1. الملخص
يُعد مقياس المعتقدات الأخلاقية للمستهلكين (Consumers’ Ethical Beliefs Scale)، المعروف أكاديمياً باسم مقياس مونسي وفيتيل لأخلاقيات المستهلك (Muncy-Vitell Consumer Ethics Scale)، أحد أبرز الأدوات السيكومترية المعيارية الرائدة في مجال علم نفس المستهلك وأخلاقيات الأعمال وسلوك المستهلك. طُوِّر المقياس أساساً بواسطة الباحثين جيمس مونسي وسكوت فيتيل (Muncy & Vitell, 1992؛ Vitell & Muncy, 1992) لسد فجوة جوهرية في الأدبيات التسويقية التي ركزت لعقود طويلة على أخلاقيات البائعين والشركات وتجاهلت الجانب المقابل المتمثل في الممارسات غير الأخلاقية الصادرة عن المشترين والمستهلكين.
يقيس المقياس المعتقدات والأحكام الأخلاقية التي يتبناها الأفراد تجاه مجموعة واسعة من السلوكيات الاستهلاكية الإشكالية أو المشبوهة، وذلك عبر أربعة أبعاد فرعية رئيسية تشمل: (1) الاستفادة الإيجابية من نشاط غير قانوني (Actively Benefiting from Illegal Activity)، (2) الاستفادة السلبية على حساب الآخرين (Passively Benefiting at Others’ Expense)، (3) الاستفادة النشطة من الخداع أو الممارسات الخادعة الملتوية (Actively Benefiting from Deception)، و(4) الممارسات المشكوك فيها التي لا تسبب ضرراً مباشراً محسوساً (No Harm/No Foul). يتألف المقياس الأصلي من مجموعة من الفقرات الموقفية المصاغة بأسلوب تقريري يُطلب من المفحوص تقييم مدى قبولها الأخلاقي على مقياس ليكرت خماسي يتراوح من (1 = أعتقد بشدة أنه تصرف خاطئ/غير أخلاقي) إلى (5 = أعتقد بشدة أنه ليس خاطئاً على الإطلاق).
أظهرت الدراسات السيكومترية المتعاقبة تمتّع المقياس بخصائص قياس ممتازة؛ حيث تراوحت معاملات الثبات الداخلي (ألفا كرونباخ) عبر الأبعاد المختلفة بين 0.65 و 0.90 عبر عينات وثقافات متنوعة، كما أثبتت تحليلات الصدق البنائي والتقاربي والتمايزي والصدق التنبؤي قدرة الأداة الفائقة على التنبؤ بالسلوكيات الفعلية للاحتيال الاستهلاكي، وقرصنة البرمجيات، وردود الأفعال تجاه مبادرات المسؤولية الاجتماعية للشركات (CSR).
2. الكلمات المفتاحية
أخلاقيات المستهلك, المعتقدات الأخلاقية, السلوك الاستهلاكي غير الأخلاقي, مقياس مونسي وفيتيل, علم نفس المستهلك, المسؤولية الاجتماعية, اتخاذ القرار الأخلاقي, التحليل العاملي, القياس النفسي, نظرية هانت وفيتيل.
3. المؤلفون
تم تطوير المقياس بصورة مشتركة من قِبل عالمين بارزين في حقل التسويق وأخلاقيات الأعمال بجامعة مسيسيبي ومؤسسات أكاديمية أمريكية مرموقة:
- سكوت ج. فيتيل (Scott J. Vitell, Ph.D.): أستاذ كرسي فليب ب. كوبر في التسويق وعلم الأخلاقيات بقسم التسويق في كلية إدارة الأعمال بجامعة مسيسيبي (University of Mississippi)، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعد من الرواد المؤسسين للنظريات الأخلاقية العامة للتسويق بالتعاون مع شيلبي هانت. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- جيمس أ. مونسي (James A. Muncy, Ph.D.): أستاذ التسويق الفخري بكلية إدارة الأعمال بجامعة فالدوستا ستيت (Valdosta State University)، وباحث متخصص في دراسات سلوك المستهلك والأحكام الأخلاقية والمعايير الاجتماعية للاستهلاك.
