الملخص
يُعد مقياس حاجة المستهلكين للتمايز (Consumers’ Need for Uniqueness Scale – CNFU) أحد أبرز المقاييس السيكومترية المعتمدة في مجالات علم نفس المستهلك وسلوك المستهلك والتسويق الحديث. تم تطوير هذا المقياس بواسطة الباحثين كيلي تين (Kelly Tepper Tian)، ووليام بيردن (William O. Bearden)، وجاري هانتر (Gary L. Hunter) عام 2001 في دراستهم المنشورة في Journal of Consumer Research. يهدف المقياس إلى قياس السمة الفردية المتعلقة برغبة المستهلك في السعي وراء التمايز والاختلاف الإيجابي عن الآخرين من خلال حيازة واستخدام المنتجات والسلع والخدمات الاستهلاكية بغرض تطوير وتعزيز الهوية الذاتية والاجتماعية.
يتألف المقياس من ثلاثة أبعاد فرعية رئيسية تم اشتقاقها تجريبياً ونظرياً: البعد الأول هو الاختيار الإبداعي غير المطابق (Creative Choice Counterconformity)، والذي يعكس ميل المستهلك للبحث عن منتجات جديدة وأصيلة تظهر تميزه دون تعريضه للرفض الاجتماعي؛ والبعد الثاني هو الاختيار غير الشعبي غير المطابق (Unpopular Choice Counterconformity)، والذي يعكس استعداد المستهلك لاتخاذ قرارات شراء قد تتعارض مع المعايير السائدة وتواجه عدم القبول من الآخرين؛ أما البعد الثالث فهو تجنب التشابه (Avoidance of Similarity)، والذي يتمثل في التوقف عن استخدام المنتجات والتخلص منها بمجرد تحولها إلى سلع شائعة يتبناها عموم الناس. يتكون المقياس بصيغته الأصلية الموسعة من 31 فقرة تقاس على مقياس ليكرت الخماسي من (1 = أعارض بشدة إلى 5 = أوافق بشدة).
أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع مقياس CNFU بخصائص قياس متميزة؛ حيث تتراوح معاملات الثبات والاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد والمقياس الكلي بين 0.85 و0.95، كما أظهر التحليل العاملي التوكيدي مطابقة نموذج العوامل الثلاثة من الدرجة الأولى المرتبطة بعامل عام من الدرجة الثانية. يتميز المقياس بصدق بنائي عالي وقدرة تنبؤية فائقة على التمييز بين الجماعات المعروفة بسلوكياتها الاستهلاكية المتمايزة، وعدم تأثره بمتغير المرغوبية الاجتماعية.
الكلمات المفتاحية
حاجة المستهلك للتمايز، سلوك المستهلك، الاختيار الإبداعي، الاختيار غير الشعبي، تجنب التشابه، نظرية التمايز، علم نفس التسويق، القياس النفسي، الهوية الاجتماعية، الابتكارية الاستهلاكية، المطابقة واللامطابقة
المؤلفون
تم تطوير المقياس من قبل فريق أكاديمي بارز في مجال التسويق وسلوك المستهلك:
- كيلي تيبر تين (Kelly Tepper Tian): أستاذة التسويق وسلوك المستهلك، شغلت مناصب أكاديمية في جامعة كنتاكي وجامعة نيو مكسيكو بالولايات المتحدة الأمريكية، متخصصة في بحوث الهوية وسلوكيات التمايز الاستهلاكي والأنثروبولوجيا الاستهلاكية.
- وليام أو. بيردن (William O. Bearden): أستاذ كرسي التسويق الفخري في كلية دارلا مور لإدارة الأعمال، جامعة كارولاينا الجنوبية، وهو أحد أبرز علماء القياس النفسي في التسويق ومؤلف مرجع مقاييس سلوك المستهلك (Handbook of Marketing Scales).
- جاري إل. هانتر (Gary L. Hunter): باحث وأستاذ التسويق في جامعة ولاية إلينوي، تركزت أبحاثه على سلوك المستهلك ونظم المعلومات التسويقية والابتكار.
