الملخص
يُعد مقياس الأكل القهري (Compulsive Eating Scale – CES) أداة سيكومترية تقييمية موجزة وفعالة طوّرها الباحثان دونا كاجان ورقية سكويرز (Kagan & Squires, 1984) بهدف رصد وقياس السلوكيات المرتبطة بـ نوبات الأكل القهري وفقدان السيطرة على تناول الطعام لدى المراهقين والبالغين وطلاب الجامعات. يتألف المقياس من 8 فقرات رئيسية تغطي جوانب متعددة تشمل الأكل الانفعالي، وفقدان السيطرة التنظيمية الذاتية، والأكل مدفوعاً بمتغيرات نفسية ومزاجية كالضجر والوحدة والتوتر، فضلاً عن السلوكيات الليلية ونوبات الإفراط الحاد في تناول الطعام حتى الشعور بالألم الجسدي. يتم قياس الاستجابة عبر سلم ليكرت خماسي يتراوح من (أبداً) إلى (أكثر من مرة في الأسبوع)، مما يمنح الأداة حساسية عالية في تتبع وتيرة السلوك القهري عبر الزمن.
أظهرت الدراسات السيكومترية أن المقياس يتمتع بخصائص قياسية متينة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عبر البيئات الثقافية المختلفة بين 0.78 و0.87، مما يشير إلى مستوى ثبات مرتفع وموثوق. كما كشفت تحليلات الصدق البنائي والتقاربي عن ارتباطات دالة إحصائياً بين درجات المقياس ومؤشرات الاضطراب النفسي، والقلق، والاكتئاب، وصورة الجسد السلبية، بالإضافة إلى مؤشر كتلة الجسم (BMI). كما برهن التحليل العاملي على وجود بنية أحادية البُعد جوهرية تعكس جوهر ظاهرة فقدان السيطرة القهرية، مع تفرعات تشير أحياناً إلى عاملين فرعيين هما: الأكل الانفعالي المرتبط بالضغوط وفقدان السيطرة السلوكي المباشر. يُستخدم المقياس على نطاق واسع في الأبحاث الوبائية، والعيادات السلوكية، وبرامج علاج السمنة واضطرابات التغذية بوصفه وسيلة فرز سريرية سريعة ودقيقة.
الكلمات المفتاحية
مقياس الأكل القهري، نهم الطعام، اضطرابات الأكل، فقدان السيطرة، الأكل الانفعالي، السيكومترية، كاجان وسكويرز، الصدق والثبات، السمنة، الشراهة السلوكية.
المؤلفون
طُوِّر المقياس بواسطة الباحثين:
- دونا إم. كاجان (Dona M. Kagan, Ph.D.): أستاذة وباحثة سابقة في مجالات القياس النفسي والإحصاء التطبيقي والتعليم في جامعة ولاية أريزونا (Arizona State University)، الولايات المتحدة الأمريكية. تركزت أعمالها حول اضطرابات الأكل لدى المراهقين والضغوط النفسية وعلاقتها بالسلوكيات القهرية.
- روز إل. سكويرز (Rose L. Squires, Ph.D.): باحثة متخصصة في القياس والتقويم السلوكي وعلم نفس المراهقة والنمو، شاركت في تأسيس الأدوات التشخيصية لاضطرابات التغذية في جامعة ولاية أريزونا.
- البريد الأكاديمي والتواصلي: الأداة كلاسيكية ونُشرت عبر مطبوعات جامعة أكسفورد (Oxford University Press) وضمن المجموعات المرجعية لجويل فيشر وكيفن كوركوران (Fischer & Corcoran, 2007)، والتواصل مع المؤلفين يتم عبر الأرشيف الأكاديمي للجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA).
الغرض
يتمثل الغرض الأساسي من مقياس الأكل القهري (CES) في توفير وسيلة قياس موضوعية وموجزة لتقييم مدى تواتر السلوكيات التي تدل على انعدام القدرة على كبح جماح استهلاك الطعام وتناول كميات مفرطة منه استجابةً لدوافع غير فسيولوجية. تم تصميم المقياس في بيئة بحثية كان يتزايد فيها الاعتراف بـ اضطراب نهم الطعام (Binge Eating Disorder) ككيان سريري مستقل عن الشره المرضي العصبي (Bulimia Nervosa)، حيث تبرز الحاجة إلى تمييز الأفراد الذين يفتقرون للسيطرة على الأكل دون أن ينخرطوا بالضرورة في سلوكيات تعويضية تطهيرية مثل القيء المستحث ذاتياً أو الإفراط في استخدام الملينات.
على الصعيد السريري، يخدم المقياس الأغراض التشخيصية والتقييمية عبر:
- الفرز الأولي (Screening): تحديد الأفراد المعرضين لخطر الإصابة باضطرابات الأكل في المدارس الثانوية والجامعات والعيادات المتخصصة في علاج البدانة.
- تحديد المحفزات النفسية: يوضح المقياس ما إذا كان الأكل القهري ناتجاً عن حالات وجدانية سالبة مثل الشعور بالوحدة، أو الغضب، أو العصبية، أو الملل، مما يمنح المعالج النفسي خريطة واضحة للأهداف السلوكية والمعرفية.
- مراقبة مخرجات العلاج: يُستخدم المقياس لرصد التقدم أثناء التدخلات القائمة على العلاج المعرفي السلوكي (CBT) أو العلاج الجدلي السلوكي (DBT)، عبر تقييم انخفاض وتيرة نوبات الأكل القهري قبل وبعد تطبيق البرامج العلاجية.
أما على الصعيد البحثي، فإن مقياس CES يُستخدم في دراسة العلاقات المعقدة بين السمنة والنمط الغذائي وسمات الشخصية؛ حيث يُعد أداة محورية لدراسة العلاقة بين العدائية، والتوتر المزمن، وعدم الرضا عن صورة الجسد، واستراتيجيات التكيف غير التكيفية (Maladaptive Coping Mechanisms) في أوساط المراهقين والشباب.
البناء النفسي
يقوم مقياس الأكل القهري على قياس بناء نفسي مركب يُعرف بـ “الأكل القهري” (Compulsive Eating)، وهو نمط غير سوي من استهلاك الطعام يتسم بعدم القدرة على ضبط الدافع للأكل والاستمرار فيه رغم انعدام الحاجة الحيوية (الجوع البيولوجي)، وغالباً ما تصحبه مشاعر ذنب واكتئاب وشعور بالعجز. ينطوي هذا البناء على ثلاثة محاور رئيسية تكاملية:
1. فقدان السيطرة المعرفي والسلوكي (Loss of Control)
يمثل هذا المكون جوهر الأكل القهري؛ حيث يشعر الفرد بأنه مسلوب الإرادة أمام الطعام، وكأن هناك قوة قاهرة تدفعه للأكل حتى بعد بلوغ حد الامتلاء الشديد. تعكس الفقرة الثانية في المقياس: “Feel completely out of control when it comes to food” هذا البعد بدقة، إلى جانب الفقرة السابعة التي تقيس سرعة الأكل المفرطة وفقدان الإدراك الحسي بكمية الطعام أو مذاقه (Mindless Eating).
2. الأكل الانفعالي والتنظيم الوجداني (Emotional Eating & Affect Regulation)
يفترض البناء النفسي للمقياس أن الأكل القهري يعمل كاستراتيجية تكيفية لخفض حدة المشاعر المؤلمة وإخماد الاستثارة النفسية السلبية. تشمل الفقرات قياس استهلاك الطعام استجابةً للشعور بالوحدة (الفقرة 1)، والعصبية والانزعاج (الفقرة 4)، والملل (الفقرة 5). هنا، لا يُعامل الطعام كغذاء، بل كمهدئ ومسكن عصبي نفسي للتغلب على الفراغ الوجودي أو الضغط النفسي الحاد.
3. الإفراط القهري الملموس والاندفاع السلوكي (Behavioral Compulsivity & Somatic Discomfort)
يركز هذا المحور على التعبير المادي عن القهرية، متضمناً الأكل حتى الوصول إلى الألم الجسدي (الفقرة 3: “Eat so much that your stomach hurts”)، والأكل الليلي السري المدفوع بالهوس بوجود بقايا طعام في المطبخ (الفقرة 8)، أو الترتيب المسبق لنوبات الشراهة الاجتماعية (الفقرة 6). يعكس هذا المكون الطبيعة القسرية للسلوك حيث يتغلب الاندفاع على إشارات الشبع الجسدية ويتجاهل الحدود الفسيولوجية للجهاز الهضمي.
الإطار النظري
يستند مقياس الأكل القهري إلى تلاقي نظري بين عدة مدارس نفسية رائدة:
1. نظرية التنظيم الذاتي ونظرية الهروب (Escape Theory of Binge Eating)
تتأصل جذور المقياس في الطرح النظري لـ روي بوميستر (Roy Baumeister, 1991) حول “الهروب من الذات”؛ حيث ينظر إلى نوبة الأكل القهري بوصفها محاولة موجهة لتضييق التركيز المعرفي وتوجيهه نحو منبهات حسية فورية وقريبة (مذاق الطعام، والمضغ، والبلع) من أجل الهروب من التقييم الذاتي السلبي والمشاعر المؤلمة. حين يشعر الفرد بالتوتر، أو الوحدة، أو الفشل، تصبح الأنا واعية بشكل مؤلم بنقائصها، فيعمل السلوك القهري كآلية دفاعية لتفكيك المعالجة المعرفية العليا وتحويل الانتباه نحو عملية الأكل المادية السريعة.
2. منظور الإدمان السلوكي (Behavioral Addiction Model)
يتبنى المقياس فرضيات المنظور الإدماني؛ إذ يرى كاجان وسكويرز (1984) أن الأكل القهري يشترك في بنيته الفينومينولوجية مع الإدمان الكيميائي والسلوكي. يتجلى ذلك في الرغبة الشديدة الملحة (Craving)، وتكرار السلوك رغم العواقب السلبية كألم المعدة (الفقرة 3)، والشعور بـ “فقدان السيطرة التام” المشابه لمفاهيم التحمل والانتكاس والبحث القهري عن المادة. تتوافق بنود المقياس مع المعايير العامة للاضطرابات الإدمانية بحسب الجمعية الأمريكية للطب النفسي.
3. المنظور الديناميكي النفسي والمعرفي السلوكي
من منظور التحليل النفسي الكلاسيكي لـ هيلدا بروك (Hilde Bruch)، يُعد الخلط بين الحاجات العاطفية والجوع البيولوجي عجزاً نمائياً في تمييز الإشارات الجسدية، ناتجاً عن استجابات تربوية غير مناسبة في الطفولة حيث كان الطعام يُقدم كعلاج للبكاء أو الخوف. وقد وظف كاجان وسكويرز هذه الرؤية في صياغة فقرات تقيس الأكل المدفوع بالعصبية والوحدة، مدمجين إياها في إطار قياسي سلوكي يرصد وتيرة الاستجابة وتكرارها.
الصدق
خضع مقياس الأكل القهري لدراسات مكثفة للتحقق من خصائصه السيكومترية وقدراته الصدقية عبر عينات سريرية وغير سريرية متنوعة:
1. صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity)
تم تحكيم فقرات المقياس خلال مرحلة البناء بواسطة خبراء في علم نفس المراهقة والطب السلوكي للتأكد من شمولية البنود للأبعاد التشخيصية للأكل غير المنضبط. وأكد المحكمون أن صياغة الفقرات تتوافق تماماً مع التعبيرات الشائعة لنوبات الشراهة لدى طلبة المدارس والجامعات، مع تجنب المصطلحات الطبية المعقدة لتسهيل الفهم الذاتي.
2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت دراسة كاجان وسكويرز الأصلية (1984a, 1984b) ارتباطات موجبة دالة إحصائياً بين درجات CES ومقاييس أخرى لاضطرابات التغذية مثل اختبار اتجاهات الأكل (EAT) ومقياس الشره المرضي العصبي (BULIT). وفي دراسة مصطفوي وآخرين (Mostafavi et al., 2016) التي أجريت على النساء اللواتي يعانين من زيادة الوزن والبدانة، ارتبط المقياس طردياً بمؤشر كتلة الجسم (r = 0.31, p < 0.01)، واستهلاك السعرات الحرارية والدهون، ومستويات القلق والاكتئاب المقاسة بمقياس DASS-21، مما يثبت قدرة الأداة على قياس الظاهرة المستهدفة.
3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبت المقياس قدرة فائقة على التمييز بدقة بين العينات العيادية التي تم تشخيصها باضطراب نهم الطعام أو السمنة المفرطة المرتبطة بسلوكيات الأكل القهري وبين المجموعات الضابطة غير السريرية (t-test, p < 0.001). كما كشفت الدراسات أن المقياس لا يرتبط ارتباطاً خطياً زائفاً مع متغيرات مثل الرغبة الاجتماعية (Social Desirability)، مما يؤكد استقلالية الاستجابة عن التحيز الإقراري.
الثبات
يتمتع مقياس CES بمؤشرات ثبات عالية وثابتة عبر الفئات العمرية والثقافات المتعددة:
1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
في دراسة التقنين الأصلية التي أجراها كاجان وسكويرز (1984) على عينة ضخمة من طلاب الجامعات والمراهقين، حقق المقياس معامل ألفا كرونباخ بلغ 0.82، وهو معامل ثبات مرتفع لمقياس يتكون من ثماني فقرات فقط. وفي دراسة فيشر وكوركوران (Fischer & Corcoran, 2007)، تراوحت معاملات ألفا بين 0.80 و0.85. أما دراسة مصطفوي وزملائه (Mostafavi et al., 2016) النسخة الفارسية، فقد سجلت معامل ألفا كرونباخ قدره 0.79، مما يؤكد تماسك البنود وقدرتها المتجانسة على سبر أبعاد الأكل القهري.
2. ثبات الاستقرار عبر الزمن (Test-Retest Reliability)
أظهرت اختبارات إعادة التطبيق بفاصل زمني مدته أسبوعان إلى أربعة أسابيع استقراراً ملحوظاً في الدرجات؛ حيث بلغ معامل ارتباط بيرسون لثبات إعادة الاختبار r = 0.84 (p < 0.001) في العينات الطلابية، وr = 0.78 في العينات العيادية، مما يشير إلى أن المقياس يقيس سمة سلوكية مستقرة نسبياً وليس مجرد تقلبات وجدانية عابرة، مع احتفاظه بالحساسية الكافية لرصد التغيرات الناجمة عن التدخلات العلاجية الناجحة.
التحليل العاملي
خضعت البنية العاملية لمقياس الأكل القهري لدراسات تحليلية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) متعددة للتحقق من تكوينه الداخلي:
1. التحليل العاملي الاستكشرافي (Exploratory Factor Analysis)
أظهرت دراسة كاجان وسكويرز (1984) وجود عامل عام مسيطر يفسر ما يزيد عن 48.5% من التباين الكلي في الاستجابات، مع تشبعات قوية لجميع الفقرات فوق عتبة 0.50. كانت أعلى الفقرات تشبعاً على هذا العامل العام هي:
- الفقرة 2 (الشعور بفقدان السيطرة التام): تشبع عاملي = 0.78.
- الفقرة 4 (الأكل بسبب التوتر والعصبية): تشبع عاملي = 0.72.
- الفقرة 7 (الأكل السريع دون إدراك الكمية أو الطعم): تشبع عاملي = 0.69.
2. البنية ثنائية الأبعاد والتحليل التوكيدي (CFA)
في بعض الدراسات المستعرضة والمعيارية الحديثة (مثل Mostafavi et al., 2016)، أسفر التحليل العاملي باستخدام تدوير أوبليمين (Direct Oblimin) عن ملاءمة نموذج ثنائي الأبعاد يرتبط عاملاه ارتباطاً وثيقاً (r = 0.61):
- العامل الأول: الأكل الانفعالي غير المنضبط (Emotional/Uncontrolled Eating): ويضم الفقرات 1، 4، 5، و2، ويركز على الدوافع النفسية السلبية التي تثير السلوك.
- العامل الثاني: الشراهة السلوكية القهرية (Behavioral/Physical Binging): ويضم الفقرات 3، 6، 7، و8، ويركز على مظاهر الإفراط في الأكل حتى الشعور بالألم والسلوكيات الليلية والسريعة.
أكد التحليل العاملي التوكيدي (CFA) جودة مطابقة النموذج للبيانات بمؤشرات ملاءمة ممتازة: مؤشر المقارنة المعياري (CFI = 0.96)، ومؤشر توكر-لويس (TLI = 0.94)، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA = 0.048)، مما يدعم استخدام الدرجة الكلية للمقياس كمؤشر عام على الأكل القهري، أو استخدام الدرجات الفرعية للأغراض التشخيصية الدقيقة.
أداة القياس
تتميز أداة قياس الأكل القهري بخصائص محددة تيسر تطبيقها الميداني والإكلينيكي:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
- الفئة المستهدفة: المراهقون والبالغون (من عمر 14 سنة فما فوق).
- عدد الفقرات: 8 فقرات موجزة ومصاغة بوضوح تام.
- مقياس الاستجابة: مقياس تردد خماسي الرتب يعتمد الخيارات التالية:
- a. Never (أبداً) = تُمنح درجة 1 (أو 0 وفق بعض نظم التصحيح).
- b. Once or twice a year (مرة أو مرتين في السنة) = تُمنح درجتين (أو 1).
- c. Once a month (مرة في الشهر) = تُمنح 3 درجات (أو 2).
- d. Once a week (مرة في الأسبوع) = تُمنح 4 درجات (أو 3).
- e. More than once a week (أكثر من مرة في الأسبوع) = تُمنح 5 درجات (أو 4).
- طريقة التصحيح: يتم جمع درجات جميع الفقرات للحصول على الدرجة الكلية؛ عند استخدام الترميز القياسي (1 إلى 5)، تتراوح الدرجة الكلية بين 8 و40 درجة، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات حادة وخطيرة من الأكل القهري وفقدان السيطرة السلوكية.
- الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على أي فقرات معكوسة (جميع الفقرات مصاغة في اتجاه إيجابي مباشر يقيس وجود السلوك القهري).
- زمن التطبيق: يستغرق استكمال المقياس ما بين دقيقتين إلى 4 دقائق فقط.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس للمرة الأولى في عام 1984 عبر دراسات كاجان وسكويرز المنشورة في مجلات علمية متخصصة. أُدرجت الأداة لاحقاً ضمن المجلدات المرجعية المعتمدة للمقاييس العيادية لجويل فيشر وكيفن كوركوران (Fischer & Corcoran, 2007) تحت عنوان Measures for Clinical Practice and Research: A Sourcebook الصادر عن دار نشر جامعة أكسفورد.
حقوق الاستخدام والترخيص: المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحث العلمي ولأغراض التدريب والتقييم السريري غير التجاري دون الحاجة إلى دفع رسوم مالية، شريطة الاستشهاد بالدراسات الأصلية للمؤلفين وذكر المصدر بدقة وفق التقاليد الأكاديمية المتعارف عليها. أما للاستخدامات التجارية الموسعة أو دمج الأداة في منصات ربحية رقمية مغلقة، فيلزم مراجعة حقوق النشر والتواصل مع ناشري المصنف المرجعي.
المراجع
- Fischer, J., & Corcoran, K. J. (2007). Measures for clinical practice and research: A sourcebook (4th ed., Vol. 1, pp. 500-501). Oxford University Press.
- Kagan, D. M., & Squires, R. L. (1984a). Compulsive eating, dieting, stress, and hostility among college students. Journal of College Student Personnel, 25(3), 213–220.
- Kagan, D. M., & Squires, R. L. (1984b). Eating disorders among adolescents: Patterns and prevalence. Adolescence, 19(73), 15–29.
- Baumeister, R. F. (1991). The escape from self: Alcoholism, spirituality, masochism, and other flights from the burden of selfhood. Basic Books.
- Mostafavi, S. A., Keshavarz, S. A., Mohammadi, M. R., Hosseini, S., Eshraghian, M. R., Hosseinzadeh, P., Chamari, M., Sari, Z., & Akhondzadeh, S. (2016). Reliability and validity of the Persian version of Compulsive Eating Scale (CES) in overweight or obese women and its relationship with some body composition and dietary intake variables. Iranian Journal of Psychiatry, 11(4), 250–256. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC5425348/
فقرات المقياس
Response Scale:
a. Never‚ b. Once or twice a year‚ c. Once a month‚ d. Once a week‚ e. More than once a week
- Eat because you are feeling lonely
- Feel completely out of control when it comes to food
- Eat so much that your stomach hurts
- Eat too much because you are upset or nervous
- Eat too much because you are bored
- Go out with friends for the purpose of over-stuffing yourselves with food
- Eat so much food so fast that you don’t know how much you ate or how it tasted
- Get out of bed‚ go into the kitchen‚ and finish the remains of some delicious food‚ because you know it was there.