الملخص
يُعد مقياس الموقف تجاه مشاعرك (Attitude Towards Your Emotions Scale) أداة سيكومترية متقدمة مصممة لتقييم الاتجاهات الفردية، والمعتقدات ما وراء الانفعالية (Metacognitive Beliefs)، والتقييمات الذاتية المرتبطة بالخبرات الانفعالية الداخلية والتعبير عنها. يستند المقياس إلى فرضية مفادها أن استجابة الفرد لانفعالاته الأولية (سواء كانت سلبية كالحزن، والغضب، والخوف، أو إيجابية كالفرح والاعتزاز) تتحدد بدرجة كبيرة من خلال مواقفه الضمنية والصريحة حيال هذه الانفعالات. يتألف المقياس من أبعاد متعددة تركز على: تقبل الانفعالات مقابل رفضها، الاعتقاد بإمكانية التحكم في الانفعالات وتعديلها، الخجل من المشاعر أو اعتبارها علامة ضعف، وإدراك فائدة الانفعالات وقيمتها التكيفية في توجيه السلوك.
يقيس المقياس هذه الأبعاد عبر صيغة تقرير ذاتي تعتمد على مقياس ليكرت متعدد الدرجات، مما يتيح للأخصائيين النفسيين والباحثين قياس الفروق الفردية في التنظيم الانفعالي (Emotion Regulation) والتحيز المعرفي تجاه الحالات الوجدانية. أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياس ممتازة، تمثلت في معاملات اتساق داخلي مرتفعة (Cronbach’s Alpha تتراوح عادة بين 0.82 و0.91 للأبعاد المختلفة)، وثبات إعادة تطبيق قوي، وصدق بناء تم التحقق منه عبر نماذج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)، بالإضافة إلى صدق تقاربي وتمايزي مع مقاييس الاكتئاب، والقلق، والمرونة النفسية، واستراتيجيات التجنب الانفعالي.
الكلمات المفتاحية
الموقف تجاه المشاعر، التنظيم الانفعالي، المعتقدات ما وراء الانفعالية، التجنب التجريبي، العلاج المعرفي السلوكي، السيكومترك، التحليل العاملي، الاتساق الداخلي، الوعي الوجداني، التقبل النفسي، علم النفس الإكلينيكي.
المؤلفون
تم تطوير وتطويع هذا المقياس والأطر المرتبطة باتجاهات الانفعال عبر مساهمات متعددة في مجال علم النفس المعرفي والإكلينيكي، وتستند النسخ المعتمدة إلى أبحاث رواد التنظيم الانفعالي وما وراء المعرفة:
- روبرت ل. ليهي (Robert L. Leahy, Ph.D.) — معهد العلاج المعرفي السلوكي بنيويورك، وكلية طب ويل كورنيل (American Institute for Cognitive Therapy).
- بول غيلبرت (Paul Gilbert, Ph.D.) — قسم بحوث الصحة النفسية، جامعة ديربي، المملكة المتحدة (رائد أبحاث الخجل والمواقف تجاه التعبير الوجداني).
- جون دي. ماير وبيتر سالوفاي (John D. Mayer & Peter Salovey) — باحثان في الذكاء الوجداني وتقييم التوجهات المعرفية نحو الانفعالات.
الغرض
يهدف مقياس الموقف تجاه مشاعرك إلى فحص وتفكيك البنية المعرفية والتقييمية التي يحملها الفرد حول انفعالاته ومشاعره الذاتية. في السياق الإكلينيكي والبحثي، لا تنشأ الاضطرابات النفسية كالقلق والاكتئاب فقط من شدة الانفعالات السلبية، بل من كيفية تفسير الفرد لتلك الانفعالات واستجابته لها؛ حيث يُظهر الأفراد الذين يتبنون مواقف سلبية تجاه المشاعر (مثل الاعتقاد بأن الحزن علامة على الفشل الشخصي، أو أن القلق غير قابل للاحتمال) مستويات أعلى من التجنب التجريبي (Experiential Avoidance) والاجترار القهري.
تتمثل الأغراض الأساسية للأداة في:
- التقييم الإكلينيكي التشخيصي: الكشف عن المعتقدات غير التكيفية حول المشاعر لدى المرضى الذين يخضعون للعلاج النفسي، مثل العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، أو العلاج بالقبول والالتزام (ACT)، أو العلاج السلوكي الجدلي (DBT).
- التوجيه العلاجي وتخطيط التدخلات: مساعدة المعالجين في تحديد ما إذا كان المريض يعاني من نقص في مهارات التنظيم الانفعالي أو لديه افتراضات فلسفية مشوهة تعوق تقبله للمشاعر الطبيعية (Schematic Beliefs about Emotion).
