أدوات التقييم النفسيمقاييس الشخصيةمقاييس علم النفس الجنسي

مقياس موشر المختصر للشعور بالذنب الجنسي

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس موشر المختصر للشعور بالذنب الجنسي (BMSGS)، متضمناً خصائصه السيكومترية، وإطاره النظري، وبنيته التحتية، وطريقة تصحيحه وفقراته الأصلية المعتمدة.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس موشر المختصر للشعور بالذنب الجنسي (Brief Mosher Sex Guilt Scale – BMSGS) أداة سيكومترية مقننة وواسعة الانتشار، طُوّرت بهدف قياس سمة الشعور بالذنب المرتبط بالنشاط الجنسي والمشاعر والأفكار الجنسية لدى الأفراد. يستند المقياس في أصوله التاريخية والنظرية إلى أعمال عالم النفس الأمريكي دونالد إل. موشر (Donald L. Mosher)، والذي أسس مفهوم “الذنب الجنسي” بوصفه توقعاً معمماً للعقاب الذاتي ناتجاً عن انتهاك المعايير الأخلاقية الداخلية المتعلقة بالسلوك الجنسي المقبول. وقد جاءت النسخة المختصرة المكونة من 10 فقرات، والتي قننها لويس إتش. جاندا (Louis H. Janda) وشانون دي. بايزمور (Shannon D. Bazemore) عام 2011، كاستجابة للحاجة الأكاديمية والسريرية الملحة لأداة قياس موجزة وذات كفاءة سيكومترية عالية تقلل من عبء الاستجابة الميدانية دون التضحية بالصدق أو الثبات.

يتناول المقياس تقييم اتجاهات ومشاعر الفرد حيال موضوعات مفصلية تتضمن: الاستمناء، والعلاقات الجنسية قبل الزواج، والممارسات الجنسية غير التقليدية، والأحلام الخيالية الجنسية، والرغبات الجنسية التلقائية، والدعابات الجنسية. يعتمد المقياس سلم استجابة من نوع ليكرت (Likert Scale) سباعي النقاط، يمتد من (1 = أعارض بشدة) إلى (7 = أوافق بشدة)، وتتضمن الأداة خمس فقرات ذات صياغة مباشرة وخمس فقرات أخرى مصاغة بطريقة معكوسة (Reverse-scored items) للحد من تحيز الإذعان والموافقة الآلية (Acquiescence bias). أثبتت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بمعاملات اتساق داخلي ممتازة؛ حيث تراوح معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s alpha) بين 0.81 و0.87 عبر عينات متباينة، مع صدق بناء وتطابق قوي مع المقاييس الموسعة السابقة، ما يجعله أداة مثالية للاستخدام في الأبحاث النفسية الإكلينيكية، والطب الجنسي، ودراسات علم النفس الاجتماعي وعلم نفس الشخصية.

الكلمات المفتاحية

الذنب الجنسي، مقياس موشر، التقييم السيكومتري، علم النفس الجنسي، الاتجاهات الجنسية، الكف الجنسي، الخجل والذنب، العلاقات قبل الزواج، علم نفس الشخصية، التحليل العاملي، أدوات القياس النفسي.

المؤلفون

تم تطوير وتعديل مقياس موشر المختصر للشعور بالذنب الجنسي من قِبل باحثين بارزين في ميدان القياس النفسي وعلم النفس السريري:

  • دونالد إل. موشر (Donald L. Mosher, Ph.D.): أستاذ فخري في علم النفس السريري بجامعة كونيتيكت (University of Connecticut)، ستورس، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعد المنظر والمطور الأساسي لمخازين الذنب (Mosher Guilt Inventories) منذ ستينيات القرن العشرين.
  • لويس إتش. جاندا (Louis H. Janda, Ph.D.): أستاذ مشارك في قسم علم النفس بجامعة أولد دومينيون (Old Dominion University)، نورفولك، فيرجينيا، الولايات المتحدة الأمريكية. أشرف على تطوير النسخة المختصرة والتحقق من بنيتها السيكومترية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • شانون دي. بايزمور (Shannon D. Bazemore, M.S.): باحثة في قسم علم النفس بجامعة أولد دومينيون (Old Dominion University)، متخصصة في القياس الإكلينيكي وعلم النفس الصحي.

