اضطرابات طيف التوحدالتشخيص والتقييم السريريمقاييس نفسية

مقياس معامل طيف التوحد (AQ) – التقرير الذاتي

دليل أكاديمي شامل حول مقياس معامل طيف التوحد (AQ) للبالغين من إعداد سايمون بارون كوهين؛ يشمل الأبعاد الخمسة، الخصائص السيكومترية، التحليل العاملي، والفقرات الأصلية الكاملة.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس معامل طيف التوحد (Autism Spectrum Quotient – AQ) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المقننة عالمياً والذاتية التطبيق، والتي طُوّرت لقياس مدى امتلاك الأفراد البالغين ذوي الذكاء الطبيعي لسمات تقع ضمن طيف التوحد. يتألف المقياس من 50 فقرة موزعة بالتساوي على خمسة أبعاد نفسية وسلوكية رئيسية تشمل: المهارات الاجتماعية، تحويل الانتباه، الانتباه إلى التفاصيل، التواصل، والتخيل. يعتمد المقياس سلم استجابة رباعي التدريج (أوافق بشدة، أوافق قليلاً، أعارض قليلاً، أعارض بشدة)، ويُسجل عادةً بطريقة ثنائية القطبية (0 أو 1) لفرز الدرجات السريرية بدرجة قطع حرجة (Cut-off Score) تبلغ 32 نقطة لتحديد المؤشرات الإكلينيكية المرتفعة، أو بطريقة المجموع التراكمي (1-4). يتميز المقياس بخصائص سيكومترية متينة؛ إذ تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عبر مختلف الدراسات العالمية بين 0.67 و0.82 للأبعاد الفرعية، وتجاوزت 0.85 للمقياس ككل، مع ثبات إعادة تطبيق مرتفع (r = 0.70 – 0.85)، وصدق تمييزي وتكويني فائق في الفصل بين الأفراد المشخصين باضطراب طيف التوحد ذوي الأداء العالي (مثل متلازمة أسبرجر سابقاً) وعينات المجتمع العام والمجموعات الإكلينيكية الضابطة.

الكلمات المفتاحية

معامل طيف التوحد، القياس النفسي، التقرير الذاتي، متلازمة أسبرجر، نظرية التعاطف والتنظيم، المهارات الاجتماعية، الانتباه إلى التفاصيل، التواصل، التخيل، الفرز الإكلينيكي.

المؤلفون

طُوِّر المقياس بواسطة فريق بحثي رائد في مركز أبحاث التوحد (Autism Research Centre – ARC) التابع لقسم الطب النفسي في جامعة كامبريدج بالمملكة المتحدة، تحت إشراف البروفيسور سايمون بارون كوهين (Simon Baron-Cohen) بالتعاون مع الباحثين: سالي ويلرايت (Sally Wheelwright)، ريتشارد سكينر (Richard Skinner)، جاكلين مارتن (Jacqueline Martin)، وإيما كلوبلي (Emma Clubley) في عام 2001.

الغرض والأهمية

تم تصميم مقياس معامل طيف التوحد للبالغين لخدمة غرضين أساسيين: غرض بحثي يتمثل في قياس التباين الكمي المستمر للسمات التوحدية (Autistic Traits) لدى عامة السكان ضمن التوزيع الطبيعي، وغرض إكلينيكي يتمثل في توفير أداة مسح وفرز أولية سريعة واقتصادية وموثوقة لتحديد البالغين الذين يُحتمل استيفاؤهم للمعايير التشخيصية لـ اضطرابات طيف التوحد ذات الأداء الوظيفي العالي أو متلازمة أسبرجر والذين لم يتم تشخيصهم في مراحل الطفولة المبكرة.

تتجلى الأهمية السريرية للمقياس في سد فجوة تقييمية بالغة الحساسية؛ حيث كانت أدوات التشخيص المعتمدة (مثل ADOS وADI-R) تتطلب تدريباً طويلاً وملاحظات عيادية مكثفة ومقابلات نمائية تركز بالأساس على الأطفال، مما أدى إلى إغفال شريحة واسعة من البالغين الذين طوروا استراتيجيات تعويضية وإخفاء (Masking/Camouflaging) خلال حياتهم. يقدم المقياس وسيلة لتقييم الإدراك الذاتي لصعوبات التواصل الاجتماعي والتفضيلات الإدراكية والسلوكية النمطية.

