الملخص
يُعد استبيان انتشار التنمر (Bullying Prevalence Questionnaire – BPQ)، والذي يرتبط بناؤه ارتباطاً وثيقاً بأبحاث كين ريغبي (Ken Rigby) وفيليب سلي (Phillip T. Slee) وأدوات تقييم العلاقات بين الأقران (Peer Relations Assessment)، من الأدوات السيكومترية الرائدة والمحورية في حقل علم النفس التربوي وعلم النفس الاجتماعي الإكلينيكي. طُوِّرت هذه الأداة لتقييم ديناميات التنمر المدرسي وسلوكيات الأقران بدقة وموضوعية، من خلال استكشاف الأبعاد المتعددة للتنمر بما يتجاوز مجرد الحصر العددي البسيط لحوادث الاعتداء إلى فهم السياق التفاعلي العام داخل البيئة التعليمية.
يقيس المقياس ثلاثة أبعاد نفسية وسلوكية رئيسية ومترابطة: بُعد الوقوع ضحية للتنمر (Victimization)، وبُعد ممارسة التنمر (Bullying Perpetration / Bully Tendencies)، وبُعد السلوك المؤيد للمجتمع أو الإيجابي اجتماعياً (Prosocial Behavior). يتألف المقياس في نسخته المعيارية المعتمدة من عشرين إلى ثلاثين فقرة تقريبية (وفقاً للنسخة المطبقة والجمهور المستهدف)، حيث يُطلب من المستجيبين الإبلاغ الذاتي عن وتيرة تكرار تعرضهم أو ممارستهم لمجموعة محددة من السلوكيات العدوانية أو المساندة عبر سلم ليكرت الرباعي أو الخماسي متدرج الخيارات (من “أبداً” إلى “عدة مرات في الأسبوع”).
أظهرت الدراسات السيكومترية المستفيضة التي أُجريت على المقياس خصائص قياس متقدمة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد الفرعية عموماً بين 0.76 و 0.89، مما يشير إلى ثبات مرتفع وموثوقية عالية عبر مختلف العينات المدرسية والفئات العمرية (من سن 9 إلى 18 عاماً). كما أثبتت تحليلات التحليل العاملي التوكيدي (CFA) استقرار البنية العاملية الثلاثية عبر الثقافات والجنسين، مما يمنحه صدق بناء متميزاً وقدرة تنبؤية عالية بالاعتلال النفسي المدرسي والاضطرابات الانفعالية كالقلق والاكتئاب وضعف التوافق الاجتماعي.
الكلمات المفتاحية
استبيان انتشار التنمر، التنمر المدرسي، ضحية التنمر، العدوان بين الأقران، السلوك المؤيد للمجتمع، السيكومترك، التحليل العاملي، علم النفس التربوي، تقييم العلاقات بين الأقران، كين ريغبي.
المؤلفون
طُوّرت الأطر والنسخ التأسيسية للمقياس بواسطة نخبة من رواد أبحاث التنمر والعلاقات بين الأقران عالمياً، وعلى رأسهم:
- البروفيسور كين ريغبي (Dr. Ken Rigby): أستاذ فخري وباحث ملحق في جامعة جنوب أستراليا (University of South Australia)، خبير عالمي ومرجع بارز في دراسات التنمر المدرسي والعنف بين الأقران والتدخلات السلوكية لخفض العدوان في البيئات التربوية. البريد الأكاديمي للتواصل البحثي متاح عبر بوابة الأبحاث بالجامعة.
- البروفيسور فيليب تي. سلي (Prof. Phillip T. Slee): أستاذ علم النفس التنموي والتربوي في كلية التربية وعلم النفس والعمل الاجتماعي بـ جامعة فلندرز (Flinders University)، أستراليا. باحث ومؤلف مشهور له إسهامات كبرى في فهم الرفاه النفسي للأطفال والعدوان العلائقي.
