مقاييس الاتجاهات والقيممقاييس علم النفس الاجتماعي

مخزون وظائف الاتجاهات

مخزون وظائف الاتجاهات (AFI) للدكتور غريغوري هيريك: أداة قياس سيكومترية تقيس الأبعاد الوظيفية للاتجاهات النفسية (التجريبية، الدفاعية، الاجتماعية، والقيمية) وخصائصها السيكومترية.

تاريخ النشر

الملخص

يُمثّل مخزون وظائف الاتجاهات (Attitude Function Inventory – AFI)، الذي طوّره عالم النفس الاجتماعي البارز غريغوري هيريك (Gregory M. Herek)، إحدى الركائز المنهجية الأساسية في دراسة علم النفس الاجتماعي المعرفي وسيكولوجية الاتجاهات النفسية؛ إذ يركز هذا المقياس على استكشاف “الأسباب الوظيفية والدوافع الكامنة” خلف تبني الأفراد لمواقف وآراء محددة، بدلاً من الاقتصار على قياس الدرجة الظاهرية لتلك المواقف الإيجابية أو السلبية (Valence). يرتكز المقياس في نسخته المطبقة على تقييم الاتجاهات نحو الأقليات الجنسية والاجتماعية على بنية متعددة الأبعاد تتألف من 10 فقرات تقيس أربعة أبعاد وظيفية نفسية رئيسية: الوظيفة التجريبية-المخططية (Experiential-schematic)، والوظيفة التعبيرية-الاجتماعية (Social-expressive)، والوظيفة الدفاعية الأناوية (Ego-defensive)، والوظيفة التعبيرية عن القيم (Value-expressive).

يستخدم المقياس سلم استجابة من تسع درجات مستمر ومتدرج، يبدأ من 1 (ينطبق عليّ تماماً / Very True of Me) وصولاً إلى 9 (لا ينطبق عليّ على الإطلاق / Not at all True of Me)، مما يمنح الباحثين حساسية سيكومترية فائقة لرصد الفروق الفردية الدقيقة في الدوافع النفسية والاجتماعية المؤسسة للاتجاه. وقد أظهرت الدراسات السيكومترية التأسيسية التي قادها هيريك وزملاؤه معاملات ثبات مقبولة إلى ممتازة لأبعاده الفرعية؛ حيث تراوح معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s alpha) للبعد التجريبي-المخططي بين 0.67 و0.82، وللبعد الدفاعي بين 0.72 و0.82، بينما تراوحت الأبعاد الاجتماعية والقيمية بين 0.41 و0.62، متأثرة بقلة عدد الفقرات المخصصة لكل بعد وطبيعة التباين الثقافي والاجتماعي للعينة، مع إثبات صدق بنائي ومفاهيمي متين عبر التحليل العاملي والارتباطات التقاربية والتمايزية.

الكلمات المفتاحية

مخزون وظائف الاتجاهات, غريغوري هيريك, الوظيفة الدفاعية, الوظيفة التعبيرية عن القيم, علم النفس الاجتماعي, قياس الاتجاهات, الاتجاهات النيوفيزيولوجية, الوظيفة الاجتماعية, المخططات المعرفية, القياس النفسي.

المؤلفون

تم تطوير المقياس وصياغة إطاره النظري بواسطة نخبة من علماء النفس الاجتماعي والقياس النفسي:

  • غريغوري م. هيريك (Gregory M. Herek, Ph.D.): أستاذ فخري لعلم النفس في جامعة كاليفورنيا، ديفيس (University of California, Davis)، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعد هيريك المرجع العالمي الأول في دراسات وصمة العار، والتحيز القائم على الهوية، والنظرية الوظيفية للاتجاهات. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • دراسات لاحقة وتطبيقات أطروحات أكاديمية: ساهم في التحقق المستعرض للأداة باحثون بارزون مثل زاكاري ل. تورو (Zachary L. Tureau, Ph.D.) عبر أبحاثه التطويرية في جامعة شمال تكساس (University of North Texas).

