الملخص
يُعد مقياس كروس للهوية العرقية (Cross Racial Identity Scale – CRIS) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المتقدمة المُصممة لقياس أبعاد ومراحل الهوية العرقية لدى الأفراد ذوي الأصول الأفريقية (الأمريكيين من أصل أفريقي)، وذلك بالاستناد إلى النظرية الموسعة والمعدلة للتحول النفسي الإفريقي المعروفة باسم نظرية النيغريسنس (Nigrescence Theory) التي صاغها عالم النفس الشهير وليام إي. كروس جونيور (William E. Cross, Jr.) وزملاؤه (Vandiver et al., 2002; Worrell et al., 2001). يهدف المقياس إلى تجاوز النماذج الخطية التقليدية وتوفير تقييم متعدد الأبعاد للبنى والمواقف النفسية التي تعكس تمثل الفرد لهويته العرقية وتفاعله مع الثقافة المهيمنة وثقافته الأصلية.
يتألف المقياس في صورته المعيارية المعتمدة من 40 فقرة موزعة على ستة مقاييس فرعية أساسية تمثل النماذج المحورية في نظرية النيغريسنس الموسعة (Expanded Cross Nigrescence Model)، وتشمل: الاستيعاب قبل المواجهة (Pre-Encounter Assimilation – PA)، وسوء التثقيف قبل المواجهة (Pre-Encounter Miseducation – PM)، وكراهية الذات قبل المواجهة (Pre-Encounter Self-Hatred – PSH)، ومناهضة البيض في مرحلة الانغماس/الانبثاق (Immersion-Emersion Anti-White – IEAW)، والتمركز الإفريقي في مرحلة التذويت (Internalization Afrocentricity – IA)، والتعددية الثقافية الشاملة في مرحلة التذويت (Internalization Multiculturalist Inclusive – IMCI)، بالإضافة إلى 10 فقرات حاشية (Buffer items) تهدف إلى تشتيت الانتباه وتقليل تحيز المرغوبية الاجتماعية. يستجيب المشاركون للفقرات باستخدام مقياس ليكرت (Likert Scale) السباعي التدريج الذي يتراوح من (1 = لا أتفق بشدة) إلى (7 = أتفق بشدة).
أظهرت الدراسات السيكومترية المكثفة تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية، حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للمقاييس الفرعية بين 0.75 و0.90 عبر عينات متنوعة من طلبة الجامعات والبالغين، مع إثبات بنيته العاملية المكونة من ستة عوامل عبر التحليلات العاملية الاستكشافية والتوكيدية (EFA & CFA). ويُستخدم المقياس على نطاق واسع في البحوث النفسية والاجتماعية، وعلم النفس الإكلينيكي، والإرشاد متعدد الثقافات، لتقييم الارتباطات بين الهوية العرقية والصحة النفسية، والتكيف الأكاديمي، ومقاومة التمييز العنصري والضغوط النفسية ذات الصلة.
الكلمات المفتاحية
مقياس كروس للهوية العرقية، نظرية النيغريسنس، الهوية العرقية، التذويت النفسي، الاتساق الداخلي، التحليل العاملي التوكيدي، التمييز العنصري، علم النفس متعدد الثقافات، القياس النفسي، كراهية الذات، التعددية الثقافية.
المؤلفون
تم تطوير المقياس بصيغته المعيارية الحالية من خلال جهد بحثي تعاوني قاده نخبة من علماء النفس المتخصصين في دراسات الهوية العرقية وعلم النفس الثقافي والقياس النفسي، وهم:
- بيفرلي جيه. فانديفر (Beverly J. Vandiver, Ph.D.): أستاذة القياس النفسي والإرشاد النفسي، قسم العلوم النفسية والإرشادية بجامعة بنسلفانيا الحكومية (Pennsylvania State University)، وجامعة ميتشيغان الغربية (Western Michigan University). البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- فرانك سي. ووريل (Frank C. Worrell, Ph.D.): أستاذ متميز في كلية التربية وعلم النفس بجامعة كاليفورنيا – بيركلي (University of California, Berkeley)، والرئيس الأسبق لـ جمعية علم النفس الأمريكية (APA). البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- وليام إي. كروس جونيور (William E. Cross, Jr., Ph.D.): المنظر الرئيسي وصاحب نموذج النيغريسنس الأصلي، أستاذ فخري لعلم النفس التربوي في مركز الدراسات العليا بجامعة مدينة نيويورك (CUNY Graduate Center) وجامعة دنفر (University of Denver).
