علم النفس الاجتماعيمقاييس التقييم النفسيمقاييس الشخصية

قائمة وظائف الاتجاهات

دليل أكاديمي سيكومتري شامل لقائمة وظائف الاتجاهات (AFI) التي طورها غريغوري هيريك، يغطي الأبعاد الأربعة للوظائف النفسية والخصائص القياسية والتحليل العاملي وفقرات المقياس الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

تُعد قائمة وظائف الاتجاهات (Attitude Function Inventory – AFI) واحدة من أبرز الأدوات السيكومترية التي صممها عالم النفس الاجتماعي الأمريكي غريغوري م. هيريك (Gregory M. Herek) لتقييم الدوافع النفسية والوظائف الكامنة وراء اتجاهات الأفراد نحو موضوعات اجتماعية محددة، وبالأخص نحو الأقليات الجنسية مثل المثليين والمثليات. انبثقت هذه الأداة من الإطار النظري للوظائف النفسية للاتجاهات الذي يُرجع جذوره إلى أعمال دانييل كاتز ومدرسة علم النفس الاجتماعي الوظيفي، حيث تركز القائمة على الإجابة عن سؤال محوري: لماذا يتبنى الفرد هذا الاتجاه؟ وما الحاجة النفسية التي يشبعها له؟ بدلاً من الاكتفاء بقياس ما إذا كان الاتجاه إيجابياً أم سلبياً فقط.

تتألف النسخة المختصرة المعيارية الشائعة للقائمة من 10 فقرات ذات صياغة محددة، تتوزع عبر أربعة أبعاد وظيفية رئيسية مستخلصة تحليلياً ونظرياً، وهي: الوظيفة التجريبية-المخططية (Experiential-schematic function)، والوظيفة التعبيرية الاجتماعية (Social-expressive function)، والوظيفة الدفاعية النفسية (Defensive function)، والوظيفة التعبيرية عن القيم (Value-expressive function). يتم الإجابة عن فقرات المقياس باستخدام مقياس استجابة متدرج من 1 إلى 9 درجات، تتراوح طرفاه من “ينطبق عليّ تماماً” (Very True of Me) عند الدرجة 1 إلى “لا ينطبق عليّ إطلاقاً” (Not at all True of Me) عند الدرجة 9، أو العكس بحسب اتجاه ترقيم الباحث.

أظهرت الدراسات السيكومترية التي أجراها هيريك وزملاؤه معاملات ثبات متسقة عبر العينات المختلفة؛ حيث تراوحت معاملات ألفا كرونباخ للبعد التجريبي-المخططي بين 0.67 و0.82، وللبعد الدفاعي بين 0.72 و0.82، بينما تراوحت للبعد التعبيري القيمي بين 0.53 و0.61، وللبعد التعبيري الاجتماعي بين 0.41 و0.62. يتمتع المقياس بخصائص صدق تكويني وصدق تقاربي وتمايزي رصينة أثبتت قدرته على التنبؤ بطبيعة التفاعلات الاجتماعية والآليات المعرفية لتغيير الاتجاهات واستراتيجيات الإقناع الفعالة، مما يجعله ركيزة كلاسيكية في أبحاث علم النفس الاجتماعي، وعلم النفس السياسي، ودراسات التحيّز والوصم الاجتماعي.

الكلمات المفتاحية

قائمة وظائف الاتجاهات، غريغوري هيريك، نظرية وظائف الاتجاهات، التحيز الاجتماعي، التعبير عن القيم، الدفاع عن الأنا، الوظيفة التعبيرية الاجتماعية، الاتجاهات نحو الأقليات، القياس النفسي، السيكومترية.

