الملخص
تُعد قائمة تفقد استراتيجيات التكيف لدى الأطفال (Children’s Coping Strategies Checklist – CCSC) ونسختها المراجعة (CCSC-R1) واحدة من أبرز الأدوات السيكومترية المقننة عالمياً لتقييم أساليب وآليات التعامل مع الضغوط النفسية لدى الأطفال والمراهقين (الفئة العمرية من 7 إلى 13 عاماً فما فوق). تم تطوير المقياس في مطلع التسعينيات من قبل الباحث تيم آيرز (Tim S. Ayers) وبإشراف البروفيسور إروين ساندلر (Irwin N. Sandler) وفريق مركز أبحاث الوقاية في جامعة ولاية أريزونا، وذلك استجابةً للحاجة الماسة إلى أدوات قياس حساسة نمائياً تبتعد عن إسقاط نماذج تكيف الراشدين بصورة تعسفية على الأطفال.
يقيس المقياس مجموعة شاملة من الاستجابات المعرفية والسلوكية والموجهة نحو المشاعر التي يتبناها الطفل عند مواجهة المشكلات الضاغطة أو الأزمات الأسرية كالانفصال والطلاق، أو الصعوبات المدرسية والاجتماعية. يعتمد المقياس بنية عاملية هرمية تتألف من أربعة أبعاد عليا رئيسية تتفرع إلى 11 بعداً فرعياً دقيقاً، وتشمل: التكيف النشط (Active Coping)، واستراتيجيات التشتيت (Distraction Strategies)، واستراتيجيات التجنب (Avoidance Strategies)، واستراتيجيات طلب الدعم (Support Seeking Strategies). تتألف النسخة المكتملة المقننة من 54 فقرة تقرير ذاتي، تُجاب وفق مقياس ليكرت رباعي التدريج يتراوح بين (1 = أبداً / Never) إلى (4 = معظم الوقت / Most of the time).
أظهرت الدراسات السيكومترية المعيارية تمتع القائمة بخصائص قياس ممتازة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد العليا بين 0.73 و 0.89، إلى جانب مؤشرات صدق عاملي وتطابقي ممتازة عبر تقنيات التحليل العاملي التوكيدي (CFA)، مما جعلها أداة لا غنى عنها في أبحاث علم النفس النمائي والإكلينيكي، وبرامج التدخل النفسي المبكر والوقاية من الاضطرابات النفسية لدى اليافعين.
الكلمات المفتاحية
قائمة تفقد استراتيجيات التكيف لدى الأطفال، التكيف لدى الأطفال، علم النفس النمائي، استراتيجيات التجنب، التكيف النشط، الدعم الاجتماعي، الضغوط النفسية عند الأطفال، التحليل العاملي التوكيدي، الخصائص السيكومترية، مقياس آيرز وساندلر.
المؤلفون
تم بناء وتطوير مقياس استراتيجيات التكيف لدى الأطفال من قبل نخبة من علماء النفس الإكلينيكي والنمائي والإحصاء النفسي في مركز أبحاث الوقاية التابع لجامعة ولاية أريزونا (Arizona State University – Prevention Research Center):
- د. تيم إس. آيرز (Tim S. Ayers, Ph.D.): باحث رئيسي في علم النفس الإكلينيكي للأطفال والمراهقين، طور المقياس كجزء أساسي من أطروحته للدكتوراه وأبحاثه حول التكيف الظرفي والسماتي.
- أ. د. إروين إن. ساندلر (Irwin N. Sandler, Ph.D.): أستاذ كرسي أبحاث في علم النفس، ومدير مركز أبحاث الوقاية بجامعة ولاية أريزونا، رائد معترف به دولياً في أبحاث المرونة النفسية وأثر الطلاق والفقدان على الأطفال.
- أ. د. ستيفن جي. ويست (Stephen G. West, Ph.D.): أستاذ القياس النفسي والإحصاء المتقدم في قسم علم النفس بجامعة ولاية أريزونا، ومحرر سابق للعديد من الدوريات المنهجية الرائدة.
- أ. د. مارك دبليو. روسا (Mark W. Roosa, Ph.D.): خبير التنمية البشرية والدراسات الأسرية والنمائية في المجتمعات المعرضة للمخاطر.
الجهة الأكاديمية الراعية: Prevention Research Center, Department of Psychology, Arizona State University, Tempe, AZ, USA.
