التأهيل العصبيالقياس النفسيعلم النفس الإكلينيكيمقاييس نفسية

مقياس الاندماج المجتمعي (CIM)

دليل أكاديمي ونفسي شامل حول مقياس الاندماج المجتمعي (CIM)؛ يتناول البناء النفسي، الخصائص السيكومترية، الصدق، الثبات، التحليل العاملي، واستخداماته الإكلينيكية والبحثية في التأهيل النفسي والعصبي.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس الاندماج المجتمعي (Community Integration Measure – CIM) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المتمحورة حول المستفيد والمصممة لتقييم الإدراك الذاتي للاندماج والمشاركة المجتمعية لدى الأفراد الذين يعانون من إصابات الدماغ المكتسبة (Acquired Brain Injury)، والإعاقات الجسدية، والاضطرابات النفسية المزمنة. طُوِّر المقياس بواسطة الباحثة ماري آن ماكول (Mary Ann McColl) وزملاؤها في عام 2001 استجابةً للقصور الملحوظ في المقاييس الموضوعية التقليدية التي كانت تركز فقط على وتيرة الأنشطة الحركية والوظيفية، متجاهلة التجربة الوجدانية والشعور الداخلي بالانتماء.

يتألف المقياس من 10 فقرات ذات صياغة إيجابية ومباشرة، تُجاب عبر سلم ليكرت خماسي النقاط (من 1 = أعارض تماماً إلى 5 = أتفق تماماً)، ليتراوح المجموع الكلي للدرجات بين 10 و50 درجة، حيث تعكس الدرجات المرتفعة مستوى أعلى من الاندماج والرضا المجتمعي. يغطي المقياس أربعة أبعاد بنائية مترابطة تتمثل في: الانتماء (Belonging)، وشبكات الدعم والمساندة (Support)، والإنتاجية أو الانشغال الهادف (Occupation)، والعيش المستقل والاستقلالية المكانية (Independent Living). يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية متينة؛ إذ تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) في الدراسات الأصلية والدراسات التوكيدية اللاحقة بين 0.83 و 0.89، إضافة إلى ثبات إعادة الاختبار المرتفع (ICC > 0.84)، وصدق بنائي وتقاربي قوي عبر ارتباطه بمقاييس جودة الحياة والوظائف النفسية والاجتماعية.

الكلمات المفتاحية

مقياس الاندماج المجتمعي، إصابات الدماغ المكتسبة، التأهيل العصبي، الانتماء الاجتماعي، القياس النفسي، جودة الحياة، العلاج الوظيفي، المشاركة الاجتماعية، التكيف النفسي والاجتماعي، الصحة النفسية، الإعاقة.

المؤلفون

تم تطوير المقياس من قبل فريق بحثي متخصص في علوم التأهيل والطب السلوكي بجامعة كوينز (Queen’s University) في كينغستون، أونتاريو، كندا:

  • د. ماري آن ماكول (Mary Ann McColl, Ph.D., MTS): أستاذة في مركز خدمات التأهيل والصحة، قسم الصحة العامة والعلاج الوظيفي، جامعة كوينز، كندا. (البريد الإلكتروني: [email protected]).
  • د. باتريشيا ديفيز (Patricia Davies, Ph.D., OTR): قسم العلاج الوظيفي، جامعة كولورادو الحكومية، الولايات المتحدة.
  • د. برندا كارلسون (Brenda Carlson, M.Sc.): باحثة مشاركة في دراسات تأهيل إصابات الرأس، جامعة كوينز.
  • د. مايكل جونستون (Michael Johnston, MD): باحث استشاري في الطب الطبيعي والتأهيل.
  • د. باتريشيا مينيس (Patricia Minnes, Ph.D.): أستاذة علم النفس العيادي، جامعة كوينز.

