أدوات القياس النفسيمقاييس التدين والمعتقداتمقاييس علم النفس

مقياس التدين المعرفي

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس التدين المعرفي (Cognitive Religiosity Scale) الذي طورته الباحثة إليزابيث مينتون (2015)، متضمناً أبعاده النظرية، وخصائصه السيكومترية من صدق وثبات، والتحليل العاملي، وفقرات المقياس الأصلية.

تاريخ النشر

1. الملخص

يُعد مقياس التدين المعرفي (Cognitive Religiosity Scale) أداة سيكومترية موجزة وفعالة طوّرتها الباحثة إليزابيث مينتون (Elizabeth A. Minton) عام 2015 لتقييم الركائز المعرفية والعقائدية الجوهرية للتدين الفردي. يركز المقياس على قياس الدرجة التي يتبنى بها الفرد المعتقدات اللاهوتية الأساسية، والمتمثلة في الإيمان بوجود إله أو قوة عليا، والإيمان بالحياة بعد الموت (الخلود الأخروي)، والإيمان بالأصل الإلهي للنصوص والكتب المقدسة، وذلك بمعزل تام عن الممارسات الطقسية السلوكية أو المشاعر الروحانية والوجدانية الذاتية. يتألف المقياس من 3 فقرات مصاغة بأسلوب تقريري مباشر، ويُستجاب عليها عبر مقياس ليكرت سباعي النقاط يتراوح من (1 = أعارض بشدة) إلى (7 = أوافق بشدة).

أظهرت الدراسات السيكومترية الأصلية واللاحقة تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث كشف التحليل العاملي التوكيدي عن بنية أحادية البعد (Unidimensional) متماسكة للغاية وتشبعات عاملية مرتفعة لجميع الفقرات (تجاوزت في الغالب 0.85). كما أظهرت الفحوص الإحصائية معاملات اتساق داخلي مرتفعة عبر مؤشر ألفا كرونباخ تراوحت بين 0.88 و0.93 في عينات بحثية متنوعة، فضلاً عن صدق تقاربي وتمايزي وتنبوئي رصين في سياقات دراسات علم النفس الاجتماعي وسلوك المستهلك والتسويق، مما يجعله أداة قياسية مثالية للبحوث التي تتطلب ضبط متغير التدين العقائدي دون إثقال كاهل المفحوصين باستبيانات طويلة.

2. الكلمات المفتاحية

التدين المعرفي، القياس النفسي، المعتقدات الدينية، إليزابيث مينتون، علم نفس الدين، الصدق السيكومتري، الاتساق الداخلي، سلوك المستهلك، مقياس ليكرت، ما وراء الطبيعة، التحليل العاملي التوكيدي، الإيمان الأخروي، النصوص المقدسة.

3. المؤلفون

تم تطوير المقياس وتوثيقه علمياً بواسطة الأكاديمية والباحثة:

  • د. إليزابيث أ. مينتون (Elizabeth A. Minton, Ph.D.): أستاذة مشاركة في التسويق وسلوك المستهلك في كلية إدارة الأعمال بـ جامعة وايومنغ (University of Wyoming)، الولايات المتحدة الأمريكية. تتركز أبحاثها التخصصية في تقاطع علم نفس الدين مع اتخاذ القرار، وسلوك المستهلك، والاستجابات الإعلانية، والسياسات العامة للأعمال. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].

4. الغرض

يتمثل الغرض المحوري من تطوير مقياس التدين المعرفي في سد فجوة منهجية ونظرية عميقة في أدبيات قياس التدين. لعقود طويلة، اعتمدت مقاييس التدين على المزج بين الأبعاد المعرفية، والسلوكية (مثل وتيرة حضور دور العبادة، والصلاة، وقراءة النصوص)، والوجدانية (مثل مشاعر الاتصال بالله، والشعور بالسلام الداخلي)، والاجتماعية. غير أن هذا الدمج غالباً ما خلق مشاكل في الصدق التمايزي؛ فالأفراد قد يمارسون الطقوس الدينية بدافع الامتثال الاجتماعي أو الضغوط العائلية دون إيمان عقائدي داخلي حقيقي، أو العكس، حيث يحمل الفرد قناعات دينية وجودية راسخة دون أن ينخرط في ممارسات دينية مؤسسية أو يظهر انفعالات وجدانية متكررة.

