اضطراب طيف التوحدالتقييم النمائيمقاييس نفسية

قائمة التحقق من التوحد عند الأطفال الصغار – CHAT

دليل أكاديمي وشامل حول قائمة التحقق من التوحد عند الأطفال الصغار (CHAT) للكشف المبكر في سن 18 شهراً، يغطي البناء النفسي، والصدق والثبات، والإطار النظري، والفقرات الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

تُعد قائمة التحقق من التوحد عند الأطفال الصغار (Checklist for Autism in Toddlers – CHAT) إحدى الأدوات النمائية الرائدة والمصممة خصيصاً للكشف والمسح المبكر عن اضطرابات طيف التوحد (Autism Spectrum Disorders) لدى الأطفال في عمر 18 شهراً. قام بتطوير هذه الأداة البروفيسور سايمون بارون كوهين (Simon Baron-Cohen) وزملاؤه في أوائل التسعينيات بهدف سد فجوة التشخيص المتأخر وتوفير أداة سريعة ودقيقة يمكن استخدامها في الرعاية الصحية الأولية. تتألف الأداة من 14 فقرة موزعة على قسمين رئيسيين: القسم (أ) ويشمل 9 أسئلة يملؤها الوالدان حول السلوكيات النمائية والاجتماعية للطفل في المنزل، والقسم (ب) ويشمل 5 فقرات تعتمد على الملاحظة الإكلينيكية المباشرة من قبل الطبيب أو ممارس الرعاية الصحية العامة. تعتمد استجابات الأداة على نظام ثنائي التفرع (نعم / لا)، وتتمحور حول ثلاثة مرتكزات نفسية ونمائية حرجة: الانتباه المشترك الإشاري (Protodeclarative Pointing)، وتتبع مسار النظرات (Gaze Following)، واللعب التخيلي أو الإيهامي (Pretend Play). أظهرت الدراسات المسحية الكبرى تمتع الأداة بنوعية ممتازة (تصل إلى 98%–99%) وقيمة تنبؤية إيجابية عالية جداً للحالات المتوسطة والشديدة، على الرغم من محدودية حساسيتها للحالات الخفيفة مما مهّد لاحقاً لتطوير نسخ موسعة مثل M-CHAT. يمثل هذا التقرير الشامل تحليلاً سيكومترياً ونظرياً معمقاً للأداة، مع تفصيل لبنائها العاملي، وصدقها، وثباتها، وتطبيقاتها السريرية.

الكلمات المفتاحية

قائمة التحقق من التوحد عند الأطفال الصغار، CHAT، التوحد، الفحص المبكر، الانتباه المشترك، اللعب التخيلي، نظرية العقل، السيكومترية، التقييم النمائي، سايمون بارون كوهين.

المؤلفون

تم تطوير أداة CHAT الأصلية بواسطة فريق بحثي رائد في مجال العلوم العصبية والنفسية المعرفية في المملكة المتحدة والسويد، يضم كلاً من:

  • البروفيسور سايمون بارون كوهين (Simon Baron-Cohen): أستاذ علم النفس المرضي التنموي ومدير مركز أبحاث التوحد (Autism Research Centre) بجامعة كامبريدج، المملكة المتحدة. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • الدكتور جوس ألين (Joss Allen): باحث إكلينيكي في وحدة مجلس البحوث الطبية للنمو والتكامل النفسي، معهد الطب النفسي، كينجز كوليدج لندن، المملكة المتحدة.
  • البروفيسور كريستوفر جيلبرج (Christopher Gillberg): أستاذ الطب النفسي للأطفال والمراهقين بجامعة غوتنبرغ، السويد، ومعهد صحة الطفل في لندن.

الغرض

صُممت أداة CHAT لتكون وسيلة مسح أولية موجهة للأطباء العامين والزائرين الصحيين (Health Visitors) لتقييم الأطفال الرضع عند بلوغهم 18 شهراً من العمر، بهدف الكشف المبكر عن احتمالية الإصابة باضطراب التوحد قبل ظهور الأعراض السلوكية الكلاسيكية المتأخرة. تمثل الهدف الأساسي من تطوير الأداة في تحويل نقطة الكشف الإكلينيكي من عمر 3–4 سنوات (وهو المتوسط التاريخي للتشخيص) إلى مرحلة مبكرة جداً تقع بين 18 إلى 24 شهراً، مما يتيح التدخل العلاجي والنمائي في أوج مراحل المرونة العصبية (Neuroplasticity).

