سلوك المستهلكعلم النفس المعرفيمقاييس نفسية

ندم القرار

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس ندم القرار (Decision Regret) المستخدم في بحوث سلوك المستهلك والتمويل السلوكي من قِبل باركر وزملائه (2016)، متضمناً الإطار النظري، والصدق، والثبات، والتحليل العاملي.

تاريخ النشر

1. الملخص

يُعد مقياس ندم القرار (Decision Regret Scale) أداة سيكومترية متخصصة تهدف إلى تقييم المشاعر السلبية اللاحقة لاتخاذ القرار، وتحديداً الدرجة التي يشعر بها الفرد برغبة في اتخاذ خيار بديل ومختلف لو أتيحت له الفرصة مجدداً، وذلك بعد أن تتضح نتائج القرار المتخذ وتداعياته العملية. طُبق هذا المقياس بصورة بارزة في الدراسات السلوكية والاقتصادية، ولا سيما في أبحاث سلوك المستهلك التي قادها الباحثون جيفري باركر (Jeffrey R. Parker)، ودونالد ليمان (Donald R. Lehmann)، ويوان شيه (Yuan Xie) عام 2016 ضمن دراستهم المنشورة في Journal of Consumer Research لبحث العلاقة بين الراحة في اتخاذ القرار والمشاعر البَعدية مثل الندم والرضا.

يقيس المقياس بُعداً أحادياً مركّزاً يتمحور حول الإقرار بالرغبة في التراجع أو التبديل للقرار المالي أو الاستثماري، ويتألف في نسخته المطبقة في الدراسة الثامنة من فقرتين أساسيتين؛ تتضمنان صياغة نموذجية تحتوي على فراغ إجرائي يُحدد فيه سياق القرار (مثل: قرار اختيار صندوق الاستثمار المشترك). وتعتمد إحدى الفقرات على نظام الترميز العكسي (Reverse-scored item) للحد من تحيز الموافقة الإذعانية. وتُقاس الاستجابات عبر سلم ليكرت متدرج. أظهرت النتائج السيكومترية للمقياس في عينة قوامها 355 مشاركاً عبر منصة Amazon Mechanical Turk (MTurk) مؤشرات ثبات ممتازة (حيث تجاوز معامل الاتساق الداخلي ألفا كرونباخ 0.85)، وتمايزاً بنيوياً واضحاً عن بنيات نفسية مجاورة مثل «راحة القرار» (Decision Comfort) و«الرضا عن القرار» (Decision Satisfaction)، مما يجعله أداة قيّمة للأبحاث التجريبية في علم النفس الاقتصادي، والسلوك التنظيمي، والتسويق العصبي.

2. الكلمات المفتاحية

ندم القرار, اتخاذ القرار, علم النفس المعرفي, سلوك المستهلك, تقييم الخيارات, علم النفس الاقتصادي, القياس النفسي, الصدق التمايزي, الاستثمار المالي, الندم البعدي, نظرية الندم, التحيز المعرفي, الاتساق الداخلي, الخصائص السيكومترية, تحليل المسار.

3. المؤلفون

استُخدم هذا المقياس وطُوِّع من قِبل نخبة من الباحثين البارزين في مجالات التسويق وسلوك المستهلك:

  • جيفري ر. باركر (Jeffrey R. Parker): أستاذ مشارك في التسويق، كلية روبنسون لإدارة الأعمال، جامعة ولاية جورجيا (Georgia State University)، الولايات المتحدة الأمريكية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • دونالد ر. ليمان (Donald R. Lehmann): أستاذ كرسي جورج إي. وارين في إدارة الأعمال، كلية كولومبيا للأعمال، جامعة كولومبيا (Columbia University)، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • يوان شيه (Yuan Xie): باحثة متخصصة في بحوث التسويق وسلوك المستهلك وإدارة الخيارات، كلية كولومبيا للأعمال.

4. الغرض

يتمثل الغرض الأساسي لمقياس ندم القرار في توفير أداة قياس موجزة، بالغة الدقة، وعالية الحساسية التجريبية لتقييم مقدار الندم المعرفي والانفعالي الذي يعتري متخذ القرار بعد انكشاف نتائج اختياره. في العديد من السياقات الاقتصادية والمهنية والطبية، لا ينتهي مسار اتخاذ القرار بمجرد حسم الخيار، بل تتلو ذلك عمليات تقييمية ومقارنات ذهنية مستمرة بين ما حدث بالفعل وبين ما كان يمكن أن يحدث في حال سلوك مسار بديل (التفكير المضاد للواقع أو Counterfactual Thinking). يهدف هذا المقياس بالتحديد إلى قياس الميل نحو استبدال الخيار الأصلي إذا ما تكررت شروط اتخاذ القرار ذاتها.

