إدارة الموارد البشريةالقياس النفسيمقاييس علم النفس التنظيمي

مقياس التكيف مع التغيير التنظيمي

دليل سيكومتري شامل حول مقياس التكيف مع التغيير التنظيمي (Coping with Organizational Change Scale): بناؤه النظري، خصائصه السيكومترية، وإجراءات تطبيقه وتفسيره.

تاريخ النشر

1. الملخص

يُعد مقياس التكيف مع التغيير التنظيمي (Coping with Organizational Change Scale) أداة سيكومترية متخصصة ومصممة لقياس الاستراتيجيات الإدراكية والسلوكية والانفعالية التي يوظفها الأفراد والعاملون في المؤسسات لمواجهة التحولات الهيكلية، التكنولوجية، والإدارية المستمرة في بيئات العمل المعاصرة. يقيم المقياس قدرة الفرد على إدارة الضغوط وتوليد استجابات تكيفية فعالة، وينقسم إلى أبعاد أساسية تشمل: التكيف المرتكز على المشكلة (Problem-Focused Coping)، التكيف المرتكز على الانفعال (Emotion-Focused Coping)، والتكيف الإيجابي/التطويري (Positive Appraisal/Developmental Coping). يتكون المقياس عموماً من 12 إلى 24 فقرة وفقاً للنسخ المختلفة المشتقة من أدبيات علم النفس التنظيمي وعلم النفس الإداري، وتُجاب الفقرات عبر مقياس ليكرت خماسي أو سداسي التدرج يتراوح من “لا ينطبق عليّ إطلاقاً” إلى “ينطبق عليّ تماماً”.

أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياس ممتازة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد المختلفة بين 0.78 و0.89، وسجل المقياس ككل ثباتاً كلياً تجاوز 0.86. كما أسفر التحليل العاملي التوكيدي (CFA) عن ملاءمة ممتازة للبنية العاملية متعددة الأبعاد، مدعومة بمؤشرات مطابقة قوية (CFI > 0.92, RMSEA < 0.06). يتميز المقياس بصدق تقاربي وبنائي بارز من خلال ارتباطاته الإيجابية بالأداء الوظيفي، والرضا الوظيفي، والالتزام التنظيمي، وارتباطاته العكسية بالإجهاد الوظيفي ونوايا ترك العمل، مما يجعله أداة محورية في التدخلات التشخيصية والتطويرية للقيادة وإدارة التغيير.

2. الكلمات المفتاحية

التكيف مع التغيير التنظيمي، إدارة التغيير، علم النفس التنظيمي، الضغوط المهنية، التكيف المرتكز على المشكلة، التكيف الانفعالي، المرونة النفسية، الرضا الوظيفي، السلوك التنظيمي، القياس السيكومتري.

3. المؤلفون

تستند أدوات قياس التكيف مع التغيير التنظيمي في التراث السيكومتري المعاصر إلى الإسهامات التأسيسية لعدد من رواد علم النفس الصناعي والتنظيمي، وعلى رأسهم:

  • البروفيسور تيموثي أ. جادج (Timothy A. Judge): قسم الإدارة والمنظمات، كلية ميندوزا للأعمال، جامعة نوتردام، الولايات المتحدة الأمريكية (Email: [email protected]).
  • كارل جيه. ثوريسن (Carl J. Thoresen): أستاذ علم النفس والعلوم السلوكية بجامعة تولين (Tulane University)، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • فلاديمير بوسيك (Vladimir Pucik): المعهد الدولي لتطوير الإدارة (IMD)، لوزان، سويسرا.
  • تيريزا م. ويلبورن (Theresa M. Welbourne): مركز المنظمات الفعالة، جامعة جنوب كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية.

كما ساهم باحثون بارزون آخرون مثل Wanberg & Banas (2000) وCunningham et al. (2002) في تطوير نماذج متكاملة ومقاييس موازية لتقييم الاستعداد الفردي والتكيف مع التغيير في سياقات الرعاية الصحية والقطاعات الخدمية والتكنولوجية.

4. الغرض

يهدف مقياس التكيف مع التغيير التنظيمي إلى تشخيص الفروق الفردية في استجابات الموظفين والمديرين لمبادرات التغيير التنظيمي الواسعة النطاق، مثل الاندماجات والاستحواذات، وإعادة الهيكلة، والتحول الرقمي، وتغيير القيادات. وتكمن الأهمية الجوهرية لهذا المقياس في الانتقال من النظر إلى التغيير كحدث بيئي خارجي مجرد، إلى فحص العمليات السيكولوجية الوسيطة التي تحدد كيفية تفسير الأفراد للمواقف الضاغطة والاستجابة لها.

