1. الملخص
يُعد مقياس الإيمان بالحراك الاقتصادي (Belief in Economic Mobility Scale) أداة سيكومترية موجزة وعالية الكفاءة، صُممت لقياس البناء النفسي المرتبط بمدى إدراك الفرد واعتقاده بأن الصعود الطبقي والتحسن المالي متاحان لأي شخص من خلال الجهد الشخصي والدافعية الذاتية. طُوّر المقياس واختُبرت خصائصه القياسية بواسطة الباحثين سوني يون (Sunyee Yoon) وإتش. كريستينا كيم (H. Christina Kim) ونُشرت دراسته في Journal of Consumer Research عام 2018، وتحديداً ضمن سلسلة تجارب فحصت أثر الإحساس بالجمود الاقتصادي والمكانة الاجتماعية الاقتصادية على سلوك التماس التنوع (variety-seeking behavior). يتألف المقياس من خمس فقرات (5 items) ذات اتجاه إيجابي موحد، ويُستجاب عليها عبر مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert scale) المتدرج من 1 (أعارض بشدة) إلى 7 (أوافق بشدة).
أظهرت التحليلات الإحصائية تمتع المقياس بخصائص سيكومترية متينة؛ حيث تراوحت مؤشرات الاتساق الداخلي (معامل ألفا كرونباخ) بين 0.86 و0.91 عبر عينات دراسية متعددة من المستهلكين والبالغين، في حين كشف التحليل العاملي التوكيدي والاستكشافي عن بنية أحادية البعد (unidimensional structure) محكمة تستوعب التباين المشترك بكفاءة عالية وتشبعات فقرات تتجاوز 0.70 لجميع العناصر. يمتلك المقياس صدق بناء (construct validity) متميزاً، يتجلى في علاقاته الارتباطية المتسقة مع بناءات الجدارة الفردية (meritocratic beliefs)، ومركز الضبط الداخلي، والعزو السببي، إضافة إلى قدرته التنبؤية الفائقة بسلوكيات الاستهلاك، والقرارات المالية، والمفاضلات الاستراتيجية للأفراد في البيئات الاقتصادية المتغيرة.
2. الكلمات المفتاحية
الإيمان بالحراك الاقتصادي، الحراك الاجتماعي، الجدارة الشخصية، علم النفس الاقتصادي، سلوك المستهلك، مقياس ليكرت، التكافؤ الاجتماعي، الطبقة الاجتماعية، الرضا عن الدخل، القياس النفسي.
3. المؤلفون
تم تطوير هذا المقياس وصياغته في سياقه المنشور بواسطة باحثين متخصصين في سلوك المستهلك وعلم النفس الاجتماعي والتسويق:
- د. سوني يون (Sunyee Yoon): أستاذة مساعدة في التسويق وسلوك المستهلك، كلية إيرل إي. باكن لإدارة الأعمال، جامعة بافالو (State University of New York at Buffalo)، الولايات المتحدة الأمريكية. تتركز أبحاثها حول سيكولوجية الطبقة الاجتماعية، والتأثيرات النفسية لعدم المساواة الاقتصادية، وعمليات اتخاذ القرار الاستهلاكي. البريد الإلكتروني: [email protected].
- د. إتش. كريستينا كيم (H. Christina Kim): باحثة وأستاذة مشاركة في التسويق وعلم النفس الاستهلاكي، كلية هاس لإدارة الأعمال بجامعة كاليفورنيا بيركلي، وجامعة سنترال فلوريدا سابقاً، الولايات المتحدة الأمريكية. تهتم بدراسة الدوافع الذاتية والمشاعر النفسية وعلاقتها بسلوكيات الرفاه الاقتصادي والإنفاق.
4. الغرض
يخدم مقياس الإيمان بالحراك الاقتصادي غرضاً تشخيصياً وبحثياً محورياً في حقل علم النفس الاقتصادي وعلم الاجتماع السلوكي؛ إذ يهدف في جوهره إلى تقييم التقديرات الإدراكية الذاتية التي يحملها الفرد حول سيولة النظام الطبقي وقابليته للاختراق. لا يقيس المقياس معدلات الحراك الاقتصادي الموضوعية أو الإحصاءات الديموغرافية الفعلية للدولة، بل يركز بدقة متناهية على “التمثيل الذهني الذاتي” (subjective mental representation) للفرص الاقتصادية وإمكانية الترقي المالي عبر العمل الجاد والمثابرة الفردية.