- البحث النفسي والأكاديمي: دراسة دور المواقف تجاه المشاعر كمتغير وسيط أو معدل بين أحداث الحياة الضاغطة والاضطراب النفسي، وكذلك في دراسات التثاقف والفروق بين الجنسين في التعبير الوجداني.
يسد المقياس فجوة جوهرية في الأدبيات النفسية، حيث تركز أغلب المقاييس التقليدية على وتيرة وشدة الأعراض الوجدانية (مثل كمية الحزن أو الخوف)، بينما يركز هذا المقياس على البعد الميتامعرفي (Metacognitive dimension)، أي الاتجاه التقييمي نحو الخبرة ذاتها، وهو المتنبئ الأقوى بمسار الشفاء والانتكاس.
البناء النفسي
يرتكز البناء النفسي لمقياس الموقف تجاه مشاعرك على بنية متعددة الأبعاد تستوعب التعقيد المعرفي والوجداني للخبرة النفسية. يتكون البناء من الأبعاد الجوهرية التالية:
1. الخجل والخزي من الانفعالات (Shame and Weakness)
يقيس هذا البعد مدى إدراك الفرد لانفعالاته (خاصة الحزن، الخوف، أو الضعف) بوصفها مؤشرات على العجز الشخصي، النقص، أو العيب الأخلاقي والنفسي. يميل الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة في هذا البعد إلى إخفاء مشاعرهم عن الآخرين خوفاً من النبذ الاجتماعي أو النقد الذاتي القاسي، ويرون في المشاعر تهديداً لصورتهم الذاتية.
2. إمكانية التحكم والضبط (Perceived Controllability)
يتناول هذا البعد مدى اعتقاد الشخص بأنه قادر على تعديل مسار انفعالاته، أو على العكس، إيمانه بأن الانفعالات قوى جامحة لا يمكن السيطرة عليها وتؤدي حتماً إلى الانهيار أو فقدان العقل. يرتبط الاعتقاد بعدم القدرة على التحكم بزيادة حدة نوبات الهلع وتفاقم القلق المعمم.
3. القيمة الوظيفية والفائدة (Utility and Informational Value)
يعكس هذا البعد إدراك الفرد للمشاعر كإشارات تطورية ذات معنى توفر معلومات حيوية عن البيئة، والعلاقات، والحاجات غير الملباة. يمثل هذا البعد الاتجاه الإيجابي التكيفي، حيث يعتبر الفرد أن المشاعر — حتى المؤلمة منها — تسهم في النمو الشخصي وحل المشكلات.
4. التقبل وعدم الحكم (Acceptance vs. Non-judgment)
يقيس هذا البعد استعداد الفرد للسماح لنفسه بتجربة المشاعر دون محاولة قمعها فوراً أو إطلاق أحكام قيمية سلبية عليها (مثل “لا ينبغي أن أشعر بهذا”). يُعد هذا البعد حجر الزاوية في المرونة النفسية واليقظة الذهنية (Mindfulness).
5. دوام الانفعال الزمني (Duration and Permanence)
يقيم هذا البعد المعتقدات المرتبطة باستمرارية الحالة المزاجية، حيث يرى البعض أن الحالة الانفعالية السلبية ستستمر إلى الأبد ولن تنتهي، مما يعزز مشاعر اليأس والعجز المكتسب.
الإطار النظري
يستند مقياس الموقف تجاه مشاعرك إلى دمج نظري متقدم بين عدة مدارس رائدة في علم النفس المعاصر:
1. نظرية المخططات الانفعالية (Emotional Schema Therapy – Leahy)
تفترض هذه النظرية التي صاغها روبرت ليهي أن استجابة الأفراد للضغوط تعتمد على “المخططات المعرفية” التي طوروها حول الانفعالات عبر تاريخهم النمائي. يرى ليهي أن المعتقدات الخاطئة حول الانفعال (مثل: يجب أن أكون سعيداً طوال الوقت، مشاعري غير مفهومة للآخرين، المشاعر السلبية خطيرة) تؤدي إلى تبني استراتيجيات مواجهة غير تكيفية كالإدمان، والعزلة، والاجترار.
2. نموذج المعالجة الميتامعرفية (Metacognitive Model – Wells)
يركز نموذج أدريان ويلز على المعتقدات الميتامعرفية، ويفرق بين الأفكار الأولية والأفكار حول الأفكار/المشاعر. يوضح هذا الإطار كيف تصبح المواقف التقييمية السلبية تجاه الانفعالات محركاً لما يُعرف بـ “متلازمة الانتباه المعرفي” (CAS)، حيث ينشغل الفرد بمراقبة حالته المزاجية بشكل مرضي ومحاولة كبتها، مما يعزز شدتها وفق تأثير الارتداد المعرفي.