الغرض
الأهداف السريرية والبحثية والتربوية
يهدف استبيان انتشار التنمر (BPQ) إلى تشخيص وقياس حجم وانتشار أنماط السلوك التنمري في المؤسسات التعليمية ومراكز رعاية المراهقين والأطفال. على المستوى التشخيصي السريري والتربوي، يعمل المقياس كأداة فحص مبكر (Screening Tool) للكشف عن الطلاب المصنفين ضمن فئات الاختطار النفسي العالي، بما في ذلك:
- الضحايا المزمنون (Chronic Victims): الطلاب الذين يعانون من استهداف مستمر من قِبل الأقران، مما يرفع احتمالية إصابتهم باضطرابات الاكتئاب السريري، والقلق الاجتماعي، وتدني مفهوم الذات، والتفكير الانتحاري.
- المتنمرون الفاعلون (Bully Perpetrators): أولئك الذين يظهرون ميولاً عدوانية صريحة أو ضمنية لتحقيق مكاسب اجتماعية أو هيمنة عبر الإكراه النفسي والبدني، مما يتطلب برامج تقويم سلوكي معرفي وتنمية الذكاء العاطفي.
- الضحايا المتنمرون (Bully-Victims): الفئة الأكثر هشاشة واضطراباً في التنظيم الانفعالي، وهم الأفراد الذين يتعرضون للتنمر ويمارسونه في الوقت ذاته كرد فعل عدواني دفاعي مشوه.
- الداعمون الاجتماعيون (Prosocial Peers): تحديد الطلاب الذين يمتلكون مهارات تعاطف وسلوكيات داعمة، للاستفادة منهم كقادة أقران في برامج التدخل الوقائية.
الفجوة العلمية التي يسدها المقياس
قبل ظهور مقاييس ريغبي وسلي ودان أولفيوس، كانت الأبحاث التربوية تعتمد بشكل كبير على المقابلات النوعية غير المقننة أو الأسئلة الفردية المباشرة (مثل: “هل تعرضت للتنمر؟”)، وهي استراتيجية تعاني من عيوب منهجية جسيمة مثل تحيز المرغوبية الاجتماعية (Social Desirability Bias) والاختلاف الذاتي في تعريف مفهوم “التنمر”.
سد استبيان BPQ هذه الفجوة من خلال تقديم بنية قياس ترتكز على السلوكيات الإجرائية الملموسة بدلاً من إطلاق التسميات المباشرة التي قد تثير وصمة نفسية؛ حيث يسأل الطالب عن وقائع محددة (مثل: دفع، استهزاء، نشر شائعات، عزل متعمد) مع مراعاة عنصر التكرار وعدم التوازن في القوة، مما يوفر بيانات كمية موضوعية قابلة للتحليل الإحصائي المقارن والمتابعة الطولية (Longitudinal Tracking).
البناء النفسي
يقوم المقياس على مفهوم شامل للتنمر بوصفه شكلاً خاصاً ومعقداً من أشكال العدوان البينشخصي (Interpersonal Aggression) المتكرر والمصحوب باختلال ملموس أو مدرك في ميزان القوى بين المعتدي والضحية. يتفرع هذا البناء النفسي إلى ثلاثة أبعاد تكوينية رئيسية:
1. بُعد التعرض للتنمر (Peer Victimization Subscale)
يقيس هذا البُعد درجة ونوعية استهداف الفرد من قبل زملائه. وهو ينقسم داخلياً إلى مظهرين أساسيين:
- الإيذاء المباشر (Direct Victimization): يشمل الاعتداءات الجسدية المباشرة (الضرب، الركل، الدفع، إتلاف الممتلكات) والاعتداءات اللفظية الصريحة (السب، السخرية، إطلاق الألقاب المهينة، التهديد).
- الإيذاء غير المباشر / العلائقي (Indirect / Relational Victimization): يشمل التلاعب بالعلاقات الاجتماعية، والنبذ، والعزل الاجتماعي المتعمد، ونشر الشائعات المغرضة لتدمير مكانة الطالب بين أقرانه.
