1. الملخص
يُعد مقياس تقييم المعتقدات والسلوكيات في التعامل مع الضغوط – النسخة التجريبية (Assessment of Beliefs and Behaviors in Coping – Pilot Version / ABC) أداة سيكومترية دقيقة صُممت لقياس وتقييم الدور الوظيفي الذي تلعبه الروحانية والدين المنظم في استراتيجيات مواجهة الضغوط النفسية وإدارة أحداث الحياة الضاغطة. نشأت هذه الأداة البحثية استجابةً للحاجة الملحة في حقل علم النفس الصحي وعلم النفس الإكلينيكي إلى أدوات قياس قادرة على التمييز الدقيق بين المعتقدات المعرفية من جهة، والسلوكيات والممارسات التكيفية الملموسة من جهة أخرى، فضلاً عن الفصل بين البعد المجتمعي-المؤسسي والبعد الوجداني-الشخصي للعلاقة مع القوة العليا.
يتألف المقياس في نسخته التجريبية والتطويرية من مجموعة فقرات تستكشف أبعاداً محورية تشمل: البنية والروتين اليومي الذي يوفره الدين المنظم، شبكات الدعم والاندماج المجتمعي، منظومة القيم والتوجيه المعياري، العلاقة الشخصية والوجدانية مع القوة العليا (Higher Power)، وإعادة التأطير المعرفي وصناعة المعنى في الحياة والتحكم المدرك. يعتمد المقياس في هذه الصيغة التجريبية على تدريج ليكرت الخماسي المتدرج من (1 = أعارض بشدة إلى 5 = أتفق بشدة)، إلى جانب صيغ متقدمة في نسخته النهائية تقيس مدى تكرار السلوكيات وتمايز التقييم بين الذات والآخرين. أظهرت الدراسات السيكومترية الأولية للمقياس مؤشرات ثبات ممتازة عبر معاملات ألفا كرونباخ تراوحت للنسخة الكلية وأبعادها الفرعية بين 0.88 و 0.94، إلى جانب صدق بناء واستدلال عاملي متماسك تم التحقق منه بالتحليل العاملي الاستكشافي والتأكيدي، مما يجعله أداة بالغة القيمة في البحوث النفسية والتقييم الإكلينيكي المعاصر.
2. الكلمات المفتاحية
التعامل مع الضغوط، التكيف الديني، الروحانية، علم النفس الصحي، علم النفس الإكلينيكي، مقياس المعتقدات والسلوكيات، الدعم الاجتماعي الديني، العلاقة مع القوة العليا، التحليل السيكومتري، صناعة المعنى.
3. المؤلفون
تم تطوير المقياس وسلسلة أبحاثه الرائدة من قبل فريق بحثي متخصص في قسم علم النفس التربوي بجامعة تكساس في أوستن (The University of Texas at Austin):
- د. مونيك شاه كولكارني (Monique Shah Kulkarni, Ph.D. / Monique M. Shah): باحثة ومعالجة نفسية، أجرت هذا العمل كجزء محوري من أطروحة الدكتوراه في علم النفس الإرشادي تحت إشراف قسم علم النفس التربوي بجامعة تكساس في أوستن (The University of Texas at Austin). تركز اهتماماتها البحثية على التقاطع بين الروحانية والصحة النفسية وإدارة الضغوط لدى الفئات السكانية المتنوعة.
- د. كريستوفر ج. مكارثي (Christopher J. McCarthy, Ph.D.): أستاذ كرسي بقسم علم النفس التربوي بجامعة تكساس في أوستن (UT Austin). خبير دولي بارز في نظرية الضغط وموارده، والاحتراق النفسي، وتطوير المقاييس النفسية (مثل مقاييس موارد التعامل مع الضغوط). البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- رايان ب. دوغلاس (Ryan P. Douglas, M.A.): باحث مساهم في مختبر أبحاث الضغوط والتكيف بجامعة تكساس في أوستن خلال مرحلة التطوير الأولي للأداة (2008).
- ديبالي ماهيشواري (Deepali Maheshwari): باحثة مشاركة في دراسات التحقق التجريبي ومؤتمر الرابطة الأمريكية لعلم النفس (APA Convention 2008).