الغرض
يخدم مقياس حاجة المستهلكين للتمايز (CNFU) غرضاً أكاديمياً وتطبيقياً محورياً في دراسة السلوك الإنساني في البيئات الاستهلاكية. صُمم المقياس لقياس الفروق الفردية المستقرة في السمة النفسية التي تدفع الأفراد إلى استخدام الاستهلاك كوسيلة للتعبير عن تميزهم وتفردهم الذاتي عن المحيطين بهم. تبرز أهمية هذا المقياس من خلال سد فجوة جوهرية كانت قائمة في الأدبيات النفسية والتسويقية السابقة؛ حيث كانت المقاييس العامة للتمايز، مثل مقياس التمايز لـ Snyder and Fromkin (1977)، تقيس الحاجة إلى التمايز على مستوى عام وشامل يركز بشكل مفرط على المواقف الشخصية غير المقبولة اجتماعياً، متجاهلة السياق الاستهلاكي الذي يتيح للأفراد التمايز بطرق مقبولة اجتماعياً وبناءة للهوية الذاتية.
يوفر مقياس CNFU أداة دقيقة تسهم في فهم التناقض القائم بين رغبة الفرد في التماهي الاجتماعي من جهة ورغبته في التعبير عن استقلاليته وهويته الفريدة من جهة أخرى. في السياق البحثي، يساعد المقياس في تفسير استجابات المستهلكين للمنتجات المبتكرة، والعلامات التجارية الفاخرة، والإعلانات الترويجية الموجهة نحو الاستقلالية، وتفضيل المنتجات القابلة للتخصيص الشخصي، إضافة إلى تفسير ظاهرة تبني المنتجات الجديدة ودورة حياتها في الأسواق. أما في التطبيقات السريرية والنفسية، فإن المقياس يتيح للباحثين فحص كيف يمكن للاستهلاك المفرط أو القهري أن يرتبط باضطرابات الهوية أو المحاولات التعويضية لتعزيز احترام الذات ومواجهة مشاعر التلاشي وفقدان الفردية داخل المجتمعات المعاصرة ذات الإنتاج الكثيف.
علاوة على ذلك، يُستخدم المقياس في التجزئة السوقية وتطوير المنتجات؛ إذ يساعد المؤسسات في تحديد فئات العملاء الذين يميلون مبكراً إلى تجربة المنتجات غير التقليدية، والذين يشكلون قادة الرأي الأوائل (Early Adopters)، وفهم متى قد تؤدي زيادة شعبية منتج ما إلى نفور شريحة المستهلكين المميزين الذين يرون في الانتشار الواسع للمنتج تهديداً لهويتهم المتفردة.
البناء النفسي
ينطلق البناء النفسي لحاجة المستهلك للتمايز من تعريفها الإجرائي بأنها: “السمة الإيجابية التي يسعى الفرد من خلالها إلى اكتساب مظهر وسلوك مختلفين عن الآخرين، من خلال امتلاك واستخدام السلع والمنتجات بطريقة تطور وتعزز هويته الشخصية والاجتماعية”. يشتمل هذا البناء على ثلاثة أبعاد نفسية متكاملة ذات ارتباطات بينية تراوحت بين 0.56 و0.67، مما يشير إلى أنها تقيس جوانب متمايزة تندرج تحت مفهوم مظلي واحد:
1. الاختيار الإبداعي غير المطابق (Creative Choice Counterconformity)
يعبر هذا البعد عن سعي المستهلك إلى التعبير عن فرادته من خلال اختيار وامتلاك منتجات فريدة، غير تقليدية، ومتميزة جمالياً أو وظيفياً، ولكن بطريقة تحظى في الوقت ذاته بتقدير وإعجاب الآخرين. في هذا البعد، لا يسعى الفرد إلى خرق القواعد الاجتماعية أو إثارة استهجان المجتمع، بل يمارس إبداعه الذكي في المزج بين السلع وتنسيقها واختيار التصاميم الاستثنائية التي تعكس ذوقاً شخصياً رفيعاً يميزه عن العامة دون تعريضه للعزلة أو النفور الاجتماعي. على سبيل المثال، يظهر هذا البعد لدى الأفراد الذين يقتنون قطع ملابس فريدة من مصممين مستقلين، أو يزينون منازلهم بقطع فنية نادرة تعبر عن ذوق خاص ومقبول.