الغرض
صُممت قائمة تفقد استراتيجيات التكيف لدى الأطفال (CCSC) لتحقيق أهداف تشخيصية ونظرية وبحثية دقيقة، استهدفت سد الفجوة المنهجية التي عانت منها حركة قياس التكيف النفسي في العقود السابقة. قبل ظهور هذا المقياس، كانت غالبية أدوات قياس تكيف الأطفال مستعارة ومعدلة مباشرة من مقاييس الكبار، مثل مقياس أساليب التكيف للباحثين ريتشارد لازاروس وسوزان فولكمان (Ways of Coping Checklist)، والتي تجاهلت المحددات النمائية والقدرات الإدراكية للأطفال، وصعوبة استيعابهم للمفاهيم المعرفية المجردة.
يهدف المقياس على الصعيد الإكلينيكي والبحثي إلى:
- تقييم وتحديد الاستراتيجيات التي يستخدمها الأطفال: التمييز بين آليات التعامل التكيفية المفيدة وتلك غير التكيفية التي قد تسهم في تفاقم الأعراض العصابية أو السلوكية كالقلق والاضطرابات المسلكية.
- قياس التكيف كسمة وكسلوك ظرفي: يسمح المقياس بقياس النمط العام المستقر للطفل عند مواجهة أي ضغط (Dispositional)، أو رصد استجاباته الخاصة لحدث ضاغط محدد كطلاق الوالدين، أو وفاة أحد أفراد الأسرة، أو المرض المزمن (Situational).
- تقييم فعالية البرامج الوقائية والتدخلات العلاجية: يُعد المقياس ركيزة تقييمية أساسية في برامج مثل «مشروع التكيف مع الطلاق» (Divorce Adjustment Project)، وبرامج العلاج السلوكي المعرفي (CBT) الموجهة للأطفال لتدريبهم على مهارات حل المشكلات والتنظيم الانفعالي.
- تحديد مواطن الضعف التنظيمي: مساعدة المعالجين النفسيين والمشرفين التربويين على تصميم تدخلات موجهة للأطفال الذين يعتمدون بصورة مفرطة على التجنب المعرفي أو الإفراغ الانفعالي غير المنظم.
البناء النفسي
يرتكز المقياس على بناء نفسي متعدد المستويات صُمم خصيصاً ليتناسب مع الطبيعة المعرفية للأطفال، حيث يتكون النموذج البنائي المعتمد من أربعة أبعاد عليا (Higher-order Dimensions) تندمج تحتها 11 استراتيجية فرعية متمايزة (Subscales):
1. بعد التكيف النشط (Active Coping)
يشير إلى المحاولات المباشرة والواعية التي يقوم بها الطفل لتغيير الموقف الضاغط أو إعادة تقييمه ذهنياً بطريقة إيجابية وفعالة، ويضم أربعة مقاييس فرعية:
- صنع القرار المعرفي (Cognitive Decision Making): العمليات العقلية التحليلية والتخطيط قبل الإقدام على أي سلوك (مثل: التفكير فيما يمكن عمله قبل اتخاذ القرار).
- الحل المباشر للمشكلات (Direct Problem Solving): السلوكيات الفعلية الموجهة نحو تغيير الموقف وتحسينه بصورة عملية.
- البحث عن الفهم (Seeking Understanding): محاولات الطفل لفهم أسباب وقوع المشكلة، والدروس المستفادة منها، ومعرفة أبعادها الإدراكية.
- إعادة البناء المعرفي الإيجابي (Positive Cognitive Restructuring): استراتيجيات إعادة التقييم الإيجابي، كالتذكير بالأمور الجيدة المتبقية في الحياة أو إدراك أن الأمور كان من الممكن أن تصبح أسوأ.
2. بعد استراتيجيات التشتيت (Distraction Strategies)
يتضمن الانخراط في أنشطة بديلة لتخفيف وطأة التوتر والإثارة الانفعالية السلبية، وينقسم إلى بعدين:
- التفريغ الجسدي للمشاعر (Physical Release of Emotions): توجيه الطاقة الانفعالية والضغط عبر ممارسة الرياضة، أو المشي، أو ركوب الدراجة الهوائية، أو تفريغ الشحنات الحركية.
- أفعال التشتيت (Distracting Actions): ممارسة أنشطة ترفيهية أو هوايات تشغل انتباه الطفل عن التفكير المرهق بالمشكلة (مثل الاستماع إلى الموسيقى، مشاهدة التلفاز، أو ألعاب الفيديو).
