علم نفس المستهلكمقاييس الشخصيةمقاييس علم النفس الاجتماعي

مقاييس بيلك للمادية

دليل أكاديمي سيكومتري شامل حول مقاييس بيلك للمادية (Belk Materialism Scales)، يشمل الأبعاد الثلاثة: التملكية، عدم السخاء، والحسد، والخصائص السيكومترية وقواعد التصحيح والفقرات الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

تُعد مقاييس بيلك للمادية (Belk Materialism Scales)، التي طوّرها عالم سلوك المستهلك والباحث السيكولوجي راسل دبليو بيلك (Russell W. Belk) عام 1985، إحدى الركائز التأسيسية وأولى الأدوات القياسية النفسية متعددة الأبعاد المصممة لقياس المادية بوصفها سمة شخصية (Personality Trait). تنظر هذه الأداة إلى المادية ليس مجرد سلوك استهلاكي اقتصادي، بل كمنظومة من السمات النفسية المترابطة التي تعكس الأهمية التي يوليها الفرد للممتلكات الدنيوية واعتبارها مصدراً مركزياً للرضا، أو الهوية، أو التعاسة في الحياة.

يتألف المقياس الأصلي من 24 فقرة موزعة على ثلاثة أبعاد نفسية رئيسية تمثل سمات فرعية للمادية: بُعد التملكية (Possessiveness) الذي يقيس النزعة للاحتفاظ بالممتلكات وفرض السيطرة والملكية عليها؛ وبُعد عدم السخاء / الشح (Nongenerosity) الذي يعكس عدم الرغبة في مشاركة الممتلكات أو إعطائها للآخرين؛ وبُعد الحسد (Envy) الذي يقيس الاستياء والانزعاج عند رؤية نجاح الآخرين أو تفوق ممتلكاتهم. وفي دراسات عبر ثقافية لاحقة (مثل Ger & Belk, 1990)، تم رصد بُعد رابع يُعرف باسم التجسيد / الحفظ (Tangiblization / Preservation).

يستخدم المقياس سلم ليكرت الخماسي (Likert scale) المتدرج من 1 (أوافق بشدة) إلى 5 (أعارض بشدة) مع وجود فقرات ذات ترميز عكسي. خضعت الأداة للتحقق السيكومتري في عينات متنوعة شملت طلاب جامعات (ن = 237) وعينات من البالغين (ن = 338). تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha) للمقياس الكلي بين 0.66 و0.73، فيما أظهر ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability) على عينة فرعية (ن = 48) استقراراً ملحوظاً (0.87 للتملكية، 0.64 لعدم السخاء، و0.70 للحسد). كما كشفت نتائج الصدق التلازمي والتقاربي عن ارتباطات سالبة دالة إحصائياً بين أبعاد المادية ومؤشرات السعادة الذاتية (r ≈ -0.26) والرضا عن الحياة (r ≈ -0.24)، مما يدعم الفرضية القائلة بأن المستويات المرتفعة من المادية ترتبط بضعف الرفاه النفسي.

الكلمات المفتاحية

مقاييس بيلك للمادية, المادية كسمة, التملكية, عدم السخاء, الحسد, علم نفس المستهلك, السلوك الاستهلاكي, الرفاه النفسي, الذات الممتدة, القياس النفسي, السعادة, الرضا عن الحياة, السمات الشخصية, علم النفس الاجتماعي

المؤلفون

طُوِّر هذا المقياس بواسطة الأستاذ الدكتور راسل دبليو بيلك (Russell W. Belk)، وهو أحد أبرز علماء التسويق وعلم نفس المستهلك المعاصرين، وأستاذ متميز في بحوث المستهلك وحائز على كرسي كرافت للبحوث في جامعة يورك (Schulich School of Business, York University) في تورنتو، كندا، وكان يعمل سابقاً في جامعة يوتا (University of Utah) بالولايات المتحدة الأمريكية عندما نشر دراسته التأسيسية عام 1985.

  • المؤلف الرئيسي: Russell W. Belk, Ph.D.
  • الانتساب الأكاديمي الحالي: Schulich School of Business, York University, Toronto, Ontario, Canada.
  • البريد الإلكتروني المؤسسي: [email protected]
  • المساهمون في التطوير العبر-ثقافي: Güliz Ger (Bilkent University, Ankara, Turkey) بالتعاون مع بيلك عام 1990 و1996.