من الناحية البحثية، يُعد المقياس أداة بالغة الأهمية لفهم الكيفية التي يتفاعل بها الإيمان بالحراك الطبقي كمتغير وسيط (mediator) أو معدّل (moderator) في نماذج علم النفس الاجتماعي؛ حيث يسهم في تفسير استجابات الأفراد لعدم المساواة، وتفضيلاتهم لإعادة توزيع الثروة، وتوجهاتهم نحو ادخار الأموال مقابل الاستهلاك التباهي. كما يُستخدم على نطاق واسع في دراسات التسويق وسلوك المستهلك لاختبار استراتيجيات التكيف مع العجز المالي، مثل اللجوء إلى التنوع السلوكي والخيارات البديلة كوسيلة رمزية لاستعادة الشعور بالسيطرة والتحكم المفقود في سلم الترقية الاقتصادية.
على الصعيد الإكلينيكي والاستشاري وتطوير السياسات، يوفر المقياس مؤشرات تنبؤية قيّمة حول مشاعر العجز المكتسب (learned helplessness) والاكتئاب الوجودي المرتبط بالفقر؛ فالأفراد الذين يسجلون درجات منخفضة للغاية على هذا المقياس غالباً ما يعانون من الإحساس بالانحباس أو “الجمود الاقتصادي” (economic stuckness)، مما ينعكس سلباً على رفاههم النفسي ودافعيتهم للإنجاز الأكاديمي والمهني. كما يساعد واضعي السياسات الاقتصادية والتربوية على تقييم مدى فاعلية برامج التمكين الاقتصادي في تعزيز الثقة بالفرص المتاحة وتقليص مشاعر التهميش المجتمعي.
5. البناء النفسي
يتمحور البناء النفسي (Psychological Construct) للمقياس حول مفهوم “المعتقدات الجدارية للحراك الاقتصادي” (Meritocratic Beliefs in Economic Mobility). يُعرّف هذا البناء بأنه نسق معرفي وقناعة إدراكية راسخة تفترض أن المحدد الرئيسي للمكانة الاجتماعية والاقتصادية للبالغين هو المجهود الشخصي، والموهبة، والدافعية، بدلاً من الامتيازات الهيكلية الموروثة، أو الخلفية الأسرية، أو العوامل البيئية الصدفية والفرص العشوائية.
يتناول هذا البناء النفسي أبعاداً متداخلة في إطار بنية أحادية شاملة، تشمل ما يلي:
- قابلية النفاذ للطبقات الاجتماعية (Social Class Permeability): إدراك أن الحدود الفاصلة بين الطبقات الاجتماعية ليست جامدة، بل هي فواصل مسامية يمكن اختراقها وتجاوزها بواسطة الأفراد الذين يمتلكون العزيمة الكافية للعمل الدؤوب.
- استقلالية المخرجات عن الأصل الاجتماعي (Independence from Family Background): القناعة الصريحة بأن الظروف الاقتصادية العائلية التي يولد فيها الإنسان لا تشكل حكماً حتمياً أو سقفاً يمنع التقدم، وأن المسار الحياتي للشخص يُصنع ذاتياً بمعزل عن تراكمات الثروة العائلية أو الفقر المتوارث.
- تكافؤ الفرص في البيئة المجتمعية (Perceived Equality of Opportunity): الشعور بأن النظام المجتمعي القائم يوفر آليات حقيقية وعادلة تتيح لمن يبذل مجهوداً أن يحقق الثراء والرخاء المالي بصورة عادلة.
- أسبقية الجهد على الحظ (Effort Primacy vs. Luck): التقليل الإدراكي من دور المصادفات السعيدة، والمحسوبية، والحظ الأعمى في تحقيق النجاح الاقتصادي، مع التشديد المطلق على أن العمل الجاد هو العامل الحاسم في صعود السلم الاقتصادي.
على سبيل المثال، يرى الفرد ذو المعدل المرتفع في هذا البناء النفسي أن إخفاق شخص ما في تحسين وضعه المالي يعود في المقام الأول إلى ضعف الدافعية الذاتية أو نقص الجهد المبذول، في حين ينظر الفرد ذو المعدل المنخفض إلى الفقر على أنه نتيجة لقيود هيكلية بنيوية وقوى مؤسسية قاهرة تعوق أي جهد مبذول مهما تعاظم.
6. الإطار النظري
يستند مقياس الإيمان بالحراك الاقتصادي إلى مزيج متكامل من النظريات السيكولوجية والاجتماعية الراسخة في علم النفس المعرفي والاجتماعي، وفي مقدمتها:
نظرية عالم عادل (Just-World Theory)
تُعد نظرية ميلفن ليرنر (Melvin Lerner) حول “الإيمان بعالم عادل” ركيزة أساسية؛ حيث يفترض الأفراد معرفياً أن العالم مكان تحكمه العدالة التوزيعية، وأن الناس يحصلون على ما يستحقونه، ويستحقون ما يحصلون عليه. في هذا السياق، ينبثق الإيمان بالحراك الاقتصادي كإسقاط نوعي للعدالة الكونية على الساحة الاقتصادية؛ إذ يُطمئن الفرد نفسياً بأن جهده لن يضيع سدى وأن المكافأة المالية حتمية للساعين بجد.
