القياس النفسيعلم النفس الاجتماعيمقاييس الشخصية

مقياس الدوغماتية المتوازن

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس الدوغماتية المتوازن (Balanced Dogmatism Scale) لجون راي، متضمناً أهدافه السيكومترية، إطاره النظري، بنيته العاملية، وخصائص الصدق والثبات وفقراته الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس الدوغماتية المتوازن (Balanced Dogmatism Scale – BDS) أحد أبرز الأدوات السيكومترية التي طُوِّرت لقياس الدوغماتية (Dogmatism) أو الجمود الفكري والانغلاق العقائدي، مع تجاوز العيوب المنهجية التي شابت المقاييس السابقة، ولا سيما مقياس ميلتون روكيتش (Milton Rokeach). طوّر هذا المقياس عالم النفس الأسترالي جون جوزيف راي (John J. Ray) في أوائل سبعينيات القرن العشرين، بهدف رئيسي يتمثل في تحييد أثر «نزعة الموافقة» أو الإذعان التلقائي (Acquiescence Response Bias)، وهي الظاهرة التي تجعل المفحوصين يميلون إلى الموافقة على بنود المقياس بصرف النظر عن محتواها.

يقيس المقياس البناء النفسي للدوغماتية بوصفه سمة معرفية وشخصية عامة تتسم بالصلابة المعرفية، وعدم تقبل الآراء المخالفة، والانغلاق أمام الأدلة الجديدة، والتعصب لمنظومة فكرية معينة، سواء أكانت ذات توجه يميني، يساري، ديني، أو علماني. يشتمل المقياس في نسخته الأساسية على بنود متوازنة الصياغة (نصفها مصاغ في الاتجاه الإيجابي المؤيد للدوغماتية والنصف الآخر مصاغ في الاتجاه العكسي الدال على الانفتاح والمرونة الفكرية). يُجاب عن فقرات المقياس وفق تدريج ليكرت المتعدد (Likert Scale) المكون عادة من 3 إلى 5 خيارات استجابة. أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياسية متقدمة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha) بين 0.71 و0.85 عبر عينات متنوعة، مع إثبات صدق بنائي وتلازمي قوي في مواجهة مقاييس التسلطية، والتعصب، والتحيز الفكري، مما جعله أداة مفضلة في بحوث علم النفس الاجتماعي وعلم النفس السياسي.

الكلمات المفتاحية

الدوغماتية، مقياس الدوغماتية المتوازن، الجمود الفكري، الانغلاق العقلي، جون راي، ميلتون روكيتش، نزعة الإذعان، القياس النفسي، التسلطية، الصدق والثبات.

المؤلفون

طُوِّر المقياس بصيغته الأصلية المتوازنة من قبل:

  • جون جوزيف راي (John Joseph Ray): عالم نفس واجتماع أسترالي، عمل أستاذاً وباحثاً في علم النفس بجامعة نيو ساوث ويلز (University of New South Wales) في سيدني، أستراليا. يُعد من أبرز النقاد المنهجيين للمقاييس السيكولوجية الكلاسيكية في مجالات التسلطية، والدوغماتية، والنزعة المحافظة، وقد نشر عشرات الأبحاث المحكمة التي ركزت على تطوير مقاييس متوازنة إحصائياً للحد من تحيزات الاستجابة.

الغرض

يتمثل الغرض الأساسي من بناء مقياس الدوغماتية المتوازن في معالجة مأزق منهجي جوهري في ميدان القياس النفسي والاجتماعي؛ حيث اعتمد مقياس الدوغماتية الشهير الذي وضعه روكيتش (Rokeach’s Dogmatism Scale – Form E) على صياغة أحادية الاتجاه (Uni-directional)، بحيث كانت جميع فقرات المقياس البالغة 40 فقرة تدل على وجود الدوغماتية عند الموافقة عليها. أدى ذلك إلى خلط بنيوي بين سمة الدوغماتية الحقيقية وبين أسلوب الاستجابة القائم على الميل نحو الموافقة (Acquiescent Response Style).

