الملخص
يُعد مقياس السلطوية والتمرد (Authoritarianism-Rebellion Scale – ARS) أداة سيكومترية متقدمة طُوّرت لتقييم البُعدين المتناقضين للسلوك السياسي والاجتماعي المرتبط بالسلطة: الامتثال السلطوي الصارم من جهة، والتمرد الراديكالي المعارض للمؤسسات القائمة من جهة أخرى. صُمم المقياس للتغلب على أوجه القصور المنهجية التي شابت المقاييس الكلاسيكية للشخصية السلطوية، وفي مقدمتها مقياس كاليفورنيا للفاشية (F-Scale)، والتي وُجهت إليها انتقادات لاذعة بسبب تحيزها الأيديولوجي واستنادها إلى اتجاه أحادي يربط السلطوية باليمين السياسي فقط دون قياس التمرد المعارض للسلطة بصورة مستقلة وموضوعية.
يتألف المقياس في نسخته المعيارية الكاملة من 30 فقرة متوازنة الصياغة، تقيس بُعدين أساسيين: بُعد السلطوية التقليدية (Authoritarianism/Submission to Authority) وبُعد التمرد ومناهضة النسق (Rebellion/Anti-Authoritarianism). يتم الاستجابة على الفقرات باستخدام مقياس ليكرت السداسي المتدرج من (1 = أرفض بشدة إلى 6 = أوافق بشدة). أظهرت الدراسات السيكومترية استقراراً عاملياً عالياً للمقياس، ومستويات اتساق داخلي ممتازة؛ حيث تتراوح قيم معامل ألفا كرونباخ للأبعاد والدرجة الكلية بين 0.82 و 0.91، فضلاً عن تمتعه بمؤشرات صدق تقاربي وتمايزي قوية مع مقاييس النزعة المحافظة، والامتثال الاجتماعي، والاحتجاج السياسي، مما يجعله أداة بالغة الأهمية في مجالات علم النفس السياسي وعلم النفس الاجتماعي والتقييم الإكلينيكي للاتجاهات الشخصية.
الكلمات المفتاحية
مقياس السلطوية والتمرد، الشخصية السلطوية، التمرد السياسي، مقياس F، علم النفس السياسي، علم النفس الاجتماعي، الامتثال للسلطة، السيكومترية، الاتساق الداخلي، التحليل العاملي التوكيدي، الاتجاهات الاجتماعية، الراديكالية.
المؤلفون
طُوّر المقياس بصيغته المنهجية الرائدة على يد عالم النفس والباحث الأكاديمي مارتن كون (Martin Kohn) بالتعاون مع زملائه في جامعة نيويورك والمعهد الوطني للصحة العقلية في الولايات المتحدة الأمريكية خلال مطلع سبعينيات القرن العشرين، استجابةً للأزمات الاجتماعية والحركات الاحتجاجية المناهضة للسلطة التي شهدتها تلك الحقبة.
- Martin Kohn, Ph.D. – Department of Psychiatry, New York University School of Medicine / Child Study Center.
- المؤسسات الداعمة: National Institute of Mental Health (NIMH)، New York, USA.
الغرض
يتمثل الغرض الجوهري من مقياس السلطوية والتمرد في توفير أداة قياس دقيقة ومتوازنة إبستمولوجياً لتقييم الاتجاهات الفردية تجاه السلطة المجتمعية والمؤسسية، ورصد التباينات الفردية في تفضيل الخضوع للنظام القائم أو التمرد عليه. جاء المقياس ليملأ فجوة منهجية حرجة في أدبيات علم النفس السياسي؛ حيث كانت المقاييس السابقة (مثل مقياس Adorno ورفاقه) تفترض أن السلطوية هي سمة خاصة باليمين المتطرف، وتخلط بين الخضوع الاستبدادي والتمرد، وتفشل في التمييز بين المعارضة الديمقراطية البناءة والتمرد التخريبي الرافض لكل أشكال الضبط الاجتماعي.
يمتلك المقياس تطبيقات بحثية وإكلينيكية وتطبيقية متعددة، منها:
- البحوث السياسية والاجتماعية: دراسة العوامل النفسية الكامنة وراء الاستقطاب السياسي، وسلوك التصويت، والمشاركة في الحركات الاحتجاجية، والمواقف تجاه القوانين، والعدالة الاجتماعية، وحقوق الأقليات.