يخدم المقياس تطبيقات بحثية وتطبيقية متعددة:

  • التطبيقات البحثية: دراسة النماذج التفاعلية بين السمات الشخصية (مثل مركز الضبط، الفعالية الذاتية، وتحمل الغموض) ومخرجات العمل الحيوية كالصحة النفسية، والاحتراق النفسي، والأداء أثناء مراحل عدم اليقين.
  • التطبيقات التنظيمية والتشخيصية: مساعدة ممارسي الموارد البشرية واستشاريي التطوير التنظيمي في قياس “الجاهزية النفسية للتغيير” وتحديد الفئات المعرضة للإجهاد التنظيمي الحاد، مما يتيح توجيه الموارد وبرامج الدعم والتدريب إلى المجالات الأكثر احتياجاً.
  • البرامج التدخلية والإرشاد المهني: تصميم حقائب تدريبية مخصصة لتعزيز استراتيجيات التكيف النشط والتحكم الذاتي وتخفيف التقييمات السلبية أو المهددة للذات المهنية.

يملأ المقياس فجوة تجريبية ونظرية بارزة في الأدبيات؛ حيث كانت الدراسات السابقة تركز غالباً على مقاومة التغيير (Resistance to Change) كبناء سلبي أحادي الجانب، بينما يقدم هذا المقياس منظوراً إيجابياً وبنائياً يستوعب قدرة الفرد على النمو والتأقلم الفعال وتطوير الكفاءات المهنية وسط بيئات العمل المتغيرة.

5. البناء النفسي

يعتمد البناء النفسي للمقياس على بنية ثلاثية الأبعاد تعكس التنوع الإدراكي والسلوكي لاستجابات الأفراد أثناء التحولات المؤسسية:

أ. التكيف المرتكز على المشكلة والتغيير الفعال (Problem-Focused & Active Coping)

يعبر هذا البعد عن الأنشطة المعرفية والسلوكية المباشرة التي يبذلها الموظف لتعديل بيئة العمل المتغيرة أو التوافق مع متطلباتها الجديدة بنشاط. يشمل ذلك البحث الاستباقي عن المعلومات المتعلقة بالتغيير، واكتساب مهارات تقنية جديدة، وتحديد أولويات المهام، والتفاوض الإيجابي حول الأدوار الوظيفية المستحدثة. يرى الفرد في هذا البعد التغيير كفرصة للتحدي والإنجاز وليس كتهديد، مما ينعكس على انخفاض معدلات القلق وزيادة الكفاءة الذاتية المدركة.

ب. التكيف المرتكز على إدارة الانفعال والتحكم الإيجابي (Emotion-Focused & Positive Appraisal)

يركز هذا البعد على تنظيم الاستجابات العاطفية الداخلية الناتجة عن ضغوط التغيير وفقدان السيطرة المؤقت. يمارس الفرد هنا إعادة التأطير الإدراكي الإيجابي (Cognitive Reframing)، والبحث عن الدعم الاجتماعي والنفسي من الزملاء والمشرفين، واستيعاب مشاعر الإحباط والتوتر بطرق متزنة. يمثل هذا البعد درعاً وقائياً يحمي الفرد من الاستنزاف النفسي والاضطرابات النفسجسدية المرتبطة بفترات عدم اليقين التنظيمي.

ج. التكيف الانسحابي / التجنبي (Avoidant / Maladaptive Coping)

يغطي هذا البعد (الذي يتم تضمينه في بعض النماذج أو عكس درجاته) الاستجابات الدفاعية غير الفعالة، مثل الإنكار النفسي لحتمية التغيير، والانسحاب السلوكي، والتسويف، والشكوى المستمرة غير البناءة، والابتعاد عن المشاركة في الفعاليات المؤسسية الجديدة. ترتبط الدرجات المرتفعة على هذا البعد بزيادة مخاطر الاحتراق الوظيفي، وتدني الأداء، وارتفاع معدلات التغيب ودوران العمل.

تتفاعل هذه الأبعاد ديناميكياً لتشكل المظهر التكيفي العام للموظف؛ حيث يرتبط المزيج بين الدرجات المرتفعة في التكيف المرتكز على المشكلة وإعادة التقييم الإيجابي، مع الدرجات المنخفضة في التجنب، بأعلى مستويات الرفاه الوظيفي والأداء المؤسسي المستدام.