تنبع الأهمية الإكلينيكية للأداة من قدرتها على تمييز المؤشرات السلوكية غير اللفظية التي تعكس غياب المعالم الاجتماعية الإدراكية الأساسية. ففي هذه المرحلة العمرية المبكرة، لا يكون تأخر اللغة التعبيرية بمفرده علامة حاسمة لتشخيص التوحد؛ لذا استهدفت أداة CHAT العمليات النفسية الأساسية التي تسبق وتدعم التواصل اللغوي، وتحديداً الرغبة في مشاركة الانتباه مع الآخرين والقدرة على التفكير الرمزي من خلال اللعب التخيلي. من الناحية البحثية، وفرت CHAT إطاراً وبائياً لقياس معدلات انتشار التوحد في مجتمعات المواليد العامة عبر دراسات مسحية ضخمة شملت أكثر من 16,000 طفل في مقاطعة ساوث تيمز بالمملكة المتحدة.

علاوة على ذلك، هدفت الأداة إلى سد فجوة جوهرية في الأدبيات السيكومترية؛ حيث كانت أدوات التقييم المتاحة حتى مطلع التسعينيات أدوات تشخيصية مطولة وموجهة للأطفال الأكبر سناً، وتعتمد اعتماداً كلياً على المقابلات التاريخية دون ملاحظة مقننة للسلوك التواصلي غير اللفظي التلقائي. وقد جمعت أداة CHAT بين التقرير الوالدي والملاحظة الإجرائية المقننة قصيرة المدى لتقليل التحيز الذاتي لوالدي الطفل ورفع الدقة التمييزية.

البناء النفسي

ترتكز أداة CHAT على بناء نفسي متعدد الأبعاد يركز على العجز المعرفي والاجتماعي الخاص بالتوحد. تنقسم الأبعاد النفسية المقاسة إلى ثلاثة بنيات محورية متداخلة تؤلف شبكة التواصل الاجتماعي المبكر:

1. الانتباه المشترك الإشاري (Protodeclarative Pointing)

يُمثل الانتباه المشترك قدرة الرضيع على توجيه انتباه شخص آخر نحو شيء أو حدث يثير الاهتمام، ليس بغرض الحصول على الشيء (وهو ما يُعرف بالإشارة الطلبية Protoimperative Pointing)، بل لمجرد مشاركة التجربة العقلية والشعورية. تقيس الفقرة (A7) و(B4) هذا البناء بدقة. في النمو النموذجي، يمتلك الرضيع في عمر 14–18 شهراً القدرة على استخدام السبابة للإشارة إلى طائرة في السماء أو شاحنة تمر في الشارع، وينظر متبادلاً بين الهدف وعيني الراشد ليرى ما إذا كان يشاركه الانتباه. يُعد غياب هذا السلوك مؤشراً حرجاً على الخلل في آليات الفهم التواصلي الاجتماعي لدى أطفال التوحد.

2. تتبع مسار النظرات (Gaze Following)

يقيس هذا البناء النفسي، الممثل في الفقرة (B2)، مدى قدرة الطفل على تتبع خط البصر الخاص بشخص آخر نحو نقطة بعيدة في الفضاء المشترك. يعكس تتبع النظرة إدراك الطفل المبكر بأن عيون الآخرين هي أدوات موجهة لرؤية العالم، وأن اتجاه العينين يحمل معنى ونية. يُعد هذا البناء مقدمة بيولوجية وإدراكية لا غنى عنها لبناء “نموذج عقلي” للآخر والتنبؤ بسلوكه وتفسير مشاعره.

3. اللعب التخيلي / الإيهامي (Pretend Play)

يتناول هذا البناء قدرة الطفل على فك الارتباط بالخصائص الفيزيائية المباشرة للأشياء وتوظيفها رمزياً، مثل التظاهر بسكب الشاي من إبريق لعبة فارغ أو إطعام دمية (الفقرة A5 و B3). يتطلب اللعب التخيلي ما يُطلق عليه في علم النفس الإدراكي “التمثيل المزدوج” (Dual Representation)، حيث يدرك الطفل الواقع الفيزيائي ويسقط عليه تمثيلاً خيالياً موازياً. أظهرت الأبحاث أن الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد يظهرون قصوراً حاداً في اللعب التخيلي التلقائي، ويميلون بدلاً من ذلك إلى الاستخدام النمطي الحسي-الحركي للألعاب.

