القياس النفسي الإكلينيكيمقاييس اضطرابات الأكل

مقياس نهم الطعام (BES)

مقياس نهم الطعام (Binge Eating Scale – BES) هو أداة سيكومترية معيارية تضم 16 فقرة لقياس شدة المظاهر السلوكية والوجدانية لنهم الطعام لدى مرضى السمنة وعامة الأفراد بدقة تشخيصية عالية.

تاريخ النشر

1. الملخص

يُعد مقياس نهم الطعام (Binge Eating Scale – BES)، الذي طوّره جيم غورمالي وزملاؤه (Gormally et al., 1982)، أحد أبرز الأدوات السيكومترية المعتمدة عالمياً لتقييم حدة وشدة سلوكيات نهم الطعام ومظاهره الوجدانية والمعرفية. صُمم المقياس في الأصل لتحديد مشكلات الأكل الشره لدى الأفراد الذين يعانون من السمنة، وسرعان ما امتد استخدامه كأداة فرز سريري (Screening Tool) ومقياس لمخرجات التدخلات العلاجية النفسية والطبية وجراحات السمنة (Bariatric Surgery). يتألف المقياس من 16 فقرة متعددة الخيارات، تشتمل كل فقرة على 3 إلى 4 عبارات ذات أوزان ترجيحية تتراوح درجاتها ما بين (0 إلى 3)، لتعكس التدرج في شدة الأعراض، بحيث تتراوح الدرجة الكلية للمقياس بين 0 و46 درجة. يتم تصنيف المفحوصين استناداً إلى درجات القطع الإكلينيكية المعيارية إلى ثلاث فئات: غياب سلوك النهم أو وجوده في أدنى مستوياته (≤ 17)، سلوك نهم خفيف إلى معتدل (18–26)، ونهم شديد (≥ 27).

أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياسية رفيعة عبر عينات إكلينيكية وغير إكلينيكية؛ حيث تتراوح قيم معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha) عادةً بين 0.85 و0.90، وسجل الثبات التركيبي (Composite Reliability – CR) قيماً تصل إلى 0.96، مع متوسط تباين مستخلص (AVE) يبلغ 0.61. كما أظهر المقياس استقراراً عبر الزمن بمعامل ثبات إعادة تطبيق (Test-Retest) بلغ 0.84. وأثبتت مؤشرات منحنى خصائص تشغيل المستقبِل (ROC Curve) قدرة تشخيصية فائقة بمساحة تحت المنحنى (AUC) بلغت 0.90، وحساسية سريرية بلغت 81.8%، ونوعية بلغت 97.8% عند درجة القطع 17، مما يؤكد كفاءته العالية في التمييز بين المصابين بـ اضطراب نهم الطعام (BED) والأسوياء.

2. الكلمات المفتاحية

مقياس نهم الطعام (BES)، اضطراب نهم الطعام، السمنة، القياس النفسي، الصدق التلازمي، التحليل العاملي التوكيدي، السلوك الغذائي القهري، الصورة الجسدية، الخصائص السيكومترية، جراحة البدانة.

3. المؤلفون

تم تطوير المقياس الأصلي في عام 1982 من قبل فريق بحثي متخصص في القياس النفسي وعلاج الاضطرابات السلوكية في قسم علم النفس بجامعة ماريلاند بالولايات المتحدة الأمريكية:

  • جيم غورمالي (Jim Gormally, Ph.D.): أستاذ مشارك سابق في علم النفس الإكلينيكي بجامعة ماريلاند، باحث رائد في التدخلات السلوكية لإنقاص الوزن وإدارة اضطرابات الأكل.
  • شارون بلاك (Sharon Black, M.S.): باحثة في القياس النفسي الإكلينيكي وعلم النفس السلوكي، جامعة ماريلاند.
  • سوزان داستون (Susan Daston, M.A.): أخصائية وباحثة في سلوكيات التغذية واضطرابات الوزن.
  • ديفيد راردين (David Rardin, Ph.D.): باحث ومستشار إحصائي وإكلينيكي، قسم علم النفس، جامعة ماريلاند، كوليدج بارك.

