القياس النفسي والسيكومتريمقاييس سلوك المستهلكمقاييس علم النفس الاجتماعي

غضب العميل (الانتقامي)

دليل أكاديمي وبحثي شامل حول مقياس غضب العميل (الانتقامي) الصادر عن ماكول-كينيدي وزملائها (2009)، متضمناً الأسس النظرية والخصائص السيكومترية للصدق والثبات والتحليل العاملي وفق معايير القياس النفسي.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 16 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 16 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُمثّل مقياس غضب العميل (الانتقامي) (Customer Rage – Retaliatory) أداة سيكومترية متقدمة طُوّرت لرصد وقياس الاستجابات الانفعالية والسلوكية الحادة شديدة السلبية التي تنتاب المستهلكين في أعقاب فشل الخدمة (Service Failure)، لا سيّما عندما يُدرك العميل وجود ظلم جسيم أو انتهاك متعمد من قِبل المؤسسة وموظفيها. يركز المقياس بصفة خاصة على المشاعر الموجهة نحو الانتقام والتصرفات السلوكية ذات الصبغة القصاصية والتدميرية التي تتجاوز مجرد عدم الرضا العادي أو الشكوى التقليدية لتصل إلى مرحلة الرغبة في إلحاق الضرر بالمؤسسة، وتشويه سمعتها، وإلحاق الخسائر المادية أو المعنوية بها كشكل من أشكال العقاب والردع.

تم بناء المقياس على أساس منهجي رصين يرتكز على نظرية التقييم المعرفي (Cognitive Appraisal Theory) ونظريات العدالة التنظيمية (Organizational Justice)، حيث يقيس البناء الانفعالي والسلوكي لغضب العميل عبر مجموعة من الفقرات الموزونة بصيغة ليكرت (Likert-type scale). يُظهر المقياس في دراساته التأسيسية خصائص سيكومترية رفيعة المستوى؛ إذ بلغت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) قيماً تجاوزت عتبة 0.85 في معظم العينات التجريبية والميدانية، بالإضافة إلى مؤشرات صدق بناء متماسكة تبرهن على قدرته على التمييز بين الغضب العام الخامل وبين النزعات الانتقامية الفعلية، فضلاً عن صدق تلازمي وتنبؤي ملحوظ في التنبؤ بالسلوكيات السلبية مثل التشهير الرقمي (Negative Word-of-Mouth) والعدوان اللفظي والمقاطعة الانتقامية.

2. الكلمات المفتاحية

غضب العميل، السلوك الانتقامي، فشل الخدمة، العدالة الإدراكية، الانفعالات السلبية، علم النفس التسويقي، العدوان الاستهلاكي، التقييم المعرفي، المقاييس السيكومترية، الانتقام المؤسسي.

3. المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس والدراسة التأسيسية المحيطة به من قبل فريق من كبار الباحثين في مجال التسويق وعلم نفس المستهلك:

  • جانيت آر. ماكول-كينيدي (Janet R. McColl-Kennedy): أستاذة التسويق المتميزة في كلية الأعمال بجامعة كوينزلاند (University of Queensland)، أستراليا. متخصصة في تجارب العملاء، واستعادة الخدمة، والرعاية الصحية وإدارة الانفعالات الحادة. البريد الإلكتروني: [email protected]
  • بول جي. باترسون (Paul G. Patterson): أستاذ التسويق في كلية إدارة الأعمال، جامعة نيو ساوث ويلز (UNSW Sydney)، أستراليا. خبير معترف به عالمياً في سلوك المستهلك وتسويق الخدمات الدولية وإدارة النزاعات.
  • إيمي كيه. سميث (Amy K. Smith): باحثة وأكاديمية متخصصة في سلوك المستهلك، واستجابات العملاء لفشل الخدمة، ومفاهيم العدالة والإنصاف.
  • مايكل كيه. برادي (Michael K. Brady): أستاذ كرسي بوب ساسر للتسويق في جامعة ولاية فلوريدا (Florida State University)، الولايات المتحدة الأمريكية. رئيس تحرير سابق لـ Journal of Service Research ورائد في قياس جودة الخدمات والتفاعلات بين الخطوط الأمامية والعملاء.

