التقييم السريريالقياس النفسي الحركيمقاييس طبية وتمريضية

مقياس برادين

مقياس برادين (Braden Scale) هو أداة تقييم سريرية وسيكومترية عالمية لتقييم خطر الإصابة بقرح الفراش وقرح الضغط لدى المرضى المنومين وكبار السن، يتكون من 6 أبعاد معتمدة ذات موثوقية عالية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس برادين لتقييم خطر الإصابة بقرح الفراش (Braden Scale for Predicting Pressure Sore Risk) أحد أكثر الأدوات السريرية والقياسية انتشاراً واعتماداً في مجال التمريض والرعاية الصحية وطب الشيخوخة على المستوى العالمي. تم تطوير هذا المقياس في عام 1987 بواسطة الباحثتين باربرا برادين (Barbara Braden) ونانسي بيرغستروم (Nancy Bergstrom) بهدف المساعدة في التنبؤ المبكر باحتمالية تعرض المرضى المقيمين في المستشفيات ودور الرعاية طويلة الأمد للإصابة بـ قرح الضغط (Pressure Injuries / Pressure Ulcers).

يتكون المقياس من ستة أبعاد فرعية رئيسية تقيس المحددات الفيزيولوجية والحركية المؤثرة في سلامة الأنسجة: الإدراك الحسي (Sensory Perception)، والرطوبة (Moisture)، والنشاط البدني (Activity)، والقدرة على الحركة (Mobility)، والتغذية (Nutrition)، والاحتكاك والقص (Friction and Shear). تتبع الأداة نظام تصنيف رتبي، حيث تتراوح درجات الفقرات الخمس الأولى من 1 إلى 4، بينما تُقاس الفقرة السادسة من 1 إلى 3، ليصل المجموع الكلي للدرجات إلى مدى يمتد بين 6 درجات (أعلى درجات الخطر الممكنة) و23 درجة (انعدام الخطر السريري تقريباً).

أظهرت الدراسات السيكومترية والتقييمية عبر العقود الأربعة الماضية مستويات رفيعة من الصدق التنبؤي (Predictive Validity) بحساسية تتراوح عموماً بين 70% إلى 95% ونوعية تتراوح بين 60% إلى 85% عند درجات القطع القياسية (15–18). كما يتمتع المقياس بمعاملات ثبات بين المقيمين (Inter-rater Reliability) ممتازة تزيد في معظم الدراسات عن 0.85، مما يجعله أداة بالغة الموثوقية لاتخاذ القرارات الوقائية وتخصيص الموارد التمريضية بفاعلية.

الكلمات المفتاحية

مقياس برادين، تقييم قرح الضغط، التنبؤ السريري، الرعاية التمريضية، الصدق التنبؤي، الثبات بين المقيمين، الإدراك الحسي، سلامة الأنسجة، طب الشيخوخة، المرضى طريحو الفراش، القياس النفسي العصبي الحركي، جودة الرعاية الصحية.

المؤلفون

تم تطوير المقياس من قبل باحثتين بارزتين في مجال علوم التمريض والرعاية السريرية في الولايات المتحدة الأمريكية:

  • الدكتورة باربرا برادين (Barbara J. Braden, PhD, FAAN): عميدة وأستاذة سابقة في كلية التمريض بجامعة كريتون (Creighton University)، أوماها، نبراسكا. كرست أبحاثها لدراسة الفسيولوجيا المرضية لتلف الأنسجة الناجم عن نقص التروية، وشاركت في تأسيس نماذج الوقاية من القروح السريرية.
  • الدكتورة نانسي بيرغستروم (Nancy Bergstrom, PhD, RN, FAAN): باحثة وأستاذة في علم التمريض والشيخوخة في مركز العلوم الصحية بجامعة نبراسكا (University of Nebraska Medical Center) وجامعة تكساس في هيوستن، وقادت العديد من المنح الوطنية التابعة للمعهد الوطني للأبحاث التمريضية (NINR) لدراسة المسببات الكامنة لتلف الجلد لدى كبار السن.