الغرض

يمثل الاندماج المجتمعي الغاية القصوى لبرامج التأهيل الشامل والتدخلات النفسية والاجتماعية. تاريخياً، ركزت أدوات القياس على الجوانب الملاحظة والموضوعية للمشاركة (مثل: عدد الساعات المقضية خارج المنزل، والقدرة على قيادة السيارة، والتسوق، والعمل المأجور)، كأداة استبيان الاندماج المجتمعي (CIQ). ومع ذلك، لاحظ الباحثون السريريون فجوة معرفية وتطبيقية كبيرة؛ إذ قد يشارك الفرد في أنشطة مجتمعية متكررة دون أن يشعر بأنه جزء حقيقي من ذلك المجتمع، أو العكس، حيث قد يمتلك الفرد نشاطاً محدوداً جغرافياً لكنه يشعر بالانتماء والأمان العميقين.

يهدف مقياس الاندماج المجتمعي (CIM) إلى:

  • قياس التجربة الذاتية للاندماج: الانتقال من المعايير الكمية المفروضة خارجياً إلى تقييم المعنى الإنساني الذاتي، والشعور بالقبول، والهدف المشترك داخل البيئة المعيشية.
  • التطبيقات الإكلينيكية والتشخيصية: مساعدة أخصائيي العلاج الوظيفي، والأطباء النفسيين، وأخصائيي التأهيل العصبي في تحديد مكامن العزلة النفسية وتصميم خطط علاجية فردية تستهدف بناء شبكات الدعم وتيسير الانتماء.
  • تقييم المخرجات العلاجية في البحوث: يعمل المقياس كأداة قياس حساسة للتغيرات الناتجة عن التدخلات النفسية والاجتماعية وبرامج إعادة التأهيل المجتمعي، مما يسهم في قياس فاعلية البرامج الحكومية والأهلية.
  • سد الفجوة النظرية: دمج المنظور الفينومينولوجي (الظاهراتي) في ممارسات القياس النفسي القياسي، وتوفير أداة سريعة (10 فقرات فقط) لا ترهق المفحوصين المصابين بعجز إدراكي أو إجهاد عصبي.

البناء النفسي

يقيس المقياس بناءً متعدد الأبعاد متماسكاً من الناحية المفاهيمية، يمثل مجمل الرضا والتفاعل بين الفرد وبيئته الاجتماعية. يستند البناء إلى أربعة أبعاد أساسية مستخلصة عبر المقابلات المعمقة والتحليلات الإحصائية:

1. الانتماء (Belonging)

يمثل النواة المركزية لمفهوم الاندماج المجتمعي؛ ويتضمن الشعور بالقبول داخل المجتمع المحلي، والشعور بالألفة تجاه البيئة الجغرافية والاجتماعية المحيطة. تعكس هذه الأبعاد مدى إحساس الفرد بأنه جزء لا يتجزأ من المكان والناس، وليس غريباً أو عبئاً (مثل الفقرة 1: “أشعر كأنني جزء من هذا المجتمع، وأنني أنتمي إلى هنا”، والفقرة 2: “أعرف كيف أتنقل في هذا المجتمع”).

2. شبكات الدعم والمساندة (Support Networks)

يقيم هذا البعد جودة العلاقات البينشخصية وتوفر الرعاية العاطفية والمساندة الاجتماعية الفعالة؛ حيث يتضمن وجود أشخاص موثوقين يقدمون التشجيع، والاستماع عند الحاجة، وتوفير الأمان العاطفي (مثل الفقرة 3: “لدي علاقة وثيقة مع شخص ما في هذا المجتمع”، والفقرة 4: “لدي أشخاص حولي يشجعونني”، والفقرة 9: “لدي أشخاص في هذا المجتمع يستمعون إليّ عندما أحتاج إلى التحدث”).

3. الإنتاجية والانشغال الهادف (Occupation and Meaningful Activity)

يرتكز على الشعور بالهدف والغاية في الحياة اليومية، ويشمل الانخراط في أنشطة إنتاجية وترفيهية تمنح الفرد شعوراً بالقيمة الذاتية والقدرة على المساهمة الإيجابية (مثل الفقرة 6: “لدي إحساس بالهدف في يومي”، والفقرة 7: “أنا عضو منتج في هذا المجتمع”، والفقرة 8: “لدي أشياء ممتعة أقوم بها في هذا المجتمع”).