2. الاختيار غير الشعبي غير المطابق (Unpopular Choice Counterconformity)
يمثل هذا البعد مستوى أكثر جرأة وتحدياً للمعايير السائدة، حيث يكون المستهلك على استعداد لاقتناء واستخدام منتجات أو اتخاذ خيارات استهلاكية تكسر التوقعات الاجتماعية المعتادة وتثير دهشة الآخرين أو حتى رفضهم وعدم استحسانهم. لا يكترث هؤلاء المستهلكون للأحكام السلبية المحيطة بهم، بل يجدون في استهجان الآخرين تأكيداً حقيقياً على استقلاليتهم وكسرهم للقوالب النمطية الجاهزة. يشمل ذلك تبني صيحات مظهرية أو أزياء غريبة جداً، أو اقتناء سيارات معدلة بطرق غير مألوفة، أو استخدام أساليب استهلاك تخرج جذرياً عن المعايير الثقافية السائدة للجماعة.
3. تجنب التشابه (Avoidance of Similarity)
يركز هذا البعد على التباعد المنهجي وفقدان الاهتمام بالمنتجات والعلامات التجارية بمجرد انتشارها وتبنيها على نطاق واسع في السوق. يشعر المستهلكون ذوو الدرجات المرتفعة في هذا البعد بأن انتشار سلعة معينة بين عامة الناس يُفقدها قيمتها الرمزية ويهدد هويتهم وتمايزهم الشخصي. ونتيجة لذلك، يعمد هؤلاء إلى التخلص من ممتلكاتهم القديمة أو التوقف عن ارتدائها واستبدالها بسلع جديدة لم تصبح دارجة بعد. يمثل هذا البعد دافعاً مستمراً للحركة والتجديد في السلوك الاستهلاكي لتفادي الوقوع في دائرة التشابه مع الجموع.
الإطار النظري
يستند مقياس حاجة المستهلكين للتمايز إلى نظرية التمايز (Uniqueness Theory) التي صاغها عالما النفس الاجتماعي C. R. Snyder and Howard L. Fromkin (1977, 1980). تنص هذه النظرية على أن الأفراد يمتلكون حاجة نفسية فطرية للشعور بدرجة معتدلة إلى عالية من التمايز عن الآخرين. وفقاً للنموذج النظري لسنايدر وفرومكين، يختبر الفرد مشاعر سلبية وانخفاضاً في احترامه لذاته إذا شعر بأنه شديد التطابق والتشابه مع محيطه، كما قد يشعر بالقلق إذا كان شديد الشذوذ والاختلاف غير المرغوب فيه، مما يجعله يسعى باستمرار إلى تحقيق نقطة التوازن المثلى من التمايز المقبول إيجابياً.
يندرج هذا التأطير ضمن المنظور الإدراكي المعرفي ونظريات الهوية الاجتماعية ومفهوم الذات الممتدة (Extended Self) التي طورها عالم التسويق راسل بيلك (Russell Belk, 1988). اعتبر بيلك أن ممتلكات الإنسان المادية والرمزية تشكل جزءاً لا يتجزأ من هويته الشخصية وطريقة إدراكه لذاته أمام العالم. بناءً على هذا التأسيس، قام كل من تين وبيردن وهانتر بربط الدافع النفسي العام للتمايز بالسلوكيات المعيارية الملموسة التي يمارسها المستهلك داخل السوق.
كما يتقاطع الإطار النظري للمقياس مع نظريات الامتثال واللامطابقة (Conformity and Counterconformity) والتأثير الاجتماعي، مبيناً أن اللامطابقة الاستهلاكية ليست مجرد سلوك تمردي أو انحرافي، بل هي استراتيجية نفسية تكيفية هادفة تمنح الفرد استقلالية واضحة وتمايزاً ذاتياً دون تدمير روابطه الاجتماعية، مما يعزز فاعلية الذات وشعور الفرد بكينونته المستقلة.
الصدق
خضع مقياس CNFU لعمليات تحقق صارمة من الصدق عبر دراسات متعددة شملت عينات متنوعة من المستهلكين والطلاب وفئات جماهيرية محددة معروفة بسلوكياتها المتمايزة، وقد تم إثبات أنواع الصدق التالية:
- صدق البناء (Construct Validity): أظهرت نتائج التحليل التوكيدي مطابقة عالية للبيانات مع النموذج النظري المفترض، حيث أظهرت المؤشرات ملاءمة ممتازة تدعم التمايز المفاهيمي بين الأبعاد الثلاثة وتكاملها في هيكل عاملي هرمي يفسر السمة العامة.
