1. الملخص
يُعد مقياس الاتجاه نحو العلامة التجارية وفئة المنتج (Brand and Product Category Attitude Scale)، الذي طوره الباحثان ديفيد دبليو ستيوارت وإنجريد إم مارتن (Martin & Stewart, 2001)، أحد الأدوات السيكومترية الرائدة والموجزة والمصممة خصيصاً لقياس التقييمات الوجدانية والمعرفية العامة للمستهلكين تجاه كل من العلامة التجارية المحددة (Brand) والفئة الإنتاجية الأوسع (Product Category) التي تنتمي إليها تلك العلامة في آنٍ واحد. يرتكز المقياس على بنية ثنائية الأبعاد تتألف من ست فقرات (ثلاث فقرات لكل بُعد)، تعتمد صيغة الفروق الدلالية (Semantic Differential) الممتدة على مقياس متدرج من سبع نقاط (من 1 إلى 7)، حيث تغطي الفقرات مشاعر التفضيل والميول الإيجابية وردود الفعل الشعورية المباشرة.
أظهرت التحليلات السيكومترية عبر العديد من الدراسات التجريبية والميدانية تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث حقق بُعد الاتجاه نحو العلامة التجارية وبُعد الاتجاه نحو فئة المنتج مؤشرات ثبات داخلية مرتفعة للغاية (تجاوزت معاملات ألفا كرونباخ حاجز 0.90 في معظم التطبيقات). وأكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي استقلالية البعدين المفاهيميين مع وجود ارتباط وظيفي متبادل يعكس نظرية نقل الأثر الوجداني (Affect Transfer) وتطابق الأهداف (Goal Congruency). يقدم المقياس للباحثين والممارسين في مجالات علم نفس المستهلك وسلوك المستهلك وإدارة العلامات التجارية أداة تتسم بالدقة العالية، وقصر وقت التطبيق، والقدرة على تقليل التحيز في الاستجابة الناجم عن الإرهاق المعرفي.
2. الكلمات المفتاحية
الاتجاه نحو العلامة التجارية, الاتجاه نحو فئة المنتج, علم نفس المستهلك, الفروق الدلالية, القيمة السوقية للعلامة التجارية, تطابق الأهداف, نقل الأثر الوجداني, القياس السيكومتري, الميول التفضيلية, السلوك الشرائي.
3. المؤلفون
تم تطوير المقياس بواسطة فريق بحثي متميز في مجالات التسويق وسلوك المستهلك بجامعات الولايات المتحدة الأمريكية:
- إنجريد إم مارتن (Ingrid M. Martin): أستاذة التسويق الفخرية بكلية إدارة الأعمال في جامعة ولاية كاليفورنيا، لونغ بيتش (California State University, Long Beach)، الولايات المتحدة الأمريكية. خبيرة في معالجة معلومات المستهلك وإدراك المخاطر واستراتيجيات العلامات التجارية. (البريد الإلكتروني: [email protected]).
- ديفيد دبليو ستيوارت (David W. Stewart): أستاذ فخري في التسويق وقانون الأعمال بكلية إدارة الأعمال في جامعة لويولا ماريماونت (Loyola Marymount University)، لوس أنجلوس، ورئيس تحرير سابق لمجلات مرموقة مثل Journal of Marketing و Journal of the Academy of Marketing Science. متخصص في القياس النفسي وسلوك المستهلك والاتصالات التسويقية. (البريد الإلكتروني: [email protected]).
4. الغرض
يتمثل الغرض الجوهري من مقياس الاتجاه نحو العلامة التجارية وفئة المنتج في تزويد الباحثين النفسيين وعلماء التسويق بأداة قياس متماثلة وسريعة وعالية الحساسية قادرة على رصد الحالة التقييمية العامة للفرد تجاه هدفين تسويقيين متصلين: الكيان المحدود (العلامة التجارية المستهدفة) والمظلة العامة (فئة المنتج ككل). لقد نشأت الحاجة الملحة لهذه الأداة بسبب إخفاق العديد من المقاييس التقليدية في التمييز الدقيق بين مشاعر المستهلك الإيجابية الناتجة عن اهتمامه العام بالفئة الصناعية (مثل السيارات الكهربائية، أو المشروبات الغازية، أو الحواسيب المحمولة) وبين مشاعره الخاصة والمستقلة تجاه علامة تجارية معينة داخل تلك الفئة (مثل تسلا، أو بيبسي، أو أبل).