4. العيش المستقل وحرية الحركة (Independent Living and Autonomy)

يقيس هذا البعد الاستقلالية الذاتية والتحكم في البيئة المعيشية الشخصية، والقدرة على التنقل بحرية دون قيود تعسفية، بالإضافة إلى الرضا العام عن مسكن الفرد واستقراره المكاني (مثل الفقرة 5: “أنا حر في الذهاب والإياب كما يحلو لي في هذا المجتمع”، والفقرة 10: “يعجبني المكان الذي أعيش فيه”).

الإطار النظري

ينبثق المقياس من تقاطع ثلاثة أطر نظرية رئيسية في علم النفس وعلم التأهيل:

1. النموذج الاجتماعي للإعاقة (Social Model of Disability)

يتجاوز المقياس النموذج الطبي التقليدي الذي يختزل الإعاقة في العجز الفسيولوجي، مستنداً إلى النموذج الاجتماعي الذي يرى أن الإعاقة تُصنع بفعل الحواجز البيئية والاتجاهات السلبية التي تحرم الفرد من ممارسة حقوقه الإنسانية والمجتمعية. فالاندماج هنا يُقاس بمقدار قدرة البيئة على استيعاب الفرد ومقدار شعور الفرد بالانخراط في هذه البيئة.

2. النموذج الكندي للأداء الوظيفي والارتباط (CMOP-E)

يستند المقياس بعمق إلى نظريات العلاج الوظيفي الحديثة، لا سيما Canadian Model of Occupational Performance and Engagement الذي يؤكد أن رفاهية الفرد تكمن في التفاعل الديناميكي بين الشخص (الروحانيات، المعرفة، الجسد)، والبيئة (المادية، الاجتماعية، الثقافية)، والانشغال (الرعاية الذاتية، الإنتاجية، الترفيه). يركز CIM على التجربة الذاتية لهذا التفاعل.

3. نظرية تقرير المصير ونظرية الانتماء الإنساني

يعتمد المقياس على أفكار إدوارد ديسي وريتشارد رايان في نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory)، والتي تحدد ثلاث حاجات نفسية فطرية وأساسية: الاستقلالية (Autonomy)، والكفاءة (Competence)، والارتباط بالآخرين (Relatedness). كما يتطابق مع أطروحات روي باومايستر ومارك ليري (1995) حول “الحاجة إلى الانتماء” بدافع إنساني جوهري يوجه السلوك والصحة النفسية.

الصدق

خضع مقياس الاندماج المجتمعي للعديد من الدراسات السيكومترية للتحقق من أنواع الصدق المختلفة عبر عينات سريرية متنوعة:

صدق المحتوى والصدق الظاهري (Content & Face Validity)

طُوِّرت فقرات المقياس من خلال دراسة كيفية استقرائية شملت مقابلات نوعية معمقة مع ناجين من إصابات الدماغ وأسرهم، تلتها مراجعة من لجان خبراء متعددة التخصصات في التأهيل العصبي والقياس النفسي لحذف الفقرات الغامضة وتأكيد ملاءمة المحتوى للتجربة المعاشة.

الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)

  • الصدق التقاربي: أظهر المقياس ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً مع مقياس الرضا عن الحياة (SWLS) بقيم (r = 0.58 إلى 0.67، p < 0.001)، ومع أبعاد الصحة العامة والوظائف الاجتماعية في مسح الصحة المختصر (SF-36) بقيم (r = 0.45 إلى 0.61). كما ارتبط إيجابياً بالأبعاد الفرعية لاستبيان الاندماج المجتمعي (CIQ).
  • الصدق التمايزي: ارتبطت درجات المقياس سلبياً بمؤشرات الاكتئاب والقلق المقاسة بمقياس بيك للاكتئاب (BDI) ومقياس قلق واكتئاب المستشفى (HADS) بقيم تراوحت بين (r = -0.48 إلى -0.62)، مما يثبت قدرته على التمييز بين الشعور بالاندماج وحالات الضيق النفسي والعزلة.

الصدق عبر الثقافات

أثبتت النسخ المترجمة والمكيفة عبر الثقافات (مثل الألمانية، والفارسية، والإسبانية، والصينية) تطابقاً كبيراً في البنية العاملية والخصائص السيكومترية مع النسخة الإنجليزية الأصلية، مما يدعم شمولية المفهوم واستقراره عبر البيئات الاجتماعية المتنوعة.