الغرض

يهدف مخزون وظائف الاتجاهات (AFI) إلى سد ثغرة منهجية وفكرية عميقة هيمنت على أبحاث الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA) لعقود طويلة؛ حيث ركزت غالبية مقاييس الاتجاهات التقليدية (مثل مقاييس ليكرت أو البعد الدلالي لأوزجود) على قياس مقدار “الموافقة أو المعارضة” أو الدرجة الانفعالية لتقييم موضوع الاتجاه (Attitude Object)، متجاهلة السؤال الأعمق: لماذا يحمل الفرد هذا الاتجاه بالذات؟ وما هي الحاجة النفسية الذاتية التي يلبيها هذا الموقف؟

من الناحية البحثية، يتيح المقياس فهماً نقدياً للديناميات المعرفية والوجدانية الكامنة وراء الأحكام المسبقة والقوالب النمطية (Stereotypes). ومن خلال تحديد الوظيفة المحددة التي يخدمها الاتجاه لدى الفرد، يستطيع الباحثون في مجالات علم النفس الاجتماعي، والعلوم السلوكية، ودراسات السياسات العامة:

  • تفكيك المحركات النفسية للتعصب أو الدعم الاجتماعي للأقليات والفئات الاجتماعية المختلفة.
  • تصميم استراتيجيات تدخل إقناعي مخصصة (Function-matched persuasive messages)؛ حيث تُظهر الأدبيات التجريبية أن محاولات تغيير الاتجاهات تفشل غالباً إذا لم تخاطب الوظيفة النفسية المحددة للاتجاه (مثلاً، مواجهة اتجاه ذي وظيفة دفاعية بحجج منطقية قائمة على الحقوق المدنية غالباً ما يؤدي إلى نتائج عكسية).
  • فهم الارتباطات المتقاطعة بين التنشئة الاجتماعية، والأيديولوجيات الأخلاقية، والخوف الوجودي أو التهديد الأناوي.

أما من الناحية التطبيقية والإكلينيكية والتنظيمية، فيُسهم المقياس في برامج بناء السلام، والتدريب على التنوع والمساواة والشمول (DEI) داخل المؤسسات، وفي السياقات الاستشارية لمساعدة الأفراد على تطوير الوعي الذاتي ومواجهة آليات الإسقاط النفسي والدفاعات اللاشعورية التي تُغذي مشاعر القلق أو النفور الاجتماعي.

البناء النفسي

يقوم مخزون وظائف الاتجاهات على تفكيك الدافع النفسي إلى أربعة أبعاد مفاهيمية مستقلة ذات جذور دينامية ومعرفية، تتكامل معاً لتقديم بروفايل نفسي متكامل لاتجاه الفرد:

1. الوظيفة التجريبية-المخططية (Experiential-Schematic Function)

تتمحور هذه الوظيفة حول كيفية مساهمة الاتجاه في تنظيم وتأطير ومعالجة المعلومات المتأتية من التجارب الحياتية المباشرة والشخصية. يعمل الاتجاه هنا كمخطط معرفي (Cognitive Schema) يُلخص التفاعلات الواقعية السابقة للفرد مع أفراد الجماعة المستهدفة، أو التوقعات الملموسة لاحتمالية التفاعل المستقبلي معهم. الفقرات (1، 2، 3، 4) تعكس هذا البناء بدقة، مستندة إلى مبدأ الاتصال المباشر والخبرة التجريبية الملموسة كمرجعية رئيسية للحكم التقييمي.

2. الوظيفة التعبيرية-الاجتماعية (Social-Expressive Function)

ترتبط هذه الوظيفة بالحاجة الإنسانية الفطرية للانتماء والقبول الاجتماعي وتفادي النبذ الجماعي؛ إذ يتبنى الفرد اتجاهاته بناءً على رغبته في التماهي مع الجماعات المرجعية الهامة (Reference Groups) أو الشخصيات التي يحترم آراءها ويقدّرها. تعكس الفقرتان (5، 6) مدى تطويع الفرد لقناعاته الذاتية لتتوافق مع الأعراف الاجتماعية السائدة ضمن شبكته العاطفية والاجتماعية القريبة، ليكون الاتجاه أداة تعبيرية غايتها توثيق الروابط الاجتماعية والامتثال المعياري.

3. الوظيفة الدفاعية الأناوية (Ego-Defensive Function)

تستند هذه الوظيفة إلى التراث التحليلي النفسي المتعلق بميكانيزمات الدفاع عن الذات (Defense Mechanisms)، وتحديداً قمع المشاعر والإسقاط النفسي للتعامل مع القلق الداخلي، أو الصراعات اللاشعورية، أو التهديدات التي تطال الهوية الجندرية والذاتية. تتجلى هذه الوظيفة في الفقرتين (7، 8)، حيث يُبنى الاتجاه السلبي والنفور كوسيلة وقائية لحماية الأنا (Ego) من مشاعر عدم الارتياح، أو التوجس، أو التنافر المعرفي الداخلي، متخذاً صيغة التجنب الإدراكي أو الرفض الانفعالي الحاد.

