الملخص
يُعد مقياس السلوكيات التعويضية لتناول الطعام المرتبطة باستهلاك الكحول (Compensatory Eating Behaviors Related to Alcohol Consumption – CEBRACS) أداة سيكومترية متخصصة ومصممة لقياس طيف واسع من الممارسات التعويضية غير التكيفية التي يُقدم عليها الأفراد قبل أو أثناء أو بعد تعاطي المشروبات الكحولية. تهدف هذه السلوكيات بالأساس إلى تحقيق غايتين رئيسيتين: إما التعويض عن السعرات الحرارية المستهلكة من الكحول لتفادي زيادة الوزن، أو تسريع وتكثيف مفعول التسمم الكحولي (Intoxication). يتكون المقياس في نسخته الأصلية التي طورها راهال وزملاؤه (Rahal et al., 2012) من 21 فقرة موزعة على أربعة أبعاد فرعية رئيسية تم تحديدها إحصائياً عبر التحليل العاملي، وهي: تعزيز تأثيرات الكحول (Alcohol Effects)، والسلوكيات الشبيهة بالشره المرضي/التفريغ (Bulimia/Purging)، والحمية والنشاط البدني (Diet and Exercise)، والتقييد الصارم للطعام (Restriction). يُقاس المقياس عبر سلم تدريج خماسي من نوع ليكرت يتراوح بين 1 (أبداً) و5 (في كل الأوقات تقريباً) يغطي الإطار الزمني للأشهر الثلاثة الماضية.
أظهرت الدراسات السيكومترية المعيارية تمتع مقياس CEBRACS بخصائص قياس ممتازة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد والمقياس الكلي بين 0.79 و0.93، مما يعكس تجانساً داخلياً وثباتاً عالياً عبر العينات المتنوعة، لا سيما طلبة الجامعات والشباب. كما أثبتت التحليلات صدق البناء عبر علاقات تقاربية وتمايزية ذات دلالة إحصائية مع مقاييس اضطرابات الأكل المقننة، مثل اختبار اتجاهات تناول الطعام (EAT-26)، ومقاييس إدمان الكحول وسوء استخدام المواد مثل اختبار تحديد اضطرابات تعاطي الكحول (AUDIT). يوفر المقياس قيمة إكلينيكية وبحثية بالغة الأهمية في فحص وتحديد الظاهرة السريرية المعقدة المعروفة شعبياً واصطلاحياً باسم “الدرنكوركسيا” (Drunkorexia)، مما يسهم في تطوير برامج التدخل الوقائي والعلاجي المستهدفة للاعتلال النفسي المشترك بين تعاطي المواد واضطرابات الأكل.
الكلمات المفتاحية
مقياس CEBRACS، السلوكيات التعويضية، استهلاك الكحول، اضطرابات الأكل، الدرنكوركسيا، التحليل العاملي، الخصائص السيكومترية، تقييد السعرات الحرارية، الشره العصبي، طلبة الجامعات.
المؤلفون
تم تطوير المقياس من قِبل فريق بحثي متميز في قسم علم النفس بـ جامعة جنوب فلوريدا (University of South Florida) بالولايات المتحدة الأمريكية، وهم:
- كارولين ج. راهال (Caroline J. Rahal, Ph.D.): باحثة في مجال السلوكيات الصحية واضطرابات الأكل، قسم علم النفس، جامعة جنوب فلوريدا.
- جيه. برينت براينت (J. Brent Bryant, Ph.D.): باحث متخصص في سلوكيات الإدمان وصحة طلبة الجامعات.
- جاك داركس (Jack Darkes, Ph.D.): أستاذ مشارك ومدير مختبر أبحاث الكحول والتعاطي، جامعة جنوب فلوريدا.
- جيسيكا إي. مينزل (Jessica E. Menzel, Ph.D.): باحثة متخصصة في صورة الجسد والاعتلال المشترك لاضطرابات الأكل.
- جيه. كيفن طومسون (J. Kevin Thompson, Ph.D.): أستاذ علم النفس المتميز والمشرف الرائد على دراسات صورة الجسد والاضطرابات التغذوية، جامعة جنوب فلوريدا (البريد الإلكتروني للتواصل: [email protected] أو [email protected]).
الغرض
يتمثل الغرض الأساسي من مقياس CEBRACS في التقييم الدقيق والمنهجي لطيف السلوكيات التي يلجأ إليها الأفراد للتوفيق بين رغبتهم في استهلاك المشروبات الكحولية ومخاوفهم المتعلقة بزيادة الوزن وصورة الجسد، أو سعيهم لتعديل التجربة الدوائية للكحول من خلال التلاعب بالحالة التغذوية للمعدة. برزت الحاجة إلى بناء هذه الأداة نتيجة تنامي ظاهرة إكلينيكية وسلوكية لافتة في الأوساط الشبابية والجامعية، حيث يدمج الأفراد بين أنماط التقييد الغذائي القاسي، أو التطهير (Purging)، أو الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية مع نوبات الإفراط في الشرب (Binge Drinking).
على الصعيد الإكلينيكي والتشخيصي، يُقدم المقياس للأطباء والمعالجين النفسيين إطاراً تقييمياً لفهم الدوافع الكامنة وراء السلوكيات التعويضية. فبينما يتم تشخيص اضطرابات الأكل عادةً وفق معايير الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM-5) بمعزل عن اضطرابات تعاطي المواد، فإن CEBRACS يسد هذه الفجوة التشخيصية عبر الكشف عن التفاعل الديناميكي بين الاضطرابين. يُتيح المقياس للإكلينيكيين رصد المخاطر الطبية العاجلة؛ فالصيام أو إفراغ المعدة المتعمد قبل تناول الكحول يؤدي إلى ارتفاع حاد وفوري في تركيز الكحول في الدم (Blood Alcohol Concentration – BAC)، مما يُعرض الفرد لخطر التسمم الكحولي الحاد، وحوادث التعتيم الذهني (Blackouts)، والاعتداءات، وفقدان الوعي، والقصور الإدراكي الحركي الشديد.
على المستوى البحثي، يُمكّن المقياس الباحثين من تفكيك النماذج السببية لظاهرة “الدرنكوركسيا” واختبار الفروق بين الجنسين. وتُظهر الدراسات الوبائية أن الدوافع تتباين نوعياً؛ حيث يميل الذكور غالباً إلى السلوكيات التعويضية لتسريع التسمم الكحولي وتوفير التكاليف المالية لشراء الكحول، بينما تُظهر الإناث ميلاً أعلى لممارسة هذه السلوكيات بدافع الخوف من السعرات الحرارية وتجنب اكتساب الوزن مع الحفاظ على القبول الاجتماعي المرتبط بثقافة الشراب. بالتالي، يُعد المقياس ركيزة لا غنى عنها في تصميم برامج التثقيف الصحي في الجامعات والعيادات النفسية التخصصية.
البناء النفسي
يقيس المقياس بناءً نفسياً وسلوكياً متعدد الأبعاد يُعرف بـ “السلوكيات التعويضية لتناول الطعام المرتبطة باستهلاك الكحول”. يتميز هذا البناء بتنظيم زمني ووظيفي دقيق، حيث تُقاس السلوكيات في ثلاث مراحل زمنية استراتيجية:
- قبل الشرب (Before Drinking): وتشمل الإجراءات الاستباقية كحذف الوجبات أو ممارسة الرياضة لتفريغ ميزانية السعرات الحرارية أو تفريغ المعدة تماماً.
- أثناء الشرب (While Under the Effects): وتشمل الامتناع عن تناول المقرمشات أو الوجبات الخفيفة، أو اختيار مشروبات كحولية منخفضة الكربوهيدرات، أو استخدام الملينات ومدرات البول أثناء استمرار الفعالية الدوائية للكحول.
- بعد زوال تأثير الكحول (After Effects Have Worn Off): وتتضمن ردود الفعل التعويضية اللاحقة للتخلص من الفائض الحراري مثل التقيؤ المستحث ذاتياً، أو الصيام ليوم كامل، أو التدريب الرياضي الشاق.
بناءً على التحليل العاملي، يتفرع هذا المفهوم إلى أربعة أبعاد فرعية وظيفية متمايزة:
1. تعزيز تأثيرات الكحول (Alcohol Effects)
يضم الفقرات (1، 3، 6، 7، 9، 12، 14). يُعبر هذا البعد عن النية الواعية في تقليل تناول الطعام، أو الامتناع عنه تماماً، أو تفويت وجبات محددة، ليس بهدف ضبط الوزن في المقام الأول، بل بهدف دوائي يتمثل في تسريع امتصاص الإيثانول في مجرى الدم للوصول إلى حالة السكر بصورة أسرع وأعمق. يُشير هذا البعد إلى تلاقي السلوك الغذائي مع الرغبة في التخدير وتعديل المزاج السريع.
2. السلوكيات الشبيهة بالشره المرضي / التطهير (Bulimia / Purging)
يضم الفقرات (5، 8، 13، 15، 17، 19). يقيس هذا البعد أشد السلوكيات التعويضية خطورة وإمراضية، ويشمل تعاطي الملينات (Laxatives)، ومدرات البول (Diuretics)، والتقيؤ المستحث ذاتياً بهدف التخلص من السعرات الحرارية المستمدة من الكحول المتناول. يتقاطع هذا البعد بصورة مباشرة مع معايير الشره العصبي (Bulimia Nervosa) ويشير إلى اضطراب شديد في تنظيم صورة الجسد.
3. الحمية والنشاط البدني (Diet and Exercise)
يضم الفقرات (2، 10، 11، 16، 18، 20). يتمحور هذا البعد حول الاستراتيجيات السلوكية الأقل عدوانية ولكنها واسعة الانتشار، وتتضمن استهلاك أطعمة أو بيرة قليلة السعرات الحرارية والدهون، والانخراط في تدريبات بدنية مكثفة قبل الشرب أو بعده لمعادلة السعرات الحرارية المستهلكة من الكحول والحفاظ على توازن الطاقة السلبي.
4. التقييد الصارم للطعام (Restriction)
يضم الفقرات (4، 21). يركز هذا البعد على التراجع الكمي الصارم في تناول الغذاء بدافع التعويض الحراري المحض، ويمتد من تفويت وجبة أو وجبات رئيسية قبل الشرب، إلى الامتناع التام عن تناول الطعام ليوم كامل أو أكثر بعد تعاطي الكحول لتعويض ما تم استهلاكه من سعرات.
الإطار النظري
يستند مقياس CEBRACS إلى تقاطع نظري بين عدة نماذج نفسية وسلوكية كلاسيكية ومعاصرة، أبرزها:
1. النموذج المعرفي السلوكي لاضطرابات الأكل (Cognitive-Behavioral Model of Eating Disorders): الذي صاغه فيربورن وزملاؤه (Fairburn et al., 2003). تفترض هذه النظرية أن المخططات المعرفية المختلة حول تقييم الذات بناءً على الوزن وشكل الجسد تدفع الفرد إلى ممارسات تقييدية صارمة. وعندما يدخل استهلاك الكحول، وهو مادة غنية بالسعرات الحرارية الفارغة، في بيئة الفرد الاجتماعية، ينشأ صراع معرفي وقلق حاد من زيادة الوزن، مما يُنشط السلوكيات التعويضية كآلية لخفض القلق واستعادة السيطرة الوهمية على الجسد.
2. نموذج المسار المزدوج (Dual-Pathway Model): لستايس (Stice, 2001)، والذي يوضح كيف يؤدي الضغط الاجتماعي للامتثال لنموذج النحافة إلى استياء من الجسد، مما ينتج عنه مساران: مسار الحمية الغذائية المقيدة ومسار التأثير السلبي (Negative Affect). في سياق تعاطي الكحول، يلجأ الأفراد إلى الكحول لتنظيم المشاعر السلبية ومجاراة الأقران، ولكن نظراً لارتفاع سعراته، يُجبرون على تفعيل مسار التقييد الغذائي التعويضي، مما يُدخلهم في حلقة مفرغة من الحرمان والانتكاس.
3. نظرية التعلم الاجتماعي والتوقع الكحولي (Alcohol Expectancy Theory): التي طورها جولدمان وزملاؤه (Goldman et al., 1991). تقترح هذه النظرية أن السلوك البشري تجاه المواد تحكمه التوقعات الإيجابية المتعلقة بتأثير المادة. فالأفراد الذين يحملون توقعات بأن الكحول يمنحهم الشجاعة الاجتماعية أو يزيل التوتر يسعون إلى تعظيم هذه التأثيرات في أقصر وقت ممكن. من هنا تنشأ آلية التقييد الغذائي المتعمد لتسريع امتصاص الكحول عبر المعدة الفارغة، وهي استراتيجية تهدف إلى تحقيق أقصى كفاءة دوائية ممكنة للمادة وبأقل تكلفة مالية.
الصدق
خضع مقياس CEBRACS لخطوات تدقيق سيكومترية صارمة للتحقق من مختلف أشكال الصدق في البيئات الإكلينيكية والجامعية:
صدق البناء (Construct Validity)
أكدت نتائج التحليلات العاملية الاستكشافية والتوكيدية وجود بنية مفهومية متماسكة للأبعاد الأربعة، حيث أظهرت المؤشرات تطابقاً نموذجياً ممتازاً للبيانات. وقد ارتبطت الدرجة الكلية والأبعاد الفرعية للمقياس ارتباطاً وثيقاً بالبنى النفسية ذات الصلة، مما يؤكد أن المقياس يقيس بالفعل الظاهرة المصمم لأجلها.
الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت دراسات التحقق الأساسية (Rahal et al., 2012) ارتباطات موجبة دالة إحصائياً بين أبعاد المقياس ومقاييس أعراض اضطرابات الأكل الشهيرة؛ فقد سجل بعد “الحمية والتمارين” وبعد “الشره المرضي” ارتباطات قوية مع مقياس الدافع نحو النحافة (Drive for Thinness) ومقياس الشره المرضي (Bulimia) في استبيان فحص اضطرابات الأكل (EDI) بقيم تراوحت بين (r = 0.45 إلى r = 0.68، p < 0.001). كما ارتبط بعد “تأثيرات الكحول” ارتباطاً دالاً وموجباً مع مقياس المشكلات المرتبطة بالكحول (Rutgers Alcohol Problem Index – RAPI) واختبار فحص تعاطي الكحول (AUDIT)، مما يدل على أن السلوكيات الرامية لتعجيل السكر تتزامن فعلياً مع تصاعد العواقب السلبية للكحول.
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبت المقياس قدرته على التمييز بين الأفراد الذين يشربون الكحول في سياقات اجتماعية عادية دون القلق بشأن الوزن، وبين أولئك الذين يعانون من هواجس صورة الجسد المقترنة بالشرب. كما استطاعت الأداة التمييز بدقة بين أفراد العينات غير السريرية والمرضى المشخصين باضطرابات الأكل السريرية واضطرابات تعاطي المواد مجتمعة، حيث سجلت المجموعات السريرية درجات أعلى بمتوسطات دالة إحصائياً في كافة أبعاد CEBRACS.
الثبات
أظهرت الدراسات القياسية لمقياس CEBRACS مستويات مرتفعة وموثوقة من الاتساق الداخلي والاستقرار السيكومتري:
معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha)
في العينة التأسيسية التي شملت مئات من طلبة الجامعات التي أدارها راهال وفريقه (2012)، سجلت المقاييس الفرعية معاملات ألفا ممتازة تجاوزت العتبات القياسية الموصى بها إحصائياً:
- بعد تعزيز تأثيرات الكحول (Alcohol Effects): بلغ معامل ألفا 0.90 إلى 0.92، مما يعكس اتساقاً استثنائياً بين فقرات هذا البعد.
- بعد الشره المرضي / التطهير (Bulimia): بلغ معامل ألفا 0.81 إلى 0.85، وهو ثبات عالٍ جداً بالنظر إلى انخفاض التكرار النسبي لسلوكيات التطهير في العينات العامة.
- بعد الحمية والنشاط البدني (Diet and Exercise): تراوح معامل ألفا بين 0.79 و0.83.
- بعد التقييد الصارم (Restriction): سجل معامل اتساق تراوح بين 0.75 و0.80.
- المقياس ككل (Total Scale): سجل ثباتاً إجمالياً فائقاً تراوح بين 0.89 و0.93.
الثبات بطريقة إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
أكدت الدراسات التتبعية استقرار درجات المفحوصين عبر فترات زمنية فاصلة (تراوحت بين أسبوعين إلى 4 أسابيع)؛ حيث سجلت معاملات الارتباط بين القياسين القبلي والبعدي قيماً تراوحت بين r = 0.74 و r = 0.86 للأبعاد الفرعية، مما يؤكد أن المقياس يقيس سمات سلوكية مستقرة نسبياً في المدى المتوسط وليست مجرد تقلبات ظرفية عابرة.
التحليل العاملي
تم تطوير البنية العاملية لمقياس CEBRACS عبر مرحلتين إحصائيتين أساسيتين:
التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)
في المرحلة الأولى من بناء المقياس، خضعت مجموعة أولية من الفقرات للتحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) مع التدوير المائل (Promax Rotation)، نظراً للتوقع النظري بوجود ارتباط بين السلوكيات التعويضية المختلفة. أسفرت النتائج عن ظهور أربعة عوامل رئيسية ذات قيم كامنة (Eigenvalues) أكبر من 1.0، وفسرت معاً ما يزيد عن 58% من التباين الكلي المشترك.
التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)
في عينة تحقق مستقلة، تم إجراء التحليل العاملي التوكيدي لاختبار مطابقة النموذج الرباعي المستخلص. أظهرت مؤشرات جودة المطابقة (Goodness-of-Fit Indices) ملاءمة ممتازة للبيانات الواقعية:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.94 و0.96.
- مؤشر توكر-لويس (TLI): تجاوز 0.93.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): بلغ 0.054 (بمجال ثقة 90% يتراوح بين 0.046 و0.062)، وهو ما يُعد مؤشراً على مطابقة جيدة جداً.
- مؤشر الجذر التربيعي لمتوسط مربعات البواقي القياسية (SRMR): كان أقل من 0.06.
وتراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على عواملها المحددة بين 0.52 و0.89، ولم تُظهر أي من الفقرات تشبعات متقاطعة غير مقبولة، مما حسم استبقاء الـ 21 فقرة بصورتها الحالية لتكوين النموذج السيكومتري النهائي.
أداة القياس
- نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
- التنسيق: استبيان ورقي أو إلكتروني رقمي.
- عدد الفقرات: 21 فقرة موزعة زمنياً ووظيفياً على ثلاث مراحل: قبل الشرب (6 فقرات)، أثناء الشرب (8 فقرات)، وبعد زوال تأثير الكحول (7 فقرات).
- مقياس الاستجابة: سلم ليكرت خماسي الدرجات يتألف من:
- 1 = أبداً (Never)
- 2 = نادراً – حوالي 25% من المرات (Rarely – about 25% of the time)
- 3 = أحياناً – حوالي 50% من المرات (Sometimes – about 50% of the time)
- 4 = غالباً – حوالي 75% من المرات (Often – about 75% of the time)
- 5 = في كل الأوقات تقريباً (Almost all the time)
- الإطار الزمني للتقييم: الأشهر الثلاثة الماضية (In the past 3 months).
- التصحيح وحساب الدرجات:
- يتم حساب درجات الأبعاد الفرعية بجمع درجات فقرات كل بعد أو حساب المتوسط الحسابي لها.
- بعد تأثيرات الكحول: الفقرات (1، 3، 6، 7، 9، 12، 14).
- بعد الشره المرضي والتطهير: الفقرات (5، 8، 13، 15، 17، 19).
- بعد الحمية والتمارين: الفقرات (2، 10، 11، 16، 18، 20).
- بعد التقييد الغذائي: الفقرات (4، 21).
- يمكن استخراج درجة كلية للمقياس بجمع درجات الـ 21 فقرة (المدى يتراوح بين 21 و105)، حيث تشير الدرجات الأعلى إلى تفاقم وتكرار السلوكيات التعويضية غير التكيفية.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد أي فقرات مصححة عكسياً؛ جميع الفقرات مصاغة في اتجاه طردي مباشر مع شدة الظاهرة.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر مقياس CEBRACS لأول مرة عام 2012 في مجلة Eating Behaviors المحكمة. تم تطوير المقياس لأغراض البحث الأكاديمي والاستخدام الإكلينيكي غير التجاري. المقياس متاح مجاناً للباحثين والمهنيين الصحيين، شريطة الاستشهاد العلمي الدقيق بالورقة التأسيسية والحصول على الإذن الأخلاقي المناسب للاستخدام. ولطلب النسخ الرسمية أو الاستفسار عن حقوق الاستخدام للأغراض التجارية أو الترجمة المقننة، يمكن مراسلة الباحث المسؤول د. جيه. كيفن طومسون عبر قسم علم النفس بجامعة جنوب فلوريدا (Department of Psychology, University of South Florida, Tampa, FL 33620-8200).
المراجع
- Bryant, J. B., Darkes, J., & Rahal, C. (2012). College students’ compensatory eating and behaviors in response to alcohol consumption. Journal of American College Health, 60(5), 350–356. https://doi.org/10.1080/07448481.2011.630702
- Fairburn, C. G., Cooper, Z., & Shafran, R. (2003). Cognitive behaviour therapy for eating disorders: A “transdiagnostic” theory and treatment strategy. Behaviour Research and Therapy, 41(5), 509–528. https://doi.org/10.1016/S0005-7967(02)00088-8
- Goldman, M. S., Brown, S. A., Christiansen, B. A., & Smith, G. T. (1991). Alcoholism etiology and memory: Broadening the scope of alcohol expectancy research. Psychological Bulletin, 110(1), 137–146. https://doi.org/10.1037/0033-2909.110.1.137
- Rahal, C. J., Bryant, J. B., Darkes, J., Menzel, J. E., & Thompson, J. K. (2012). Development and validation of the Compensatory Eating and Behaviors in Response to Alcohol Consumption Scale (CEBRACS). Eating Behaviors, 13(2), 83–87. https://doi.org/10.1016/j.eatbeh.2012.01.001
- Stice, E. (2001). A prospective test of the dual-pathway model of bulimic pathology: Mediating effects of dieting and negative affect. Journal of Abnormal Psychology, 110(1), 124–135. https://doi.org/10.1037/0021-843X.110.1.124
فقرات المقياس
Response Scale:
1 = Never
2 = Rarely (about 25% of the time)
3 = Sometimes (about 50% of the time)
4 = Often (about 75% of the time)
5 = Almost all the time
BEFORE drinking
- In the past 3 months, I have eaten less than usual during one or more meals before drinking to get DRUNKER.
- In the past 3 months, I have exercised before drinking to make up for the calories in alcohol that I anticipated consuming.
- In the past 3 months, I have eaten less than usual during one or more meals before drinking to feel the effects of alcohol FASTER.
- In the past 3 months, I have skipped one or more meals before drinking to make up for the number of calories in alcohol that I anticipated consuming.
- In the past 3 months, I have taken laxatives before drinking to make up for the calories in alcohol that I anticipated consuming.
- In the past 3 months, I have skipped one or more meals before drinking to feel the effects of alcohol FASTER.
WHILE under the effects of alcohol
Instructions: For each of the following statements, think about behaviors you have engaged in WHILE you were drinking or under the effects of alcohol (e.g. while you were drinking during a wedding reception, party, bar, club, football game). This also includes situations where you may have been done drinking, but the effects of alcohol had not completely worn off. As an example, imagine arriving home from a party where you had been drinking and you could still feel the effects of alcohol even though you had stopped drinking earlier in the night.
- In the past 3 months, I have eaten less than usual while I was drinking because I wanted to feel the effects of the alcohol FASTER.
- In the past 3 months, I have taken diuretics while I was drinking to make up for the calories in alcohol that I was consuming.
- In the past 3 months, I have not eaten at all while I was drinking because I wanted to feel the effects of the alcohol FASTER.
- In the past 3 months, I have eaten low-calorie or low-fat foods while I was drinking to make up for the calories in alcohol that I was consuming.
- In the past 3 months, I drank low-calorie beer or alcoholic drinks to get fewer of the calories that are in alcohol.
- In the past 3 months, I have eaten less than usual while I was drinking because I wanted to get DRUNKER.
- In the past 3 months, I have taken laxatives while I was drinking to make up for the calories in alcohol that I was consuming.
- In the past 3 months, I have not eaten at all while I was drinking because I wanted to get DRUNKER.
AFTER effects from alcohol have worn off
- In the past 3 months, I have taken diuretics to make up for the calories in alcohol that I had consumed previously while I was under the effects of alcohol.
- In the past 3 months, I have eaten low-calorie or low-fat foods during one or more meals to make up for the calories in alcohol that I had consumed previously while I was under the effects of alcohol.
- In the past 3 months, I have taken laxatives to make up for the calories in alcohol that I had consumed previously while I was under the effects of alcohol.
- In the past 3 months, I have exercised to make up for the calories in alcohol that I had consumed previously while I was under the effects of alcohol.
- In the past 3 months, I have made myself vomit to make up for the calories in alcohol that I had consumed previously while I was under the effects of alcohol.
- In the past 3 months, I have eaten less than usual during one or more meals to make up for the calories in alcohol that I had consumed previously while I was under the effects of alcohol.
- In the past 3 months, I have skipped an entire day or more of eating to make up for the calories in alcohol that I had consumed previously while I was under the effects of alcohol.