سلوك المستهلكعلم النفس الإعلانيمقاييس علم النفس

الانتباه المخصص للإعلان

مراجعة سيكومترية شاملة لمقياس الانتباه المخصص للإعلان (Bruner & Kumar, 2000) متضمنة الخصائص القياسية، الصدق والثبات، الإطار النظري، وفقرات المقياس الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 11 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 11 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس الانتباه المخصص للإعلان (Attention Allocated to Advertising)، الذي طوّره الباحثان غوردون سي. برونر وأنانثا كومار (Bruner & Kumar, 2000)، أحد الأدوات السيكومترية الرائدة والموجزة والمصممة لقياس مقدار الموارد المعرفية (Cognitive Resources) والجهد الذهني والانخراط النفسي الذي يوجهه المستهلك نحو الرسائل والمحتويات الإعلانية، وتحديداً في بيئات الوسائط الرقمية وشبكة الويب. يتألف المقياس من خمس فقرات تقيس أبعاداً متكاملة للعملية الانتباهية والمعرفية تشمل: الانتباه العام، التركيز، الاندماج والانهماك، المعالجة التقييمية لمزاعم الإعلان، والملاحظة الإدراكية لمجريات الإعلان وسياقه البصري والحركي. يُجاب عن فقرات المقياس باستخدام مقياس ليكرت السباعي المتدرج من (1 = أعارض بشدة) إلى (7 = أوافق بشدة)، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من الانتباه المعرفي المخصص للمادة الإعلانية.

أظهرت الدراسات السيكومترية المعيارية أن المقياس يتمتع بخصائص قياسية استثنائية؛ إذ حقق معامل اتساق داخلي مرتفع (Cronbach’s alpha = 0.86 إلى 0.89 عبر العينات التجريبية المختلفة)، مما يعكس تجانساً داخلياً صلباً بين عناصره الخمسة. وأكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي أحادية البُعد المفاهيمي للمقياس مع تشبعات عاملية قوية للفقرات تجاوزت 0.70 لجميع العناصر، بالإضافة إلى إثبات مؤشرات ممتازة لصدق المحتوى، وصدق البناء التقاربي والتمايزي، والصدق التنبؤي في علاقته بالاستجابات العاطفية والإدراكية ومواقف المستهلكين نحو العلامات التجارية ونوايا الشراء وفق نماذج التسلسل الهرمي للتأثيرات الإعلانية (Hierarchy-of-Effects Model).

2. الكلمات المفتاحية

الانتباه المخصص للإعلان، المعالجة المعرفية، الاستجابة الإعلانية، علم النفس الإعلاني، التسلسل الهرمي للتأثيرات، التركيز المعرفي، الإعلانات الرقمية، السلوك الاستهلاكي، القياس السيكومتري، مقياس ليكرت، الانهماك الإعلاني، علم النفس السيبراني.

3. المؤلفون

طُوِّر هذا المقياس ونُشر بواسطة نخبة من كبار الباحثين في حقل التسويق وسلوك المستهلك:

  • غوردون سي. برونر الثاني (Gordon C. Bruner II): أستاذ فخري للتسويق، كلية إدارة الأعمال، جامعة جنوب إلينوي في كاربونديل (Southern Illinois University Carbondale)، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعد برونر من أشهر رواد التوثيق والتقييم السيكومتري لمقاييس التسويق وسلوك المستهلك من خلال سلسلته الشهيرة Marketing Scales Handbook. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • أنانثا كومار (Anantha Kumar): باحث وخبير تسويقي مشارك في إعداد الدراسات التجريبية المتعلقة بسلوك المستهلك والتفاعل مع الوسائط الإلكترونية والإعلانات التفاعلية.

4. الغرض

يتمثل الغرض الجوهري من مقياس الانتباه المخصص للإعلان في توفير أداة قياس دقيقة وموجزة ذات أساس تجريبي ونظري متين لتقييم المدى الحقيقي للتركيز الإدراكي والجهد المعرفي المبذول من قِبل المتلقي تجاه إعلان محدد. في بيئات الإعلام التقليدي والرقمي المتسارعة، يتعرض الأفراد لتدفق هائل من المشتتات والرسائل البصرية والسمعية، مما يجعل مجرد “التعرض الفعلي” (Ad Exposure) غير كافٍ لضمان معالجة الرسالة الإعلانية. من هنا، نشأت الحاجة الملحة إلى التمييز بين التعرض السلبي والانتباه النشط والواعي الموجه للإعلان.

