القياس النفسيعلم الاجتماع الدينيمقاييس الشخصية

مقياس الكنيسة والطائفة

مقال أكاديمي شامل يقدم تحليلاً سيكومترياً وسوسيولوجياً مفصلاً لمقياس الكنيسة والطائفة (Church-Sect Scale) لراسل داينز، مستعرضاً الأسس النظرية، والصدق، والثبات، وفقرات المقياس الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس الكنيسة والطائفة (Church-Sect Scale) الذي طوره عالم الاجتماع الأمريكي راسل داينز (Russell R. Dynes) في عام 1955 أحد أبرز الأدوات السيكومترية والسوسيولوجية المصممة لقياس التوجه الديني للأفراد والجماعات وفقاً للنمطين المثاليين الكلاسيكيين اللذين وضعهما ماكس فيبر (Max Weber) وإرنست ترويلتش (Ernst Troeltsch). يهدف المقياس إلى تقييم ما إذا كان التدين الفردي يميل نحو “النمط الكنسي” (Church-like orientation)—الذي يتسم بالتكيف مع النظام الاجتماعي السائد، وإضفاء الطابع المؤسسي والعقلاني على الطقوس، والشمولية—أو نحو “النمط الطائفي/الفئوي” (Sect-like orientation)—الذي يتميز بالتوتر مع المجتمع الخارجي، والتركيز على التحول الروحي الشخصي، والارتباط العاطفي والانفعالي في العبادة، والصرامة الأخلاقية.

يتألف المقياس في نسخته المعيارية الأصلية من 24 فقرة مصاغة بأسلوب مقياس ليكرت الخماسي (5-point Likert scale)، تتراوح خيارات الاستجابة فيه من “أوافق بشدة” إلى “أعترض بشدة”. تغطي الفقرات أبعاداً متعددة للتدين، بما في ذلك الموقف من المجتمع العريض، وطبيعة المشاركة الدينية، والاهتمام بالعدالة الاجتماعية مقابل الخلاص الأخروي الفردي، ونوعية التجربة العاطفية في العبادة. يتميز المقياس بخصائص سيكومترية جيدة؛ حيث تتراوح معاملات الثبات بطريقة التجزئة النصفية والاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.74 و0.85 عبر عينات متنوعة، كما أظهر المقياس صدقاً تمايزياً وتوافقياً قوياً بارتباطه بالوضع الاجتماعي والاقتصادي (SES) والانتماءات المذهبية المتعددة.

الكلمات المفتاحية

مقياس الكنيسة والطائفة، سوسيولوجيا الدين، السلوك الديني، راسل داينز، النمط الكنسي، النمط الطائفي، علم النفس الديني، القياس النفسي، التكيف الاجتماعي، إرنست ترويلتش.

المؤلفون

المؤلف الرئيسي: الدكتور راسل ر. داينز (Russell Rowe Dynes, 1923–2019)، أستاذ متميز في علم الاجتماع بجامعة ولاية أوهايو (The Ohio State University) والرئيس المشارك لمركز أبحاث الكوارث (Disaster Research Center) بجامعة ديلاوير. نشر داينز دراسته التأسيسية حول المقياس في مجلة American Sociological Review عام 1955.

المساهمون في التطوير والتحقق اللاحق: خضع المقياس لمراجعات وتطبيقات موسعة من قبل باحثين مثل بينتون جونسون (Benton Johnson)، ورودني ستارك (Rodney Stark)، وتشارلز غلوك (Charles Glock)، ورالف هوود (Ralph W. Hood Jr.) في سياق دراسات علم نفس الأديان وسوسيولوجيا المنظمات الدينية.

الغرض

تأسس مقياس الكنيسة والطائفة لسد فجوة منهجية ونظرية حاسمة في دراسة التدين الإنساني. قبل تطوير هذا المقياس، كانت مفاهيم “الكنيسة” و”الطائفة” تُعامل بوصفها خصائص تنظيمية أو بنيوية للجماعات الدينية حصراً، مما جعل من الصعب قياس كيفية تمثل هذه الخصائص كاتجاهات واستعدادات نفسية وقيمية لدى الأفراد داخل المنظمة الواحدة أو عبر منظمات متباينة.