3. بعد استراتيجيات التجنب (Avoidance Strategies)
يعكس محاولات الانسحاب والابتعاد عن المشكلة أو إنكار وجودها وتفادي المشاعر المرتبطة بها، ويشمل:
- أفعال التجنب السلوكي (Avoidant Actions): الانسحاب الجسدي والابتعاد الفعلي عن الأشخاص أو الأماكن التي تثير المشكلة أو التوجه إلى غرفة النوم للعزلة.
- التجنب المعرفي (Cognitive Avoidance): المحاولات المتعمدة لنسيان المشكلة، قمع التفكير فيها، أو التمني الطفولي بأن تختفي المشكلة أو تتلاشى دون مواجهة.
4. بعد استراتيجيات طلب الدعم (Support Seeking Strategies)
يتناول الاستعانة بالبيئة الاجتماعية المحيطة لمساندة الطفل في تخطي الأزمة، وينقسم بحسب وظيفة الدعم إلى:
- طلب الدعم الموجه نحو المشكلة (Problem Focused Support): التحدث مع الوالدين، أو الأقران، أو الراشدين الموثوقين خارج الأسرة للحصول على نصائح أو مقترحات عملية لحل المشكلة.
- طلب الدعم الموجه نحو الانفعال (Emotion Focused Support): التعبير عن المشاعر ومشاركتها مع المقربين للشعور بالأمان العاطفي والفهم، أو التحدث مع الحيوانات الأليفة وتفريغ المشاعر.
الإطار النظري
يستند مقياس (CCSC) إلى النموذج التفاعلي المعاملي للضغوط والتكيف (Transactional Model of Stress and Coping) الذي طوره ريتشارد لازاروس وسوزان فولكمان (1984)، إلى جانب التطورات المعاصرة في نظرية التكيف النمائي التي قادها بروس كومباس (Bruce Compas) وإروين ساندلر.
يقر الإطار النظري بأن التكيف ليس مجرد استجابة منعزلة أو سمة شخصية جامدة، بل هو عملية معرفية وسلوكية ديناميكية تتفاعل فيها البيئة الخارجية مع التقييم المعرفي الذاتي للطفل. وتتمثل خطوات التقييم في:
- التقييم الأولي (Primary Appraisal): إدراك الطفل للحدث الضاغط كمصدر تهديد أو تحدٍّ أو خسارة.
- التقييم الثانوي (Secondary Appraisal): تقدير الطفل لموارده الشخصية والاجتماعية ومدى قدرته على التحكم في مجريات الموقف وعواقبه.
من الناحية النمائية، راعى آيرز وزملاؤه مراحل النمو المعرفي التي صاغها جان بياجيه (Jean Piaget)، وتحديداً انتقال الطفل من مرحلة العمليات المادية (Concrete Operational Stage) إلى العمليات المجردة (Formal Operational Stage)؛ حيث تزداد قدرة الطفل على استخدام استراتيجيات معرفية داخلية (مثل صنع القرار المعرفي وإعادة البناء المعرفي الإيجابي) تدريجياً بالتوازي مع نمو الوظائف التنفيذية في الفص الجبهي، بينما يعتمد الأطفال الأصغر سناً بشكل أكبر على التشتيت السلوكي وطلب الدعم المباشر من الوالدين.
كما يتبنى المقياس التمييز الحاسم بين التكيف الذي يستهدف الاقتراب من المشكلة (Approach/Active Coping) والتكيف الذي يعتمد على الهروب والانسحاب (Avoidant Coping)، مشدداً على أن استراتيجيات التشتيت الإيجابي تلعب دوراً حمائياً خاصاً لدى الأطفال يختلف وظيفياً عن التجنب الهروبي السلبي.
الصدق
خضع مقياس CCSC لدراسات تجريبية موسعة أثبتت تمتع الأداة بمستويات رفيعة وموثوقة من الصدق بمختلف أشكاله المنهجية:
1. صدق البناء (Construct Validity)
أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي (Ayers et al., 1996) مطابقة مصفوفة العلاقات المشتركة بين الفقرات للنموذج النظري الرباعي المقترح، متفوقاً بصورة إحصائية دالة على النماذج التنافسية ثنائية العامل (المشكلة مقابل الانفعال؛ أو الاقتراب مقابل التجنب)، حيث أظهر النموذج الرباعي الهرمي مؤشرات ملاءمة مقبولة جداً بلغت فيها مؤشرات حسن المطابقة (CFI و TLI) قيماً أعلى من 0.90 مع مؤشر خطأ اقتراب التربيع المتوسط (RMSEA) أقل من 0.05.
