الملخص
يُعد مقياس التوجه التشاركي والتبادلي (Communal and Exchange Orientation Scales – COS & EOS) من الأدوات السيكومترية التأسيسية في حقل علم النفس الاجتماعي ودراسة العلاقات بين الشخصية. صُمم المقياس من قبل الباحثة مارغريت كلارك (Margaret S. Clark) وزملاؤها في عام 1987، استناداً إلى الإطار النظري الرائد الذي طوره كلارك وميلز (Clark & Mills, 1979) للتمييز بين نوعين متباينين من المعايير الاجتماعية التي تحكم العلاقات الإنسانية: العلاقات التشاركية (Communal Relationships) والعلاقات التبادلية (Exchange Relationships). يقيس هذا المقياس الفروق الفردية في الميول الاستعدادية للشخص نحو تبني نمط التوجه التشاركي، التوجه التبادلي، أو كليهما، في تفاعلاته مع الآخرين.
يتألف المقياس في نسخته الأصلية الشاملة من بُعدين مستقلين يضمان 23 فقرة؛ حيث يتضمن مقياس التوجه التشاركي (Communal Orientation Scale) 14 فقرة تقيس رغبة الفرد واستعداده للاستجابة لحاجات الآخرين والاهتمام برفاهيتهم دون توقع مقابل مباشر، في حين يتألف مقياس التوجه التبادلي (Exchange Orientation Scale) من 9 فقرات تقيس ميل الفرد لتطبيق قواعد العدالة التوزيعية والمعاملة بالمثل الصارمة ومتابعة الالتزامات والمنافع المتبادلة بدقة. تُستجاب الفقرات عبر مقياس ليكرت خماسي أو سُباعي النقاط (من “لا أوافق بشدة” إلى “أوافق بشدة”). أظهرت الدراسات السيكومترية المتعددة تمتع المقياس بخصائص قياس ممتازة، بما في ذلك الاتساق الداخلي (حيث تتراوح قيم ألفا كرونباخ بين 0.76 و 0.84 للبعد التشاركي، وبين 0.70 و 0.78 للبعد التبادلي)، والصدق البنائي والتقاربي والتمايزي في عينات متنوعة عبر الثقافات.
الكلمات المفتاحية
التوجه التشاركي, التوجه التبادلي, مقياس التوجه التشاركي والتبادلي, العلاقات بين الشخصية, السلوك الاجتماعي الإيجابي, المعاملة بالمثل, علم النفس الاجتماعي, العدالة التوزيعية, التعاطف, ديناميات العلاقات, القياس النفسي, نظرية التبادل الاجتماعي.
المؤلفون
تم تطوير المقاييس الأصلية من قبل فريق بحثي بارز في جامعة كارنيغي ميلون بالولايات المتحدة الأمريكية:
- مارغريت س. كلارك (Margaret S. Clark, Ph.D.): أستاذة كرسي متميز في علم النفس بجامعة ييل (Yale University)، والرئيسة السابقة للجمعية الأمريكية لعلم النفس الاجتماعي والشخصية (SPSP). تُعد المُنظّر الأساسي للعلاقات التشاركية والتبادلية. البريد الإلكتروني: [email protected].
- جودي أ. أوليت (Judy A. Ouellette, Ph.D.): باحثة سابقة في جامعة كارنيغي ميلون، متخصصة في العادات والسلوك الاجتماعي التفاعلي.
- مارثا س. باول (Martha C. Powell): باحثة في علم النفس الاجتماعي وقياس السلوك التفاعلي، جامعة كارنيغي ميلون.
- ساندرا ميلبرغ (Sandra J. Milberg, Ph.D.): متخصصة في علم النفس الاجتماعي وسلوك المستهلك، شاركت في تطوير وتطبيق أدوات القياس الخاصة بالتوجه التبادلي.
الغرض
نشأت الحاجة إلى بناء مقياس التوجه التشاركي والتبادلي لسد فجوة جوهرية في الأدبيات النفسية؛ فبينما ركزت نظرية التبادل الاجتماعي التقليدية (Social Exchange Theory) على افتراض أن جميع التفاعلات البشرية تخضع لحسابات الربح والخسارة والمقايضة العقلانية، أثبتت الدراسات التجريبية لكلارك وميلز أن العلاقات الحميمة (كالصداقة والروابط الأسرية والعاطفية) تُدار وفق معايير نوعية مختلفة تماماً تُعنى بتلبية الحاجات دون اشتراط التعويض الفوري. ومع ذلك، لاحظ الباحثون أن الأفراد يختلفون في استعداداتهم النفسية وشخصياتهم المستقلة حيال هذه المعايير بغض النظر عن السياق العلائقي المحدد.
يهدف المقياس إلى تحقيق الأغراض التالية:
- قياس الفروق الفردية في التوجه العلائقي: تقييم الدرجة التي يُفضل بها الأفراد منح الدعم والاهتمام بحاجات الآخرين كسمة شخصية مستقرة (التوجه التشاركي)، مقابل الدرجة التي يُفضلون بها الحفاظ على التوازن الصارم بين الأخذ والعطاء ومطالبة الآخرين بالمثل الفوري (التوجه التبادلي).
- التطبيقات البحثية في العلاقات الوثيقة: دراسة تأثير التوافق أو عدم التوافق في التوجهات بين الشركاء الرومانسيين، وتفسير ظواهر مثل الرضا الزواجي، جودة التواصل، التضحية في العلاقات، وحل النزاعات الزوجية.
- التطبيقات في علم النفس التنظيمي وسلوك العمل: فهم سلوكيات المواطنة التنظيمية (OCBs)، التعاون داخل فرق العمل، الاحتراق النفسي لدى مقدمي الرعاية، والقيادة الخادمة، حيث يرتبط التوجه التشاركي المرتفع ببيئات العمل الداعمة.
- التطبيقات الإكلينيكية والإرشاد النفسي: يُستخدم المقياس كأداة تشخيصية مساعدة في الإرشاد الزواجي والأسري لتحديد بؤر الصراع الناجمة عن توقعات التبادل غير المتطابقة (على سبيل المثال، عندما يتوقع أحد الطرفين اهتماماً تشاركياً تلقائياً بينما يتعامل الطرف الآخر وفق منطق الصفقات والحساب الدقيق).
البناء النفسي
يقوم المقياس على أساس قياس بعدين نفسيين متمايزين ومستقلين إلى حد كبير، ولا يمثلان قطبين لمتصل واحد، مما يعني أن الفرد قد يكون مرتفعاً أو منخفضاً في كلا البعدين في آن واحد:
1. التوجه التشاركي (Communal Orientation)
يُعرّف بأنه الاستعداد النفسي للاهتمام بحاجات الآخرين ومشاعرهم، والشعور بالمسؤولية الأخلاقية والوجدانية تجاه رفاهيتهم، مع التوقع بأن يستجيب الآخرون المقربون لحاجات الفرد الذاتية بطريقة مماثلة عند الحاجة دون محاسبة. يتضمن هذا البعد عنصرين تكامليين:
- الحساسية لحاجات الآخرين والدافعية لمساعدتهم (Giving/Responsiveness): الرغبة الصادقة في مد يد العون، الاستمتاع بتقديم المساعدة، وإدراك إشارات الضيق لدى الآخرين (مثل: “غالباً ما أبذل جهداً إضافياً لمساعدة شخص آخر”).
- توقع الاستجابة من الآخرين (Expecting Responsiveness): افتراض أن الشركاء المقربين سيهتمون بحاجات الفرد دون الحاجة إلى طلب رسمي أو تقديم مقابل مباشر (مثل: “أتوقع من الأشخاص المقربين مني أن يلاحظوا متى أحتاج إلى المساعدة”).
2. التوجه التبادلي (Exchange Orientation)
يُعرّف بأنه الميل إلى مراقبة المنافع والالتزامات داخل العلاقات بدقة، والحرص على تطبيق قاعدة المعاملة بالمثل السريعة والمتكافئة، مع الشعور بعدم الارتياح عند اختلال ميزان الأخذ والعطاء. يشمل هذا البعد ملامح نفسية محددة:
- تتبع الالتزامات وحفظ السجلات (Record-Keeping): الميل الذهني لحساب ما تم تقديمه وما تم تلقيه (مثل: “عندما أقدم معروفاً لشخص ما، أحتفظ بسجل لما يدين لي به”).
- القلق من عدم سداد الالتزامات الفورية (Obligation Discomfort): الشعور بالحرج والضيق عند تلقي مساعدة أو هدية لا يمكن ردها مباشرة بمثلها (مثل: “أشعر بعدم الارتياح عندما يقدم لي شخص ما معروفاً دون أن أتمكن من رده”).
الإطار النظري
يستند المقياس بشكل مباشر إلى النظرية التشاركية والتبادلية للعلاقات (Communal and Exchange Relationships Theory) التي صاغها ميلز وكلارك (Mills & Clark, 1979; Clark & Mills, 1993, 2011). تنتمي هذه النظرية إلى مدرسة علم النفس الاجتماعي المعرفي والعلائقي، وقد تأسست كرد فعل نقدي لنماذج التبادل الاقتصادي الصرف مثل نظرية التبادل الاجتماعي لثيبوت وكيلي (Thibaut & Kelley, 1959) ونظرية العدالة والمساواة لوالستر وآخرين (Walster et al., 1978).
تُميز النظرية بين نمطين من القواعد الحاكمة للمنافع:
- المعايير التشاركية: تُمنح المنافع استجابةً لحاجة الطرف الآخر أو لإظهار الاهتمام العام به. ولا يُنشئ استلام المنفعة أي التزام محدد بسدادها، ولا يُعد عدم السداد الفوري دليلاً على الاستغلال، بل يُقاس نجاح العلاقة بمدى تلبية الحاجات المشتركة.
- المعايير التبادلية: تُمنح المنافع بتوقع صريح أو ضمني للحصول على منفعة مماثلة في المستقبل القريب، أو كاستجابة لمنفعة سابقة تم تلقيها. وتُدار العلاقة بمنطق “الحقوق والواجبات” المتوازنة بدقة، وتُعتبر شائعة في بيئات الأعمال، التعاملات بين الغرباء، ومعارف الصدفة.
وقد أثبتت الدراسات التاريخية لكلارك وزملائها أن محاولة تقديم تعويض مالي أو مادي فوري في علاقة تشاركية يثير الاستياء ويقلل من الانجذاب بين الأفراد، في حين أن الامتناع عن تقديم مقابل مماثل في علاقة تبادلية يثير الغضب والشعور بالظلم. قاد هذا التباين النظري إلى إدراك أن الأشخاص يمتلكون أيضاً ميولاً فردية (Trait-like orientations) تؤثر في كيفية إدراكهم وتفسيرهم لمواقف التفاعل الاجتماعي وتطبيقهم لهذه المعايير.
الصدق
خضع مقياس التوجه التشاركي والتبادلي لعمليات تقييم سيكومتري مكثفة في مئات الدراسات النفسية، مما وفر أدلة قوية على مختلف أنواع الصدق:
1. صدق البناء والصدق التمايزي (Construct and Discriminant Validity)
أظهرت التحليلات أن الارتباط بين بُعد التوجه التشاركي وبُعد التوجه التبادلي ضعيف جداً وغير دال إحصائياً في معظم الدراسات (يتراوح $r$ بين -0.08 و 0.12)، مما يؤكد أنهما بناءان نفسيان مستقلان تماماً وليسا طرفين متناقضين. كما أظهر مقياس التوجه التشاركي تمايزاً واضحاً عن مرغوبية الاستجابة الاجتماعية (Social Desirability) وفق مقياس مارلو-كراون، بارتباطات منخفضة ($r < 0.20$).
2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
يرتبط التوجه التشاركي ارتباطاً إيجابياً دالاً بـ:
- التعاطف الوجداني والمنظوري بمقياس المؤشر التفاعلي بين الأشخاص لديفيس (IRI) ($r = 0.45$ إلى $0.58, p < 0.001$).
- بُعد الطيبة والقبول (Agreeableness) في نموذج العوامل الخمسة الكبرى للشخصية ($r = 0.40$ إلى $0.52$).
- السلوك الإيثاري والتطوعي ورعاية الرفاه العام للآخرين.
في المقابل، يرتبط التوجه التبادلي إيجابياً بـ:
- الحاجة إلى العدالة التوزيعية الصارمة والحساسية للمكافآت الخارجية ($r = 0.38$).
- مراقبة الذات (Self-Monitoring) والنزعة إلى توجيه التفاعلات الاجتماعية نفعياً ($r = 0.31$).
- نمط التعلق غير الآمن (القلق والتجنبي) في العلاقات الرومانسية ($r = 0.25$ إلى $0.34$).
3. الصدق التنبؤي والمعياري (Predictive Validity)
أظهرت التجارب المعملية أن الأفراد ذوي التوجه التشاركي المرتفع يقضون وقتاً أطول في قراءة معلومات حول حاجات الشريك، ويشعرون بمشاعر إيجابية أعلى عند مساعدة الآخرين دون تلقي أجر، في حين أظهر الأفراد ذوو التوجه التبادلي المرتفع حساسية مفرطة لتسجيل مساهماتهم في المهام الثنائية المشتركة وتفضيل تقسيم المكافآت بالتساوي الدقيق والصرامة الحسابية.
الثبات
أكدت الدراسات التقييمية استقرار واتساق المقياس عبر عينات بيئية وعمرية وثقافية متعددة:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل مقياس التوجه التشاركي (COS) في دراسة كلارك الأصلية (1987) معامل ألفا كرونباخ مقداره $\alpha = 0.78$، وتراوح في الدراسات اللاحقة عبر عينات طلابية وبالغين بين 0.76 و 0.84. أما مقياس التوجه التبادلي (EOS) فسجل في الدراسة الأصلية $\alpha = 0.73$، وتراوح لاحقاً بين 0.70 و 0.79.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات التقييم عبر فترات زمنية تراوحت بين 4 إلى 12 أسبوعاً استقراراً زمنياً عالياً لكلا المقياسين؛ حيث بلغ معامل الاستقرار للتوجه التشاركي $r = 0.81$ ($p < 0.001$)، وللتوجه التبادلي $r = 0.75$ ($p < 0.001$).
- التجانس النصفي (Split-Half Reliability): أظهرت معاملات جتمان للتجزئة النصفية قيماً تجاوزت 0.77 للبعد التشاركي و 0.72 للبعد التبادلي.
التحليل العاملي
أكدت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) البنية العاملية المستقلة للأداة:
1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أظهر التحليل العاملي بطريقة المكونات الأساسية مع التدوير المتعامد (Varimax) والتدوير المائل (Oblimin) انقسام الفقرات بوضوح إلى عاملين رئيسيين منفصلين تماماً يفسران معاً ما يقارب 42% إلى 48% من التباين الكلي:
- العامل الأول (التوجه التشاركي): تشبعت عليه الفقرات الـ 14 بحمولات عاملية قوية تراوحت بين 0.42 و 0.74 دون وجود تشبعات متقاطعة دالة على العامل التبادلي.
- العامل الثاني (التوجه التبادلي): تشبعت عليه الفقرات الـ 9 بحمولات عاملية تراوحت بين 0.38 و 0.69.
2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات حسن المطابقة
أثبتت نماذج المعادلة البنائية (SEM) والتحليل التوكيدي تفوق نموذج العاملين المستقلين مقارنة بنموذج العامل الأحادي العام؛ حيث حقق نموذج العاملين مؤشرات مطابقة ممتازة عبر دراسات التحقق الحديثة:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.92 و 0.95.
- مؤشر توكر-لويس (TLI): تراوح بين 0.90 و 0.94.
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): تراوح بين 0.041 و 0.056 (مع فترة ثقة 90% مقبولة).
- مؤشر جذر متوسط مربع البواقي القياسي (SRMR): أقل من 0.06.
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire) مخصص لقياس الفروق الفردية في التوجهات الاجتماعية والعلائقية.
- صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي النقاط (1 = لا أوافق بشدة / لا ينطبق علي إطلاقاً، 2 = لا أوافق قليلاً، 3 = محايد، 4 = أوافق قليلاً، 5 = أوافق بشدة)، وفي بعض النسخ يُستخدم مقياس سباعي (1-7).
- عدد الفقرات الإجمالي: 23 فقرة (14 فقرة لمقياس التوجه التشاركي + 9 فقرات لمقياس التوجه التبادلي).
- توزيع الفقرات على الأبعاد:
- بُعد التوجه التشاركي (COS): الفقرات رقم (1، 2، 3، 4، 5، 6، 7، 8، 9، 10، 11، 12، 13، 14).
- بُعد التوجه التبادلي (EOS): الفقرات رقم (1، 2، 3، 4، 5، 6، 7، 8، 9).
- الفقرات المعكوسة (Reverse-Scored Items):
- في مقياس التوجه التشاركي: الفقرات (3، 4، 6، 12) تُعكس درجاتها قبل احتساب المجموع (أي: 5 تصبح 1، 4 تصبح 2، وهكذا).
- في مقياس التوجه التبادلي: الفقرات (2، 5) تُعكس درجاتها قبل احتساب المجموع.
- طريقة تصحيح وحساب الدرجات: يتم احتساب متوسط الدرجات أو المجموع الكلي لكل بُعد على حدة بشكل مستقل؛ حيث ينتج عن المقياس درجتان منفصلتان (درجة التوجه التشاركي، ودرجة التوجه التبادلي)، ولا يجوز دمجهما في درجة كلية واحدة.
- الفئة المستهدفة والمدى العمري: المراهقون والبالغون من سن 16 عاماً فما فوق.
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه ما بين 5 إلى 10 دقائق.
- اللغات المتاحة: النسخة الأصلية باللغة الإنجليزية، وتُرجم وقُنن إلى لغات متعددة منها العربية، الإسبانية، الألمانية، الهولندية، الصينية، واليابانية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسي: 1987م (بواسطة Clark, Ouellette, Powell, & Milberg).
- حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس محمي بحقوق النشر لـ جمعية علم النفس الأمريكية (American Psychological Association – APA) والمؤلفين الأصليين.
- الاستخدام للأغراض الأكاديمية والبحثية: يُتاح المقياس مجاناً للاستخدام الأكاديمي والبحث العلمي غير التجاري مع ضرورة الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية المنشورة في عام 1987.
- الاستخدام التجاري والتطبيقي: يتطلب الاستخدام التجاري أو التدريبي في المؤسسات الحصول على إذن رسمي من الناشر (APA) أو التواصل مع الدكتورة مارغريت كلارك.
المراجع
- Clark, M. S., & Mills, J. (1979). Interpersonal attraction in exchange and communal relationships. Journal of Personality and Social Psychology, 37(1), 12–24. https://doi.org/10.1037/0022-3514.37.1.12
- Clark, M. S., Ouellette, R., Powell, M. C., & Milberg, S. (1987). Recipient’s mood, relationship type, and helping. Journal of Personality and Social Psychology, 53(1), 94–103. https://doi.org/10.1037/0022-3514.53.1.94
- Clark, M. S., & Mills, J. (1993). The difference between communal and exchange relationships: What it is and is not. Personality and Social Psychology Bulletin, 19(6), 684–691. https://doi.org/10.1177/0146167293196003
- Clark, M. S., & Mills, J. (2011). A theory of communal (and exchange) relationships. In P. A. M. Van Lange, A. W. Kruglanski, & E. T. Higgins (Eds.), Handbook of theories of social psychology (Vol. 2, pp. 232–250). SAGE Publications. https://doi.org/10.4135/9781446249222.n38
- Mills, J., & Clark, M. S. (1982). Exchange and communal relationships. In L. Wheeler (Ed.), Review of personality and social psychology (Vol. 3, pp. 121–144). SAGE Publications.
- Thibaut, J. W., & Kelley, H. H. (1959). The social psychology of groups. John Wiley & Sons.
- Walster, E., Walster, G. W., & Berscheid, E. (1978). Equity: Theory and research. Allyn & Bacon.
فقرات المقياس
Communal Orientation Scale:
1. It bothers me when other people neglect my needs.
2. When making a decision, I take other people’s needs and feelings into account.
3. I’m not especially sensitive to other people’s feelings.* [Reverse-scored]
4. I don’t consider myself to be a particularly helpful person.* [Reverse-scored]
5. I believe people should go out of their way to be helpful.
6. I don’t especially enjoy giving others aid.* [Reverse-scored]
7. I expect people I know to be responsive to my needs and feelings.
8. I often go out of my way to help another person.
9. I believe it’s best not to get involved in taking care of other people’s personal needs.* [Reverse-scored]
10. I’m not the sort of person who often comes to the aid of others.* [Reverse-scored]
11. When I have a need, I turn to others I know for help.
12. When people get emotionally upset, I tend to avoid them.* [Reverse-scored]
13. People should keep their troubles to themselves.* [Reverse-scored]
14. When I have a need that others ignore, I’m hurt.
Exchange Orientation Scale:
15. When I give something to another person, I generally expect something in return.
16. When someone buys me a gift, I try to buy that person as comparable a gift as possible.
17. I don’t think people should feel obligated to repay others’ favor.* [Reverse-scored]
18. I wouldn’t feel exploited if someone failed to repay me for a favor.* [Reverse-scored]
19. I don’t bother to keep track of benefits I have given others.* [Reverse-scored]
20. When people receive benefits from others, they ought to repay those others right away.
21. It’s best to make sure things are always kept ‘even’ between two people in a relationship.
22. I usually give gifts only to people who have given me gifts in the past.
23. When someone I know helps me out on a project, I don’t feel I have to pay them back.* [Reverse-scored]