على الصعيد النظري والبحثي، ساهم المقياس في دراسة الفروق الفردية المرتبطة بالوظائف التنفيذية، ونظرية العقل، والاهتمامات النظامية، بالإضافة إلى استخدامه على نطاق واسع في دراسات علم الوراثة السلوكية والتصوير العصبي لدراسة النمط الظاهري الموسع للتوحد (Broad Autism Phenotype – BAP) بين أسر الأفراد المشخصين والمتخصصين في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM).

البناء النفسي والأبعاد

يقوم المقياس على مفهوم متعدد الأبعاد للسمات التوحدية، حيث يتكون من 50 فقرة مقسمة إلى خمسة أبعاد أساسية يعكس كل منها مجالاً وظيفياً محدداً، ويتضمن كل بعد 10 فقرات مصممة بعناية:

1. المهارات الاجتماعية (Social Skills)

يقيس هذا البعد مدى رغبة وقدرة الفرد على الانخراط في التفاعلات الاجتماعية غير الرسمية، وإقامة العلاقات مع الأقران، والراحة النفسية أثناء التواجد في التجمعات والمناسبات العامة. تشير الدرجات المرتفعة إلى تفضيل العزلة، وصعوبة بدء المحادثات التلقائية، والشعور بالإرهاق أو الارتباك في المواقف الاجتماعية الجماعية (مثال: الفقرة 1 والفقرة 11).

2. تحويل الانتباه / المرونة المعرفية (Attention Switching)

يُعنى هذا البعد بتقييم المرونة المعرفية، والانتقال السلس بين المهام والأنشطة المختلفة، والقدرة على استعادة التركيز بعد المقاطعة. ترتبط الدرجات المرتفعة بصعوبة التكيف مع التغيرات المفاجئة، والنزوع نحو الروتين الصارم، ومقاومة الانتقال من نشاط إلى آخر، وظاهرة التركيز المفرط (Hyperfocus) (مثال: الفقرة 2 والفقرة 4).

3. الانتباه إلى التفاصيل (Attention to Detail)

يختبر هذا البعد نمط المعالجة الإدراكية الموجهة نحو التفاصيل الدقيقة، والقدرة على ملاحظة الأنماط الرياضية، والأصوات الخافتة، والأرقام، والتغيرات البصرية الطفيفة في البيئة المحيطة. في هذا البعد، تعكس الدرجات المرتفعة معالجة بصرية/سمعية تفصيلية تفوق الإدراك الكلي الشامل (مثال: الفقرة 5 والفقرة 6).

4. التواصل (Communication)

يقيس الكفاءة البراغماتية في استخدام اللغة، والقدرة على تبادل أطراف الحديث الاجتماعي التبادلي، وفهم الإشارات غير اللفظية، والنكات، والاستعارات، والمعاني المبطنة. تدل الدرجات المرتفعة على ميل نحو التفسير الحرفي للغة، وصعوبة التقاط تلميحات الآخرين ومقاصدهم الضمنية (مثال: الفقرة 7 والفقرة 27).

5. التخيل (Imagination)

يستكشف هذا البعد القدرة على التخيل الاجتماعي، وتأليف القصص الرمزية، ووضع النفس في مكان الشخصيات الخيالية أو توقع ما يفكر فيه ويشعر به الآخرون (الارتباط بـ نظرية العقل – Theory of Mind). ترتبط الدرجات المرتفعة بتفضيل الحقائق والمعلومات الواقعية على الأدب الروائي والسينما واللعب الإيهامي (مثال: الفقرة 8 والفقرة 20).