المؤلفون

تم تطوير الأداة وصياغتها النظرية والمنهجية بواسطة عالم النفس الأمريكي الرائد:

  • غريغوري م. هيريك (Gregory M. Herek, Ph.D.): أستاذ فخري لعلم النفس في جامعة كاليفورنيا، ديفيس (University of California, Davis)، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعد البروفيسور هيريك سلطة دولية معترفاً بها في مجال دراسة الاتجاهات والتحيزات الموجهة ضد الأقليات الجنسية، وصاحب إسهامات تأسيسية في صياغة مفاهيم التحيّز القائم على الجنسانية وجرائم الكراهية وعلم النفس الوظيفي للاتجاهات. البريد الإلكتروني الأكاديمي للتواصل التاريخي: [email protected].

الغرض

تم تصميم قائمة وظائف الاتجاهات (AFI) لمعالجة قصور جوهري كان يكتنف أبحاث قياس الاتجاهات التقليدية في علم النفس الاجتماعي. لعقود طويلة، ركزت المقاييس المعيارية السائدة على تقييم محتوى الاتجاه (Attitude Content) أو شحنته التقييمية (Valence)—أي تحديد ما إذا كان اتجاه الفرد إيجابياً، محايداً، أو سلبياً، وبأي درجة من الشدة. ومع ذلك، لاحظ المنظرون أن شخصين قد يحملان نفس الدرجة السلبية الصارمة تجاه فئة اجتماعية معينة، لكن دوافعهما النفسية والوظائف التي يؤديها هذا الاتجاه لكل منهما تختلف تماماً؛ فأحدهما قد يكون موقفه مدفوعاً بالخوف الداخلي وحماية صورة الذات، بينما الآخر مدفوع بالرغبة في التماشي مع معايير جماعته المرجعية، وآخر يستند إلى قناعات أيديولوجية دينية أو سياسية مجردة.

يهدف المقياس إلى قياس الأسباب النفسية الدفينة والأغراض الوظيفية التي تخدمها الاتجاهات لدى الأفراد. ويخدم المقياس عدة أغراض محددة في المستويات البحثية والتطبيقية:

  • فهم البنية الديناميكية للتحيز الاجتماعي: تشخيص ما إذا كان الرفض أو القبول الاجتماعي ناتجاً عن تفاعلات بين-شخصية مباشرة وخبرات واقعية، أم أنه مشتق من ضغوط التوافق الاجتماعي، أم ينبع من ميكانيزمات دفاعية لاواعية تهدف إلى درء القلق الوجودي أو الجنسي.
  • تصميم استراتيجيات الإقناع والتدخل: تؤكد النظرية الوظيفية على مبدأ “التطابق الوظيفي” (Functional Matching Hypothesis)، ومفاده أن الرسائل الإقناعية لا تنجح في تعديل الاتجاه ما لم تستهدف نفس الوظيفة النفسية التي يخدمها ذلك الاتجاه. يفيد المقياس الباحثين ومصممي البرامج التوعوية في توجيه الحملات لخطاب القيم أو تفكيك آليات الدفاع النفسي بحسب الفئات المستهدفة.
  • التطبيقات الإكلينيكية والارشادية: على الرغم من أن المقياس وُضع أساساً كأداة بحثية، إلا أنه يمتلك تطبيقات قيمة في العلاج النفسي الاستبصاري، وخاصة عند العمل مع الأفراد الذين يعانون من صراعات داخلية تتعلق بالهوية، أو التزمت القهري، أو المشاعر غير المفسرة من التقزز والاشمئزاز تجاه الآخرين، حيث يسهم المقياس في رفع الوعي بالدفاعات النفسية الشخصية.
  • الأبحاث السياسية والاجتماعية المقارنة: استخدام المقياس في استطلاعات الرأي الموسعة لدراسة الفجوات الجندرية، والاختلافات بين الأجيال في دوافع تشكيل الآراء العامة حول الحريات المدنية، وحقوق الإنسان، والسياسات العامة.