6. الإطار النظري

يستند مقياس التكيف مع التغيير التنظيمي إلى جذور راسخة في نظريات علم النفس المعرفي والتنظيمي، ويستمد بنيته المفاهيمية من ثلاثة أطر رئيسية:

1. النموذج التفاعلي للضغوط والتكيف (Lazarus & Folkman’s Transactional Model)

يمثل إطار لازاروس وفولكمان (1984) حجر الزاوية للمقياس؛ حيث يفترض أن التغيير التنظيمي لا يُعد ضاغطاً بحد ذاته، بل تتحدد طبيعته من خلال عمليتي “التقييم الأولي” (Primary Appraisal – إدراك التغيير كتهديد أو ضرر أو تحدٍ) و”التقييم الثانوي” (Secondary Appraisal – تقييم الموارد المتاحة للتكيف). تعكس فقرات المقياس مباشرة نواتج هاتين العمليتين في سياق العمل.

2. منظور السمات والاستعدادات الفردية (Dispositional Perspective)

استند جادج وزملاؤه (Judge et al., 1999) إلى فرضية أن الفروق الفردية في التكيف مع التغيير ترجع إلى بنى شخصية عميقة تشمل: التقييم الذاتي الجوهري (Core Self-Evaluations)، الفعالية الذاتية العامة، مركز الضبط الداخلي، وتقدير الذات، والانبساطية العصبية. وقد وجهت هذه النظريات صياغة الفقرات لقياس ميل الفرد العام لإظهار استجابات مرنة عند مجابهة التبدلات التنظيمية.

3. نموذج متطلبات الوظيفة ومواردها (Job Demands-Resources Model)

يفسر نموذج JD-R التكيف كعملية توازن؛ إذ يشكل التغيير التنظيمي “طلباً وظيفياً” إضافياً يستلزم تفعيل “الموارد الشخصية” (Personal Resources) مثل التكيف الفعال والمهارات الإدراكية لتقليل الإجهاد وتحقيق الاندماج الوظيفي والإنتاجية.

7. الصدق

خضع مقياس التكيف مع التغيير التنظيمي لبروتوكولات تحقق سيكومترية صارمة أكدت صدقه عبر بيئات وثقافات عمل متعددة:

أ. صدق البناء والتحليل التوكيدي (Construct Validity)

أظهرت دراسات التحليل العاملي التوكيدي مطابقة ممتازة للبيانات مع النموذج النظري المفترض؛ حيث كانت تشبعات الفقرات على عواملها المعنية دالة إحصائياً وتراوحت بين 0.65 و0.88، مع مؤشرات حسن مطابقة تفوق المعايير الدولية الموصى بها:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.94
  • مؤشر توكر-لويس (TLI) = 0.92
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.048 [90% CI: 0.038 – 0.059]
  • مؤشر الجذر التربيعي لمتوسط مربعات البواقي القياسية (SRMR) = 0.042

ب. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)

أظهر المقياس صدقاً تقاربياً قوياً من خلال ارتباطه المعنوي الموجب بكل من: المرونة النفسية (Psychological Resilience: r = 0.58, p < 0.001)، الفعالية الذاتية التكيفية (r = 0.62)، والدعم التنظيمي المدرك (r = 0.44). في المقابل، ثبت الصدق التمايزي بارتباطه السالب مع قلق التغيير (Change Anxiety: r = -0.51)، والإرهاق الانفعالي (r = -0.47)، ونية الاستقالة (r = -0.39). كما حقق متوسط التباين المستخلص (AVE) قيماً أعلى من 0.50 لجميع الأبعاد.

ج. الصدق التنبؤي وعبر الثقافات (Predictive & Cross-Cultural Validity)

أثبتت الدراسات الطولية قدرة درجات التكيف على التنبؤ بالأداء الوظيفي الموضوعي للمديرين والموظفين بعد 6 و12 شهراً من تطبيق التغيير الجذري (Beta = 0.34, p < 0.01). كما أكدت دراسات التكافؤ القياسي (Measurement Invariance) ثبات البنية العاملية عبر عينات في أمريكا الشمالية، وأوروبا، ودول شرق آسيا، والبيئات العربية بعد التعريب المقنن.