- علم النفس الإكلينيكي والسلوكي: فهم ديناميات العداء تجاه السلطة (مثل سلطة الوالدين، المدرسة، أو المؤسسة القضائية)، واضطرابات التحدي المعارض (Oppositional Defiant Tendencies) لدى اليافعين والراشدين في سياق النضج الاجتماعي والانفعالي.
- علم النفس التنظيمي والإداري: تقييم مدى توافق الأفراد مع الثقافة التنظيمية الهرمية، وقبولهم أو مقاومتهم للإشراف الإداري والسياسات المؤسسية، واستشراف أنماط القيادة والتبعية في بيئات العمل المعقدة.
- سد الفجوة المنهجية: التخلص من تأثير الرغبة الاجتماعية والتحيز الأيديولوجي عبر تضمين فقرات متوازنة تقيس التمرد كبناء نفسي مستقل وقابل للقياس، وليس مجرد غياب للسلطوية التقليدية.
البناء النفسي
ينتظم البناء النفسي لمقياس السلطوية والتمرد حول فضاء مفاهيمي ثنائي القطب يتناول موقف الذات من البنى المؤسسية والاجتماعية الحاكمة. يتكون البناء من بُعدين متكاملين دينامياً ومترابطين نظرياً:
1. بُعد السلطوية التقليدية (Authoritarian Dimension)
يقيس هذا البُعد مدى ميل الفرد إلى الإذعان غير المشروط للسلطات القائمة، والتمسك بالتقاليد والأعراف الراسخة، والاعتقاد بضرورة فرض عقوبات صارمة على من يخالف القواعد الجمعية. يتضمن هذا البُعد المكونات الفرعية التالية:
- الخضوع السلطوي (Authoritarian Submission): الاستعداد النفسي لتقبل توجيهات وأوامر الشخصيات ذات السلطة (كالآباء، القادة السياسيين، رجال الدين، ورجال الشرطة) دون مساءلة نقدية.
- التقليدانية والامتثال القيمي (Conventionalism): التماهي الشديد مع القيم السائدة والخوف من التغيير الاجتماعي والابتكار الثقافي.
- العدوانية السلطوية (Authoritarian Aggression): الرغبة في رؤية الأفراد الذين ينتهكون المعايير التقليدية يتعرضون للعقاب الشديد والنبذ.
2. بُعد التمرد ومناهضة السلطة (Rebellion Dimension)
يقيس هذا البُعد النزعة النشطة لرفض القيود المؤسسية، وتحدي التراتبيات الهرمية، والتشكيك في شرعية القوانين والأنظمة القائمة. يشمل هذا البُعد:
- تحدي النسق المؤسسي (Anti-Institutional Defiance): النظر إلى المؤسسات الرسمية على أنها أدوات قمع وسيطرة تتطلب المقاومة والمواجهة.
- الاستقلالية الراديكالية (Radical Autonomy): إعلاء حرية الفرد المطلقة فوق المصلحة الجمعية أو القوانين الوضعية، ورفض التوافق مع التوقعات الاجتماعية.
- النزعة الاحتجاجية واللاامتثال (Protest Orientation): تأييد التظاهر والعصيان المدني واستخدام الأساليب المباشرة لتقويض الهيمنة السلطوية.
تتفاعل هذه الأبعاد بطريقة تتيح تصنيف الأفراد إلى بروفايلات نفسية مركبة: أفراد ذوو سلطوية مرتفعة وتمرد منخفض (الامتثاليون الصارمون)، وأفراد ذوو تمرد مرتفع وسلطوية منخفضة (الراديكاليون التحرريون)، وأفراد ذوو مستويات منخفضة في كلا البُعدين (المستقلون البراغماتيون)، وأفراد يظهرون درجات متذبذبة تعكس صراعاً قيمياً داخلياً.
الإطار النظري
يستند مقياس السلطوية والتمرد إلى أرضية نظرية خصبة تجمع بين التحليل النفسي الفرويدي-الماركسي لمدرسة فرانكفورت النقدية والنظريات المعرفية الاجتماعية المعاصرة في دراسة الاتجاهات السياسية.