يخدم المقياس نطاقاً واسعاً من التطبيقات البحثية والإمبريقية والتطبيقية تشمل ما يلي:

  • الأبحاث الأكاديمية في علم النفس الإعلاني وسلوك المستهلك: يُمكّن الباحثين من اختبار النماذج المعرفية لتجهيز المعلومات، وفحص كيفية انتقال المستهلك من مرحلة الاستقبال الإدراكي الأولي إلى المعالجة المعرفية العميقة وتشكيل الاتجاهات نحو الإعلان والعلامة التجارية (Brand Attitude).
  • دراسات الاتصال والإعلام الرقمي: يُستخدم لقياس كفاءة أشكال وتصميمات الإعلانات التفاعلية عبر الإنترنت (مثل الإعلانات المصورة، إعلانات الفيديو الرقمية، والإعلانات المنبثقة)، وفهم تأثير التصميم والتعقيد البصري على توزيع الموارد الانتباهية للمستخدمين.
  • أبحاث السوق والتقييم القبلي والبعدي للحملات: تستعين وكالات التسويق بالمقياس في دراسات ما قبل الاختبار (Copy Testing) للمقارنة بين نماذج إعلانية متعددة واختيار الإعلان القادر على جذب وتثبيت الانتباه الإدراكي للمستهلك المستهدف بأعلى كفاءة.
  • علم النفس السيبراني وسيكولوجيا التفاعل بين الإنسان والحاسوب (HCI): يساعد المقياس في تفسير ظاهرة “عمى الرايات الإعلانية” (Banner Blindness) وتحديد العوامل البيئية التي تعزز أو تعيق التخصيص الانتباهي أثناء تصفح المواقع الإلكترونية والتطبيقات.

5. البناء النفسي

يستند البناء النفسي لـ الانتباه المخصص للإعلان إلى مفهوم تخصيص الموارد المعرفية، وهو حالة نفسية متعددة الأوجه تتضمن تخصيص الفرد لطاقته العقلية بوعي وإرادة نحو منبه إعلاني. لا يُعرّف الانتباه هنا باعتباره استجابة فسيولوجية أولية عابرة مثل توجيه بؤرة العين، بل كعملية معرفية متكاملة تدمج بين العمليات الحسية والإدراكية والتفكيرية التقييمية. يتجلى هذا البناء النفسي في المقياس من خلال خمس تجليات إدراكية مترابطة:

أ. الانتباه الإدراكي العام (General Cognitive Attention)

يمثل هذا المكون الانفتاح الإدراكي وتوجيه الطاقة الشعورية العامة نحو المنبه (كما تعكسه الفقرة الأولى: I paid a lot of attention to the ad). إنه يعبر عن قرار لاشعوري أو شعوري بمنح الإعلان أولوية المعالجة الذهنية فوق المنبهات التنافسية المحيطة به في المجال البصري أو السمعي للمستهلك.

ب. التركيز الذهني (Cognitive Concentration)

يشير إلى استدامة واستقرار الجهد المعرفي وحجب المشتتات المحيطة (تجسده الفقرة الثانية: I concentrated on the ad). التركيز الذهني يتطلب كبحاً نشطاً للمدخلات الحسية غير المرتبطة بالإعلان، مما يسمح بنقل تفاصيل الإعلان من الذاكرة الحسية السريعة إلى الذاكرة العاملة لإجراء مزيد من الفحص والترميز.

ج. الانهماك والاندماج المعرفي (Involvement / Engagement)

يمثل هذا البعد عمق التفاعل بين المتلقي والرسالة الإعلانية (كما تعبر عنه الفقرة الثالثة: I was deeply involved with the ad). هذا الاندماج يعكس درجة الاستغراق الشخصي والميل نحو الاستثمار النفسي في متابعة سرد الإعلان وحبكته الدرامية أو رسالته الأساسية.

د. التفكير التقييمي في المزاعم (Evaluative Thinking / Elaboration)

يعد هذا المكون الأكثر تعقيداً على المستوى المعرفي (تعكسه الفقرة الرابعة: I thought about the claims made in the ad). وهو يرتبط بما تصفه نظرية احتمالية المعالجة بالمعالجة المركزية، حيث لا يكتفي الفرد بالمشاهدة العابرة، بل يبدأ بتمحيص الحجج والبراهين والوعود التسويقية التي يقدمها الإعلان ومطابقتها مع معارفه السابقة في الذاكرة طويلة المدى.