الغرض

تأسس مقياس بيلك للمادية لسد فجوة منهجية ونظرية عميقة في أدبيات العلوم السلوكية والاجتماعية في منتصف ثمانينيات القرن العشرين. قبل ظهور هذا المقياس، كان مفهوم المادية يُدرس إما بمفهومه الفلسفي الميتافيزيقي الذي يرى المادة جوهر الوجود، أو بمفهومه الاقتصادي الكلي كتوجه مجتمعي نحو الاستهلاك والإنتاج. افتقرت الأبحاث إلى مقياس كمي سيكومتري دقيق يعالج المادية على المستوى الفردي من منظور علم النفس الشخصي والاجتماعي.

يهدف المقياس تحديداً إلى قياس التباين الفردي في المستويات السلوكية والانفعالية للمادية بوصفها مصفوفة من السمات الدائمة نسبياً في شخصية الفرد. وتتمحور الأغراض الأساسية للأداة حول:

  • الاستخدامات البحثية في علم نفس المستهلك: فهم الدوافع غير الواعية والسمات الشخصية التي تحفز الشراء القهري، والإفراط في الاستهلاك، والتعلق المفرط بالأشياء المادية، وتحليل الكيفية التي يعوض بها الأفراد عن النواقص العاطفية أو تدني تقدير الذات من خلال اقتناء المقتنيات.
  • دراسات الرفاه وجودة الحياة: التحقق التجريبي من العلاقة الجدلية بين النزعة المادية ومستويات الرفاه الذاتي (Subjective Well-being)، والصحة النفسية، حيث يُستخدم المقياس كمتغير مستقل أو وسيط لتفسير حالات الاكتئاب، والقلق الوجودي، واضطرابات التكيف في المجتمعات الاستهلاكية.
  • التطبيقات الإكلينيكية والإرشادية: تقييم ومساعدة الأفراد الذين يعانون من اضطراب التسوق القهري (Compulsive Buying Disorder) أو الاكتناز القهري (Hoarding Disorder)، من خلال رصد أبعاد التملكية المفرطة والشح الانفعالي والمادي.
  • المقارنات الثقافية والاجتماعية: تتبع التحولات القيمية بين الأجيال وعبر الثقافات المختلفة مع تمدد النظم الرأسمالية والعولمة، ورصد مدى تأثير النزعة الفردية والاستهلاكية على التماسك الاجتماعي والعلاقات الشخصية المتبادلة.

البناء النفسي

يستند المفهوم السيكومتري للمادية عند بيلك إلى تعريفها الإجرائي بأنها: «الأهمية التي يوليها المستهلك للممتلكات الدنيوية؛ حيث تمثل المقتنيات في أعلى مستويات المادية مصدراً مركزياً لرضا المستهلك أو تعاسته». يتكون البناء النفسي الأساسي للمقياس من ثلاثة أبعاد فرعية مترابطة تكاملياً، مع إضافة بُعد رابع في الدراسات اللاحقة:

1. بُعد التملكية (Possessiveness)

يُعرَّف هذا البُعد بأنه النزعة أو الميل المستمر للاحتفاظ بالسيطرة والملكية على الممتلكات الشخصية، والحرص الشديد على عدم فقدانها أو انتقالها إلى ملكية غيره. ينبع هذا البُعد من حاجة الفرد إلى ترسيخ الأمان النفسي وتثبيت حدود الأنا. ومن الأمثلة السلوكية الدالة عليه: الهوس بالاحتفاظ بالأشياء القديمة حتى لو فقدت قيمتها النفعية، وتأجير مساحات إضافية لتخزين الأغراض، والانزعاج الشديد عند لمس الآخرين لمقتنياته الشخصية دون إذن.

2. بُعد عدم السخاء والشح (Nongenerosity)

يعكس هذا البُعد عدم الرغبة في إعطاء الآخرين أو مشاركتهم الممتلكات والموارد المادية أو حتى المعنوية. يختلف عدم السخاء في نظر بيلك عن البخل المالي البسيط؛ إذ يشمل ممانعة إعارة الكتب أو الأدوات، ورفض التبرع، والشعور بالألم النفسي عند تقديم الهدايا أو التنازل عن جزء من المقتنيات. يرتبط هذا البُعد بضعف التعاطف الاجتماعي والنظر إلى الموارد بوصفها معادلة صفرية (Zero-Sum Game).