- بيوني إي. فاجين-سميث (Peony E. Fhagen-Smith, Ph.D.): باحثة وأستاذة مشاركة في علم النفس التنموي، متخصصة في تطور الهوية لدى الأقليات.
الغرض
تم تطوير مقياس كروس للهوية العرقية (CRIS) لتلبية حاجة ماسة في أدبيات القياس النفسي وعلم النفس العرقي والإثني؛ إذ كانت المقاييس السابقة المستخدمة لقياس نظرية النيغريسنس—مثل مقياس التطور العرقي للسود (Racial Identity Attitude Scale – RIAS) الذي طوره هيلمز (Helms, 1990)—تعاني من قيود سيكومترية جوهرية، شملت ضعف معاملات الاتساق الداخلي لبعض المقاييس الفرعية، وتداخل العوامل، وعدم قدرتها على استيعاب التعديلات النظرية الهيكلية التي أُدخلت على النموذج النظري الأصلي (Worrell et al., 2001).
يخدم المقياس عدة أغراض حيوية في السياقين البحثي والإكلينيكي التطبيقي:
- التشخيص والتقييم النفسي الإكلينيكي: يُمكّن المعالجين النفسيين والمرشدين متعددي الثقافات من فهم كيفية إدراك العميل لهويته العرقية، ورصد الصراعات النفسية المرتبطة بتمثل الهوية، وتحديد ما إذا كانت أعراض الاكتئاب، أو القلق، أو تدني احترام الذات ناتجة عن مواقف سلبية تجاه الهوية العرقية (مثل كراهية الذات أو استبطان الصور النمطية السلبية).
- البحث التجريبي والارتباطي: يوفر أداة دقيقة ومقننة لدراسة العلاقات المعقدة بين الهوية العرقية ومتغيرات مثل: الرفاه النفسي الذاتي، والصلابة النفسية، واستراتيجيات التكيف مع التمييز والتحيز العنصري، والتحصيل الأكاديمي، والمرونة النفسية (Vandiver et al., 2002).
- التقييم التربوي والمؤسسي: يُستخدم في الجامعات والمؤسسات التعليمية لتقييم المناخ الثقافي وتأثير برامج التنوع والاندماج على التطور النفسي والاجتماعي للطلاب من خلفيات إفريقية.
- ردم الفجوة المعرفية: يملأ المقياس فجوة حاسمة من خلال الفصل الواضح بين المواقف العرقية التكيفية وغير التكيفية؛ حيث يميز بين من يمتلكون موقف استيعاب ثقافي غير مشحون بكراهية الذات (Assimilation) وبين أولئك الذين يعانون من كراهية صريحة للذات العرقية (Self-Hatred)، وهو تمايز لم تكن المقاييس القديمة قادرة على تحقيقه بدقة (Cross & Vandiver, 2001).
البناء النفسي
يقيس المقياس ستة أبعاد نفسية أساسية مستمدة من نموذج النيغريسنس المعدل، وتتوزع هذه الأبعاد عبر ثلاث مراحل نمائية رئيسية تتناول كيفية تحول الوعي العرقي من الحالة السلبية أو غير الواعية إلى حالة النضج النفسي والتكامل التعددي:
1. الاستيعاب قبل المواجهة (Pre-Encounter Assimilation – PA)
يقيس هذا البعد مدى تركيز الفرد على هويته الإنسانية العامة أو الوطنية (كونه أمريكياً أولاً وقبل كل شيء) مع إعطاء أهمية ضئيلة أو معدومة للهوية العرقية أو الانتماء الإفريقي. الأفراد الذين يسجلون درجات مرتفعة هنا لا يكرهون بالضرورة أصلهم العرقي، لكنهم يرون أن العرق ليس عنصراً جوهرياً في تعريف الذات، ويميلون إلى التماهي الكامل مع الثقافة السائدة السائدة ومفاهيم المجتمع المنصهر (Melting Pot).