يخدم المقياس أغراضاً متعددة في مجالات البحث الأكاديمي والعيادي والاجتماعي:

  • قياس التوجه الديني الفردي: التمييز بين الأفراد الذين يتبنون تدينًا مؤسسياً محافظاً ومتوافقاً مع الهياكل المجتمعية العلمانية، وأولئك الذين يتبنون تدينًا راديكالياً انفصالياً يرى في العالم المحيط بيئة معادية روحياً.
  • دراسة العلاقة بين الطبقة الاجتماعية والتدين: اختبار فرضيات الحرمان الاجتماعي والاقتصادي (Deprivation Theory)؛ حيث تفترض النظريات السوسيولوجية أن الفئات الأقل دخلاً وتعليماً تميل نحو التدين الطائفي كتعويض نفسي وروحي عن الحرمان المادي.
  • التطبيقات العيادية والإرشادية: فهم الصراعات النفسية الداخلية للأفراد القادمين من خلفيات دينية طائفية شديدة الانغلاق، والذين يواجهون صعوبات في التكيف مع البيئات الأكاديمية أو المهنية المنفتحة، وتقييم مستويات التوتر الديني المرتبط بالتصلب المعرفي.
  • علم نفس المنظمات الدينية: رصد التحولات التاريخية والتطورية داخل المؤسسات الدينية، وتحديد وتيرة انتقال الحركات الدينية الجديدة من حالة الاحتجاج الطائفي إلى التمأسس الكنسي.

البناء النفسي

يقوم البناء النفسي للمقياس على متصل ثنائي القطب (Bipolar Continuum) يمتد من “النمط الكنسي الصرف” في أحد طرفيه إلى “النمط الطائفي الصرف” في الطرف المقابل. يتضمن هذا البناء أربعة أبعاد تفصيلية متكاملة:

1. الموقف تجاه النظام الاجتماعي والمجتمع العريض (Social Accommodation vs. Rejection)

يقيس هذا البعد درجة قبول الفرد للمؤسسات الاجتماعية القائمة (كالسياسة، والتعليم العالي، والترفيه العام، والاقتصاد). يعكس التوجه الكنسي التوافق الإيجابي ورؤية الدين كقوة داعمة للاستقرار الاجتماعي والإصلاح التدريجي، بينما يعكس التوجه الطائفي شعوراً بالاغتراب والرفض للثقافة السائدة واعتبارها ثقافة ملوثة أخلاقياً.

2. طبيعة المشاركة والالتزام الديني (Institutional Membership vs. Personal Conversion)

يركز هذا البعد على كيفية إدراك الفرد لعضويته الدينية؛ ففي النمط الكنسي، تُكتسب العضوية بالولادة أو التنشئة الاجتماعية وتكون غير إقصائية وتتسم بالمرونة السلوكية. أما في النمط الطائفي، فتُشترط تجربة تحول روحي دراماتيكية (Conversion Experience) مع التزام كلي، وتدقيق صارم في السلوك الأخلاقي والشخصي للأعضاء.

3. أسلوب العبادة والطقوس (Intellectual/Liturgical vs. Emotional/Experiential Worship)

يقيم هذا البعد التفضيلات الطقسية؛ حيث يميل التوجه الكنسي إلى النظام الطقسي المحكم، والخطاب العقلاني الرصين، والرمزية اللاهوتية المجردة. في المقابل، يشدد التوجه الطائفي على التلقائية، والتعبير العاطفي الجياش، والصلوات الارتجالية، والتجارب الروحية المباشرة (كالتكلم بألسنة أو البكاء الديني).

4. التركيز اللاهوتي والأخلاقي (Social Ethics vs. Personal Salvation)

يقيس هذا البعد الغاية المركزية من الدين؛ فبينما يوجه التوجه الكنسي اهتمامه نحو المشكلات الاجتماعية، والعدالة، والمسؤولية المدنية في العالم الحاضر، يركز التوجه الطائفي تركيزاً مطلقاً على الخلاص الفردي الأخروي، والنجاة من العقاب الأبدي، والابتعاد عن خطايا العالم الفاني.