الغرض

صُمم مقياس موشر المختصر للشعور بالذنب الجنسي لغرض محدد يتمثل في قياس مستوى “سمة الذنب الجنسي” (Sex-Guilt Trait) كمتغير نفسي مستقر نسبياً عبر الزمن والمواقف. يهدف المقياس إلى رصد الدرجة التي يستجيب بها الفرد لمثيرات، رغبات، وسلوكيات جنسية بمشاعر سلبية تتمثل في لوم الذات، القلق، الرغبة في الكبت، وتوقع العقاب النفسي الداخلي نتيجة تداخل هذه الرغبات مع المعايير الأخلاقية المكتسبة.

تتعدد التطبيقات البحثية والإكلينيكية لهذا المقياس في سياقات متعددة، من أبرزها:

  • الأبحاث الإكلينيكية والطب النفسي الجنسي: الكشف عن الجذور النفسية للاضطرابات الجنسية النفسية المنشأ (Psychogenic Sexual Dysfunctions) مثل اضطراب الرغبة الجنسية قاصرة النشاط (HSDD)، والتشنج المهبلي غير العضوي، وضعف الانتصاب النفسي، وسرعة القذف. حيث تشير الأدبيات الطبية إلى أن ارتفاع مستويات الذنب الجنسي يساهم بشكل مباشر في استثارة قلق الأداء (Performance anxiety) وكبت الاستجابة الفسيولوجية للاستثارة.
  • دراسات الصحة الإنجابية والسلوك الوقائي: يُستخدم المقياس لفهم أسباب الامتناع أو التردد في استخدام وسائل منع الحمل والأمراض المنقولة جنسياً (STIs)؛ إذ أثبتت الدراسات أن الأفراد الذين يعانون من درجات عالية من الذنب الجنسي يجدون صعوبة بالغة في التخطيط العقلاني للسلوك الجنسي، أو شراء الواقيات الذكرية، أو مناقشة الممارسات الآمنة مع الشريك بسبب وصم الفعل بالخطيئة.
  • العلاج النفسي وتعديل الاتجاهات: قياس المخرجات العلاجية لبرامج العلاج السلوكي المعرفي (CBT) والعلاج الجنسي (Sex Therapy). يتم تطبيق المقياس كأداة للتقييم القبلي والبعدي لمعرفة مدى تحرر المريض من المشاعر الذاتية العقابية وتطور اتجاهات أكثر تكيفاً ومرونة حيال جسده ورغباته الطبيعية.
  • البحوث الثقافية والاجتماعية: دراسة تفاعل التنشئة الاجتماعية الصارمة والتوجهات الدينية والتقليدية مع الرضا الجنسي والتوافق الزواجي وجودة الحياة النفسية الشاملة.

البناء النفسي

يستند البناء النفسي (Psychological Construct) لمفهوم “الذنب الجنسي” إلى التفاعل المعقد بين الدوافع الغريزية والمعايير الاجتماعية المقيدة. لا يُعرّف موشر الذنب الجنسي كحالة انفعالية عابرة (State Guilt)، بل يحدده كـ “سمة شخصية دافعية” (Dispositional Trait) تمثل نزعة الفرد المعممة لتطبيق عقوبات ذاتية والتعبير عن النفور الأخلاقي عندما تنشأ لديه دوافع جنسية أو عندما ينخرط في ممارسات تنتهك مدونته الأخلاقية الداخلية.

يغطي المقياس المختصر ستة أبعاد جوهرية تمثل تمظهرات الذنب الجنسي في الحياة النفسية اليومية:

  • الاتجاه نحو الاستمناء (Masturbation Attitudes): قياس مدى تقبل ممارسة العادة السرية أو النظر إليها كفعل مهدئ وطبيعي لتخفيف التوتر، مقابل الشعور بالاشمئزاز والذنب حيال إشباع الذات جسدياً (كما في الفقرة 1).
  • الجنس قبل الزواج والالتزام العاطفي (Premarital Sexual Behavior): تقييم الأحكام المعيارية حول ممارسة الجنس دون وجود التزام طويل الأمد؛ حيث يرى أصحاب الذنب المرتفع أن ممارسة الجنس دون زواج فعل غير موصى به ومحرم أخلاقياً، في حين يراه الأفراد ذوو الذنب المنخفض وسيلة جيدة للنضج والتكيف الإنساني (الفقرات 2، 8، 9).
  • الممارسات الجنسية غير التقليدية (Unusual Sexual Practices): فحص التسامح والانفتاح حيال الممارسات والتفضيلات الجنسية غير النمطية، ومدى تصنيفها على أنها ممارسات خطيرة على الصحة العقلية والبدنية أم أنها مقبولة في إطار التراضي المشترك (الفقرات 3، 7، 10).
  • كبت الأحلام والخيالات الجنسية (Sexual Dreams and Fantasies): قياس الرغبة في محو الرموز والأحلام الجنسية من الوعي، حيث يميل الأفراد ذوو الذنب المرتفع إلى محاولة نسيان وتجاهل أي خيالات أو أحلام ذات صبغة حسية خوفاً من الإدانة الذاتية (الفقرة 4).
  • التفاعل مع الفكاهة الجنسية (Sexual Humor): رصد الحساسية الاجتماعية والانفعالية تجاه النكات الجنسية في الجلسات المختلطة، واعتبارها دليلاً على سوء الذوق وانعدام اللباقة (الفقرة 5).
  • الاستمتاع بالرغبة الجنسية التلقائية (Acceptance of Sexual Desires): قياس الدرجة التي يدرك بها الفرد رغباته الغريزية كجزء صحي من الطبيعة الإنسانية والاستمتاع بها دون الحاجة لمحاصرتها أو قمعها (الفقرة 6).

الإطار النظري

ينتمي مقياس موشر نظرياً إلى نظرية التعلم الاجتماعي (Social Learning Theory)، وبالتحديد الأطر التي وضعها جوليان روتر (Julian Rotter)، مع تطعيمها برؤى من ديناميات التحليل النفسي الكلاسيكي حول تشكل الأنا الأعلى (Superego) وآليات الضمير. رفض دونالد موشر الرؤية القائلة بأن الذنب مجرد انفعال سلبي غير منتظم، واقترح بدلاً من ذلك أنه يعمل كمنظومة توقعات معرفية-دافعية (Cognitive-motivational expectancy).

وفقاً لطرح موشر، يتعرض الطفل أثناء مسار التنشئة الاجتماعية لعقوبات مباشرة ومواقف رفض من قِبل الوالدين والمؤسسات الاجتماعية كلما أبدى فضولاً جنسياً أو انخرط في سلوكيات استكشافية للأعضاء التناسلية. تؤدي هذه العمليات التربوية إلى “تشفير” التثبيط الجنسي داخل البناء المعرفي للطفل. مع النضج، يتحول هذا التثبيط الخارجي إلى وظيفة رقابية ذاتية؛ حيث يؤدي مجرد بزوغ المثير الجنسي (سواء كان خارجياً كرؤية شريك جذاب، أو داخلياً كخيال طارئ أو استثارة فسيولوجية) إلى تنشيط آلي لـ “توقع العقاب الداخلي”.

يتجلى هذا التوقع في الشعور الفوري بالذنب، وتأنيب الضمير، والرغبة القهرية في إنكار الدافع أو كبته. وبالتالي، يعمل الذنب الجنسي كآلية كبح وقائية تمنع الفرد من الانخراط في سلوكيات جنسية قد تجلب له استهجاناً اجتماعياً أو صراعاً مع منظومته الأخلاقية. اعتمد جاندا وبايزمور (2011) على هذا الطرح النظري المتبلور لاختزال المقياس الأصلي لموشر (الذي كان يتجاوز 50 فقرة في بعض إصداراته) إلى 10 فقرات تحافظ على أقصى قدر من التباين في هذه المنظومة العقابية المعرفية.