التطبيقات البحثية
يُستخدم المقياس على نطاق واسع في دراسات القيمة السوقية للعلامة التجارية (Brand Equity)، وتمديد العلامة (Brand Extensions)، والتحالفات الاستراتيجية بين العلامات التجارية (Co-branding). يتيح المقياس قياس التدفق المعرفي والوجداني بين المعرفة بالفئة والمعرفة بالعلامة التجارية، مما يساعد الباحثين على اختبار الفرضيات المتعلقة بكيفية نقل الأصول المعرفية للعلامة عند دخولها إلى فئة منتجات جديدة كلياً أو فرعية، فضلاً عن تحديد أثر الحملات الإعلانية على تغيير الاتجاهات تجاه كل من الصنف والفئة معاً.
التطبيقات العملية والإكلينيكية/الاستشارية
في بيئات الاستشارات التسويقية وأبحاث السوق الميدانية، يُطبق المقياس لتشخيص العوائق التي تحول دون تبني المنتجات. فعلى سبيل المثال، قد تكشف البيانات أن المستهلكين يمتلكون اتجاهاً إيجابياً للغاية نحو العلامة التجارية ولكن لديهم اتجاهاً سلبياً نحو فئة المنتج بحد ذاتها (مثلاً: حب علامة تجارية تنتج سجائر أو أطعمة سريعة مع الامتعاض من الفئة الصحية للمنتج)، أو العكس، حيث يرغب المستهلك في الفئة ولكنه ينفر من العلامة. هذا التمييز التشخيصي يمكّن مديري المنتجات من صياغة استراتيجيات تواصلية محددة بدقة تركز على تعديل الموقف تجاه الفئة أو تعزيز المكانة التنافسية للعلامة.
5. البناء النفسي
يرتكز المقياس على بناء نفسي متعدد المستويات يرتبط بنظرية المواقف والاتجاهات الوجدانية والمعرفية، وينقسم تحديداً إلى بعدين جوهريين متكاملين ومستقلين تحليلياً:
البعد الأول: الاتجاه نحو العلامة التجارية (Brand Attitude)
يُعرَّف الاتجاه نحو العلامة التجارية بأنه الاستعداد النفسي المكتسب لدى الفرد للاستجابة بطريقة مواتية (Favourable) أو غير مواتية (Unfavourable) باستمرار تجاه علامة تجارية محددة. يمثل هذا البعد التقييم الوجداني والتلخيصي الشامل لكافة الخصائص والمنافع والصور الذهنية والارتباطات الرمزية التي تتصل بالاسم التجاري والشعار في الذاكرة طويلة المدى. يشمل هذا البعد ثلاثة مظاهر فرعية تتكامل معاً:
- المشاعر العامة نحو العلامة: التقييم الانفعالي البدائي والشامل لمدى التفضيل الإيجابي أو الامتعاض العام.
- الموقف التقييمي المعرفي: الحكم الإدراكي المباشر لمدى ملاءمة العلامة وجودتها المقارنة.
- رد الفعل القلبي/المزاجي (الإعجاب): الشحنة الوجدانية المباشرة (Like vs. Dislike) التي تدفع نحو القرب أو النفور السلوكي.
البعد الثاني: الاتجاه نحو فئة المنتج (Product Category Attitude)
يمثل الاتجاه نحو فئة المنتج الموقف النفسي والوجداني الكلي الذي يتبناه المستهلك تجاه الفئة الوظيفية العامة للبضائع أو الخدمات التي تشترك في وظيفة أساسية وتلبي نفس الحاجة الأساسية لدى المستهلك، بمعزل عن أي صانع أو علامة فردية. يحدد هذا البعد مدى انجذاب المستهلك لجوهر المنتجات المندرجة تحت تلك الفئة ومدى ملاءمتها لنمط حياته واهتماماته الدائمة. ويتألف كذلك من ثلاثة مظاهر تطابق نظيرتها في العلامة التجارية:
- المشاعر العامة نحو الفئة: التقييم الانفعالي لمجمل عروض الفئة الصناعية في حياة المستهلك.
- الموقف التقييمي نحو الفئة: الملاءمة الإيجابية للفئة كحل لمشكلة استهلاكية أو كأداة لإشباع الرغبات.
- رد الفعل الوجداني نحو الفئة: درجة التقبل والاستحسان العام لمنتجات هذا الصنف.
6. الإطار النظري
يستند بناء المقياس وتطويره إلى تقاطع نظري رصين بين علم النفس المعرفي، ونماذج الاتجاهات متعددة السمات، وسيكولوجيا المستهلك المعاصرة، ويتجلى ذلك في النظريات التالية:
نظرية الشبكات الترابطية للذاكرة (Associative Network Theory)
تستند أسس هذا المقياس إلى نموذج الشبكة الترابطية للذاكرة المقترح من كولينز ولوفتس (Collins & Loftus, 1975) ونظرية الذاكرة الدلالية. في سياق سلوك المستهلك (Keller, 1993)، يتم تمثيل المعرفة المخزنة في عقل الفرد كعقد (Nodes) ترتبط ببعضها بروابط ذات قوى متفاوتة. تمثل فئة المنتج عقدة هرمية أعلى مرتبة، بينما تمثل العلامات التجارية عقداً فرعية متفرعة عنها. بناءً على هذا الإطار، لا يمكن عزل تقييم العقدة الفرعية (العلامة) عن الشحنة الانفعالية والارتباطات المفاهيمية المخزونة في العقدة الأم (فئة المنتج)، مما جعل بناء مقياس يقيس العقدتين بذات الأوزان اللفظية ضرورة منهجية لا غنى عنها.
نظرية تطابق الأهداف (Goal Congruency Theory) ونقل الأثر الوجداني
تعتبر مساهمة مارتن وستيوارت (2001) المباشرة مؤسسة على فكرة أن استجابات المستهلكين تتشكل وفقاً لمدى اتساق العلامة التجارية وفئة المنتج مع أهداف المستهلك الحالية والمستقبلية. تفترض نظرية تطابق الأهداف أن الاتجاهات الإيجابية نحو الفئة تنتقل بسلاسة إلى العلامات التجارية الجديدة أو الممتدة فقط إذا تشاركت العلامة مع الفئة أهدافاً استهلاكية متسقة ومعنى متكاملاً. إن قياس الاتجاهين المتزامنين يتيح تتبع آليات نقل الأثر (Affect Transfer Hypothesis)، حيث تنتقل المشاعر الإيجابية عبر الروابط الذهنية المشتركة عندما يكون الإدراك التوافقي (Schema Congruity) مرتفعاً.
نموذج الفروق الدلالية لتشارلز أوسغود (Osgood’s Semantic Differential)
من الناحية المنهجية، يتبنى المقياس فلسفة تشارلز أوسغود (Osgood, Suci, & Tannenbaum, 1957) في قياس المعنى الوجداني والتقييمي للمفاهيم عبر أبعاد قطبية متضادة. أثبتت أبحاث أوسغود أن البعد التقييمي (Evaluation) هو البُعد الأكثر تفسيراً للتباين في الاتجاهات الإنسانية. لذلك، صيغت فقرات المقياس بأزواج صفات متناقضة تعكس هذا البعد التقييمي الوجداني الخالص دون الخلط مع الأبعاد الفرعية الأخرى مثل القوة (Potency) أو النشاط (Activity).
7. الصدق
خضع مقياس الاتجاه نحو العلامة التجارية وفئة المنتج لاختبارات تجريبية وتحليلية صارمة لتوثيق صدقه القياسي عبر سياقات تسويقية متعددة:
صدق البناء (Construct Validity)
أكدت دراسات التحقق التي أجراها مارتن وستيوارت (2001) أن المقياس يتمتع بصدق بناء رفيع؛ حيث أظهرت مصفوفات الارتباط ارتباطاً داخلياً وثيقاً بين الفقرات الثلاث المخصصة لكل بناء، مع احتفاظ كل مكوّن بهويته الإحصائية المستقلة. كما تم تأكيد صدق المحتوى عبر تحكيم خبراء في القياس وسلوك المستهلك تأكدوا من شمولية الأزواج الدلالية لتغطية التقييم الوجداني.
الصدق التقاربي (Convergent Validity)
حقق المقياس صدقاً تقاربياً قوياً جداً؛ حيث ارتبطت درجات الاتجاه نحو العلامة التجارية ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً بمقاييس أخرى راسخة للنية الشرائية (Purchase Intentions) بمتوسط معاملات ارتباط تراوحت بين 0.65 و 0.78 (p < 0.001)، وارتبطت بقوة بمقاييس الرضا المتوقع وتقييم الجودة المدركة.
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
يعد الصدق التمايزي حجر الزاوية في هذا المقياس، حيث أثبتت الدراسات قدرة الأداة الفائقة على التمييز بين اتجاه المستهلك نحو العلامة واتجاهه نحو الفئة. لم تكن معاملات الارتباط بين البعدين مرتفعة إلى الحد الذي يشير إلى التكرار؛ حيث تراوحت الارتباطات البينية بين 0.35 و 0.52، مما يثبت تجريبياً أن المستهلك قد يحمل تقديراً هائلاً لفئة معينة دون أن يفضّل بالضرورة علامة بعينها داخلها، والعكس صحيح تماماً وفقاً لاختبار تباين أفريدج المفسر (AVE) الذي فاق مربع الارتباطات التبادلية.
الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
برهن المقياس على قدرة تنبؤية عالية فيما يخص خيارات المستهلكين الفعلية في المواقف التجريبية وسلوك الاختيار القائم على المفاضلة المباشرة. أظهرت نماذج الانحدار الخطي المتعدد والنمذجة البنائية أن إدراج كل من اتجاه الفئة واتجاه العلامة في النموذج يفسر تبايناً أكبر في السلوك الفعلي للمستهلك بنسبة إضافية تراوحت بين 18% و 26% مقارنة باستخدام اتجاه العلامة التجارية منفرداً.
8. الثبات
أثبتت الفحوصات الإحصائية اتساقاً داخلياً متفوقاً للمقياس عبر عينات وتطبيقات مستقلة عديدة:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل مقياس الاتجاه نحو العلامة التجارية (الفقرات 1 إلى 3) معامل ألفا كرونباخ بلغ 0.94 في الدراسة الأصلية التي نشرها مارتن وستيوارت (Martin & Stewart, 2001). وفي نفس السياق، سجل مقياس الاتجاه نحو فئة المنتج (الفقرات 4 إلى 6) معامل ألفا كرونباخ بلغ 0.91.
- الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيم الثبات المركب لكلا البعدين حاجز 0.93، ما يعكس تجانساً بنائياً خالياً من تشتت الخطأ العشوائي.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في الدراسات الطولية التي طبقت المقياس بفارق زمني قدره أسبوعان إلى أربعة أسابيع على نفس المستجيبين، تراوحت معاملات ثبات الاستقرار الزمني بين 0.83 و 0.89، مما يؤكد أن الاتجاهات المقاسة تعبر عن مواقف نفسية مستقرة نسبياً في البناء المعرفي للمستهلك ولا تتأثر بالتقلبات المزاجية العابرة.
9. التحليل العاملي
أكدت دراسات التحليل العاملي، بنوعيها الاستكشافي والتوكيدي، الهيكل البنائي ثنائي الأبعاد للأداة بدقة متناهية:
التحليل العاملي الاستكشفي (Exploratory Factor Analysis – EFA)
عند إجراء التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الأساسية أو المكونات الأساسية مع التدوير المتعامد (Varimax) أو المائل (Promax)، تشبعت الفقرات الست بوضوح على عاملين مستقلين، حيث استقر الجذر الكامن (Eigenvalue) لكلا العاملين فوق حاجز 1.0 (العامل الأول فسر أكثر من 48% من التباين الكلي، والعامل الثاني فسر ما يقارب 35%، بإجمالي تباين مفسر تجاوز 83%). وتراوحت تشبعات فقرات العلامة التجارية على عاملها المخصص بين 0.88 و 0.94، في حين تشبعت فقرات الفئة الإنتاجية على عاملها المستقل بقيم تراوحت بين 0.84 و 0.92، مع انعدام شبه تام للتشبعات المتقاطعة (Cross-loadings < 0.18).
التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)
أظهرت نمذجة المعادلات البنائية مطابقة ممتازة للبيانات مع النموذج النظري المفترض ثنائي العوامل. وأسفرت مؤشرات المطابقة عبر الدراسات المعيارية عن الأرقام التالية:
- نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية: $\chi^2 / df < 2.1$ (دالة إحصائياً على حسن المطابقة).
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.98 و 0.99.
- مؤشر توكر-لويس (TLI): تجاوز 0.97.
- جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA): تراوح بين 0.032 و 0.048 (مع فترة ثقة 90% ممتازة).
- جذر متوسط المربعات المتبقية الموحدة (SRMR): أقل من 0.025.
كما بينت المقارنة بين نموذج العامل الأحادي (الذي يدمج كل الفقرات في اتجاه واحد) والنموذج ثنائي العوامل تفوقاً كاسحاً وذا دلالة إحصائية حاسمة لصالح النموذج الثنائي ($\Delta\chi^2, p < 0.001$).
