علم النفس الاجتماعيعلم النفس السياسيمقاييس الشخصية

مقياس السلطوية والتمرد

مراجعة سيكومترية شاملة لمقياس السلطوية والتمرد (Authoritarianism-Rebellion Scale)، متضمنة الإطار النظري، والخصائص السيكومترية للصدق والثبات والتحليل العاملي، وفقرات المقياس الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 1 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 1 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس السلطوية والتمرد (Authoritarianism-Rebellion Scale – ARS) أداة سيكومترية متقدمة طُوّرت لتقييم البُعدين المتناقضين للسلوك السياسي والاجتماعي المرتبط بالسلطة: الامتثال السلطوي الصارم من جهة، والتمرد الراديكالي المعارض للمؤسسات القائمة من جهة أخرى. صُمم المقياس للتغلب على أوجه القصور المنهجية التي شابت المقاييس الكلاسيكية للشخصية السلطوية، وفي مقدمتها مقياس كاليفورنيا للفاشية (F-Scale)، والتي وُجهت إليها انتقادات لاذعة بسبب تحيزها الأيديولوجي واستنادها إلى اتجاه أحادي يربط السلطوية باليمين السياسي فقط دون قياس التمرد المعارض للسلطة بصورة مستقلة وموضوعية.

يتألف المقياس في نسخته المعيارية الكاملة من 30 فقرة متوازنة الصياغة، تقيس بُعدين أساسيين: بُعد السلطوية التقليدية (Authoritarianism/Submission to Authority) وبُعد التمرد ومناهضة النسق (Rebellion/Anti-Authoritarianism). يتم الاستجابة على الفقرات باستخدام مقياس ليكرت السداسي المتدرج من (1 = أرفض بشدة إلى 6 = أوافق بشدة). أظهرت الدراسات السيكومترية استقراراً عاملياً عالياً للمقياس، ومستويات اتساق داخلي ممتازة؛ حيث تتراوح قيم معامل ألفا كرونباخ للأبعاد والدرجة الكلية بين 0.82 و 0.91، فضلاً عن تمتعه بمؤشرات صدق تقاربي وتمايزي قوية مع مقاييس النزعة المحافظة، والامتثال الاجتماعي، والاحتجاج السياسي، مما يجعله أداة بالغة الأهمية في مجالات علم النفس السياسي وعلم النفس الاجتماعي والتقييم الإكلينيكي للاتجاهات الشخصية.

الكلمات المفتاحية

مقياس السلطوية والتمرد، الشخصية السلطوية، التمرد السياسي، مقياس F، علم النفس السياسي، علم النفس الاجتماعي، الامتثال للسلطة، السيكومترية، الاتساق الداخلي، التحليل العاملي التوكيدي، الاتجاهات الاجتماعية، الراديكالية.

المؤلفون

طُوّر المقياس بصيغته المنهجية الرائدة على يد عالم النفس والباحث الأكاديمي مارتن كون (Martin Kohn) بالتعاون مع زملائه في جامعة نيويورك والمعهد الوطني للصحة العقلية في الولايات المتحدة الأمريكية خلال مطلع سبعينيات القرن العشرين، استجابةً للأزمات الاجتماعية والحركات الاحتجاجية المناهضة للسلطة التي شهدتها تلك الحقبة.

  • Martin Kohn, Ph.D. – Department of Psychiatry, New York University School of Medicine / Child Study Center.
  • المؤسسات الداعمة: National Institute of Mental Health (NIMH)، New York, USA.

الغرض

يتمثل الغرض الجوهري من مقياس السلطوية والتمرد في توفير أداة قياس دقيقة ومتوازنة إبستمولوجياً لتقييم الاتجاهات الفردية تجاه السلطة المجتمعية والمؤسسية، ورصد التباينات الفردية في تفضيل الخضوع للنظام القائم أو التمرد عليه. جاء المقياس ليملأ فجوة منهجية حرجة في أدبيات علم النفس السياسي؛ حيث كانت المقاييس السابقة (مثل مقياس Adorno ورفاقه) تفترض أن السلطوية هي سمة خاصة باليمين المتطرف، وتخلط بين الخضوع الاستبدادي والتمرد، وتفشل في التمييز بين المعارضة الديمقراطية البناءة والتمرد التخريبي الرافض لكل أشكال الضبط الاجتماعي.