4. الغرض

صُمم مقياس غضب العميل (الانتقامي) لتلبية حاجة ملحة في الأدبيات السيكومترية والتسويقية لفصل الانفعالات السلبية العادية (مثل الإحباط، أو خيبة الأمل، أو الانزعاج البسيط) عن الحالات الانفعالية القصوى الموجهة التي تتسم بالعدوانية والرغبة في الثأر والانتقام. في السياقات التقليدية، كانت استطلاعات رضا العملاء تختزل تجربة المستهلك غير الراضي في درجات كمية منخفضة للرضا، متجاهلة أن فئة من العملاء لا يكتفون بمجرد ترك المؤسسة بصمت، بل يتحولون إلى «أعداء نشطين» يسعون لتدمير أصول المنشأة أو تقويض علامتها التجارية.

يقيس المقياس بدقة المظاهر الوجدانية (Affective) والنزوع السلوكي (Behavioral Intentions) لغضب العميل القائم على فكرة القصاص والمجازاة بالمثل. ويهدف المقياس إلى تحقيق أغراض بحثية وعملية وإكلينيكية-تنظيمية متعددة، منها:

  • التطبيقات البحثية: تمكين الباحثين في مجالات علم النفس الاجتماعي وعلم نفس المنظمة وسلوك المستهلك من دراسة مسببات ومآلات العدوان، والتحقق من آليات الوساطة والاعتدال (Mediation and Moderation) بين إدراك الظلم وفشل الخدمة المزدوج (Double Deviation) من جهة، وبين السلوكيات العدائية من جهة أخرى.
  • التطبيقات الإكلينيكية والتنظيمية: تشخيص بيئات العمل المعرضة لمخاطر العنف والعدوان اللفظي ضد موظفي الخطوط الأمامية (Frontline Employees)، وتحديد مستويات التوتر النفسي والإجهاد المهني الناتج عن التعامل مع نوبات الغضب الشديد، وتصميم تدخلات وقائية لإعادة التوازن المعرفي للعميل قبل تفاقم الانفعال.
  • المبرر النظري: يرتكز المبرر العلمي على حقيقة أن الغضب الانتقامي ينطوي على دافع معرفي محدد وهو «استعادة العدالة عبر العقاب الذاتي»، مما يجعله بناءً مستقلاً ومختلفاً جذرياً عن مشاعر الحزن أو القلق المرتبطة بالخدمات السيئة.

5. البناء النفسي

يندرج مفهوم «غضب العميل الانتقامي» تحت مظلة البناءات النفسية المركبة التي تدمج بين الانفعال الأولي الشديد وتوجيهه نحو مسار عمل سلوكي موجه نحو الإيذاء. يتكون البناء النفسي المقاس من أبعاد متداخلة تصف تجربة الغضب المعبر عنها سلوكياً ووجدانياً:

أولاً: البعد الوجداني المتقد (Intense Hostile Affect)

يمثل هذا المكون الشحنة الانفعالية الحادة المتضمنة لمشاعر الحقد، والغيظ، والشعور بالإهانة، والاشمئزاز من تصرفات المؤسسة. لا يقتصر هذا الشعور على التوتر الداخلي، بل يتسم بوجود تنشيط فيزيولوجي مرتفع وتمركز معرفي حول الخطأ المرتكب، بحيث يشعر العميل بأن كرامته الشخصية قد أُهينت عمداً.

ثانياً: النزعة الانتقامية والرغبة في العقاب (Retaliatory Intent & Punishment Motivation)

يشكل هذا المكون جوهر المقياس السلوكي؛ إذ يتمحور حول الرغبة الصريحة في «جعل المنشأة تدفع الثمن» (Making them pay). في هذا السياق، يتحول الهدف الأساسي للعميل من استرجاع حقه المالي أو الحصول على اعتذار (الاسترجاع الوظيفي للخدمة) إلى إلحاق أقصى قدر ممكن من الضرر بالطرف المعتدي لاستعادة الشعور بالتكافؤ والسيطرة والعدالة النفسية.