يهدف مقياس راي المتوازن إلى تحقيق الأغراض الآتية:

  • القياس الدقيق للجمود الفكري: عزل وتحديد مستوى الدوغماتية الفعلي لدى الأفراد والجماعات، متحرراً من التشوهات الإحصائية الناتجة عن رغبة المفحوص في مجاراة الباحث أو الاستجابة السطحية السريعة بالموافقة.
  • الاستخدام في البحوث النفسية والسياسية: استكشاف العلاقات الارتباطية والسببية بين البنية المعرفية الصلبة واتخاذ القرارات، والتطرف السياسي والديني، والتعصب ضد الجماعات الخارجية (Outgroups)، دون تحيز لأيديولوجيا محددة.
  • التطبيقات الإكلينيكية والإرشادية: تقييم المرونة المعرفية (Cognitive Flexibility) لدى المراجعين، خاصة في سياق العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، حيث ترتبط الدوغماتية العالية بأنماط التفكير المطلق، والتفكير الثنائي (أبيض/أسود)، ومقاومة التغيير العلاجي.
  • التطبيقات التربوية والتنظيمية: قياس مدى انفتاح الطلاب أو القيادات الإدارية على تصحيح المعتقدات الخاطئة وتقبل التغذية الراجعة والبيانات التجريبية المناقضة للمفاهيم المسبقة.

البناء النفسي

تُعرَّف الدوغماتية في الأدبيات السيكولوجية بأنها أسلوب معرفي وتنظيمي مغلق لإدراك الواقع، يتميز بالارتباط المطلق بسلطة فكرية مركزية والرفض التام وغير المبرر للرؤى البديلة. لا تتعلق الدوغماتية بما يعتقده الفرد (المحتوى الأيديولوجي)، بل تتعلق بكيفية اعتناقه لذلك المعتقد والدفاع عنه (البنية المعرفية والشكلية).

يقوم البناء النفسي لمقياس الدوغماتية المتوازن على عدة أبعاد مترابطة نظرياً:

1. الانغلاق الفكري مقابل الانفتاح على الخبرة (Closed-mindedness vs. Openness)

يعكس هذا البعد قدرة الفرد على استيعاب معلومات جديدة تتناقض مع منظومته الفكرية القائمة. يُظهر الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة مقاومة شديدة للأدلة التجريبية، مفضلين التمسك بافتراضاتهم المسبقة بوصفها حقائق مطلقة غير قابلة للنقاش.

2. الاستناد المطلق إلى السلطة المرجعية (Reliance on Authority)

يميل الفرد الدوغماتي إلى تقييم صحة الأفكار والبيانات بناءً على مصدرها (السلطة الدينية، السياسية، الفكرية) بدلاً من قيمتها المنطقية والبرهانية الذاتية. تكون السلطة المتبناة معصومة عن الخطأ في نظره، في حين تُنبذ السلطات المنافسة بشكل قاطع.

3. التفكير الاستقطابي والثنائي (Dichotomous / Polarized Thinking)

ينظر الشخص الدوغماتي إلى العالم والمجتمع عبر منظور اختزالي ثنائي: (معنا أو ضدنا، حق مطلق أو باطل مطلق). تتلاشى في هذا البناء المساحات الرمادية أو النسبية المعرفية، مما يمنع التسامح مع الغموض (Tolerance of Ambiguity).

4. عدم التسامح مع المخالفين (Intolerance of Dissent)

يتجلى هذا البعد في مشاعر الرفض والازدراء الموجهة نحو الأفراد أو الجماعات التي تتبنى أفكاراً مغايرة، وربط الاختلاف الفكري بالدوافع الشريرة أو نقص الذكاء، مما يعزز الاستقطاب الاجتماعي.

يتميز المقياس المتوازن بوجود فقرات تقيس قطب «المرونة والانفتاح» (Reverse-scored items) وفقرات تقيس قطب «الجمود والتعصب» (Direct-scored items)، مما يضمن تمثيل البناء النفسي كمتصل مستمر (Continuum) تتوزع عليه استجابات الأفراد.

الإطار النظري

يستند مقياس الدوغماتية المتوازن إلى التراث النظري الذي أسسه ميلتون روكيتش في كتابه الكلاسيكي الصادر عام 1960 بعنوان «العقل المنفتح والعقل المنغلق» (The Open and Closed Mind). جاءت نظرية روكيتش لتتجاوز أوجه القصور في دراسات «الشخصية التسلطية» التي قادها ثيودور أدورنو وزملاؤه (Adorno et al., 1950)، حيث ركزت نظرية أدورنو ومقياس الفاشية (F-Scale) بشكل حصري على التسلطية ذات التوجه اليميني، مع إغفال التسلطية والجمود الفكري لدى التيارات اليسارية والراديكالية الأخرى.