2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent and Discriminant Validity)
أظهرت دراسات التحقق الارتباطي نتائج دالة إحصائياً، حيث:
- ارتبط بعد التكيف النشط ارتباطاً موجباً مع كل من: الكفاءة الاجتماعية، والتقدير الإيجابي للذات، والتوافق الأكاديمي، والمشاعر الإيجابية.
- ارتبط بعد استراتيجيات التجنب ارتباطاً موجباً دالاً مع أعراض الاضطرابات النفسية المقاسة بقائمة تدقيق سلوك الأطفال (CBCL) ومقاييس قلق واكتئاب الأطفال (Children’s Depression Inventory – CDI).
- أظهر بعد طلب الدعم تبايناً فريداً ميزه عن مجرد الاعتمادية السلبية، إذ ارتبط ارتباطاً نوعياً بوجود شبكة اجتماعية أسرية داعمة ومستقرة.
3. الصدق التنبؤي والطولي (Predictive & Longitudinal Validity)
أظهرت البيانات التتبعية ضمن «مشروع التكيف مع الطلاق» (Sandler, Tein, & West, 1994) أن الاستخدام المرتفع لاستراتيجيات التكيف النشط، مصحوباً بتقدير إيجابي لفعالية التكيف، عمل كمتغير وسيط وواسطة معدلة (Buffer) قللت بصورة دالة من احتمالية تطور المشكلات السلوكية والانفعالية لدى أطفال الأسر المنفصلة على مدار فترات تتبع زمنية امتدت لشهور وسنوات.
الثبات
أظهرت المؤشرات السيكومترية أن المقياس يتمتع بمستويات اتساق داخلي عالية عبر العينات المعيارية الكبيرة المتنوعة إثنياً واجتماعياً:
الاتساق الداخلي للأبعاد العليا (Higher-Order Factors Alpha)
- بعد التكيف النشط (Active Coping): معامل ألفا كرونباخ = 0.89 (وفي عينات لاحقة تراوح بين 0.80 و 0.89).
- بعد استراتيجيات التشتيت (Distraction Strategies): معامل ألفا كرونباخ = 0.80 (تراوح بين 0.79 و 0.80).
- بعد استراتيجيات طلب الدعم (Support Seeking Strategies): معامل ألفا كرونباخ = 0.78 (تراوح بين 0.78 و 0.79).
- بعد استراتيجيات التجنب (Avoidance Strategies): معامل ألفا كرونباخ = 0.73 (تراوح بين 0.64 و 0.73).
الاتساق الداخلي للمقاييس الفرعية (Subscales Internal Consistency)
أظهرت المقاييس الفرعية الإحدى عشرة معاملات اتساق داخلي مناسبة للفقرات القصيرة:
- صنع القرار المعرفي (Cognitive Decision Making): 0.68
- الحل المباشر للمشكلات (Direct Problem Solving): 0.66
- إعادة البناء المعرفي الإيجابي (Positive Cognitive Restructuring): 0.71
- البحث عن الفهم (Seeking Understanding): 0.56
- التفريغ الجسدي للمشاعر (Physical Release of Emotion): 0.71
- أفعال التشتيت (Distracting Action): 0.70
- طلب الدعم الموجه نحو المشكلة (Problem Focused Support): 0.75
- طلب الدعم الموجه نحو الانفعال (Emotion Focused Support): 0.73
- التجنب المعرفي (Cognitive Avoidance): 0.61
- أفعال التجنب السلوكي (Avoidance Action): 0.49
ثبات الاستقرار (Test-Retest Reliability)
أظهرت دراسات إعادة الاختبار على مدار فترات زمنية تراوحت بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع معاملات ثبات تتراوح بين 0.65 إلى 0.82، مما يعكس استقراراً مناسباً للسمة مع احتفاظ الأداة بالحساسية الكافية لرصد التغيرات الناتجة عن التدخلات العلاجية أو التغير في حدة الضاغط النفسي.