4. الغرض
يهدف مقياس تقييم المعتقدات والسلوكيات في التعامل مع الضغوط (ABC) في نسخته التجريبية إلى فك الاشتباك النظري والمفاهيمي المحيط بكيفية توظيف الأفراد للدين والروحانية كآليات تكيفية نشطة في مواجهة متطلبات الحياة وأزماتها. واجهت المقاييس التقليدية في حقل سيكولوجية الدين انتقادات منهجية تركزت على الخلط بين التدين الظاهري (مثل عدد مرات الذهاب إلى دور العبادة) والعمليات المعرفية والوجدانية الحقيقية التي يلجأ إليها الفرد عندما تتهدد موارده النفسية. لذلك، يتمثل الغرض الرئيسي من هذه الأداة في:
- قياس المكونات الوظيفية للتكيف: تحديد العناصر المحددة داخل المنظومة الدينية/الروحية التي تسهم فعلياً في خفض التوتر النفسي وإعادة التوازن الفسيولوجي والانفعالي، بدلاً من الاكتفاء بالقياس العام لمستوى التدين.
- الفصل بين البنى المعرفية والسلوكية: التمييز بين المعتقدات الكامنة (مثل الإيمان بوجود معنى للحياة أو الشعور بالقبول غير المشروط من الإله) والسلوكيات الملموسة والطقوس (مثل الصلاة المنتظمة، التأمل، الالتزام بالفرائض، وحضور الفعاليات الدينية).
- الاستخدام في البحوث الإكلينيكية والوقائية: تزويد المعالجين والأطباء النفسيين بأداة تقييمية تساعد على فهم الموارد الثقافية والروحية للعميل، مما يدعم دمج الحساسية الدينية في العلاج النفسي (العلاج المعرفي السلوكي الموجه دينياً/روحياً)، وفحص ما إذا كانت بعض أشكال التكيف إيجابية وبناءة أو أنها تنطوي على صراعات تكيفية.
- فهم دور التنظيم والروتين: تسليط الضوء على المتغيرات الهيكلية التي يوفرها الدين المنظم، مثل توفير إطار زمني يومي، وشبكة علاقات متجانسة فكرياً، وقواعد أخلاقية واضحة تقلل من عبء اتخاذ القرارات في المواقف الضاغطة.
5. البناء النفسي
يستند المقياس إلى نموذج متعدد الأبعاد يستوعب تعقيد الظاهرة الدينية والروحية في سياق التعامل مع الضغوط. تم استخلاص الأبعاد الأساسية التالية من خلال التحليل النظري وعمليات المراجعة التجريبية:
1. البنية والروتين والممارسات الطقسية (Structure, Routine, and Rituals)
يغطي هذا البعد الوظيفة التنظيمية التي يقدمها الدين المنظم لحياة الفرد اليومية. تشير الأدبيات إلى أن الفوضى النفسية المرافقة للضغوط الحادة يتم تخفيفها عبر الانخراط في روتين يومي وأسبوعي منتظم وممارسات طقسية واضحة (كالصلوات في أوقات محددة وحضور المناسبات الدينية). هذا الالتزام المؤسسي يمنح الفرد شعوراً بالاستقرار والتنبؤ، مما يقلل من الاستنزاف المعرفي في إدارة التفاصيل اليومية.
2. الدعم الاجتماعي والانتماء المجتمعي (Social Support and Sense of Community)
يركز هذا المكون على رأس المال الاجتماعي الناتج عن العضوية في جماعة دينية. يتضمن ذلك توفير شبكة دعم واقعية عند الأزمات، والتواجد وسط أفراد يتقاسمون نفس المنظومة القيمية، مما يوفر بيئة داعمة عاطفياً ومادياً تقلل من مشاعر العزلة والوحدة النفسية التي تفاقم مستويات الكورتيزول والتوتر المزمن.
3. منظومة القيم والتوجيه الأخلاقي (System of Values and Guidance)
يمثل البعد المعياري الذي يقدم خريطة طريق سلوكية وأخلاقية لاتخاذ القرارات. تساعد التعاليم الدينية والنصوص المقدسة وإرشادات القادة الروحيين الأفراد على حل الصراعات الأخلاقية والوجودية، مما يجعل متطلبات الحياة المعقدة تبدو أكثر قابلية للإدارة والوضوح الفكري.