2. بُعد ممارسة التنمر والميول التنموية (Bully Tendencies Subscale)
يقيس هذا البُعد استعداد الفرد وسلوكه الفعلي في ممارسة السيطرة القسرية وإلحاق الأذى المتعمد بالآخرين. يتضمن قياس الميل نحو السخرية من الأفراد الأضعف، والمشاركة في الاستقواء الجماعي، والشعور بالرضا أو القوة عند إخضاع الأقران، واستخدام القوة الجسدية أو النفوذ اللفظي للترهيب.
3. بُعد السلوك الإيجابي اجتماعياً والمساندة (Prosocial Behavior Subscale)
أضاف ريغبي وسلي هذا البُعد الاستراتيجي لإيجاد توازن وقائي في المقياس، حيث يقيس النزعة الإيجابية للتعاون، وتقديم المساعدة للزملاء الذين يواجهون صعوبات، ومشاعر التعاطف، والتدخل الإيجابي للدفاع عن الضحايا. إن وجود هذا البُعد يمنع تحول المقياس إلى أداة سلبية بحتة، ويسمح بقياس البيئة المدرسية الداعمة كعامل حماية (Protective Factor).
| البُعد النفسي | طبيعة المؤشرات السلوكية | الأهمية السيكومترية |
|---|---|---|
| الاستهداف كضحية (Victimization) | التعرض للضرب، النبذ، التهديد، الشتائم، إتلاف الأغراض الشخصية. | يرتبط طردياً مع القلق المدرسي، الاكتئاب، وتراجع الدافعية الأكاديمية. |
| ممارسة التنمر (Bullying) | بدء الشجار، السخرية من الضعفاء، ممارسة الإقصاء، التهديد بالإيذاء. | يرتبط بسلوكيات الجنوح، ضعف التعاطف، واضطراب المسلك (Conduct Disorder). |
| السلوك الاجتماعي الإيجابي (Prosocial) | مساعدة الأقران، مشاركة الألعاب والواجبات، مواساة الضحايا ومساندتهم. | عامل حماية يعزز التماسك الاجتماعي والمرونة النفسية والمناخ المدرسي الآمن. |
الإطار النظري
النموذج البيئي الاجتماعي لبرونفنبرينر (Social-Ecological Model)
يستند استبيان انتشار التنمر في جذوره الفكرية إلى النظرية البيئية النمائية ليوري برونفنبرينر (Urie Bronfenbrenner). تفترض هذه النظرية أن سلوك التنمر ليس مجرد خلل فردي معزول، بل هو نتاج تفاعل ديناميكي بين مستويات متعددة من البيئة المحيطة بالطفل: المستوى الميكروي (العلاقات المباشرة مع الأقران والأسرة)، والمستوى الوسيط (المناخ المدرسي وسياسات الانضباط)، والمستوى الكلي (المعايير الثقافية حول العنف واستخدام القوة). يعكس المقياس هذا التوجه عبر قياس المناخ التفاعلي بين الطلاب داخل السياق الصفي والمدرسي.
نظرية التعلم الاجتماعي والتبرير الأخلاقي (Bandura’s Theory)
يتبنى المقياس مفاهيم نظرية التعلم الاجتماعي لألبرت باندورا (Albert Bandura)، وبخاصة آليات التفكك الأخلاقي (Moral Disengagement)؛ حيث يتعلم الأفراد ممارسة التنمر من خلال النمذجة والملاحظة، وإدراك المكاسب الاجتماعية (كالمكانة والشهرة بين الأقران) الناتجة عن إخضاع الآخرين، مع تحييد مشاعر الذنب عبر تجريد الضحية من الإنسانية أو إلقاء اللوم عليها. يساعد المقياس في كشف وتيرة هذه الأنماط وتأثير النفوذ الاجتماعي للجماعة.
نظرية الهيمنة الاجتماعية (Social Dominance Theory)
تفسر نظرية الهيمنة والتطور السلوكي كيف يُستخدم العدوان كأداة تكيفية لإرساء تراتبية هرمية داخل جماعة الأقران، لا سيما في الفترات الانتقالية الحرجة مثل الانتقال من التعليم الابتدائي إلى المتوسط. يسهم استبيان BPQ في إيضاح كيف يتحول التنمر إلى استراتيجية استعراضية للقوة لانتزاع المكانة المركزية داخل الشبكة الاجتماعية للمدرسة.