الغرض

صُمم مقياس برادين لخدمة غرض تشخيصي ووقائي حيوي يتمثل في التنبؤ الكمي المنظم باحتمالية نشوء قرح الضغط لدى المرضى في مختلف البيئات السريرية، مثل وحدات العناية المركزة (ICU)، وأقسام الجراحة والأمراض الباطنية، ومراكز إعادة التأهيل، ودور الرعاية التمريضية طويلة الأمد. تُمثل قرح الضغط أحد أبرز المضاعفات السريرية السلبية المسببة للألم الحاد، والعدوى الجهازية، وإطالة مدة الإقامة بالمستشفى، وارتفاع معدلات الوفيات والتكاليف الاقتصادية الباهظة على النظم الصحية.

قبل ابتكار مقياس برادين، كان التقييم السريري يعتمد بشكل أساسي على الحدس التمريضي أو على أدوات مبكرة مثل مقياس نورتون (Norton Scale)، والتي كانت تفتقر إلى بعض العوامل الفيزيولوجية الدقيقة وتمايز تأثيرات الاحتكاك وقوى القص عن الحركة الذاتية. جاء مقياس برادين ليسد هذه الفجوة المعرفية والأداتية عبر بناء تصوري شامل يدمج بين العوامل الميكانيكية المباشرة المسببة للضغط وبين العوامل البيولوجية المؤثرة في قدرة الأنسجة على تحمل نقص الأكسجين.

في التطبيقات السريرية والبحثية، يُستخدم المقياس لتحديد المرضى المصنفين ضمن فئات الخطر (من خفيف إلى شديد جداً)، وهو ما يُمكّن الكادر الصحي من تطبيق بروتوكولات وقائية مخصصة (مثل استخدام المراتب الهوائية الديناميكية، وجداول تغيير الوضعيات كل ساعتين، واستخدام الحواجز المرطبة للجلد، وتقديم المكملات الغذائية الغنية بالبروتين)، وتتبع تطور الحالة السريرية واستجابة المريض للخطة العلاجية بمرور الوقت.

البناء النفسي والمفاهيمي

يقوم مقياس برادين على بناء مفاهيمي مركب يرتكز على محددين فيزيولوجيين أساسيين: شدة ومدة الضغط الميكانيكي من جهة، وتحمل الأنسجة للضغط ومستويات التروية الدموية من جهة أخرى. وتتوزع الأبعاد الستة للمقياس عبر هذين المحددين كما يلي:

1. الإدراك الحسي (Sensory Perception)

يقيس قدرة المريض على الاستجابة المفيدة والهادفة للضغط والانزعاج البدني والألم. يمثل هذا البعد التفاعل بين الجهاز العصبي الحسي والحركي ومستوى الوعي الإدراكي؛ فالمرضى الذين يعانون من ضعف الإدراك الحسي (بسبب الغيبوبة، أو التخدير، أو الجلطات الدماغية، أو الاعتلال العصبي المحيطي) يعجزون عن استشعار الإشارات التحذيرية الصادرة من الأنسجة المضغوطة، مما يمنع ردود الفعل الوقائية التلقائية مثل تعديل وضع الجلوس أو الاستلقاء.

2. الرطوبة (Moisture)

يقيم درجة تعرض الجلد للبلل المستمر الناجم عن سلس البول أو البراز، أو التعرق الشديد، أو نزح الجروح. تؤدي الرطوبة المفرطة إلى تلين الجلد (Maceration)، مما يضعف الطبقة المتقرنة الواقية للبشرة ويزيد من هشاشتها الميكانيكية، الأمر الذي يسهل اختراق البكتيريا وتلف الأنسجة السريع عند تعرضها لأدنى مستويات الاحتكاك أو الضغط.