الإطار النظري والخلفية المعرفية

يستند مقياس معامل طيف التوحد إلى الأطر المعرفية والنفس-عصبية التي طورها بارون كوهين وزملاؤه لتفسير طبيعة اضطرابات طيف التوحد، وأبرزها:

1. نظرية التعاطف والتنظيم (Empathizing-Systemizing Theory – E-S Theory)

تفترض هذه النظرية أن الفروق المعرفية بين البشر تتوزع على بُعدين رئيسيين: التعاطف (القدرة على إدراك وفهم الحالات الذهنية والمشاعر للآخرين والاستجابة لها بانفعال مناسب) والتنظيم (الدافع لتحليل وبناء واستكشاف القواعد التي تحكم الأنظمة الفيزيائية أو الرياضية أو الطبيعية وتوقع سلوكها). وفقاً لهذه النظرية، يتسم النمط المعرفي التوحدي بضعف أو انخفاض في التعاطف مع ارتفاع ملحوظ وفائق في قدرات ودوافع التنظيم (النمط الظاهري لدماغ التنظيم المتطرف).

2. فرضية عمى العقل (Mindblindness Theory) ونظرية العقل

ترى هذه الفرضية أن جوهر الصعوبات الاجتماعية والتواصلية لدى الأفراد ذوي التوحد يكمن في تأخر أو قصور تطوير آلية قراءة الأفكار (Mentalizing)، وهي القدرة التلقائية على عزو الحالات العقلية (مثل المعتقدات، الرغبات، المعرفة، النوايا) للذات وللآخرين لتفسير السلوك الإنساني والتنبؤ به.

3. نظرية التماسك المركزي الضعيف (Weak Central Coherence Theory – WCC)

التي صاغتها أوتا فريث (Uta Frith)، وتفسر المعالجة المعرفية التوحدية بأنها تميل إلى التركيز المحلي (Local Processing) على حساب المعالجة العامة للسياق (Global Processing)، وهو ما يفسر البراعة المفرطة في بعد “الانتباه إلى التفاصيل” والصعوبات الموازية في استخلاص المعنى الكلي للمواقف الاجتماعية المتشابكة.

الصدق والأدلة القياسية

خضع مقياس (AQ) لاختبارات سيكومترية صارمة عبر دراسات متعددة في مختلف الثقافات لإثبات مؤشرات الصدق:

1. صدق التمايز (Discriminant Validity)

في دراسة بارون كوهين التأسيسية (Baron-Cohen et al., 2001)، بلغ متوسط درجات المجموعة الإكلينيكية (البالغين المشخصين بمتلازمة أسبرجر أو التوحد عالي الأداء) 35.8 (انحراف معياري = 6.5)، وهو أعلى بشكل دال إحصائياً وبحجم أثر كبير جداً ($d > 2.0$) مقارنة بالمجموعة الضابطة العشوائية التي بلغ متوسط درجاتها 16.4 (انحراف معياري = 6.3)، ومجموعة طلاب الجامعات التي بلغ متوسط درجاتها 17.6 (انحراف معياري = 6.4). أظهرت نقطة القطع 32 حساسية تشخيصية بلغت 80% ونوعية بلغت 98% في تمييز الحالات المشخصة عن الأفراد الأسوياء.

2. صدق التقارب (Convergent Validity)

أظهر المقياس ارتباطات ارتباطية موجبة ودالة إحصائياً مع مقاييس أخرى للسمات التوحدية، مثل مقياس الاستجابة الاجتماعية للبالغين (SRS-A) بمقدار ($r = 0.64 – 0.77$)، ومقياس الطيف التوحدي واسع النطاق (BAPQ)، وارتباطات سالبة قوية مع مقياس معامل التعاطف (Empathy Quotient – EQ) بقيم تراوحت بين ($r = -0.52$) و($r = -0.68$).

3. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

تم تقنين وترجمة المقياس إلى أكثر من ثلاثين لغة عالمية، بما في ذلك اليابانية (Wakabayashi et al., 2006)، الإيطالية (Ruta et al., 2012)، الفرنسية، والألمانية، والعربية. وأكدت النتائج المقارنة احتفاظ المقياس بقدرته التمييزية وتكرار نفس الفروق الجندرية (حصول الذكور عموماً على درجات أعلى قليلاً من الإناث في المجموعات غير السريرية) والمهنية (حصول دارسي العلوم الدقيقة على درجات أعلى من دارسي العلوم الإنسانية).