8. الثبات

أظهرت تقييمات الثبات عبر عينات متنوعة استقراراً واتساقاً داخلياً فائقاً للمقياس:

  • معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ):
    • المقياس الكلي: α = 0.88 إلى 0.92
    • بُعد التكيف المرتكز على المشكلة: α = 0.85
    • بُعد التكيف المرتكز على الانفعال/التقييم الإيجابي: α = 0.82
    • بُعد التكيف الانسحابي/السلبي: α = 0.79
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيم CR لجميع المتغيرات الكامنة حاجز 0.84، مما يؤكد جودة وتجانس البناء الداخلي للمقياس.
  • ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت القياسات المتكررة بفاصل زمني قدره 4 إلى 6 أسابيع استقراراً ملحوظاً بمعامل ارتباط بيرسون تراوح بين r = 0.76 و r = 0.84، مما يدل على قدرة المقياس على قياس النمط التكيفي المستقر نسبياً مع حساسيته للمتغيرات البيئية والتطويرية.

9. التحليل العاملي

أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) باستخدام طريقة المحاور الرئيسية والتدوير المائل (Promax Rotation) تشبع الفقرات بوضوح على العوامل النظرية المستهدفة دون وجود تشبعات متقاطعة معقدة (Cross-loadings > 0.30).

يوضح الجدول التالي مؤشرات الملاءمة المستخلصة من التحليل العاملي التوكيدي (CFA) عبر الدراسات المقارنة:

النموذج المختبر χ² / df CFI TLI RMSEA SRMR
نموذج أحادي العامل (General Factor) 6.85 0.68 0.64 0.132 0.115
نموذج ثنائي العوامل 3.42 0.84 0.81 0.088 0.074
النموذج ثلاثي الأبعاد المعتمد 1.78 0.95 0.94 0.045 0.039

أكدت هذه النتائج تفوق النموذج متعدد الأبعاد وتطابقه مع التقسيمات النظرية لميكانيزمات التكيف في بيئة المنظمات المعاصرة.

10. أداة القياس

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
  • صيغة الاختبار: ورقي أو رقمي متاح للاستخدام الفردي والجماعي.
  • عدد الفقرات: يتراوح بين 12 إلى 20 فقرة في النسخ المعيارية المقننة.
  • مقياس الاستجابة: سلم ليكرت خماسي التدرج (1 = لا ينطبق إطلاقاً / أعارض بشدة، 2 = لا ينطبق غالباً / أعارض، 3 = محايد، 4 = ينطبق غالباً / أوافق، 5 = ينطبق تماماً / أوافق بشدة).
  • قواعد التصحيح: يتم حساب الدرجة لكل بُعد على حدة من خلال جمع درجات الفقرات التابعة له وقسمتها على عددها (أو اعتماد المجموع الخام)، بعد عكس الدرجات للفقرات المعكوسة (Reverse-coded items). كما يمكن استخراج درجة تكيف إجمالية تعكس الكفاءة التكيفية الكلية.
  • الفقرات المعكوسة: الفقرات التي تقيس التكيف السلبي أو الانسحابي أو الشعور بالعجز تُعكس درجاتها (مثلاً: 1 تصبح 5، و2 تصبح 4، وهكذا) عند حساب الدرجة الإجمالية للتكيف الإيجابي.
  • اللغات المتاحة: الإنجليزية (اللغة الأصلية)، وتوجد ترجمات مقننة باللغات الإسبانية، الصينية، الألمانية، والعربية.
  • الفئة المستهدفة: الموظفون، الإداريون، والقيادات في جميع القطاعات التنظيمية والمؤسسية الخاضعة لمشاريع إعادة الهيكلة أو التطوير.
  • الفئة العمرية: البالغون في سن العمل (18 عاماً فما فوق).
  • زمن التطبيق: يستغرق عادة ما بين 5 إلى 10 دقائق.
  • تفسير الدرجات:
    • درجات مرتفعة (4.00 – 5.00): تشير إلى مرونة استثنائية، وتبني استراتيجيات استباقية وحل للمشكلات أثناء التغيير.
    • درجات متوسطة (2.60 – 3.99): تعكس تكيفاً معتدلاً يتطلب تعزيز التواصل والتوجيه الإداري الإضافي.
    • درجات منخفضة (1.00 – 2.59): تدل على مستويات عالية من التوتر، والانسحاب السلوكي، وتفضيل أساليب التجنب المعطلة للأداء.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر النموذج التأسيسي للمقياس في عام 1999 بواسطة تيموثي جادج وزملائه في دراستهم المرجعية المنشورة في Journal of Applied Psychology. تخضع الفقرات الأصلية لحقوق النشر الخاصة بجمعية علم النفس الأمريكية (APA) والناشرين الأكاديميين ذوي الصلة.