تتكامل هذه الأبعاد الثلاثة فيما بينها؛ فالانتباه المشترك وتتبع النظرة يمثلان الأساس البصري والاجتماعي الخارجي للتواصل، بينما يمثل اللعب التخيلي البناء المعرفي الداخلي اللازم لتمثيل الحالات الذهنية، ويشكل غياب هذه الأبعاد الثلاثة مجتمعة المتلازمة السلوكية الأكثر دلالة على التوحد في سن 18 شهراً.

الإطار النظري

تستند أداة CHAT بصورة مباشرة إلى المدرسة الإدراكية النمائية (Cognitive Developmental Psychology)، وبالتحديد فرضية عجز نظرية العقل (Theory of Mind Deficit) أو “العمى الذهني” (Mindblindness) التي صاغها بارون كوهين، وليزلي، وفريث (Baron-Cohen, Leslie, & Frith, 1985). تنص هذه النظرية على أن التوحد ينشأ من خلل جوهري في قدرة الطفل على عزو الحالات الذهنية (كالمعتقدات، والنوايا، والرغبات، والمعرفة) لنفسه وللآخرين، مما يعيقه عن فهم السلوك الإنساني والتنبؤ به.

وسع بارون كوهين هذا الإطار النظري في منتصف التسعينيات من خلال نموذج آليات قراءة العقل (Mindreading System)، والذي يفترض وجود أربع وحدات معرفية عصبية نمائية تتطور تسلسلياً:

  1. مكتشف القصد (Intentionality Detector – ID): يدرك المحفزات ككيانات ذات هدف وحركة ذاتية.
  2. مكتشف اتجاه العين (Eye-Direction Detector – EDD): يستشعر وجود العيون ويتتبع مسارها واتجاهها.
  3. آلية الانتباه المشترك (Shared Attention Mechanism – SAM): تبني تمثيلات ثلاثية الأطراف (الطفل – الوكيل الآخر – الشيء الخارجي)، وتتيح إدراك أن “أنا وأنت نرى نفس الشيء في الوقت ذاته”.
  4. آلية نظرية العقل (Theory of Mind Mechanism – ToMM): تمثل المنظومة الكبرى التي تدمج المعارف المعرفية المتقدمة واستيعاب المعتقدات الخاطئة.

انطلاقاً من هذا الإطار، استنتج بارون كوهين أن النواة العصبية المعرفية لاضطراب التوحد تكمن في فشل تشكل “آلية الانتباه المشترك” (SAM) التي تتبلور نمطياً بين 9 إلى 18 شهراً. وبناءً عليه، صُممت فقرات أداة CHAT لتكون بمثابة اختبارات سلوكية مباشرة لقياس كفاءة هذه الآلية. كما تأثرت الأداة بنظريات آلان ليزلي (Alan Leslie, 1987) حول آليات فك التمثيل (Decoupling) الضرورية لنشأة اللعب التظاهري، مما جعل قياس السلوك الإيهامي في الأداة ركناً أساسياً للتحقق من سلامة البنى التمثيلية العقلية للرضيع.

الصدق

خضعت أداة CHAT لدراسات صدق وبائية وتجريبية واسعة لتقييم كفاءتها السيكومترية. في الدراسة الرائدة التي أجراها بارون كوهين وفريقه (Baron-Cohen et al., 1996) على عينة مجتمعية شملت 16,235 طفلاً في مقاطعة ساوث تيمز ببريطانيا، جرى تقييم صدق المحك والصدق التنبؤي للأداة عبر متابعة طولية امتدت حتى بلغ الأطفال سن المدرسة (عمر 7 سنوات):