التحليل العاملي
خضع المقياس لإجراءات قياسية دقيقة اعتمدت التحليل العاملي الاستكشرافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) عبر نمذجة المعادلات البنائية (SEM):
مقارنة النماذج التنافسية
قارن آيرز وفريقه (Ayers et al., 1996) بين عدة نماذج نظرية تفسيرية لتكيف الأطفال للتأكد من بنية المقياس:
- النموذج ثنائي العامل (Two-Factor Model): يقسم التكيف إلى مشكلة/انفعال، أو اقتراب/تجنب. أظهر هذا النموذج ملاءمة ضعيفة وضعفاً في تفسير التباين، خاصة فيما يخص سلوكيات التشتيت التي كان يتم دمجها قسراً مع التجنب.
- النموذج ثلاثي العامل (Three-Factor Model): التكيف النشط، التجنب، وطلب الدعم. أظهر تحسناً طفيفاً لكنه عجز عن تمييز التشتيت الجسدي والهوايات كآلية تنظيمية مستقلة.
- النموذج الرباعي الهرمي (Four-Factor Hierarchical Model): التكيف النشط، التشتيت، التجنب، وطلب الدعم. كان هو النموذج الأفضل والأنسب إحصائياً ونظرياً، وحقق أعلى درجات الملاءمة المطلقة والتزايدية.
تشبعات الفقرات والملاءمة الإحصائية
تراوحت تشبعات الفقرات على عواملها الفرعية من 0.45 إلى 0.78، وتجاوزت حميعها المعيار الإحصائي المقبول (0.40). كما تم إثبات الصمود العاملي (Factorial Invariance) عبر الجنسين (ذكور وإناث) وعبر الفئات العمرية المختلفة في مرحلة الطفولة المتوسطة والمراهقة المبكرة، مما يؤكد أن البنية العاملية للمقياس متماثلة ومستقرة عبر المجموعات السكانية المختلفة.
أداة القياس
فيما يلي المواصفات الفنية لبطاقة أداة قياس استراتيجيات التكيف لدى الأطفال:
- نوع الاختبار: استبيان تقرير ذاتي (Self-report Inventory) يقيس أساليب وسلوكيات التكيف مع الضغوط النفسية.
- الفئة المستهدفة: الأطفال واليافعون من سن 7 إلى 14 عاماً (يمكن قراءة الفقرات للأطفال الأصغر سناً في جلسات فردية لضمان الاستيعاب).
- زمن التطبيق: يتراوح بين 15 و 25 دقيقة تقريباً.
- عدد الفقرات: يتكون المقياس بصورته المعيارية المكتملة الواردة في هذا التوثيق من 54 فقرة تقرير ذاتي.
- مقياس الاستجابة: تدريج ليكرت رباعي النقاط يحدد معدل التكرار كالتالي:
- 1 = Never (أبداً / إطلاقاً)
- 2 = Sometimes (أحياناً)
- 3 = Often (غالباً)
- 4 = Most of the time (معظم الوقت)
- طريقة التصحيح: يتم حساب درجات المقاييس الفرعية (Subscales) بجمع درجات فقرات كل بعد ثم قسمتها على عدد فقرات ذلك البعد للحصول على متوسط درجات المقياس الفرعي (يتراوح بين 1 و 4). وبالمثل، تُحسب درجات الأبعاد الأربعة العليا بمتوسط الأبعاد الفرعية التابعة لها.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد أي فقرات مصاغة بصورة معكوسة في هذا المقياس؛ حيث تدل جميع الأوزان والدرجات المرتفعة على زيادة تكرار ممارسة الاستراتيجية المقاسة بالفقرة.
- التقييم الإضافي لفعالية التكيف (How Well I Cope): يشتمل المقياس غالباً على سؤالين ختاميين يقيسان إدراك الطفل الذاتي لمدى نجاح ما يفعله في:
- 1. تحسين الموقف العام والواقعي (Make the situation better).
- 2. تحسين مشاعره الخاصة وتخفيف انفعالاته (Make you feel better).
وتُجاب وفق تدريج من 4 مستويات: (1 = لا تنجح إطلاقاً، 2 = تنجح قليلاً، 3 = تنجح بشكل جيد، 4 = تنجح بشكل ممتاز جداً).
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
تم إعداد وتطوير المقياس في عام 1991 ضمن أطروحة الدكتوراه للباحث تيم آيرز بجامعة ولاية أريزونا، ثم نُشر التوثيق المعياري الميداني الموسع للمقياس ونماذجه النظرية في ورقة علمية مرجعية عام 1996 في دورية Journal of Personality.