يهدف المقياس تحديداً إلى عزل وقياس “الالتزامات المعرفية” (Cognitive Commitments) الكامنة لدى الفرد تجاه المبادئ اللاهوتية الكبرى. ويتيح هذا الفصل الدقيق للباحثين الإجابة عن تساؤلات علمية معقدة تتعلق بكيفية تأثير المنظومة الفكرية المجردة للدين على العمليات العقلية العليا، ومعالجة المعلومات، وتشكيل التفضيلات والمواقف الاجتماعية. ويتميز المقياس بقدرته على قياس القناعات الميتافيزيقية الجوهرية التي تشترك فيها أغلب الديانات التوحيدية وبعض الأنظمة الدينية العالمية (مثل الإيمان بمبدأ الإله أو الكينونة العليا، واستمرار الوعي في الحياة الآخرة، وقدسية النصوص الدينية المركزية).

يمتد النطاق التطبيقي للمقياس إلى عدة حقول بحثية وتطبيقية رئيسية:

  • علم نفس المستهلك والتسويق الأخلاقي: يُستخدم بكثافة لدراسة تأثير المعتقدات الدينية المعرفية على الثقة في الرسائل الإعلانية، والنزعة الاستهلاكية، وتقييم مصداقية العلامات التجارية، والمواقف تجاه استهلاك المنتجات المحرمة أو المحللة دينياً.
  • علم النفس الاجتماعي وعلم الاجتماع المعرفي: يُطبق لفهم العلاقة بين القناعات العقائدية التأسيسية والتماسك الاجتماعي، والاتجاهات نحو العدالة الاجتماعية، ونظريات المؤامرة، وتقبل المعرفة العلمية الحديثة.
  • الأبحاث متعددة المتغيرات ذات الاستبيانات الموسعة: نظراً لقصر المقياس (3 فقرات فقط)، فإنه يمثل حلاً نموذجياً للنماذج البنائية المعقدة (Structural Equation Modeling) التي تتطلب تقليص إجهاد المستجيبين (Respondent Fatigue) مع الحفاظ على مستويات ثبات فائقة.

5. البناء النفسي

يستند البناء النفسي لـ مقياس التدين المعرفي إلى مفهوم “الإدراك العقائدي” (Doctrinal Cognition)، الذي يعرّف التدين كنظام من القضايا المعرفية والادعاءات الوجودية التي يقبلها العقل كحقائق موضوعية حول طبيعة الكون والمصير الإنساني. ينقسم هذا البناء النظري إلى ثلاثة محاور فرعية متضافرة تتكامل لتشكل المفهوم الكلي للتدين المعرفي:

1. البعد الوجودي اللاهوتي (Ontological/Theistic Belief)

يتعلق هذا المكون بالإقرار بوجود خالق، أو إله، أو كينونة عليا مدبرة للكون. يمثل هذا البعد الأساس الجذري الذي تنبثق منه بقية المعتقدات الدينية، حيث يعكس التحول من رؤية كونية مادية بحتة إلى رؤية قائمة على الغائية والتصميم الإلهي. يُقاس هذا البعد من خلال تقييم درجة اليقين الذهني لدى الفرد بوجود الله أو قوة عليا، وهو ما ينعكس في الفقرة الأولى للمقياس.

2. البعد الأخروي والماورائي (Eschatological Belief)

يركز هذا البعد على الاعتقاد في امتداد الوجود الإنساني لما بعد الموت الفيزيائي، وهو ما يُعرف بـ الحياة الآخرة (Afterlife) سواء تم تصورها في صورة الجنة والنار، أو تناسخ الأرواح، أو البقاء الروحي المجرد. يُعد هذا المعتقد المعرفي جوهرياً في ضبط سلوك الفرد وتشكيل إدراكه لمفاهيم العدالة المؤجلة، والمسؤولية الأخلاقية، ومعنى الفناء والخلود. يتميز هذا البعد بتعميمه لصيغ الحياة الآخرة بحيث يستوعب تنوع المدارس الفكرية والروحية.

3. البعد الإبستيمولوجي للوحي والنصوص المقدسة (Epistemological/Scriptural Belief)

يتناول هذا المكون الأساس المعرفي لمصدر الحقيقة الروحية والأخلاقية، وتحديداً الاعتقاد بأن النصوص الدينية (كالقرآن الكريم، والإنجيل، والتوراة) ليست نتاجاً أدبياً أو بشرياً بحتاً، بل تمثل كلام الله الموحى به أو صادرة عن قوى عليا. يمنح هذا المعتقد المعرفي النصوص سلطة تشريعية وأخلاقية تعلو على النظم الوضعية، ويحدد كيفية معالجة الفرد للتعليمات الدينية وتلقيه للأحكام القيمية في الحياة اليومية.

6. الإطار النظري

يتجذر المقياس في التراث النظري الكلاسيكي والمعاصر لعلم نفس الدين والاجتماع الديني. وتعد نظرية أبعاد التدين التي صاغها العالمان تشارلز غلوك (Charles Glock) ورودني ستارك (Rodney Stark) عام 1965 نقطة الانطلاق الأساسية لبناء هذا المفهوم. حدد غلوك وستارك خمسة أبعاد متمايزة للتدين:

  1. البعد العقائدي أو الأيديولوجي (Ideological Dimension): يمثل مجموعة المعتقدات التي يُتوقع من المتدين التمسك بها وقبولها فكرياً.
  2. البعد الطقسي السلوكي (Ritualistic Dimension): الممارسات والعبادات الظاهرة.
  3. البعد الاختباري الوجداني (Experiential Dimension): التجارب والمشاعر الروحية المباشرة.
  4. البعد الفكري المعرفي (Intellectual Dimension): المعرفة والاطلاع على تاريخ الدين وعقائده.
  5. البعد العواقبي أو الآثاري (Consequential Dimension): تطبيقات المعتقدات في السلوكيات الدنيوية اليومية.

يركز مقياس مينتون بصرامة على عزل البعد العقائدي/الأيديولوجي، مستبعداً الأبعاد الأخرى لضمان النقاء النظري للمتغير المقاس. كما يستند المقياس إلى أطروحات غوردون ألبورت (Gordon Allport) وروس (Ross, 1967) حول التدين الداخلي والخارجي، حيث يمثل التدين المعرفي النواة الصلبة التي تُبنى عليها الدوافع الداخلية للتدين؛ إذ لا يمكن تصور تدين داخلي أصيل دون التزام إدراكي صريح بوجود الإله وقدسية النص.

علاوة على ذلك، يتقاطع المقياس مع أحدث النظريات في العلوم المعرفية للدين (Cognitive Science of Religion) التي يقودها باحثون أمثال باسكال بوير وجستن باريت؛ حيث تفترض هذه المدرسة أن العقل البشري يمتلك آليات فطرية واستعدادات إدراكية لمعالجة الأفكار المتعلقة بالقوى الماورائية والوكالة الفائقة للطبيعة. وتُعد القضايا المعرفية الثلاث التي يتبناها المقياس انعكاساً مباشراً لتلك البنى الفكرية الوجودية الكبرى التي توجه آليات اتخاذ القرار والتكيف المعرفي لدى الإنسان.

7. الصدق

خضع مقياس التدين المعرفي لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من صدقه السيكومتري عبر دراسات متعددة نُشرت في دوريات علمية محكمة، أبرزها دراسات مينتون (Minton, 2015) في مجلة *Journal of Advertising* ودراساتها اللاحقة في مجلات التسويق وعلم النفس:

1. صدق المحتوى والمظهر (Content and Face Validity)

تم تحكيم الفقرات بواسطة خبراء في العلوم السلوكية وعلم نفس الدين لضمان شمولها لأركان المنظومة العقائدية المركزية. وقد أكد المحكمون أن الصياغة تعبر بدقة عن الجانب المعرفي القائم على الاعتقاد (I believe) دون استخدام ألفاظ انفعالية تدل على المحبة أو الخوف من الإله، ودون تضمين أسئلة ترتبط بتكرار السلوك أو الالتزام المؤسسي.

2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت نتائج التحليلات الإحصائية ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً وموجبة بقوة بين درجات مقياس التدين المعرفي ومقاييس التدين الكلاسيكية المعتمدة؛ حيث ارتبط المقياس بـ مقياس التدين الداخلي لألبورت وروس بمعاملات ارتباط تراوحت بين (r = 0.65 إلى 0.78، p < .001). كما كشف التحليل عن متوسط التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE) الذي تجاوز عتبة 0.70 في مختلف التطبيقات، وهي قيمة تفوق بكثير الحد الموصى به منهجياً (AVE > 0.50) وفق معايير فورنيل ولاركر (Fornell & Larcker, 1981).

3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبت المقياس قدرة استثنائية على التمايز عن متغيرات ذات صلة مثل: التدين السلوكي (عدد مرات الصلاة)، والثقة المؤسسية العامة، والنزعة نحو المرغوبية الاجتماعية (Social Desirability). وتجاوز الجذر التربيعي لمتوسط التباين المستخرج (√AVE) لكل بُعد ارتباطاته مع أي متغير آخر في النماذج البنائية المختبرة، مما يؤكد أن المقياس يمثل كياناً مفاهيمياً مستقلاً يقيس المعتقد الذهني وليس مجرد الرغبة في الظهور بمظهر المتدين.

4. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

في دراسة مينتون (2015)، أثبت المقياس قدرة تنبؤية فائقة بالتأثير في الثقة في الإعلانات، والثقة في العلاقات التبادلية؛ حيث تبين أن الأفراد الذين يتمتعون بدرجات تدين معرفي مرتفعة يظهرون مستويات أعلى من الثقة المؤسسية والثقة العلائقية تجاه الكيانات التي تتبنى قيماً واضحة، كما يتفاعلون بصورة أكثر حساسية مع الإشارات الأخلاقية في الرسائل الاتصالية مقارنة بأولئك الذين يمارسون التدين شكلياً دون التزام معرفي عميق.

8. الثبات

أظهرت الدراسات المسحية والتجريبية ثباتاً داخلياً متفوقاً للمقياس عبر فترات زمنية وبيئات بحثية متنوعة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ (Cronbach's α) للمقياس في الدراسة التأسيسية التي أجرتها مينتون (2015) قيماً عالية بلغت 0.89 في العينة الأولى و0.91 في العينة الثانية المستقلة. وفي دراسات لاحقة تناولت سلوكيات المستهلك، ظلت قيم ألفا مستقرة فوق حاجز 0.88، وهي مستويات استثنائية بالنسبة لمقياس يتكون من 3 فقرات فقط، حيث من المعروف إحصائياً أن قلة عدد الفقرات تميل عادةً إلى خفض قيمة ألفا.
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت مؤشرات الثبات المركب في نماذج المعادلات البنائية (SEM) عتبة 0.90 (وصلت في بعض العينات إلى 0.92)، مما يقدم دليلاً إحصائياً قاطعاً على تجانس الفقرات وقدرتها العالية على تفسير المفهوم الكامن.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت البيانات الطولية التي تتبعت عينات من الأفراد عبر فترات زمنية فاصلة (تراوحت بين أسبوعين وشهر) استقراراً دلالياً مرتفعاً (r > 0.82)، وهو ما يتسق مع الافتراض النظري القائل بأن المعتقدات المعرفية الوجودية تمثل سمات فكرية مستقرة نسبياً في البنية النفسية للبالغين، ولا تتغير بسهولة كالمشاعر الوجدانية أو الحالات العاطفية العابرة.

9. التحليل العاملي

أكدت نتائج التحليل العاملي، الاستكشافي منه والتوكيدي، الطبيعة أحادية البعد الصارمة للمقياس:

1. التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)

عند إخضاع الفقرات الثلاث للتحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع معيار كايزر (Eigenvalue > 1)، أظهرت النتائج بوضوح استخراج عامل عام واحد فقط يفسر ما نسبته بين 78% إلى 84% من التباين الكلي في استجابات الأفراد عبر مختلف العينات. وكانت التشبعات العاملية (Factor Loadings) لجميع الفقرات على هذا العامل مرتفعة جداً:

  • الفقرة الأولى (وجود الله أو كينونة عليا): تشبع عاملي يتراوح بين 0.86 و0.91.
  • الفقرة الثانية (وجود الحياة الآخرة): تشبع عاملي يتراوح بين 0.81 و0.87.
  • الفقرة الثالثة (قدسية النصوص الدينية ككلام الله): تشبع عاملي يتراوح بين 0.88 و0.93.

2. التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)

أكدت نماذج المعادلات البنائية جودة المطابقة الفائقة للنموذج أحادي البعد، حيث أظهرت مؤشرات حسن المطابقة (Goodness-of-Fit Indices) قيماً نموذجية تجاوزت كافة المعايير الموصى بها في القياس النفسي:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.985 و0.999 (المعيار المقبول > 0.95).
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): تجاوز 0.980 في معظم التطبيقات.
  • جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA): تراوح بين 0.025 و0.048 مع فترة ثقة 90% ممتازة (المعيار الممتاز < 0.05).
  • مربع كاي المعياري (CMIN/DF): سجل قيماً أقل من 2.5، مما يؤكد التطابق التام بين مصفوفة التباين المشترك للبيانات والنموذج النظري المفترض.

10. أداة القياس

تتميز أداة القياس بخصائص محددة ومنهجية واضحة تسهل تطبيقها في بيئات بحثية متنوعة:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Survey) مصمم للاستخدام الفردي أو الجماعي.
  • تنسيق الإدارة: استبيان ورقي تقليدي أو إلكتروني رقمي (عبر منصات مثل Qualtrics أو Google Forms).
  • عدد الفقرات: يتكون المقياس من 3 فقرات فقط تغطي الثالوث العقائدي (الإله، الآخرة، الكتب المقدسة).
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert scale) مرقم كالتالي:
    • 1 = أعارض بشدة (Strongly disagree)
    • 2 = أعارض (Disagree)
    • 3 = أعارض إلى حد ما (Somewhat disagree)
    • 4 = محايد / لا أوافق ولا أعارض (Neither agree nor disagree)
    • 5 = أوافق إلى حد ما (Somewhat agree)
    • 6 = أوافق (Agree)
    • 7 = أوافق بشدة (Strongly agree)
  • طريقة حساب الدرجات والتصحيح: يتم جمع درجات الفقرات الثلاث وقسمتها على 3 للحصول على المتوسط الحسابي الإجمالي للتدين المعرفي (Overall Cognitive Religiosity Mean Score). وبذلك تتراوح الدرجة النهائية بين 1 كحد أدنى و7 كحد أقصى. كلما ارتفعت الدرجة، عكس ذلك التزاماً إدراكياً واعتقادياً أقوى بالمنظومة الدينية.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد أي فقرات مصاغة بصورة عكسية؛ فجميع الفقرات الثلاث تسير في اتجاه إيجابي مباشر نحو قياس قبول المعتقد الديني.
  • زمن التطبيق المقدر: يتطلب إكمال المقياس أقل من دقيقة واحدة، مما يجعله فائق الكفاءة والعملية في الاستطلاعات المعقدة.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس لأول مرة في شكله النهائي عام 2015 في دراسة منشورة في مجلة الإعلان (Journal of Advertising) التابعة لجمعية الإعلان الأمريكية ومجموعة النشر تايلور وفرانسيس (Taylor & Francis). وبموجب الأعراف الأكاديمية الراسخة واستخدامات البحث العلمي غير الربحي، يُتاح المقياس مجاناً وبدون أي رسوم للباحثين والأكاديميين والطلاب لأغراض التعليم والبحث العلمي بشرط الإشارة الصريحة وتوثيق المرجع الأصلي للدكتورة إليزابيث مينتون وفق التوثيق المعتمد. أما لأغراض التطبيقات التجارية الربحية، فيتطلب الأمر التواصل مع جهة النشر أو المؤلفة للحصول على التراخيص المطلوبة وفق القوانين الدولية للملكية الفكرية وحقوق النشر.

12. المراجع

  • Allport, G. W., & Ross, J. M. (1967). Personal religious orientation and prejudice. Journal of Personality and Social Psychology, 5(4), 432–443. https://doi.org/10.1037/h0021212
  • Barrett, J. L. (2000). Exploring the natural foundations of religion. Trends in Cognitive Sciences, 4(1), 29–34. https://doi.org/10.1016/S1364-6613(99)01419-9
  • Fornell, C., & Larcker, D. F. (1981). Evaluating structural equation models with unobservable variables and measurement error. Journal of Marketing Research, 18(1), 39–50. https://doi.org/10.1177/002224378101800104
  • Glock, C. Y., & Stark, R. (1965). Religion and Society in Tension. Rand McNally.
  • Minton, E. A. (2015). In advertising we trust: Religiosity's influence on marketplace and relational trust. Journal of Advertising, 44(4), 403–414. https://doi.org/10.1080/00913367.2015.1033572
  • Minton, E. A., & Kahle, L. R. (2014). Belief Systems, Religion, and Behavioral Economics: Marketing in Multicultural Environments. Business Expert Press.
  • Stark, R., & Glock, C. Y. (1968). American Piety: The Nature of Religious Commitment. University of California Press.

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale:

7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree)

  1. I believe that God or some other supreme being exists.
  2. I believe that an afterlife exists (e.g., heaven, reincarnation, ghost).
  3. I believe that religious texts (e.g., the Bible, the Quran, the Torah) are the word of God or some other supreme being.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 5). مقياس التدين المعرفي. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/cognitive-religiosity-scale/
looti, Mohammed. “مقياس التدين المعرفي.” عرب سايكلوجي, 5 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/cognitive-religiosity-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس التدين المعرفي.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 5, 2026. https://arabpsychology.com/scales/cognitive-religiosity-scale/.