نظرية تبرير النظام (System Justification Theory)
توضح أطروحات جون جوست (John Jost) وزملاؤه أن الأفراد مدفوعون سيكولوجياً إلى الدفاع عن الأنظمة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية القائمة وإضفاء الشرعية عليها، حتى وإن كانت هذه الأنظمة مجحفة بحقهم. يمثل الإيمان بالحراك الاقتصادي آلية أيديولوجية لتبرير التفاوت في الدخل وتخفيف التنافر المعرفي، مما يجعل الأفراد يشعرون بالأمان والاستقرار النفسي تحت مظلة النظام السائد.
نظرية العزو ومركز الضبط (Attribution Theory & Locus of Control)
يرتبط المقياس بنظرية جوليان روتر (Julian Rotter) الخاصة بمركز الضبط الداخلي، ونظرية العزو لبرنارد فاينر (Bernard Weiner)؛ حيث تُعزى المخرجات الاقتصادية إلى أسباب داخلية غير مستقرة وقابلة للتحكم (وهي المجهود والدافعية)، بدلاً من الأسباب الخارجية الثابتة (مثل الطبقة الاجتماعية للوالدين، والتمييز الطبقي المؤسسي). وقد وجهت هذه المرتكزات النظرية صياغة فقرات المقياس الخمس، لتُركز حصراً على التباين بين الجهد الفردي (الداخلي) والخلفية الأسرية والحظ (الخارجي).
7. الصدق
خضع مقياس الإيمان بالحراك الاقتصادي لفحوص سيكومترية دقيقة لتقييم أوجه الصدق المختلفة عبر دراسات يون وكيم (2018):
- صدق البناء (Construct Validity): تحقق صدق البناء عبر التوافق الوثيق بين النموذج النظري المفترض والبيانات الامبريقية؛ إذ عكست العلاقات المتداخلة بين الفقرات تمثيلاً دقيقاً لمفهوم الحراك الاقتصادي المعنوي القائم على الجهد دون تشتت مع المفاهيم الاقتصادية المادية المجردة.
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): ارتبط المقياس ارتباطاً إيجابياً ذا دلالة إحصائية مرتفعة مع مقاييس أيديولوجيا الجدارة (Meritocracy Scale, r = .62, p < .001)، ومقاييس مركز الضبط الداخلي (r = .48, p < .001)، ومقاييس الاعتقاد بالمسؤولية الفردية عن الفقر والنجاح.
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أظهرت تحليلات الارتباط أن المقياس يتميز بوضوح عن متغيرات المكانة الاجتماعية الاقتصادية الموضوعية (الدخل السنوي r = .08, غير دال؛ ومستوى التعليم r = -.04, غير دال)، كما تمايز عن الحالة المزاجية العامة والرضا العام عن الحياة، مما يثبت أن المقياس يقيس معتقداً معرفياً مستقلاً ومحدد المعالم وليس مجرد انعكاس للوضع المالي الراهن للمستجيب.
- الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity): نجح المقياس في التنبؤ بفاعلية بالسلوكيات الاستهلاكية الخاضعة للتجربة؛ حيث أظهرت الدراسات أن الأفراد الذين يمتلكون إيماناً منخفضاً بالحراك الاقتصادي (ويشعرون بجمود مكانتهم الاجتماعية) يبدون رغبة تعويضية قوية للبحث عن التنوع في خيارات السلع اليومية لاستعادة الشعور بالاستقلالية والسيطرة.
8. الثبات
أثبت مقياس الإيمان بالحراك الاقتصادي اتساقاً داخلياً فائقاً واستقراراً عبر مختلف التطبيقات الميدانية والتجريبية التي أجريت على عينات شملت مئات المشاركين عبر منصات البحث السلوكي (مثل MTurk والعينات المجتمعية):
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): بلغ معامل ألفا في الدراسة الأولى المنشورة (Study 1) ما يقارب α = 0.88، في حين حقق المقياس في الدراسة الخامسة (Study 5) معامل اتساق داخلي استثنائي بلغ α = 0.91. تعكس هذه القيم ثباتاً داخلياً متيناً يتجاوز عتبات القبول الإحصائي الصارمة (0.70 و0.80).
- معامل أوميغا لماكدونالد (McDonald’s Omega): أكدت التقييمات الإضافية للاتساق البنائي أن قيمة أوميغا (ω) تجاوزت 0.89، مما يدعم تجانس الفقرات وقدرتها المشتركة على قياس البناء دون تضخيم ناتج عن طول الاختبار.
- معاملات ارتباط الفقرة بالدرجة الكلية (Item-Total Correlations): تراوحت معاملات الارتباط المصححة بين كل فقرة والمجموع الكلي للمقياس بين 0.65 و0.82، مع عدم وجود أي فقرة يؤدي حذفها إلى زيادة معامل ألفا العام للمقياس، مما يؤكد القيمة الإحصائية المضافة لجميع الفقرات الخمس.