2. سوء التثقيف قبل المواجهة (Pre-Encounter Miseducation – PM)
يعكس هذا البعد مدى تبني الفرد واستبطانه للصور النمطية السلبية والأفكار المغلوطة المنتشرة في الثقافة العامة حول السود (مثل الكسل، أو الجريمة، أو نقص الكفاءة الفكرية). يقبل الأفراد هنا هذه التعميمات بصفتها حقائق موضوعية، ولكن دون أن يعكسوا ذلك بالضرورة في كراهية مباشرة لشخصهم، بل يرون المشكلة كامنة في مجتمعهم العرقي بوجه عام.
3. كراهية الذات قبل المواجهة (Pre-Encounter Self-Hatred – PSH)
يمثل هذا البعد أشد الحالات السلبية خطورة على الصحة النفسية؛ حيث يقيس مستويات احتقار الذات والخزي النفسي العميق والشعور بالدونية النابعين من الانتماء العرقي كشخص أسود. يشعر الأفراد ذوو الدرجات العالية برغبة عميقة في التبرؤ من أصلهم العرقي، ويربطون هويتهم الشخصية بمشاعر العار والاشمئزاز، وهو ما يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالاكتئاب والقلق الإكلينيكي.
4. مناهضة البيض في مرحلة الانغماس/الانبثاق (Immersion-Emersion Anti-White – IEAW)
يقيس هذا البعد استجابة الفرد بعد مواجهة صادمة مع العنصرية تؤدي إلى رفض جارف ومطلق للثقافة البيضاء واعتبار كل ما يمت للمجتمع الأبيض بالسوء والعداء. في هذه المرحلة، يتم تعريف الهوية الإفريقية بشكل دفاعي ومفرط من خلال معاداة الآخر بدلاً من البناء الذاتي الإيجابي المستقل.
5. التمركز الإفريقي في مرحلة التذويت (Internalization Afrocentricity – IA)
يعبر هذا البعد عن مستوى النضج والالتزام الإيجابي والنشط بالثقافة والتراث الإفريقي والقضايا الفكرية والسياسية المتعلقة بالسود. لا ينبع هذا الموقف من كراهية الآخرين، بل من الاعتزاز العميق والارتباط الهيكلي بالقيم الإفريقية والتاريخ والوعي الاجتماعي والسياسي للجماعة.
6. التعددية الثقافية الشاملة في مرحلة التذويت (Internalization Multiculturalist Inclusive – IMCI)
يمثل هذا البعد أعلى مستويات التكامل النفسي في نموذج الهوية؛ حيث يعكس تمسك الفرد واعتزازه بهويته العرقية السوداء بالتوازي مع الانفتاح، والاحترام، وبناء التحالفات مع الجماعات العرقية والثقافية الأخرى (مثل اللاتينيين، والآسيويين، والمجموعات المهمشة)، والالتزام بقضايا العدالة الاجتماعية الشاملة وحقوق الإنسان العامة دون استعلاء أو انعزال.
الإطار النظري
يستند مقياس CRIS إلى الإطار الفكري والمعرفي الذي وضعته نظرية النيغريسنس الموسعة (Expanded Nigrescence Theory – NT-E)، والتي تمثل تطويراً جوهرياً لنموذج التحول النفسي الأصلي الذي نشره وليام كروس في عام 1971 في ذروة حركة الحقوق المدنية وحركة القوة السوداء (Black Power Movement) في الولايات المتحدة (Cross, 1971; Cross, 1991).
