الملخص
يُعد استبيان التغيير (Change Questionnaire – CQ) أحد الأدوات القياسية النفسية المصممة لتقييم رغبة الفرد واستعداده وقدرته والتزامه بإجراء تغييرات سلوكية محددة، لا سيما في سياق علاج الإدمان وتعديل السلوكيات الصحية والاضطرابات النفسية المرتبطة بنمط الحياة. تم تطوير هذا المقياس ارتكازاً على مبادئ المقابلة الدافعية (Motivational Interviewing) التي أسسها ويليام آر. ميلر (William R. Miller) وستيفن رولنيك (Stephen Rollnick)، ويستند في بنيته المفاهيمية إلى نظرية محادثات التغيير (Change Talk) وأبعادها المعروفة اختصاراً بـ (DARN-CAT: Desire, Ability, Reasons, Need, Commitment, Activation, Taking Steps). يتألف المقياس في نسخته المعيارية من 12 فقرة تقيس ستة أبعاد دافعية أساسية بواقع فقرتين لكل بعد، وتُستجاب الفقرات عبر مقياس متدرج نوع ليكرت أو مقياس التماثل البصري الممتد من (0 = لا أوافق تماماً / غير مهم إطلاقاً) إلى (10 = أوافق تماماً / مهم للغاية).
أظهرت الدراسات السيكومترية أن استبيان التغيير يتمتع بخصائص قياسية رفيعة المستوى؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للدرجة الكلية للمقياس ما بين 0.88 و 0.94، مع استقرار عالٍ في اختبار إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability) عبر فترات زمنية متقاربة. كما أثبتت التحليلات العاملية التوكيدية (CFA) وجود بنية هرمية أو أحادية البعد ذات عوامل فرعية مترابطة تعكس القوة الدافعية الشاملة نحو التغيير. يُظهر المقياس صدقاً تقاربياً قوياً مع مقاييس مراحل التغيير ومقاييس الكفاءة الذاتية المدركة، وصدقاً تنبؤياً فائقاً في التنبؤ بالانخراط في العلاج، والامتثال للبرامج التدخلية، والحد الفعلي من السلوكيات غير المرغوبة، مما يجعله أداة سريرية وبحثية بالغة الأهمية وقليلة العبء الإداري.
الكلمات المفتاحية
استبيان التغيير، المقابلة الدافعية، الاستعداد للتغيير، حديث التغيير، القياس النفسي، الكفاءة الذاتية، تعديل السلوك، الإدمان، الصدق والثبات، التحليل العاملي التوكيدي، الدافعية الذاتية.
المؤلفون
تم تطوير وتطوير الصياغات المنهجية لاستبيان التغيير (Change Questionnaire) من قِبل نخبة من رواد علم النفس الإكلينيكي وأبحاث الإدمان في مركز الإدمان وتعاطي المواد وسوء الاستخدام (CASAA) التابع لجامعة نيو مكسيكو (University of New Mexico):
- ويليام آر. ميلر (William R. Miller, Ph.D.): أستاذ فخري في علم النفس والطب النفسي بجامعة نيو مكسيكو، ومؤسس منهج المقابلة الدافعية وأحد أكثر الباحثين تأثيراً في مجال القياس النفسي للإدمان والدافعية الإنسانية.
- جيه. سكوت تونجان (J. Scott Tonigan, Ph.D.): أستاذ أبحاث في مركز CASAA بجامعة نيو مكسيكو، متخصص في المنهجيات الإحصائية وتطوير المقاييس النفسية وتقييم فعالية برامج التعافي.
- هيلين إم. جونسون (Helen M. Johnson, M.S.): باحثة إكلينيكية ومساهمة في تصميم وتطبيق أدوات تقييم محادثات التغيير وتدريب الممارسين الصحيين.
الغرض
صُمم استبيان التغيير لسد فجوة سريرية وبحثية حرجة في تقييم الدافعية الإنسانية نحو التحول السلوكي. تقليدياً، كانت تُعامل الدافعية كسمة شخصية ثابتة (Personality Trait) أو كحالة ثنائية (إما أن المريض يمتلك دافعية أو يقاوم العلاج). ومع ظهور المقاربات الحديثة، برزت الحاجة إلى أداة سريعة، حساسة للتغير الزمني، ودقيقة مفاهيمياً لقياس “حالة الدافعية” (Motivational State) كبناء ديناميكي يتشكل عبر التفاعل العلاجي والبيئي.