حقوق الملكية الفكرية تعود لمركز أبحاث الوقاية بجامعة ولاية أريزونا (Arizona State University Prevention Research Center – ASU PRC) وفريق الباحثين (Ayers, Sandler, et al.). يُتاح المقياس ودليله المعياري للاستخدام العلمي والبحثي والتقييم الإكلينيكي غير التجاري بصورة مجانية، شريطة الالتزام بحقوق التوثيق والاقتباس الأكاديمي للورقة الأصلية ودليل الباحثين، وعدم إدخال أي تعديلات على بنود المقياس الأصلية دون الرجوع لمؤلفي الأداة أو طلب إذن رسمي في حالات التعريب والتقنين الثقافي واسع النطاق.
المراجع
- Ayers, T. S. (1991). A dispositional and situational assessment of children’s coping: Testing alternative theoretical models (Doctoral dissertation, Arizona State University). Dissertation Abstracts International, 53(01B), 556.
- Ayers, T. S., Sandler, I. N., West, S. G., & Roosa, M. W. (1996). A dispositional and situational assessment of children’s coping: Testing alternative models of coping. Journal of Personality, 64(4), 923–958. https://doi.org/10.1111/j.1467-6494.1996.tb00949.x
- Compas, B. E., Connor-Smith, J. K., Saltzman, H., Thomsen, A. H., & Wadsworth, M. E. (2001). Coping with stress during childhood and adolescence: Problems, progress, and potential in theory and research. Psychological Bulletin, 127(1), 87–127. https://doi.org/10.1037/0033-2909.127.1.87
- Lazarus, R. S., & Folkman, S. (1984). Stress, appraisal, and coping. Springer Publishing Company.
- Program for Prevention Research. (1992). Divorce Adjustment Project Documentation: Children’s Coping Strategies Checklist manual. Arizona State University, Tempe, AZ.
- Sandler, I. N., Tein, J. Y., & West, S. G. (1994). Coping, stress, and the psychological symptoms of children of divorce: A cross-sectional and longitudinal study. Child Development, 65(6), 1744–1763. https://doi.org/10.2307/1131291
فقرات المقياس
1 = Never | 2 = Sometimes | 3 = Often | 4 = Most of the time
- Listen to music
- Think about what I could do before I do something.
- Write down my feelings.
- Do something to make things better.
- Try to notice or think about only the good things in life.
- Go bicycle riding.
- Try to stay away from the problem.
- Try to put it out of my mind.
- Figure out what I can do by talking with one of my friends.
- Think about why it has happened.
- Think about what would happen before I decide what to do.
- Try to make things better by changing what I do.
- Talk about how I am feeling with my mother or father.
- Tell myself it will be over in a short time.
- Play sports.
- Talk about how I am feeling with some adult who is not in my family.
- Ask God to help me understand it.
- Cry by myself.
- Go walking.
- Imagine how I’d like things to be.
- Talk to my brother or sister about how to make things better.
- Try to understand it better by thinking more about it.
- Read a book or magazine.
- Try to stay away from things that make me feel upset.
- Try to solve the problem by talking with my mother or father.
- Think about what I can learn from the problem.
- Let out feelings to my pet or stuffed animal.
- Think about which things are best to do to handle the problem.
- Talk with my brother or sister about my feelings.
- Wait and hope that things will get better.
- Think about what I need to know so I can solve the problem.
- Go skateboard riding or roller skating.
- Talk with one of my friends about my feelings.
- Watch TV.
- Avoid the people that make me feel bad.
- Do something to solve the problem.
- Remind myself that things could be worse.
- Do some exercise.
- Try to figure out what I can do by talking to an adult who is not in my family.
- Avoid it by going to my room.
- Try to figure out why things like this happen.
- Wish that things were better.
- Tell myself it’s not worth getting upset about.
- Do something like video games or a hobby.
- Do something in order to get something good out of it.
- You wished that bad things wouldn’t happen.
- You thought about what you needed to know so you could solve the problem.
- You avoided it by going to your room.
- You did something in order to get the most you could out of the situation.
- You thought about what you could learn from the problem.
- You wished that things were better.
- You watched TV.
- You did some exercise.
- You tried to figure out why things like this happen.