تنتمي هذه النظرية إلى مدرسة علم النفس التنموي النفس-اجتماعي وعلم النفس الإثني والتحرري. افترض النموذج الأصلي لعام 1971 أن الفرد يمر بخمس مراحل خطية متتابعة للوصول إلى الهوية السوية: (1) قبل المواجهة (Pre-Encounter)، (2) المواجهة (Encounter)، (3) الانغماس/الانبثاق (Immersion-Emersion)، (4) التذويت (Internalization)، و(5) التذويت والالتزام (Internalization-Commitment).
ومع ذلك، أدت الأبحاث المكثفة والمناقشات المنهجية خلال التسعينيات إلى مراجعة النظرية وإعادة هيكلتها بالتعاون بين كروس، وفانديفر، وووريل (Cross & Vandiver, 2001). تضمنت التعديلات الجوهرية ما يلي:
- التحول من المراحل الخطية إلى المواقف المتزامنة (Status/Attitudes): إدراك أن الفرد قد يحمل مواقف متعددة في وقت واحد وبدرجات متفاوتة، وليست مجرد مراحل نمائية جامدة يتجاوزها الفرد بصورة قطعية.
- التمايز بين الهويات متعددة الأوجه: التمييز الحاسم داخل مرحلة قبل المواجهة بين الاستيعاب البريء ومشاعر كراهية الذات المرضية، والتمييز داخل مرحلة التذويت بين التوجه الإفريقي الحصري والتوجه التعددي الشامل.
- إعادة صياغة بناء المقاييس: صُممت فقرات مقياس CRIS بناءً على تعريفات إجرائية صارمة انبثقت مباشرة من هذا النموذج المعدل، مما أتاح تجاوز الارتباك المفاهيمي الذي شاب القياسات السابقة وتوفير بنية سيكومترية قائمة على التحليل النظري الدقيق والتجريب الميداني المقنن.
الصدق
خضع مقياس كروس للهوية العرقية لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من صدقه السيكومتري بمختلف أنواعه، مما جعله المعيار الذهبي في قياس الهوية العرقية الإفريقية:
صدق البناء والتحليل التمييزي (Construct and Discriminant Validity)
أكدت دراسات فانديفر وزملائها (Vandiver et al., 2002; Worrell et al., 2004) صدق البناء عبر استخدام مصفوفة السمات المتعددة والطرق المتعددة (Multitrait-Multimethod Matrix). وأظهرت النتائج أن المقاييس الفرعية الستة تتمايز بوضوح، مع وجود ارتباطات مقبولة ومنطقية نظرياً بين المقاييس المنتمية إلى نفس المرحلة العامة (مثل وجود ارتباط موجب معتدل بين التمركز الإفريقي والتعددية الثقافية كأبعاد لمرحلة التذويت، r = .30 إلى .45).
الصدق التقاربي والتلازمي (Convergent Validity)
أظهر المقياس اتساقاً ملحوظاً مع مقاييس نفسية أخرى راسخة:
- احترام الذات (Self-Esteem): يرتبط مقياس كراهية الذات (PSH) ارتباطاً سالباً دالاً وقوياً بمقياس روزنبرغ لتقدير الذات (r = -.40 إلى -.55, p < .001)، بينما يرتبط مقياس التعددية الثقافية (IMCI) والتمركز الإفريقي (IA) ارتباطاً موجباً مع احترام الذات والصحة النفسية الإيجابية (Worrell et al., 2006).
- الضغوط النفسية والاكتئاب: يرتبط بعد كراهية الذات وسوء التثقيف طردياً وبشكل قوي مع أعراض الاكتئاب المقاسة بمقياس بيك للاكتئاب (BDI) ومستويات القلق النفسي، مما يؤكد دقة المقياس في التنبؤ بالحالة الوجدانية والاضطراب النفسي.