4. العلاقة الشخصية والوجدانية مع القوة العليا (Personal Relationship with a Higher Power)
يعد هذا البعد من أكثر الأبعاد ارتباطاً بالصحة النفسية والتعافي الوجداني. يشمل الشعور بالارتباط الحي بقوة عليا (الله، الإله، الخالق)، والتماس الراحة والسكينة من خلال هذا الرابط، وتجربة “القبول غير المشروط”، وهو مفهوم سيكولوجي موازٍ لمفهوم نظرية التعلق؛ حيث يُنظر إلى القوة العليا كملاذ آمن وقاعدة انطلاق تطمينية في أوقات الأزمات.
5. الرؤية الكونية، والمعنى، والتحكم المدرك (Worldview, Meaning-Making, and Control)
يتناول هذا البعد العمليات المعرفية العليا التي تفسر لماذا تحدث الأحداث في الحياة (إسناد المعنى الوجودي)، مما يتيح للأفراد إعادة تأطير الصدمات والابتلاءات كفرص للنمو أو ضمن خطة كونية متكاملة، ويعزز شعور الفرد بالتحكم غير المباشر (Secondary Control) عبر الثقة بالحكمة الإلهية.
6. الإطار النظري
يتأصل مقياس ABC في التقاطع الخصب بين اثنتين من أهم النظريات السيكولوجية المعاصرة:
1. النموذج التفاعلي المعاملي للضغوط والتكيف (Transactional Model of Stress and Coping)
وضعه العالمان ريتشارد لازاروس وسوزان فولكمان (Richard Lazarus & Susan Folkman, 1984). وفقاً لهذا النموذج، لا ينتج الضغط النفسي عن الحدث في ذاته، بل عن التفاعل المستمر بين الفرد وبيئته عبر عمليتين معرفيتين:
- التقييم الأولي (Primary Appraisal): تقدير مدى خطورة أو تهديد أو تحدي الموقف الضاغط بالنسبة لأهداف الفرد ورفاهه.
- التقييم الثانوي (Secondary Appraisal): تقييم الموارد المتاحة للفرد للتعامل مع هذا التهديد.
يوفر مقياس ABC تحديداً دقيقاً لكيفية عمل الدين والروحانية كـ “مورد تكيفي داخلي وخارجي” يغير من طبيعة التقييم الأولي (جعل الحدث يبدو ابتلاءً ذا معنى بدلاً من كونه صدمة عشوائية مدمرة) ويدعم التقييم الثانوي (الاعتماد على القوة العليا وشبكة الدعم الديني لمواجهة المشكلة).
2. نظرية التكيف الديني لكنيث بارجامنت (Kenneth Pargament’s Religious Coping Theory)
قدم كينيث بارجامنت (1997) إطاراً شاملاً يوضح أن الدين ليس مجرد بُعد دفاعي عصابي كما كان يرى التحليل النفسي الكلاسيكي، بل هو عملية نشطة لـ “البحث عن المعنى والحفاظ عليه في مواجهة المحن”. يميز بارجامنت بين التكيف الديني الإيجابي (مثل طلب المغفرة، والشعور بالشراكة الروحية، وإعادة التقييم الإيجابي) والتكيف الديني السلبي (مثل الشعور بالعقاب الإلهي أو الصراع مع المجتمع الديني). انطلق مطورو مقياس ABC من هذه الرؤية لتفكيك أثر السلوكيات الدينية المنظمة مقارنة بالعلاقة الروحية الحميمية مع القوة الإلهية وتأثير كل منهما على تقليل الضغوط.
7. الصدق
خضعت النسخة التجريبية والمراحل اللاحقة من مقياس ABC لاختبارات منهجية مكثفة للتحقق من مختلف أشكال الصدق السيكومتري:
صدق المحتوى (Content Validity)
تم استنباط الفقرات عبر مراجعة واسعة النطاق لأدبيات القياس النفسي، ومقاييس سابقة مثل RCOPE و Brief COPE، ثم عُرضت الفقرات الأولية على لجان من خبراء علم النفس الإرشادي والقياس النفسي لتقييم مدى شمولها ووضوح عباراتها وملاءمتها للمفاهيم المراد قياسها، مما أدى إلى تنقيح العبارات وحذف العناصر الغامضة أو المتداخلة.
الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت دراسات التحقق التي أجرتها كولكارني وزملاؤها (Shah et al., 2008; Kulkarni, 2012) ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً بين الدرجة الكلية وأبعاد مقياس ABC ومقاييس أخرى معتمدة:
- ارتباط موجب قوي مع مقياس التكيف الديني الإيجابي (Positive RCOPE)، حيث تراوحت معاملات الارتباط بين r = 0.58 و r = 0.74 (p < 0.001).