4. الغرض

يتمثل الغرض الجوهري لمقياس نهم الطعام (BES) في التقييم الكمي والكيفي للأبعاد السلوكية والانفعالية والمعرفية المميزة لنوبات الشراهة عند تناول الطعام. نشأت الحاجة الملحة إلى هذه الأداة نتيجة الملاحظات السريرية التي بيّنت أن نسبة ملحوظة من الأفراد الذين يعانون من السمنة المفرطة، أو أولئك الذين يلتحقون ببرامج إنقاص الوزن التقليدية، يفشلون في الحفاظ على أوزانهم ليس بسبب خلل في التمثيل الغذائي فحسب، بل نتيجة نوبات نهم قهري غير منضبطة يصاحبها كرب نفسي واضطراب في التنظيم الانفعالي.

التطبيقات الإكلينيكية والبحثية

يؤدي المقياس وظائف متعددة في الميادين الطبية والنفسية:

  • الفرز الإكلينيكي التشخيصي (Screening): يُستخدم المقياس لتحديد الأفراد المعرضين لخطر الإصابة بـ اضطراب نهم الطعام (BED) وفق معايير الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM-5)، مما يسهل تحويلهم للتقييم المتعمق عبر المقابلات الإكلينيكية المنظمة مثل مقابلة فحص اضطرابات الأكل (EDE).
  • تقييم المرشحين لجراحات السمنة (Bariatric Surgery Candidates): يُعد المقياس بروتوكولاً إلزامياً لتقييم الصحة النفسية قبل الجراحة؛ حيث ترتبط درجات النهم المرتفعة بزيادة احتمالية الفشل الجراحي، واستعادة الوزن المفقود، وتطور مضاعفات ما بعد الجراحة.
  • رصد فعالية العلاج (Treatment Outcome): يُوظف المقياس كأداة حساسة لقياس التغيرات قبل التدخل وبعده، سواء في سياق العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، أو العلاج السلوكي الجدلي (DBT)، أو التدخلات الدوائية.
  • الأبحاث الوبائية والمقارنة: يُطبق على نطاق واسع في الدراسات السكانية لتقدير معدلات انتشار نهم الطعام بين مختلف الشرائح العمرية والنوعية وفي البيئات الجامعية والمهنية.

5. البناء النفسي

يقيس المقياس بناءً نفسياً مركباً يدمج بين المظاهر الخارجية الملاحظة للنزوع نحو النهم والعمليات الداخلية غير الملاحظة (المعرفية والوجدانية) المصاحبة له. ينقسم هذا البناء النظري إلى مكوّنين جوهريين تتقاطع فقرات المقياس الست عشرة في التعبير عنهما بدقة تفصيلية:

المكون السلوكي (Behavioral Manifestations)

يركز هذا البعد على الأفعال والأنماط السلوكية المرتبطة بنوبة الأكل، ويشمل العناصر الآتية:

  • سرعة الاستهلاك (Rapid Ingestion): تناول كميات كبيرة من الطعام بسرعة غير معتادة دون مضغ كافٍ (كما في الفقرة 2).
  • استهلاك كميات ضخمة (Consuming Large Quantities): الأكل حتى الامتلاء الجسدي غير المريح أو حدوث الغثيان والقيء (الفقرتان 8 و11).
  • أنماط الأكل السري (Secretive Eating): إخفاء عادات الأكل عن الآخرين، وتناول الطعام بمعزل عن الأسرة والأصدقاء نتيجة الشعور بالخجل الشديد (الفقرة 12).
  • فوضوية النمط الغذائي والتعويض الصارم: تذبذب العادات بين الحرمان والتجويع المتعمد متبوعاً بنوبات شراهة مفرطة، والأكل الليلي القهري (الفقرتان 9 و13).

