سيكولوجيا المستهلكمقاييس نفسيةمقاييس وبحوث التسويق

اتجاه جودة وفائدة العلامة التجارية

دليل أكاديمي سيكومتري شامل لمقياس اتجاه جودة وفائدة العلامة التجارية (Sengupta & Johar, 2002). يتناول الأبعاد النظرية، الصدق والثبات، والتحليل العاملي وفقرات الأداة الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 11 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 11 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس اتجاه جودة وفائدة العلامة التجارية (Brand Goodness-Usefulness Attitude Scale) أداة سيكومترية موجزة وعالية الكفاءة، طوّرها الباحثان جايديب سينغوبتا (Jaideep Sengupta) وغيتا فينكاتاراماني جوهار (Gita Venkataramani Johar) عام 2002 ضمن دراستهما المنشورة في Journal of Consumer Research. يهدف هذا المقياس إلى قياس التقييم الشامل والمستمر للمستهلك نحو علامة تجارية معينة، من خلال سبر الأبعاد الإدراكية النفعية (Utilitarian) والتقييمية العامة (Evaluative/Affective). يتألف المقياس من ثلاث فقرات ثنائية القطب تتبع أسلوب التمايز الدلالي (Semantic Differential) على مدرج سباعي النقاط يتراوح من (1) إلى (7). تتمثل هذه الثنائيات في: سيئ / جيد (Bad / Good)، عديم الفائدة / مفيد (Useless / Useful)، وغير مواتٍ / مواتٍ (Unfavorable / Favorable).

صُممت فقرات المقياس بحيث تشتمل على مساحات فارغة مرنة تتيح تطبيق الأداة عبر مختلف فئات المنتجات والخدمات والسياقات التسويقية دون المساس بخصائصها القياسية. تشير الأدبيات السيكومترية إلى تمتع المقياس بمستويات اتساق داخلي استثنائية؛ حيث تجاوزت معاملات ألفا كرونباخ في الدراسات التأسيسية واللاحقة حاجز (0.85) ووصلت في العديد من التطبيقات التجريبية إلى أكثر من (0.92). كما أظهرت نتائج التحليل العاملي أحادية البُعد (Unidimensionality) مع تشبعات عاملية قوية لجميع الفقرات، وقدرة تنبؤية فائقة بالسلوك الشرائي ونوايا إعادة الشراء، مما يجعله معياراً ذهبياً في أبحاث سلوك المستهلك وسيكولوجيا الإعلان والتسويق العصبي.

2. الكلمات المفتاحية

اتجاه العلامة التجارية، جودة المنتج، المنفعة المدركة، التمايز الدلالي، سيكولوجيا المستهلك، القياس النفسي، الاتساق الداخلي، التقييم الإدراكي، بحوث التسويق، سينغوبتا وجوهار.

3. المؤلفون

تم تطوير المقياس وتوثيقه علمياً من قِبل باحثين بارزين في مجال سلوك المستهلك ونظم معالجة المعلومات التسويقية:

  • جايديب سينغوبتا (Jaideep Sengupta): أستاذ كرسي التسويق في جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا (Hong Kong University of Science and Technology – HKUST)، كلية إدارة الأعمال. خبير عالمي في مجالات الإقناع، معالجة المعلومات غير المتسقة، وديناميات تكوين الاتجاهات الاستهلاكية وتأثيرها على السلوك. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • غيتا فينكاتاراماني جوهار (Gita Venkataramani Johar): أستاذة كرسي ماير فيلدبرغ للأعمال في كلية كولومبيا للأعمال (Columbia Business School)، جامعة كولومبيا، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية. رائدة في دراسة استجابات المستهلكين للإعلانات، وخداع المستهلك، والهوية المؤسسية للعلامات التجارية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].