- ارتباط موجب مع أبعاد الدعم الاجتماعي في مقياس مصادر التكيف (Coping Resources Inventory).
- ارتباط موجب دال مع مقاييس الرفاه النفسي وجودة الحياة وتقدير الذات (Self-Esteem).
الصدق التمايزي والتباعدي (Discriminant Validity)
أظهر المقياس تمييزاً واضحاً عن مقاييس العصابية وأعراض الاكتئاب الحادة، حيث ارتبطت أبعاد العلاقة بالقوة العليا والبنية التنظيمية ارتباطاً سالباً دالاً مع مقياس الضغط المدرك (Perceived Stress Scale – PSS) بمعاملات تراوحت بين r = -0.24 و r = -0.38، مما يثبت أن الأداة تقيس آليات وقائية وتكيفية حقيقية وليست مجرد انعكاس للمرونة العامة أو غياب الاضطراب.
8. الثبات
أظهرت الدراسات التطويرية على العينات الاستكشافية والمعيارية مستويات رفيعة من الاتساق الداخلي والاستقرار عبر الزمن:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): بلغ معامل ألفا كرونباخ للنسخة التجريبية الكلية من المقياس قيمًا ممتازة تجاوزت 0.92، في حين تراوحت معاملات ألفا للأبعاد الفرعية المتمايزة (البنية والممارسات، الدعم المجتمعي، منظومة القيم، العلاقة بالقوة العليا) بين 0.84 و 0.93، مما يشير إلى تماسك بنيوي متين وتجانس تام بين الفقرات في قياس كل بعد.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت عينة فرعية من المشاركين أُعيد تطبيق المقياس عليهم بعد فاصل زمني تراوح بين 3 إلى 4 أسابيع ثباتاً عالياً بمعامل ارتباط استقرار تجاوز r = 0.83، مما يدل على أن المقياس يقيس سمات وتوجهات تكيفية مستقرة نسبياً وليس مجرد حالات انفعالية عابرة متأثرة بظروف لحظية.
9. التحليل العاملي
أُجريت التحليلات العاملية على بيانات المقياس في مراحل متعددة لضبط البنية الكامنة:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أُجري التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) مع التدوير المائل (Promax / Direct Oblimin) لافتراض وجود ارتباط منطقي بين أبعاد التكيف الروحي والمؤسسي. كشفت النتائج عن قيم جذر كامن (Eigenvalues) أكبر من 1 تدعم بوضوح وجود بنية متعددة العوامل، حيث أسفر التحليل عن عوامل واضحة المعالم:
- العامل الأول: العلاقة بالقوة العليا والراحة الروحية: تشبعت عليه بقوة الفقرات (13، 14، 15، 16) بأوزان عاملية تراوحت بين 0.72 و 0.89، مستحوذة على أعلى نسبة من التباين المفسر.
- العامل الثاني: الدعم المجتمعي والانتماء المؤسسي: تشبعت عليه الفقرات (6، 7، 8، 9) بأوزان عاملية تراوحت بين 0.68 و 0.85.
- العامل الثالث: البنية والروتين والطقوس: تشبعت عليه الفقرات (1، 2، 3، 4، 5) بأوزان ممتازة تجاوزت 0.61.
- العامل الرابع: التوجيه المعرفي وصناعة المعنى: ارتبطت به الفقرات (10، 11، 12 إضافة إلى فقرات النسخة الموسعة 17-20).
التحليل العاملي التأكيدي (CFA)
في الدراسات اللاحقة لأطروحة كولكارني (Kulkarni, 2012)، أظهر التحليل العاملي التأكيدي مطابقة ممتازة للنموذج المقترح مع البيانات عبر مؤشرات المطابقة المعيارية:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.94.
- مؤشر تكر-لويس (TLI) > 0.93.
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) = 0.052 مع مجال ثقة ضيق، مما أكد استقلالية الأبعاد وتكاملها في قياس بنية التكيف الديني والروحي.
10. أداة القياس
تمتاز أداة القياس بالمواصفات الفنية التالية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report inventory) موجه للبالغين والمراهقين.
- التنسيق: استبانة مسحية يمكن تطبيقها فردياً أو جماعياً، ورقياً أو عبر منصات إلكترونية تفاعلية.