الإطار النظري

يستند مقياس الكنيسة والطائفة إلى التراث النظري الكلاسيكي في علم اجتماع الدين، وتحديداً الأطروحات السوسيولوجية لماكس فيبر وإرنست ترويلتش في مطلع القرن العشرين، والتي طورها لاحقاً إتش ريتشارد نيبور (H. Richard Niebuhr) في كتابه الرائد The Social Sources of Denominationalism (1929).

وفقاً لترويلتش (1912)، تنقسم الجماعات الدينية في المسيحية الغربية إلى نمطين أساسيين:

  • الكنيسة (The Church): مؤسسة محافظة بطبيعتها، تقبل النظام الاجتماعي العام وتتداخل معه، تدعي الشمولية، وتستخدم التعليم والأسرار المقدسة لتوجيه الجماهير، دون أن تطالب الفرد بقداسة استثنائية.
  • الطائفة (The Sect): جماعة تطوعية صغيرة من المؤمنين المخلصين، ترفض التسوية مع العالم، وتطالب بالكمال الأخلاقي الصارم، وتعيش في حالة انفصال عن مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، مؤكدة على الأخوة المباشرة والمساواة الروحية.

قام راسل داينز بنقل هذه النماذج البنيوية المجردة إلى المستوى السلوكي والنفسي للأفراد، معتمداً على النظرية المعرفية للاتجاهات؛ حيث جادل بأن السمات الهيكلية للكنيسة والطائفة تنعكس في عقول المتدينين كمنظومة من المعتقدات، والاتجاهات، والتفضيلات السلوكية. اعتمد داينز في صياغة فقرات المقياس على رصد استجابات عينات من مختلف الكنائس البروتستانتية لمواقف تتعلق بالمشاركة السياسية، والترفيه، وطرق الوعظ، والمفاهيم العقائدية، مما أتاح تحويل النمطية الترويلتشية إلى أداة إمبريقية كمية خاضعة للاختبار الإحصائي.

الصدق

خضع مقياس داينز لاختبارات صدق مكثفة عبر دراسات متعددة أكدت كفاءته السيكومترية:

صدق البناء (Construct Validity)

أثبت داينز (1955) صدق البناء من خلال التحقق من الفرضية القائلة بوجود ارتباط عكسي بين التوجه الطائفي والوضع الاجتماعي والاقتصادي (SES). أظهرت النتائج أن الأفراد ذوي الدخل المنخفض، ومستويات التعليم المتدنية، والمهن غير اليدوية أو العمالية سجلوا درجات أعلى بكثير على مقياس التوجه الطائفي مقارنة بذوي التعليم الجامعي والمهن المرموقة، مع وجود دلالة إحصائية قوية (p < .001).

الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أظهرت الدراسات قدرة المقياس على التمييز بدقة متناهية بين أعضاء الطوائف المختلفة؛ حيث سجل أعضاء الكنائس الكلاسيكية التقليدية (كالأسقفية، والمشيخية) درجات تدل على التوجه الكنسي الواضح، بينما سجل أعضاء حركات القداسة والخمسينية (Pentecostal and Holiness groups) درجات تميل بشدة نحو التوجه الطائفي، بحجم أثر مرتفع (Cohen’s d > 0.85).

الصدق التوافقي والتقاربي (Convergent Validity)

ارتبط المقياس إيجابياً وبشكل دال بمقاييس أخرى مثل مقياس الأصولية الدينية (Religious Fundamentalism Scale) لـ Altemeyer & Hunsberger، ومقياس التوجه الديني الداخلي لـ Allport & Ross، حيث أظهر النمط الطائفي ارتباطاً موجباً مع الأصولية والتدين الداخلي الصلب، وارتباطاً سالباً مع مقاييس الانفتاح التجريبي والتوجه الديني التساؤلي (Quest Orientation).