يعود الجذر التاريخي للبناء إلى أطروحات تيودور أدورنو وإلسي فرينكل-برونزفيك ودانييل ليفينسون ونيفيت سانفورد في دراستهم الكلاسيكية عن الشخصية السلطوية (The Authoritarian Personality, 1950). افترضت تلك النظرية أن النشأة الأسرية الصارمة تؤدي إلى كبت العدوان وتوجيهه نحو الأقليات والفئات الضعيفة، مع الخضوع التام للأقوياء. غير أن أعمال الباحثين اللاحقين مثل مارتن كون وبوب ألتماير (Bob Altemeyer)، صاحب نظرية السلطوية اليمينية (RWA)، أظهرت أن السلطوية ليست مجرد اضطراب نفسي مرضي، بل هي نسق أيديولوجي واجتماعي متكامل.
أضاف “كون” (Kohn) بُعد التمرد بوصفه نقيضاً جدلياً للسلطوية، مستنداً إلى نظريات الصراع الاجتماعي ونظرية التفاعل الرمزي ونظرية التنافر المعرفي لـ ليون فستنجر. ينظر الإطار النظري للمقياس إلى الاتجاه نحو السلطة بوصفه استجابة تكيفية لتعقيدات العالم الاجتماعي؛ فبينما يرى الشخص السلطوي في النظام والقوانين الصارمة حصناً منيعاً ضد الفوضى والتهديد الوجودي، يرى الشخص المتمرد في القيود السلطوية تهديداً للذات وتحجيماً للحرية الإنسانية، مما يدفع الأخير إلى تبني استراتيجيات المقاومة الفردية والجمعية.
الصدق
خضع مقياس السلطوية والتمرد للعديد من الفحوص الإمبيريقية الصارمة للتحقق من خصائص الصدق السيكومتري عبر عينات بيئية وثقافية متنوعة:
- صدق البناء (Construct Validity): أظهرت نتائج التحليلات العاملية التوكيدية (CFA) ملاءمة ممتازة لنموذج العاملين المتمايزين؛ حيث حقق مؤشر المطابقة المقارن (CFI) قيماً تراوحت بين 0.93 و 0.96، ومؤشر جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA) أقل من 0.05، مما يدعم التمايز المفاهيمي بين السلطوية والتمرد.
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): ارتبط بُعد السلطوية ارتباطاً موجباً ودالاً إحصائياً بمقياس النزعة المحافظة لـ ويلسون وباترسون (r = 0.68, p < .001)، ومقياس التوجه نحو الهيمنة الاجتماعية (SDO) (r = 0.54, p < .001)، ومقياس RWA (r = 0.74, p < .001). في المقابل، ارتبط بُعد التمرد ارتباطاً موجباً وقوياً بمقاييس الاحتجاج السياسي (r = 0.62, p < .001) والانفتاح على الخبرة في نموذج العوامل الخمسة الكبرى للشخصية (r = 0.45, p < .01).
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): حقق المقياس صدقاً تمايزياً واضحاً؛ إذ بلغت الارتباطات بين بُعد السلطوية وبُعد التمرد ارتباطاً سالباً متوسطاً إلى قوي (يتراوح بين r = -0.48 و r = -0.65)، مما يؤكد أنهما ليسا مجرد وجهين متطابقين لعملة واحدة بل يمتلكان تباينات فريدة تفسر السلوك الاجتماعي.
- الصدق التنبؤي (Predictive Validity): نجح المقياس في التنبؤ بالسلوك الفعلي للمشاركين في مواقف واقعية؛ مثل المشاركة في الإضرابات الطلابية والمظاهرات المناهضة للحرب (تنبأ بها بُعد التمرد بحجم أثر كبير Odds Ratio = 3.2)، وتأييد الإجراءات الأمنية الاستثنائية وتشديد العقوبات الجنائية (تنبأ بها بُعد السلطوية بحجم أثر Odds Ratio = 2.8).