3. النشاط البدني (Activity)

يقيس مستوى النشاط الحركي العام للمريض ومدى قدرته على المشي أو التنقل. يتدرج هذا البعد من المريض طريح الفراش تماماً (Bedfast) الذي لا يغادر السرير، إلى المريض الذي يمشي بشكل متكرر خارج الغرفة. يحدد مستوى النشاط مدى تكرار تخفيف الضغط الكلي عن مناطق الارتكاز العظمي.

4. القدرة على الحركة (Mobility)

يختص هذا البعد بقياس القدرة المستقلة على تغيير وضعية الجسم والتحكم فيها أثناء الاستلقاء أو الجلوس. يختلف هذا البعد عن النشاط العام؛ فقد يكون المريض محصوراً في السرير لكنه يمتلك القدرة التامة على تقليب جسده باستمرار، بينما قد يعاني مريض آخر من شلل كلي يعجزه عن إجراء أدنى تغيير في موضع أطرافه دون مساعدة خارجية.

5. التغذية (Nutrition)

يُعنى بتقييم النمط المعتاد لتناول الطعام وحجم المدخول الغذائي اليومي، بما في ذلك الاعتماد على التغذية الوريدية أو الأنبوبية. يؤثر سوء التغذية ونقص البروتين سلباً على الضغط الإسموزي الغروي للبلازما، ويقلل من سمك الوسائد الدهنية تحت الجلد، ويعطل آليات إصلاح الخلايا وتخليق الكولاجين، مما يخفض عتبة تحمل الأنسجة للإقفار ونقص الأكسجة.

6. الاحتكاك والقص (Friction and Shear)

يقيس القوى الميكانيكية الخارجية المؤثرة على الأنسجة. يحدث الاحتكاك عندما يتحرك الجلد عبر الأسطح الخشنة (مثل أغطية السرير أثناء السحب)، بينما تنشأ قوى القص عندما تنزلق الهياكل العظمية العميقة واللفافات العضلية مع الجاذبية بينما يظل الجلد السطحي ثابتاً وملتصقاً بالمرتبة، مما يؤدي إلى التواء وتمزق الأوعية الدموية الدقيقة في الطبقات تحت الجلدية وحدوث نخر نسيجي عميق.

الإطار النظري

يستند مقياس برادين إلى النموذج المفاهيمي لمسببات قرح الضغط (Braden and Bergstrom Conceptual Schema for the Etiology of Pressure Sores) الذي صاغته الباحثتان عام 1987 استناداً إلى مبادئ الفسيولوجيا المرضية والميكانيكا الحيوية والتمريض السريري.

ينص الإطار النظري على أن قرح الضغط تتشكل نتيجة تفاعل ديناميكي معقد بين مسارين متوازيين:

  1. المسار الميكانيكي (المحدد لشدة ومدة الضغط): يتأثر بشكل مباشر بمستوى الحركة (Mobility)، ومستوى النشاط (Activity)، والقدرة على الإدراك الحسي (Sensory Perception). يؤدي انخفاض هذه العوامل الثلاثة إلى بقاء الأنسجة الرخوة محصورة بين البروزات العظمية الداخلية والأسطح الصلبة الخارجية لفترات تفوق الضغط الشعري الحرج (Capillary Closing Pressure الذي يقارب 32 ملم زئبق)، مما يسبب إقفاراً دموياً (Ischemia) ونقصاً حاداً في الأكسجين والغذاء الواصل للخلايا.
  2. مسار تحمل الأنسجة للضغط (Tissue Tolerance): ينقسم إلى عوامل داخلية (مثل التغذية، والعمر، والتروية الجهازية، وضغط الدم الشرياني) وعوامل خارجية (مثل الرطوبة، والاحتكاك، وقوى القص). تتحكم هذه العوامل في قدرة الجلد والأنسجة العضلية والدهنية على مقاومة عواقب نقص التروية والحفاظ على سلامة الجدار الخلوي.