الصدق

خضع مقياس موشر المختصر لدراسات دقيقة لفحص مؤشرات الصدق (Validity) المختلفة عبر بيئات تجريبية وميدانية متعددة:

  • صدق البناء (Construct Validity): أظهرت نتائج التحليلات العاملية توافقاً كبيراً لفقرات المقياس مع النموذج النظري للذنب الجنسي؛ حيث تميزت الفقرات بارتباطات مرتفعة بالدرجة الكلية للمقياس وتمايزت عن أبعاد الذنب الأخرى غير الجنسية مثل “ذنب العدوان” (Hostility Guilt) و”ذنب الأخلاق العامة” (Morality Guilt).
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): بينت دراسة جاندا وبايزمور (2011) وجود ارتباط موجب قوي ودال إحصائياً بين النسخة المختصرة (10 فقرات) والنسخة الكاملة لمقياس موشر المنقح للذنب الجنسي (Mosher Revised Guilt Inventory) حيث بلغ معامل الارتباط (r = 0.94, p < 0.001)، ما يؤكد أن النسخة المختصرة تقيس البناء النفسي ذاته بدقة بالغة. كما أظهرت الدراسات ارتباطاً موجباً دالاً مع مقاييس التشدد والتدين التقليدي الصارم، ومقاييس القلق الاجتماعي، وسمة القلق العام (Trait Anxiety).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبتت الدراسات استقلال درجات مقياس الذنب الجنسي عن مقاييس الرغبة الاجتماعية المرائية (Social Desirability)، مما يعني أن استجابات المفحوصين لا تمثل مجرد محاولة للظهور بمظهر مقبول اجتماعياً بل تعكس سمة وجدانية حقيقية. كما أظهر المقياس تمايزاً عن أبعاد الاكتئاب العام، مشيراً إلى خصوصية الذنب المرتبط بالجنس دون سواه.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أظهرت دراسات مثل دراسة توتونتشي (Asadzadeh Totonchi, 2015) ودراسة جونز (Jones, 2014) قدرة المقياس التنبؤية العالية على توقع السلوك الجنسي الواقعي؛ حيث ارتبط ارتفاع درجات الذنب الجنسي بانخفاض تكرار الخبرات الجنسية قبل الزواج، وانخفاض استخدام موانع الحمل، والنفور من مشاهدة المواد التثقيفية الجنسية، وزيادة معدلات الكبت وتجنب الحميمية.

الثبات

يتمتع مقياس موشر المختصر للشعور بالذنب الجنسي بمستويات ثبات (Reliability) عالية وموثوقة تؤهله للاستخدام في القرارات البحثية والإكلينيكية الحساسة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في العينة التأسيسية التي اعتمدها جاندا وبايزمور (2011) على طلبة الجامعات والبالغين، بلغ معامل ألفا كرونباخ للمقياس المختصر (α = 0.86). وفي دراسة ستيفانو وآخرين (Stefanou et al., 2014) على عينة من الأفراد لتقييم الترابطات النفسية، سجل المقياس معامل ألفا بلغ 0.84. كما أكدت رسالة الماجستير للباحثة ديلارام توتونتشي (2015) في جامعة أولد دومينيون أن معامل الاتساق الداخلي استقر عند 0.85 لكلا الجنسين، مما يشير إلى تماسك متين وتجانس تام بين الفقرات العشر.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت القياسات المتكررة على فترات زمنية تراوحت بين أسبوعين وأربعة أسابيع استقراراً ملحوظاً في درجات الأفراد، حيث بلغت معاملات استقرار إعادة الاختبار قيماً تراوحت بين (r = 0.82) و (r = 0.88)، ما يبرهن على أن المقياس يقيس سمة شخصية راسخة نسبياً وليس مجرد تقلبات مزاجية ظرفية.
  • الخطأ المعياري في القياس (SEM): بينت التحليلات الإحصائية انخفاض قيمة الخطأ المعياري للقياس، مما يمنح الباحثين ثقة إحصائية في تقدير الدرجات الحقيقية للمفحوصين وتحديد الفروق الفردية بدقة متناهية.

التحليل العاملي

أجريت العديد من دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) للتحقق من البنية العاملية لمقياس موشر المختصر للشعور بالذنب الجنسي:

  • التحليل العاملي الاستكشافي (EFA): كشفت نتائج تحليل المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المتعامد (Varimax) والتدوير المائل (Oblimin) عن وجود عامل عام مسيطر (Single Dominant Factor) يفسر النسبة الأكبر من التباين الكلي (أكثر من 48% إلى 53% من التباين في مختلف العينات). تشبعت جميع الفقرات العشر على هذا العامل العام بأوزان عاملية قوية تراوحت بين 0.52 و0.78، مما دعم بقوة فرضية أحادية البعد (Unidimensionality) للمقياس.
  • التحليل العاملي التوكيدي (CFA): أثبتت نماذج معادلات البناء الهيكلية (SEM) جودة مطابقة ممتازة لنموذج العامل الأحادي. وجاءت مؤشرات حسن المطابقة متوافقة مع المعايير الإحصائية الصارمة؛ حيث تجاوز مؤشر المقارنة التوافقي (CFI) عتبة 0.95، وسجل مؤشر توكر-لويس (TLI) قيماً فاقت 0.94، في حين كان الجذر التربيعي لمتوسط مربعات الخطأ التقريبي (RMSEA) أقل من 0.06، مع مؤشر مطابقة البواقي المعيارية (SRMR) دون 0.05.
  • التكافؤ القياسي بين الجنسين (Measurement Invariance): أكدت الدراسات المقارنة أن البنية العاملية للمقياس متكافئة شكلياً ومقدارياً (Configural and Metric Invariance) بين الذكور والإناث، مما يتيح للباحثين إجراء مقارنات مباشرة بين الجنسين دون خوف من تحيز أدوات القياس لخصائص جنسية معينة.

أداة القياس

تتميز أداة القياس بخصائص محددة تيسر تطبيقها الميداني والإلكتروني وتفريغ نتائجها الإحصائية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory) يعتمد على التقييم المباشر للاتجاهات والمشاعر الذاتية.
  • التنسيق والشكل: استبيان ورقي أو إلكتروني موجز مكون من 10 فقرات تقريرية واضحة ومباشرة.
  • عدد الفقرات: 10 فقرات بالتمام والكمال.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert Scale) يتراوح تدريجه على النحو التالي:
    • 1 = أعارض بشدة (Strongly disagree)
    • 2 = أعارض (Disagree)
    • 3 = أعارض إلى حد ما (Somewhat disagree)
    • 4 = لا أوافق ولا أعارض / محايد (Neither agree nor disagree)
    • 5 = أوافق إلى حد ما (Somewhat agree)
    • 6 = أوافق (Agree)
    • 7 = أوافق بشدة (Strongly agree)

    (ملاحظة: تُطبق بعض الدراسات بديلاً تدريجياً يمتد من 0 = غير صحيح إطلاقاً بالنسبة لي، إلى 6 = صحيح تماماً بالنسبة لي، غير أن المعيار الأكثر اعتماداً هو سلم 1 إلى 7).

  • حساب الدرجات (Scoring):
    • يتم حساب الدرجة الكلية عن طريق جمع درجات جميع الفقرات بعد قلب الدرجات للفقرات المعكوسة.
    • تتراوح الدرجة الكلية النظرية على المقياس بين 10 درجات كحد أدنى و70 درجة كحد أقصى (في حال استخدام التدريج 1-7).
    • تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات عالية من سمة الذنب الجنسي، بينما تعبر الدرجات المنخفضة عن انخفاض الشعور بالذنب وارتفاع التقبل والانفتاح الجنسي.
  • الفقرات ذات التصحيح المعكوس (Reverse-Scored Items):
    • تتضمن الأداة 5 فقرات مصاغة إيجابياً نحو الجنس، وبالتالي يجب عكس درجاتها قبل احتساب المجموع الإجمالي؛ أي يتحول التقدير (1 إلى 7) و(2 إلى 6) و(3 إلى 5) و(4 يبقى 4).
    • الفقرات المعكوسة هي الفقرات ذات الأرقام: 1، 2، 6، 8، 10.
    • الفقرات ذات التصحيح المباشر (Direct-Scored Items) هي: 3، 4، 5، 7، 9.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشرت النسخة المختصرة المطورة لمقياس موشر (BMSGS) رسمياً عام 2011 في دراسة منشورة بمجلة Journal of Sex Research المرموقة بواسطة الباحثين لويس إتش. جاندا وشانون دي. بايزمور، بناءً على مقاييس دونالد موشر الأصلية المنشورة في أعوام 1966 و1979 و1998.