افترض روكيتش أن الدوغماتية تمثل متغيراً عاماً ومجرداً في الشخصية الإنسانية، يمكن تعريفه بأنه: «تنظيم مغلق نسبيًا للمعتقدات والمعارف حول الواقع، يتمحور حول مجموعة من المعتقدات المتعلقة بالسلطة المطلقة، ويوفر إطاراً للممارسات غير المتسامحة». ومع ذلك، واجه مقياس روكيتش انتقادات منهجية لاذعة من علماء القياس النفسي؛ كان أبرزها أن الأداة لا تقيس السمة المعرفية النقية، بل تقيس خليطاً من الدوغماتية ونزعة الموافقة السلوكية (Acquiescence bias)، نظراً لعدم احتوائه على أي بند عكسي الصياغة.

تدخل جون راي (John J. Ray) ضمن إطار علم النفس القياسي والتجريبي ليعيد صياغة هذا المفهوم، معتبراً أن التحقق من وجود نظرية سيكولوجية متماسكة يتطلب أداة قياس متوازنة إحصائياً (Balanced Scale). بيّن راي في دراساته أن المعاملات الارتباطية العالية التي وجدها روكيتش بين الدوغماتية ومقاييس أخرى كالقلق والمحافظة والتسلطية كانت في جزء كبير منها ارتباطات زائفة (Spurious correlations) ناشئة عن اشتراك هذه المقاييس في انحياز الإذعان الإيجابي. وعليه، قدم راي مقياسه ليوفر اختباراً تجريبياً حقيقياً لفرضيات روكيتش، ومكّن الباحثين من قياس الجمود الفكري كنمط معرفي موضوعي ومستقل عن أخطاء القياس الشائعة.

الصدق

خضع مقياس الدوغماتية المتوازن لدراسات مكثفة لاختبار دلالات الصدق بمختلف أشكاله عبر عينات مجتمعية وطلابية في أستراليا، والولايات المتحدة، وبريطانيا، وجنوب أفريقيا:

1. صدق البناء (Construct Validity)

أثبتت تحليلات الارتباط أن إجمالي الدرجة على مقياس راي المتوازن يرتبط ارتباطاً موجباً ودالاً إحصائياً بمقاييس عدم التسامح مع الغموض (Budner’s Scale) وبمقاييس الحاجة إلى الانغلاق المعرفي (Need for Closure)، حيث تراوحت معاملات الارتباط بين 0.45 و0.62 (p < 0.001)، مما يؤكد أن المقياس يقيس بالفعل السمة المعرفية المستهدفة.

2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent and Discriminant Validity)

أظهرت النتائج أن المقياس يرتبط إيجابياً بمقاييس التسلطية السلوكية والتعصب العرقي، ولكنه على عكس مقياس روكيتش القديم، أظهر ارتباطات شبه معدومة مع مقاييس أسلوب الاستجابة الإذعاني (Acquiescence)، حيث انخفض معامل الارتباط مع مؤشرات الإذعان من r = 0.54 (في مقياس روكيتش) إلى r = 0.04 (في مقياس راي المتوازن)، مما يدل على صدق تمايزي فائق وتحييد كامل لأثر النزعة السطحية للموافقة.

3. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

استطاع المقياس التنبؤ بسلوكيات حل المشكلات المعقدة والقدرة على تعديل القرارات في ضوء معلومات جديدة؛ حيث وجد أن المشاركين الحاصلين على درجات مرتفعة في مقياس الدوغماتية المتوازن استغرقوا وقتاً أطول بكثير في التخلي عن فرضيات تم دحضها تجريبياً، وأظهروا مقاومة شديدة لإعادة تقييم الأحكام المسبقة بحجم أثر متوسط إلى كبير (Cohen’s d = 0.68).