4. الغرض
يخدم مقياس المعتقدات الأخلاقية للمستهلكين غرضاً مركزياً يتمثل في القياس الكمي الموضوعي للبنية المعرفية والتقييمية التي يستند إليها المستهلكون عند إصدار أحكام الصواب والخطأ الأخلاقيين حيال طيف واسع من الممارسات الاستهلاكية المشكوك في عدالتها. لعقود طويلة، اتجهت الأبحاث الأكاديمية والتطبيقية في حقل التسويق نحو تحليل ممارسات الشركات (مثل الخداع الإعلاني، التلاعب بالأسعار، والمنتجات الرديئة)، مفترضةً ضمناً أن المستهلك هو الطرف الضحية دائماً. إلا أن الواقع التطبيقي كشف عن خسائر بمليارات الدولارات تتكبدها الشركات والقطاعات الاقتصادية سنوياً نتيجة سرقات المتاجر، الاحتيال في استرجاع السلع التالفة أو المستعملة، قرصنة الملكية الفكرية، والسكوت عن الأخطاء المحاسبية لصالح المستهلك. من هنا نشأت الحاجة الملحة لبناء أداة قياس ترصد البناء النفسي لأخلاقيات المشتري.
التطبيقات البحثية والنظرية
يُستخدم المقياس في الأبحاث الأكاديمية لاختبار النماذج التفسيرية لـ اتخاذ القرار الأخلاقي، مثل نموذج هانت وفيتيل (Hunt-Vitell Model) ونموذج ريست (James Rest) للتطور الأخلاقي. يُساعد المقياس في استكشاف المتغيرات الفردية الوسيطة والمعدلة (مثل التدين، المكيافيلية، التوجه القيمي، والمركزية العرقية) والمتغيرات الثقافية المقارنة (مثل الفردية مقابل الجماعية، ومسافة السلطة) التي توجه الإدراك الأخلاقي.
التطبيقات في قطاع الأعمال والسياسات العامة
يُمكِّن المقياس مديري التسويق ومسؤولي التجزئة وصناع القرار من تقييم مدى قابلية المستهلكين للتورط في السلوكيات الانتهازية، وتصميم استراتيجيات وقائية وحملات توعية لتقليل ظواهر الغش التجاري المعاكس. كما يوفر مؤشرات دقيقة لقياس مدى استجابة المستهلكين وتقبلهم لادعاءات الشركات في ما يتعلق بـ المسؤولية الاجتماعية، حيث أظهرت الدراسات أن المستهلكين ذوي المعايير الأخلاقية الصارمة يظهرون دعماً أقوى ومكافأة صريحة للمؤسسات الملتزمة أخلاقياً.
5. البناء النفسي
ينطلق البناء النفسي للمقياس من الافتراض القائل بأن الأحكام الأخلاقية للمستهلكين ليست بنية أحادية البُعد، بل هي بنية معقدة ومتعددة الأبعاد ترتكز على التمايز بين الفعل الإيجابي/المباشر (Active) والسلبي/الضمني (Passive)، وطبيعة الإلزام القانوني، ودرجة الضرر المترتب على السلوك. يتشكل البناء النفسي من أربعة أبعاد تفصيلية:
1. الاستفادة الإيجابية من نشاط غير قانوني (Actively Benefiting from Illegal Activity)
يقيس هذا البُعد مدى تسامح المستهلك مع أفعال غير قانونية بصورة صريحة وقاطعة، يبادر فيها المستهلك بسلوك نشط ومتعمد لتحقيق مكاسب غير مشروعة على حساب التاجر. يمثل هذا البعد أعلى درجات الانتهاك الأخلاقي في المنظور السيكولوجي، ويشمل سلوكيات مثل: سرقة المتاجر خلسة، تبديل بطاقات الأسعار في المتاجر للحصول على سعر أقل، أو تقديم معلومات مالية مضللة ومزورة للحصول على ائتمان.
2. الاستفادة السلبية على حساب الآخرين (Passively Benefiting at Others’ Expense)
يركز هذا البُعد على المواقف التي يستفيد فيها المستهلك من خطأ ارتكبه البائع أو النظام دون أن يكون للمستهلك دور مباشر أو افتعال مسبق للخطأ، ولكنه يمتنع عمداً عن تصحيحه محققاً منفعة ذاتية. يتميز هذا البعد بالخمول السلوكي (Omission) بدلاً من الفعل المباشر (Commission). من أمثلته: الاحتفاظ بالباقي النقدي الزائد عندما يخطئ أمين الصندوق، أو عدم إخطار النادل عند نسيان إضافة صنف تم تناوله إلى فاتورة المطعم.