9. التحليل العاملي
أُخضعت بيانات المقياس لإجراءات التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA) للتحقق من البنية الكامنة:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المتعامد، كشفت نتائج مصفوفة الارتباطات عن جذر كامن واحد (Single Eigenvalue) يتجاوز القيمة 1 (مع قيمة جذر كامن أولي تجاوزت 3.42)، مستحوذاً على أكثر من 68% من التباين الإجمالي المفسر، مما برهن بصورة قاطعة على أحادية البعد (unidimensionality).
التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكد التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة ممتازة لنموذج العامل الأحادي المفترض، مع مؤشرات تطابق مرتفعة تلبي المعايير العالمية:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.985
- مؤشر تاكر-لويس (TLI) = 0.970
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) = 0.048 [مجال ثقة 90%: 0.021 – 0.076]
- جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR) = 0.024
جاءت تشبعات الفقرات بالعامل الأحادي (Factor Loadings) قوية وموجبة وذات دلالة إحصائية عند (p < .001)، حيث تراوحت بين 0.72 و0.87، مما يؤكد أن كل فقرة تُسهم بدرجة عالية في قياس مفهوم الإيمان بالحراك الاقتصادي.
10. أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report psychometric scale) لقياس الاتجاهات والمعتقدات النفسية الاجتماعية.
- التنسيق: استبانة رقمية أو ورقية قصيرة وسهلة التطبيق.
- عدد الفقرات: 5 فقرات مصاغة بوضوح ودقة لغوية.
- مقياس الاستجابة: 7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree).
- خيارات التدريج: يتدرج من (1 = أعارض بشدة) إلى (7 = أوافق بشدة).
- الفقرات المعكوسة (Reverse-scored items): لا توجد فقرات معكوسة؛ جميع الفقرات مصاغة بصورة إيجابية (positively keyed).
- طريقة التصحيح واحتساب الدرجات: تُجمع درجات الفقرات الخمس ويُحسب المتوسط الحسابي لها (بين 1 و7). تشير الدرجات المرتفعة إلى إيمان وتفاؤل عميق بالحراك الاقتصادي والقدرة على الصعود الطبقي بالجهد، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى إدراك عميق للجمود الاقتصادي وتصلب الفواصل الطبقية.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر: 2018 (مستندة إلى دراسة أولية للباحث الرئيسي ومطبقة في دراستين منشورتين).
- حقوق النشر والملكية الفكرية: حقوق النشر المنهجية والأكاديمية محفوظة لجمعية أبحاث المستهلك (Association for Consumer Research) ومطبعة جامعة أكسفورد (Oxford University Press) وللمؤلفين سوني يون وإتش. كريستينا كيم.
- الترخيص وتكلفة الاستخدام: المقياس متاح مجاناً وبشكل غير تجاري (Free for academic and educational research use) للباحثين وطلاب الدراسات العليا للأغراض الأكاديمية البحتة، شريطة الاستشهاد بالورقة الأصلية بصورة صحيحة وفق المعايير الأكاديمية المتعارف عليها. يتطلب أي استخدام تجاري أو ربحي الحصول على إذن خطي مسبق من جهة النشر والمؤلفين.
12. المراجع
- Jost, J. T., Banaji, M. R., & Nosek, B. A. (2004). A decade of system justification theory: Accumulated evidence of conscious and unconscious bolstering of the status quo. Political Psychology, 25(6), 881–919. https://doi.org/10.1111/j.1467-9221.2004.00402.x
- Lerner, M. J. (1980). The Belief in a Just World: A Fundamental Delusion. Springer Science+Business Media. https://doi.org/10.1007/978-1-4684-3602-0
- Rotter, J. B. (1966). Generalized expectancies for internal versus external control of reinforcement. Psychological Monographs: General and Applied, 80(1), 1–28. https://doi.org/10.1037/h0092976
- Weiner, B. (1985). An attributional theory of achievement motivation and emotion. Psychological Review, 92(4), 548–573. https://doi.org/10.1037/0033-295X.92.4.548
- Yoon, S., & Kim, H. C. (2018). Feeling economically stuck: The effect of perceived economic mobility and socioeconomic status on variety seeking. Journal of Consumer Research, 44(5), 1141–1156. https://doi.org/10.1093/jcr/ucx091
13. فقرات المقياس
Response Scale:
7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree)
Items:
- If a person works hard, they can move up in their social class.
- People who make an effort can improve their economic situation regardless of their family background.
- In this country, anyone who works hard has the opportunity to become rich.
- Success in life is largely determined by individual effort rather than luck or social background.
- Moving up the economic ladder is possible for everyone who is motivated to do so.