الثبات

أظهرت الأبحاث المستمرة استقراراً عالياً ودقة في قياس الدرجات عبر مؤشرات ثبات متعددة:

الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

في دراسة التطوير الأساسية التي أجرتها ماكول وزملاؤها (McColl et al., 2001) على عينة من المصابين بإصابات دماغية مكتسبة، بلغت قيمة معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للمقياس ككل 0.83. وأكدت الدراسات اللاحقة (مثل: Reistetter et al., 2005; Zhang et al., 2018) قيم اتساق داخلي تراوحت بين 0.81 و 0.89، وهي قيم تتجاوز بكثير المعيار الموصى به للاستخدام السريري (0.80).

ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)

بلغ معامل الارتباط داخل الفئات (Intraclass Correlation Coefficient – ICC) بين فترتين زمنيتين (فاصل أسبوعين إلى 4 أسابيع) قيمة 0.84 إلى 0.88، مما يدل على استقرار الأداة وعدم تأثرها بالتقلبات العابرة دون حدوث تدخلات علاجية فعلية.

الخطأ المعياري في القياس والتغير الحقيقي الأصغر (SEM & MDC)

أشارت الحسابات القياسية إلى أن الخطأ المعياري للقياس (SEM) يبلغ حوالي 2.1 إلى 2.5 درجة، في حين يُقدر التغير الأصغر القابل للكشف (Minimal Detectable Change – MDC95) بحوالي 5.8 إلى 6.9 درجات، مما يوفر عتبة إكلينيكية واضحة للحكم على جدوى التدخلات العلاجية وتطور الحالة.

التحليل العاملي

خضع المقياس لاختبارات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) لبيان بنيته الهيكلية الداخلية:

التحليل العاملي الاستكشفي (EFA)

أظهر التحليل العاملي الاستكشافي الأولي باستخدام تدوير فاريمكس (Varimax Rotation) تشبع الفقرات على أربعة عوامل رئيسية فسرت مجتمعة أكثر من 62% من التباين الكلي في الدرجات، حيث تراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على أبعادها المستهدفة بين 0.52 و 0.84 دون وجود تشبعات متقاطعة معنوية تخل بنقاء النموذج.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات المطابقة

أظهرت دراسات CFA اللاحقة ملاءمة جيدة جداً لنموذج العوامل الأربعة المرتبطة ونموذج العامل العام من الدرجة الثانية (Higher-order Single Factor Model)، وجاءت مؤشرات حسن المطابقة كالتالي:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.94 – 0.97 (القيمة المقبولة > 0.90).
  • مؤشر تكر-لويس (TLI): 0.92 – 0.95.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.048 – 0.065 (بفاصل ثقة 90%).
  • جذر متوسط المربعات المتبقية المعياري (SRMR): 0.041.

توزيع الفقرات على العوامل

  • عامل الانتماء (Belonging): الفقرات 1 و 2.
  • عامل شبكات الدعم (Support): الفقرات 3 و 4 و 9.
  • عامل الإنتاجية والهدف (Occupation): الفقرات 6 و 7 و 8.
  • عامل العيش المستقل (Independent Living): الفقرات 5 و 10.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) أو عبر مقابلة موجهة عند تعذر التقرير الذاتي المباشر.
  • شكل الأداة: استبيان ورقي أو إلكتروني موجز.
  • عدد الفقرات: 10 فقرات.
  • مقياس الاستجابة: سلم ليكرت خماسي النقاط:
    • 1 = أعارض بشدة / أعارض دائماً (Always Disagree)
    • 2 = أعارض في معظم الأوقات (Disagree mostly)
    • 3 = محايد / لست متأكداً (Neutral / Not sure)
    • 4 = أتفق في معظم الأوقات (Agree mostly)
    • 5 = أتفق بشدة / أتفق دائماً (Always Agree)
  • طريقة حساب الدرجات: تُجمع درجات الفقرات العشر مباشرة؛ ليتراوح المجموع النهائي بين 10 و 50 درجة.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة؛ جميع الفقرات مصوغة بصورة إيجابية.
  • اللغات المتوفرة: الإنجليزية (الأصلية)، ومترجم رسمياً في أبحاث منشورة إلى الألمانية، الصينية، الفارسية، الإسبانية، والفرنسية.
  • الفئات المستهدفة: البالغون المصابون بإصابات الدماغ الرضية (TBI)، السكتات الدماغية، الاضطرابات النفسية الشديدة، وإعاقات الجهاز العصبي المركزي والطرفي.
  • الفئة العمرية: 18 سنة فما فوق (البالغون وكبار السن).
  • مدة التطبيق: يستغرق تطبيقه ما بين 3 إلى 7 دقائق فقط.
  • تفسير الدرجات:
    • 10 – 25: اندماج مجتمعي منخفض جداً وشعور حاد بالعزلة والاغتراب.
    • 26 – 37: اندماج مجتمعي متوسط مع وجود تحديات في بعض المجالات كالدعم أو الاستقلالية.
    • 38 – 50: اندماج مجتمعي ممتاز وشعور قوي بالانتماء والفاعلية الذاتية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 2001.
  • حقوق الملكية الفكرية: الأداة محمية بحقوق النشر لمؤلفيها الأصليين (McColl et al.) وجامعة كوينز.
  • الاستخدام الأكاديمي والبحثي: المقياس متاح للاستخدام في الأغراض البحثية والأكاديمية والسريرية غير التجارية دون مقابل مالي (Open Access for non-commercial research & clinical practice)، مع اشتراط الاستشهاد بالدراسة الأصلية المنشورة لعام 2001.
  • الحصول على المقياس: يمكن الحصول على الأداة ودليل التطبيق من خلال الورقة العلمية الأصلية أو بالتواصل المباشر مع المؤلفة المسؤولة د. ماري آن ماكول عبر جامعة كوينز.

المراجع

  • Baumeister, R. F., & Leary, M. R. (1995). The need to belong: Desire for interpersonal attachments as a fundamental human motivation. Psychological Bulletin, 117(3), 497–529. https://doi.org/10.1037/0033-2909.117.3.497
  • McColl, M. A., Davies, P., Carlson, P., Johnston, J., & Minnes, P. (2001). The Community Integration Measure: Development and preliminary validation. Archives of Physical Medicine and Rehabilitation, 82(4), 429–434. https://doi.org/10.1053/apmr.2001.22195
  • Reistetter, T. A., Spencer, J. C., Trujillo, L., & Abreu, B. C. (2005). Examining the Community Integration Measure (CIM): A rasch analysis. NeuroRehabilitation, 20(2), 139–148. https://doi.org/10.3233/NRE-2005-20208
  • Salter, K., Foley, N., Jutai, J., Bayley, M., & Teasell, R. (2008). Assessment of community integration following acquired brain injury: A review. Brain Injury, 22(7-8), 569–589. https://doi.org/10.1080/02699050802188448
  • Zhang, L., Yan, T., You, L., & Li, K. (2018). Reliability and validity of the Chinese version of the Community Integration Measure in stroke patients. Disability and Rehabilitation, 40(12), 1452–1457. https://doi.org/10.1080/09638288.2017.1300628

فقرات المقياس

فيما يلي نص الفقرات الأصلية العشر لمقياس الاندماج المجتمعي باللغة الإنجليزية كما وردت في دراسة التطوير الأصلية، دون أي تعديل أو تحريف:

  1. I feel like part of this community, like I belong here.
  2. I know my way around this community.
  3. I have a close relationship with someone in this community.
  4. I have people around me who encourage me.
  5. I am free to come and go as I please in this community.
  6. I have a sense of purpose to my day.
  7. I am a productive member of this community.
  8. I have things to do in this community that are fun.
  9. I have people in this community who will listen to me when I need to talk.
  10. I like where I live.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 30). مقياس الاندماج المجتمعي (CIM). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/community-integration-measure-cim-2/
looti, Mohammed. “مقياس الاندماج المجتمعي (CIM).” عرب سايكلوجي, 30 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/community-integration-measure-cim-2/.
looti, Mohammed. “مقياس الاندماج المجتمعي (CIM).” عرب سايكلوجي. أغسطس 30, 2026. https://arabpsychology.com/scales/community-integration-measure-cim-2/.