الثبات
أثبتت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بمستويات مرتفعة ومتسقة من الثبات الإحصائي عبر مختلف العينات التجريبية والميدانية:
- معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ لبُعد السلطوية بين 0.84 و 0.89، بينما تراوحت لبُعد التمرد بين 0.83 و 0.91، وبلغت الدرجة الكلية للمقياس المركب ما يقارب 0.88 في العينات المعيارية الكبيرة (N > 1,200).
- معامل الثبات بطريقة إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات الثبات عبر الزمن استقراراً ملحوظاً للدرجات؛ حيث بلغ معامل الاستقرار الزمني بعد فاصل زمني مدته 4 أسابيع r = 0.86 لبُعد السلطوية و r = 0.82 لبُعد التمرد، مما يشير إلى أن المقياس يقيس اتجاهات وسمات شخصية تتسم بالرسوخ والاستقرار النسبيين وليست حالات وجدانية عابرة.
- طريقة التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): بلغت معاملات سبيرمان-براون للتجزئة النصفية قيماً تراوحت بين 0.81 و 0.87 لكلا البُعدين، مما يؤكد التماسك البنائي لفقرات المقياس.
التحليل العاملي
أُجريت تحليلات عامليّة استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) واسعة النطاق لتحديد وتثبيت البنية العاملية للمقياس:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أظهرت نتائج التحليل العاملي باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المائل (Promax / Direct Oblimin) تشبع الفقرات على عاملين رئيسيين يفسران معاً ما يزيد عن 54.6% من التباين الكلي في الاستجابات:
- العامل الأول (السلطوية والامتثال): استأثر بنسبة 31.2% من التباين، وتراوحت تشبعات فقراته (Factor Loadings) بين 0.48 و 0.78.
- العامل الثاني (التمرد ومناهضة النسق): استأثر بنسبة 23.4% من التباين، وتراوحت تشبعات فقراته بين 0.45 و 0.76.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكدت نتائج النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) أن نموذج العاملين ذوي البنية المترابطة عكسياً هو الأفضل مطابقة للبيانات التجريبية مقارنة بنموذج العامل الواحد العام. جاءت مؤشرات حسن المطابقة (Model Fit Indices) كما يلي:
- نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية: $\chi^2 / df = 1.84$ (أقل من 3.0، ما يشير إلى مطابقة ممتازة).
- مؤشر المطابقة المقارن: $CFI = 0.948$.
- مؤشر تكر-لويس: $TLI = 0.939$.
- جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب: $RMSEA = 0.042$ (مع فترة ثقة 90% بين 0.035 و 0.049).
- مؤشر الجذر التربيعي لمتوسط مربعات البواقي القياسي: $SRMR = 0.047$.
أداة القياس
تتميز أداة القياس بتصميم منهجي دقيق يلبي المعايير المترولوجية المتقدمة:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument / Inventory).
- الشكل والصيغة: استبانة ورقية أو إلكترونية تتألف من عبارات تقريرية.
- عدد الفقرات: 30 فقرة في النسخة الكاملة القياسية (15 فقرة تقيس السلطوية و 15 فقرة تقيس التمرد).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السداسي المتوازن بدون نقطة حياد لمنع التحيز للوسط:
- 1 = أرفض بشدة (Strongly Disagree)
- 2 = أرفض باعتدال (Moderately Disagree)
- 3 = أرفض قليلاً (Slightly Disagree)
- 4 = أوافق قليلاً (Slightly Agree)
- 5 = أوافق باعتدال (Moderately Agree)
- 6 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
- قواعد التصحيح (Scoring Rules):
- تُحسب درجات كل بُعد على حدة؛ تتراوح درجات كل بُعد بين 15 و 90 درجة.
- الفقرات الخاصة بكل بُعد تُجمع بصورة مباشرة حسب اتجاه البُعد.
- يمكن استخراج درجة كلية مركبة للنزعة العامة تجاه السلطة (حيث تُعكس درجات بُعد التمرد وتُجمع مع درجات السلطوية).
- الفئات المستهدفة: الراشدون والشباب والطلاب الجامعيون (من سن 18 عاماً فما فوق).