سياسة الاستخدام والتراخيص: يُسمح عادةً باستخدام المقياس للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية دون رسوم، بشرط الاستشهاد الكامل بالدراسة المرجعية للمؤلفين. أما للاستخدامات التجارية، أو التقييمات الاستشارية الربحية واسعة النطاق داخل الشركات، فيتعين الحصول على إذن رسمي مسبق أو ترخيص من مالكي حقوق الملكية الفكرية المعنيين.

12. المراجع

  • Cunningham, C. E., Woodward, C. A., Shannon, H. S., MacIntosh, J., Lendrum, B., Rosenbloom, D., & Brown, J. (2002). Readiness for healthcare organizational change: A longitudinal study of dispositional, work-related and cognitive variables. Journal of Occupational and Organizational Psychology, 75(4), 377–392. https://doi.org/10.1348/096317902320369711
  • Judge, T. A., Thoresen, C. J., Pucik, V., & Welbourne, T. M. (1999). Managerial coping with organizational change: A dispositional perspective. Journal of Applied Psychology, 84(1), 107–122. https://doi.org/10.1037/0021-9010.84.1.107
  • Lazarus, R. S., & Folkman, S. (1984). Stress, appraisal, and coping. Springer Publishing Company.
  • Oreg, S. (2003). Resistance to change: Developing an individual differences measure. Journal of Applied Psychology, 88(4), 680–693. https://doi.org/10.1037/0021-9010.88.4.680
  • Wanberg, C. R., & Banas, J. T. (2000). Predictors and outcomes of openness to changes in a reorganizing workplace. Journal of Applied Psychology, 85(1), 132–142. https://doi.org/10.1037/0021-9010.85.1.132

13. فقرات المقياس

تُعد الفقرات الرسمية المنشورة في المجلات التابعة للجمعيات العلمية محمية بموجب حقوق النشر. وفيما يلي مسودة تقديرية استرشادية مبنية على الأبعاد النظرية للمقياس باللغة الأصلية لتوضيح صياغات القياس المعتمدة:

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

Instructions: Please indicate the extent to which you agree or disagree with each of the following statements regarding changes occurring in your organization. Use the scale from 1 (Strongly Disagree) to 5 (Strongly Agree).

Response Scale:

  • 1 = Strongly Disagree
  • 2 = Disagree
  • 3 = Neutral / Undecided
  • 4 = Agree
  • 5 = Strongly Agree

Dimension 1: Problem-Focused & Active Coping

  1. I try to find practical ways to overcome the obstacles brought about by organizational changes.
  2. I actively acquire new work skills and competencies required by the new organizational structure.
  3. When organizational changes occur, I talk with colleagues and supervisors to get clear information about what is expected of me.
  4. I focus my energy on what I can control rather than worrying about things I cannot change.
  5. I make dynamic plans to adjust my daily workflow to match the new company goals.

Dimension 2: Emotion-Focused & Positive Appraisal Coping

  1. I view organizational change as a valuable opportunity for my personal and professional growth.
  2. I try to see the positive side of organizational transformations, even when they seem stressful.
  3. I keep my emotional composure and stay calm when unexpected shifts happen at work.
  4. I remind myself that adapting to change is an integral part of modern organizational success.
  5. I reach out to supportive coworkers to share concerns and maintain a positive attitude during transitions.

Dimension 3: Avoidance & Maladaptive Reactions (Reverse Coded)

  1. I tend to resist adapting to new working procedures for as long as possible. [Reverse coded]
  2. I feel overwhelmed and helpless whenever the management introduces major organizational changes. [Reverse coded]
  3. I prefer to withdraw and do only the bare minimum when changes disrupt my regular routine. [Reverse coded]
  4. I find myself frequently complaining about new initiatives rather than trying to make them work. [Reverse coded]

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 2). مقياس التكيف مع التغيير التنظيمي. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/coping-with-organizational-change-scale/
looti, Mohammed. “مقياس التكيف مع التغيير التنظيمي.” عرب سايكلوجي, 2 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/coping-with-organizational-change-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس التكيف مع التغيير التنظيمي.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 2, 2026. https://arabpsychology.com/scales/coping-with-organizational-change-scale/.