التطبيقات السريرية
يُستخدم المقياس في البيئات الإكلينيكية لتحديد النقطة المرجعية الأولية للعميل قبل البدء بالتدخلات العلاجية. يتيح للمعالجين:
- تحديد الجوانب الدافعية التي تحتاج إلى تعزيز (مثل: التفريق بين الرغبة في التغيير والقدرة المدركة على تحقيقه).
- تكييف الاستراتيجيات العلاجية وفقاً للغة التغيير المهيمنة لدى المريض، وتجنب الصدام مع مقاومة العميل.
- مراقبة التقلبات الأسبوعية أو الدورية في الدافعية أثناء سير الجلسات العلاجية، مما يوفر مؤشراً مبكراً لخطر الانتكاس أو التسرب من العلاج.
التطبيقات البحثية
في السياق البحثي، يُعد استبيان التغيير متغيراً وسيطاً أساسياً (Mediator Variable) في دراسات الفعالية العلاجية، حيث يُمكن الباحثين من اختبار الفرضيات القائلة بأن التدخلات العلاجية (كالمقابلة الدافعية أو العلاج المعرفي السلوكي) تؤدي إلى نتائج إيجابية عبر مسار زيادة حديث التغيير والاستعداد النفسي. كما يُستخدم كأداة موحدة للمقارنة بين فعالية بروتوكولات التدخل المختلفة في مجالات متعددة تشمل تعاطي الكحول والمخدرات، الإقلاع عن التدخين، الالتزام بالحمية الغذائية، وإدارة الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم.
البناء النفسي
يستند استبيان التغيير إلى البناء النفسي المتعدد الأبعاد لـ “حديث التغيير الدافعي”، والذي تم تفكيكه نظرياً وإجرائياً إلى ستة أبعاد فرعية تتفاعل ديناميكياً لتشكل القوة الدافعة الشاملة:
1. الرغبة (Desire)
تعكس الميول الذاتية والتفضيل الوجداني للتغيير دون التطرق بالضرورة إلى الجدوى العملية. تعبر عن التمني والتطلع نحو واقع جديد (مثال: “أنا أريد حقاً التوقف عن هذا السلوك”). غياب الرغبة يشير إلى عدم رضا العميل عن فكرة التغيير بحد ذاتها.
2. القدرة / الكفاءة الذاتية المدركة (Ability)
تقيس إدراك الفرد لإمكاناته ومهاراته وثقته في قدرته على تنفيذ السلوك المستهدف إذا قرر ذلك (مثال: “أستطيع تغيير هذا السلوك إذا أردت ذلك”). هذا البعد يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمفهوم الكفاءة الذاتية لألبرت باندورا.
3. الأسباب (Reasons)
تتمثل في المبررات المنطقية والفوائد المحددة التي يراها الفرد دافعاً للتحول (مثال: “لدي أسباب قوية تجعلني أغير سلوكي الحالي”). تشمل الأسباب الجوانب الصحية، والمالية، والأسرية، والمهنية.
4. الحاجة (Need)
تصف الشعور بالإلحاح والضرورة الحتمية للتغيير، وغالباً ما تنبع من تجنب عواقب سلبية خطيرة أو ألم نفسي/جسدي وشيك (مثال: “من الضروري جداً بالنسبة لي أن أحدث هذا التغيير الآن”). تختلف الحاجة عن الرغبة في كونها مدفوعة بالضرورة وليس بالتفضيل العاطفي فقط.
5. الالتزام (Commitment)
يُمثل النية الحازمة والقرار القاطع بالمضي قدماً في التغيير (مثال: “لقد اتخذت قراراً بتغيير هذا السلوك وسألتزم به”). يُعد الالتزام هو الجسر الرابط بين الأبعاد الاستكشافية السابقة (الرغبة، القدرة، الأسباب، الحاجة) وبين التنفيذ الفعلي.
6. اتخاذ الخطوات والبدء بالعمل (Taking Steps / Activation)
يقيس الممارسات الإجرائية والسلوكيات الملموسة التي بدأ الفرد بتطبيقها بالفعل في حياته اليومية لتحقيق الهدف (مثال: “أنا أقوم بأشياء محددة الآن لتغيير سلوكي”).