الثبات والاتساق الداخلي

أظهرت نتائج فحص الثبات المنهجي لمقياس معامل طيف التوحد معاملات استقرار واتساق داخلي عالية ومقبولة سيكومترياً عبر عينات متعددة:

  • الاتساق الداخلي (معامل ألفا كرونباخ – Cronbach’s Alpha): بلغ معامل ألفا للدرجة الكلية للمقياس في العينة الإكلينيكية الأصلية وعينة التحقق العامة ما بين 0.82 و 0.89. وعلى مستوى الأبعاد الفرعية، تراوحت معاملات ألفا بين 0.63 و 0.77 (المهارات الاجتماعية: $\alpha = 0.77$، تحويل الانتباه: $\alpha = 0.67$، الانتباه إلى التفاصيل: $\alpha = 0.63$، التواصل: $\alpha = 0.65$، التخيل: $\alpha = 0.65$).
  • ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات التي فحصت ثبات الدرجات عبر فاصل زمني تراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أشهر استقراراً زمنياً ممتازاً؛ حيث بلغ معامل ارتباط بيرسون لإعادة التطبيق للدرجة الكلية ($r = 0.70$) في دراسة المؤلفين الأصلية، وتجاوز ($r = 0.85$) في دراسات التحقق اللاحقة (مثل Woodbury-Smith et al., 2005).

التحليل العاملي والبنية التكوينية

خضعت البنية العاملية للمقياس إلى العديد من تحليلات الاستكشاف والتوكيد العاملي (EFA & CFA):

على الرغم من أن التقسيم النظري الأصلي اعتمد خمسة أبعاد مفترضة تتطابق مع المحاور الإكلينيكية (10 فقرات لكل بعد)، إلا أن دراسات التحليل العاملي التوكيدي المستقلة (مثل Hoekstra et al., 2008; Austin, 2005) أثبتت وجود نماذج بديلة ذات ملاءمة إحصائية جيدة. كشفت دراسة هوكسترا وزملاؤها (2008) عن نموذج ثنائي وثلاثي الأبعاد (المهارات الاجتماعية والتواصلية مقابل الاهتمام بالتفاصيل)، بينما أكدت نماذج أخرى الهيكل الخماسي الأصلي مع مؤشرات مطابقة جيدة ($CFI > 0.90$، $TLI > 0.90$، و $RMSEA < 0.05$).

توزيع الفقرات على الأبعاد الخمسة الأصلية:

  • المهارات الاجتماعية: الفقرات (1، 11، 13، 15، 22، 36، 44، 45، 47، 48).
  • تحويل الانتباه: الفقرات (2، 4، 10، 16، 25، 32، 34، 37، 43، 46).
  • الانتباه إلى التفاصيل: الفقرات (5، 6، 9، 12، 19، 23، 28، 29، 30، 49).
  • التواصل: الفقرات (7، 17، 18، 26، 27، 31، 33، 35، 38، 39).
  • التخيل: الفقرات (3، 8، 14، 20، 21، 24، 40، 41، 42، 50).