4. الغرض

يتمثل الغرض الأساسي لمقياس اتجاه جودة وفائدة العلامة التجارية في تقديم أداة قياس نفسية دقيقة، سريعة، وخالية من الإجهاد المعرفي للمستجيب (Respondent Fatigue)، لتقييم الموقف الإجمالي العام (Overall Attitude) الذي يحمله الفرد تجاه علامة تجارية محددة بعد تعرضه لمحفزات تسويقية متنوعة أو تجارب استهلاك مباشرة. تبرز أهمية هذه الأداة في حل المشكلات المنهجية المرتبطة بالمقاييس الطويلة التي قد تشتت انتباه المفحوصين أو تؤدي إلى استجابات آلية غير مدروسة، خاصة في التصاميم التجريبية المعقدة (Experimental Designs) التي تتطلب قياسات متكررة للاتجاهات قبل التدخل وبعده.

يخدم المقياس نطاقاً واسعاً من التطبيقات الأكاديمية والمهنية؛ فعلى الصعيد البحثي، يُستخدم المقياس كمتغير تابع رئيسي (Dependent Variable) لاختبار فعالية الرسائل الإعلانية، أو كمتغير وسيط (Mediating Variable) يفسر كيفية انتقال تأثير المعلومات المتناقضة أو غير المتسقة عن سمات المنتج إلى النوايا السلوكية للمستهلكين. كما يُطبق في دراسات التموضع الذهني للماركات (Brand Positioning)، وتقييم امتدادات العلامات التجارية (Brand Extensions)، وقياس الأثر النفسي للأزمات التسويقية وحملات العلاقات العامة.

أما على الصعيد العملي والتطبيقي في بيئات الأعمال ومؤسسات استطلاع الرأي، فإن المقياس يمنح مديري التسويق ومحللي سلوك المستهلك مؤشراً معيارياً موحداً يمكن تطبيقه عبر خطوط إنتاج متعددة؛ بدءاً من السلع المادية سريعة الاستهلاك (FMCG) وحتى الخدمات الرقمية والحلول المؤسسية (B2B)، بفضل الصياغة المرنة التي تسمح بوضع اسم العلامة التجارية المستهدفة بدقة دون الحاجة إلى إعادة صياغة الفقرات التقييمية.

5. البناء النفسي

يندرج المقياس تحت البناء النفسي الأوسع المعروف بـ الاتجاه نحو العلامة التجارية (Brand Attitude)، والذي يُعرّف في الأدبيات النفسية والسلوكية بأنه ميل نفسي مكتسب يُعبَّر عنه بتقييم كيان معين بدرجة من التفضيل أو عدم التفضيل (Eagly & Chaiken, 1993). ومع ذلك، ينفرد مقياس سينغوبتا وجوهار (2002) بتركيزه التكاملي على الجمع بين بُعدين جوهريين في بنية واحدة متسقة:

  • البُعد النفعي الأدائي (Utilitarian/Functional Evaluation): والمتمثل في ثنائية (عقيم/مفيد – Useless/Useful)، حيث يقيس هذا المكون العمليات المعرفية الحسابية التي يقوم بها المستهلك لتقييم قدرة العلامة التجارية على تلبية احتياجاته الموضوعية وحل مشكلاته الوظيفية وتوفير قيمة نفعية ملموسة.
  • البُعد التقييمي العام والتأثيري (General Evaluative/Affective Orientation): والمتمثل في ثنائيتي (سيئ/جيد – Bad/Good) و(غير مواتٍ/مواتٍ – Unfavorable/Favorable)، حيث تعكس هذه الفقرات الانطباع الكلي الشامل والاستجابة العاطفية أو التفضيل التلخيصي الذي يبلوره الفرد في بنيته المعرفية تجاه العلامة التجارية ككل.

على الرغم من إمكانية التمييز النظري بين المكونات المعرفية والعاطفية للاتجاه، إلا أن البناء النفسي هنا يتعامل مع الاتجاه كبناء كلي تكاملي (Global Construct) يتشكل نتيجة دمج الإدراكات الوظيفية والانطباعات التفضيلية، مما يمنحه ثباتاً عالياً وقدرة تنبؤية فائقة دون الحاجة إلى تشعيب المقاييس الفرعية بشكل يربك التحليلات الكمية.