البناء النفسي

يقيس المقياس أربعة أبعاد نفسية وظيفية منفصلة نظرياً وإحصائياً، يعكس كل منها غاية تكيفية محددة يخدمها الاتجاه في المنظومة المعرفية والانفعالية للفرد:

1. الوظيفة التجريبية-المخططية (Experiential-Schematic Function)

تتحقق هذه الوظيفة عندما يتشكل الاتجاه بناءً على تجارب شخصية تفاعلية حقيقية ومباشرة خاضها الفرد مع أعضاء الجماعة المستهدفة، أو من خلال بناء “مخططات معرفية” (Cognitive Schemas) مستمدة من احتكاكه الحياتي اليومي. يساعد هذا البعد الفرد على تنظيم عالمه الاجتماعي وتبسيط معالجة المعلومات والتنبؤ بنتائج التفاعلات المستقبلية. تعكس الفقرات في هذا البعد مدى استناد رأي الفرد إلى وجود صديق مقرب أو قريب، أو احتمالية تفاعله المستقبلي، أو تجاربه الملموسة (مثل الفقرات 1، 2، 3، و4).

2. الوظيفة التعبيرية الاجتماعية (Social-Expressive Function)

تتمحور هذه الوظيفة حول الحاجة الإنسانية للانتماء والقبول الاجتماعي والتماشي مع توقعات الجماعات ذات الأهمية النفسية للشخص (الجماعات المرجعية – Reference Groups). يؤدي الاتجاه هنا دور أداة لكسب الاستحسان، وتجنب الرفض، وتأكيد الهوية الجماعية من خلال تبني آراء تتسق مع رؤى الأشخاص الذين يحترمهم الفرد أو يهتم بهم (مثل الفقرتين 5 و6).

3. الوظيفة الدفاعية النفسية (Defensive Function)

تستند هذه الوظيفة مباشرة إلى المفاهيم الفرويدية الكلاسيكية لميكانيزمات الدفاع عن الأنا (Ego-Defense Mechanisms). في هذا السياق، يعمل الاتجاه كدرع نفسي لحماية الفرد من مشاعر القلق الداخلي، أو التهديد، أو الصراعات غير المحسومة حول الهوية، أو مشاعر الدونية. يتجلى هذا البعد في مشاعر النفور التلقائي، والاشمئزاز، والرغبة في تجنب التفكير في الموضوع لحماية الاتزان الانفعالي للذات (مثل الفقرتين 7 و8).

4. الوظيفة التعبيرية عن القيم (Value-Expressive Function)

تخدم هذه الوظيفة حاجة الفرد إلى إبراز وتأكيد منظومته القيمية الجوهرية ومبادئه الأخلاقية والفلسفية والسياسية. لا يرتبط الاتجاه هنا بمكسب مادي أو قبول اجتماعي مباشر، بل ينبع من الرغبة في التعبير الصادق عن مفهوم الفرد للعدالة، والحرية، والحقوق المدنية، أو المفاهيم الأخلاقية والمعايير المتعلقة بكيفية تنظيم المجتمع (مثل الفقرتين 9 و10).

الإطار النظري

تتأصل قائمة وظائف الاتجاهات ضمن المدرسة المعرفية-الدافعية في علم النفس الاجتماعي، وتحديداً ضمن “المدخل الوظيفي للاتجاهات” (Functional Approach to Attitudes). ازدهر هذا التيار الفكري في منتصف القرن العشرين من خلال نظريات رائدة وضعها باحثون كبار، أبرزهم إم. برويستر سميث، جيروم برونر، وروبرت وايت (Smith, Bruner, & White, 1956) في كتابهم التأسيسي Opinions and Personality، وتلاهم دانييل كاتز (Daniel Katz, 1960) في نموذجه الشهير لوظائف الاتجاهات.

افترض كاتز أن الاتجاهات تخدم أربع وظائف رئيسية: الوظيفة النفعية التكيفية (Utilitarian/Instrumental)، والوظيفة الدفاعية عن الأنا (Ego-defensive)، ووظيفة التعبير عن القيم (Value-expressive)، ووظيفة المعرفة (Knowledge). وعلى الرغم من العبقرية النظرية لأعمال كاتز، إلا أن هذا الإطار عانى لسنوات طويلة من صعوبة الإخضاع التجريبي والقياس الكمي المقنن، وهو ما تسبب في فتور الاهتمام به في الأوساط الأكاديمية خلال حقبتي السبعينيات والثمانينيات.