خصائص أداة القياس والتعليمات

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) سيكومتري ومسحي.
  • الشكل والصيغة: ورقي أو رقمي تفاعلي محوسب.
  • عدد الفقرات: 50 فقرة تقريرية مصاغة بضمير المتكلم.
  • سلم الاستجابة: مقياس ليكرت الرباعي غير المتضمن لنقطة حياد: (Definitely Agree – أوافق بشدة، Slightly Agree – أوافق قليلاً، Slightly Disagree – أعارض قليلاً، Definitely Disagree – أعارض بشدة).
  • طريقة التصحيح الأصلية (Dichotomous Scoring): تُمنح نقطة واحدة (1) للاستجابة التي تعكس السمة التوحدية ونال الصفر (0) للاستجابة غير التوحدية، بحيث تتراوح الدرجة الكلية بين (0 إلى 50).
  • الفقرات ذات الاتجاه المباشر (تُمنح نقطة عند اختيار أوافق بشدة/أوافق قليلاً): 2، 4، 5، 6، 7، 9، 12، 13، 16، 18، 19، 20، 21، 22، 23، 26، 33، 35، 39، 41، 42، 43، 45، 46.
  • الفقرات المعكوسة (تُمنح نقطة عند اختيار أعارض بشدة/أعارض قليلاً): 1، 3، 8، 10، 11، 14، 15، 17، 24، 25، 27، 28، 29، 30، 31، 32، 34، 36، 37، 38، 40، 44، 47، 48، 49، 50.
  • طريقة التصحيح البديلة الممتدة (Likert Scoring 1-4): تُمنح الدرجات من 1 إلى 4 لكل استجابة لتوليد مدى أوسع وتوزيع درجات مستمر أكثر ملاءمة للأبحاث الإحصائية البارامترية (المدى: 50 إلى 200).
  • الفئات المستهدفة: البالغون (من سن 16 عاماً فما فوق) من ذوي القدرات المعرفية والذكاء الطبيعي (IQ ≥ 85).
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 8 إلى 15 دقيقة تقريباً.
  • تفسير الدرجات ونقاط القطع:
    • 0 – 21: مستوى منخفض جداً إلى منخفض من السمات التوحدية (المتوسط الطبيعي العام).
    • 22 – 25: مستوى متوسط، لا يشير بحد ذاته إلى احتمالية تشخيصية.
    • 26 – 31: مؤشر إكلينيكي مرتفع على وجود سمات توحدية بارزة (تُستخدم كنقطة قطع فحص حساسة في بعض الدراسات السريرية).
    • 32 – 50: مؤشر إكلينيكي شديد الارتفاع؛ حيث إن أكثر من 80% من المشخصين إكلينيكياً بالتوحد يحققون 32 درجة أو أكثر.

الأذونات وحقوق الاستخدام وسنة النشر

نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 2001 في دورية Journal of Autism and Developmental Disorders. وقد وضعه البروفيسور سايمون بارون كوهين ومركز أبحاث التوحد (ARC) بجامعة كامبريدج تحت رخصة الاستخدام الأكاديمي والبحثي المفتوح والمجاني. يُسمح باستخدام المقياس مجاناً في الأبحاث العلمية والممارسات السريرية غير التجارية شريطة الإشارة الكاملة للمصدر الأصلي والالتزام بعدم تعديل بنود المقياس. يتوفر المقياس بنسخته الأصلية وترجماته المعتمدة عبر الموقع الرسمي لمركز أبحاث التوحد في كامبريدج (Autism Research Centre Tests).

المراجع

  • Austin, E. J. (2005). Personality, intelligence and assessment: Personality, intelligence and the Autism-Spectrum Quotient. Personality and Individual Differences, 38(8), 1877–1888. https://doi.org/10.1016/j.paid.2004.11.012
  • Baron-Cohen, S., Wheelwright, S., Skinner, R., Martin, J., & Clubley, E. (2001). The Autism-Spectrum Quotient (AQ): Evidence from Asperger Syndrome/high-functioning autism, males and females, scientists and mathematicians. Journal of Autism and Developmental Disorders, 31(1), 5–17. https://doi.org/10.1023/A:1005653411471
  • Frith, U. (2003). Autism: Explaining the enigma (2nd ed.). Blackwell Publishing.
  • Hoekstra, R. A., Bartels, M., Cath, D. C., & Boomsma, D. I. (2008). Factor structure, reliability and criterion validity of the Autism-Spectrum Quotient (AQ): A study in Dutch population and patient groups. Journal of Autism and Developmental Disorders, 38(8), 1555–1566. https://doi.org/10.1007/s10803-008-0538-x
  • Ruta, L., Mazzone, D., Mazzone, L., Wheelwright, S., & Baron-Cohen, S. (2012). The Autism-Spectrum Quotient—Italian version: A cross-cultural confirmation of the broader autism phenotype. Journal of Autism and Developmental Disorders, 42(4), 625–633. https://doi.org/10.1007/s10803-011-1290-1
  • Wakabayashi, A., Baron-Cohen, S., Wheelwright, S., & Tojo, Y. (2006). The Autism-Spectrum Quotient (AQ) in Japan: A cross-cultural comparison. Journal of Autism and Developmental Disorders, 36(2), 263–270. https://doi.org/10.1007/s10803-005-0061-3
  • Woodbury-Smith, M. R., Robinson, J., Wheelwright, S., & Baron-Cohen, S. (2005). Screening adults for Asperger Syndrome using the AQ: A preliminary study of its diagnostic validity in clinical practice. Journal of Autism and Developmental Disorders, 35(3), 331–335. https://doi.org/10.1007/s10803-005-3300-7