المكون الوجداني والمعرفي (Affective and Cognitive Manifestations)

يتناول هذا البعد الاستجابات النفسية والوجدانية المرافقة لنوبات النهم أو الممهدة لها:

  • فقدان السيطرة المدرك (Perceived Loss of Control): العجز التام عن مقاومة الرغبة الملحة في تناول الطعام أو إيقاف النوبة بمجرد بدئها (الفقرات 3 و10).
  • الأكل الانفعالي والاستجابي (Emotional Eating): اللجوء إلى الطعام كآلية تكيفية خاطئة لمواجهة المشاعر السلبية كالضجر، والقلق، أو الإحباط بدلاً من الاستجابة لإشارات الجوع الحيوية (الفقرتان 4 و5).
  • مشاعر الذنب والخزي المابعدية (Post-Binge Guilt and Shame): استجابات وجدانية تتضمن الندم الشديد، ولوم الذات، وازدراء الجسد عقب استهلاك الطعام (الفقرة 6).
  • الانشغال المعرفي المفرط (Cognitive Preoccupation): هيمنة الأفكار المتعلقة بالطعام، والسعرات الحرارية، والوزن، وتأثير ذلك السلبي على احترام الذات (الفقرات 1 و14 و15 و16).

6. الإطار النظري

يستند بناء مقياس BES إلى نموذج السلوك الغذائي المعرفي الإجرائي (Cognitive-Behavioral Model) والمنظور متعدد الأبعاد للإدمان السلوكي الذي شاع في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات من القرن العشرين، بقيادة رواد مثل ستنكارد (Stunkard, 1959) الذي صاغ أولياً مفهوم “متلازمة الأكل الليلي والنهم”، ومن ثم جيم غورمالي وزملاؤه.

ينطلق الإطار النظري من افتراض أن نهم الطعام لدى الأشخاص المصابين بالسمنة لا يمثل مجرد إفراط كمي في التغذية (Overeating)، بل هو حلقة مفرغة دينامية تبدأ من المعايير المعرفية المتصلبة لتقييد الطعام. وفقاً لنظرية التقييد المعرفي (Restraint Theory) التي وضعها بوليفي وهيرمان (Polivy & Herman):

  1. يفرض الفرد على نفسه حميات قاسية وحرماناً صارماً استجابةً لعدم الرضا عن شكل الجسم.
  2. يقود هذا التقييد الصارم إلى استثارة هائلة للرغبة في الأكل، وما إن يتعرض الفرد لمثير ضاغط (انفعالي أو بيئي) حتى ينهار التنظيم الذاتي (Disinhibition).
  3. يحدث النهم كرد فعل انفجاري تصاحبه قناعة التفكير القطعي: “الكل أو لا شيء” (All-or-Nothing Thinking)، أي أن كسر الحمية بلقمة واحدة يعني الفشل التام.
  4. يستجيب الفرد للشراهة بمشاعر ساحقة من الذنب وتدني الكفاءة الذاتية، فيعود مجدداً لدورة التجويع والتقييد الصارم كآلية تطهيرية تعويضية.

ترجم غورمالي وفريقه هذه الدينامية السيكولوجية إلى صياغة فقرات لا تكتفي بمساءلة المفحوص عن “كميات الأكل” مجردة، بل تقدم سيناريوهات متدرجة الأوزان تقيس الاستجابات الشعورية والإدراكية، مما يمنح الأداة عمقاً قياسياً يتفوق على قوائم الرصد السلوكي البسيطة.

7. الصدق

خضع مقياس BES لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من صدق قياسه عبر مختلف الثقافات والعينات السريرية والمجتمعية:

صدق المحتوى والبناء (Construct Validity)

أظهرت نتائج تحليل التباين والتحليلات البنائية تمتع المقياس بصدق بنائي متميز؛ حيث يرتبط المقياس إيجابياً وبدلالة إحصائية مرتفعة مع مقاييس اضطرابات الأكل الأخرى. في دراسات التحقق، أظهر BES ارتباطاً وثيقاً مع مقياس استبيان فحص اضطرابات الأكل (EDE-Q) ومقياس الأكل الانفعالي (Emotional Eating Scale – EES؛ $r = 0.65$ إلى $0.72، p < 0.001$).

الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)

تم تأكيد الصدق التقاربي من خلال حساب متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE)، حيث بلغ 0.61 (متجاوزاً العتبة القياسية 0.50)، مما يؤكد أن البناء يفسر أكثر من نصف تباين مؤشراته. كما ارتبطت الدرجة الكلية ارتباطاً دالاً مع مقياس الاكتئاب والقلق والضغوط (DASS-21) بمستويات بلغت ($r = 0.45$ للاكتئاب، و$r = 0.41$ للتوتر)، ومؤشر كتلة الجسم (BMI؛ $r = 0.38$).

الصدق التلازمي والمعياري (Concurrent & Criterion Validity)

عند مقارنة المقياس بالمقابلة التشخيصية المعيارية الذهبية EDE 16.0D، صنف مقياس BES الحالات المصابة باضطراب نهم الطعام والشره العصبي بنسبة تصنيف صحيحة بلغت 96.7%. وأسفر تحليل منحنى خصائص التشغيل (ROC Curve) عن مساحة تحت المنحنى (AUC) استثنائية بلغت 0.90 ($95% \text{ CI } [0.76, 1.00], p < 0.001$)، مع حساسية بلغت 81.8% ونوعية بلغت 97.8% عند تطبيق نقطة القطع السريرية (≤ 17).

8. الثبات

أثبتت المسوح القياسية عبر أربعة عقود أن مقياس BES يتمتع بمستويات استقرار واتساق داخلي تتجاوز الحدود السيكومترية الموصى بها:

  • معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): بلغ معامل ألفا كرونباخ للدرجة الكلية للمقياس في العينة المعيارية العامة 0.88، وتراوحت في العينات الإكلينيكية ومرضى السمنة المتقدمين لجراحات البدانة بين 0.85 و0.91.
  • ارتباط الفقرة بالدرجة الكلية (Corrected Item-Total Correlations): تراوحت ارتباطات جميع الفقرات بالدرجة الكلية ما بين 0.42 و0.71 (باستثناء الفقرة 13 التي سجلت 0.27 نتيجة لطبيعتها المحددة الخاصة بتوقيت الوجبات)، وأكدت مصفوفات الثبات أن حذف أي فقرة من الفقرات لن يؤدي إلى رفع قيمة ألفا للمقياس، مما يبرهن على تكامل جميع الفقرات في قياس البناء.
  • الثبات التركيبي (Composite Reliability – CR): أظهرت الحسابات الإحصائية قيمة ثبات تركيبي فائقة بلغت 0.96، مما يشير إلى دقة متناهية تخلو من خطأ القياس العشوائي.
  • ثبات الاستقرار عبر الزمن (Test-Retest Reliability): في دراسة الثبات الزمني على فترات فاصلة تراوحت بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، حقق المقياس معامل ارتباط بيرسون بلغ $r = 0.84 (p < 0.001)$. ولم تُسفر اختبارات ت للعينات المترابطة عن فروق ذات دلالة إحصائية بين التطبيق الأول ($M = 6.43, SD = 6.54$) والتطبيق الثاني ($M = 6.47, SD = 6.88$؛ $t(29) = 0.05, p = 0.962$).

9. التحليل العاملي

شهدت البنية العاملية لمقياس BES نقاشاً أكاديمياً ثرياً بين النموذج أحادي البعد والنموذج ثنائي الأبعاد المتعامد أو المترابط:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

في دراسة التطوير الأصلية التي أجراها غورمالي وزملاؤه (1982)، أسفر التحليل العاملي بطريقة المكونات الأساسية مع التدوير المتعامد عن بروز عامل رئيسي مهيمن يفسر النسبة الكبرى من التباين الكلي، مما حدا بالمؤلفين الأوائل إلى اعتماده كمقياس أحادي البعد (Unidimensional Measure) يعبر عن شدة اضطراب النهم ككل.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

في الدراسات الحديثة عبر العينات السريرية والمجتمعية الكبيرة (مثل دراسات Hood et al., 2013 ودراسات المواءمة الأوروبية):

