أدوات التقييم النفسيمقاييس علم النفس الصحيمقاييس معرفية وسلوكية

مقياس المعتقدات الصحية التعويضية

مقياس المعتقدات الصحية التعويضية (CHBS) هو أداة سيكومترية علمية متقدمة طورتها الدكتورة بربل كناوبر وزملاؤها لتقييم المخططات المعرفية التبريرية التي يعتمدها الأفراد لتخفيف التنافر المعرفي بين الرغبات اللذية الفورية والأهداف الصحية الوقائية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 24 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 24 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس • جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص / Abstract

يُعد مقياس المعتقدات الصحية التعويضية (Compensatory Health Beliefs Scale – CHBS) أداة سيكومترية تقييمية متقدمة طوّرها باحثو علم النفس الصحي بقيادة الدكتورة بربل كناوبر (Bärbel Knäuper) وزملاؤها في عام 2004، بهدف قياس المعتقدات المعرفية التي يفترض الأفراد من خلالها أن الآثار السلبية والمضار المترتبة على ممارسة سلوك غير صحي (غالباً ما يكون ممتعاً ولذيذ المذاق أو مريحاً) يمكن تحييدها أو محوها أو موازنتها عن طريق الانخراط في سلوك صحي بديل أو لاحق. يستند المقياس في مرجعيته المفاهيمية إلى نظرية التنافر المعرفي ونماذج التنظيم الذاتي الدافعي، حيث تُفعَّل هذه المعتقدات كاستراتيجية دفاعية لتخفيف التوتر الوجداني والصراع القائم بين الرغبات اللذية الفورية والأهداف الصحية طويلة المدى.

يتألف المقياس في نسخته الأساسية المعيارية من 17 فقرة تغطي مجالات سلوكية متعددة تمس الأنماط الحياتية اليومية، وتتوزع هذه الفقرات على أربعة أبعاد فرعية رئيسية تشمل: تنظيم تناول الطعام والوزن (Diet/Calorie intake)، تعاطي التبغ والمواد (Smoking and substance use)، ممارسة النشاط البدني وإدارة الإجهاد (Physical activity and stress management)، وأنماط النوم والراحة (Sleep patterns). تُقاس الاستجابات وفق سلم ليكرت خماسي الدرجات يتراوح من «أعارض تماماً» (Totally disagree) إلى «أوافق تماماً» (Totally agree). أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بمؤشرات صدق وثبات ممتازة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للدرجة الكلية بين 0.74 و0.85 عبر عينات مجتمعية وكلينيكية مختلفة، كما أثبت التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي استقرار البنية العاملية وقدرة المقياس العالية على التنبؤ بفشل الالتزام بالحميات الغذائية، ومعدلات الانتكاس لدى المدخنين، والمماطلة في تبني السلوكيات الوقائية.

2. الكلمات المفتاحية / Keywords

المعتقدات الصحية التعويضية، مقياس المعتقدات الصحية، التنافر المعرفي، التنظيم الذاتي للسلوك، علم النفس الصحي، الموازنة السلوكية، التبرير المعرفي، إدارة الوزن، تعاطي التبغ، الخصائص السيكومترية.

3. المؤلفون / Authors

طُوِّر هذا المقياس بواسطة فريق بحثي رائد في قسم علم النفس في جامعة ماكغيل (McGill University) في مونتريال، كندا:

  • الدكتورة بربل كناوبر (Bärbel Knäuper, Ph.D.): أستاذة علم النفس الصحي والتنظيم الذاتي في جامعة ماكغيل، مونتريال، كندا. تُركز أبحاثها على الآليات المعرفية للتنظيم الذاتي، وتطوير التدخلات السلوكية لتعديل نمط الحياة وإدارة الأمراض المزمنة. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • مارجوري رابيو (Marjorie Rabiau, Ph.D.): باحثة متخصصة في العلاج النفسي والعلاقات الأسرية وعلم النفس الإكلينيكي والصحي، مدرسة الخدمة الاجتماعية وجامعة ماكغيل.
  • أوريت كوهين (Orit Cohen, M.Sc.): باحثة في علم النفس السلوكي، مختبر التنظيم الذاتي الصحي، قسم علم النفس، جامعة ماكغيل.
  • نيكولاي باتريسيو (Nicolai Patriciu, M.A.): باحث إحصائي وسيكومتري متخصص في النمذجة الرياضية والقياس النفسي، جامعة ماكغيل.