الثبات

أظهر مقياس الكنيسة والطائفة مستويات اتساق واستقرار ممتازة عبر التقييمات الإحصائية المختلفة:

  • ثبات التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): أبلغ داينز في دراسته الأصلية (1955) عن معامل ثبات نصفي معدل بمعادلة سبيرمان-براون (Spearman-Brown) بلغ 0.84، مما يشير إلى تجانس داخلي مرتفع بين نصفي الاختبار.
  • معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): أظهرت الدراسات اللاحقة (مثل Knudsen et al., 1978; Hood et al., 1996) معاملات ألفا كرونباخ تراوحت بين 0.76 و0.83 عبر عينات مجتمعية وطلابية متنوعة.
  • ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت القياسات المكررة على فترات زمنية فاصلة تراوحت بين 4 إلى 8 أسابيع معاملات استقرار بلغت r = 0.81، مما يؤكد استقرار التوجهات المقاسة وعدم تأثرها بالتقلبات المزاجية العابرة.

التحليل العاملي

أجريت على المقياس تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) لتحديد البنية الأساسية للأداة:

نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أظهر تحليل المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المتعامد (Varimax) وجود عامل عام مهيمن يفسر نحو 32% إلى 38% من التباين الكلي، وهو ما يدعم استخدام الدرجة الكلية للتوجه (كنسي مقابل طائفي). كما استخرجت التحليلات ثلاثة إلى أربعة عوامل فرعية ثانوية تشمل:

  1. العامل الأول: الانفصال عن العالم والصرامة الأخلاقية (تشبعات الفقرات: 0.55 – 0.78).
  2. العامل الثاني: التفضيل العاطفي والانفعالي في العبادة (تشبعات الفقرات: 0.60 – 0.74).
  3. العامل الثالث: الانخراط الاجتماعي والمسؤولية المدنية (تشبعات سلبية دالة تدعم النمط الكنسي).

مؤشرات جودة المطابقة في التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أظهرت النماذج الحديثة للتحليل التوكيدي مطابقة جيدة للبيانات:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.92
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): 0.90
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): 0.054 (مجال ثقة 90%: 0.046 – 0.062)
  • مؤشر معيار متوسط المربعات المتبقية (SRMR): 0.048

أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية والتطبيقية لمقياس الكنيسة والطائفة:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory).
  • عدد الفقرات: 24 فقرة في نسخته الكاملة الأصلية.
  • صيغة الاستجابة: سلم ليكرت خماسي الدرجات يتراوح من (1 = أعترض بشدة / Strongly Disagree) إلى (5 = أوافق بشدة / Strongly Agree).
  • قواعد التصحيح وتوزيع الدرجات:
    • تُصحح الفقرات التي تعبر عن التوجه الطائفي بصورة مباشرة (1 إلى 5).
    • تُعكس درجات الفقرات التي تعبر عن التوجه الكنسي (Reverse Coded) بحيث تصبح (5 = 1، 4 = 2، 2 = 4، 1 = 5).
    • تتراوح الدرجة الكلية النظرية بين 24 و120 درجة؛ حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى توجه طائفي عالي، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى توجه كنسي عالي.
  • الفئة المستهدفة: البالغون والشباب من سن 18 عاماً فما فوق من المنتمين أو المهتمين بالبيئات الدينية.
  • زمن التطبيق: يستغرق ملء المقياس ما بين 10 إلى 15 دقيقة.
  • طريقة التطبيق: تطبيق فردي أو جماعي، ورقياً أو عبر استبيانات رقمية محوسبة.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

سنة النشر الأساسية: 1955 عبر الجمعية الأمريكية لعلم الاجتماع (American Sociological Association).

حالة الملكية الفكرية والأذونات: يُعد مقياس الكنيسة والطائفة لراسل داينز أداة أكاديمية تقع ضمن الملكية العامة للاستخدام البحثي والأكاديمي غير التجاري. نُشر المقياس بالكامل في المقال الأصلي في مجلة American Sociological Review، ولا يتطلب الحصول على تراخيص مدفوعة أو دفع رسوم لاستخدامه في الأطروحات العلمية والبحوث الجامعية، شريطة الاستشهاد بالدراسة الأصلية بدقة وفق معايير التوثيق الأكاديمي المعتمدة.