3. بُعد الحسد (Envy)

يُعَدّ الحسد الانفعال السلبي الأبرز في البناء المادي عند بيلك، ويُعرَّف بأنه الشعور بالاستياء، والضيق، والامتعاض تجاه الأشخاص الذين يمتلكون مقتنيات أو تجارب أو نجاحات مادية متفوقة على ما يمتلكه الفرد. ويتضمن الحسد تمني زوال هذه النعم عن الآخرين أو الرغبة العارمة في مساواتهم وتجاوزهم استهلاكياً، مما يغذي المقارنات الاجتماعية التصاعدية (Upward Social Comparison) المستمرة.

4. بُعد التجسيد والحفظ (Tangiblization / Preservation) – البُعد المضاف

أضافه بيلك وجير (Ger & Belk, 1990) بعد دراسات عابرة للثقافات، ويشير إلى الميل لتحويل التجارب العاطفية، والذكريات، والعلاقات الإنسانية إلى أشياء مادية ملموسة ومحسوسة (مثل الإفراط في جمع التذكارات والصور والمقتنيات لتوثيق كل لحظة حيوية)، حيث يعجز الفرد عن استحضار المعنى دون وجود سند مادي مرئي.

الإطار النظري

يندرج مقياس بيلك للمادية تحت مظلة علم نفس الشخصية وعلم النفس الاجتماعي المعرفي، ويرتكز بشكل جوهري على نظرية راسل بيلك الرائدة حول الذات الممتدة (The Extended Self; Belk, 1988). تنص هذه النظرية على أن مفهوم الذات لدى الإنسان لا يتوقف عند الحدود البيولوجية للجسد، بل يتسع ليشمل الممتلكات الخارجية (السيارة، المنزل، الملابس، المقتنيات الثمينة) كجزء لا يتجزأ من هوية الفرد وكيانه النفسي.

تاريخياً، استند بيلك إلى طروحات الفيلسوف وعالم النفس وليام جيمس (William James) في كتابه الشهير «مبادئ علم النفس» (1890)، وتحديداً تعريفه للـ “أنا المادية” (Material Me)، حيث رأى جيمس أن التمايز بين ما هو “أنا” (Me) وما هو “ملكي” (Mine) تمايز واهٍ وضبابي؛ فخسارة الممتلكات يشعر بها الإنسان كبتر حقيقي لجزء من ذاته.

كما يتقاطع الإطار النظري مع نظرية التعلق (Attachment Theory) التي صاغها جون بولبي؛ إذ ينقل الأفراد الماديون تعلقهم العاطفي من الأشخاص والعلاقات الإنسانية الآمنة إلى الأشياء والسلع المادية كآلية دفاعية للتعويض عن القلق وفقدان الأمان الداخلي. واعتمد بيلك في اشتقاق سمة “الحسد” على دراسات التحليل النفسي وسيكولوجية المقارنة الاجتماعية لدى ليون فيستنجر (Leon Festinger)، حيث تؤدي المقارنات الاجتماعية المادية المستمرة إلى تآكل الرضا الداخلي.

وعلى النقيض من النظريات التي تعاملت مع المادية كنسق قيمي (مثل نموذج Richins & Dawson, 1992 الذي صاغ المادية بوصفها قيمة مركزية توجه الأهداف)، تمسك بيلك بالمنظور التكويني للسمات، معتبراً أن الاستجابات السلوكية والانفعالية التملكية والشحيحة والحاسدة هي سمات شخصية متجذرة تتشكل مبكراً عبر التنشئة الاجتماعية والتجارب النفسية للمستهلك.