4. الغرض / Purpose

ينبع الغرض الجوهري من تصميم مقياس المعتقدات الصحية التعويضية من معضلة سلوكية متكررة تواجه ممارسي الرعاية الصحية والباحثين في مجالات الطب السلوكي وعلم النفس؛ وهي الإخفاق المتكرر للأفراد في الالتزام بالتوصيات الصحية الوقائية بالرغم من امتلاكهم لمستويات عالية من المعرفة بالآثار الضارة المترتبة على تلك السلوكيات. يقيس المقياس بدقة مدى اعتماد الفرد على البنى المعرفية التعويضية لتبرير الانغماس في الملذات الضارة (مثل الإفراط في الأكل، التدخين، السهر المفرط، شرب الكحول)، عبر افتراض وهمي بأن عملاً صحياً مستقبلياً أو متزامناً سيلغي تلك العواقب الوخيمة بالكامل.

من الناحية الإكلينيكية، يُستخدم المقياس كأداة تشخيصية فارقة لتقييم العوائق المعرفية التي تحول دون إدارة الوزن ومكافحة السمنة، ولتحديد الأفراد المعرضين لانتكاسات الإقلاع عن التدخين، ولفحص التشوهات الإدراكية لدى مرضى السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والشرايين الذين يُخفقون في تعديل نمط حياتهم. يساعد المقياس المعالجين النفسيين والأخصائيين المعتمدين في العلاج المعرفي السلوكي (CBT) على تفكيك منظومة التبرير التلقائي ووضع خطط علاجية تركز على إعادة الهيكلة المعرفية وتدريب ضبط النفس.

من الناحية البحثية، يتيح المقياس دراسة التفاعلات المعقدة بين الرغبة، وضبط الذات، والالتزام بالسلوك الصحي، وتأثير الأطر الزمنية على اتخاذ القرارات الصحية. كما يوفر فهماً عميقاً لظاهرة الترخيص الذاتي (Self-licensing) والتعويض المعنوي الذي يؤدي إلى الانحراف عن الأهداف الصحية طويلة الأجل لصالح الإشباع اللحظي السريع.

5. البناء النفسي / Construct

يُمثل مفهوم «المعتقدات الصحية التعويضية» (Compensatory Health Beliefs – CHBs) بناءً نفسياً معرفياً وسيطاً ينشأ كرد فعل لمواجهة الصراع الدافعي. يتكون هذا البناء من شبكة متكاملة من المعتقدات المترابطة التي تنقسم وظيفياً وموضوعياً إلى عدة أبعاد ومجالات تطبيقية واضحة:

أولاً: بعد التغذية وضبط السعرات الحرارية (Nutrition and Calorie Regulation)

يُعبر هذا البعد عن المعتقدات القائلة بأن تجاوز حدود الاستهلاك الغذائي أو تناول أطعمة غنية بالسكريات والدهون يمكن محوه بتصرفات حمائية، مثل استخدام المحليات الصناعية للتعويض عن السعرات الزائدة، أو تخطي الوجبة الرئيسية في سبيل تناول الحلوى والحلويات اللذيذة، أو الصوم المؤقت أثناء النهار لإطلاق العنان للرغبات ليلاً. يرى الفرد في هذا البعد أن توازن الطاقة مجرد عملية حسابية ميكانيكية تخلو من التبعات الفسيولوجية الأيضية الأخرى.

ثانياً: بعد تعاطي التبغ والمواد المستهلكة (Substance Use and Smoking)

يتناول هذا المكون المعتقدات الخاطئة المتعلقة بإمكانية تحييد السموم الناجمة عن تدخين السجائر أو استهلاك الكحول من خلال ممارسات إيجابية، كالاعتقاد بأن ممارسة الرياضة المكثفة تشفي الرئتين أو تعوض أضرار التبغ، أو أن تناول طعام صحي غني بمضادات الأكسدة يُحصن الجسم ضد المواد المسرطنة، أو أن شرب كميات وافرة من الماء ينقي الجسم ويغسل آثار استهلاك الكحول المتزايد.