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): ارتبط المقياس ارتباطاً إيجابياً ذا دلالة إحصائية مع مقاييس أخرى ذات صلة، مثل: مقياس التمايز العام لسنايدر وفرومكين (r = 0.38 إلى 0.45)، ومقياس الابتكارية الاستهلاكية (Consumer Innovativeness) لـ Goldsmith and Hofacker (r = 0.46 إلى 0.52)، ومقياس السعي وراء الإثارة والتنوع (r = 0.35 إلى 0.48).
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): تم إثبات استقلالية المقياس عن متغير المرغوبية الاجتماعية (Social Desirability) وفقاً لمقياس كراون-مارلو (Crowne-Marlowe Scale)، حيث كانت الارتباطات قريبة من الصفر وغير دالة إحصائياً، مما يؤكد أن الإجابات تعبر عن سمة حقيقية وليست محاولة للتجمل الاجتماعي. كما لم يظهر المقياس ارتباطات ذات شأن مع متغيرات مثل الجنس أو المستوى التعليمي، بينما ارتبط ارتباطاً سالباً طفيفاً مع العمر (العمر الأكبر يرتبط بحاجة أقل للتمايز الاستهلاكي).
- صدق المجموعات المعروفة (Known-Groups Validity): تم اختبار المقياس على جماعات متميزة في ممارساتها التعبيرية مثل: فناني الوشم (Tattoo Artists)، ومالكي السيارات المعدلة الفائقة (Low-Rider Owners)، والمشاركين في إعادة تمثيل العصور الوسطى (Medievalist Reenactors)، وطلاب الفنون الجميلة؛ حيث أظهرت هذه الفئات درجات أعلى بصورة دالة إحصائياً في جميع أبعاد المقياس مقارنة بالعينات العامة من المستهلكين.
- الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت الدراسات قدرة المقياس على التنبؤ بالاقتناء الفعلي للسلع والمنتجات الجديدة والمخصصة، والتخلي المبكر عن المنتجات الشائعة، وتفضيل الإعلانات التي تركز على التفرد والفردية مقارنة بالإعلانات التي تركز على الإجماع الشعبي.
الثبات
أظهرت التحليلات السيكومترية أن مقياس CNFU يتمتع بدرجات اتساق داخلي وثبات استثنائية عبر مختلف الدراسات والعينات الأصلية والمستقلة:
- الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha):
- المقياس الكلي (CNFU Total Score): بلغت قيم ألفا كرونباخ بين 0.92 و 0.95 عبر العينات المختلفة.
- بُعد الاختيار الإبداعي غير المطابق: تراوحت قيم ألفا بين 0.88 و 0.93.
- بُعد الاختيار غير الشعبي غير المطابق: تراوحت قيم ألفا بين 0.85 و 0.89.
- بُعد تجنب التشابه: تراوحت قيم ألفا بين 0.87 و 0.92.
- ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسة استقرار المقياس عبر فاصل زمني بلغ أربعة أسابيع معاملات ارتباط مرتفعة تراوحت بين 0.81 و 0.88 للأبعاد الفرعية والمقياس الكلي، مما يؤكد أن الحاجة إلى التمايز الاستهلاكي تمثل سمة شخصية مستقرة نسبياً عبر الزمن وليست حالة وجدانية مؤقتة.
- الموثوقية المركبة (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيم CR لجميع الأبعاد عتبة 0.88، مع متوسط تباين مستخرج (AVE) تجاوز 0.50 في جميع التحليلات، مما يدعم بقوة ثبات البناء السيكومتري.
التحليل العاملي
استخدم مطورو المقياس منهجية صارمة تجمع بين التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) لتحديد البنية العاملية واستقرارها:
أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Promax Rotation) وجود ثلاثة عوامل واضحة وكامنة تفسر مجتمعة أكثر من 60% من التباين الكلي في الفقرات. تشبعت جميع الفقرات بشكل قوي على عواملها المحددة (حمولة عاملية > 0.50) دون وجود تشبعات متقاطعة معنوية تزيد عن 0.30.