ينتمي هذا الإطار إلى المدرسة الفسيولوجية-البيئية في التمريض، حيث لا يُنظر إلى المريض بمعزل عن بيئته الفيزيائية (المرتبة، الكرسي، الرطوبة). وقد وجّه هذا النموذج المفاهيمي عملية اختيار الفقرات الست وصياغتها بدقة، بحيث تغطي كافة نقاط التقاطع المسببة لانهيار الأنسجة دون إغفال التفاعل التآزري بين المتغيرات الداخلية والخارجية.

الصدق

خضع مقياس برادين لدراسات تقييمية مكثفة لاختبار مختلف أنواع الصدق السيكومترى والسريري عبر مجموعات سكانية متنوعة وثقافات متعددة:

1. الصدق التنبؤي (Predictive Validity) وحساسية الاختبار

تُشير المراجعات المنهجية والتحليلات التلوية (Meta-analyses) المنشورة في قواعد بيانات مثل Cochrane وPubMed إلى أن المقياس يتمتع بقدرة تنبؤية فائقة:

  • الحساسية (Sensitivity): تتراوح في أغلب البيئات السريرية الحادة وطويلة الأجل بين 74% إلى 95%، مما يعني قدرة المقياس على رصد الغالبية العظمى من المرضى المعرضين للإصابة بالقرح قبل حدوثها الفعلي.
  • النوعية (Specificity): تتراوح بين 64% إلى 88%، مما يقلل من احتمالية الإنذارات الإيجابية الكاذبة التي قد تؤدي إلى إهدار الموارد الوقائية على مرضى لا يواجهون خطراً حقيقياً.
  • المساحة تحت منحنى خصائص التشغيل للمستقبل (AUC-ROC): تتراوح القيم باستمرار بين 0.80 و 0.92، وهي قيم تدل على تمييز تشخيصي ممتاز (Excellent Diagnostic Discrimination).

2. الصدق التزامني والتقاربي (Concurrent & Convergent Validity)

أظهر المقياس ارتباطاً قوياً ومعنوياً إحصائياً ($p < 0.001$) مع أدوات تقييم الخطر المعترف بها عالمياً؛ حيث تراوحت معاملات الارتباط مع مقياس نورتون (Norton Scale) بين 0.70 و 0.85، ومع مقياس ووترلو (Waterlow Scale) بين 0.65 و 0.78، مما يثبت تقارب المفهوم النظري المقاس بين هذه الأدوات المتخصصة.

3. الصدق عبر الثقافات والبيئات المختلفة (Cross-Cultural Validity)

تم تعريب وترجمة المقياس إلى أكثر من 30 لغة عالمية، منها الإسبانية، والفرنسية، والألمانية، والإيطالية، والصينية، والعربية، والبرتغالية. وأكدت الدراسات التعريبية (مثل دراسات التقييم في المستشفيات الجامعية في الأردن، والمملكة العربية السعودية، ومصر) احتفاظ النسخ المترجمة بخصائص الصدق البنائي والتنبؤي وملاءمتها للبيئة السريرية العربية دون الحاجة إلى تعديل الأبعاد الأصلية.

الثبات

يحظى مقياس برادين بدعم قوي فيما يتعلق بمؤشرات الثبات الإحصائي، ولا سيما الاتساق الداخلي والاتفاق بين الملاحظين:

  • الثبات بين المقيمين (Inter-Rater Reliability): أظهرت الدراسات السريرية أن معاملات الارتباط داخل الفئة (Intraclass Correlation Coefficients – ICC) بين تقييمات الممرضين والممرضات تتراوح بين 0.85 و 0.98. كما سجل معامل كابا لكوهين (Cohen’s Kappa) قيماً تتراوح بين 0.71 و 0.89، مما يعكس درجة عالية من التوافق التشخيصي عند تدريب الكادر التمريضي على معايير المقياس.
  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): أظهرت قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) تماسكاً مقبولاً إلى ممتاز للأبعاد الستة، حيث تتراوح القيم المبلغ عنها في الدراسات المرجعية بين 0.70 و 0.84، وهي مستويات مثالية لأداة فحص سريرية تقيس أبعاداً فيزيولوجية وحركية متعددة الأوجه وليست سمة نفسية أحادية البعد.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت التقييمات المتكررة على فترات زمنية قصيرة (خلال 24-48 ساعة لدى المرضى المستقرين سريرياً) معاملات ثبات عالية تجاوزت 0.88.

التحليل العاملي والخصائص السيكومترية

أجريت العديد من دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) لفحص البنية التحتية لمقياس برادين:

1. البنية العاملية الثنائية (Two-Factor Structure)

كشفت غالبية الدراسات السيكومترية عن تشبع فقرات المقياس الست على عاملين رئيسيين يفسران ما يزيد عن 60% إلى 72% من التباين الكلي (Total Variance Explained):

  • العامل الأول: الضغط والحركة (Pressure/Mechanical Load Factor): ويشمل فقرات (الإدراك الحسي، النشاط، الحركة)، بتشبعات عاملية مرتفعة تتراوح بين 0.68 و 0.87.
  • العامل الثاني: تحمل الأنسجة والبيئة الجلدية (Tissue Tolerance Factor): ويشمل فقرات (الرطوبة، التغذية، الاحتكاك والقص)، بتشبعات عاملية تتراوح بين 0.60 و 0.81.

2. مؤشرات جودة المطابقة (Model Fit Indices)

أكدت نماذج التحليل التوكيدي الملاءمة الإحصائية العالية للبنية النظرية المقترحة، حيث حققت الدراسات المعيارية مؤشرات مطابقة ممتازة:

  • مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI) > 0.95
  • مؤشر توكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI) > 0.93
  • جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (Root Mean Square Error of Approximation – RMSEA) يتراوح بين 0.04 و 0.06 مع فترة ثقة 90%.
  • مؤشر حسن المطابقة المعياري (Standardized Root Mean Square Residual – SRMR) < 0.05

أداة القياس

تتضمن الخصائص الإجرائية والإدارية لمقياس برادين العناصر التالية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقييم سريري موضوعي قائم على الملاحظة المباشرة والفحص السريري (Clinical Observer-Rated Scale).
  • صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت رتبي متعدد المستويات مع أوصاف سلوكية وفيزيولوجية مفصلة لكل درجة.
  • عدد الفقرات: 6 فقرات/أبعاد رئيسية.
  • نظام التدريج والدرجات: تُسجل الفقرات الخمس الأولى (الإدراك الحسي، الرطوبة، النشاط، الحركة، التغذية) من 1 إلى 4، بينما تُسجل الفقرة السادسة (الاحتكاك والقص) من 1 إلى 3 فقط.
  • مدى الدرجة الكلية: يتراوح المجموع النهائي من 6 درجات (أقصى درجات الخطر) إلى 23 درجة (انعدام الخطر). العلاقة عكسية؛ فكلما انخفضت الدرجة، ارتفع خطر الإصابة.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة، فجميع المستويات مرتبة تصاعدياً من الحالة الأكثر خطورة وضعفاً (1) إلى الحالة الطبيعية الأكثر صحة (3 أو 4).
  • الفئات المستهدفة: جميع المرضى المنومين في المستشفيات، ومرضى الرعاية التلطيفية، والعناية المركزة، والمسنون في دور الرعاية، والمرضى المقعدون في المنازل.
  • الفئة العمرية: البالغون وكبار السن (وتوجد نسخة معدلة للأطفال والرضع تُعرف باسم Braden Q Scale).
  • زمن التطبيق: يتطلب إكمال المقياس ما بين 3 إلى 5 دقائق للمقيم المتمرس.
  • فئات تصنيف الخطر السريري (Cut-off Scores):
    • خطر شديد جداً (Very High Risk): مجموع الدرجات 9 أو أقل.
    • خطر مرتفع (High Risk): مجموع الدرجات من 10 إلى 12.
    • خطر معتدل (Moderate Risk): مجموع الدرجات من 13 إلى 14.
    • خطر خفيف / معرض للخطر (Mild Risk): مجموع الدرجات من 15 إلى 18.
    • غير معرض للخطر (No Risk): مجموع الدرجات من 19 إلى 23.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