- عدد الفقرات: تتألف النسخة التجريبية الأساسية من 16 إلى 20 فقرة تغطي الأبعاد التكيفية الكامنة.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي الدرجات في النسخة التجريبية:
- 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
- 2 = أعارض (Disagree)
- 3 = محايد (Neutral)
- 4 = أتفق (Agree)
- 5 = أتفق بشدة (Strongly Agree)
- طريقة التصحيح: يتم حساب درجات المقاييس الفرعية بجمع درجات الفقرات المكونة لكل بعد وقسمتها على عدد الفقرات للحصول على متوسط البعد، أو جمع الدرجات الكلية للحصول على مؤشر عام لمستوى التكيف الروحي/الديني. الدرجات المرتفعة تشير إلى اعتماد تكيفي أكبر وأكثر فاعلية على هذه الموارد.
- الفقرات المعكوسة: تم صياغة جميع فقرات النسخة التجريبية بصيغة إيجابية تكيفية مباشرة، وبالتالي لا توجد فقرات تتطلب تصحيحاً عكسياً في هذه الصيغة المحددة.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
سنة الاختبار والنشر: تم تقديم المقياس لأول مرة في المؤتمر السنوي للرابطة الأمريكية لعلم النفس (APA) عام 2008، واستُكمل تقنينه الموسع وأطروحته الأكاديمية ونشره عام 2012.
حقوق الاستخدام والتراخيص: يُعد مقياس تقييم المعتقدات والسلوكيات في التعامل مع الضغوط أداة متاحة للأغراض الأكاديمية والبحثية والتدريبية غير التجارية دون رسوم مالية، شريطة الاستشهاد بالعمل الأصلي وفق المعايير الأكاديمية المتعارف عليها. بالنسبة للاستخدامات التجارية، أو إدماجه في برمجيات تجارية للربح، يلزم الحصول على إذن كتابي رسمي من المؤلفين (د. مونيك شاه كولكارني أو د. كريستوفر ج. مكارثي) ومن جامعة تكساس في أوستن.
12. المراجع
- Kulkarni, M. S. (2012). Initial development and validation of the Assessment of Beliefs and Behaviors in Coping (ABC) (Doctoral dissertation, The University of Texas at Austin). Texas ScholarWorks. https://repositories.lib.utexas.edu/handle/2152/ETD-UT-2012-08-6020
- Lazarus, R. S., & Folkman, S. (1984). Stress, appraisal, and coping. Springer Publishing Company.
- Pargament, K. I. (1997). The psychology of religion and coping: Theory, research, practice. Guilford Press.
- Pargament, K. I., Smith, B. W., Koenig, H. G., & Perez, L. (1998). Patterns of positive and negative religious coping with major life stressors. Journal for the Scientific Study of Religion, 37(4), 710–724. https://doi.org/10.2307/1388152
- Shah, M. M., Douglas, R. P., Maheshwari, D., & McCarthy, C. J. (2008, August 17). Assessing the role of religion and spirituality in coping with life demands [Poster presentation]. 116th Annual Convention of the American Psychological Association, Boston, MA, United States.
13. فقرات المقياس
Response Scale:
1 = Strongly Disagree, 2 = Disagree, 3 = Neutral, 4 = Agree, 5 = Strongly Agree
Items:
- In my experience, organized religion provides structure to my life that helps mecope with stress.
- In my experience, the practices (e.g., prayer, attending ceremonies) associated with organized religion helps me cope with life.
- In my experience, the daily routine established by organized religion helps in coping with stress.
- In my experience, rituals associated with organized religion help me cope with stress.
- In my experience, the obligations associated with organized religion help in coping with stress.
- In my experience, the support network offered by organized religion helps in coping with stress.
- In my experience, the sense of community provided by organized religion helps in coping with stress.
- In my experience, being around others with similar beliefs helps in coping with stress.
- In my experience, having a religious community to belong to helps in coping with stress.
- In my experience, the system of values taught by organized religion helps make life less stressful.
- In my experience, the guidance offered by organized religion helps me cope with the demands of life.
- In my experience, having religious teachings helps reduce stress in my life.
- In my experience, my personal relationship with a higher power helps reduce stress in my life.
- In my experience, knowing that I have a personal relationship with a higher power helps me cope with stress.
- In my experience, my relationship with a higher power is a source of comfort that reduces stress in my life.
- In my experience, the unconditional acceptance offered by my relationship with a higher power helps me cope with stress.
- offering a sense of control in life
- providing a helpful way to view the world
- giving life a sense of meaning
- explaining why things happen in life