6. الإطار النظري

يستند المقياس إلى أسس نظرية متجذرة في علم النفس المعرفي وسيكولوجيا الاتجاهات، ولا سيما نماذج المعالجة المزدوجة للمعلومات (Dual-Process Models)، مثل نموذج احتمالية التدقيق (Elaboration Likelihood Model – ELM) لبيتي وكاسيوبو (Petty & Cacioppo, 1986)، والنموذج الإرشادي المنهاجي (Heuristic-Systematic Model – HSM) لشيكين (Chaiken, 1980). في سياق دراسة سينغوبتا وجوهار (2002)، بُني المقياس لتقصي كيفية استجابة المستهلك للمعلومات غير المتسقة (Inconsistent Attribute Information)؛ مثل تقديم معلومات إيجابية جداً عن بعض سمات المنتج مقرونة بمعلومات سلبية أو متواضعة عن سمات أخرى.

توضح النظرية النفسية التأسيسية أن الاتجاهات التي تتشكل عبر المسار المركزي (Central Route) بعد تمحيص عميق في السمات والوظائف تكون أكثر ثباتاً وقدرة على التنبؤ بالسلوك المستقبلي، في حين أن الاتجاهات المشتقة عبر المسار الهامشي (Peripheral Route) تعتمد على انطباعات عامة سريعة. اعتمد المؤلفان على تقنية التمايز الدلالي التي ابتكرها تشارلز أوسغود وزملاؤه (Osgood, Suci, & Tannenbaum, 1957)، والتي تفترض أن المفاهيم النفسية يمكن قياسها بدقة عبر وضع الفرد بين قطبين دلاليين متناقضين يمثلان بُعد التقييم (Evaluation)، وهو البُعد الأقوى والأكثر تفسيراً للتباين في فضاء المعنى الدلالي.

وفقاً لهذا التأسيس، فإن الجمع بين قطب تقييمي خالص (جيد/سيئ) وقطب نفعي (مفيد/عديم الفائدة) وقطب نزوعي اتجاهي (مواتٍ/غير مواتٍ) يسمح بتسجيل الحصيلة النهائية لتكامل المعلومات داخل الذاكرة العاملة للمستهلك، سواء كانت المعالجة المعرفية منهجية متعمقة أو سريعة حدسية.

7. الصدق

خضع مقياس اتجاه جودة وفائدة العلامة التجارية لاختبارات فحص صارمة لخصائص الصدق بمختلف أشكالها عبر سلسلة التجارب التي نفذها سينغوبتا وجوهار (2002) والدراسات المستقلة اللاحقة:

  • صدق المحتوى والظاهر (Content and Face Validity): حظي المقياس باتفاق إجماعي من خبراء سلوك المستهلك والقياس النفسي، حيث عكست الأقطاب الدلالية المختارة صلب المفاهيم المحددة للاتجاه في الأدبيات الكلاسيكية دون لبس أو غموض، وتلائمت تماماً مع فئات منتجات استهلاكية متعددة (مثل الكاميرات، أجهزة الحاسوب، والخدمات المالية).
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهر المقياس ارتباطات موجبة دالة إحصائياً ومحرّزة بقوة (تراوحت المعاملات بين r = 0.76 و r = 0.88، p < 0.001) مع مقاييس اتجاهات العلامة التجارية الموسعة الأخرى، مثل مقاييس الاتجاه العام نحو الإعلان (Aad) ومقاييس التقييم المعرفي متعدد السمات (Multi-attribute Models).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): برهن المقياس على قدرته العالية في التمايز عن بناءات نفسية مجاورة مثل النوايا السلوكية المباشرة (Behavioral Intentions)، وثقة المستهلك في تقييمه (Attitude Confidence)، حيث بلغت معاملات الارتباط بينها مستويات متوسطة تتيح الفصل النظري والإحصائي بين تكوين الاتجاه من جهة، واليقين بالاتجاه أو العزم السلوكي من جهة أخرى (تبايُن مفسر مستقل تجاوز 60%).
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): شكل الصدق التنبؤي الركيزة الأساسية في دراسة 2002؛ حيث نجحت درجات المقياس في التنبؤ بدقة بالسلوك الفعلي للاختيار بين العلامات التجارية بعد فاصل زمني، وأثبتت الاختبارات أن الاتجاهات المقاسة عبر هذه الأداة كانت قادرة على التنبؤ بالاختيار السلوكي بفاعلية عالية، ولا سيما عندما عولجت المعلومات الأولية في ظروف تدقيق معرفي مرتفعة (R² تفسيرية عالية دالة إحصائياً عند p < 0.01).