4. الوظيفة التعبيرية عن القيم (Value-Expressive Function)

تُمكّن هذه الوظيفة الفرد من التعبير الإيجابي عن مفاهيمه الجوهرية للذات وعن منظومته الفلسفية والأخلاقية العالمية؛ فالأشخاص هنا لا يتبنون الاتجاه من أجل منفعة براغماتية أو إرضاء جماعة محددة، بل لتأكيد نزاهتهم الأخلاقية ومبادئهم المجردة مثل العدالة الاجتماعية، والحريات المدنية، والتناغم مع مفاهيمهم لما “ينبغي أن يكون عليه العالم”. تمثل الفقرتان (9، 10) هذا البعد النبيل والمبدئي في صياغة الاتجاهات الإنسانية.

الإطار النظري

ينتمي مقياس AFI إلى عائلة النظرية النيوفيزيولوجية أو الوظيفية المحدثة للاتجاهات (Neofunctional Theory of Attitudes) التي بلورها غريغوري هيريك في منتصف ثمانينيات القرن العشرين (Herek, 1986a, 1987). تعود الجذور التاريخية لهذا التوجه الفكري إلى النظريات الوظيفية الكلاسيكية التي ظهرت في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، لا سيما أعمال دانييل كاتز (Daniel Katz, 1960) ونظرية إم. بروستر سميث وجيروم برونر وروبرت وايت (Smith, Bruner, & White, 1956).

افترض كاتز أن الاتجاهات تخدم أربع وظائف رئيسية: الوظيفة النفعية أو التكيفية، والوظيفة الدفاعية للأنا، ووظيفة التعبير عن القيم، ووظيفة المعرفة. غير أن هيريك أحدث نقلة نوعية عبر إخضاع هذه النماذج التأملية للقياس الإمبيريقي السيكومتري الدقيق؛ حيث ميز بين نوعين رئيسيين من الوظائف النفسية في مقاربته المحدثة:

  1. الوظائف التقييمية البراغماتية (Evaluative Functions): التي تهتم بخصائص الموضوع نفسه وكيف يؤثر على حياة الفرد المباشرة (مثل الوظيفة التجريبية-المخططية).
  2. الوظائف التعبيرية/الرمزية (Expressive Functions): حيث يتحول موضوع الاتجاه إلى رمز مجرد يُوظف لخدمة أهداف نفسية داخلية، سواء كانت حماية الذات (الدفاعية)، أو تعزيز القبول الاجتماعي (التعبيرية الاجتماعية)، أو ترسيخ المنظومة الأخلاقية والوجودية (التعبيرية عن القيم).

وجّه هذا التأطير النظري عملية صياغة فقرات المقياس؛ إذ صُممت كل فقرة لتبدأ بعبارة دافعية تأصيلية: “إن آرائي حول… تستند أساساً إلى…”، مما يجبر المستجيب سيكولوجياً على تجاوز الاستجابة السطحية للتقييم، والتركيز الواعي على المنبع والمحرك المعرفي أو الوجداني الذي يشكل تلك القناعة.

الصدق

خضع مخزون وظائف الاتجاهات لاختبارات منهجية صارمة للتحقق من خصائص الصدق (Validity) عبر دراسات مستفيضة (Herek, 1987, 1988; Tureau, 2003)، وأظهرت النتائج مستويات صدق رفيعة تتلخص في المؤشرات التالية:

  • صدق البناء والتحليل التمايزي (Construct & Discriminant Validity): برهن هيريك (1987) على أن الدرجات على البعد الدفاعي (Ego-defensive) ترتبط ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً بمقاييس التصلب الفكري (Dogmatism)، والتقليدية الجندرية المتشددة، بينما أظهر البعد التعبيري عن القيم (القائم على الحريات المدنية) ارتباطات إيجابية قوية مع مقاييس الدعم الديمقراطي وحقوق الإنسان، وانفصالاً إحصائياً تاماً عن درجات الأبعاد الدفاعية، مما يؤكد تمايز الأبعاد وعدم تداخلها المفاهيمي.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت الدرجات المرتفعة على بُعد الوظيفة الاجتماعية ارتباطات متوقعة ومرتفعة مع مقاييس الامتثال الاجتماعي ومراقبة الذات (Self-Monitoring Scale لسنيدر)، مما يدل على أن الأفراد الذين يقرون بأن اتجاهاتهم مبنية على احترام آراء الآخرين هم أنفسهم الأكثر حساسية للمؤشرات الاجتماعية العامة.
  • الصدق التنبؤي والمطابقة التجريبية (Predictive Validity): أثبتت الدراسات التجريبية أن الرسائل الإقناعية المتطابقة مع الوظيفة السائدة للمستجيب (Function-matched appeals) أحدثت تغييراً حقيقياً ودالاً في الموقف، في حين فشلت الرسائل غير المتطابقة، مما يُمثل الدليل التجريبي الأقوى على الصدق الوظيفي للأداة وقدرتها على التنبؤ بالسلوك القابل للتعديل.

الثبات

تم تقييم الاتساق الداخلي لمقاييس AFI الفرعية عبر عينات متعددة من طلاب الجامعات والبالغين في المجتمع الأمريكي، وجاءت معاملات ألفا كرونباخ على النحو الموثق في الأدبيات القياسية الأصلية:

  • البعد التجريبي-المخططي (Experiential-schematic): أظهر ثباتاً داخلياً قوياً تراوحت قيم ألفا كرونباخ له بين 0.67 و 0.82، وهي مؤشرات ممتازة لمقياس فرعي مكون من 4 فقرات، مما يبرهن على التجانس العالي للفقرات التي تقيس التفاعل الشخصي المباشر.
  • البعد الدفاعي الأناوي (Defensive): سجل مستويات اتساق داخلي متقدمة جداً، حيث تراوحت معاملات ألفا بين 0.72 و 0.82 عبر مختلف الدراسات المعيارية، مما يعكس تماسك الفقرات الموجهة لرصد التجنب ومشاعر النفور والانزعاج.
  • البعد التعبيري-الاجتماعي (Social-expressive): تراوحت معاملات ألفا له بين 0.41 و 0.62؛ ويرجع هذا التباين والانخفاض النسبي إلى احتواء البعد على فقرتين فقط، وهو ما يفرض قيداً رياضياً كلاسيكياً على معادلة سبيرمان-براون وألفا كرونباخ، إلى جانب التنوع الدلالي بين الامتثال لآراء الأصدقاء المقربين مقابل المجتمع الأوسع.
  • البعد التعبيري عن القيم (Value-expressive): سجل معاملات ألفا استقرت بين 0.53 و 0.61، وهو معدل مقبول في ضوء صياغة الفقرتين لتغطيان مجالين متمايزين قيمياً: بُعد الحريات المدنية المجتمعية، وبُعد المعتقدات الأخلاقية العامة.

وقد أكدت دراسات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability) على فترات زمنية فاصلة استقراراً زمنياً مقبولاً، مع الحفاظ على الترتيب الرتبي للدوافع السائدة لدى الأفراد عبر الزمن في غياب التغيرات الحياتية الجذرية.

التحليل العاملي

أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA) المنشورة في أبحاث هيريك (Herek, 1984, 1987) مطابقة البيانات للنموذج النظري رباعي العوامل:

تشبعات الفقرات والمصفوفة العاملية

  • العامل الأول (التجريبي-المخططي): تشبعت الفقرات (1، 2، 3، 4) على هذا العامل بتشبعات عاملية قوية تراوحت بين 0.58 و 0.84، مما عكس بُعد الخبرة الشخصية المعاشة.
  • العامل الثاني (الدفاعي الأناوي): برزت الفقرتان (7، 8) بتشبعات نقية تجاوزت 0.70 دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) دالة مع بقية العوامل، مما يدل على الاستقلال السيكومتري لآليات الإنكار والتجنب الانفعالي.
  • العامل الثالث (التعبيري الاجتماعي): أظهرت الفقرتان (5، 6) تشبعات تجاوزت 0.65 على عامل الضغط المعياري وإرضاء الرفاق.
  • العامل الرابع (التعبيري القيمي): استقلت الفقرتان (9، 10) بعامل مستقل عكس المعايير المجردة لحقوق الأفراد والقيم الفلسفية.