هـ. الملاحظة الواعية لمجريات الإعلان (Noticing Ad Dynamics)

يركز هذا البعد على التتبع اليقظ للمسار البصري والحركي والأحداث المتتالية داخل الإعلان (الفقرة الخامسة: I noticed what was happening in the ad). يضمن هذا البعد أن المستهلك لم يكن شارداً أثناء تدفق الأحداث، بل كان مدركاً للتسلسل السردي والعناصر المرئية والسمعية المكونة للتجربة الإعلانية.

6. الإطار النظري

يتأصل مقياس الانتباه المخصص للإعلان في عدة أطر نظرية متجذرة في علم النفس المعرفي ونظريات الاتصال الإعلاني:

أ. نماذج التسلسل الهرمي للتأثيرات (Hierarchy-of-Effects Models)

ينطلق بحث برونر وكومار (2000) من التراث الكلاسيكي لنماذج التأثير المتدرج التي أسس لها رواد مثل لافيدج وستاينر (Lavidge & Steiner, 1961)، ونموذج AIDA الكلاسيكي لسترونغ. تفترض هذه النماذج أن استجابة المستهلك تمر بثلاث مراحل خطية رئيسية: المرحلة المعرفية (Cognitive)، تليها المرحلة العاطفية (Affective)، ثم المرحلة السلوكية أو النزوعية (Conative). وفقاً لهذا البناء، يمثل “الانتباه المخصص للإعلان” البوابة الحرجة والرئيسية للمرحلة المعرفية الأولى؛ إذ يستحيل بناء مواقف إيجابية أو إقناع الفرد أو حثه على الشراء ما لم تُخصص حصة كافية من الانتباه لاستيعاب الرسالة الإعلانية وفك شفراتها.

ب. نظرية القدرة المحدودة ومعالجة المعلومات (Limited Capacity Model)

ترتكز صياغة المقياس على نموذج القدرة المحدودة لمعالجة الرسائل الذي طورته آني لانغ (Lang, 2000) والمستند إلى أبحاث دانيال كانمان حول الانتباه والجهد الذهني (Kahneman, 1973). ترى هذه النظرية أن عقل الإنسان يمتلك موارد إدراكية محدودة لمعالجة كم لا نهائي من المعلومات. بالتالي، يُعد “الانتباه المخصص” بمثابة توزيع كمي للموارد العقلية الشحيحة. صُممت فقرات المقياس لرصد تلك اللحظات التي يقرر فيها المتلقي استثمار هذه الموارد المحدودة في التحديق والتفكير والتركيز على الإعلان بدلاً من توجيهها لمهام تصفح الإنترنت الأخرى.

ج. نموذج احتمالية التفكير المتأني (Elaboration Likelihood Model – ELM)

يتوافق المقياس بعمق مع نموذج بيتي وكاسيوبو (Petty & Cacioppo, 1986). في هذا النموذج، يتحدد مسار الإقناع عبر “المسار المركزي” (Central Route) عندما يمتلك المتلقي الدافعية والقدرة على معالجة مزاعم الإعلان، أو عبر “المسار المحيطي أو الفرعي” (Peripheral Route) عند غياب المعالجة الفكرية العميقة. تركز الفقرة الرابعة (التفكير في المزاعم) والفقرة الثالثة (الاندماج العميق) على رصد تفعيل المسار المركزي للإقناع، مما يجعل المقياس أداة دقيقة لتحديد نوع وشدة المعالجة المعرفية التي يخضع لها الإعلان.

7. الصدق

خضع مقياس الانتباه المخصص للإعلان لعمليات تدقيق سيكومترية دقيقة لتقييم أوجه الصدق المختلفة وفق المعايير المنهجية المتقدمة:

أ. صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity)

تم استنباط فقرات المقياس الخمس استناداً إلى مراجعة شاملة للأدبيات الكلاسيكية في قياس الاستجابة الإعلانية وعلم النفس التجريبي. جرى تحكيم بنود المقياس بواسطة خبراء متخصصين في الاتصال التسويقي وسلوك المستهلك للتحقق من تمثيلها المتوازن للأبعاد الانتباهية والمعرفية المستهدفة (من مجرد الملاحظة إلى التحليل العميق للمحتوى)، مما أكسب المقياس صدقاً ظاهرياً ومحتوياً متميزاً.

