مقاييس اضطرابات الأكلمقاييس النمو والطفولةمقاييس علم النفس الإكلينيكي للأطفال

اختبار اتجاهات الأكل للأطفال (ChEAT)

دليل أكاديمي شامل لاختبار اتجاهات الأكل للأطفال (ChEAT): البناء النفسي، الخصائص السيكومترية، التحليل العاملي، تعليمات التصحيح، والفقرات الأصلية المعتمدة.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 19 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 19 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد اختبار اتجاهات الأكل للأطفال (Children’s Eating Attitudes Test – ChEAT) أحد أبرز المقاييس السيكومترية الموجهة لتقييم السلوكيات والاتجاهات المرتبطة بـ اضطرابات الأكل لدى الأطفال واليافعين في الفئة العمرية ما بين 8 إلى 15 عاماً. قام بتطوير هذا المقياس مايكل مالوني (Michael J. Maloney) وزملاؤه (1988، 1989) كنسخة معدلة ومكيفة نَمائياً من مقياس اتجاهات الأكل الشهير (EAT-26) الذي وضعه غارنر وغارفينكل (Garner & Garfinkel, 1979). يتألف المقياس من 26 فقرة صُممت بصياغة لغوية تتناسب مع الإدراك المعرفي للأطفال، ويُستخدم كأداة فحص ومسح أولي (Screening Tool) للكشف المبكر عن احتمالية الإصابة باضطرابات مثل فقدان الشهية العصبي (Anorexia Nervosa) والشره العصبي (Bulimia Nervosa)، وتحديد المخاوف غير السوية بشأن شكل الجسد والوزن والتحكم في الطعام.

يعتمد المقياس سلم ليكرت سداسي التدريج، ويُصحح وفق نظام أوزان محدد من (0 إلى 3)، حيث تُعطى درجات للأعراض المرضية فقط (دائماً = 3، غالباً جداً = 2، غالباً = 1، أحياناً/نادراً/أبداً = 0)، باستثناء الفقرة رقم (19) المصاغة في الاتجاه الإيجابي وتُصحح عكسياً. تُشير النقطة الفاصلة السريرية المعتمدة (Cut-off score ≥ 20) إلى وجود اتجاهات وسلوكيات أكل مضطربة تستدعي تقييماً تشخيصياً شاملاً. أثبتت الدراسات السيكومترية أن المقياس يتمتع بمستويات مقبولة إلى ممتازة من الاتساق الداخلي (حيث تراوحت معاملات ألفا كرونباخ بين 0.76 و 0.90) وثبات إعادة الاختبار (0.81)، فضلاً عن صدق عاملي متميز يتوزع غالباً على أربعة عوامل رئيسية: سلوكيات الحمية الغذائية، التقييد والتطهير، الانشغال بالطعام، والتحكم الفموي.

الكلمات المفتاحية

اختبار اتجاهات الأكل للأطفال، ChEAT، اضطرابات الأكل، قياس نفسي، فقدان الشهية العصبي، صورة الجسد، سلوك الحمية، الشره العصبي، القياس السيكومتري للأطفال، السلوك التطهيري.

المؤلفون

تم تطوير المقياس وتكييفه علمياً بواسطة فريق بحثي وطبي متخصص في الطب النفسي للأطفال وطب الأطفال السلوكي والوبائيات السريرية في الولايات المتحدة الأمريكية:

  • د. مايكل ج. مالوني (Michael J. Maloney, M.D.): أستاذ الطب النفسي للأطفال والطب النفسي السريري، كلية الطب بجامعة سينسيناتي (University of Cincinnati College of Medicine)، وقسم الطب النفسي للأطفال في مركز مستشفى سينسيناتي للأطفال الطبي (Cincinnati Children’s Hospital Medical Center). البريد الأكاديمي للمراسلات التاريخية: [email protected].
  • جولي ب. ماغواير (Julie B. McGuire, M.S.W.): باحثة إكلينيكية وأخصائية اجتماعية في الطب النفسي للأطفال، مركز سينسيناتي الطبي للأطفال.
  • د. ستيفن ر. دانيلز (Stephen R. Daniels, M.D., Ph.D.): أستاذ طب الأطفال والوبائيات، قسم أمراض القلب وطب الأطفال الوقائي، مركز سينسيناتي الطبي للأطفال (وحالياً في جامعة كولورادو).
  • د. بوني ل. سبيكر (Bonny L. Specker, Ph.D.): أستاذة الوبائيات السريرية والإحصاء الحيوي، جامعة سينسيناتي.