الثبات

أظهرت المعطيات السيكومترية أن مقياس الدوغماتية المتوازن يتمتع بمؤشرات ثبات واستقرار مقبولة إلى ممتازة في مختلف البيئات الثقافية واللغوية:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s α) قيماً تراوحت بين 0.74 و0.84 في النسخ القياسية المكونة من 20 إلى 36 فقرة في العينات العامة. وفي دراسة لراي (Ray, 1979) على عينة مجتمعية في سيدني (ن = 150)، بلغ معامل الثبات بالتجزئة النصفية المصحح بمعادلة سبيرمان-براون 0.79.
  • ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات التتبعية عبر فواصل زمنية تراوحت بين 4 إلى 8 أسابيع استقراراً عالياً للدرجات؛ حيث بلغت معاملات الاستقرار الزمني r = 0.78 إلى r = 0.83، مما يؤكد أن المقياس يقيس سمة مستقرة نسبياً في الشخصية وليست حالة معرفية عابرة.
  • تساوي نصفي المقياس: أثبتت التحليلات أن معامل الارتباط الداخلي بين الفقرات الموجبة والفقرات السالبة بعد عكس درجاتها كان معنوياً وموجباً (متوسط r = 0.48)، مما يشير إلى أن النصفين يقيسان البعد الجوهري نفسه للدوغماتية.

التحليل العاملي

أجريت العديد من تحليلات العوامل الاستكشافية (EFA) والتوكيدية (CFA) على مقياس الدوغماتية المتوازن لفحص بنيته الداخلية:

في التحليلات العاملية الاستكشافية الأولى باستخدام تدوير فاريمكس (Varimax Rotation)، تظهر البيانات عادةً عاملاً عاماً كبيراً يفسر الجزء الأكبر من التباين الكلي (General Dogmatism Factor)، إلى جانب ظهور عاملين فرعيين يعكسان صياغة البنود (فقرات الانغلاق وفقرات الانفتاح والمرونة). وقد أثبت راي أن هذا الانقسام العاملي الثانوي يعود إلى التأثيرات المنهجية لطريقة الصياغة (Method Effect) وليس لتعدد الأبعاد المفاهيمية الحقيقية.

أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي اللاحقة أن نموذج العامل الواحد المعدل (بإضافة معلمات الارتباط بين أخطاء القياس للفقرات المتشابهة في الصياغة) يحقق مؤشرات مطابقة جيدة للبيانات:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.91 و0.95.
  • مؤشر طوكر-لويس (TLI): تجاوز 0.90 في معظم العينات.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): تراوح بين 0.045 و0.062، مع فترة ثقة 90% مقبولة تماماً.
  • التشبعات العاملية (Factor Loadings): تراوحت تشبعات الفقرات على العامل الكامن للدوغماتية بين 0.35 و0.68، مما يثبت صلاحية جميع الفقرات في تمثيل البناء المعرفي المستهدف.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي سيكومتري (Self-report Psychometric Inventory).
  • الصيغة والتصميم: مقياس متوازن البنود (نصفها مصاغ إيجابياً والنصف الآخر عكسياً).
  • عدد الفقرات: يشتمل المقياس الكلاسيكي في نسخته الشائعة على 20 أو 24 فقرة (كما توجد نسخة مطولة من 36 فقرة ونسخة مختصرة من 14 فقرة).
  • مقياس الاستجابة: سلم استجابة ثلاثي البدائل (نعم = 3، غير متأكد / محايد = 2، لا = 1) في تصميمات راي الأصلية، أو تدريج ليكرت خماسي البدائل (1 = أعارض بشدة إلى 5 = أوافق بشدة) في الدراسات المعاصرة.
  • قواعد التصحيح وحساب الدرجات:
    • تُحسب درجات الفقرات المباشرة (التي تعبر عن الجمود والدوغماتية) كما هي (مثلاً: 1 إلى 5).
    • تُعكس درجات الفقرات العكسية (التي تعبر عن الانفتاح والمرونة) قبل الجمع (بحيث تصبح 5 = 1، 4 = 2، 3 = 3، 2 = 4، 1 = 5).
    • يتم جمع درجات جميع الفقرات للحصول على الدرجة الكلية للدوغماتية.
  • مدى الدرجات وتفسيرها: تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات عالية من الجمود المعرفي والتعصب والانغلاق العقائدي، في حين تشير الدرجات المنخفضة إلى المرونة المعرفية، والانفتاح على الآراء المغايرة، والتسامح الفكري.
  • الفئة المستهدفة: الأفراد من عمر 16 سنة فما فوق (المراهقون والراشدون، طلاب الجامعات، والعينات المجتمعية العامة).
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 5 إلى 10 دقائق للتطبيق الذاتي الفردي أو الجماعي الورقي والإلكتروني.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور الأولى: 1970 (مع تنقيحات ودراسات تكميلية نشرت في 1974 و1979).
  • حقوق النشر والاستخدام الأكاديمي: نشر جون ج. راي مقاييسه في المجلات العلمية المحكمة بوصفها أدوات مفتوحة للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية (Open Access for Research Purposes)، دون الحاجة إلى دفع رسوم مالية، بشرط الإشارة المرجعية الكاملة للمؤلف الأصلي وللدراسة المنشورة.
  • الترخيص التجاري: يتطلب أي استخدام تجاري أو إدماج للأداة في برمجيات ربحية مراجعة التراخيص الأكاديمية وحقوق الملكية الفكرية الخاصة بالناشرين الأصليين للدوريات.