الصدق
خضع المقياس لسلسلة مكثفة من دراسات التحقق السيكومتري في مختلف القارات (أستراليا، أوروبا، أمريكا الشمالية، والدول العربية)، مما وفر أدلة وبراهين راسخة على صدقه في الأبعاد التالية:
1. صدق المحتوى والبناء (Content and Construct Validity)
تم تحكيم فقرات المقياس بدقة بواسطة خبراء في علم نفس الطفولة والمراهقة للتأكد من شمولها لجميع التجليات المعاصرة للتنمر (الجسدي، اللفظي، العلائقي). وأكدت تحليلات الارتباط بين البنود والأبعاد الفرعية انتماء كل فقرة لبنائها النظري بدرجات تشبع عاملية قوية تجاوزت في معظم الدراسات 0.55.
2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent and Discriminant Validity)
- الصدق التقاربي: أظهر بُعد التعرض للتنمر (Victimization) ارتباطات موجبة دالة إحصائياً (r تتراوح بين 0.45 و 0.68، p < .001) مع مقاييس الاكتئاب (مثل مقياس كوفاكس للاكتئاب لدى الأطفال CDI)، ومقاييس القلق، والشعور بالوحدة النفسية. وفي المقابل، أظهر بُعد ممارسة التنمر ارتباطات موجبة دالة مع مقاييس العدوان الاندفاعي واضطراب المسلك وسلوك التحدي المعارض.
- الصدق التمايزي: أظهر بُعد السلوك الاجتماعي الإيجابي (Prosocial) ارتباطاً سالباً دالاً مع أبعاد ممارسة التنمر (r = -0.38 إلى -0.52) وارتباطاً موجباً قوياً مع تقدير الذات والذكاء الانفعالي، مما يؤكد تمايز الأبعاد النفسية التي تقيسها الأداة بدقة.
3. الصدق التنبؤي والصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Invariance)
أثبتت النماذج الطولية قدرة درجات BPQ على التنبؤ بالتسرب المدرسي، والغياب غير المبرر، وتدهور المعدل التراكمي الأكاديمي لدى الضحايا بعد عام كامل من التطبيق. كما بينت دراسات التحليل متعدد المجموعات (Multi-Group Invariance) تكافؤ القياس (Measurement Invariance) للمقياس عبر الذكور والإناث وعبر خلفيات عرقية وثقافية متنوعة.
الثبات
يتمتع مقياس انتشار التنمر بمؤشرات ثبات عالية وثابتة عبر طيف واسع من البيئات التطبيقية، كما وثقتها الدراسات الميدانية المنشورة:
- معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha):
- بُعد التعرض للتنمر (Victimization Subscale): تراوحت قيم ألفا كرونباخ بين 0.82 و 0.89.
- بُعد ممارسة التنمر (Bully Tendencies Subscale): تراوحت قيم ألفا كرونباخ بين 0.78 و 0.86.
- بُعد السلوك الاجتماعي الإيجابي (Prosocial Subscale): تراوحت قيم ألفا كرونباخ بين 0.75 و 0.83.
- معامل الاستقرار عبر الزمن (Test-Retest Reliability):
أظهرت تطبيقات إعادة الاختبار على عينات طلابية بفاصل زمني تراوح بين 4 إلى 8 أسابيع معاملات ارتباط بيرسون مرتفعة تجاوزت 0.79 لبُعد التعرض للتنمر، و 0.74 لبُعد ممارسة التنمر، مما يعكس استقرار السمات السلوكية المقاسة وعدم تأثرها بالتقلبات المزاجية اللحظية العابرة.
- أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega):
أكدت الدراسات الحديثة قيماً ممتازة لمعامل أوميغا بلغت $\omega = 0.85$ لبُعد الإيذاء و $\omega = 0.81$ لبُعد الممارسة، مما يثبت تجانس الفقرات الإحصائي دون الاعتماد الحصري على افتراضات ألفا المقيدة.