ثانياً: بعد الضغوط النفسية والاسترخاء (Stress Regulation and Coping)

يركز هذا البعد على إدراك الأفراد لإمكانية مراكمة التوتر والإجهاد النفسي الشديد طوال أيام العمل الأسبوعية، بافتراض أن قضاء عطلة نهاية الأسبوع في استرخاء سلبي (مثل مشاهدة التلفاز لساعات طويلة أو النوم المديد) كفيل بإعادة ضبط استجابة الجهاز العصبي ومحو الآثار الكظرية والقلبية الناتجة عن الكورتيزول والضغط المزمن.

رابعاً: بعد النوم والإيقاع البيولوجي (Sleep and Biological Rhythm)

يختص هذا البعد بالمعتقدات التي تختزل جودة النوم والراحة البيولوجية في عدد الساعات المجردة بغض النظر عن توقيتها وانتظام ساعتها البيولوجية، مثل الاعتقاد بأن السهر لساعات متأخرة لا يضر ما دام الشخص يستطيع النوم حتى وقت متأخر من الصباح التالي، أو أن النوم الإضافي في العطلات يعوض الحرمان المزمن من النوم خلال الأسبوع.

6. الإطار النظري / Theoretical Framework

يستند بناء وتطوير مقياس المعتقدات الصحية التعويضية إلى تضافر رصين بين اثنتين من أهم النظريات الكلاسيكية والحديثة في علم النفس الاجتماعي والسلوكي:

1. نظرية التنافر المعرفي (Cognitive Dissonance Theory)

وفقاً لأطروحة ليون فيستنجر (Leon Festinger, 1957)، يعاني الإنسان من حالة استثارة نفسية سلبية وغير مريحة تُعرف بالتنافر المعرفي عندما تتزامن فكرتان أو حقيقتان متناقضتان (مثل: «أريد أن أعيش بصحة جيدة» مقابل «أنا أدخن سيجارة تضر بصحتي»). نظراً لأن التنافر يولد دافعاً ملحاً لخفض التوتر، يلجأ الأفراد إلى واحدة من ثلاث استراتيجيات: تغيير السلوك، أو تغيير المعرفة الأصلية، أو إضافة معارف وتبريرات جديدة. وتعمل المعتقدات الصحية التعويضية بوصفها معارف إضافية مضافة (Cognitive Additions) تسمح للفرد بمواصلة السلوك غير الصحي المرغوب فيه دون الشعور بالذنب، عبر إقناع الذات بأن الضرر مؤقت ومحيد بسلوك صحي آخر.

2. مبدأ اللذة وصراع الدوافع (The Hedonic Principle and Motivational Conflict)

أوضحت أبحاث رابيو وكناوپر وميكيلون (Rabiau, Knäuper, & Miquelon, 2006) أن السلوك البشري محكوم بالسعي الدائم وراء المتعة وتجنب الألم (The Hedonic Principle). عندما تصطدم الأهداف الصحية المجردة بعيدة المدى بالإغراءات الحسية اللحظية الفورية، ينشأ صراع دافعي حاد بين منظومة الرغبة التلقائية ومنظومة التنظيم الذاتي الإرادي. تعمل المعتقدات الصحية التعويضية كآلية تنظيمية تلقائية غير واعية (Automated Self-Regulatory Process) تنهي الصراع لصالح الإشباع اللحظي، مما يؤدي إلى فشل التنظيم الذاتي (Self-Regulation Failure) وإرجاء السلوكيات الصحية إلى مستقبل غير محدد.

7. الصدق / Validity

خضع مقياس المعتقدات الصحية التعويضية لبروتوكولات فحص سيكومترية دقيقة لتقييم مختلف جوانب الصدق المنهجي والإحصائي:

صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity)

تم استخلاص فقرات المقياس بناءً على دراسات نوعية أولية شملت مجموعات بؤرية (Focus Groups) ومقابلات متعمقة مع عينات غير سريرية، تلاها تحكيم من خبراء في القياس النفسي وعلم النفس الصحي لضمان تغطية كافة مسارات التبرير السلوكي وتجنب الغموض في صياغة العبارات.