  • تمت مقارنة نموذج العامل الواحد بنموذج العاملين المتمايزين: العامل السلوكي (Behavioral Factor: يضم الفقرات 2، 4، 5، 7، 8، 9، 11، 12، 13) والعامل الانفعالي/المعرفي (Feelings/Cognitive Factor: يضم الفقرات 1، 3، 6، 10، 14، 15، 16).
  • أظهرت مؤشرات حسن المطابقة (Goodness-of-Fit Indices) للنموذج ثنائي الأبعاد تفوقاً كبيراً: حيث كان مؤشر المطابقة المقارن (CFI) أعلى من 0.94، ومؤشر تكر-لويس (TLI) تجاوز 0.92، بينما سجل جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA) قيمة 0.051 مع فترة ثقة [0.043 – 0.059]، وجذر متوسط البواقي المعيارية (SRMR) قيمة 0.046.
  • بلغت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على عامليها قيماً معنوية تراوحت بين 0.48 و0.83، وارتبط العاملان بارتباط بيني وثيق وإيجابي ($r = 0.74$)، مما يدعم استخدام الدرجة الكلية التراكمية للمقياس في القرارات الإكلينيكية اليومية، مع إمكانية استخدام الدرجات الفرعية في الأغراض البحثية المتقدمة.

10. أداة القياس

تتميز أداة قياس نهم الطعام بخصائص محددة تميزها عن أدوات التقرير الذاتي التقليدية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي إكلينيكي (Self-Report Clinical Rating Scale).
  • التنسيق الفني: استبيان ورقي أو رقمي مرمز بأوزان ترجيحية لكل بديل استجابة.
  • عدد الفقرات: 16 فقرة متمايزة ومستقلة ترصد تجارب الأكل ونوبات النهم.
  • مقياس الاستجابة: تتألف كل فقرة من 3 إلى 4 عبارات وصفية متدرجة؛ حيث يُمنح الخيار الأول الذي يعكس غياب العَرَض وزناً مقداره (0)، والخيار الثاني وزناً مقداره (1)، والخيار الثالث وزناً مقداره (2)، بينما يُمنح الخيار الرابع (إن وجد) وزناً مقداره (3). يختار المفحوص عبارة واحدة فقط لكل مجموعة تصف بدقة نمطه الحالي.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة في المقياس؛ إذ تتبع جميع الفقرات نسقاً تصاعدياً في الشدة المرضية من الخيار الأدنى إلى الخيار الأعلى وزناً.
  • حساب الدرجات والتصنيف الإكلينيكي: يتم جمع الأوزان الرقمية للعبارات الست عشرة المختارة للحصول على درجة كلية تتراوح بين (0 إلى 46). تُفسر النتائج سريرياً استناداً إلى نقاط القطع المعتمدة من ماركوس ووينغ ولامبارسكي (Marcus, Wing, & Lamparski, 1985):
    • ≤ 17 نقطة: غياب الشراهة أو وجود نهم طفيف جداً غير ذي دلالة إكلينيكية (No or minimal binge eating).
    • 18 – 26 نقطة: سلوك نهم خفيف إلى معتدل الشدة يستوجب المراقبة والتقييم الإضافي (Mild to moderate binge eating).
    • ≥ 27 نقطة: سلوك نهم حاد وشديد يطابق سريرياً اضطراب نهم الطعام المتكامل ويتطلب تدخلاً علاجياً عاجلاً (Severe binge eating).

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

تم نشر النسخة الأصلية من مقياس نهم الطعام في عام 1982 عبر ورقة علمية منشورة في دورية Addictive Behaviors (Elsevier). يُتاح المقياس في المجال الأكاديمي والبحث العلمي للأغراض التعليمية وغير الربحية بصورة مجانية، شريطة الاستشهاد بالمرجع الأصلي لغورمالي وزملائه (1982). أما بالنسبة للاستخدامات التجارية، أو مشاريع التجارب السريرية الممولة من شركات الأدوية، أو الدمج في منصات التطبيب عن بعد الربحية، فيجب الحصول على موافقة خطية صريحة من الناشر أو أصحاب الحقوق الفكرية، مع ضرورة طلب إذن الترجمة والتكييف الثقافي للمقياس عند نقله إلى بيئات لغوية جديدة وفق الأطر المنهجية المعتمدة.

