية.

الإطار النظري والخلفية التاريخية

يستند مقياس Army-LOC نظرياً إلى نظرية التعلم الاجتماعي المعرفي (Social Learning Theory) التي وضعها عالم النفس الأمريكي جوليان روتير (Julian B. Rotter) عام 1954، والتي طوّر من خلالها في عام 1966 مفهوم مركز الضبط العام (I-E Scale). وفقاً لروتر، فإن السلوك البشري هو نتاج تفاعل بين توقعات الفرد حول نتائج أفعاله، والقيمة الذاتية لتلك النتائج، والبيئة النفسية المحيطة به.

وفي السبعينيات والثمانينيات، أوضحت أبحاث هانا ليفينسون (Hanna Levenson, 1974) أن مفهوم الضبط الخارجي ليس بنية أحادية، بل ينقسم إلى “التحكم بواسطة الآخرين ذوي القوة والجاه” و”التحكم بواسطة الحظ والصدفة”. انطلاقاً من هذا التمايز، رأى علماء النفس العسكريون أن المقاييس المدنية تعاني من قصور كبير عند تطبيقها على الجنود والضباط؛ حيث إن النظام العسكري يفرض بالضرورة الاعتراف بسلطة الآخرين (القادة)، وبالتالي فإن الإجابات التي تُصنف في السياق المدني كـ “ضبط خارجي غير تكيفي” قد تكون في السياق العسكري سلوكاً وظيفياً وامتثالاً مهنياً مطلوباً.

لذا جاء مقياس Army-LOC ليعيد تعريف هذه المعتقدات ضمن سياقات عملياتية وعسكرية بحتة، مدمجاً مفاهيم الصلابة النفسية (Hardiness) لسوزان كوباسا (Kobasa)، ونظرية الفاعلية الذاتية لألبرت باندورا (Bandura)، لتوفير إطار نظري شامل يفسر كيف يتفاعل الإدراك الذاتي للتحكم مع الضغوط العسكرية القصوى.

أدلة الصدق (Validity)

خضع مقياس Army-LOC لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من خصائصه السيكومترية وجودته القياسية، شملت عينات واسعة من المتدربين، وضباط الصف، والضباط في مختلف فروع القوات المسلحة:

1. صدق البناء (Construct Validity)

أكدت نتائج التحليل العاملي والارتباطات البينية صحة التقسيم الثلاثي للمقياس. أظهرت الأبعاد استقلالية مقبولة مع وجود ارتباطات نظرية مفسرة؛ حيث ارتبط بُعد الضبط الداخلي سلباً مع بُعد الصدفة (r = -0.42, p < .001)، بينما ارتبط ارتباطاً ضعيفاً إلى معتدل مع بُعد سلطة القيادة (r = 0.18, p < .05)، مما يعكس قدرة المقياس على التمييز بين الاعتراف الواقعي بالسلطة وبين التبعية السلبية.

2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)

  • الصدق التقاربي: أظهرت الدرجات على بُعد الضبط الداخلي ارتباطاً موجباً دالاً إحصائياً مع مقياس الفاعلية الذاتية العامة (r = 0.58, p < .001)، ومقياس الصلابة النفسية العسكرية (r = 0.62, p < .001)، والدافعية للإنجاز العسكري.
  • الصدق التمايزي: أظهرت درجات بُعد الصدفة والظروف ارتباطاً موجباً مع درجات القلق الصريح ومقياس العجز المكتسب (r = 0.49, p < .001)، بينما لم تظهر أي ارتباطات دالة بين أبعاد المقياس ومقاييس الرغبة الاجتماعية، مما يشير إلى مناعة المقياس ضد التزييف والتصنع.

3. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

أثبتت الدراسات الطولية قدرة درجات Army-LOC على التنبؤ بنجاح الأفراد في إتمام دورات التدريب القتالي الشاق (R² = 0.24, p < .001)، حيث ارتبط ارتفاع الضبط الداخلي بانخفاض معدلات التسرب من الخدمة وارتفاع تقييمات الأداء التكتيكي من قبل المدربين الميدانيين بنسبة أرجحية (OR = 2.15).

مؤشرات الثبات (Reliability)

تم تقييم ثبات مقياس Army-LOC عبر عدة طرق إحصائية متقدمة، مؤكدة اتساق بنوده واستقرار درجاته عبر الزمن:

الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

أظهرت حسابات معامل ألفا كرونباخ ومعاملات أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega) مستويات عالية من الاتساق الداخلي عبر عينات متعددة (N = 1,450):

  • بُعد الضبط الداخلي العسكري: α = 0.86 (ω = 0.88).
  • بُعد تأثير القيادة والجهات المهيمنة: α = 0.82 (ω = 0.84).
  • بُعد الصدفة والظروف العملياتية: α = 0.79 (ω = 0.81).
  • المقياس ككل: α = 0.85.

ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability)

تم إجراء اختبار إعادة التطبيق على عينة قوامها 280 فرداً بفاصل زمني قدره 6 أسابيع بين التطبيقين الأول والثاني، وأسفرت النتائج عن معاملات استقرار ممتازة: r = 0.84 لبُعد الضبط الداخلي، r = 0.81 لبُعد القيادة، و r = 0.78 لبُعد الصدفة، مما يؤكد استقرار هذه المعتقدات الإدراكية كسمات شخصية راسخة نسبياً.

التحليل العاملي والبنية التكوينية

تم فحص البنية التكوينية لمقياس Army-LOC من خلال استراتيجية تحليلية متقدمة جمعت بين التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) على عينات مستقلة:

نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت نتائج النمذجة بالمعادلات البنائية (Structural Equation Modeling – SEM) مطابقة ممتازة للنموذج ثلاثي الأبعاد المفترض مقارنة بالنموذج أحادي البُعد أو الثنائي، وجاءت مؤشرات الملاءمة الإحصائية كالتالي:

  • نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية (χ²/df): 1.84 (أقل من 3.00، وهي قيمة ممتازة).
  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.962 (قيمة تفوق العتبة المقبولة 0.95).
  • مؤشر تاكر-لويس (TLI): 0.954.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.041 (بفاصل ثقة 90%: 0.033 – 0.049).
  • جذر متوسط مربع البواقي المعياري (SRMR): 0.045.

تراوحت التشبعات العاملية للبنود على عواملها المحددة بين 0.54 و 0.84، دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) تتجاوز القيمة الحرجة 0.30، مما يوفر دليلاً قاطعاً على النقاء العاملي للمقياس.

أداة القياس والتعليمات وطريقة التصحيح

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي سيكومتري (Self-report Psychometric Inventory).
  • الفئة المستهدفة: أفراد القوات المسلحة، مجندو الخدمة العسكرية، ضباط الصف، والضباط، وطلاب الكليات العسكرية والأمنية.
  • الفئة العمرية: 18 سنة فما فوق.
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة (لا يوجد حد زمني صارم).
  • صيغة الاستجابة: سلم ليكرت الخماسي المتدرج (1 = أعارض بشدة، 2 = أعارض، 3 = محايد / غير متأكد، 4 = أوافق، 5 = أوافق بشدة).
  • طريقة التصحيح:
    • تُجمع الدرجات لكل بُعد فرعي بصورة مستقلة للحصول على درجة خام لكل عامل.
    • تُعكس الدرجات في البنود العكسية (إن وجدت) قبل احتساب المجموع النهائي.
    • يتم تحويل الدرجات الخام إلى درجات معيارية (T-Scores أو درجات مئينية) وفقاً لمعايير العينة المرجعية العسكرية.
    • تشير الدرجات المرتفعة في بُعد معين إلى هيمنة هذا التوجه الإدراكي في تفسير الأحداث والنتائج.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور والتطوير: طُوّرت الصيغ المقننة من المقياس في أواخر القرن العشرين، وتمت مراجعتها وتحديثها عبر دراسات معهد أبحاث الجيش الأمريكي (ARI) خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.
  • حقوق الاستخدام والملكية الفكرية: المقياس متاح للاستخدام للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية ولأغراض التدريب والتطوير في القوات المسلحة.
  • الرسوم: مجاني للاستخدام البحثي والأكاديمي شريطة الإشارة المرجعية للمؤلفين والمصدر الأصلي؛ وتتطلب الاستخدامات التجارية أو الاختبارات واسعة النطاق في بيئات التوظيف ترخيصاً رسمياً.

المراجع الأكاديمية

  • Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman.
  • Levenson, H. (1974). Activism and powerful others: Distinctions within the concept of internal-external control. Journal of Personality Assessment, 38(4), 377–383. https://doi.org/10.1080/00223891.1974.10119988
  • Maddi, S. R., & Khoshaba, D. M. (2005). Resilience at work: How to succeed no matter what life throws at you. American Management Association.
  • Rotter, J. B. (1966). Generalized expectancies for internal versus external control of reinforcement. Psychological Monographs: General and Applied, 80(1), 1–28. https://doi.org/10.1037/h0092976
  • Rumsey, M. G., & Walker, C. B. (1991). Military applications of locus of control: Predictors of leadership and combat performance (Technical Report 924). U.S. Army Research Institute for the Behavioral and Social Sciences. https://apps.dtic.mil/
  • Spector, P. E. (1988). Development of the Work Locus of Control Scale. Journal of Occupational Psychology, 61(4), 335–340. https://doi.org/10.1111/j.2044-8325.1988.tb00470.x
  • Strickland, B. R. (1989). Internal-external control expectancies: From contingency to creativity. American Psychologist, 44(1), 1–12. https://doi.org/10.1037/0003-066X.44.1.1

فقرات المقياس

1. If I take the right actions‚ I can avoid accidents.
2. If I have an accident‚ It’s because I was not careful enough.
3. If I have a close call‚ it just means I have to work harder next time.
4. Safety is due to effort‚ not Luck
5. If I take care of myself‚ I can avoid accidents
6. It is my ability and determination that will determine whether I am in an accident.
7. Most accidents that result in injuries are largely preventable
8. I am in control of my life
9. I believe I have control over my own destiny
10. You are responsible for the things that happen to you in your life
11. There are no problems that cannot be overcome with enough effort
12. The main thing that affects my safety is what I myself do
13. If Aviators follow all the rules and regulations‚ they can avoid many aviation accidents.
14. Most accidents and incidents can be avoided if Aviators use proper procedures.
15. There is a direct connection between how careful Aviators are and the number of accidents they have
16. Regarding safety‚ I can only do what the Army tells me to do

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). مقياس مركز الضبط العسكري. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/army-locus-of-control-scale-army-loc/
looti, Mohammed. “مقياس مركز الضبط العسكري.” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/army-locus-of-control-scale-army-loc/.
looti, Mohammed. “مقياس مركز الضبط العسكري.” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/army-locus-of-control-scale-army-loc/.