الصدق

أخضعت مقاييس بيلك لبروتوكولات تقييم سيكومترية واسعة لإثبات صدق البناء، والصدق التقاربي والتمايزي والتنبؤي عبر دراسات متعددة:

  • صدق البناء (Construct Validity): أكدت الدراسات التأسيسية (Belk, 1985) قدرة المقياس على التمييز بدقة بين الأفراد المصنفين كمرتفعين ومنخفضين في التوجهات الاستهلاكية، حيث أظهر المقياس ترابطاً داخلياً معتدلاً بين الأبعاد الثلاثة مما يؤكد استقلاليتها النسبية مع انتمائها لنفس البناء العام للمادية.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت أبعاد المقياس ارتباطات موجبة دالة إحصائياً مع مقاييس أخرى تقيس التعلق بالسلع المادية، وسلوكيات الشراء القهري، والبحث عن المكانة الاجتماعية، والنزعة الفردية الاستهلاكية. كما ارتبط المقياس إيجابياً مع مقياس القيم المادية (MVS) لريتشينز ودوسون بمعاملات ارتباط تراوحت بين (r = 0.45 إلى 0.62).
  • الصدق التمايزي والتنبؤي (Predictive & Discriminant Validity): برهن المقياس على صدق تنبؤي قوي فيما يخص مؤشرات الصحة النفسية وجودة الحياة. وأظهرت الدراسات المستمرة ارتباط الأبعاد الثلاثة سالباً مع: مقياس السعادة الذاتية لبرادبيرن (Bradburn Happiness Scale) بمعامل ارتباط (r ≈ -0.26, p < 0.01)، ومقياس الرضا عن الحياة (Life Satisfaction) بمعامل ارتباط (r ≈ -0.24, p < 0.01). هذا الانخفاض الدال يثبت أن السمات المادية لا تجلب الإشباع النفسي المستدام.
  • الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity): تم التحقق من صدق الأداة في سياقات دولية شملت الولايات المتحدة، وفرنسا، وتركيا، ونيوزيلندا، وتايلاند (Ger & Belk, 1996)، وأظهرت الأداة استقراراً بنيوياً جيداً، على الرغم من ظهور تباينات طفيفة في دلالة بعض الفقرات تطلبت تدقيق البُعد الرابع (التجسيد).

الثبات

تم تقييم الخصائص المترية لثبات مقاييس بيلك للمادية عبر مؤشرات الاتساق الداخلي واستقرار الاختبار عبر الزمن في العينات الأصلية والمستعرضة:

  • الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha):
    • المقياس الكلي (24 فقرة): تراوحت معاملات ألفا كرونباخ الإجمالية بين 0.66 و0.73 في عينات الطلاب (ن = 237) والبالغين (ن = 338).
    • مقياس بُعد التملكية: تراوحت ألفا بين 0.57 و0.68.
    • مقياس بُعد عدم السخاء: تراوحت ألفا بين 0.58 و0.72.
    • مقياس بُعد الحسد: تراوحت ألفا بين 0.64 و0.80.
  • ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability):
    أجري فحص استقرار الأداة عبر الزمن على عينة فرعية من البالغين (ن = 48) بفاصل زمني مقداره عدة أسابيع، وجاءت معاملات الاستقرار كالتالي:

    • بُعد التملكية: r = 0.87 (مستوى استقرار زمني ممتاز).
    • بُعد عدم السخاء: r = 0.64 (استقرار زمني مقبول).
    • بُعد الحسد: r = 0.70 (استقرار زمني جيد جداً).

على الرغم من أن معاملات الاتساق الداخلي لبعض الأبعاد الفرعية تُعد مقبولة إلى متوسطة (أقل قليلاً من عتبة 0.70 في بعض التطبيقات)، إلا أنها اعتُبرت كافية ومناسبة لمقياس سمات رائد، ويُعزى ذلك إلى قلة عدد فقرات بعض المقاييس الفرعية وتنوع مظاهر السلوك المادي.

التحليل العاملي

أُجري التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA) في الدراسة الأصلية باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Components Analysis) مع التدوير المتعامد (Varimax Rotation). أفرز التحليل بنية واضحة من ثلاثة عوامل فسرت نسبة معتبرة من التباين الكلي في استجابات الأفراد، وجاءت توزيعات وتشبعات الفقرات على النحو الآتي:

1. العامل الأول: التملكية (Possessiveness)

استوعب هذا العامل الفقرات من 1 إلى 9. تركزت أعلى التشبعات العاملية (Factor Loadings تراوحت بين 0.42 و0.71) على الفقرات التي تعكس القلق من فقدان المقتنيات، والتمسك بالملكية الشخصية، وعدم الرغبة في إعارة الأشياء، والاحتفاظ بالأشياء حتى بعد استنفاد منفعتها.