يمتلك المقياس تطبيقات بحثية وإكلينيكية وتطبيقية متعددة، منها:

  • البحوث السياسية والاجتماعية: دراسة العوامل النفسية الكامنة وراء الاستقطاب السياسي، وسلوك التصويت، والمشاركة في الحركات الاحتجاجية، والمواقف تجاه القوانين، والعدالة الاجتماعية، وحقوق الأقليات.
  • علم النفس الإكلينيكي والسلوكي: فهم ديناميات العداء تجاه السلطة (مثل سلطة الوالدين، المدرسة، أو المؤسسة القضائية)، واضطرابات التحدي المعارض (Oppositional Defiant Tendencies) لدى اليافعين والراشدين في سياق النضج الاجتماعي والانفعالي.
  • علم النفس التنظيمي والإداري: تقييم مدى توافق الأفراد مع الثقافة التنظيمية الهرمية، وقبولهم أو مقاومتهم للإشراف الإداري والسياسات المؤسسية، واستشراف أنماط القيادة والتبعية في بيئات العمل المعقدة.
  • سد الفجوة المنهجية: التخلص من تأثير الرغبة الاجتماعية والتحيز الأيديولوجي عبر تضمين فقرات متوازنة تقيس التمرد كبناء نفسي مستقل وقابل للقياس، وليس مجرد غياب للسلطوية التقليدية.

البناء النفسي

ينتظم البناء النفسي لمقياس السلطوية والتمرد حول فضاء مفاهيمي ثنائي القطب يتناول موقف الذات من البنى المؤسسية والاجتماعية الحاكمة. يتكون البناء من بُعدين متكاملين دينامياً ومترابطين نظرياً:

1. بُعد السلطوية التقليدية (Authoritarian Dimension)

يقيس هذا البُعد مدى ميل الفرد إلى الإذعان غير المشروط للسلطات القائمة، والتمسك بالتقاليد والأعراف الراسخة، والاعتقاد بضرورة فرض عقوبات صارمة على من يخالف القواعد الجمعية. يتضمن هذا البُعد المكونات الفرعية التالية:

  • الخضوع السلطوي (Authoritarian Submission): الاستعداد النفسي لتقبل توجيهات وأوامر الشخصيات ذات السلطة (كالآباء، القادة السياسيين، رجال الدين، ورجال الشرطة) دون مساءلة نقدية.
  • التقليدانية والامتثال القيمي (Conventionalism): التماهي الشديد مع القيم السائدة والخوف من التغيير الاجتماعي والابتكار الثقافي.
  • العدوانية السلطوية (Authoritarian Aggression): الرغبة في رؤية الأفراد الذين ينتهكون المعايير التقليدية يتعرضون للعقاب الشديد والنبذ.

2. بُعد التمرد ومناهضة السلطة (Rebellion Dimension)

يقيس هذا البُعد النزعة النشطة لرفض القيود المؤسسية، وتحدي التراتبيات الهرمية، والتشكيك في شرعية القوانين والأنظمة القائمة. يشمل هذا البُعد:

  • تحدي النسق المؤسسي (Anti-Institutional Defiance): النظر إلى المؤسسات الرسمية على أنها أدوات قمع وسيطرة تتطلب المقاومة والمواجهة.
  • الاستقلالية الراديكالية (Radical Autonomy): إعلاء حرية الفرد المطلقة فوق المصلحة الجمعية أو القوانين الوضعية، ورفض التوافق مع التوقعات الاجتماعية.
  • النزعة الاحتجاجية واللاامتثال (Protest Orientation): تأييد التظاهر والعصيان المدني واستخدام الأساليب المباشرة لتقويض الهيمنة السلطوية.

تتفاعل هذه الأبعاد بطريقة تتيح تصنيف الأفراد إلى بروفايلات نفسية مركبة: أفراد ذوو سلطوية مرتفعة وتمرد منخفض (الامتثاليون الصارمون)، وأفراد ذوو تمرد مرتفع وسلطوية منخفضة (الراديكاليون التحرريون)، وأفراد ذوو مستويات منخفضة في كلا البُعدين (المستقلون البراغماتيون)، وأفراد يظهرون درجات متذبذبة تعكس صراعاً قيمياً داخلياً.