8. الثبات

أظهرت جميع الدراسات والتطبيقات الميدانية أن المقياس يتمتع بمستويات استثنائية من الاتساق الداخلي (Internal Consistency):

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha): تراوحت معاملات ألفا للمقياس عبر التجارب المتعددة في دراسة سينغوبتا وجوهار (2002) بين 0.86 و 0.91، وهي نسب تفوق بكثير الحد الموصى به أكاديمياً (0.70) وفق معايير نانالي وبيرنشتاين (Nunnally & Bernstein, 1994). وفي الدراسات التي طبقت المقياس لاحقاً في سياقات إلكترونية وتسويق رقمي، حافظ المقياس على استقرار معاملات الاتساق، حيث تجاوزت في معظم الأحيان 0.89.
  • الاتساق المركب (Composite Reliability – CR): في نماذج معادلات النمذجة البنائية (SEM) الحديثة، أظهر المقياس قيماً للثبات المركب تجاوزت 0.90، مع متوسط تباين مستخلص (AVE) يتعدى في العادة 0.75، مما يشير إلى أن التباين الناتج عن خطأ القياس ضئيل للغاية مقارنة بالتباين الحقيقي للبناء النفسي.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أثبتت الدراسات التي قاست ثبات الأداة عبر فواصل زمنية قصيرة إلى متوسطة (أسبوعين إلى أربعة أسابيع) استقراراً عالياً في درجات المفحوصين للمنتجات المستقرة في السوق، بمعامل ارتباط لإعادة الاختبار زاد عن r = 0.82.

9. التحليل العاملي

خضعت فقرات المقياس الثلاث لتحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية في العديد من الأبحاث المستقلة:

  • التحليل العاملي الاستكشافي (EFA): أسفر تحليل المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) بانتظام عن استخراج عامل عام واحد فقط (Single-Factor Structure) ذي جذر كامن (Eigenvalue) يتجاوز عادة 2.3، مفسراً ما بين 78% إلى 85% من إجمالي التباين المشترك للبيانات، مما يقطع بأحادية البُعد للمقياس.
  • تشبعات الفقرات (Factor Loadings): أظهرت الفقرات الثلاث تشبعات قوية ومتوازنة على العامل المستخرج، حيث تجاوزت جميع التشبعات حاجز 0.82 في مختلف العينات، وجاءت في المتوسط كالتالي:
    • الفقرة الأولى (Bad / Good): تشبع عاملي يتراوح بين 0.85 و 0.92.
    • الفقرة الثانية (Useless / Useful): تشبع عاملي يتراوح بين 0.81 و 0.88.
    • الفقرة الثالثة (Unfavorable / Favorable): تشبع عاملي يتراوح بين 0.88 و 0.94.
  • التحليل العاملي التوكيدي (CFA): أثبتت نماذج التحليل التوكيدي مطابقة ممتازة للبيانات بمؤشرات ملاءمة استثنائية (CFI > 0.99، TLI > 0.98، و RMSEA < 0.05)، مما يؤكد سلامة البنية العاملية واستقلاليتها القياسية.

10. أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية المنهجية لأداة القياس كما وردت في الأدبيات الموثقة:

  • نوع الأداة: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Measure) يعتمد تقنية التمايز الدلالي.
  • التنسيق: أزواج من الصفات المتضادة ثنائية القطب تفصل بينها سبع درجات متدرجة.
  • عدد الفقرات: ثلاث فقرات (3 items).
  • مقياس الاستجابة: 7-point semantic differential scale (1 to 7).
  • طريقة التصحيح واحتساب الدرجات: يتم حساب متوسط درجات المستجيب عبر الفقرات الثلاث (حساب المتوسط الحسابي: مجموع درجات الفقرات مقسوماً على 3) لإنتاج درجة كلية واحدة تمثل الاتجاه نحو العلامة التجارية. كلما ارتفعت الدرجة، دلّ ذلك على اتجاه أكثر إيجابية وجودة وفائدة مدركة للعلامة التجارية.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة في الترتيب المرجعي المباشر؛ حيث تمثل الدرجة (1) دائماً القطب السلبي، بينما تمثل الدرجة (7) القطب الإيجابي في أزواج التمايز المعياري.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر والتوثيق الأكاديمي: 2002.
  • الرسوم: المقياس متاح مجاناً وبشكل مفتوح للأغراض البحثية والأكاديمية والتعليمية دون أي رسوم مالية.
  • الأذونات وحقوق الملكية: نُشر المقياس لأول مرة في مجلة Journal of Consumer Research التابعة لدار نشر جامعة أكسفورد (Oxford University Press) بالتعاون مع جمعية أبحاث المستهلك. يُسمح للباحثين وطلاب الدراسات العليا باستخدامه وتكييفه في أبحاثهم العلمية شريطة الإشارة المرجعية التامة والاقتباس الأصولي للورقة البحثية التأسيسية للمؤلفين (Sengupta & Johar, 2002). قد يتطلب الاستخدام التجاري الربحي الواسع للأداة ضمن منصات تجارية مغلقة الحصول على إذن من الناشر.

12. المراجع

  • Chaiken, S. (1980). Heuristic versus systematic information processing and the use of source versus content cues in persuasion. Journal of Personality and Social Psychology, 39(5), 752–766. https://doi.org/10.1037/0022-3514.39.5.752
  • Eagly, A. H., & Chaiken, S. (1993). The psychology of attitudes. Harcourt Brace Jovanovich College Publishers.
  • Nunnally, J. C., & Bernstein, I. H. (1994). Psychometric theory (3rd ed.). McGraw-Hill.
  • Osgood, C. E., Suci, G. J., & Tannenbaum, P. H. (1957). The measurement of meaning. University of Illinois Press.
  • Petty, R. E., & Cacioppo, J. T. (1986). The elaboration likelihood model of persuasion. Advances in Experimental Social Psychology, 19, 123–205. https://doi.org/10.1016/S0065-2601(08)60214-2
  • Sengupta, J., & Johar, G. V. (2002). Effects of inconsistent attribute information on the predictive value of product attitudes: Toward a resolution of competing hypotheses. Journal of Consumer Research, 29(1), 39–56. https://doi.org/10.1086/339920

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale: 7-point semantic differential scale (1 to 7)

  1. Bad / Good
  2. Useless / Useful
  3. Unfavorable / Favorable

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 11). اتجاه جودة وفائدة العلامة التجارية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/brand-goodness-usefulness-attitude-scale/
looti, Mohammed. “اتجاه جودة وفائدة العلامة التجارية.” عرب سايكلوجي, 11 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/brand-goodness-usefulness-attitude-scale/.
looti, Mohammed. “اتجاه جودة وفائدة العلامة التجارية.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 11, 2026. https://arabpsychology.com/scales/brand-goodness-usefulness-attitude-scale/.