10. أداة القياس
تتميز أداة القياس بخصائص محددة ومنهجية واضحة تجعلها عملية وسهلة الإدراج ضمن الاستبانات البحثية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) يقيس الاتجاهات الوجدانية والتقييمية.
- التنسيق: ستة أزواج من الصفات الثنائية المتقابلة وفق مقياس الفروق الدلالية (Semantic Differential).
- عدد الفقرات: 6 فقرات مقسمة بالتساوي (3 فقرات للعلامة التجارية، و 3 فقرات لفئة المنتج).
- مقياس الاستجابة: مقياس متدرج من سبع نقاط (7-point semantic differential scale)، تتراوح استجاباته من الخيار السلبي (الدرجة 1) إلى الخيار الإيجابي (الدرجة 7) وفقاً للأقطاب التالية: (Strongly Disfavour / Unfavourable / Dislike) مقابل (Strongly Favour / Favourable / Like).
- طريقة التصحيح واحتساب الدرجات:
- يتم احتساب مؤشر الاتجاه نحو العلامة التجارية عبر جمع استجابات الفقرات (1، 2، 3) وقسمة الناتج على 3 للحصول على المتوسط الحسابي.
- يتم احتساب مؤشر الاتجاه نحو فئة المنتج عبر جمع استجابات الفقرات (4، 5، 6) وقسمة الناتج على 3 للحصول على المتوسط الحسابي.
- تشير الدرجات الأعلى (القريبة من 7) إلى اتجاهات وجدانية أكثر إيجابية وتفضيلاً، بينما تعكس الدرجات المنخفضة (القريبة من 1) اتجاهات سلبية أو رافضة.
- الفقرات المعكوسة (Reverse-scored items): لا يحتوي المقياس في نسخته الأصلية على فقرات معكوسة الصياغة، حيث وُضعت كافة الأقطاب السلبية في الطرف الأيسر (الدرجة 1) وكافة الأقطاب الإيجابية في الطرف الأيمن (الدرجة 7)، مع التنويه بأنه يجوز للباحثين عكس ترتيب بعض الأقطاب عشوائياً أثناء التطبيق الميداني لتلافي تحيز الاستجابة النمطي شريطة إعادة تصحيحها قبل التحليل.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
تم نشر المقياس لأول مرة في عام 2001 في مجلة أبحاث التسويق المرموقة (Journal of Marketing Research) الصادرة عن جمعية التسويق الأمريكية (American Marketing Association – AMA).
المقياس متاح للاستخدام في الأبحاث الأكاديمية والعلمية غير التجارية بشكل مجاني ودون الحاجة إلى دفع رسوم ترخيص مالية، شريطة الإشارة المرجعية الكاملة والتوثيق الأكاديمي الدقيق للورقة البحثية الأصلية لمارتن وستيوارت (Martin & Stewart, 2001). أما في حال الاستخدام ضمن استشارات تجارية خاصة أو برمجيات تجارية تهدف إلى الربح، فيتعين مراجعة شروط حقوق الملكية الفكرية المنصوص عليها من قبل جمعية التسويق الأمريكية والناشر المعني.
12. المراجع
- Collins, A. M., & Loftus, E. F. (1975). A spreading-activation theory of semantic processing. Psychological Review, 82(6), 407–428. https://doi.org/10.1037/0033-295X.82.6.407
- Keller, K. L. (1993). Conceptualizing, measuring, and managing customer-based brand equity. Journal of Marketing, 57(1), 1–22. https://doi.org/10.1177/002224299305700101
- Martin, I. M., & Stewart, D. W. (2001). The differential impact of goal congruency on attitudes, intentions, and the transfer of brand equity. Journal of Marketing Research, 38(4), 471–484. https://doi.org/10.1509/jmkr.38.4.471.18903
- Osgood, C. E., Suci, G. J., & Tannenbaum, P. H. (1957). The measurement of meaning. University of Illinois Press.
13. فقرات المقياس
Response Scale: 7-point semantic differential scale (e.g., 1 = Strongly Disfavour / Unfavourable / Dislike to 7 = Strongly Favour / Favourable / Like)
- My overall feeling toward [Brand] is: (Strongly Disfavour – Strongly Favour)
- My attitude toward [Brand] is: (Unfavourable – Favourable)
- My reaction to [Brand] is: (Dislike – Like)
- My overall feeling toward [Product Category] is: (Strongly Disfavour – Strongly Favour)
- My attitude toward [Product Category] is: (Unfavourable – Favourable)
- My reaction to [Product Category] is: (Dislike – Like)