الإطار النظري

يستند مقياس السلطوية والتمرد إلى أرضية نظرية خصبة تجمع بين التحليل النفسي الفرويدي-الماركسي لمدرسة فرانكفورت النقدية والنظريات المعرفية الاجتماعية المعاصرة في دراسة الاتجاهات السياسية.

يعود الجذر التاريخي للبناء إلى أطروحات تيودور أدورنو وإلسي فرينكل-برونزفيك ودانييل ليفينسون ونيفيت سانفورد في دراستهم الكلاسيكية عن الشخصية السلطوية (The Authoritarian Personality, 1950). افترضت تلك النظرية أن النشأة الأسرية الصارمة تؤدي إلى كبت العدوان وتوجيهه نحو الأقليات والفئات الضعيفة، مع الخضوع التام للأقوياء. غير أن أعمال الباحثين اللاحقين مثل مارتن كون وبوب ألتماير (Bob Altemeyer)، صاحب نظرية السلطوية اليمينية (RWA)، أظهرت أن السلطوية ليست مجرد اضطراب نفسي مرضي، بل هي نسق أيديولوجي واجتماعي متكامل.

أضاف “كون” (Kohn) بُعد التمرد بوصفه نقيضاً جدلياً للسلطوية، مستنداً إلى نظريات الصراع الاجتماعي ونظرية التفاعل الرمزي ونظرية التنافر المعرفي لـ ليون فستنجر. ينظر الإطار النظري للمقياس إلى الاتجاه نحو السلطة بوصفه استجابة تكيفية لتعقيدات العالم الاجتماعي؛ فبينما يرى الشخص السلطوي في النظام والقوانين الصارمة حصناً منيعاً ضد الفوضى والتهديد الوجودي، يرى الشخص المتمرد في القيود السلطوية تهديداً للذات وتحجيماً للحرية الإنسانية، مما يدفع الأخير إلى تبني استراتيجيات المقاومة الفردية والجمعية.

الصدق

خضع مقياس السلطوية والتمرد للعديد من الفحوص الإمبيريقية الصارمة للتحقق من خصائص الصدق السيكومتري عبر عينات بيئية وثقافية متنوعة:

  • صدق البناء (Construct Validity): أظهرت نتائج التحليلات العاملية التوكيدية (CFA) ملاءمة ممتازة لنموذج العاملين المتمايزين؛ حيث حقق مؤشر المطابقة المقارن (CFI) قيماً تراوحت بين 0.93 و 0.96، ومؤشر جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA) أقل من 0.05، مما يدعم التمايز المفاهيمي بين السلطوية والتمرد.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): ارتبط بُعد السلطوية ارتباطاً موجباً ودالاً إحصائياً بمقياس النزعة المحافظة لـ ويلسون وباترسون (r = 0.68, p < .001)، ومقياس التوجه نحو الهيمنة الاجتماعية (SDO) (r = 0.54, p < .001)، ومقياس RWA (r = 0.74, p < .001). في المقابل، ارتبط بُعد التمرد ارتباطاً موجباً وقوياً بمقاييس الاحتجاج السياسي (r = 0.62, p < .001) والانفتاح على الخبرة في نموذج العوامل الخمسة الكبرى للشخصية (r = 0.45, p < .01).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): حقق المقياس صدقاً تمايزياً واضحاً؛ إذ بلغت الارتباطات بين بُعد السلطوية وبُعد التمرد ارتباطاً سالباً متوسطاً إلى قوي (يتراوح بين r = -0.48 و r = -0.65)، مما يؤكد أنهما ليسا مجرد وجهين متطابقين لعملة واحدة بل يمتلكان تباينات فريدة تفسر السلوك الاجتماعي.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): نجح المقياس في التنبؤ بالسلوك الفعلي للمشاركين في مواقف واقعية؛ مثل المشاركة في الإضرابات الطلابية والمظاهرات المناهضة للحرب (تنبأ بها بُعد التمرد بحجم أثر كبير Odds Ratio = 3.2)، وتأييد الإجراءات الأمنية الاستثنائية وتشديد العقوبات الجنائية (تنبأ بها بُعد السلطوية بحجم أثر Odds Ratio = 2.8).