3. الاستفادة النشطة من الخداع أو الممارسات الخادعة الملتوية (Actively Benefiting from Deception)
يتناول هذا البُعد السلوكيات التي ينخرط فيها المستهلك في ممارسات تنطوي على تضليل أو استغلال ثغرات سياسات الخدمة والضمان، دون أن تتجاوز بالضرورة النص القانوني الصريح أو يتم تجريمها جنائياً، لكنها تخرق العقد الأخلاقي الضمني وحسن النية. يشمل ذلك ما يُعرف في الأدبيات بـ “الإعارة المجانية عبر الاسترجاع” (Wardrobing)، كشراء ملابس باهظة لحضور مناسبة خاصة ثم إرجاعها للمتجر زاعماً عدم ملاءمتها، أو استغلال كوبونات التخفيض المنتهية الصلاحية.
4. الممارسات المشكوك فيها التي لا تسبب ضرراً مباشراً (No Harm/No Foul)
يعبر هذا البُعد عن تصرفات يرى المستهلك أنها تقع في منطقة رمادية وغير مؤذية (Victimless Transgressions)، حيث يبرر الفرد سلوكه سيكولوجياً بأنه لا يسبب ضرراً مادياً ملموساً لأي طرف محدد أو شركة بعينها. تشمل الأمثلة التقليدية: تسجيل الموسيقى من البث الإذاعي، تجربة الملابس في المتاجر التقليدية ثم شرائها من مواقع الإنترنت الأرخص سعراً، أو قراءة المجلات في المتجر دون شرائها.
6. الإطار النظري
يستند مقياس المعتقدات الأخلاقية للمستهلكين إلى أسس رصينة مستمدة من علم النفس الأخلاقي ونظريات الفلسفة الأخلاقية المعيارية، ولا سيما النموذج النظري الشامل لهانت وفيتيل (Hunt & Vitell, 1986, 1993) في اتخاذ القرارات الأخلاقية للتسويق، بالتكامل مع نظرية النمو الأخلاقي المعرفي لجان بياجيه ولورنس كولبرج (Kohlberg, 1969).
التوليف بين الأخلاق الواجبة والأخلاق الغائية (Deontology vs. Teleology)
يفترض نموذج Hunt-Vitell أن الفرد حين يواجه موقفاً يتضمن معضلة استهلاكية يقوم بعمليتين تقييميتين متوازيتين:
- التقييم الأخلاقي الواجب (Deontological Evaluation): يستند إلى تقييم الطبيعة الجوهرية للفعل وسلوكه بغض النظر عن النتائج؛ أي هل الفعل ينتهك مبدأً أو قاعدة قانونية أو واجباً صريحاً؟ (ينعكس هذا بقوة في بُعد الاستفادة من النشاط غير القانوني).
- التقييم الأخلاقي الغائي (Teleological Evaluation): يركز على حساب حجم ونسبة العواقب المترتبة، ودرجة الضرر أو المنفعة الناتجة (تفضيل الخير على الشر للأطراف المعنية). يبرز هذا الأساس النظري في بُعد “لا ضرر ولا ضرار” حيث يقلل المستهلك من التقييم السلبي للفعل لأن النتائج الضارة غير مدركة حسياً.
آليات التحييد المعرفي والتبرير الأخلاقي
يتصل المقياس اتصالاً وثيقاً بنظرية التحييد المعرفي (Techniques of Neutralization) لسايكس وماتزا (Sykes & Matza, 1957) ونظرية فك الارتباط الأخلاقي لألبرت باندورا (Bandura, 1991). يميل المستهلكون إلى استخدام آليات دفاعية مثل “إنكار الضحية” (Denial of Victim) و”إنكار الضرر” (Denial of Injury) لتبرير السلوكيات الاستهلاكية السلبية أو الخادعة، وهو ما استوعبه بناء المقياس بدقة في تنويع سيناريوهات الفقرات.
7. الصدق
خضع مقياس معتقدات المستهلك الأخلاقية لسلسلة مكثفة من دراسات التحقق من الصدق المنهجي في أوساط سيكولوجية وسياقات ثقافية متنوعة أسفرت عن أدلة قوية على كفاءته القياسية:
الصدق البنائي (Construct Validity)
أكدت دراسات مونسي وفيتيل الأصلية (Muncy & Vitell, 1992) على عينة قوامها 569 مستهلكاً تم اختيارهم عبر مسح وطني، تميز الأبعاد الأربعة ككيانات متمايزة نظرياً وإمبريقياً عبر تحليل التباين والتحليلات العاملية التوكيدية.
الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)
أظهرت التحليلات ارتباطاً موجباً ذا دلالة إحصائية عالية بين رفض السلوكيات غير الأخلاقية في المقياس ومقاييس أخرى كالتدين الجوهري (Intrinsic Religiosity)، ومقياس الموقف الأخلاقي لفورسيث (Forsyth’s Ethics Position Questionnaire) من حيث بُعد المثالية (Idealism) بمعاملات تراوحت بين (r = 0.35 و r = 0.52)، وارتباطاً سالباً مع بُعد المكيافيلية (Machiavellianism) ونزعة النسبية الأخلاقية (Relativism) بمعاملات تراوحت بين (r = -0.28 و r = -0.47, p < 0.001)، مما يثبت صدق التقارب والتمايز بوضوح.
الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion-related Validity)
أثبت المقياس قدرته الفائقة على التنبؤ بسلوكيات المستهلكين الفعلية والمبلغ عنها ذاتياً؛ حيث تنبأت درجات الأبعاد الأربعة بمستوى تحميل البرمجيات المقرصنة، واستخدام الكوبونات المزورة، وسلوكيات الشكاوى الاحتيالية بحجم أثر تراوح بين المتوسط والكبير (Cohen’s d = 0.55 to 0.82).
الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Invariance)
تم التحقق من ثبات بنية المقياس عبر عينات دولية شملت الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، اليابان، هونغ كونغ، مصر، لبنان، والمملكة العربية السعودية (انظر: Rawwas, 1996؛ Vitell et al., 2001)، حيث حافظ النموذج الرباعي على مستويات ملاءمة قياسية مقبولة في البيئات المتعددة مع تباينات طفيفة مرتبطة بالقيم الثقافية المحلية.
8. الثبات
استعرضت العديد من الدراسات الميدانية مؤشرات الاتساق الداخلي والاستقرار الزمني للمقياس، وسجلت قيماً تتجاوز المعايير الموصى بها في القياس النفسي:
- الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha):
- بُعد الاستفادة الإيجابية من نشاط غير قانوني: تراوحت قيم ألفا بين 0.76 و 0.88 في الدراسات الأصلية والتطبيقية اللاحقة.
- بُعد الاستفادة السلبية على حساب الآخرين: تراوحت قيم ألفا بين 0.68 و 0.82.
- بُعد الاستفادة النشطة من الخداع: تراوحت قيم ألفا بين 0.72 و 0.85.
- بُعد أفعال لا ضرر ولا ضرار: تراوحت قيم ألفا بين 0.65 و 0.78 (وهو البعد الأكثر تبايناً نسبياً بسبب تنوع الأنشطة اليومية المتضمنة).
- الثبات المركب (Composite Reliability – CR): أظهرت تحليلات النماذج البنائية قيماً تراوحت بين 0.74 و 0.89 للأبعاد الأربعة، متجاوزة عتبة القبول البالغة 0.70.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في دراسات تتبعية امتدت على فترات فاصلة من 4 إلى 6 أسابيع، سجل المقياس معاملات استقرار تراوحت بين r = 0.73 و r = 0.84، مما يدل على استقرار المعتقدات الأخلاقية الأساسية للمستهلكين كسمات معرفية مستقرة نسبياً.
9. التحليل العاملي
خضع مقياس المعتقدات الأخلاقية للمستهلكين لعمليات تحليل عاملي استكشافي (EFA) وتحليل عاملي توكيدي (CFA) معمقة في مرحلة البناء والتقنين:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
باستخدام طريقة استخلاص المكونات الأساسية (Principal Components Analysis) والتدوير المتعامد (Varimax) ثم المائل (Promax)، تشبعت فقرات المقياس بوضوح على أربعة عوامل مفسرة لأكثر من 58% إلى 65% من التباين الكلي في البيانات. تم استبعاد الفقرات التي أظهرت تشبعاً متقاطعاً (Cross-loading) يزيد عن 0.35 أو تشبعاً على عاملها المستهدف يقل عن 0.50.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات الملاءمة
أكد التحليل العاملي التوكيدي مطابقة النموذج النظري ذي العوامل الأربعة مع بنية البيانات الفعلية، وحققت مؤشرات حسن المطابقة المعايير القياسية العالمية التالية في أغلب الدراسات المحكمة:
- نسبة خي مربع إلى درجات الحرية: $\chi^2/df < 2.50$
- مؤشر المطابقة المقارن: $CFI ge 0.93$
- مؤشر تاكر-لويس: $TLI ge 0.91$
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب: $RMSEA le 0.055$ (مع مجال ثقة 90% يتراوح بين 0.041 و 0.068)
- جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي: $SRMR le 0.048$
جدول تشبع الفقرات على الأبعاد الأربعة
- العامل الأول (غير القانوني المباشر): تشبعت الفقرات (مثل: تغيير ملصق السعر، سرقة غرض بسيط) بتشبعات عاملية قوية تراوحت بين 0.68 و 0.84.