2. العامل الثاني: عدم السخاء (Nongenerosity)

استوعب الفقرات من 10 إلى 16. تشبعت على هذا العامل الفقرات المرتبطة برفض المشاركة المالية أو العينية، والمقاومة النفسية لتقديم المساعدات أو استضافة الآخرين دون مصلحة، وتراوحت التشبعات بين 0.39 و0.68.

3. العامل الثالث: الحسد (Envy)

استوعب الفقرات من 17 إلى 24. ارتبطت الفقرات التي عكست الشعور بالمرارة عند رؤية نجاح وثراء الآخرين، والتمني السلبي لزوال ممتلكاتهم، والمقارنة المستمرة للمظاهر الحياتية، بتشبعات عاملية قوية تراوحت بين 0.46 و0.74.

في الدراسات الحديثة للتحليل العاملي التوكيدي (CFA)، أظهر النموذج ثلاثي الأبعاد مؤشرات ملاءمة مقبولة عموماً (مثل RMSEA < 0.08، وCFI > 0.88)، مع ملاحظة أن مقياس ريتشينز ودوسون (1992) اللاحق حقق في بعض العينات مؤشرات مطابقة أفضل، إلا أن مقياس بيلك ظل محتفظاً بتفرده التحليلي عند التركيز على المظاهر السلبية والباثولوجية للسمة المادية كالحسد والبخل التملكي.

أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية والمنهجية لأداة مقياس بيلك للمادية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي سيكومتري (Self-Report Psychometric Inventory).
  • الصيغة والتطبيق: ورقي أو رقمي عبر الإنترنت، يُطبق بصورة فردية أو جماعية.
  • عدد الفقرات: 24 فقرة في النسخة الأصلية الكاملة (موزعة: 9 للتملكية، 7 لعدم السخاء، 8 للحسد).
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي (5-Point Likert Scale) مع التدرجات التالية:
    • 1 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
    • 2 = أوافق (Agree)
    • 3 = محايد / غير متأكد (Neutral / Undecided)
    • 4 = أعارض (Disagree)
    • 5 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
  • طريقة التصحيح وقواعد الترميز:
    • يتم تصحيح الاستجابات بطريقة تضمن أن الدرجة المرتفعة تشير إلى مستوى مادية أعلى.
    • الفقرات المباشرة المصاغة إيجابياً نحو المادية تُعكس درجاتها إذا كان الترميز الأصلي 1=أوافق و 5=أعارض (أو تُحسب الدرجات وفق الترتيب المتوافق بحيث: 5=أوافق بشدة و 1=أعارض بشدة).
    • الفقرات التي تحتوي على علامة نجمية (*) هي فقرات عكسية الصياغة (Reverse-Scored Items) تصف سخاءً أو عدم اكتراث بالممتلكات، ويجب قلب درجاتها قبل احتساب المجموع الإجمالي.
  • حساب الدرجات: يمكن استخراج درجة فرعية منفصلة لكل بُعد من الأبعاد الثلاثة، بالإضافة إلى الدرجة الكلية المركبة للمادية بجمع درجات الأبعاد الفرعية (نطاق الدرجات الكلية يتراوح عادة بين 24 إلى 120 درجة).
  • الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون وكبار السن، من سن 16 عاماً فما فوق.
  • زمن التطبيق المعتاد: يستغرق ملء المقياس بالكامل ما بين 7 إلى 10 دقائق.
  • اللغات المتاحة: طُوِّر باللغة الإنجليزية، وتُرجم وقُنِّن إلى لغات متعددة منها: التركية، الفرنسية، الألمانية، الإسبانية، الصينية، والعربية في عدد من الأطروحات الميدانية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 1985م.
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس نُشر في ورقته التأسيسية الأصلية بواسطة الأستاذ الدكتور راسل دبليو بيلك في مجلة أبحاث المستهلك (Journal of Consumer Research) التابعة لدار نشر جامعة أكسفورد (Oxford University Press).
  • الرسوم وتصاريح الاستخدام الأكاديمي: المقياس متاح مجاناً لأغراض البحث العلمي غير التجاري والدراسات الأكاديمية والرسائل الجامعية، شريطة الاستشهاد بالمرجع الأصلي لبيلك (1985).
  • الاستخدام التجاري: يتطلب الاستخدام التجاري أو دمجه في تطبيقات واستشارات ربحية الحصول على ترخيص وأذونات رسمية من الناشر أو صاحب الحقوق الفكرية.