ثالثاً: التعبير السلوكي العدائي (Behavioral Manifestation of Rage)

يركز هذا البعد على النوايا والممارسات التي تترجم الشعور إلى أفعال انتقامية ملموسة، والتي صنفها الباحثون إلى سلوكيات علنية وخفية، مثل:

  • العدوان اللفظي الشديد واستخدام لغة قاسية أو مسيئة للموظفين.
  • التشهير المتعمد واسع النطاق (Vindictive Word-of-Mouth)، مثل نشر حملات تشويه رقمية على منصات التواصل بهدف خفض مبيعات الشركة.
  • التدمير المادي أو محاولة تخريب المرافق المادية للمنشأة في الحالات القصوى.
  • العرقلة الإجرائية، مثل التقدم بشكاوى كيدية للجهات التنظيمية والقانونية لإشغال المؤسسة واستنزاف مواردها.

6. الإطار النظري

يستند مقياس غضب العميل الانتقامي إلى أرضية نظرية صلبة تتضافر فيها عدة أطر نفسية كلاسيكية وحديثة، أبرزها:

1. نظرية التقييم المعرفي (Cognitive Appraisal Theory)

تعتبر نظرية ريتشارد لازاروس (Richard Lazarus) حجر الزاوية في فهم نوبات الغضب؛ حيث تفترض النظرية أن الانفعالات ليست ردود فعل فسيولوجية عمياء، بل هي نتاج تقييم معرفي مركب للحدث. في سياق غضب العميل الانتقامي، يمر العميل بمرحلتين رئيسيتين للتقييم:

  • التقييم الأولي (Primary Appraisal): يدرك العميل أن فشل الخدمة يشكل تهديداً كبيراً لأهدافه أو قيمه أو كرامته، وأنه ذو أهمية قصوى وليس مجرد إزعاج عابر.
  • التقييم الثانوي (Secondary Appraisal): يقيّم العميل المسؤولية والإسناد (Attribution)؛ فإذا خلص إلى أن الفشل كان ناتجاً عن إهمال متعمد أو عدم اكتراث من المؤسسة وكان بالإمكان تجنبه (Controllability)، ووجد أن الموارد الذاتية للتكيف السلمي غير مجدية، ينشأ الغضب الانتقامي كاستراتيجية مواجهة هجومية (Problem-focused aggressive coping).

2. نظريات العدالة والإنصاف (Organizational Justice Theories)

استلهم الباحثون مفاهيم العدالة الثلاثية: العدالة التوزيعية (عدالة التعويض المالي)، والعدالة الإجرائية (مرونة وسرعة الإجراءات)، والعدالة التفاعلية (الاحترام والأدب في التعامل). يبرهن الإطار النظري للمقياس على أن انهيار «العدالة التفاعلية» هو المحرك الأقوى للغضب الانتقامي؛ فعندما يشعر العميل بقلة الاحترام أو الاستخفاف بمشاعره من قبل الموظف، يُفعّل ذلك عقدة الرغبة في الانتقام دفاعاً عن الكرامة الإنسانية.

7. الصدق

خضع مقياس غضب العميل (الانتقامي) لعمليات تحقق سيكومترية صارمة أثبتت تمتع الأداة بمستويات عالية من الصدق في بيئات وثقافات استهلاكية متعددة:

صدق البناء والصدق التقاربي (Construct & Convergent Validity)

أظهرت نتائج نمذجة المعادلة الهيكلية (Structural Equation Modeling – SEM) والتحليل العاملي التوكيدي أن جميع فقرات المقياس تتشبع بدرجة مرتفعة على البناء الكامن الخاص بها؛ حيث تراوحت تشبعات الفقرات المقيسة بين 0.76 و0.91، وهي تشبعات ذات دلالة إحصائية عند مستوى (p < 0.001). كما تجاوز متوسط التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE) حاجز 0.65 في جميع الدراسات التطبيقية، مما يؤكد أن المقياس يفسر حصة وافية من التباين النظري لمفهوم الغضب الانتقامي.

الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبت المقياس قدرة فائقة على التمايز عن المتغيرات ذات الصلة. فوفقاً لمعيار فورنيل-لاركر (Fornell-Larcker criterion)، كان الجذر التربيعي لمتوسط التباين المستخرج (AVE) لكل بعد أعلى بكثير من معاملات الارتباط البينية مع البناءات الأخرى، مثل: عدم الرضا العام (Dissatisfaction)، والندم (Regret)، والغضب السلبي أو الحزن. وهذا يُثبت أن الغضب الانتقامي يمثل بناءً نفسياً قائماً بذاته لا يختلط بمجرد المشاعر السلبية العامة.

الصدق التنبؤي والتلازمي (Predictive & Concurrent Validity)

أظهرت التحليلات الانحدارية قدرة تنبؤية استثنائية للمقياس في التنبؤ بالسلوكيات الهدامة اللاحقة؛ حيث ارتبطت الدرجات المرتفعة على مقياس الغضب الانتقامي بارتفاع مؤشرات السلوك الانتقامي الفعلي (مثل مقاطعة الخدمة الدائمة، كتابة تعليقات تشهيرية لاذعة عبر الإنترنت، والتهديد بمقاضاة الشركة) بمعاملات ارتباط تجاوزت (r = 0.58, p < 0.001)، متفوقة على قدرة مقاييس عدم الرضا التقليدية بأكثر من الضعف.

8. الثبات

تم تقييم الاتساق الداخلي وثبات المقياس عبر عينات متعددة شملت سيناريوهات تجريبية وتجارب واقعية مسترجعة (Critical Incident Technique):

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): سجّل المقياس معاملات اتساق داخلي مرتفعة ومستقرة؛ حيث بلغت قيمة ألفا في الدراسة الأصلية لمكول-كينيدي ورفاقها (2009) قيم تتراوح بين 0.88 و0.94، وهي قيم تتجاوز الحدود الموصى بها في القياس النفسي (0.70).
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): بلغت قيم الثبات المركب للبناء ما يقارب 0.92، مما يبرهن على خلو المقياس من أخطاء القياس العشوائية وتجانس فقراته في قياس النزعة الانتقامية.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): على الرغم من الطبيعة الانفعالية المتقلبة لنوبات الغضب، أظهرت الدراسات التي تتبعت العينات عبر فترات قصيرة استقراراً نسبياً في السمات التفضيلية للانتقام، مع تأكيد الباحثين على تطبيق المقياس فور وقوع الحادثة أو عبر أسلوب استرجاع الحوادث الحرجة لضمان دقة القياس.

9. التحليل العاملي

أُجريت تحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية لتحديد البنية التحتية للمقياس والتأكد من دقته عبر الخطوات التالية:

التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)

أظهر التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية وتدوير فاريمكس (Varimax) أو بروماكس (Promax) انبثاق عامل رئيسي مهيمن يفسر أكثر من 62% من إجمالي التباين المشترك، وتلاقت الفقرات التي تركز على الرغبة في إلحاق الضرر بالمؤسسة، والحرص على معاقبتها، والشعور بالغيظ الشديد، تحت هذا العامل المشترك المسمى «الغضب الانتقامي».

التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)

أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي مطابقة النموذج لبيانات العينات بدرجة ممتازة، وجاءت مؤشرات جودة المطابقة (Goodness-of-Fit Indices) ضمن المستويات المعيارية الصارمة:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.96 و0.98.
  • مؤشر تاكر-لويس (TLI): تجاوز 0.95.
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): بلغ 0.048 إلى 0.056 مع فترات ثقة ضيقة (90% CI [0.035, 0.065]).
  • مربع كاي المعياري (Chi-Square/df): أقل من 2.5، مما يدل على تطابق بنيوي متين.