في مرحلة التحليل العاملي التوكيدي (CFA) عبر نمذجة المعادلة البنائية (SEM)، تم فحص ومقارنة عدة نماذج متنافسة (نموذج العامل الأحادي، نموذج العوامل الثلاثة المستقلة، نموذج العوامل الثلاثة المترابطة، والنموذج الهرمي من الدرجة الثانية). حقق النموذج الهرمي ذو العوامل الثلاثة المرتبطة بعامل عام للتمايز الاستهلاكي أفضل مؤشرات مطابقة:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.94 – 0.96
- مؤشر توكر-لويس (TLI / NNFI): 0.93 – 0.95
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.045 – 0.056 (مع فترة ثقة 90% ضمن الحدود المقبولة)
- معيار التباين المتبقي الموحد (SRMR): 0.042
توزعت فقرات المقياس البالغ عددها 31 فقرة على الأبعاد كالتالي: 11 فقرة لبُعد الاختيار الإبداعي غير المطابق، و10 فقرات لبُعد الاختيار غير الشعبي غير المطابق، و10 فقرات لبُعد تجنب التشابه. وأكد الباحثون أن استخدام الدرجة الكلية المركبة لمقياس CNFU يمثل مؤشراً موثوقاً وشاملاً للسمة ككل، نظراً لقوة ترابط الأبعاد مع العامل العام المشترك.
أداة القياس
- نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report Inventory) لقياس الفروق الفردية في سمات التمايز الاستهلاكي.
- صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي التدريج يتراوح من (1 = أعارض بشدة، 2 = أعارض، 3 = محايد / لا أدري، 4 = أوافق، 5 = أوافق بشدة).
- عدد الفقرات: 31 فقرة في النسخة الكاملة الأصلية (توجد نسخة مختصرة مطورة لاحقاً تضم 12 فقرة لـ Ruvio et al., 2008).
- طريقة تصحيح الدرجات: تُجمع الدرجات لإنتاج درجة كلية تتراوح بين 31 و 155 في النسخة الكاملة، أو تُحسب متوسطات الأبعاد الفرعية (بقسمة المجموع على عدد الفقرات لكل بعد)، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى حاجة أكبر وأقوى للتمايز والاستقلال الاستهلاكي.
- الفقرات المعكوسة: صُممت جميع فقرات المقياس في الاتجاه الإيجابي لتعكس السمة بصورة مباشرة ولا تتضمن فقرات ذات تصحيح عكسي.
- الفئات المستهدفة: المستهلكون من عامة السكان، والشباب والبالغون، والباحثون في سلوك المستهلك والمسوقون.
- الفئة العمرية: من سن 16 عاماً فما فوق.
- طريقة التطبيق: فردي أو جماعي؛ ورقي أو رقمي عبر الإنترنت (تستغرق الإجابة نحو 7 إلى 10 دقائق).
- اللغات المتاحة: تم تطويره باللغة الإنجليزية وتُرجم وقُنن إلى العديد من اللغات مثل الفرنسية، الألمانية، الصينية، الكورية، والإسبانية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأصلية: 2001.
- حقوق النشر: حقوق النشر الأصلية للمقال والبحث محفوظة لـ Journal of Consumer Research ودار نشر جامعة أكسفورد (Oxford University Press) والجمعية الأمريكية لأبحاث المستهلك (ACR).
- الاستخدام للأغراض الأكاديمية والبحثية: المقياس متاح للاستخدام في الأبحاث الأكاديمية والرسائل الجامعية غير التجارية عموماً بشرط الاستشهاد الكامل بالورقة البحثية الأصلية ومؤلفيها.
- الاستخدام التجاري: يتطلب الحصول على إذن واستشارة الجهة الناشرة أو المؤلفين إذا كان سيتم توظيفه في دراسات استشارية أو تجارية مدرة للربح.
- الحصول على المقياس: يمكن الوصول إلى نص المقياس وتفاصيل تطويره الإحصائي مباشرة من خلال الورقة العلمية المنشورة في مجلة Journal of Consumer Research (المجلد 28، العدد 1، الصفحات 50-66).