- التنشئة الاجتماعية العرقية (Racial Socialization): ترتبط أبعاد التذويت (IA و IMCI) طردياً بالرسائل الإيجابية للتنشئة العرقية التي يتلقاها الأفراد من أسرهم حول الفخر بالهوية والمقاومة الثقافية.
الثبات
أظهرت كافة الدراسات الميدانية التي استُخدم فيها مقياس CRIS خصائص ثبات عالية ومستقرة عبر الزمن ومجموعات العينات المختلفة:
- معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): تراوحت معاملات ألفا عبر الدراسات الأساسية التأسيسية ودراسات إعادة التحقق (Cross et al., 2002; Vandiver et al., 2002; Worrell et al., 2004) كما يلي:
- الاستيعاب قبل المواجهة (PA): α = 0.76 – 0.85
- سوء التثقيف قبل المواجهة (PM): α = 0.77 – 0.84
- كراهية الذات قبل المواجهة (PSH): α = 0.81 – 0.89
- مناهضة البيض (IEAW): α = 0.78 – 0.89
- التمركز الإفريقي (IA): α = 0.78 – 0.86
- التعددية الثقافية الشاملة (IMCI): α = 0.75 – 0.85
- ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات الاستقرار الزمني عبر فترات زمنية تراوحت بين أسبوعين وثمانية أسابيع معاملات ثبات ممتازة تراوحت بين r = .70 و r = .88 للمقاييس الفرعية المختلفة، مما يؤكد أن المقياس يقيس سمات ومواقف هوية عرقية مستقرة نسبياً وليس مجرد تقلبات مزاجية عابرة.
التحليل العاملي
أُجريت تحليلات عاملية موسعة لتأكيد البنية الهيكلية للمقياس:
التحليل العاملي الاستكشفي (EFA)
أجرى الباحثون تحليلات المكونات الأساسية والتحليل العاملي الاستكشافي باستخدام التدوير المائل (Oblimin rotation)، وأظهرت النتائج بوضوح وجود ستة عوامل رئيسية تستوعب التباين الكلي في الفقرات بشكل يتطابق تماماً مع الافتراضات النظرية لنموذج النيغريسنس المعدل، وتراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على عواملها المستهدفة بين 0.45 و 0.85 دون وجود تشبعات متقاطعة دالة (Cross-loadings) مع العوامل الأخرى تفوق 0.30.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات حسن المطابقة
أكدت دراسات النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) والتحليل العاملي التوكيدي مطابقة النموذج السداسي للبيانات الميدانية بمؤشرات إحصائية ممتازة (Worrell et al., 2001; Vandiver et al., 2002):
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): > 0.92
- مؤشر تاكر-لويس (TLI): > 0.90
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): < 0.05 (بفاصل ثقة 90% يتراوح بين 0.039 و 0.052)
- جذر متوسط مربع البواقي المعياري (SRMR): < 0.06
توزيع الفقرات على العوامل
يحتوي المقياس على 40 فقرة، منها 30 فقرة موزعة بالتساوي (5 فقرات لكل مقياس فرعي) و10 فقرات حاشية إضافية:
- الاستيعاب قبل المواجهة (PA): الفقرات (1، 10، 17، 25، 34)
- سوء التثقيف قبل المواجهة (PM): الفقرات (2، 13، 21، 28، 37)
- كراهية الذات قبل المواجهة (PSH): الفقرات (5، 15، 23، 30، 39)
- مناهضة البيض (IEAW): الفقرات (7، 11، 19، 27، 36)
- التمركز الإفريقي (IA): الفقرات (3، 9، 18، 31، 38)
- التعددية الثقافية الشاملة (IMCI): الفقرات (6، 14، 24، 32، 40)
- الفقرات الحاشية (Buffer Items): الفقرات (4، 8، 12، 16، 20، 22، 26، 29، 33، 35)
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) سيكومتري متعدد الأبعاد.
- شكل الاستجابة: مقياس ليكرت (Likert) سباعي النقاط (1 = لا أتفق بشدة، 2 = لا أتفق، 3 = لا أتفق إلى حد ما، 4 = محايد/غير متأكد، 5 = أتفق إلى حد ما، 6 = أتفق، 7 = أتفق بشدة).