12. المراجع

  • American Psychiatric Association. (2013). Diagnostic and statistical manual of mental disorders (5th ed.). American Psychiatric Publishing. https://doi.org/10.1176/appi.books.9780890425596
  • Arnow, B., Kenardy, J., & Agras, W. S. (1995). The Emotional Eating Scale: The development of a measure to assess coping with negative affect by eating. International Journal of Eating Disorders, 18(1), 79–90. https://doi.org/10.1002/1098-108x(199507)18:1<79::aid-eat2260180109>3.0.co;2-v
  • Celio, A. A., Wilfley, D. E., Crow, S. J., Mitchell, J., & Walsh, B. T. (2004). A comparison of the Binge Eating Scale, Questionnaire on Eating and Weight Patterns-Revised, and Eating Disorder Examination, in the assessment of binge eating in the obese. International Journal of Eating Disorders, 36(4), 434–444. https://doi.org/10.1002/eat.20038
  • Dezhkam, M., Moloodi, R., Mootabi, F., & Omidvar, N. (2009). Standardization of the Binge Eating Scale among Iranian obese population. Iranian Journal of Psychiatry, 4(4), 143–146.
  • Fairburn, C. G. (2008). Cognitive behavior therapy and eating disorders. Guilford Press.
  • Fairburn, C. G., & Beglin, S. J. (1994). Assessment of eating disorders: Interview or self-report questionnaire? International Journal of Eating Disorders, 16(4), 363–370. https://doi.org/10.1002/1098-108x(199412)16:4<363::aid-eat2260160405>3.0.co;2-#
  • Fornell, C., & Larcker, D. F. (1981). Evaluating structural equation models with unobservable variables and measurement error. Journal of Marketing Research, 18(1), 39–50. https://doi.org/10.1177/002224378101800104
  • Gormally, J., Black, S., Daston, S., & Rardin, D. (1982). The assessment of binge eating severity among obese persons. Addictive Behaviors, 7(1), 47–55. https://doi.org/10.1016/0306-4603(82)90024-7
  • Greeno, C. G., Marcus, M. D., & Wing, R. R. (1995). Diagnosis of binge eating disorder: Discrepancies between a questionnaire and clinical interview. International Journal of Eating Disorders, 17(2), 153–160. https://doi.org/10.1002/1098-108x(199503)17:2<153::aid-eat2260170207>3.0.co;2-w
  • Hood, M. M., Grupski, A. E., Hall, B. J., Ivan, I., & Corsica, J. (2013). Factor structure and psychometric properties of the Binge Eating Scale in bariatric surgery candidates. Obesity Surgery, 23(7), 936–941. https://doi.org/10.1007/s11695-013-0888-z
  • Marcus, M. D., Wing, R. R., & Lamparski, D. M. (1985). Binge eating and dietary restraint in obese patients. Addictive Behaviors, 10(2), 163–168. https://doi.org/10.1016/0306-4603(85)90035-8
  • Timmerman, G. M. (1999). Binge Eating Scale: Further assessment of validity and reliability. Journal of Applied Biobehavioral Research, 4(1), 1–12. https://doi.org/10.1111/j.1751-9861.1999.tb00051.x

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
1

 
2

 
3

 
4

 
5

 
6

After eating too much:
7

 
8

 
9

 
10

 
11

 
12

 
13

 
14

 
15

 
16

 

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 5). مقياس نهم الطعام (BES). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/binge-eating-scale-bes/
looti, Mohammed. “مقياس نهم الطعام (BES).” عرب سايكلوجي, 5 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/binge-eating-scale-bes/.
looti, Mohammed. “مقياس نهم الطعام (BES).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 5, 2026. https://arabpsychology.com/scales/binge-eating-scale-bes/.