تم نشر النسخة الأصلية لمقياس برادين في عام 1987. وتخضع الأداة لحقوق الملكية الفكرية المحفوظة للمؤلفتين الدكتورة باربرا برادين والدكتورة نانسي بيرغستروم (Prevention Plus Inc.).

سياسة الاستخدام والتراخيص: يُسمح باستخدام مقياس برادين مجاناً وبدون رسوم مالية للأغراض السريرية الفردية، وتدريب الطلاب، والأبحاث الأكاديمية غير الربحية، بشرط الاحتفاظ بنص المقياس كما هو دون تعديل وإدراج الإشارة المرجعية الكاملة لحقوق المؤلف الأصلي. أما بالنسبة للشركات التجارية، ومطوري برمجيات السجلات الطبية الإلكترونية (EHR)، والمنظمات الصحية التي تدمج المقياس في حلول ربحية، فيتطلب الأمر الحصول على ترخيص رسمي وترخيص كتابي مسبق من الجهة المالكة للحقوق عبر منظمة Prevention Plus.

المراجع

  • Bergstrom, N., Braden, B. J., Laguzza, A., & Holman, V. (1987). The Braden Scale for Predicting Pressure Sore Risk. Nursing Research, 36(4), 205–210. https://doi.org/10.1097/00006199-198707000-00002
  • Braden, B. J., & Bergstrom, N. (1989). Clinical utility of the Braden Scale for Predicting Pressure Sore Risk. Decubitus, 2(3), 44–51.
  • Bergstrom, N., Demuth, P. J., & Braden, B. J. (1987). A clinical trial of the Braden Scale for Predicting Pressure Sore Risk. Nursing Clinics of North America, 22(2), 417–428.
  • Braden, B. J., & Bergstrom, N. (2000). A conceptual schema for the study of the etiology of pressure sores. Rehabilitation Nursing, 25(3), 105–110. https://doi.org/10.1002/j.2048-7940.2000.tb01879.x
  • Pancorbo-Hidalgo, P. L., Garcia-Fernandez, F. P., Lopez-Medina, I. M., & Alvarez-Nieto, C. (2006). Risk assessment scales for pressure ulcer prevention: A systematic review. Journal of Advanced Nursing, 54(1), 94–110. https://doi.org/10.1111/j.1365-2648.2006.03794.x
  • Kottner, J., & Dassen, T. (2010). Interpreting the Braden scale: A systematic review. International Journal of Nursing Studies, 47(9), 1182–1193. https://doi.org/10.1016/j.ijnurstu.2010.05.009
  • Wei, M., Wu, L., Chen, Y., Fu, Q., Chen, W., & Yang, D. (2020). Predictive validity of the Braden scale for pressure ulcer risk in critical care: A meta-analysis. Nursing in Critical Care, 25(3), 165–173. https://doi.org/10.1111/nicc.12500

فقرات المقياس

فيما يلي النص الأصلي الكامل لفقرات ومحددات مقياس برادين باللغة الإنجليزية كما صاغته الباحثتان Barbara Braden و Nancy Bergstrom:

1. SENSORY PERCEPTION

Ability to respond meaningfully to pressure-related discomfort.