وعند تطبيق نماذج معادلات البناء الهيكلي (SEM)، حقق النموذج رباعي العوامل المتعامد أو المترابط بدرجة طفيفة مؤشرات ملاءمة مقبولة (Goodness of Fit Indices) تفوقت بمقدار دال إحصائياً على النماذج أحادية أو ثنائية البعد، مؤكدة ضرورة الفصل المنهجي بين هذه الوظائف عند دراسة الاتجاهات.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي نفسي (Self-report Psychometric Inventory).
  • التنسيق: استبانة ورقية أو رقمية محوسبة قابلة للتطبيق الفردي والجمعي.
  • عدد الفقرات: 10 فقرات تقريرية واضحة ومحددة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس متدرج من 9 درجات مستمرة (من 1 إلى 9)؛ حيث يمثل 1 = ينطبق عليّ تماماً (Very True of Me)، ويمثل 9 = لا ينطبق عليّ على الإطلاق (Not at all True of Me).
  • طريقة التصحيح وتوزيع الأبعاد:
    • الوظيفة التجريبية-المخططية (Experiential-schematic): تجمع درجات الفقرات (1، 2، 3، 4) وتُقسم على 4.
    • الوظيفة التعبيرية-الاجتماعية (Social-expressive): تجمع درجات الفقرات (5، 6) وتُقسم على 2.
    • الوظيفة الدفاعية الأناوية (Defensive): تجمع درجات الفقرات (7، 8) وتُقسم على 2.
    • الوظيفة التعبيرية عن القيم (Value-expressive): تجمع درجات الفقرات (9، 10) وتُقسم على 2.
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على فقرات مسبقة الانعكاس بصيغة سلبية، ولكن يجب على الباحث الانتباه إلى أن تدريج الاستجابة الأصلي يجعل الرقم 1 هو الأعلى إقراراً بالوظيفة والرقم 9 هو الأدنى، ولذلك يعمد العديد من الباحثين إلى عكس الدرجات برمجياً (بحيث 9 تصبح 1 و 1 تصبح 9) لتسهيل القراءة التفسيرية (بحيث تعني الدرجة الأعلى قوة الوظيفة النفسية).

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس الأساسي لأول مرة في منتصف ثمانينيات القرن العشرين، وتحديداً في الدراسات المرجعية لغريغوري هيريك بين عامي 1984 و 1987. يتوفر المقياس للاستخدام في الأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية تحت مبادئ الاستخدام العلمي النزيه، وهو متاح للباحثين وطلبة الدراسات العليا مجاناً عبر الأطروحات العلمية والمستودعات الجامعية المفتوحة (مثل مستودع مكتبات جامعة شمال تكساس). ولا توجد رسوم مالية مفروضة على تطبيقه في الأبحاث الجامعية، مع اشتراط الإشارة المعيارية التامة للمؤلف والورقة البحثية الأصلية وفق توثيق APA.

المراجع

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Response Scale: Very True of Me 1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9 Not at all True of Me
  1. My opinions about gay men and lesbians mainly are based on whether or not someone I care about is gay.
  2. My opinions about gay men and lesbians mainly are based on my personal experiences with specific gay persons.
  3. My opinions about gay men and lesbians mainly are based on my own judgment of how likely it is that I will interact with gay people in any significant way.
  4. My opinions about gay men and lesbians mainly are based on my personal experiences with people whose family members or friends are gay.
  5. My opinions about gay men and lesbians mainly are based on my perceptions of how the people I care about have responded to gay people as a group.
  6. My opinions about gay men and lesbians mainly are based on learning how gay people are viewed by the people whose opinions I most respect.
  7. My opinions about gay men and lesbians mainly are based on the fact that I would rather not think about homosexuality or gay people.
  8. My opinions about gay men and lesbians mainly are based on my personal feelings of discomfort or revulsion at homosexuality.
  9. My opinions about gay men and lesbians are based on my concern that we safeguard the civil liberties of all people in our society.
  10. My opinions about gay men and lesbians mainly are based on my moral beliefs about how things should be.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 4). مخزون وظائف الاتجاهات. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/attitude-function-inventory-afi-2/
looti, Mohammed. “مخزون وظائف الاتجاهات.” عرب سايكلوجي, 4 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/attitude-function-inventory-afi-2/.
looti, Mohammed. “مخزون وظائف الاتجاهات.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 4, 2026. https://arabpsychology.com/scales/attitude-function-inventory-afi-2/.