التحليل العاملي
أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) البنية ثلاثية العوامل للمقياس، متوافقة بصورة نموذجية مع النموذج النظري المؤسس.
مؤشرات جودة المطابقة (Model Fit Indices) في دراسات CFA
سجلت النماذج التوكيدية للبيانات المجمعة من آلاف الطلاب مؤشرات مطابقة ممتازة تدعم جودة البناء:
- نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية ($\chi^2/df$): أقل من 2.5 (ضمن الحدود المثالية).
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): $ge 0.94$ (يشير إلى تطابق بنيوي قوي).
- مؤشر توكر-لويس (TLI): $ge 0.93$.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): تراوح بين 0.038 و 0.052 مع فترات ثقة 90% ممتازة ($< 0.06$).
- جذر متوسط مربع البواقي المعياري (SRMR): $le 0.045$.
أظهرت مصفوفة التشبعات العاملية (Factor Loadings) أن جميع بنود التعرض للتنمر تشبعت على عاملها المخصص بأوزان تراوحت بين 0.52 و 0.81 دون تشبعات تقاطعية مخلة (Cross-loadings)، في حين تشبعت بنود السلوك التنمري بوضوح على عاملها بأوزان بين 0.49 و 0.79، وسجلت بنود السلوك الإيجابي تشبعات واضحة على عاملها المستقل.
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) للتقييم السيكومتري والسلوكي.
- الشكل والتنسيق: استبانة ورقية أو رقمية مقننة ذات بنود واضحة ومباشرة.
- عدد الفقرات: يحتوي المقياس النموذجي على 20 إلى 26 فقرة موزعة على الأبعاد الرئيسية الثلاثة.
- سلم الاستجابة: سلم ليكرت (Likert Scale) متدرج رباعي أو خماسي النقاط (مثال: 1 = لا يحدث أبداً، 2 = نادراً / مرة أو مرتين في الشهر، 3 = أحياناً / مرة في الأسبوع، 4 = دائماً / عدة مرات في الأسبوع).
- طريقة حساب الدرجات (Scoring):
- تُحسب درجة كل بُعد بشكل منفصل بجمع استجابات البنود التابعة له.
- بُعد التعرض للتنمر: ارتفاع الدرجة يدل على ارتفاع حدة وتكرار التعرض للإيذاء والاضطهاد.
- بُعد ممارسة التنمر: ارتفاع الدرجة يعكس ميولاً وسلوكيات استقواء عدوانية مرتفعة.
- بُعد السلوك الإيجابي: ارتفاع الدرجة يدل على توافق اجتماعي ودافعية لمساندة الأقران.
- البنود المعكوسة: لا يحتوي المقياس عموماً على بنود معكوسة داخل البُعد الواحد منعاً لارتباك الفئات العمرية الصغيرة، ولكن يُعامل بُعد السلوك الإيجابي كبُعد حماية مستقل قطبياً عن بُعدي العدوان.
- اللغات المتاحة: طُوِّر بالأصل باللغة الإنجليزية، وتُرجم وقُنّن إلى العديد من اللغات العالمية (العربية، الإسبانية، الصينية، الإيطالية، الألمانية، اليونانية).
- الفئة المستهدفة: تلاميذ المدارس، طلاب المرحلة الابتدائية العليا، المرحلة الإعدادية/المتوسطة، والمرحلة الثانوية.
- الفئة العمرية: من 9 سنوات إلى 18 سنة (مع إمكانية التطبيق على فئات جامعية شابة في نسخ معدلة).
- زمن التطبيق والإدارة: يستغرق تطبيقه ما بين 10 إلى 20 دقيقة، ويمكن إدارته فردياً في العيادات النفسية أو جماعياً داخل الفصول الدراسية تحت إشراف الأخصائي النفسي أو المرشد التربوي.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
طُوِّرت النسخ الأصلية للأداة وأدبياتها التأسيسية بين عامي 1991 و 1995 من قِبل كين ريغبي وفيليب سلي، تلتها مراجعات وتطويرات عديدة خلال العقدين التاليين.