المراجع
- Belk, R. W. (1988). Possessions and the extended self. Journal of Consumer Research, 15(2), 139–168. https://doi.org/10.1086/209154
- Fromkin, H. L., & Snyder, C. R. (1980). The search for uniqueness and valuation of scarcity. In K. J. Gergen, M. S. Greenberg, & R. H. Willis (Eds.), Social exchange: Advances in theory and research (pp. 57–75). Plenum Press. https://doi.org/10.1007/978-1-4613-3087-5_4
- Goldsmith, R. E., & Hofacker, C. F. (1991). Measuring consumer innovativeness. Journal of the Academy of Marketing Science, 19(3), 209–221. https://doi.org/10.1007/BF02726497
- Ruvio, A., Shoham, A., & Brencic, M. M. (2008). Consumers’ need for uniqueness: Short-form scale development and cross-cultural validation. International Marketing Review, 25(1), 33–53. https://doi.org/10.1108/02651330810851875
- Snyder, C. R., & Fromkin, H. L. (1977). Abnormality as a positive characteristic: The development and validation of a scale measuring need for uniqueness. Journal of Abnormal Psychology, 86(5), 518–527. https://doi.org/10.1037/0022-3514.35.9.656
- Tian, K. T., Bearden, W. O., & Hunter, G. L. (2001). Consumers’ need for uniqueness: Scale development and validation. Journal of Consumer Research, 28(1), 50–66. https://doi.org/10.1086/321947
فقرات المقياس
فيما يلي النص الأصلي لفقرات مقياس حاجة المستهلكين للتمايز (Consumers’ Need for Uniqueness Scale) كما وردت في دراسة التحقق والتطوير الأصلية لـ (Tian, Bearden, & Hunter, 2001). تتوزع الفقرات على أبعادها الثلاثة، وتُعطى الاستجابات على مقياس من 1 إلى 5 (Strongly Disagree إلى Strongly Agree):
Response Scale:
1 = Strongly Disagree | 2 = Disagree | 3 = Neutral / Neither Agree nor Disagree | 4 = Agree | 5 = Strongly Agree
Dimension 1: Creative Choice Counterconformity
- I collect unusual products as a way of telling people I’m different.
- I have sometimes purchased unusual products or brands as a way to create a more distinctive personal image.
- I often look for one-of-a-kind products or brands so that I can create a style that is all my own.
- Often, when buying merchandise, an important goal is to find something that communicates my uniqueness.
- I often combine my possessions in such a way that I create a personal image for myself that can’t be duplicated.
- I often try to find a more interesting version of run-of-the-mill products because I enjoy being original.
- I actively seek to develop my personal uniqueness by buying special products or brands.
- Having a style that is uniquely mine is an important part of who I am.
- I try to acquire customized products to create a style that is all my own.
- I enjoy shopping at stores that carry unusual merchandise.
- I establish my personal identity by buying goods that indicate who I am and what I value.
Dimension 2: Unpopular Choice Counterconformity
- When dressing, I have sometimes dared to be different in ways that other people might consider strange.
- I have often violated the understood rules of my social group regarding what to buy or wear.
- I have often purchased products or brands that most people think are tacky or unusual.
- I occasionally buy something that may shock or puzzle people.
- I like to dress or buy in a style that is all my own even if it offends some people.
- I often try to buy products that are unusual, even if it means some people will disapprove.
- I often purchase items that express my individuality even if it breaks the social rules of my group.
- I enjoy buying items that people find weird or eccentric.
- I am willing to wear styles or buy items that provoke critical remarks from others.
- I feel good about myself when I make consumer choices that challenge the traditional norms of my peer group.
Dimension 3: Avoidance of Similarity
- When a product I own becomes popular among the general population, I begin using it less.
- I often try to avoid products or brands that I know are bought by the general population.
- As a rule, I dislike buying products that are customarily purchased by everyone.
- I customize my possessions so that they will be distinct from others.
- When a style of clothing I wear becomes common, I tend to stop wearing it.
- I avoid shopping at stores where everyone else shops.
- I stop using a brand once it begins to be widely consumed by others.
- I give up on products once they become a mainstream trend.
- I dislike having identical possessions to other people in my social circle.
- The more widespread a product or fashion trend becomes, the less likely I am to buy or use it.