فقرات المقياس الأصلية

Responses for each item are selected from: Definitely Agree, Slightly Agree, Slightly Disagree, Definitely Disagree.

  1. I prefer to do things with others rather than on my own.
  2. I prefer to do things the same way over and over again.
  3. If I try to imagine something, I find it very easy to create a picture in my mind.
  4. I frequently get so strongly absorbed in one thing that I lose sight of other things.
  5. I often notice small sounds when others do not.
  6. I usually notice car number plates or similar strings of information.
  7. Other people frequently tell me that what I’ve said is impolite, even though I think it is polite.
  8. When I’m reading a story, I can easily imagine what the characters might look like.
  9. I am fascinated by dates.
  10. In a social group, I can easily keep track of several different people’s conversations.
  11. I find social situations easy.
  12. I tend to notice details that others do not.
  13. I would rather go to a library than a party.
  14. I find making up stories easy.
  15. I find myself drawn more strongly to people than to things.
  16. I tend to have very strong interests, which I get upset about if I cannot pursue.
  17. I enjoy social chit-chat.
  18. When I talk, it isn’t always easy for others to get a word in edgeways.
  19. I am fascinated by numbers.
  20. When I’m reading a story, I find it difficult to work out the characters’ intentions.
  21. I don’t particularly enjoy reading fiction.
  22. I find it hard to make new friends.
  23. I notice patterns in things all the time.
  24. I would rather go to the theatre than a museum.
  25. It does not upset me if my daily routine is disturbed.
  26. I frequently find that I don’t know how to keep a conversation going.
  27. I find it easy to “read between the lines” when someone is talking to me.
  28. I usually concentrate more on the whole picture, rather than the small details.
  29. I am not very good at remembering phone numbers.
  30. I don’t usually notice small changes in a situation, or a person’s appearance.
  31. I know how to tell if someone listening to me is getting bored.
  32. I find it easy to do more than one thing at once.
  33. When I talk on the phone, I’m not sure when it’s my turn to speak.
  34. I enjoy doing things spontaneously.
  35. I am often the last to understand the point of a joke.
  36. I find it easy to work out what someone is thinking or feeling just by looking at their face.
  37. If there is an interruption, I can switch back to what I was doing very quickly.
  38. I am good at social chit-chat.
  39. People often tell me that I keep going on and on about the same thing.
  40. When I was young, I used to enjoy playing games involving pretending with other children.
  41. I like to collect information about categories of things (e.g. types of car, types of bird, types of train, types of plant, etc.).
  42. I find it difficult to imagine what it would be like to be someone else.
  43. I like to plan any activities I participate in carefully.
  44. I enjoy social occasions.
  45. I find it difficult to work out people’s intentions.
  46. New situations make me anxious.
  47. I enjoy meeting new people.
  48. I am a good diplomat.
  49. I am not very good at remembering people’s dates of birth.
  50. I find it very easy to play games with children that involve pretending.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). مقياس معامل طيف التوحد (AQ) – التقرير الذاتي. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/autism-spectrum-quotient-aq-self-administered-arabic/
looti, Mohammed. “مقياس معامل طيف التوحد (AQ) – التقرير الذاتي.” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/autism-spectrum-quotient-aq-self-administered-arabic/.
looti, Mohammed. “مقياس معامل طيف التوحد (AQ) – التقرير الذاتي.” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/autism-spectrum-quotient-aq-self-administered-arabic/.