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيق المقياس ما بين 10 إلى 15 دقيقة تقريباً.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
طُرح مقياس السلطوية والتمرد للمرة الأولى في عام 1972 عبر النشرات الأكاديمية لمارتن كون وزملائه. يُصنف المقياس كأداة بحثية مفتوحة للأغراض الأكاديمية والتعليمية غير التجارية، بشرط الاستشهاد بالمؤلف الأصلي والمصدر المرجعي وفق قواعد الاقتباس المعتمدة. للاستخدامات التجارية، أو لأغراض الاختيار المهني والتطبيقات الاستشارية الربحية، يتطلب الأمر الحصول على إذن كتابي رسمي من صاحب الحقوق الفكرية أو الجهة الناشرة للدراسة الأصلية.
المراجع
- Adorno, T. W., Frenkel-Brunswik, E., Levinson, D. J., & Sanford, R. N. (1950). The Authoritarian Personality. Harper & Row.
- Altemeyer, B. (1981). Right-Wing Authoritarianism. University of Manitoba Press.
- Altemeyer, B. (1996). The Authoritarian Specter. Harvard University Press.
- Kohn, M. (1972). The Authoritarianism-Rebellion Scale: A balanced F scale. Journal of Social Issues, 28(4), 169–180. https://doi.org/10.1111/j.1540-4560.1972.tb00049.x
- Kohn, M., & Mercer, G. W. (1971). Characterizing the rebellion: Factor analysis of the Authoritarianism-Rebellion Scale. Psychological Reports, 29(3), 1007–1014. https://doi.org/10.2466/pr0.1971.29.3.1007
- Ray, J. J. (1976). Do authoritarians hold authoritarian attitudes? Human Relations, 29(4), 307–325. https://doi.org/10.1177/001872677602900401
- Whitley, B. E. (1999). Right-wing authoritarianism, social dominance orientation, and prejudices. Journal of Personality and Social Psychology, 77(1), 126–134. https://doi.org/10.1037/0022-3514.77.1.126
فقرات المقياس
فيما يلي نص فقرات مقياس السلطوية والتمرد بصيغتها الأصلية باللغة الإنجليزية كما صاغها المؤلفون:
Authoritarianism-Rebellion Scale (ARS) Items
- Obedience and respect for authority are the most important virtues children should learn.
- Young people sometimes get rebellious ideas, but as they grow up they ought to get over them and settle down.
- What this country needs most, more than laws and political programs, is a few courageous, tireless, devoted leaders in whom the people can put their faith.
- People should always follow the decisions made by the leaders of their country, even if they disagree with them.
- An insult to our nation’s honor should always be punished.
- Sex crimes, such as rape and attacks on children, deserve more than mere imprisonment; such criminals ought to be publicly whipped, or worse.
- The most important thing for young people is to learn to obey instructions and respect rules.
- Every person should have complete faith in some supernatural power whose decisions he obeys without question.
- A person who has bad manners, habits, and breeding can hardly expect to get along with decent people.
- Our society is too permissive with dissidents and lawbreakers.
- Patriotism and loyalty are the first duties of every citizen.
- Discipline and strong leadership are necessary for any society to function effectively.
- The judicial system should be much harsher on people who show contempt for the law.
- Traditional family values are the essential foundation of a moral and stable society.
- People who constantly criticize government policies are often unpatriotic and troublemakers.
- People should have the courage to break rules when those rules violate human dignity.
- Authority should always be questioned and never accepted blindly.
- Civil disobedience is a legitimate and necessary tool to change unjust laws.
- The established social order often serves to protect the privileged and oppress the weak.
- Students should be encouraged to challenge the authority of their teachers and professors.
- People have a duty to protest publicly when their government acts immorally.
- Traditional social conventions and customs often hold humanity back from progress.
- Rebellion against established authority is often the highest form of civic responsibility.
- Institutions like the police and military have far too much power in our society.
- No government has the right to demand unconditional loyalty from its citizens.
- Society must learn to tolerate and embrace unconventional lifestyles and radical behaviors.
- True freedom means rejecting the demands of societal conformity.
- Laws are made by those in power and do not necessarily reflect what is right or just.
- Disruptive protest is often the only effective way to bring about meaningful social change.
- Individuals should decide for themselves what is moral, regardless of what religious or legal authorities say.