10. أداة القياس

تتسم أداة قياس غضب العميل (الانتقامي) بالتحديد والدقة وفق المواصفات المنهجية التالية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Inventory / Psychometric Rating Scale).
  • التنسيق: استبيان ورقي أو رقمي يطبق بأثر رجعي حول حادثة فشل خدمة محددة، أو عقب قراءة سيناريوهات تحاكي الإخفاق المؤسسي.
  • عدد الفقرات: يتراوح عدد الفقرات المخصصة للغضب الانتقامي بين 4 و6 فقرات محددة تركز على البعد السلوكي والشعوري للانتقام.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت متدرج من 7 نقاط يبدأ من (1 = لا أوافق بشدة / إطلاقاً) إلى (7 = أوافق بشدة / تماماً).
  • طريقة التصحيح: تُحسب الدرجة الكلية عن طريق جمع درجات الفقرات وحساب المتوسط الحسابي لها. تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات قصوى من الغضب الانتقامي والنزوع السلوكي التدميري.
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس في نسخته المركزة على فقرات معكوسة صريحة، لكونه يقيس استجابات انفعالية حادة تتطلب وضوحاً وتفادياً لإرباك المستجيب أثناء التقييم النفسي.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر: نُشر المقياس الأساسي والدراسة المنهجية المرافقة له في عام 2009.
  • حقوق الملكية الفكرية: المقياس محمي بحقوق النشر لصالح Elsevier ومجلة Journal of Retailing وللمؤلفين (McColl-Kennedy et al.).
  • الأذونات والرسوم: يُتاح المقياس عادة للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري للأغراض العلمية الخالصة شريطة الاقتباس المرجعي الدقيق للبحث الأصلي المنشور عام 2009. أما الاستخدام التجاري أو التطبيق ضمن برمجيات تقييم العملاء والاستشارات المؤسسية فيتطلب الحصول على ترخيص مسبق ودفع الرسوم عبر منصة RightsLink التابعة لدار النشر أو بالتواصل المباشر مع المؤلفين.

12. المراجع

فيما يلي المراجع الأكاديمية التأسيسية للمقياس والأطر النظرية المرتبطة به وفق دليل النشر لجمعية علم النفس الأمريكية (APA 7th edition):

  • Lazarus, R. S. (1991). Emotion and adaptation. Oxford University Press.
  • McColl-Kennedy, J. R., Patterson, P. G., Smith, A. K., & Brady, M. K. (2009). Customer rage episodes: Emotions, expressions and behaviors. Journal of Retailing, 85(2), 222–237. https://doi.org/10.1016/j.jretai.2009.04.002
  • Smith, A. K., Bolton, R. N., & Wagner, J. (1999). A model of customer satisfaction with service encounters involving failure and recovery. Journal of Marketing Research, 36(3), 356–372. https://doi.org/10.1177/002224379903600305
  • Ward, J. C., & Ostrom, A. L. (2006). Complaining to the masses: The role of protest book websites in customer anti-brand campaigns. Journal of the Academy of Marketing Science, 34(2), 220–236. https://doi.org/10.1177/0092070305284976

13. فقرات المقياس

إن الفقرات الرسمية والنهائية لمقياس غضب العميل (الانتقامي) منشورة ضمن مطبوعة أكاديمية خاضعة لحقوق النشر، وهي ملك للناشر والمؤلفين وليست مشاعة للملكية العامة الحرة للاستخدام التجاري أو إعادة التوزيع غير المقيد. يتوجب على الباحثين الراغبين في تضمين المقياس بأدواتهم الميدانية مراجعة النسخة الأصلية المنشورة في Journal of Retailing (McColl-Kennedy et al., 2009).

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

يقوم المشاركون بالإجابة على عبارات المسودة وفق سياق استرجاع واقعة تعرضهم لخلل جسيم في الخدمة، وتُقاس الإجابات على مقياس ليكرت المكون من 7 درجات (1 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً / أرفض تماماً، 7 = ينطبق عليّ تماماً / أوافق بشدة):

Draft operational items representing the Retaliatory Customer Rage construct (Likert Scale: 1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree):

  1. I felt a strong urge to get even with the firm for what they did to me.
  2. I wanted to make the company pay for the frustration and trouble they caused.
  3. I intended to take actions that would damage the organization’s reputation or business.
  4. My emotional reaction drove me to seek revenge against the service provider.
  5. I wanted to punish the business so that they would realize they cannot treat customers this way.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 16). غضب العميل (الانتقامي). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/customer-rage-retaliatory-scale/
looti, Mohammed. “غضب العميل (الانتقامي).” عرب سايكلوجي, 16 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/customer-rage-retaliatory-scale/.
looti, Mohammed. “غضب العميل (الانتقامي).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 16, 2026. https://arabpsychology.com/scales/customer-rage-retaliatory-scale/.