- حقوق الاستخدام والأذونات: المقياس متاح بصورة عامة للأغراض البحثية والأكاديمية غير الربحية ولأغراض التقييم المدرسي الداخلي، مع اشتراط التوثيق العلمي الكامل ونسب الأداة لمؤلفيها الأصليين في الدراسات والتقارير.
- الرسوم: لا توجد رسوم مالية على الاستخدام الأكاديمي والبحثي الأساسي؛ إلا أن الاستخدامات التجارية أو تضمين المقياس في برمجيات تجارية ربحية يتطلب إذناً كتابياً وترخيصاً رسمياً من الباحثين أو الجهات الناشرة للأبحاث المرتبطة.
- جهات الحصول على الأداة: يمكن الحصول على نسخ المقاييس ونماذج التصحيح عبر المؤلفات المنشورة لكين ريغبي (مثل موقعه الأكاديمي والكتب المرجعية) أو من خلال التواصل الأكاديمي المباشر مع فرق البحث بجامعة جنوب أستراليا وجامعة فلندرز.
المراجع
- Bandura, A. (2002). Selective moral disengagement in the exercise of moral agency. Journal of Moral Education, 31(2), 101–119. https://doi.org/10.1080/0305724022014322
- Bronfenbrenner, U. (1979). The ecology of human development: Experiments by nature and design. Harvard University Press.
- Olweus, D. (1993). Bullying at school: What we know and what we can do. Blackwell Publishers.
- Rigby, K. (1997). What children tell us about bullying in schools. Children Australia, 22(2), 28–34. https://doi.org/10.1017/S103507720000814X
- Rigby, K. (2002). New perspectives on bullying. Jessica Kingsley Publishers.
- Rigby, K., & Slee, P. T. (1991). Bullying among Australian school children: Reported behaviour and attitudes towards victims. The Journal of Social Psychology, 131(5), 615–627. https://doi.org/10.1080/00224545.1991.9924646
- Rigby, K., & Slee, P. T. (1993). Dimensions of interpersonal relation among Australian children and implications for psychological well-being. The Journal of Social Psychology, 133(1), 33–40. https://doi.org/10.1080/00224545.1993.9924700
- Slee, P. T., & Rigby, K. (1994). Peer victimization at school. Australian Journal of Early Childhood, 19(1), 3–10.
فقرات المقياس
فيما يلي بنود المقياس المعيارية في لغتها الإنجليزية الأصلية كما صُممت وطُبقت في الأبحاث الأساسية لتقييم العلاقات بين الأقران وانتشار التنمر:
Standard Peer Relations / Bullying Prevalence Questionnaire Items
Instructions: Please read each statement carefully and indicate how often each situation happens to you at school (Response scale: Never, Once in a while, Pretty often, Very often / Most days).
Section A: Victimization Scale (Being Bullied by Others)
- I get called hurtful names by other students.
- Others leave me out of games and group activities on purpose.
- I get hit, pushed, or shoved by other students.
- Other kids spread nasty lies and rumors about me.
- Students make fun of me because of how I look or talk.
- I am threatened or forced to do things I do not want to do.
- My money or personal belongings are taken away or damaged by others.
- I feel unsafe or afraid of certain students during recess or lunch.
Section B: Bullying Tendencies Scale (Bullying Others)
- I take part in teasing and calling other kids names.
- I like to show my power over students who are weaker than me.
- I join in when others make fun of someone at school.
- I push, hit, or shove other students when they annoy me.
- I have spread rumors about people I do not like.
- I deliberately keep certain students out of our group.
- I make others give me their money or things.
Section C: Prosocial Behavior Scale (Supportive Peer Relations)
- I try to help students who are being picked on or teased.
- I share my things and include students who are playing alone.
- I feel sorry for kids who get bullied and try to comfort them.
- I am friendly and kind to students who do not have many friends.
- If I see someone getting hurt, I tell a teacher or try to stop it.