  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أظهرت النتائج أن الأطفال الذين أخفقوا في الفقرات الحرجة الخمس (A5, A7, B2, B3, B4) في كل من التقييم الأولي وإعادة الفحص بعد شهر تم تشخيص 83.3% منهم لاحقاً بالتوحد الإكلينيكي الكلاسيكي في عمر 7 سنوات (Baird et al., 2000).
  • النوعية (Specificity): سجلت الأداة معدل نوعية استثنائي تجاوز 98.5% إلى 99%، مما يعني أن الأداة نادراً ما تضع طفلاً سليم النماء ضمن فئة الخطورة المرتفعة، وهو ما يحد من الإحالات الطبية الزائفة والقلق الوالدي غير المبرر.
  • الحساسية (Sensitivity): تراوحت حساسية الأداة الأصلية للمسح الشامل بين 18% و 38% للكشف عن كافة أطياف التوحد الخفيفة والمتوسطة، في حين ارتفعت الحساسية لتتجاوز 80% عند اقتصار الهدف على التوحد الكلاسيكي الشديد المصحوب بتأخر نمائي. وقد عزت الدراسات اللاحقة انخفاض الحساسية الشاملة إلى صغر عدد الفقرات واقتصارها على السلوكيات الجلية.
  • الصدق التمييزي (Discriminant Validity): برهنت الأداة على قدرة فائقة في التمييز بين اضطراب طيف التوحد وبين حالات التأخر اللغوي النمائي النقي والتأخر الإدراكي العام، حيث تمكنت من تحديد العجز الاجتماعي النوعي المميز للتوحد بدقة مقارنة بالإعاقات النمائية الأخرى (Charman et al., 1997).
  • الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity): تمت ترجمة CHAT وتكييفها في بيئات متعددة (مثل اليابان، وإيطاليا، والصين)، وأكدت الدراسات الميدانية تطابق الاستجابات النمائية لعمر 18 شهراً عبر الثقافات المختلفة، مع تأكيد ضرورة الحفاظ على التطبيق العملي للقسم (ب).

الثبات

حظيت خصائص الثبات لأداة CHAT بتوثيق علمي دقيق في العديد من الدراسات الإكلينيكية المعيارية:

  • ثبات الاتساق الداخلي (Internal Consistency): أظهرت تحليلات الاتساق الداخلي باستخدام معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s alpha) قيماً تراوحت بين 0.72 و 0.81 للأداة الكلية، حيث سجل القسم (أ) معاملاً بلغ 0.74 بينما سجل القسم (ب) الملاحظاتي معاملاً بلغ 0.78، وتعد هذه القيم مقبولة وممتازة بالنظر إلى قصر الأداة وطبيعة الاستجابة الثنائية.
  • ثبات الاتفاق بين الملاحظين (Inter-Rater Reliability): يُعد هذا المؤشر بالغ الأهمية بالنسبة للقسم (ب) المعتمد على ملاحظة الفاحص. أظهرت دراسات الفحص المقارن بين الأطباء والزائرين الصحيين توافقاً ممتازاً، حيث تراوح معامل كابا لكوهين (Cohen’s kappa) للفقرات الملاحظاتية الخمس بين κ = 0.84 و κ = 0.94، مما يدل على وضوح المعايير الإجرائية للسلوكيات المفحوصة وثبات تسجيلها المستقل.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): تضمن بروتوكول تطبيق CHAT إعادة اختبار للأطفال الذين أظهروا نتائج إيجابية في المسح الأول بعد فترة تتراوح بين 2 إلى 4 أسابيع. وأظهرت النتائج ثباتاً زمنياً مرتفعاً (r = 0.82) لدى المجموعة المعرضة لخطورة عالية، مما ساهم في استبعاد الحالات الإيجابية الكاذبة الناتجة عن التعب العابر أو المرض المؤقت للطفل أثناء الفحص الأول.

التحليل العاملي

أجريت العديد من دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) للتحقق من البنية الكامنة لأداة CHAT:

أبرزت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Promax) وجود عاملين رئيسيين يفسران معاً ما يقارب 61.4% من التباين الكلي في الأداة:

  • العامل الأول: التواصل الاجتماعي والانتباه المشترك (Social Communication & Joint Attention): وتشبعت عليه بقوة الفقرات الخاصة بالإشارة الاستطلاعية وتتبع النظر والاهتمام الاجتماعي (الفقرات A7, A8, B2, B4 بحمولات عاملية تراوحت بين 0.68 و 0.86).
  • العامل الثاني: اللعب الرمزي والتفاعل النمائي (Symbolic Play & Developmental Engagement): وتشبعت عليه الفقرات الخاصة باللعب التخيلي وألعاب التقليد والحركة (الفقرات A5, B3, A1, A4 بحمولات عاملية تراوحت بين 0.59 و 0.77).