تُعد الأداة متاحة للاستخدام الأكاديمي والبحث العلمي غير التجاري (Research and Educational Purposes) دون الحاجة لدفع رسوم شراء، شريطة الاستشهاد بالدراسة الأصلية للباحثين والإشارة الدقيقة للمؤلفين في التقارير والرسائل العلمية. أما للاستخدامات التجارية، أو إدراج المقياس ضمن منصات ربحية أو برمجيات فحص تجارية خاصة، فيتعين الحصول على إذن خطي مسبق من الناشر أو مؤلفي المقياس وحاملي حقوق الملكية الفكرية.

المراجع

  • Asadzadeh Totonchi, D. (2015). Comparing Implicit and Explicit Measures of Sex Guilt in Predicting Sexual Behavior (Master’s thesis, Old Dominion University). Psychology Theses & Dissertations. Paper 16. https://doi.org/10.25777/j073-ea11
  • Janda, L. H., & Bazemore, S. D. (2011). The revised Mosher Sex-Guilt Scale: Its psychometric properties and a proposed ten-item version. Journal of Sex Research, 48(4), 392–396. https://doi.org/10.1080/00224499.2010.509749
  • Jones, A. E. (2014). Moderating effect of religious orientation on the relationship between sexual self-discrepancies and guilt and anxiety (Master’s thesis, Indiana State University). Electronic Theses and Dissertations. Paper 5576.
  • Mosher, D. L. (1966). The development and multitrait-multimethod matrix analysis of three measures of three aspects of guilt. Journal of Consulting Psychology, 30(1), 25–29. https://doi.org/10.1037/h0023079
  • Mosher, D. L. (1979a). Sex guilt and sex myths in college men and women. Journal of Sex Research, 15(3), 224–234. https://doi.org/10.1080/00224497909551044
  • Mosher, D. L. (1979b). The meaning and measurement of guilt. In C. E. Izard (Ed.), Emotions in Personality and Psychopathology (pp. 305–329). Plenum Press. https://doi.org/10.1007/978-1-4684-3453-8_11
  • Mosher, D. L. (1998). Revised Mosher Guilt Inventory. In C. M. Davis, W. L. Yarber, R. Bauserman, G. Schreer, & S. L. Davis (Eds.), Handbook of Sexuality-Related Measures (pp. 290–293). Sage Publications.
  • Mosher, D. L. (2011). Revised Mosher Guilt Inventory. In T. D. Fisher, C. M. Davis, W. L. Yarber, & S. L. Davis (Eds.), Handbook of Sexuality-Related Measures (3rd ed., pp. 321–324). Routledge.
  • Mosher, D. L., & Cross, H. J. (1971). Sex guilt and premarital sexual experiences of college students. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 36(1), 27–32. https://doi.org/10.1037/h0030588
  • Mosher, D. L., & O’Grady, K. E. (1979). Sex guilt, trait anxiety, and females’ subjective sexual arousal to erotica. Motivation and Emotion, 3(3), 235–249. https://doi.org/10.1007/BF00994050
  • Stefanou, C. (2014). The associations between sexual guilt, attachment style, and psychological well-being (Doctoral dissertation, Deakin University). Deakin Research Online.

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale:

1 = Strongly disagree
2 = Disagree
3 = Somewhat disagree
4 = Neither agree nor disagree
5 = Somewhat agree
6 = Agree
7 = Strongly agree

(Note: Items marked with an asterisk [*] are reverse scored).

  1. Masturbation helps one feel eased and relaxed.*
  2. Sex relations before any significant commitments are good, in my opinion.*
  3. Unusual sex practices don’t interest me.
  4. When I have sexual dreams I try to forget them.
  5. ‘‘Dirty’’ jokes in mixed company are in bad taste.
  6. When I have sexual desires I enjoy them like all healthy human beings.*
  7. Unusual sex practices are dangerous to one’s health and mental condition.
  8. Sex relations before any significant commitments help people adjust.*
  9. Sex relations before any significant commitments should not be recommended.
  10. Unusual sex practices are all right if both partners agree.*

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 4). مقياس موشر المختصر للشعور بالذنب الجنسي. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/brief-mosher-sex-guilt-scale/
looti, Mohammed. “مقياس موشر المختصر للشعور بالذنب الجنسي.” عرب سايكلوجي, 4 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/brief-mosher-sex-guilt-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس موشر المختصر للشعور بالذنب الجنسي.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 4, 2026. https://arabpsychology.com/scales/brief-mosher-sex-guilt-scale/.