صدق البناء التكويني (Construct Validity)

أظهرت الدراسات الأولية بقيادة كناوبر وزملائها (Knäuper et al., 2004) وجود ارتباطات دالة إحصائياً بين درجات المقياس ومقاييس أخرى ذات صلة. ارتبطت الدرجة الكلية ارتباطاً موجباً مع درجات الرغبة الشديدة في تناول الطعام (Food Cravings) ومقاييس الانتكاس السلوكي، بينما ارتبطت ارتباطاً سالباً مع مقاييس ضبط النفس (Self-Control) وفاعلية الذات لإدارة الصحة (Health Self-Efficacy).

الصدق التباعدي والتمايزي (Discriminant Validity)

أثبت المقياس استقلاليته عن سمات القلق العام، والاكتئاب، والاستحسان الاجتماعي (Social Desirability)، مما يشير إلى أن الاستجابات لا تعكس مجرد محاولة المستجيبين للظهور بصورة مثالية، بل تعبر بدقة عن مخططات معرفية تبريرية خاصة بالمجال الصحي.

الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity)

في دراسات تتبعية لاحقة، نجح المقياس في التنبؤ إحصائياً وبشكل معتد به بفشل المشاركين في برامج تخفيف الوزن، والعودة إلى التدخين بعد الإقلاع، وتناول كميات أعلى من المشروبات الكحولية خلال عطلات نهاية الأسبوع، مما يؤكد صدقه التنبؤي الممتاز للسلوك الواقعي.

8. الثبات / Reliability

أظهرت التحليلات الإحصائية المختلفة تمتع مقياس CHBS بمستويات اتساق واستقرار ممتازة عبر التطبيقات المتكررة:

  • معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): سجلت النسخة الأصلية ذات الـ 17 فقرة معامل ألفا كرونباخ إجمالي بلغ 0.79 إلى 0.84 في العينة الكندية العامة، وهي قيمة ممتازة للأدوات التي تقيس مجالات سلوكية متعددة. وتراوحت معاملات ألفا للمقاييس الفرعية بين 0.68 و0.81.
  • الثبات بطريقة إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): تم التحقق من استقرار درجات المقياس عبر الزمن بإعادة تطبيقه على عينة فرعية بفاصل زمني قدره أربعة أسابيع؛ حيث بلغ معامل ارتباط بيرسون لإعادة الاختبار r = 0.81 (p < 0.001)، مما يعكس استقرار المعتقدات التعويضية كسمة معرفية مستقرة نسبياً لدى الأفراد ما لم يتم التدخل المعرفي المباشر لتعديلها.
  • الاتساق النصفي (Split-Half Reliability): أظهرت معادلة جتمان وسبيرمان-براون معاملات اتساق نصفي بلغت 0.78، مما يعزز الثقة في الاتساق البنائي بين فقرات المقياس.

9. التحليل العاملي / Factor Analysis

خضع المقياس لمراحل متقدمة من التحليل الإحصائي العاملي للتحقق من بنيته الداخلية الكامنة:

التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)

في الدراسة التأسيسية التي أجراها فريق كناوبر (Knäuper et al., 2004)، تم استخدام تحليل المكونات الأساسية (PCA) مع التدوير المتعامد (Varimax Rotation) والمائل (Promax Rotation). كشفت نتائج فحص مصفوفة القيم الذاتية (Eigenvalues > 1) واختبار رسم الحصى (Scree Plot) عن وجود بنية متعددة الأبعاد تتكون من أربعة إلى خمسة عوامل رئيسية تُفسر مجتمعة ما يزيد عن 52.4% من التباين الكلي في استجابات الأفراد.

التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)

أكدت دراسات النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) أن النموذج الهرمي متعدد الأبعاد (Higher-Order Model) يمثل أفضل مطابقة للبيانات؛ حيث تنضوي الفقرات تحت أربعة عوامل فرعية خاصة ترتبط جميعها بعامل كامن عام من الدرجة الثانية يمثل «المعتقدات التعويضية الصحية العامة». وأظهرت مؤشرات جودة المطابقة استيفاء المعايير الإحصائية الدولية:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.94.
  • مؤشر توكر-لويس (TLI) = 0.92.
  • جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.048 (مع فترة ثقة 90% تتراوح بين 0.039 و0.057).
  • جذر متوسط المربعات المتبقية المعيارية (SRMR) = 0.051.

تراوحت التشبعات العاملية لجميع الفقرات على أبعادها المستهدفة بين 0.46 و0.78، دون وجود تشبعات متقاطعة سالبة أو شاذة تؤثر على السلامة المفاهيمية للمقياس.