الغرض

يتمثل الغرض الأساسي من اختبار اتجاهات الأكل للأطفال (ChEAT) في توفير أداة قياس سيكومترية تتسم بالكفاءة والحساسية العالية لرصد السلوكيات والاتجاهات المعرفية المضطربة المرتبطة بالأكل لدى الأطفال واليافعين في مراحل نمائية مبكرة. نظراً لأن اضطرابات الأكل كانت تُعتبر تقليدياً اضطرابات تبدأ في أواخر مرحلة المراهقة أو بدايات الرشد، فقد ظهرت حاجة ملحة في أواخر الثمانينيات لوجود أدوات استباقية تقيس بذور هذه الاضطرابات التي بدأت تظهر في أعمار أصغر (8-12 عاماً) نتيجة للتغيرات المجتمعية والإعلامية وضغوط الصورة الجسدية النحيفة.

يخدم المقياس عدة غايات محددة إكلينيكياً وبحثياً:

  • المسح الأولي والكشف المبكر (Screening): فرز وتحديد الأطفال المعرضين لخطر متزايد للإصابة باضطرابات الأكل داخل البيئات المدرسية أو العيادات الطبية الوقائية، قبل تفاقم الأعراض إلى مرحلة الاستيفاء التشخيصي الكامل لمعايير الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM-5-TR).
  • التقييم السريري الشامل: يُستخدم كجزء من بطارية تقييمية للأطفال المحالين إلى عيادات الطب النفسي أو الغدد الصماء أو التغذية، للمساعدة في فهم البنية المعرفية للطفل حول الطعام وتصوراته عن الوزن.
  • البحوث الوبائية والتدخلات الوقائية: قياس مدى انتشار سلوكيات الحمية غير الصحية، والممارسات التقييدية، والضغوط الاجتماعية المتصورة في مجتمعات الأطفال، وتقييم فاعلية البرامج التوعوية والوقائية الموجهة لتعزيز صورة الجسد الإيجابية.

تتم قراءة فقرات المقياس عادةً بصوت واضح للأطفال الأصغر سناً (خاصة من سن 8 إلى 10 سنوات) بواسطة الفاحص للتأكد من فهم المصطلحات، في حين يمكن لليافعين الأكبر سناً ملؤه ذاتياً بصورة مستقلة، مما يمنحه مرونة تطبيقية كبيرة.

البناء النفسي

يقيس المقياس البناء النفسي العام لـ الاتجاهات والسلوكيات المضطربة المرتبطة بالأكل، ويشمل هذا البناء متعدد الأبعاد منظومة متداخلة من الأفكار والمشاعر والممارسات اليومية التي تعكس علاقة مشوهة مع الغذاء وصورة الجسد. وبناءً على التحليلات العاملية المعيارية المعتمدة في دراسات سيكومترية رائدة (مثل دراسة Smolak & Levine, 1994)، يتفرع هذا البناء إلى أربعة أبعاد ومقاييس فرعية رئيسية:

1. بعد سلوكيات الحمية وضبط الوزن (Dieting)

يقيس هذا البعد الانشغال المعرفي المفرط بالنحافة، وتجنب الأطعمة الغنية بالسُّعرات الحرارية، والالتزام بحميات غذائية غير مناسبة للمرحلة النمائية للطفل. يعكس هذا البعد الرغبة الملحة في خسارة الوزن والخوف المرضي من زيادة الدهون في الجسم. ومن الفقرات الممثلة لهذا البعد: الفقرة (1) “أشعر بالخوف من زيادة وزني”، والفقرة (6) “أنا على دراية بكمية السعرات الحرارية الموجودة في الأطعمة التي أتناولها”، والفقرة (17) “أتناول أطعمة الحمية (الدايت)”.