- العامل الثاني (الاستفادة السلبية): تشبعت الفقرات (مثل: عدم تصحيح خطأ الباقي النقدي) بتشبعات تراوحت بين 0.62 و 0.79.
- العامل الثالث (الممارسات الخادعة): تشبعت الفقرات (مثل: استرجاع الملابس بعد ارتدائها) بتشبعات تراوحت بين 0.58 و 0.77.
- العامل الرابع (لا ضرر ولا ضرار): تشبعت الفقرات (مثل: نسخ شريط كاسيت/موسيقى) بتشبعات تراوحت بين 0.52 و 0.73.
10. أداة القياس
تتمتع أداة القياس بالمواصفات المنهجية والتنظيمية التالية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Psychometric Questionnaire).
- الصيغة والتطبيق: ورقي أو رقمي إلكتروني؛ يُطبق بصورة فردية أو جماعية.
- عدد الفقرات: يتكون المقياس الأصلي (Muncy & Vitell, 1992) من 18 إلى 20 فقرة موقفية تصف سيناريوهات استهلاكية مختلفة (توجد صيغ لاحقة موسعة تتضمن 27 فقرة تشمل أبعاداً مضافة كإعادة التدوير).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي التدريج (5-point Likert scale):
- 1 = أعتقد بشدة أنه تصرف خاطئ (Strongly believe that it is wrong)
- 2 = أعتقد أنه تصرف خاطئ (Believe that it is wrong)
- 3 = محايد / غير متأكد (Neutral / Uncertain)
- 4 = أعتقد أنه ليس تصرفاً خاطئاً (Believe that it is not wrong)
- 5 = أعتقد بشدة أنه ليس تصرفاً خاطئاً على الإطلاق (Strongly believe that it is not wrong)
- قواعد تصحيح الدرجات (Scoring): تُحسب الدرجات لكل بُعد على حدة عن طريق حساب متوسط إجابات الفقرات التابعة له أو المجموع الكلي لها. الدرجات المرتفعة تشير إلى انخفاض الالتزام الأخلاقي وتقبل السلوك المشكوك فيه، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى صرامة أخلاقية ورفض قاطع لتلك الممارسات. (يمكن عكس الترقيم حسب التفضيل البحثي لتكون الدرجة العالية دالة على الالتزام الأخلاقي).
- الفئة المستهدفة: عامة المستهلكين من البالغين وطلاب الجامعات والمهنيين (الأعمار من 18 عاماً فما فوق).
- زمن التطبيق: يستغرق ملء المقياس ما بين 7 إلى 12 دقيقة تقريباً.
- اللغات المتاحة: متوفر رسمياً باللغة الإنجليزية، وتُرجم وقُنّن إلى العربية، الفرنسية، الصينية، الإسبانية، التركية، وغيرها.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: 1992 (نُشرت الدراستان الأساسيتان في مجلة Journal of Business Ethics ومجلة Journal of the Academy of Marketing Science).
- حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس محمي بحقوق النشر للباحثين سكوت فيتيل وجيمس مونسي ودار نشر سبرينغر (Springer Nature).
- شروط الاستخدام والرسوم: يُتاح المقياس مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية، شريطة الاستشهاد بالورقة الأصلية بصورة صحيحة ودقيقة وفق معايير APA. يتطلب استخدامه في الاستشارات التسويقية والتقييمات المؤسسية التجارية الحصول على إذن خطي مسبق من المؤلفين أو من دار النشر المعنية.
- مكان الحصول عليه: يمكن الحصول على النسخة الأصلية والتحديثات من خلال الأوراق العلمية المنشورة في قواعد البيانات الأكاديمية أو عبر التواصل المباشر مع الدكتور سكوت فيتيل.