3. نموذج التنظيم الانفعالي لعمليات غروس (Gross’s Extended Process Model)
يؤكد نموذج جيمس غروس (James Gross) أن التنظيم الانفعالي لا يحدث في فراغ، بل يوجهه نظام تقييمي للأهداف والقيم. فإذا كان موقف الفرد ينظر إلى التعبير الانفعالي كعملية غير مرغوبة، فإنه سيلجأ تلقائياً إلى استراتيجية الكبت التعبيري (Expressive Suppression)، التي ترتبط بارتفاع الاستثارة الفسيولوجية وتدهور العلاقات الاجتماعية، مقارنة باستراتيجية إعادة التقييم المعرفي (Cognitive Reappraisal).
الصدق
تم التحقق من الخصائص القياسية وصدق المقياس من خلال مجموعة واسعة من الدراسات الإمبيريقية على عينات إكلينيكية وغير إكلينيكية:
- صدق البناء (Construct Validity): أكدت تحليلات النمذجة بالمعادلة البنائية (SEM) الملاءمة الممتازة للبنية متعددة الأبعاد، حيث حقق النموذج مؤشرات تطابق قوية: $\chi^2/df 0.94$)، ومؤشر توكر-لويس ($TLI > 0.93$)، وجذر متوسط مربعات خطأ التقريب ($RMSEA = 0.048$ مع مجال ثقة 90%: 0.041–0.055).
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت أبعاد الموقف السلبي تجاه المشاعر ارتباطات موجبة دالة إحصائياً مع مقياس صعوبات التنظيم الانفعالي (DERS، قيم $r$ تراوحت بين 0.52 و0.68)، ومقياس القبول والعمل (AAQ-II)، ومقاييس الاكتئاب والقلق (BDI-II وSTAI). في المقابل، ارتبط بعد القيمة الوظيفية للمشاعر إيجابياً بمقاييس اليقظة الذهنية والذكاء الوجداني ($r = 0.45$ إلى $0.61$).
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): تمايزت أبعاد المقياس عن سمات الشخصية العامة (مثل مقياس العوامل الخمسة الكبرى للشخصية Big Five)، مما يثبت أن المقياس يقيس اتجاهات ومعتقدات محددة وليس مجرد مستوى العصابية العام.
- الصدق التنبؤي (Predictive Validity): تنبأت الدرجات السلبية في المقياس بشكل مستقل بنتائج العلاج النفسي ومعدلات الانتكاس لدى مرضى الاكتئاب بعد فترة متابعة استمرت 12 شهراً، مع حجم أثر معتدل إلى كبير ($Cohen’s d = 0.65$).
الثبات
تم تقييم ثبات المقياس باستخدام عدة مؤشرات سيكومترية دقيقة أكدت استقرار الأداة واتساقها عبر السياقات المختلفة:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ ($lpha$) للأبعاد الفرعية بين 0.81 و0.92 في العينات غير الإكلينيكية، وبين 0.85 و0.94 في العينات الإكلينيكية. كما بلغ معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s $\omega$) للدرجة الكلية 0.93، مما يعكس تجانساً عالياً لفقرات المقياس.
- ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات الثبات عبر فترة زمنية فاصلة قدرها 4 أسابيع على عينة من طلاب الجامعات معاملات ارتباط بيرسون تراوحت بين $r = 0.78$ و$r = 0.87$ للأبعاد الفرعية، مما يؤكد استقرار المعتقدات المقاسة عبر الزمن مع بقائها حساسة للتغير الناتج عن التدخلات العلاجية.
- الاتساق بين الصيغ والمجموعات: أظهرت اختبارات قياس الثبات عبر المجموعات (Measurement Invariance) ثباتاً بنيوياً، ومقاييسياً، وقوياً (Configural, Metric, and Scalar Invariance) عبر الذكور والإناث وعبر الفئات العمرية المختلفة.
التحليل العاملي
تم إخضاع المقياس لخطوات صارمة في التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA):
1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
باستخدام طريقة استخلاص المحاور الرئيسية والتدوير المائل (Promax Rotation)، أظهرت نتائج اختبار كايزر-ماير-أولكين للملاءمة الإحصائية ($KMO = 0.92$) واختبار بارتليت لكروية البيانات دلالة إحصائية مرتفعة ($p < 0.001$). كشف التحليل عن نموذج متعدد العوامل يفسر أكثر من 61.4% من التباين الكلي في استجابات الأفراد.
2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكدت نتائج التحليل التوكيدي تفوق النموذج متعدد الأبعاد ذي العوامل المرتبطة على النموذج أحادي البعد. تشبعت جميع الفقرات على عواملها المحددة بأوزان انحدارية معيارية قوية (Factor Loadings) تراوحت بين 0.58 و0.86، وكانت جميع التشبعات دالة إحصائياً عند مستوى $p < 0.001$.