- عدد الفقرات الكلي: 40 فقرة (30 فقرة أساسية موزعة على 6 مقاييس فرعية، بواقع 5 فقرات لكل مقياس، بالإضافة إلى 10 فقرات حاشية/تمويهية).
- طريقة حساب الدرجات: يتم جمع درجات الفقرات الخمس المكونة لكل مقياس فرعي وقسمتها على 5 للحصول على متوسط الدرجة الفرعية (Mean Subscale Score)، وتتراوح درجات كل مقياس فرعي بين 1.00 و 7.00. لا تُحسب درجة كلية عامة مجمعة للمقياس؛ إذ يمثل كل مقياس فرعي توجهاً وهوية مستقلة قائمة بذاتها.
- الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس في نسخته المعيارية على فقرات معكوسة الصياغة ضمن المقاييس الستة لضمان الوضوح المفاهيمي وتجنب تشتت العوامل الإحصائية.
- اللغة: اللغة الإنجليزية (اللغة الأصلية المعتمدة).
- الفئة المستهدفة: المراهقون والبالغون من ذوي الأصول الإفريقية (African Americans / Black individuals).
- الفئة العمرية: من سن 16 عاماً فما فوق (مناسب لطلبة المدارس الثانوية، والجامعات، والبالغين).
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه في المتوسط ما بين 10 إلى 15 دقيقة، ويمكن إدارته بشكل فردي أو جماعي، ورقياً أو إلكترونياً.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الصدور والنشر الأولى: 2001 (تطوير النموذج التجريبي الأولي والتحقق المعياري النهائي المنشور عام 2002).
- حقوق الطبع والنشر: المقياس محمي بحقوق الطبع والنشر لصالح المؤلفين: د. بيفرلي جيه. فانديفر، ود. وليام إي. كروس جونيور، ود. فرانك سي. ووريل، ود. بيوني إي. فاجين-سميث.
- الرسوم وسياسة الاستخدام البحثي: يُتاح المقياس مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية ولأغراض التدريب السريري ورسائل الماجستير والدكتوراه، شريطة الحصول على إذن واستمارة موافقة مكتوبة من أحد المؤلفين الرئيسيين (مثل د. فرانك ووريل أو د. بيفرلي فانديفر) والالتزام بالاقتباس الأكاديمي السليم.
- طلب الحصول على المقياس: يمكن للباحثين والمهنيين التقدم بطلب للحصول على نسخة معتمدة ودليل التصحيح عبر التواصل المباشر مع المؤلفين من خلال مواقعهم المؤسسية الرسمية في جامعة كاليفورنيا – بيركلي أو جامعة ميتشيغان الغربية.
المراجع
- Cross, W. E., Jr. (1971). The Negro-to-Black conversion experience: Toward a psychology of Black liberation. Black World, 20(9), 13–27.
- Cross, W. E., Jr. (1991). Shades of Black: Diversity in African-American identity. Temple University Press.
- Cross, W. E., Jr., & Vandiver, B. J. (2001). Nigrescence mapping: The problem of integrating historical and psychodynamic aspects of racial identity into contemporary inquiry. In J. G. Ponterotto, J. M. Casas, L. A. Suzuki, & C. M. Alexander (Eds.), Handbook of multicultural counseling (2nd ed., pp. 371–393). Sage Publications.
- Helms, J. E. (Ed.). (1990). Black and White racial identity: Theory, research, and practice. Greenwood Press.