في منتصف ثمانينيات القرن العشرين، قاد غريغوري هيريك (Herek, 1986a, 1987) حركة إحياء نوعية للمدخل الوظيفي أطلق عليها اسم النظرية الوظيفية الجديدة (Neofunctional Theory of Attitudes). صاغ هيريك نموذجاً يعيد تصنيف وظائف الاتجاهات ودمجها في فئتين علويتين:

  1. الوظائف التقييمية (Evaluative Functions): حيث يُنظر إلى موضوع الاتجاه كغاية في حد ذاته، وتعتمد استجابة الفرد على خصائص الموضوع وتجاربه المباشرة معه (وهي التي تشمل الوظيفة التجريبية-المخططية).
  2. الوظائف التعبيرية/غير التقييمية (Expressive Functions): حيث يُستخدم موضوع الاتجاه كوسيلة أو أداة لتحقيق أهداف نفسية تتجاوز الموضوع ذاته، مثل تعزيز التماسك الاجتماعي، أو التعبير عن المبادئ الأخلاقية المجردة، أو درء القلق اللاشعوري.

وجهت هذه النظرية بناء فقرات مقياس AFI بصورة منهجية؛ حيث تم اشتقاق العبارات لتكون صريحة في عزو الرأي إلى مصدره الدافعي، مما مكن الباحثين من قياس “لماذا” يفكر الفرد بالطريقة التي يفكر بها بدقة علمية قابلة للاختبار التجريبي.

الصدق

خضعت قائمة وظائف الاتجاهات لسلسلة مكثفة من دراسات التحقق السيكومتري لتقييم أوجه الصدق المختلفة وفق المعايير الإرشادية لـ جمعية علم النفس الأمريكية (APA):

  • صدق البناء (Construct Validity): أكدت الدراسات التي أجراها هيريك (Herek, 1987) قدرة الأبعاد الفرعية للمقياس على التمايز بين الأفراد ذوي التوجهات المعرفية المتنوعة. فقد أظهرت النتائج أن الأفراد الذين حصلوا على درجات مرتفعة في بعد “التعبير القيمي” يميلون إلى إظهار ارتباطات دالة إحصائياً مع مقاييس التدين الجوهري والتوجه الأيديولوجي المحافظ أو الليبرالي، في حين ارتبط بعد “الدفاع النفسي” بمقاييس التصلب الفكري (Dogmatism) ومشاعر الخوف من المثلية الجنسية والقلق الداخلي.
  • الصدق التلازمي (Concurrent Validity): بينت البيانات ارتباطاً قوياً بين درجات بعد “الوظيفة التجريبية-المخططية” ومقاييس التواصل الواقعي بين الجماعات؛ حيث ارتبط ارتفاع هذا البعد ارتباطاً وثيقاً بامتلاك علاقات صداقة فعلية مع أفراد من الفئات موضوع القياس وتكرار التفاعل الإيجابي معهم.
  • الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity): في دراسة موسعة حللت العلاقات بين أبعاد AFI ومقاييس التحيّز الجنساني التقليدي واستبيان المواقف تجاه المثليين والمثليات (ATLG; Herek, 1988)، تبين أن بعد الدفاع النفسي يرتبط بشكل موجب وقوي بالمواقف العدائية المباشرة، في حين تمايز بعد التعبير القيمي المدني (الفقرة 9) بارتباطه الموجب مع مقاييس الدعم لحقوق الإنسان والحريات المدنية، مما يؤكد الاستقلالية التمايزية للأبعاد الأربعة.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أظهرت التجارب الإقناعية (Herek, 1987) أن درجات الأفراد على أبعاد المقياس تنبأت بمدى استجابتهم للرسائل الإعلانية والإقناعية؛ إذ تأثر المشاركون ذوو الوظيفة الدفاعية برسائل احتوت على طمأنة نفسية وتخفيف للتهديد، بينما استجاب ذوو الوظيفة القيمية لرسائل تركز على المبادئ الدستورية والأخلاقية.