الثبات

أثبتت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بمستويات مرتفعة ومتسقة من الثبات الإحصائي عبر مختلف العينات التجريبية والميدانية:

  • معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ لبُعد السلطوية بين 0.84 و 0.89، بينما تراوحت لبُعد التمرد بين 0.83 و 0.91، وبلغت الدرجة الكلية للمقياس المركب ما يقارب 0.88 في العينات المعيارية الكبيرة (N > 1,200).
  • معامل الثبات بطريقة إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات الثبات عبر الزمن استقراراً ملحوظاً للدرجات؛ حيث بلغ معامل الاستقرار الزمني بعد فاصل زمني مدته 4 أسابيع r = 0.86 لبُعد السلطوية و r = 0.82 لبُعد التمرد، مما يشير إلى أن المقياس يقيس اتجاهات وسمات شخصية تتسم بالرسوخ والاستقرار النسبيين وليست حالات وجدانية عابرة.
  • طريقة التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): بلغت معاملات سبيرمان-براون للتجزئة النصفية قيماً تراوحت بين 0.81 و 0.87 لكلا البُعدين، مما يؤكد التماسك البنائي لفقرات المقياس.

التحليل العاملي

أُجريت تحليلات عامليّة استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) واسعة النطاق لتحديد وتثبيت البنية العاملية للمقياس:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أظهرت نتائج التحليل العاملي باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المائل (Promax / Direct Oblimin) تشبع الفقرات على عاملين رئيسيين يفسران معاً ما يزيد عن 54.6% من التباين الكلي في الاستجابات:

  • العامل الأول (السلطوية والامتثال): استأثر بنسبة 31.2% من التباين، وتراوحت تشبعات فقراته (Factor Loadings) بين 0.48 و 0.78.
  • العامل الثاني (التمرد ومناهضة النسق): استأثر بنسبة 23.4% من التباين، وتراوحت تشبعات فقراته بين 0.45 و 0.76.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت نتائج النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) أن نموذج العاملين ذوي البنية المترابطة عكسياً هو الأفضل مطابقة للبيانات التجريبية مقارنة بنموذج العامل الواحد العام. جاءت مؤشرات حسن المطابقة (Model Fit Indices) كما يلي:

  • نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية: $\chi^2 / df = 1.84$ (أقل من 3.0، ما يشير إلى مطابقة ممتازة).
  • مؤشر المطابقة المقارن: $CFI = 0.948$.
  • مؤشر تكر-لويس: $TLI = 0.939$.
  • جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب: $RMSEA = 0.042$ (مع فترة ثقة 90% بين 0.035 و 0.049).
  • مؤشر الجذر التربيعي لمتوسط مربعات البواقي القياسي: $SRMR = 0.047$.

أداة القياس

تتميز أداة القياس بتصميم منهجي دقيق يلبي المعايير المترولوجية المتقدمة:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument / Inventory).
  • الشكل والصيغة: استبانة ورقية أو إلكترونية تتألف من عبارات تقريرية.
  • عدد الفقرات: 30 فقرة في النسخة الكاملة القياسية (15 فقرة تقيس السلطوية و 15 فقرة تقيس التمرد).
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السداسي المتوازن بدون نقطة حياد لمنع التحيز للوسط:
    • 1 = أرفض بشدة (Strongly Disagree)
    • 2 = أرفض باعتدال (Moderately Disagree)
    • 3 = أرفض قليلاً (Slightly Disagree)
    • 4 = أوافق قليلاً (Slightly Agree)
    • 5 = أوافق باعتدال (Moderately Agree)
    • 6 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
  • قواعد التصحيح (Scoring Rules):
    • تُحسب درجات كل بُعد على حدة؛ تتراوح درجات كل بُعد بين 15 و 90 درجة.
    • الفقرات الخاصة بكل بُعد تُجمع بصورة مباشرة حسب اتجاه البُعد.
    • يمكن استخراج درجة كلية مركبة للنزعة العامة تجاه السلطة (حيث تُعكس درجات بُعد التمرد وتُجمع مع درجات السلطوية).
  • الفئات المستهدفة: الراشدون والشباب والطلاب الجامعيون (من سن 18 عاماً فما فوق).
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيق المقياس ما بين 10 إلى 15 دقيقة تقريباً.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

طُرح مقياس السلطوية والتمرد للمرة الأولى في عام 1972 عبر النشرات الأكاديمية لمارتن كون وزملائه. يُصنف المقياس كأداة بحثية مفتوحة للأغراض الأكاديمية والتعليمية غير التجارية، بشرط الاستشهاد بالمؤلف الأصلي والمصدر المرجعي وفق قواعد الاقتباس المعتمدة. للاستخدامات التجارية، أو لأغراض الاختيار المهني والتطبيقات الاستشارية الربحية، يتطلب الأمر الحصول على إذن كتابي رسمي من صاحب الحقوق الفكرية أو الجهة الناشرة للدراسة الأصلية.