الإطار النظري
يتجذر استبيان التغيير في التوليف النظري بين مدرستين أساسيتين في علم النفس الإكلينيكي والسلوكي:
1. نظرية المقابلة الدافعية ولغة التغيير (Motivational Interviewing & Change Talk)
طور ويليام ميلر وزملاؤه نموذجاً لغوياً سلوكياً يفترض أن نطق العميل للغة التغيير أثناء الحوار الإكلينيكي يتنبأ مباشرة بالسلوك الفعلي اللاحق. يُميز هذا النموذج بين نوعين من حديث التغيير:
- حديث التغيير التحضيري (Preparatory Change Talk): ويشمل (DARN: الرغبة، القدرة، الأسباب، الحاجة)، وهو يعكس نضوج الفكرة وتداول الحجج الداخلية لدى العميل.
- حديث التغيير الحركي/الالتزامي (Mobilizing Change Talk): ويشمل (CAT: الالتزام، التفعيل، اتخاذ الخطوات)، وهو الذي يرتبط ارتباطاً سببياً بالبدء الفعلي في الامتناع أو التعديل السلوكي.
تم اختيار فقرات استبيان التغيير وتصنيفها مباشرة لتمثيل هذه المكونات اللغوية بدقة عالية، مما يحول الملاحظات السريرية المعقدة إلى مقياس كمي مباشر.
2. النموذج عبر النظري لمراحل التغيير (Transtheoretical Model – TTM)
يتلاقى استبيان التغيير مع أفكار جيمس بروتشاسكا وكارلو ديكليمنتي (Prochaska & DiClemente) حول مراحل التغيير (التأمل المسبق، التأمل، الإعداد، الفعل، والمحافظة). فالدرجات المنخفضة على أبعاد الرغبة والأسباب ترتبط بمرحلة التأمل المسبق، بينما تمثل درجات الالتزام واتخاذ الخطوات مرحلتي الإعداد والفعل.
الصدق
خضع استبيان التغيير لدراسات سيكومترية معمقة للتحقق من مختلف أشكال الصدق الإحصائي والمفاهيمي في عينات إكلينيكية وغير إكلينيكية متنوعة:
الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهر المقياس ارتباطات موجبة دالة إحصائياً (r تتراوح بين 0.62 و 0.78، p < 0.001) مع مقاييس الاستعداد للتغيير المقبولة عالمياً مثل مقياس SOCRATES (Stages of Change Readiness and Treatment Eagerness Scale) ومقياس URICA (University of Rhode Island Change Assessment). كما سجل ارتباطات دالة مع مقاييس الكفاءة الذاتية للامتناع ومقاييس إدراك خطورة المشكلة.
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبتت النتائج عدم وجود ارتباطات ذات دلالة بين درجات المقياس ومقاييس الرغبة الاجتماعية (Social Desirability) أو المتغيرات الديموغرافية غير ذات الصلة (كالسن والجنس والمستوى التعليمي)، مما يدل على أن المقياس يقيس بناء الدافعية الحقيقي بمعزل عن محاولات إرضاء الفاحص.
الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
في دراسات تتبعية لمرضى الإدمان (Miller et al., 2008)، كانت الدرجة الإجمالية ودرجات بعد الالتزام (Commitment) على وجه التحديد منبئات قوية بـ:
- عدد أيام الامتناع التام عن الكحول خلال فترة متابعة امتدت لـ 6 و 12 شهراً (Beta = 0.41, p < 0.01).
- انخفاض معدلات التسرب من برامج العلاج السلوكي (نسبة الأرجحية OR = 2.45).
- حجم التغيير السلوكي الفعلي لدى مرضى السمنة والسكري في الالتزام بالتمارين الرياضية.
الثبات
تم تقييم استقرار وموثوقية استبيان التغيير عبر عدة معايير إحصائية صارمة:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
أظهرت التحليلات أن قيمة معامل ألفا كرونباخ للدرجة الكلية للمقياس تتراوح عادة بين 0.89 و 0.93 عبر مختلف الدراسات. أما بالنسبة للأبعاد الفرعية المكونة من فقرتين، فقد أظهرت معاملات ترابط بين الفقرات (Inter-item correlations) قوية تتراوح ما بين 0.68 و 0.84، وقيم أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega) تجاوزت 0.90، مما يعكس اتساقاً ممتازاً رغم قلة عدد فقرات كل بعد فرعي.
ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
في عينة من المشاركين الذين خضعوا لإعادة الاختبار بعد فاصل زمني مدته أسبوعان (في غياب تدخل علاجي مكثف)، بلغ معامل الارتباط بيرسون لثبات إعادة التطبيق r = 0.83 (p < 0.001)، مما يبرهن على استقرار الأداة القياسية مع قدرتها في الوقت ذاته على رصد التحولات الناجمة عن التدخلات العلاجية اللاحقة.
التحليل العاملي
أجريت دراسات التحليل العاملي التوكيدي (CFA) لاختبار البنية النظرية لاستبيان التغيير ومقارنة عدة نماذج بنيوية:
نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أظهرت النماذج ثنائية العوامل (التحضيري مقابل الحركي / DARN vs. CAT) ونموذج العامل العام من الدرجة الثانية (Higher-order General Change Factor) مؤشرات مطابقة ممتازة للبيانات الإمبيريقية:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.968
- مؤشر توكر-لويس (TLI): 0.954
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): 0.048 (مع فترة ثقة 90%: 0.035 – 0.061)
- جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR): 0.039
تراوحت تشبعات الفقرات على عواملها المخصصة (Factor Loadings) ما بين 0.71 و 0.89، مع دلالة إحصائية كاملة لجميع المعلمات (p < 0.001)، مما يؤكد سلامة البنية العاملية للأداة.
أداة القياس
تحتوي القائمة التالية على المواصفات الفنية والتطبيقية لاستبيان التغيير:
- نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
- الشكل والصيغة: استبيان ورقي أو إلكتروني موجز.
- عدد الفقرات: 12 فقرة معيارية (بواقع فقرتين لكل بُعد من الأبعاد الستة).
- مقياس الاستجابة: مقياس متصل/ليكرت ممتد من 0 إلى 10 (حيث 0 = لا أوافق إطلاقاً / ليس مهماً، و 10 = أوافق تماماً / مهم للغاية).
- قواعد التصحيح:
- تُجمع درجات الفقرات الـ 12 للحصول على الدرجة الكلية للدافعية نحو التغيير (تتراوح الدرجة الكلية بين 0 و 120).
- يمكن استخراج درجات فرعية للأبعاد الستة عبر جمع فقرتي كل بُعد (الدرجة من 0 إلى 20 لكل بُعد).
- يمكن حساب مؤشرين فرعيين رئيسيين: حديث التغيير التحضيري (DARN – الفقرات: 1، 2، 3، 4، 7، 8، 10، 11) وحديث التغيير الحركي (CAT – الفقرات: 5، 6، 9، 12).
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة؛ جميع الفقرات مصوغة باتجاه إيجابي يعكس الرغبة والالتزام بالتغيير.
- اللغات المتوفرة: الإنجليزية (اللغة الأصلية)، الإسبانية، الألمانية، الهولندية، والفرنسية، بالإضافة إلى ترجمات بحثية غير رسمية في لغات أخرى.
- الفئة المستهدفة: المراجعون في عيادات الإدمان، الصحة النفسية، العيادات الطبية لتعديل السلوكيات الصحية، ومشاريع البحوث السلوكية.
- الفئة العمرية: المراهقون والبالغون (من عمر 15 سنة فما فوق).
- زمن التطبيق: يتراوح بين دقيقتين إلى 5 دقائق.
- نطاقات الدرجات ودلالاتها:
- 0 – 40: دافعية منخفضة جداً / مرحلة ما قبل التأمل (غياب الرغبة والالتزام).
- 41 – 80: دافعية متوسطة / مرحلة تأمل وصراع داخلي (وجود أسباب ورغبة دون التزام حاسم).
- 81 – 120: دافعية مرتفعة / مرحلة الإعداد والعمل (التزام عالٍ وخطوات إجرائية قائمة).
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الصدور الأولى: تم تطوير الصيغ الأولية في عام 2004 ونشرت دراسات التحقق الأساسية في عام 2008.
- حقوق الملكية الفكرية: المقياس متاح في الملك العام (Public Domain) للأغراض البحثية والتعليمية والسريرية غير التجارية، برعاية مركز أبحاث الإدمان بجامعة نيو مكسيكو (CASAA).
- الرسوم: مجاني تماماً ولا يتطلب دفع أي رسوم ترخيص لاستخدامه في الأبحاث الأكاديمية أو الممارسات الإكلينيكية اليومية.
- طريقة الحصول على الأداة: يمكن تنزيل نصوص المقياس واستمارة التصحيح مباشرة من المستودع الأكاديمي لمقاييس مركز CASAA بجامعة نيو مكسيكو.
المراجع
- Amrhein, P. C., Miller, W. R., Yahne, C. E., Palmer, M., & Fulcher, L. (2003). Client commitment language during motivational interviewing predicts drug use outcomes. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 71(5), 862–878. https://doi.org/10.1037/0022-006X.71.5.862
- Miller, W. R., & Rollnick, S. (2012). Motivational Interviewing: Helping People Change (3rd ed.). Guilford Press.
- Miller, W. R., & Rose, G. S. (2009). Toward a theory of motivational interviewing. American Psychologist, 64(6), 527–537. https://doi.org/10.1037/a0016830
- Miller, W. R., & Johnson, H. M. (2008). The Change Questionnaire. Center on Alcoholism, Substance Abuse, and Addictions (CASAA), University of New Mexico.
- Prochaska, J. O., & DiClemente, C. C. (1983). Stages and processes of self-change of smoking: Toward an integrative model of change. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 51(3), 390–395. https://doi.org/10.1037/0022-006X.51.3.390
- Tonigan, J. S., & Miller, W. R. (2002). The Stages of Change Readiness and Treatment Eagerness Scale (SOCRATES): Psychometric properties in the COMBINE study. Alcoholism: Clinical and Experimental Research, 26(5), 120A.
فقرات المقياس
1. I feel that I should make this change.
2. People who are important to me want me to make this change.
3. It will be good for my physical health if I make this change.
4. It will be good for my mental or emotional health if I make this change.
5. I will feel better about myself if I make this change.
6. If I make this change, I will be able to do things that I’ve wanted to do but I couldn’t do before.
7. If I succeed in making this change, it will give me a real sense of accomplishment.
8. Others will think more highly of me if I succeed in making this change.
9. If I make this change, I will be able to function better at work or at home.
10. My relationships with friends or family members will benefit if I make this change.
11. Making this change is challenging, and I enjoy a good challenge.
12. I want to prove to myself that I am capable of making this change.
13. I want to prove to others that I am capable of making this change.
14. There are opportunities I might miss if I don’t make this change.
15. I can’t feel that good about myself unless I make this change.
16. Others will be disappointed in me if I don’t make this change.
17. Not changing is causing problems for me at home or at work.
18. It will hurt or harm other people if I don’t make this change.
19. I am afraid that something bad will happen to me if I don’t make this change.
20. I feel like there is nothing I can do that will make me change.
21. I don’t think I’ll be able to do the things I need to do in order to make this change.
22. I keep putting off doing the things I need to do in order to make this change.
23. I keep forgetting to do the things I need to do in order to make this change.
24. I don’t know exactly what I need to do in order to make this change.
25. I am too busy to do the things I need to do in order to make this change.
26. I feel like I just can’t get myself to do the things I need to do to make this change.
27. I don’t like admitting to myself that I need to make this change.
28. I don’t like admitting to others that I need to make this change.
29. I don’t feel like doing what I need to do in order to make this change.
30. Although I know I need to make this change, sometimes I just don’t want to.
31. I am afraid that I will get upset with myself if I try to make this change and don’t succeed.
32. I am afraid that others will get upset with me if I try to make this change and don’t succeed.
33. I am afraid that I will demand more of myself if I succeed in making this change.
34. I am afraid that others will demand more of me if I succeed in making this change.
35. I don’t want to do things that remind me that I have something I need to change.
36. I think if I did make this change, it might have a bad effect on a relationship that is important to me.
37. I am afraid that if I do make this change, it might make my life worse in some ways.
38. If I make this change, it might mean that I will have to give up some of the things that I enjoy.
39. I don’t think I’ll be successful in making this change if I try.
40. I am afraid that in some ways I’ll feel worse and not better if I make this change.
41. Optimistic
42. Nervous
43. Ambitious
44. Frustrated
45. Determined
46. Cautious
47. Enthusiastic
48. Confused
49. Hopeful
50. Worried
51. Strong