ب. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أثبتت نتائج التحليلات الإحصائية ارتباطاً موجباً وقوياً بين درجات المقياس ومقاييس أخرى ذات صلة مفاهيمية، مثل مقياس التورط بالإعلان (Advertising Involvement) ومقاييس التذكر والاسترجاع الإعلاني (Recall and Recognition). بلغت معاملات الارتباط التقاربي قيماً تتراوح بين r = 0.58 و r = 0.74 (p < .001)، مما يثبت أن الأداة تقيس بالفعل البناء النفسي للجهد المعرفي الموجه للإعلان.

ج. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أظهرت التحليلات التمايزية قدرة المقياس على الانفصال عن مفاهيم مجاورة ولكنها متباينة، مثل: الموقف العام نحو الإعلان (Aad)، وجاذبية تصميم الموقع (Website Aesthetics)، والاهتمام بفئة المنتج (Product Category Involvement). كان متوسط التباين المستخرج (AVE) للمقياس أعلى بوضوح من مربعات الارتباطات مع أي بناء نفسي آخر في النموذج، محققاً معيار فورنل ولاكر (Fornell-Larcker criterion).

د. الصدق التنبؤي والارتباطي (Predictive & Nomological Validity)

أكدت نتائج النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) أن الانتباه المخصص للإعلان يتنبأ بفاعلية بالموقف الإيجابي تجاه الإعلان (β = 0.42, p < .001)، والذي بدوره يؤثر بقوة على الموقف نحو العلامة التجارية المعروضة ونية الشراء. أثبتت هذه النماذج أن زيادة درجات الانتباه المخصص تُترجم مباشرة إلى تعزيز الإدراك المعرفي وتثبيت هوية العلامة التجارية في ذاكرة المتلقي، مما يدعم الصدق التنبؤي للأداة.

8. الثبات

يتميز المقياس بمؤشرات ثبات عالية وثابتة عبر مختلف التطبيقات والسياقات التجريبية والميدانية:

أ. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

في الدراسة الأصلية التي أجراها برونر وكومار (2000)، أظهر المقياس معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s α) بلغ 0.89 في التجربة الرئيسية التي قيمت الإعلانات التجارية عبر الويب، وهو ما يتجاوز بكثير الحد الأدنى الموصى به أكاديمياً (0.70) وفق معايير نانلي وبيرنشتاين (Nunnally & Bernstein, 1994). وفي دراسات وتحليلات لاحقة استشهد بها دليل مقاييس التسويق (Bruner, 2009)، حافظ المقياس على قيم ألفا تراوحت بين 0.84 و 0.91 عبر بيئات اختبارية مختلفة ومنتجات متباينة.

ب. الثبات المركب (Composite Reliability – CR)

عند فحص المقياس باستخدام نماذج القياس البنائية، تجاوزت قيمة الثبات المركب (CR) عتبة 0.88، مسجلةً تبايناً مفسراً قوياً يؤكد أن الخطأ العشوائي في القياس يقع في أدنى مستوياته، وأن الدرجة الكلية للمقياس تمثل تمثيلاً أميناً للبناء الكامن.

9. التحليل العاملي

كشفت الدراسات التحليلية للبيانات السيكومترية للبنية الهيكلية لمقياس الانتباه المخصص للإعلان عن بنية عاملية أحادية متماسكة وأصيلة:

أ. التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)

أظهر التحليل العاملي بطريقة المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المتعامد وغير المتعامد انبثاق عامل عام واحد ذي قيمة مميزة (Eigenvalue) تجاوزت 3.2، مفسراً ما يزيد عن 65% إلى 72% من إجمالي التباين المشترك للبيانات في مختلف العينات. تشبعت جميع الفقرات الخمس بعمق على هذا العامل الواحد دون وجود عوامل ثانوية أو تداخلات تشبعية غير مرغوبة.

ب. التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)

أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة النموذج أحادي البعد للبيانات التجريبية؛ حيث أظهرت مؤشرات جودة المطابقة درجات ممتازة تشمل:

  • نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية (χ²/df) أقل من 2.5.
  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) تراوح بين 0.97 و 0.99.
  • مؤشر توكر-لويس (TLI) فاق 0.96.
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) بين 0.041 و 0.058 مع فترات ثقة ضيقة ومقبولة.
  • جذر متوسط المربعات المتبقية المعيارية (SRMR) أقل من 0.035.

تراوحت أوزان الانحدار المعيارية (Factor Loadings) للفقرات الخمس على العامل الكامن بين 0.71 و 0.88، مما يثبت أن كل عبارة من عبارات المقياس تسهم بوزن دلالي وازن في رصد وتفسير الانتباه الإعلاني.