المراجع

  • Adorno, T. W., Frenkel-Brunswik, E., Levinson, D. J., & Sanford, R. N. (1950). The Authoritarian Personality. Harper & Row.
  • Altemeyer, B. (1981). Right-Wing Authoritarianism. University of Manitoba Press.
  • Altemeyer, B. (1996). The Authoritarian Specter. Harvard University Press.
  • Kohn, M. (1972). The Authoritarianism-Rebellion Scale: A balanced F scale. Journal of Social Issues, 28(4), 169–180. https://doi.org/10.1111/j.1540-4560.1972.tb00049.x
  • Kohn, M., & Mercer, G. W. (1971). Characterizing the rebellion: Factor analysis of the Authoritarianism-Rebellion Scale. Psychological Reports, 29(3), 1007–1014. https://doi.org/10.2466/pr0.1971.29.3.1007
  • Ray, J. J. (1976). Do authoritarians hold authoritarian attitudes? Human Relations, 29(4), 307–325. https://doi.org/10.1177/001872677602900401
  • Whitley, B. E. (1999). Right-wing authoritarianism, social dominance orientation, and prejudices. Journal of Personality and Social Psychology, 77(1), 126–134. https://doi.org/10.1037/0022-3514.77.1.126

فقرات المقياس

1. Obedience and respect for authority are the most important virtues children should learn.
2. What we need least is an authority to tell us what to do or how to do it. (*)
3. Every person should have complete faith in some supernatural power whose decisions he obeys without question.
4. People can be divided into two distinct classes, the weak and the strong.
5. To be a decent human being, follow your conscience regardless of the law. (*)
6. No principle is more immoral than that of obedience. (*)
7. Familiarity breeds contempt.
8. Astrology will never explain anything because it is a fraud. (*)
9. The Canadian way of life is so resistant to progress that a revolution is necessary to end its injustices and oppressions. (*)
10. Nowadays, when so many different kinds of people move around and mix together so much, a person has to protect himself against catching an infection or disease from them.
11. Children don’t owe their parents a thing. (*)
12. Canada can’t exert moral leadership among nations until it abandons its corrupt material nature. (*)
13. Sex crimes like rape and child molesting reflect a sick society and we must change society rather than punish individual offenders. (*)
14. Obedience is the mother of success.
15. Strong discipline builds moral character.
16. Canada is spiritually predestined to lead the world.
17. Some day it will probably be shown that astrology can explain a lot of things.
18. Peoples of different nationalities, social classes and races should mix together more. Everybody would benefit from it. (*)
19. To know people well is to love them. (*)
20. The true Canadian way of life is disappearing so fast that force may be necessary to preserve it.
21. Sex crimes, such as rape and attacks on children, deserve more than mere punishment: Such criminals ought to be publicly whipped or worse.
22. Obedience is the mother of enslavement. (*)
23. True morality only develops in a fully permissive environment. (*)
24. There is hardly anything lower than a person who does not feel a great deal of love, gratitude, and respect for his parents.
25. No principle is more noble or holy than that of true obedience.
26. The strong and the weak are not inherently different. They are merely the advantaged and the disadvantaged members of an unfair society. (*)
27. Obedience and respect for authority aren’t virtues and shouldn’t be taught to children. (*)
28. To be a decent person, always stay within the law.
29. Our chief want in life is somebody to make us do what we should.
30. Faith in the supernatural is a harmful self-delusion, and submission to religious authority is dangerous. (*)

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). مقياس السلطوية والتمرد. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/authoritarianism-rebellion-scale/
looti, Mohammed. “مقياس السلطوية والتمرد.” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/authoritarianism-rebellion-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس السلطوية والتمرد.” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/authoritarianism-rebellion-scale/.