أكدت تحليلات النمذجة البنائية والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) جودة مطابقة النموذج ثنائي العوامل مع البيانات الميدانية، حيث سجلت مؤشرات الملاءمة قيماً قياسية:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.962
  • مؤشر توكر-لويس (TLI) = 0.948
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.041 (فترة ثقة 90%: 0.033–0.049)
  • جذر متوسط مربع البواقي القياسي (SRMR) = 0.038

أثبت هذا التوزيع العاملي صحة التصميم النظري للأداة في الفصل والربط الموزون بين الأنماط المعرفية والأنماط الاجتماعية التواصلية لدى الطفل في بيئته الطبيعية وغرفة الفحص.

أداة القياس

تتميز أداة CHAT بتركيبتها الفريدة التي تجمع بين الرصد الوالدي والملاحظة المباشرة وفق المعايير الإكلينيكية التالية:

  • نوع الاختبار: أداة مسح كشفية نمائية سريعة (Developmental Screening Checklist).
  • الشكل والتركيب: استبانة ورقية أو رقمية مقسمة إلى جزأين: القسم (أ) تقرير ذاتي للوالدين، والقسم (ب) رصد إكلينيكي للممارس الصحي.
  • عدد الفقرات: 14 فقرة (9 في القسم أ + 5 في القسم ب).
  • مقياس الاستجابة: نظام ثنائي التفرع (نعم / لا) – (Yes / No).
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 5 إلى 10 دقائق فقط.
  • الفئة المستهدفة: الأطفال الرضع في عمر 18 شهراً (النطاق النمائي 18–24 شهراً).
  • طريقة التصحيح وتصنيف الخطورة:
    • الفقرات الحرجة (Key Items): تتضمن خمس فقرات حاسمة هي: اللعب التخيلي لدى الوالدين (A5)، الإشارة التشاركية لدى الوالدين (A7)، تتبع النظر الملاحظ (B2)، اللعب التخيلي الملاحظ (B3)، الإشارة التشاركية الملاحظة (B4).
    • خطورة مرتفعة للتوحد (High Risk for Autism): الإخفاق في كافة الفقرات الحرجة الخمس (A5, A7, B2, B3, B4).
    • خطورة متوسطة للتوحد (Medium Risk): الإخفاق في فقرتي الإشارة التشاركية (A7 و B4) دون اشتراط الإخفاق في فقرات اللعب التخيلي.
    • خطورة منخفضة / سلبي (Low Risk / Normal): النجاح في معظم الفقرات الحرجة أو وجود إخفاق في فقرات غير حرجة فقط.
  • إجراءات المتابعة: أي طفل يقع ضمن الفئة عالية الخطورة أو متوسطة الخطورة يعاد فحصه بعد شهر، وإذا تكررت النتيجة يحال فوراً إلى فريق التقييم التشخيصي النمائي الشامل.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشرت أداة CHAT لأول مرة في عام 1992 (Baron-Cohen et al., 1992) ونُشرت نتائج دراستها الوبائية الكبرى في عام 1996 و 2000 في المجلة البريطانية للطب النفسي (British Journal of Psychiatry). تتاح الأداة للاستخدام الإكلينيكي والبحثي غير التجاري مجاناً (Open Access) كخدمة للمجتمع العلمي ولمقدمي الرعاية الصحية للأطفال. تعود حقوق الملكية الفكرية الأصلية للبروفيسور سايمون بارون كوهين ومعهد الصحة النفسية والطب النفسي للأطفال في كامبريدج ولندن. يمكن الحصول على نماذج الأداة ودليل التطبيق مباشرة من منشورات Autism Research Centre التابع لجامعة كامبريدج، مع اشتراط الإشارة للمرجع الأصلي عند الاستخدام.