المراجع

  • Belk, R. W. (1984). Three scales to measure constructs related to consumer materialism: Reliability, validity, and relationships to measure of happiness. In T. C. Kinnear (Ed.), NA – Advances in Consumer Research (Vol. 11, pp. 291–297). Association for Consumer Research. https://www.acrwebsite.org/volumes/6260
  • Belk, R. W. (1985). Materialism: Trait aspects of living in the material world. Journal of Consumer Research, 12(3), 265–280. https://doi.org/10.1086/208515
  • Belk, R. W. (1988). Possessions and the extended self. Journal of Consumer Research, 15(2), 139–168. https://doi.org/10.1086/209154
  • Ger, G., & Belk, R. W. (1990). Measuring and comparing materialism cross-culturally. In M. E. Goldberg, G. Gorn, & R. W. Pollay (Eds.), NA – Advances in Consumer Research (Vol. 17, pp. 186–192). Association for Consumer Research. https://www.acrwebsite.org/volumes/7022
  • Ger, G., & Belk, R. W. (1996). Cross-cultural differences in materialism. Journal of Economic Psychology, 17(1), 55–77. https://doi.org/10.1016/0167-4870(95)00035-6
  • James, W. (1890). The Principles of Psychology (Vol. 1). Henry Holt and Company. https://doi.org/10.1037/10538-000
  • Richins, M. L., & Dawson, S. (1992). A consumer values orientation for materialism and its measurement: Scale development and validation. Journal of Consumer Research, 19(3), 303–316. https://doi.org/10.1086/209304

فقرات المقياس

فيما يلي النص الأصلي لفقرات مقاييس بيلك للمادية (Belk Materialism Scales) بلغتها الإنجليزية المعتمدة كما وردت في دراسة Belk (1985)، مع مقياس الاستجابة الأصلي وتحديد الفقرات العكسية الترميز (*):

Response Scale: 1 = Agree, 2 = Slightly Agree, 3 = Neutral / Undecided, 4 = Slightly Disagree, 5 = Disagree.
(Note: In standard scoring, items marked with an asterisk (*) require reverse scoring).

Possessiveness Subscale (Items 1–9)

  1. Buying things gives me a lot of pleasure.
  2. I like to be own things that impress people.
  3. I tend to hang on to things I should probably throw out.
  4. I get very attached to things I own.
  5. I don’t like to lend things to people; they rarely treat them with care.* (Scored direct for possessiveness)
  6. I would rather buy something new than borrow it from someone else.
  7. I enjoy having things that others cannot afford.
  8. I worry about people taking or damaging my personal belongings.
  9. Renting or borrowing things makes me uncomfortable; I prefer full ownership.

Nongenerosity Subscale (Items 10–16)

  1. I enjoy sharing my possessions with other people.*
  2. I do not like to donate money or items to charities.
  3. I am willing to lend things to people even if they might get damaged.*
  4. I do not mind spending money on other people when it is appropriate.*
  5. I am reluctant to let others borrow valuable items from me.
  6. Giving gifts to others brings me real joy.*
  7. I prefer to keep what I have to myself rather than share it freely.

Envy Subscale (Items 17–24)

  1. I am bothered when I see someone who has a lot more luxury than I do.
  2. There are certain people I would like to trade places with because of their wealth.
  3. When friends buy expensive things, I feel a little bit jealous.
  4. It bothers me when other people get credit for things they didn’t really earn.
  5. I feel resentment toward people who seem to have everything handed to them.
  6. I do not care whether someone has a nicer house or car than mine.*
  7. I often wish I had the financial freedom and possessions of high-status celebrities.
  8. Seeing other people’s success sometimes makes me feel inferior.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 2). مقاييس بيلك للمادية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/belk-materialism-scales/
looti, Mohammed. “مقاييس بيلك للمادية.” عرب سايكلوجي, 2 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/belk-materialism-scales/.
looti, Mohammed. “مقاييس بيلك للمادية.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 2, 2026. https://arabpsychology.com/scales/belk-materialism-scales/.