2. بعد التقييد والتطهير السلوكي (Restricting and Purging)

يركز هذا البعد على الممارسات السلوكية الأكثر تطرفاً وخطورة من الناحية السريرية، والتي تتضمن الامتناع المتعمد عن تناول الطعام عند الإحساس بالجوع، واللجوء إلى سلوكيات التطهير التعويضية مثل التقيؤ المتعمد بعد الوجبات أو الشعور بالرغبة القاهرة في إفراغ المعدة. من الفقرات المعبرة عن هذا البعد: الفقرة (2) “أبتعد عن تناول الطعام عندما أكون جائعاً”، والفقرة (9) “أتقيأ بعد أن أتناول طعامي”، والفقرة (26) “تراودني رغبة ملحة في التقيؤ بعد الأكل”.

3. بعد الانشغال الذهني بالطعام (Food Preoccupation)

يقيس هذا البعد التفكير الاجتراري والمستمر في الأكل والغذاء، والشعور بفقدان السيطرة في مواجهة نوبات الأكل الشره (Binges)، وتصور أن الطعام هو القوة المسيطرة على مجريات حياة الطفل اليومية. يشير هذا البعد إلى خلل في المعالجة المعرفية للمثيرات الغذائية. من فقرات هذا البعد: الفقرة (3) “أفكر في الطعام وقتاً طويلاً من يومي”، والفقرة (4) “مررت بنوبات من الشره في الأكل حيث شعرت أنني قد لا أستطيع التوقف”، والفقرة (18) “أشعر بأن الطعام يتحكم في حياتي”.

4. بعد التحكم الفموي والضغوط الخارجية (Oral Control)

يرتبط هذا البعد بمحاولات الطفل ممارسة سيطرة صارمة ووسواسية على سلوكياته الفموية أثناء تناول الطعام (مثل تقطيع الطعام لقطع صغيرة جداً والبطء الشديد في المضغ)، بالإضافة إلى إدراك الطفل للضغوط الممارسة عليه من قبل المحيطين (كالوالدين والأقران) لحثه على تناول كميات أكبر من الطعام، وتصوره بأن الآخرين يرونه نحيفاً جداً. من فقرات هذا البعد: الفقرة (8) “أشعر بأن الآخرين يرغبون في أن آكل المزيد”، والفقرة (13) “يعتقد الناس الآخرون أنني نحيف/ة للغاية”، والفقرة (15) “أستغرق وقتاً أطول من الآخرين لتناول وجباتي”.

الإطار النظري

يستند اختبار اتجاهات الأكل للأطفال (ChEAT) إلى النموذج المعرفي-السلوكي لاضطرابات الأكل الذي طوره فيربيرن وغارنر (Fairburn, Garner & Bemis)، مدمجاً بنظريات علم نفس النمو النفسي-الاجتماعي. وفقاً للطرح النظري الرائد الذي قادته هيلدا بروش (Hilde Bruch) وديفيد غارنر، فإن اضطرابات الأكل لا تنشأ من اضطراب بسيط في الشهية، بل تمثل صراعاً معرفياً عميقاً حول ضبط النفس، والفاعلية الذاتية، وإسقاط الصراعات النمائية النفسية على جسد الفرد وشكل وزنه.

ينطلق الأساس المفاهيمي للمقياس من النقاط النظرية الآتية:

  • الاستدخال المبكر للمثال الجمالي النحيف (Internalization of Thin-Ideal): تفترض النظرية الاجتماعية الثقافية (Sociocultural Theory) أن الأطفال يتعرضون في سن مبكرة لرسائل معيارية صارمة عبر وسائل الإعلام والأسرة والأقران تربط بين النحافة والقبول الاجتماعي والجاذبية والنجاح. يؤدي هذا الاستدخال إلى توليد حالة من عدم الرضا عن الجسد (Body Dissatisfaction) في مراحل الطفولة المتوسطة والمتأخرة.
  • القلق النمائي والسيطرة البديلة: يمر الطفل في مرحلة ما قبل البلوغ وبدايته بتغيرات بيولوجية وفسيولوجية مصحوبة بزيادة طبيعية في الأنسجة الدهنية. بالنسبة للأطفال الذين يعانون من هشاشة نفسية، يُترجم هذا التغير الجسدي إلى خوف مرضي من البدانة، ويصبح التحكم في المدخلات الغذائية وسيلة تعويضية لتحقيق السيطرة والاستقلالية عند العجز عن التحكم في الضغوط البيئية والنمائية.
  • المعالجة المعرفية المشوهة: توجه النظرية بناء الفقرات لرصد التشوهات المعرفية المحددة، مثل التفكير الكارثي بالوزن (خوف من مجرد اكتساب دهون)، والتفكير الثنائي القائم على مبدأ (الكل أو لا شيء) تجاه أنواع الطعام (تصنيف الأطعمة إلى “جيدة تماماً” أو “سيئة ومحرمة”)، ولوم الذات المشوه والشعور بالذنب المفرط بعد تناول الوجبات.

الصدق

حظي مقياس ChEAT بفحوصات سيكومترية دقيقة ومكثفة لتقييم أنواع الصدق المختلفة عبر عينات إكلينيكية ومجتمعية متنوعة:

1. صدق المحتوى والصدق الظاهري (Content & Face Validity)

أكدت دراسات مالوني وفريقه (Maloney et al., 1988) قيام لجان من خبراء الطب النفسي للأطفال وعلماء النفس بمراجعة الصياغة اللغوية لكل فقرة مشتقة من مقياس EAT-26 الأصلي للتأكد من ملاءمتها للقدرات اللغوية والإدراكية للأطفال في الصفوف الدراسية من الثالث وحتى السادس، والتأكد من تمثيل الفقرات لكافة أبعاد السلوك المرضي.

2. الصدق التلازمي والتقاربي (Concurrent & Convergent Validity)

أظهرت دراسة سمولاك وليفين (Smolak & Levine, 1994) التي أُجريت على 308 تلميذات أن درجات مقياس ChEAT ارتبطت إيجابياً وبشكل دال إحصائياً بمقاييس عدم الرضا عن شكل الجسد (Body Dissatisfaction Scale) في استبيان اضطرابات الأكل (EDI) بمعامل ارتباط بلغ (r = 0.58, p < 0.001)، وكذلك بمقياس الدافع نحو النحافة (Drive for Thinness) بمعامل ارتباط (r = 0.64, p < 0.001). كما كشفت دراسات لاحقة عن ارتباط درجات المقياس بمؤشر كتلة الجسم المعدل للعمر والجنس (BMI-for-age percentiles)، ومقاييس القلق النفسي والاكتئاب لدى الأطفال.

3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبت المقياس قدرة فائقة على التمييز بدقة بين العينات الإكلينيكية المشخصة باضطرابات أكل (فقدان الشهية العصبي، والشره العصبي) والعينات غير الإكلينيكية من أطفال المدارس؛ حيث سجل الأطفال المشخصون سريرياً متوسط درجات أعلى بكثير وبفارق دال إحصائياً (p < 0.001) مقارنة بأقرانهم في المجموعة الضابطة، متجاوزين بوضوح النقطة الفاصلة السريرية المحددة بـ 20 درجة.