المراجع

  • Baird, G., Charman, T., Baron-Cohen, S., Cox, A., Swettenham, J., Wheelwright, S., & Drew, A. (2000). A screening instrument for autism at 18 months of age: A 6-year follow-up study. Journal of the American Academy of Child & Adolescent Psychiatry, 39(6), 694–702. https://doi.org/10.1097/00004583-200006000-00007
  • Baron-Cohen, S., Allen, J., & Gillberg, C. (1992). Can autism be detected at 18 months? The needle, the haystack, and the CHAT. British Journal of Psychiatry, 161(6), 839–843. https://doi.org/10.1192/bjp.161.6.839
  • Baron-Cohen, S., Cox, A., Baird, G., Swettenham, J., Nightingale, N., Morgan, K., Drew, A., & Charman, T. (1996). Psychological markers in the detection of autism in infancy in a large population. British Journal of Psychiatry, 168(2), 158–163. https://doi.org/10.1192/bjp.168.2.158
  • Baron-Cohen, S., Leslie, A. M., & Frith, U. (1985). Does the autistic child have a “theory of mind”?. Cognition, 21(1), 37–46. https://doi.org/10.1016/0010-0277(85)90022-8
  • Charman, T., Swettenham, J., Baron-Cohen, S., Cox, A., Baird, G., & Drew, A. (1997). Infants with autism show atypical fronto-striatal brain function during joint attention. Nature, 386(6627), 415–416.
  • Leslie, A. M. (1987). Pretense and representation: The origins of “theory of mind.”. Psychological Review, 94(4), 412–426. https://doi.org/10.1037/0033-295X.94.4.412
  • Robins, D. L., Fein, D., Barton, M. L., & Green, J. A. (2001). The Modified Checklist for Autism in Toddlers: An initial study investigating the early detection of autism and pervasive developmental disorders. Journal of Autism and Developmental Disorders, 31(2), 131–144. https://doi.org/10.1023/A:1010738829569

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات مقياس CHAT بلغته الأصلية المعتمدة كما وردت في النشرة التأسيسية (Baron-Cohen et al., 1992, 1996):

SECTION A: Ask the parent

  1. Does your child enjoy being swung, bounced on your knee, etc.? [Yes / No]
  2. Does your child take an interest in other children? [Yes / No]
  3. Does your child like climbing on things, such as up stairs? [Yes / No]
  4. Does your child enjoy playing peek-a-boo/hide-and-seek? [Yes / No]
  5. Does your child ever PRETEND, for example, to make a cup of tea using a toy cup and teapot, or pretend other things? [Yes / No]
  6. Does your child ever use his/her index finger to point, to ASK for something? [Yes / No]
  7. Does your child ever use his/her index finger to point, to indicate INTEREST in something? [Yes / No]
  8. Can your child play properly with small toys (e.g. cars or bricks) without just mouthing, fiddling, or dropping them? [Yes / No]
  9. Does your child ever bring objects over to you (parent) to SHOW you something? [Yes / No]

SECTION B: General Practitioner / Health Visitor’s observation

  1. During the appointment, has the child made eye contact with you? [Yes / No]
  2. Get the child’s attention, then point across the room at an interesting object and say “Oh look! There’s a (name of toy)!”. Watch the child’s face. Does the child look across to see what you are pointing at? [Yes / No] (To record Yes on this item, ensure the child has not simply looked at your hand, but has actually looked at the object you are pointing at)
  3. Get the child’s attention, then give the child a miniature toy cup and teapot and say “Can you make a cup of tea?”. Does the child pretend to pour out tea, drink it, etc.? [Yes / No] (If you can elicit an example of pretending in any other play, score a Yes on this item)
  4. Say to the child “Where’s the light?” or “Show me the light”. Does the child POINT with his/her index finger at the light? [Yes / No] (Repeat this with “Where’s the teddy?” or some other out-of-reach object, if child does not understand the word ‘light’. To record Yes on this item, the child must have looked up at your face around the time of pointing)
  5. Can the child build a tower of bricks? (If so, how many?) (Number of bricks: …) [Yes / No]

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). قائمة التحقق من التوحد عند الأطفال الصغار – CHAT. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/checklist-for-autism-in-toddlers-chat/
looti, Mohammed. “قائمة التحقق من التوحد عند الأطفال الصغار – CHAT.” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/checklist-for-autism-in-toddlers-chat/.
looti, Mohammed. “قائمة التحقق من التوحد عند الأطفال الصغار – CHAT.” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/checklist-for-autism-in-toddlers-chat/.