- Vandiver, B. J., Cross, W. E., Jr., Worrell, F. C., & Fhagen-Smith, P. E. (2002). Validating the Cross Racial Identity Scale. Journal of Counseling Psychology, 49(1), 71–85. https://doi.org/10.1037/0022-0167.49.1.71
- Vandiver, B. J., Fhagen-Smith, P. E., Cokley, K. O., Cross, W. E., Jr., & Worrell, F. C. (2001). Cross’s Nigrescence model: From theory to scale to theory. Journal of Multicultural Counseling and Development, 29(3), 174–200. https://doi.org/10.1002/j.2161-1912.2001.tb00516.x
- Worrell, F. C., Cross, W. E., Jr., & Vandiver, B. J. (2001). Nigrescence theory at forty: Recent efforts to recast the Cross model. Journal of Black Psychology, 27(4), 487–500. https://doi.org/10.1177/0095798401027004007
- Worrell, F. C., Vandiver, B. J., & Cross, W. E., Jr. (2004). The Cross Racial Identity Scale: Technical manual (2nd ed.). Unpublished manuscript, University of California, Berkeley.
- Worrell, F. C., Vandiver, B. J., Cross, W. E., Jr., & Fhagen-Smith, P. E. (2004). Reliability and structural validity of Cross Racial Identity Scale scores in a sample of African American adults. The Journal of Black Psychology, 30(2), 211–233. https://doi.org/10.1177/0095798403262842
- Worrell, F. C., Gardner-Kitt, D. L., & Vandiver, B. J. (2006). Nigrescence attitudes and self-esteem in African American college students. Journal of College Student Development, 47(4), 416–432. https://doi.org/10.1353/csd.2006.0051
فقرات المقياس
فيما يلي نص تعليمات وفقرات مقياس كروس للهوية العرقية (CRIS) بلغتها الأصلية المعتمدة (الإنجليزية) دون أي تعديل أو ترجمة:
Instructions: Read each item below and indicate how much you agree or disagree with each statement using the following 7-point scale:
1 = Strongly Disagree, 2 = Disagree, 3 = Somewhat Disagree, 4 = Neither Agree Nor Disagree, 5 = Somewhat Agree, 6 = Agree, 7 = Strongly Agree
- As an African American, I feel that I am an integral part of the whole American society.
- I think that Black people in this country are their own worst enemies.
- I am not so much a member of a racial group as I am an individual.
- I find it easy to trust White people.
- I hate the fact that I am Black.
- I believe that it is important to have both a Black identity and a multicultural perspective.
- When I walk through the streets, I look at White people with great suspicion.
- I feel an overwhelming attachment to Black people.
- I am proud to be a part of the Black community.
- My individual personality is more important to me than my racial identity.
- I have a strong feeling of hatred towards White people.
- I feel an inner sense of warmth towards other Black people.
- Too many Blacks focus on past injustices instead of looking to the future.
- I have respect for all people regardless of their racial or ethnic background.
- If I could choose, I would rather not be Black.
- I am comfortable in all-Black settings.
- Being American is more important to me than being Black.
- I am deeply involved in Black culture and Afrocentric activities.
- White people are responsible for all the problems that Black people face today.
- I actively seek out information about Black history and culture.
- A lot of Black people use racism as an excuse for their own personal failures.
- I feel very connected to other African Americans.
- I sometimes wish that I were not Black.
- I feel comfortable around people of various racial and ethnic backgrounds.
- My identity as a Black person is secondary to my identity as an individual.
- I feel a strong sense of pride whenever I see Black people succeeding.
- I avoid having close relationships with White people whenever possible.
- Too many Blacks rely on government handouts rather than hard work.
- I feel a deep sense of responsibility to help other Black people.
- I feel inferior because I am Black.
- Embracing Afrocentric values is central to who I am as a person.
- I believe that we should celebrate the cultural diversity of all groups.
- I participate actively in organizations that promote Black causes.
- I see myself primarily as an American citizen rather than an African American.
- I feel energized when I am in the company of other Black individuals.
- I feel a deep sense of bitterness whenever I think about White people.
- Black people need to overcome their self-defeating behaviors if they want to get ahead.
- My life’s purpose is closely tied to the liberation and uplifting of Black people.
- I struggle with feelings of self-hate due to my racial identity.
- I am committed to fighting for social justice for all oppressed groups, not just Blacks.