الثبات

أظهرت نتائج التقييم السيكومتري لمقياس ChEAT درجات عالية ومقبولة جداً من الثبات عبر مجتمعات ثقافية ودراسات مختلفة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في الدراسة التأسيسية التي قام بها مالوني وزملاؤه (Maloney et al., 1988) على عينة مجتمعية شملت 318 طفلاً، بلغ معامل ألفا كرونباخ للمقياس ككل 0.76. وفي دراسة لاحقة موسعة (Maloney et al., 1989)، ارتفع معامل ألفا ليصل إلى 0.81. كما وثقت دراسة سمولاك وليفين (Smolak & Levine, 1994) معامل اتساق داخلي ممتاز بلغ 0.87 للإناث في المرحلة المتوسطة، مما يثبت تماسك فقرات الأداة في قياس السمة المشتركة.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أجرى مالوني وزملاؤه فحصاً لثبات الأداة عبر الزمن بإعادة تطبيق الاختبار بعد فاصل زمني مدته 3 أسابيع على عينة فرعية من الأطفال؛ وجاء معامل الارتباط بين التطبيقين مرتفعاً ومستقراً بقيمة r = 0.81 (p < 0.001). ووجدت دراسات أخرى استقراراً زمنياً تراوح بين 0.68 و 0.83 عبر فترات تراوحت بين أسبوعين وشهرين، وهو مؤشر قوي على استقرار البناء النفسي المقاس في هذه المرحلة النمائية.

التحليل العاملي

خضع المقياس لعدة تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتأكيدية (CFA) لتحديد بنيته الكامنة، وجاءت أبرز النتائج على النحو الآتي:

التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis)

في الدراسة المفصلية لسمولاك وليفين (Smolak & Levine, 1994)، كشف التحليل العاملي باستخدام طريقة المكونات الأساسية مع التدوير المتعامد (Varimax Rotation) عن بنية مستقرة تتألف من أربعة عوامل رئيسية فسرت مجتمعة ما نسبته 42.8% من التباين الكلي في استجابات أفراد العينة:

  • العامل الأول (الحمية – Dieting): فسر النسبة الأكبر من التباين (نحو 23.4%)، وتشبعت عليه بقوة الفقرات المتعلقة برفض السعرات ورغبة النحافة وتناول أطعمة الحمية (مثل الفقرات 1، 6، 11، 14، 16، 17، 23) بتشبعات عاملية تراوحت بين 0.46 و 0.78.
  • العامل الثاني (التقييد والتطهير – Restricting & Purging): فسر 7.6% من التباين، وضم الفقرات الخاصة بالسلوكيات القسرية مثل تجنب الأكل عند الجوع والتقيؤ المتعمد (الفقرات 2، 7، 9، 24، 26).
  • العامل الثالث (الانشغال بالطعام – Food Preoccupation): فسر 6.1% من التباين، وركز على الاستغراق العقلي في الطعام ونوبات الشره (الفقرات 3، 4، 18، 20، 21).
  • العامل الرابع (التحكم الفموي – Oral Control): فسر 5.7% من التباين، واختص بالطقوس السلوكية الفموية وتصورات تقييم الآخرين (الفقرات 8، 13، 15، 20).

التحليل العاملي التأكيدي (Confirmatory Factor Analysis)

أكدت دراسات التحليل التأكيدي اللاحقة عبر ثقافات متعددة (مثل النسخ الإسبانية والإيطالية للأداة) جودة مطابقة النموذج الرباعي أو الثلاثي المعدل لمعايير المطابقة الإحصائية، مع تسجيل مؤشرات مطابقة جيدة تتجاوز المعايير الصارمة (CFI > 0.90, TLI > 0.90, RMSEA < 0.06)، مما يدعم الصدق العاملي العابر للمجتمعات لاختبار ChEAT.

أداة القياس

تتميز بنية أداة قياس اختبار اتجاهات الأكل للأطفال بالخصائص الفنية والمنهجية الآتية:

  • نوع الاختبار: استبيان قياس نفسي ومسح أولي ذاتي التقرير (Self-report Screening Questionnaire)، يمكن تطبيقه فردياً أو جماعياً، أو من خلال قراءة شفهية من قبل الفاحص للأطفال الأصغر سناً.
  • الفئة المستهدفة: الأطفال واليافعون من سن 8 إلى 15 عاماً (المرحلة الابتدائية والمتوسطة).
  • عدد الفقرات: 26 فقرة بصيغة المتكلم باللغة الإنجليزية في أصلها المعتمد.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سداسي التدريج يضم الخيارات الآتية:
    • أبداً (Never)
    • نادراً (Rarely)
    • أحياناً (Sometimes)
    • غالباً (Often)
    • غالباً جداً (Very Often)
    • دائماً (Always)
  • نظام تصحيح الفقرات الإيجابية (Items 1–18, 20–26):
    • دائماً (Always) = 3 درجات
    • غالباً جداً (Very Often) = درجتان (2)
    • غالباً (Often) = درجة واحدة (1)
    • أحياناً (Sometimes) = 0 درجة
    • نادراً (Rarely) = 0 درجة
    • أبداً (Never) = 0 درجة
  • الفقرة المعكوسة (Reverse-scored Item): تتضمن الأداة فقرة سالبة/معكوسة واحدة فقط وهي الفقرة رقم (19) (I show self-control around food)، ويتم تصحيحها بالاتجاه العكسي لرصد انعدام السيطرة:
    • أبداً (Never) = 3 درجات
    • نادراً (Rarely) = درجتان (2)
    • أحياناً (Sometimes) = درجة واحدة (1)
    • غالباً (Often) = 0 درجة
    • غالباً جداً (Very Often) = 0 درجة
    • دائماً (Always) = 0 درجة
  • حساب الدرجة الكلية والنقطة الفاصلة السريرية: يتم جمع درجات جميع الفقرات للحصول على الدرجة الكلية التي تتراوح نظرياً بين (0 إلى 78). تُشير الدرجة 20 فما فوق (Cut-off score ≥ 20) إلى مؤشر خطر إكلينيكي مرتفع ووجود اتجاهات مضطربة صريحة نحو الأكل تستوجب تحويل الطفل مباشرة لإجراء فحص سريري تخصصي.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر اختبار اتجاهات الأكل للأطفال (ChEAT) لأول مرة في الأوساط الأكاديمية عام 1988 في دراسة الثبات، وتبعتها دراسة المعايير السلوكية التفصيلية عام 1989 في دورية طب الأطفال المرموقة (Pediatrics). المقياس يُصنف ضمن الأدوات المفتوحة لأغراض البحث العلمي والتقييم الأكاديمي غير الربحي (Public Domain for Research and Clinical Non-profit Use)، دون الحاجة لدفع رسوم شراء لحقوق الاستخدام، بشرط التوثيق المرجعي الكامل للأوراق التأسيسية للمؤلفين مالوني وزملائه.

أما في حالات الاستخدامات التجارية أو تضمين المقياس في برمجيات رقمية ربحية مدفوعة، فيتعين الرجوع إلى المؤلفين المعنيين أو دوريات النشر التابعة للجمعية الطبية الأمريكية أو الجمعية الأمريكية للطب النفسي لطلب ترخيص حقوق النشر وإعادة الإنتاج.

المراجع

Response Scale:

6-point response scale: Never (0), Rarely (0), Sometimes (0), Often (1), Very Often (2), Always (3) [for negatively keyed item 19, reverse-scored: Always (0), Very Often (0), Often (0), Sometimes (1), Rarely (2), Never (3)]

Test Statements:

  1. I am scared about being overweight.
  2. I stay away from eating when I am hungry.
  3. I think about food a lot of the time.
  4. I have gone on eating binges where I feel that I might not be able to stop.
  5. I cut my food into small pieces.
  6. I am aware of the calorie content in foods that I eat.
  7. I try to stay away from foods such as breads, potatoes, and rice.
  8. I feel that others would like me to eat more.
  9. I vomit after I have eaten.
  10. I feel very guilty after eating.
  11. I am preoccupied with a desire to be thinner.
  12. I exercise a lot to burn off calories.
  13. Other people think that I am too thin.
  14. I am preoccupied with the thought of having fat on my body.
  15. I take longer than others to eat my meals.
  16. I stay away from foods with sugar in them.
  17. I eat diet foods.
  18. I feel that food controls my life.
  19. I show self-control around food.
  20. I feel that others pressure me to eat.
  21. I give too much time and thought to food.
  22. I feel uncomfortable after eating sweets.
  23. I engage in dieting behavior.
  24. I like my stomach to be empty.
  25. I enjoy trying new rich foods.
  26. I have the urge to vomit after eating.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم