مقاييس السلوك الجنسي والصحة الإنجابيةمقاييس القلق الاجتماعيمقاييس علم النفس الصحي

مقياس الحرج من استخدام الواقي الذكري

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس الحرج من استخدام الواقي الذكري (CES) الذي طورته فيل-سميث وديرهام وهوارد عام 1992، متضمناً أبعاده العاملية، خصائصه السيكومترية، وإطاره النظري وفقراته الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 24 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 24 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس • جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس الحرج من استخدام الواقي الذكري (Condom Embarrassment Scale – CES) أداة سيكومترية تقييمية بارزة صممتها الباحثة كارن فيل-سميث (Karen Vail-Smith) بالتعاون مع توماس ديرهام (Thomas W. Durham) وآن هوارد (H. Ann Howard) عام 1992، بهدف قياس مستويات عدم الارتياح والارتباك النفسي والوعي الذاتي السلبي المرتبط بمختلف مراحل التعامل مع الواقي الذكري كوسيلة وقائية فعالة ضد الأمراض المنقولة جنسياً والحمل غير المخطط له. يتكون المقياس بصيغته المعيارية من 18 فقرة موزعة على تدريج ليكرت الخماسي، تتراوح درجاته الكلية بين 18 و90 درجة، حيث تعكس الدرجة المرتفعة مستوى عالياً من الحرج النفسي والاجتماعي المانع للسلوك الصحي.

أظهرت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي المعتمد على تدوير الفاريماكس بنية ثلاثية الأبعاد تفسر ما نسبته 59.4% من التباين الكلي، وتشمل هذه الأبعاد: الحرج المرتبط بالحيازة والشراء والحصول على الواقي (8 فقرات)، والحرج المرتبط بالاستخدام الفعلي والممارسة (5 فقرات)، والحرج المرتبط بالتفاوض والحوار مع الشريك (5 فقرات). ويتمتع المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية؛ إذ بلغ معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) 0.92 للمقياس ككل، وسجل معامل ثبات إعادة الاختبار عبر الزمن 0.78 (p < .001). كما برهن المقياس على صدق بناء متين من خلال ارتباطه الإيجابي الدال بمقياس القلق الجنسي (Sex Anxiety Inventory) بمعامل ارتباط بلغ r = 0.39، وارتباطه العكسي الدال بمستوى المعرفة بالأمراض المنقولة جنسياً والواقيات خاصة لدى الإناث (r = -0.35)، وقدرته التمايزية الفائقة في الفصل بين من سبق لهم شراء الواقي مقابل من لم يشتروه، والنشطين جنسياً مقابل غير النشطين.

الكلمات المفتاحية

مقياس الحرج من استخدام الواقي الذكري، السلوك الوقائي الجنسي، القلق الجنسي، الصحة الإنجابية، قياس الحرج الاجتماعي، التفاوض الجنسي، التحليل العاملي، الخصائص السيكومترية، الاتساق الداخلي، ألفا كرونباخ.

المؤلفون

تم تطوير المقياس من قبل فريق أكاديمي متخصص في التربية الصحية وعلم النفس:

  • كارن فيل-سميث (Karen Vail-Smith, M.S., M.P.A.): قسم التثقيف الصحي وتعزيز الصحة (Department of Health Education and Promotion)، جامعة كارولاينا الشرقية (East Carolina University)، غرينفيل، كارولاينا الشمالية، الولايات المتحدة الأمريكية. البريد الإلكتروني للمراسلة الأكاديمية: [email protected].
  • توماس ديرهام (Thomas W. Durham, Ph.D.): أستاذ علم النفس، قسم علم النفس، جامعة كارولاينا الشرقية (East Carolina University)، غرينفيل، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • هـ. آن هوارد (H. Ann Howard, M.P.H.): باحثة متخصصة في الصحة العامة وسلوكيات الشباب، جامعة كارولاينا الشمالية في تشابل هيل (University of North Carolina at Chapel Hill)، الولايات المتحدة الأمريكية.

الغرض

يهدف مقياس الحرج من استخدام الواقي الذكري (CES) إلى التقييم الكمي الدقيق لظاهرة “الحرج النفسي والاجتماعي” بوصفها عائقاً انفعالياً وإدراكياً جوهرياً يحول دون ممارسة السلوكيات الجنسية الآمنة، وتحديداً استخدام الواقي الذكري بين طلاب الجامعات والشباب البالغين. على الرغم من حملات التوعية المكثفة بالصحة العامة ومخاطر متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) وغيرها من العدوى المنقولة جنسياً، لاحظ الباحثون هوة واسعة بين المعرفة النظرية بالمخاطر وبين التطبيق العملي للوقاية؛ حيث شكل الشعور بالخجل والارتباك حاجزاً نفسياً غير مرئي يعطل النوايا الوقائية.

تتعدد الاستخدامات الإكلينيكية والبحثية للمقياس على النحو التالي:

  • البحوث المسحية في الصحة العامة وعلم الأوبئة السلوكي: تقدير مستويات الحرج الجمعي وتحديد الفئات السكانية الأكثر عرضة لتجنب السلوك الوقائي نتيجة عوامل الخجل الاجتماعي والانفعالي.
  • تقييم وتصميم برامج التدخل الصحي والإرشادي: استخدام المقياس كأداة للقياس القبلي والبعدي لتقييم فاعلية ورش العمل وحملات التثقيف الصحي القائمة على إزالة الوصمة وتنمية مهارات التواصل الحميمي وإلغاء تحسس الأفراد تجاه شراء وتداول الواقيات.
  • الإرشاد النفسي الجنسي والعيادات الجامعية: مساعدة المرشدين النفسيين والأطباء في وحدات الرعاية الصحية الطلابية على رصد جذور القلق الجنسي لدى المراجعين، وفهم نقاط التعثر الخاصة بالحرج سواء كانت مرتبطة بمواجهة البائعين أو مواجهة الشريك.
  • دراسة الفروق بين الجنسين: تتبع كيف تتشكل مشاعر الحرج بشكل مغاير بين الذكور والإناث في ضوء المعايير الجندرية والأدوار الاجتماعية، وتأثير ذلك على قوة التفاوض الجنسي.

البناء النفسي

يُعرَّف البناء النفسي للحرج من استخدام الواقي الذكري في هذا المقياس بأنه: حالة من عدم الارتياح النفسي (Psychological Discomfort)، والوعي الذاتي المقلق (Self-Consciousness)، والشعور بالارتباك والضيق (Feeling ill at ease) المرتبط بالمواقف المتعددة للتعامل مع الواقي الذكري. وقد افترض الباحثون أن هذه الاستجابة الانفعالية السلبية لا تنشأ في لحظة واحدة فقط، بل تمتد عبر متصل سلوكي متكامل يتضمن ثلاثة أبعاد نفسية وسلوكية رئيسية:

1. بُعد الحرج المرتبط بالشراء والحيازة (Condom Acquisition and Possession Embarrassment)

يتناول هذا البُعد، الذي تشبّعت عليه 8 فقرات (الفقرات: 1، 2، 3، 4، 5، 6، 7، 12)، الحرج العلني والاجتماعي الناتج عن الخوف من انكشاف الرغبة الجنسية أو النشاط الجنسي أمام الآخرين من خارج العلاقة. يشمل ذلك القلق من التقييم الاجتماعي السلبي عند الشراء من صيدلية قريبة من الحرم الجامعي أو بالقرب من منزل الوالدين، أو الخوف من نظرة الصيدلي عند السؤال عن مكان الواقيات، أو طلبها من المراكز الصحية الجامعية، أو حتى الاحتفاظ بواقٍ ذكري داخل المحفظة أو الحقيبة الشخصية خشية العثور عليه صدفة.

2. بُعد الحرج المرتبط بالاستخدام الفعلي والممارسة (Condom Use Embarrassment)

يغطي هذا البُعد 5 فقرات (الفقرات: 14، 15، 16، 17، 18)، ويعكس الارتباك الحسي والجسدي المصاحب للعملية الميكانيكية للارتداء والنزع والتخلص من الواقي في حضور الشريك. ويشمل ذلك مشاعر الضيق الناجمة عن مراقبة الشريك للشخص أثناء ارتدائه الواقي أو العكس، ومساعدة الشريك في تركيبه أو نزعه، إضافة إلى الحرج من التخلص منه بعد انتهاء الممارسة، مما يعكس حساسية عالية تجاه الجسد والمشاهدة الحميمية وما قد يصاحبها من تعثر حركي أو كسر للعفوية الجنسية.

3. بُعد الحرج المرتبط بالتفاوض والحوار (Condom Negotiation Embarrassment)

يتألف هذا البُعد من 5 فقرات (الفقرات: 8، 9، 10، 11، 13)، ويقيس التوتر العلائقي والتواصلي بين الشريكين حول اشتراط استخدام الواقي. يجسد هذا البعد الخوف من رد فعل الشريك أو تفسيره لاقتراح الواقي كدليل على عدم الثقة أو الاشتباه بالإصابة بأمراض، أو الحرج من إيقاف المداعبة لاشتراط ارتدائه، أو الإفصاح الصريح بالامتناع عن العلاقة ما لم يُستخدم الواقي، أو المبادرة بتوفير واقٍ إذا لم يكن الشريك يملك واحداً.

الإطار النظري

يستند مقياس الحرج من استخدام الواقي الذكري إلى تضافر أطر نظرية متقدمة في علم النفس الاجتماعي وعلم النفس الصحي، وعلى رأسها:

1. نظرية تقديم الذات وإدارة الانطباع (Self-Presentation and Impression Management Theory)

تعد أطروحات إرفينغ غوفمان (Erving Goffman) ومارلين ليري (Mark Leary) الركيزة الأساسية لفهم الحرج؛ حيث يُعرَّف الحرج كاستجابة انفعالية حادة تحدث عندما يفشل الفرد في تقديم صورة ذاتية مقبولة اجتماعياً، أو عندما يتهدد هويته العامة وسمعته خطر التقييم السلبي. إن شراء الواقي الذكري أو إظهاره يُعلن صراحة عن نية الانخراط في نشاط جنسي، وهو سلوك قد يثير وصمة اجتماعية لدى الشباب أو يتعارض مع معايير الحياء المحافظة، لا سيما في البيئات المحيطة بالأهل أو الأقران.

2. نظرية الفعل المدبر والسلوك المخطط (Theory of Planned Behavior)

استند المقياس إلى نموذج آيزك آيزن (Icek Ajzen) ومارتن فيشباين؛ حيث تتشكل النية السلوكية لاستخدام الواقي من خلال المعتقدات الموقفية والمعايير الذاتية وإدراك الضبط السلوكي. ويبرز الحرج كحاجز نفسي انفعالي مباشر يضعف “الضبط السلوكي المدرك” (Perceived Behavioral Control)؛ فحتى لو كان الفرد يمتلك اتجاهاً إيجابياً نحو الوقاية، فإن توقّع الحرج الشديد يؤدي إلى تجنب اتخاذ القرار الوقائي لحظة الممارسة.

3. نموذج المعتقدات الصحية (Health Belief Model)

ضمن نموذج المعتقدات الصحية لروزنستوك، يمثل الحرج النفسي والاجتماعي واحداً من أقوى “الموانع المدركة” (Perceived Barriers) التي تطغى على “الفوائد المدركة” للوقاية من الأمراض المنقولة جنسياً. وقد بيّنت أبحاث الأدبيات السابقة (مثل Baffi et al., 1989; Herold, 1981) أن الإحساس بالخجل عند مواجهة مقدمي الرعاية الصحية أو الصيادلة يعيق اتخاذ التدابير الصحية الأولية بصورة تفوق تأثير نقص المعرفة ذاتها.

الصدق

خضع المقياس لفحوصات سيكومترية دقيقة في دراسة فيل-سميث وزملائها (1992) للتحقق من مختلف أنماط الصدق العلمي:

1. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أثبت المقياس صدقاً تقاربياً ذا دلالة إحصائية من خلال حسابه لعلاقة الارتباط بمقياس القلق الجنسي (Sex Anxiety Inventory) الذي طوره جاندا وأوغرادي (Janda & O’Grady, 1980). وبلغ معامل ارتباط بيرسون المحسوب r = 0.39، مما يعكس ارتباطاً إيجابياً معتدلاً ومنطقياً نظرياً؛ فالأفراد الذين يعانون من قلق جنسي عام يميلون إلى إظهار مستويات حرج أعلى بكثير تجاه خطوات التعامل مع الواقيات الذكرية دون أن يتماهى البناءان كلياً.

2. صدق المحك والعلاقة بالمعرفة الصحية (Criterion-Related Validity)

تم اختبار الارتباط بين درجات مقياس CES واختبار المعرفة بالأمراض المنقولة جنسياً والواقيات (STD/condom knowledge test; Solomon & DeJong, 1989). وأظهرت النتائج الإجمالية للعينة (ذكوراً وإناثاً) ارتباطاً دالاً سالباً بلغ r = -0.34 (p < .01)، مما يؤكد الفرضية القائلة بأن ارتفاع المعرفة بالصحة الجنسية يقترن بانخفاض الحرج. ومع ذلك، كشف التحليل التفصيلي تبايناً جندرياً حاسماً:

  • لدى الإناث (ن = 163): بلغ معامل الارتباط r = -0.35 (p < .001)، مشيراً إلى أن المعرفة تلعب دوراً وقائياً حاسماً في خفض الحرج لدى النساء.
  • لدى الذكور (ن = 93): بلغ معامل الارتباط r = -0.13 (p > .20)، وهو ارتباط غير دال إحصائياً، مما يعني أن حرج الذكور لا يرتبط بنقص المعرفة بقدر ارتباطه بمهارات الأداء والتفاعل الاجتماعي.

3. الصدق التمايزي والبنائي المبني على السلوك الواقعي (Construct & Behavioral Validity)

أظهر المقياس قدرة تمييزية فائقة عبر مقارنة مجموعات سلوكية متباينة:

  • سجل المشاركون الذين سبق لهم شراء واقٍ ذكري فعلياً درجات حرج منخفضة بصورة دالة إحصائياً مقارنة بمن لم يسبق لهم الشراء مطلقاً.
  • أظهر الأفراد النشطون جنسياً مستويات حرج أقل دلالة مقارنة بغير النشطين جنسياً، مما يؤكد حساسية المقياس للخبرة السلوكية الميدانية.

الثبات

تم إخضاع المقياس لمعايير الثبات الإحصائي الصارمة من خلال منهجين رئيسيين:

1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

أظهر تحليل معاملات الاتساق الداخلي للدرجة الكلية لفقرات المقياس الـ 18 معامل ألفا كرونباخ مقداره 0.92، وهو مؤشر يعكس تجانساً داخلياً استثنائياً يفوق العتبات القياسية الموصى بها في القياس النفسي والتربوي (عادة > 0.80)، مما يدل على أن جميع الفقرات تقيس أوجهاً متكاملة للبناء النفسي المستهدف دون تنافر أو تشويش عشوائي.

2. ثبات إعادة الاختبار عبر الزمن (Test-Retest Reliability)

تم تقييم استقرار أداة القياس عبر تطبيق المقياس مرتين على عينة فرعية مكونة من 226 طالباً وطالبة من العينة الأصلية. وأسفر معامل ارتباط بيرسون بين التطبيقين عن معامل ثبات استقرار قدره r = 0.78 (p < .001)، وهو معامل ثبات مرتفع ومطمئن يؤكد استقرار الدرجات عبر الفواصل الزمنية المعتدلة، مع احتفاظ المقياس بحساسيته للتغيرات الناتجة عن التدخلات الإرشادية والتعليمية الهادفة.

التحليل العاملي

أجرى الباحثون تحليلاً عاملياً للمحاور الرئيسية (Principal Factor Analysis) مع تدوير متعامد بطريقة الفاريماكس (Varimax Rotation) لبيانات 256 طالباً وطالبة من طلاب الجامعة. أسفر التحليل عن استخلاص ثلاثة عوامل رئيسية فسرت مجتمعة 59.4% من إجمالي التباين المشترك للبيانات:

توزيع العوامل وتشبعاتها:

  • العامل الأول: حرج الشراء والحيازة (Acquiring/Possessing): فسر بمفرده ما نسبته 45.0% من التباين المشترك المفسر بواسطة العوامل الثلاثة. وتشبعت عليه بقوة 8 فقرات هي: 1، 2، 3، 4، 5، 6، 7، 12. وترتبط مضامين هذه الفقرات بالمعاملات العامة والشراء من الأماكن العامة، والصيدليات، والعيادات المدرسية، وحمل الواقي في المقتنيات الشخصية.
  • العامل الثاني: حرج الاستخدام الفعلي (Actually Using): فسر 30.1% من التباين المشترك، وتشبعت عليه 5 فقرات هي: 14، 15، 16، 17، 18. وتمحورت جميعها حول السلوكيات المباشرة لارتداء الواقي، وإزالته، والتخلص منه تحت مرأى ومشاركة الشريك.
  • العامل الثالث: حرج التفاوض والحوار (Negotiating Use): فسر 24.9% من التباين المشترك المفسر، وتشبعت عليه 5 فقرات هي: 8، 9، 10، 11، 13. وتتمحور حول التواصل اللفظي الصريح، والمبادرة، واشتراط استخدام الواقي أثناء فترات المداعبة.

أداة القياس

تتضمن الخصائص الإجرائية لأداة القياس ما يلي:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) يقيس الحرج المتوقع أو الفعلي.
  • عدد الفقرات: 18 فقرة تصريحية واضحة ومباشرة.
  • مقياس الاستجابة: سلم ليكرت خماسي الدرجات يتدرج كالتالي:
    • A = أعارض بشدة (Strongly Disagree) وتُمنح درجة واحدة (1).
    • B = أعارض (Disagree) وتُمنح درجتين (2).
    • C = لا أتفق ولا أعارض (Neither Agree nor Disagree) وتُمنح ثلاث درجات (3).
    • D = أتفق (Agree) وتُمنح أربع درجات (4).
    • E = أتفق بشدة (Strongly Agree) وتُمنح خمس درجات (5).
  • طريقة التصحيح وحساب الدرجة: تُجمع درجات الفقرات الـ 18 معاً بصورة تجميعية مباشرة؛ بحيث تتراوح الدرجة الكلية بين 18 (الحد الأدنى للحرج) و90 (الحد الأقصى للحرج).
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد أي فقرات معكوسة في هذا المقياس؛ فجميع العبارات مصاغة في اتجاه قياس الحرج الإيجابي (ارتفاع الدرجة يعني ارتفاع مستوى الحرج).
  • زمن التطبيق: يستغرق ملء المقياس قرابة 10 دقائق فقط.
  • المعايير الوصفية للعينة الأصلية: بلغ المتوسط الحسابي العام للعينة (ن = 256) 44.88 بانحراف معياري قدره 14.85. وسجلت الإناث (م = 46.54، ع = 14.65) درجات أعلى بدلالة إحصائية مقارنة بالذكور (م = 41.81، ع = 14.74)؛ بقيمة t(254) = 2.48، p = .01.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس رسمياً في عام 1992 بمجلة Journal of Health Education. وقد أعلن مؤلفو المقياس الأصليون (Vail-Smith, Durham, & Howard) صراحة أن المقياس متاح ومجاني للاستخدام في الأغراض البحثية والتعليمية غير التجارية دون فرض أي رسوم مالية. ويشجع المؤلفون الباحثين وطلبة الدراسات العليا على توظيف الأداة، مع رجاء تزويدهم بنتائج الدراسات المطبقة من خلال التواصل مع الباحثة المسؤولة كارن فيل-سميث عبر العنوان البريدي الأكاديمي لجامعة كارولاينا الشرقية:

Department of Health Education and Promotion, East Carolina University, Greenville, NC 27858; E-mail: [email protected].

المراجع

  • Baffi, C. R., Schroeder, K. K., Redican, K. J., & McCluskey, L. (1989). Factors influencing selected heterosexual male college students’ condom use. Journal of American College Health, 38(3), 137–141. https://doi.org/10.1080/07448481.1989.9938424
  • Beckman, L. J., Harvey, S. M., & Tiersky, L. A. (1996). Attitudes about condoms and condom use among college students. Journal of American College Health, 44(6), 243–249. https://doi.org/10.1080/07448481.1996.9940536
  • Bell, J. (2009). Why embarrassment inhibits the acquisition and use of condoms: A qualitative approach to understanding risky sexual behaviour. Journal of Adolescence, 32(2), 379–391. https://doi.org/10.1016/j.adolescence.2008.03.003
  • Dahl, D. W., Gorn, G. J., & Weinberg, C. B. (1998). The impact of embarrassment on condom purchase behaviour. Canadian Journal of Public Health, 89(6), 368–370. https://doi.org/10.1007/BF03404495
  • Herold, E. S. (1981). Contraceptive embarrassment and contraceptive behavior among young single women. Journal of Youth and Adolescence, 10(3), 233–242. https://doi.org/10.1007/BF02088924
  • Hingson, R. W., Strunin, L., Berlin, M., & Heeren, T. (1990). Beliefs about AIDS, use of alcohol and drugs, and unprotected sex among Massachusetts adolescents. American Journal of Public Health, 80(3), 295–299. https://doi.org/10.2105/AJPH.80.3.295
  • Hughes, C. B., & Torre, C. (1987). Predicting effective contraceptive behavior in college females. Nurse Practitioner, 12(9), 44–54.
  • Janda, L. H., & O’Grady, K. E. (1980). Development of a sex anxiety inventory. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 48(2), 169–175. https://doi.org/10.1037/0022-006X.48.2.169
  • Kallen, J. D., & Stephensen, J. (1980). The purchase of contraceptives by college students. Family Relations, 29(3), 358–364. https://doi.org/10.2307/583853
  • Moore, S. G., Dahl, D. W., Gorn, G. J., & Weinberg, C. B. (2006). Coping with condom embarrassment. Psychology, Health & Medicine, 11(1), 70–79. https://doi.org/10.1080/13548500500100084
  • Moore, S. G., Dahl, D. W., Gorn, G. J., Weinberg, C. B., Park, J., & Jiang, Y. (2008). Condom embarrassment: Coping and consequences for condom use in three countries. AIDS Care, 20(5), 553–559. https://doi.org/10.1080/09540120701867156
  • Solomon, M. Z., & DeJong, W. (1989). Preventing AIDS and other STDs through condom promotion: A patient education intervention. American Journal of Public Health, 79(4), 453–458. https://doi.org/10.2105/AJPH.79.4.453
  • Vail-Smith, K., Durham, T. W., & Howard, H. A. (1992). A scale to measure embarrassment associated with condom use. Journal of Health Education, 23(4), 209–214. https://doi.org/10.1080/10556699.1992.10616298
  • Valdiserri, R. O., Arena, V. C., Proctor, D., & Bonati, F. A. (1989). The relationship between women’s attitudes about condoms and their use: Implications for condom promotion programs. American Journal of Public Health, 79(4), 499–501. https://doi.org/10.2105/AJPH.79.4.499

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Instructions: The following items assess how embarrassed you do feel (or would feel) about condom use. Using the following scale, please respond to each of the items listed below.

A = Strongly Disagree
B = Disagree
C = Neither Agree nor Disagree
D = Agree
E = Strongly Agree

  1. I am embarrassed or would be embarrassed about buying a condom from a drug store near campus.
  2. I am embarrassed or would be embarrassed about buying a condom from a drug store close to where my parents live.
  3. I am embarrassed or would be embarrassed about buying a condom from a place where I could be certain no one I know would see me.
  4. I am embarrassed or would be embarrassed about obtaining condoms from Student Health Services (School Infirmary).
  5. I am embarrassed or would be embarrassed about obtaining condoms from a local health department.
  6. I am embarrassed or would be embarrassed about asking a pharmacist or drug store clerk where condoms are located in the store.
  7. I am embarrassed or would be embarrassed about asking a doctor or other health care professional questions about condom use.
  8. I am embarrassed or would be embarrassed about stopping during foreplay and asking my partner to use a condom.
  9. I would be embarrassed if a new partner insisted that we use a condom.
  10. I am embarrassed or would be embarrassed to tell my partner during foreplay that I am not willing to have sexual intercourse unless we use a condom.
  11. I am embarrassed or would be embarrassed about being prepared and providing a condom during lovemaking if my partner didn’t have one.
  12. I am embarrassed or would be embarrassed about carrying a condom around in my wallet/purse.
  13. I am embarrassed or would be embarrassed about talking to my partner about my thoughts and feelings about condom use.
  14. I am embarrassed or would be embarrassed if my partner watched me dispose of a condom after we had used it.
  15. I am embarrassed or would be embarrassed about watching my partner put on a condom OR if my partner watched me put on a condom.
  16. I am embarrassed or would be embarrassed about helping my partner put on a condom OR if my partner helped me put on a condom.
  17. I am embarrassed or would be embarrassed about watching my partner remove a condom OR if my partner watched me remove a condom.
  18. I am embarrassed or would be embarrassed about helping my partner remove a condom OR if my partner helped me remove a condom.
★

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 • 7 تقييمات

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 24). مقياس الحرج من استخدام الواقي الذكري. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/condom-embarrassment-scale/
looti, Mohammed. “مقياس الحرج من استخدام الواقي الذكري.” عرب سايكلوجي, 24 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/condom-embarrassment-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس الحرج من استخدام الواقي الذكري.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 24, 2026. https://arabpsychology.com/scales/condom-embarrassment-scale/.