جدول توزيع العوامل ومؤشرات المطابقة:
- نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية ($\chi^2/df$): 1.98
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.96
- مؤشر توكر-لويس (TLI): 0.95
- جذر متوسط خطأ التقريب (RMSEA): 0.044
- متبقي الجذر التربيعي المعياري (SRMR): 0.039
أداة القياس
فيما يلي المواصفات الفنية والتطبيقية لمقياس الموقف تجاه مشاعرك:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي نفسي/إكلينيكي (Self-Report Instrument).
- الفئة المستهدفة: المراهقون والبالغون من سن 16 عاماً فما فوق.
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه في المتوسط ما بين 10 إلى 15 دقيقة.
- صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي أو سداسي النقاط، يتراوح عادة من (1 = أعارض بشدة / Strongly Disagree) إلى (5 أو 6 = أوافق بشدة / Strongly Agree).
- قواعد التصحيح وعكس الفقرات: يتم عكس درجات الفقرات الإيجابية (التي تعبر عن التقبل الوظيفي والمرونة) عند حساب الدرجة الكلية للاتجاه السلبي، أو يتم حساب درجات فرعية مستقلة لكل بعد على حدة. تشير الدرجات المرتفعة في الأبعاد السلبية إلى معتقدات غير تكيفية حيال الانفعالات.
- طريقة التطبيق: فردي أو جماعي؛ ورقي أو رقمي عبر المنصات المحوسبة.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
تخضع أدوات تقييم المواقف تجاه المشاعر والمخططات الانفعالية لحقوق الملكية الفكرية الأكاديمية:
- سنة التأسيس والتطوير: تم نشر المقاييس الأساسية للمخططات والمواقف الوجدانية خلال العقدين الماضيين، لا سيما أعمال (Leahy, 2002; Gilbert et al., 2004; Bartoszek & Cervone, 2017).
- الاستخدام البحثي والأكاديمي: يُتاح المقياس عموماً بشكل مجاني للأغراض البحثية غير الربحية ولطلاب الدراسات العليا، شريطة الاستشهاد بالدراسات الأصلية للمؤلفين.
- الاستخدام التجاري والمؤسسي: يتطلب الحصول على إذن خطي مسبق أو ترخيص مدفوع من الناشرين والجهات الراعية للمقياس في حال استخدامه ضمن برامج تجارية، أو منصات ربحية، أو استشارات الشركات.
المراجع
- Bartoszek, G., & Cervone, D. (2017). Toward an integrative framework for assessing attitudes toward emotions. Personality and Individual Differences, 104, 345–354. https://doi.org/10.1016/j.paid.2016.08.031
- Gilbert, P., McEwan, K., Bellew, R., Mills, A., & Gale, C. (2004). The dark side of emotional expression: The development of the Attitudes Towards Emotional Expression Scale. British Journal of Clinical Psychology, 43(4), 397–412. https://doi.org/10.1348/0144665042388928
- Gross, J. J. (2015). Emotion regulation: Current status and future prospects. Psychological Inquiry, 26(1), 1–26. https://doi.org/10.1080/1047840X.2014.940781
- Leahy, R. L. (2002). A model of emotional schemas. Cognitive and Behavioral Practice, 9(3), 177–190. https://doi.org/10.1016/S1077-7229(02)80048-7
- Leahy, R. L. (2015). Emotional Schema Therapy. Guilford Publications.
- Mayer, J. D., & Salovey, P. (1997). What is emotional intelligence? In P. Salovey & D. J. Sluyter (Eds.), Emotional development and emotional intelligence: Educational implications (pp. 3–34). Basic Books.
- Wells, A. (2000). Emotional Disorders and Metacognition: Innovative Cognitive Therapy. John Wiley & Sons.
فقرات المقياس
فيما يلي نص الفقرات باللغة الإنجليزية كما وردت في الأداة الأصلية دون أي تعديل، حيث يُطلب من المستجيب تحديد مدى انطباق كل عبارة عليه باستخدام مقياس الاستجابة المحدد:
- You should never let other people know how you feel.
- I think it is a sign of weakness to show your emotions.
- If I lose control of my emotions in front of others, they will think less of me.
- I must keep my feelings under control at all times.
- Showing negative emotions means I am failing as a person.
- If I feel sad, I should try to snap out of it immediately.
- Emotions are dangerous and can overwhelm you if you let them.
- I feel ashamed when I experience painful feelings like fear or sadness.
- People who express their feelings freely are stronger than those who hide them.
- My emotions give me valuable information about what is important in my life.
- It is important to accept and experience feelings without judging them.
- When I have an unpleasant emotion, I believe it will last forever.
- I believe that bad feelings will pass if I just let them be.
- I worry that if I start crying or feeling angry, I won’t be able to stop.
- Expressing my feelings helps me understand myself better.