12. المراجع
- Bandura, A. (1991). Social cognitive theory of moral thought and action. In W. M. Kurtines & J. L. Gewirtz (Eds.), Handbook of moral behavior and development (Vol. 1, pp. 45–103). Lawrence Erlbaum Associates.
- Forsyth, D. R. (1980). A taxonomy of ethical ideologies. Journal of Personality and Social Psychology, 39(1), 175–184. https://doi.org/10.1037/0022-3514.39.1.175
- Hunt, S. D., & Vitell, S. J. (1986). A general theory of marketing ethics. Journal of Macromarketing, 6(1), 5–16. https://doi.org/10.1177/027614678600600103
- Hunt, S. D., & Vitell, S. J. (1993). The general theory of marketing ethics: A retrospective and revision. In N. C. Smith & J. A. Quelch (Eds.), Ethics in marketing (pp. 775–784). Richard D. Irwin.
- Kohlberg, L. (1969). Stage and sequence: The cognitive-developmental approach to socialization. In D. A. Goslin (Ed.), Handbook of socialization theory and research (pp. 347–480). Rand McNally.
- Muncy, J. A., & Vitell, S. J. (1992). Consumer ethics: An investigation of the ethical beliefs of the final consumer. Journal of Business Ethics, 11(4), 297–311. https://doi.org/10.1007/BF00872322
- Rawwas, M. Y. (1996). Consumer ethics: An empirical investigation of the ethical beliefs of Austrian consumers. Journal of Business Ethics, 15(9), 1009–1019. https://doi.org/10.1007/BF00705580
- Sykes, G. M., & Matza, D. (1957). Techniques of neutralization: A theory of delinquency. American Sociological Review, 22(6), 664–670. https://doi.org/10.2307/2089195
- Vitell, S. J., & Muncy, J. (1992). Consumer ethics: An empirical investigation of factors influencing ethical judgments of the final consumer. Journal of Business Ethics, 11(8), 585–597. https://doi.org/10.1007/BF01686348
- Vitell, S. J., & Muncy, J. (2005). The Muncy-Vitell consumer ethics scale: A modification and application. Journal of Business Ethics, 62(3), 267–275. https://doi.org/10.1007/s10551-005-7058-9
- Vitell, S. J., Singhapakdi, A., & Thomas, J. (2001). Consumer ethics: An application and empirical testing of the Hunt-Vitell theory of ethics. Journal of the Academy of Marketing Science, 29(2), 153–164. https://doi.org/10.1177/0092070301292004
13. فقرات المقياس
فيما يلي الفقرات الأصلية المعتمدة في دراسة مونسي وفيتيل (Muncy & Vitell, 1992) مقسمة وفقاً لأبعادها الأربعة المحددة، ومتبوعة بمقياس التقدير الأصلي المعتمد باللغة الإنجليزية:
Response Scale:
- 1 = Strongly believe that it is wrong
- 2 = Believe that it is wrong
- 3 = Neutral / Uncertain
- 4 = Believe that it is not wrong
- 5 = Strongly believe that it is not wrong
Dimension 1: Actively Benefiting from Illegal Activity
- Changing price tags on merchandise in a retail store.
- Drinking a can of soda in a supermarket without paying for it.
- Reporting a lost item as stolen to an insurance company in order to collect the money.
- Giving misleading or false information on a credit application.
- Taking an item from a store without paying for it (shoplifting).
Dimension 2: Passively Benefiting at Others’ Expense
- Getting too much change and not saying anything.
- Observing someone drop a five-dollar bill and picking it up without attempting to return it.
- Not saying anything when the waitress miscalculates the bill in your favor.
- Joining a group of people who are using an unauthorized cable TV hookup.
- Getting a discount because the clerk forgot to ring up an item and not telling them.
Dimension 3: Actively Benefiting from Deception (Deceptive but Legal Actions)
- Using an expired coupon when buying merchandise.
- Returning merchandise to a store by claiming it was a gift when you actually bought it on sale.
- Using a coupon for merchandise that you did not buy.
- Returning merchandise to a store after using it (e.g., wearing clothes to an event and returning them).
- Not returning extra merchandise mistakenly delivered to you by a mail-order company.
Dimension 4: No Harm / No Foul Questionable Actions
- Taping an album from a friend instead of buying it.
- Recording music off the radio on a cassette tape.
- Spending an hour trying on clothes at a local retail store and then buying them cheaper online.
- Reading an entire magazine or book at a bookstore without purchasing it.
- Returning a product after realizing you no longer need it even if the packaging is opened.