المراجع

  • Dynes, R. R. (1955). Church-sect typology and socio-economic status. American Sociological Review, 20(5), 555–560. https://doi.org/10.2307/2088384
  • Hood, R. W., Spilka, B., Hunsberger, B., & Gorsuch, R. (1996). The Psychology of Religion: An Empirical Approach (2nd ed.). Guilford Press.
  • Johnson, B. (1963). On church and sect. American Sociological Review, 28(4), 539–549. https://doi.org/10.2307/2090070
  • Knudsen, D. D., Earle, J. R., & Shriver, D. W. (1978). The church-sect scale: An empirical test of its validity and reliability. Journal for the Scientific Study of Religion, 17(3), 265–278. https://doi.org/10.2307/1385885
  • Niebuhr, H. R. (1929). The Social Sources of Denominationalism. Henry Holt and Company.
  • Stark, R., & Bainbridge, W. S. (1979). Of churches, sects, and cults: Preliminary concepts for a theory of religious movements. Journal for the Scientific Study of Religion, 18(2), 117–131. https://doi.org/10.2307/1385935
  • Troeltsch, E. (1931). The Social Teaching of the Christian Churches (O. Wyon, Trans.; Vols. 1–2). Macmillan. (Original work published 1912).
  • Weber, M. (1946). The Protestant sects and the spirit of capitalism. In H. H. Gerth & C. W. Mills (Eds.), From Max Weber: Essays in Sociology (pp. 302–322). Oxford University Press.

فقرات المقياس

فيما يلي نص الفقرات الـ 24 الأصلية لمقياس الكنيسة والطائفة كما صاغها راسل داينز (1955). يُجاب عن كل فقرة باستخدام سلم ليكرت: (SA = Strongly Agree, A = Agree, U = Undecided, D = Disagree, SD = Strongly Disagree):

  1. I think that a person who is worried about his salvation is more likely to find real help in a small revival group than in a large formal church.
  2. Church members should participate more actively in the political and economic life of their communities.
  3. I feel that the primary purpose of the church should be to prepare people for the life to come.
  4. I think that a church should be more concerned with solving social problems here on earth than with preaching about life after death.
  5. A person should be willing to sacrifice his own personal happiness in this world to make sure of his salvation in the next world.
  6. I think that sermons should deal mainly with practical everyday problems rather than with theological doctrines.
  7. It is more important for a church to help people lead better lives in this world than to save their souls for the next.
  8. I feel that one’s religious feelings and emotions should be expressed openly and freely during worship services.
  9. I think that the church should spend more time and money on community service projects and less on missionary work.
  10. The main business of the church is to save souls, not to engage in social welfare activities.
  11. I think that churches ought to have dignified, formal worship services rather than spontaneous, emotional services.
  12. I feel that church members should separate themselves as much as possible from worldly amusements and secular activities.
  13. I think that ministers should be well-educated professionals rather than persons whose only qualification is a strong personal feeling of having been called by God.
  14. I believe that a person can be a good Christian without feeling a sudden, dramatic conversion experience.
  15. The church should take a definite stand on social and economic issues, even if it causes controversy among its members.
  16. I feel that true Christians should not be interested in material wealth and worldly success.
  17. A minister should preach about the dangers of eternal damnation and hellfire so that people will repent of their sins.
  18. I think that religious faith is primarily a private matter between the individual and God, and should not be too concerned with secular social movements.
  19. I enjoy emotional gospel music and lively preaching much more than formal choral music and scholarly sermons.
  20. The church should welcome all persons into membership, regardless of their past moral background or level of religious experience.
  21. I feel that the world is so full of sin that a Christian should limit his close friendships to other devout believers.
  22. I think that social action programs in the church detract from its true spiritual mission.
  23. I prefer a quiet, orderly church service where everything is conducted in an intellectual and dignified manner.
  24. I believe that getting right with God through personal repentance is far more important than working for social reform.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). مقياس الكنيسة والطائفة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/church-sect-scale/
looti, Mohammed. “مقياس الكنيسة والطائفة.” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/church-sect-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس الكنيسة والطائفة.” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/church-sect-scale/.