10. أداة القياس / Instrument

تتضمن الخصائص الميدانية والإجرائية لأداة القياس العناصر الآتية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report inventory) لقياس المعتقدات المعرفية والسلوكية الصحية.
  • التنسيق: ورقي أو حاسوبي / إلكتروني عبر منصات المسح الميداني والتقييم السريري.
  • عدد الفقرات: 17 فقرة تغطي الأنماط السلوكية الحياتية الأكثر شيوعاً.
  • سلم الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي الدرجات يتضمن البدائل المحددة التالية بدقة:
    • أعارض تماماً (Totally disagree) = 1
    • أعارض إلى حد ما (Somewhat disagree) = 2
    • لا أوافق ولا أعارض (Neither agree nor disagree) = 3
    • أوافق إلى حد ما (Somewhat agree) = 4
    • أوافق تماماً (Totally agree) = 5
  • طريقة التصحيح وحساب الدرجات: تُجمع الدرجات لجميع الفقرات الـ 17 للحصول على درجة كلية تتراوح بين 17 و85 درجة؛ حيث تعكس الدرجات المرتفعة ميلاً متزايداً للاعتماد على المعتقدات التعويضية لتبرير السلوكيات غير الصحية. كما يمكن حساب متوسط الدرجات لكل بعد فرعي على حدة.
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس في نسخته الأصلية على فقرات ذات تصحيح معكوس، بل تُصاغ جميع العبارات في الاتجاه الذي يؤيد المعتقد التعويضي المباشر لتبسيط التطبيق الميداني.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

  • سنة النشر الأساسية: 2004.
  • حقوق الطبع والنشر: الأداة محمية بحقوق النشر الفكرية للدكتورة بربل كناوبر والمؤلفين المشاركين، والناشر الأصلي (Taylor & Francis / مجلة Psychology & Health).
  • إتاحة الاستخدام والترخيص: المقياس متاح مجاناً (Free of charge) للأغراض الأكاديمية والبحث العلمي غير التجاري وأطروحات الدراسات العليا، شريطة الاستشهاد الصحيح بالدراسة المرجعية التأسيسية للمؤلفين. أما للاستخدامات التجارية، أو برامج الشركات، أو دمج الأداة في تطبيقات تقنية ربحية، فيتطلب الأمر الحصول على إذن كتابي مسبق من المؤلفين والناشر.

12. المراجع / References

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Instructions / Directions: Different people believe different things about their health. Below is a list of beliefs that someone might have about staying healthy. Please read each sentence carefully and tell us how much you agree or disagree with it by putting an “X” on one of the following responses: Totally disagree; Somewhat disagree; Neither agree nor disagree; Somewhat agree; or Totally agree. Remember that there are no right or wrong answers, because everybody believes different things.
1

Relaxing on the weekend can make up for stress during the week.
2

Using artificial sweeteners compensates for extra calories.
3

Exercising can compensate for smoking.
4

It is OK to go to bed late if one can sleep longer the next morning (only the number of hours count).
5

Not drinking alcohol during the week can make up for the effects of drinking too much alcohol during the weekend.
6

Skipping the main dish can make up for eating dessert.
7

Relaxing in front of the TV can compensate for a stressful day.
8

Eating whatever one wants in the evening is OK if one did not eat much during the day.
9

Eating healthy can make up for the effects of regularly drinking alcohol.
10

Sleeping in on the weekends can compensate for too little sleep during the week.
11

Exercising can make up for the bad effects of stress.
12

Starting a new diet tomorrow compensates for breaking a diet today.
13

The effects of drinking coffee can be balanced by drinking equal amounts of water.
14

It is OK to skip breakfast if one eats more during lunch or dinner.
15

Sleep compensates for stress.
16

It is alright to drink a lot of alcohol as long as one drinks lots of water to flush it.
17

Smoking from time to time is OK if one eats healthy.
★

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 • 7 تقييمات

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 24). مقياس المعتقدات الصحية التعويضية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/compensatory-health-belief-scale/
looti, Mohammed. “مقياس المعتقدات الصحية التعويضية.” عرب سايكلوجي, 24 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/compensatory-health-belief-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس المعتقدات الصحية التعويضية.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 24, 2026. https://arabpsychology.com/scales/compensatory-health-belief-scale/.