الثبات

أظهرت التحليلات الإحصائية للمقياس مؤشرات ثبات مقبولة إلى جيدة عبر العينات البحثية، بالنظر إلى صغر عدد فقرات كل مقياس فرعي (حيث يتألف كل بعد من فقرتين إلى أربع فقرات):

  • معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha):
    • البعد التجريبي-المخططي (Experiential-schematic): تراوحت قيم ألفا كرونباخ له بين 0.67 و0.82، وهي مؤشرات ممتازة لمقياس فرعي مختصر.
    • البعد الدفاعي (Defensive): أظهر اتساقاً داخلياً مرتفعاً، حيث استقرت معاملات ألفا في المدى بين 0.72 و0.82 عبر العينات المتتالية.
    • البعد التعبيري القيمي (Value-expressive): سجل معاملات ألفا تراوحت بين 0.53 و0.61، ويُعزى هذا المدى المعتدل إلى تنوع طبيعة القيم التي تغطيها الفقرات (قيم الحريات المدنية في مقابل القيم الأخلاقية المعيارية).
    • البعد التعبيري الاجتماعي (Social-expressive): بلغت معاملات ألفا له مابين 0.41 و0.62، وهو اتساق مقبول إحصائياً لمقاييس تتكون من فقرتين فقط تستهدفان جماعات مرجعية متعددة.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت القياسات المتكررة بفاصل زمني تراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع استقراراً زمنياً ملحوظاً في معاملات الارتباط (r > 0.70) لمعظم الأبعاد، لا سيما البعدين الدفاعي والتجريبي.

التحليل العاملي

أجرى هيريك (1987) تحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية للتحقق من البنية الكامنة لقائمة وظائف الاتجاهات:

  • التحليل العاملي الاستكشافي (EFA): أسفر تحليل المكونات الأساسية (Principal Components Analysis) مع التدوير المائل (Oblimin Rotation) عن استخلاص أربعة عوامل مفسرة ذات جذور كامنة (Eigenvalues) أكبر من 1.0، فسرت مجتمعة أكثر من 60% من التباين الكلي في الاستجابات. تشبعت الفقرات (1، 2، 3، 4) بوضوح على العامل التجريبي-المخططي (بأوزان عاملية تراوحت بين 0.58 و0.81)، بينما تشبعت الفقرتان (5 و6) على العامل التعبيري الاجتماعي (أوزان > 0.65)، وتمركزت الفقرتان (7 و8) حول العامل الدفاعي (أوزان > 0.74)، في حين مثلت الفقرتان (9 و10) عامل التعبير القيمي (أوزان > 0.60).
  • التحليل العاملي التوكيدي (CFA): في دراسات لاحقة (مثل أطروحة تورو Tureau, 2003)، تمت مقارنة نموذج العوامل الأربعة المفترضة بنماذج بديلة (نموذج أحادي البعد، ونموذج ثنائي الأبعاد يدمج التعبير القيمي والاجتماعي). أظهرت مؤشرات حسن المطابقة تفوقاً قاطعاً لنموذج العوامل الأربعة المستقلة نسبياً، مع مؤشرات ملاءمة مقبولة (CFI > 0.90, RMSEA < 0.08)، مما دعم الأساس البنائي المستقل للوظائف الأربع.

أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية المنهجية للأداة المقننة:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory) لقياس وظائف الاتجاهات والدوافع الكامنة.
  • التنسيق: استبيان ورقي أو إلكتروني يتألف من عبارات تقريرية ترتكز على إكمال موجه معرفي محدد: “إن آرائي حول الرجال المثليين والنساء المثليات تستند بشكل رئيسي إلى…”.
  • عدد الفقرات: 10 فقرات في النسخة الأساسية المختصرة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس متدرج من 9 درجات يتراوح من (1 = ينطبق عليّ تماماً / Very True of Me) إلى (9 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً / Not at all True of Me). [ملاحظة: في بعض التطبيقات البحثية، يتم عكس الترميز ليصبح 1 لا ينطبق و9 ينطبق تماماً لتسهيل قراءة الارتفاع في الدرجة كدلالة على قوة الوظيفة].
  • توزيع الفقرات على الأبعاد:
    • الوظيفة التجريبية-المخططية (Experiential-schematic): الفقرات 1، 2، 3، 4.
    • الوظيفة التعبيرية الاجتماعية (Social-expressive): الفقرات 5، 6.
    • الوظيفة الدفاعية (Defensive): الفقرات 7، 8.
    • الوظيفة التعبيرية عن القيم (Value-expressive): الفقرات 9، 10.
  • التصحيح وحساب الدرجات: يتم جمع درجات الفقرات التابعة لكل بعد وحساب متوسطها، حيث تشير الدرجة المرتفعة على مقياس بعد معين إلى هيمنة تلك الوظيفة النفسية على بنية الاتجاه لدى المفحوص.
  • الفقرات المعكوسة: لا تتضمن النسخة الأصلية فقرات معكوسة الصياغة، إذ صُممت كل فقرة لتسجيل الحضور المباشر للدوافع ذات الصلة.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشرت النسخة المنهجية التأسيسية للمقياس في عام 1987 ضمن ورقة غريغوري هيريك المنشورة في دورية Social Psychology Quarterly. تتوفر الأداة للاستخدام في الأغراض البحثية والأكاديمية غير التجارية بشكل مجاني ومفتوح، شريطة التوثيق المرجعي الصحيح للمؤلف والأوراق العلمية الأصلية، وفق مبادئ الاستخدام العادل للأدوات العلمية. لا توجد رسوم لاستخدام المقياس في الأبحاث الجامعية والدراسات العليا، ويُنصح الباحثون بمراجعة المنشورات الأصلية للمؤلف عند الرغبة في تكييف الأداة لقياس موضوعات أو جماعات أخرى.

المراجع

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Response Scale:

Very True of Me    1   2   3   4   5   6   7   8   9    Not at all True of Me

  1. My opinions about gay men and lesbians mainly are based on whether or not someone I care about is gay.
  2. My opinions about gay men and lesbians mainly are based on my personal experiences with specific gay persons.
  3. My opinions about gay men and lesbians mainly are based on my own judgment of how likely it is that I will interact with gay people in any significant way.
  4. My opinions about gay men and lesbians mainly are based on my personal experiences with people whose family members or friends are gay.
  5. My opinions about gay men and lesbians mainly are based on my perceptions of how the people I care about have responded to gay people as a group.
  6. My opinions about gay men and lesbians mainly are based on learning how gay people are viewed by the people whose opinions I most respect.
  7. My opinions about gay men and lesbians mainly are based on the fact that I would rather not think about homosexuality or gay people.
  8. My opinions about gay men and lesbians mainly are based on my personal feelings of discomfort or revulsion at homosexuality.
  9. My opinions about gay men and lesbians are based on my concern that we safeguard the civil liberties of all people in our society
  10. My opinions about gay men and lesbians mainly are based on my moral beliefs about how things should be.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 4). قائمة وظائف الاتجاهات. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/attitude-function-inventory-afi/
looti, Mohammed. “قائمة وظائف الاتجاهات.” عرب سايكلوجي, 4 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/attitude-function-inventory-afi/.
looti, Mohammed. “قائمة وظائف الاتجاهات.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 4, 2026. https://arabpsychology.com/scales/attitude-function-inventory-afi/.