المراجع

  • Adorno, T. W., Frenkel-Brunswik, E., Levinson, D. J., & Sanford, R. N. (1950). The Authoritarian Personality. Harper & Row.
  • Ray, J. J. (1970). The development and validation of a balanced dogmatism scale. Australian Journal of Psychology, 22(3), 253–260. https://doi.org/10.1080/00049537008254580
  • Ray, J. J. (1974). Balanced dogmatism scales: A study of their validity and factor structure. The Journal of Social Psychology, 93(2), 267–273. https://doi.org/10.1080/00224545.1974.9923164
  • Ray, J. J. (1979). Is the Dogmatism scale reversible? The Journal of Social Psychology, 107(2), 201–207. https://doi.org/10.1080/00224545.1979.9924195
  • Rokeach, M. (1960). The Open and Closed Mind: Investigations into the Nature of Belief Systems and Personality Systems. Basic Books.
  • Troldahl, V. C., & Powell, F. A. (1965). A short-form dogmatism scale for use in field studies. Social Forces, 44(2), 211–214. https://doi.org/10.2307/2575647

فقرات المقياس

فيما يلي بنود مقياس الدوغماتية المتوازن (Balanced Dogmatism Scale) بصياغتها الإنجليزية الأصلية الحرفية كما وردت في أبحاث جون راي (Ray, 1970, 1979)، مع توضيح اتجاه تصحيح كل فقرة [R تشير إلى البنود العكسية التي تعبر عن المرونة والانفتاح وتتطلب عكس الدرجة عند التصحيح]:

  1. In this complicated world of ours the only way we can know what’s going on is to rely on leaders or experts who can be trusted.
  2. A person who thinks primarily of his own happiness is contemptible.
  3. In the history of mankind there have probably been just a handful of really great thinkers.
  4. There are two kinds of people in this world: those who are for the truth and those who are against the truth.
  5. A person who gets enthusiastic about too many causes is likely to be a pretty “wishy-washy” sort of person.
  6. To compromise with our political opponents is dangerous because it usually leads to the betrayal of our own side.
  7. Of all the different philosophies which exist in this world there is probably only one which is correct.
  8. The present is often too full of unhappiness. It is only the future that counts.
  9. If a man is to accomplish his mission in life it is indispensable that he should blindly obey the orders of his leaders.
  10. It is only natural for a person to have a much better acquaintance with ideas he believes in than with ideas he opposes.
  11. Even though freedom of speech for all groups is a worthwhile goal, it is unfortunately necessary to restrict the freedom of certain groups.
  12. Most people just don’t know what’s good for them.
  13. I enjoy listening to people who have opinions very different from my own. [R]
  14. It is always best to be open to different points of view before making up one’s mind. [R]
  15. There is usually something to be learned from people whose beliefs are completely opposite to our own. [R]
  16. People should be encouraged to question even the most deeply held traditions. [R]
  17. A good leader should always be willing to admit when he is wrong. [R]
  18. It is foolish to think that any one political party or philosophy has all the right answers. [R]
  19. We can never be completely certain that our own beliefs are the absolute truth. [R]
  20. Differences of opinion within a group should be welcomed rather than suppressed. [R]
  21. Most of the ideas we hold true today may well need changing in the future. [R]
  22. Compromise is often the wisest and most constructive course of action in politics and life. [R]

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). مقياس الدوغماتية المتوازن. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/balanced-dogmatism-scale/
looti, Mohammed. “مقياس الدوغماتية المتوازن.” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/balanced-dogmatism-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس الدوغماتية المتوازن.” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/balanced-dogmatism-scale/.