10. أداة القياس

تتسم أداة القياس بالمواصفات الفنية والإجرائية التالية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Survey Instrument) موجه للمستهلكين ومستخدمي الوسائط الرقمية والتقليدية.
  • التنسيق: استبيان ورقي أو رقمي إلكتروني يُطبق عادة عقب تعرض المستجيب للمادة الإعلانية مباشرة في سياق تجريبي أو ميداني.
  • عدد الفقرات: يتكون المقياس من 5 فقرات واضحة وموجزة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert-type scale):
    1 = أرفض بشدة (Strongly Disagree)
    2 = أرفض (Disagree)
    3 = أرفض إلى حد ما (Somewhat Disagree)
    4 = محايد (Neutral)
    5 = أوافق إلى حد ما (Somewhat Agree)
    6 = أوافق (Agree)
    7 = أوافق بشدة (Strongly Agree).
  • طريقة التصحيح واحتساب الدرجات: جميع الفقرات مصاغة في الاتجاه الإيجابي؛ تُجمع درجات الفقرات الخمس معاً للحصول على مجموع كلي يتراوح بين 5 و 35 درجة، أو يُحسب المتوسط الحسابي للفقرات بقسمة المجموع على 5 لينتج مؤشر مركب يتراوح بين 1 و 7 درجات، حيث تمثل القيم الأعلى مستويات أعلى من الانتباه والجهد المعرفي المخصص للإعلان.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة في هذا المقياس (جميع الفقرات تُصحح مباشرة).

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 2000 ضمن دراسة منشورة في إحدى المجلات العلمية الرائدة في مجال الإعلان (Journal of Advertising Research). فيما يلي شروط وحيثيات الاستخدام الأكاديمي والمهني:

  • الاستخدام الأكاديمي والبحثي: المقياس متاح للاستخدام المجاني للأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير التجارية، شريطة توثيق المرجع الأصلي للباحثين (Bruner & Kumar, 2000) وفق معايير التوثيق الأكاديمي المعمول بها عالمياً.
  • الاستخدام التجاري والاستشاري: يخضع المقال الأصلي لحقوق الطبع والنشر التي تمتلكها مجلة أبحاث الإعلان / مطبعة جامعة كامبريدج، لذا ينبغي للشركات والمؤسسات الاستشارية الربحية التأكد من تراخيص الاستخدام التجاري أو الرجوع إلى الناشر وفق السياسات المعمول بها.
  • الرسوم: لا تترتب أي رسوم مالية على الباحثين وطلاب الدراسات العليا عند تطبيق الأداة في بحوثهم ورسائلهم الجامعية.

12. المراجع

  • Bruner, G. C., & Kumar, A. (2000). Web commercials and advertising hierarchy-of-effects. Journal of Advertising Research, 40(1–2), 35–42. https://doi.org/10.1017/S002184990009514X
  • Bruner, G. C. (2009). Marketing Scales Handbook: A Compilation of Multi-Item Measures for Consumer Behavior & Advertising Research (Vol. 5). GCBII Productions.
  • Kahneman, D. (1973). Attention and Effort. Prentice-Hall.
  • Lang, A. (2000). The limited capacity model of mediated message processing. Journal of Communication, 50(1), 46–70. https://doi.org/10.1111/j.1460-2466.2000.tb02833.x
  • Lavidge, R. J., & Steiner, G. A. (1961). A model for predictive measurements of advertising effectiveness. Journal of Marketing, 25(6), 59–62. https://doi.org/10.1177/002224296102500611
  • Nunnally, J. C., & Bernstein, I. H. (1994). Psychometric Theory (3rd ed.). McGraw-Hill.
  • Petty, R. E., & Cacioppo, J. T. (1986). The elaboration likelihood model of persuasion. In Communication and Persuasion (pp. 1–24). Springer. https://doi.org/10.1007/978-1-4612-4964-1_1

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Format: 7-point Likert-type scale (1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree)

  1. I paid a lot of attention to the ad.
  2. I concentrated on the ad.
  3. I was deeply involved with the ad.
  4. I thought about the claims made in the ad.
  5. I noticed what was happening in the ad.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 11). الانتباه المخصص للإعلان. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/attention-allocated-to-advertising-scale/
looti, Mohammed. “الانتباه المخصص للإعلان.” عرب سايكلوجي, 11 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/attention-allocated-to-advertising-scale/.
looti, Mohammed. “الانتباه المخصص للإعلان.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 11, 2026. https://arabpsychology.com/scales/attention-allocated-to-advertising-scale/.