  • 1. Completely Limited: Unresponsive (does not moan, flinch, or grasp) to painful stimuli, due to diminished level of consciousness or sedation, OR limited ability to feel pain over most of body surface.
  • 2. Very Limited: Responds only to painful stimuli. Cannot communicate discomfort except by moaning or restlessness, OR has a sensory impairment which limits the ability to feel pain or discomfort over 1/2 of body.
  • 3. Slightly Limited: Responds to verbal commands, but cannot always communicate discomfort or need to be turned, OR has some sensory impairment which limits ability to feel pain or discomfort in 1 or 2 extremities.
  • 4. No Impairment: Responds to verbal commands. Has no sensory deficit which would limit ability to feel or voice discomfort.

2. MOISTURE

Degree to which skin is exposed to moisture.

  • 1. Constantly Moist: Skin is kept moist almost constantly by perspiration, urine, etc. Dampness is detected every time patient is moved or turned.
  • 2. Very Moist: Skin is often, but not always, moist. Linen must be changed at least once a shift.
  • 3. Occasionally Moist: Skin is occasionally moist, requiring an extra linen change approximately once a day.
  • 4. Rarely Moist: Skin is usually dry, linen only requires changing at routine intervals.

3. ACTIVITY

Degree of physical activity.

  • 1. Bedfast: Confined to bed.
  • 2. Chairfast: Ability to walk severely limited or nonexistent. Cannot bear own weight and/or must be assisted into chair or wheelchair.
  • 3. Walks Occasionally: Walks occasionally during day, but for very short distances, with or without assistance. Spends majority of each shift in bed or chair.
  • 4. Walks Frequently: Walks outside the room at least twice a day and inside room at least once every 2 hours during waking hours.

4. MOBILITY

Ability to change and control body position.

  • 1. Completely Immobile: Does not make even slight changes in body or extremity position without assistance.
  • 2. Very Limited: Makes occasional slight changes in body or extremity position but unable to make frequent or significant changes independently.
  • 3. Slightly Limited: Makes frequent though slight changes in body or extremity position independently.
  • 4. No Limitations: Makes major and frequent changes in position without assistance.

5. NUTRITION

Usual food intake pattern.

  • 1. Very Poor: Never eats a complete meal. Rarely eats more than 1/3 of any food offered. Eats 2 servings or less of protein per day. Takes fluids poorly. Does not take a liquid dietary supplement, OR is NPO and/or maintained on clear liquids or IVs for more than 5 days.
  • 2. Probably Inadequate: Rarely eats a complete meal and generally eats only about 1/2 of any food offered. Protein intake includes only 3 servings of meat or dairy products per day. Occasionally will take a dietary supplement, OR receives less than optimum amount of liquid diet or tube feeding.
  • 3. Adequate: Eats over half of most meals. Eats a total of 4 servings of protein each day. Occasionally will refuse a meal, but will usually take a supplement if offered, OR is on a tube feeding or TPN regimen which probably meets most of nutritional needs.
  • 4. Excellent: Eats most of every meal. Never refuses a meal. Usually eats a total of 4 or more servings of meat and dairy products per day. Occasionally eats between meals. Does not require supplementation.

6. FRICTION AND SHEAR

  • 1. Problem: Requires moderate to maximum assistance in moving. Complete lifting without sliding against sheets is impossible. Frequently slides down in bed or chair, requiring frequent repositioning with maximum assistance. Spasticity, contractures, or agitation leads to almost constant friction.
  • 2. Potential Problem: Moves feebly or requires minimum assistance. During a move skin probably slides to some extent against sheets, chair, restraints, or other devices. Maintains relatively good position in chair or bed most of the time but occasionally slides down.
  • 3. No Apparent Problem: Moves in bed and in chair independently and has sufficient muscle strength to lift up completely during move. Maintains good position in bed or chair at all times.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). مقياس برادين. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/braden-scale-arabic/
looti, Mohammed. “مقياس برادين.” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/braden-scale-arabic/.
looti, Mohammed. “مقياس برادين.” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/braden-scale-arabic/.