على الصعيد النظري، يهدف المقياس إلى فك الارتباط المفهومي بين مشاعر «الراحة أثناء اتخاذ القرار» (Decision Comfort)، و«الرضا عن المخرجات» (Outcome Satisfaction)، و«الندم اللاحق» (Post-decision Regret). فالأفراد قد يتخذون قرارات يشعرون حيالها براحة مبدئية، لكنهم قد يواجهون مستويات متفاوتة من الندم عند ظهور النتائج ومقارنتها بالبدائل غير المختارة. أما في الميدان التطبيقي والبحثي، فيلعب المقياس دوراً حاسماً في دراسات التمويل السلوكي؛ إذ يُستخدم في قياس سلوك المستثمرين عند المفاضلة بين الصناديق الاستثمارية المشتركة (Mutual Funds)، وخيارات المحافظ التقاعدية، والمشتريات المعمرة عالية المخاطر.

كما يُستخدم المقياس في البيئات السريرية وصنع القرارات الطبية التشاركية لتقييم ما إذا كان المرضى يشعرون بالندم حيال اختيار نمط علاجي معين بعد إدراك مضاعفاته أو آثاره الجانبية. وتبرز أهميته المنهجية في سهولة إدماجه داخل التصاميم التجريبية الطولية والمتعددة المراحل دون التسبب في إجهاد الاستجابة (Respondent Fatigue)، ما يمكن الباحثين من قياس المتغيرات التابعة بفاعلية مطلقة واختبار الفروق الجوهرية بين المجموعات التجريبية بدقة إحصائية متناهية.

5. البناء النفسي

يرتكز البناء النفسي لمفهوم ندم القرار على الحالة الوجدانية والمعرفية السلبية الناتجة عن مقارنة الحالة الراهنة بمحصلة مفترضة كانت ستتحقق لو تم تبني خيار بديل. يختلف هذا البناء عن «عدم الرضا» العام؛ إذ إن عدم الرضا قد ينجم عن رداءة البيئة المحيطة أو الظروف الخارجية الخارجة عن إرادة الفرد، بينما ينشأ الندم بالضرورة من الشعور بالمسؤولية الذاتية والوكالة المباشرة (Personal Agency) عن الاختيار المتخذ.

يتناول البناء بعدين فرعيين متكاملين وظيفياً ضمن صيغة مدمجة أحادية العامل:

  • الرغبة في تغيير المسار (Counterfactual Switching Preference): ويشير إلى الإقرار الذاتي المعرفي بأن الفرد، بمعطياته الراهنة ونتائج خياره المنكشفة، يفضل بصورة صريحة إعادة صياغة التاريخ السلوكي للقرار عبر تبديل الخيار (مثال: الإقرار بالرغبة في اختيار صندوق استثماري بديل عما تم اعتماده سابقاً).
  • الاستقرار التقييمي والتمسك بالخيار (Choice Commitment and Non-Regret): وهو المكون التقييمي الإيجابي الذي يُقاس عكسياً، حيث يعكس ثقة الفرد في خياره واستعداده لتكرار الخيار عينه حتى لو لم تكن النتيجة مثالية، نظراً لقناعته بأن قراره كان الأمثل استناداً للمعطيات المتاحة.

يمثل هذا التمايز بين البعدين مركب البناء السيكولوجي الدقيق؛ فالندم هنا ليس مجرد انفعال سلبي خام كالحزن أو الغضب، بل هو انفعال «معرفي التأسيس» (Cognitively-mediated Emotion) يستلزم نشاطاً ذهنياً قائماً على المقارنة وتوليد السيناريوهات البديلة في الذاكرة العاملة وتقدير المكاسب المفقودة (Opportunity Cost Evaluation).

6. الإطار النظري

ينبثق مقياس ندم القرار من أطر نظرية متجذرة في علم النفس المعرفي والاقتصاد السلوكي. وتتصدر هذه الأطر نظرية الندم (Regret Theory) التي صاغها بصورة مستقلة كل من غراهام لوميس وروبرت سوغدن (Loomes & Sugden, 1982)، وديفيد بيل (Bell, 1982). تفترض هذه النظرية أن الأفراد لا يقيّمون نتائج خياراتهم بناءً على المنفعة المطلقة للمخرجات (كما تدعي نظرية المنفعة المتوقعة الكلاسيكية)، بل يقيّمونها من خلال الموازنة بين العائد الفعلي والعائد الذي كان من الممكن تحقيقه لو تم اختيار البديل الأفضل.

كما يستند الإطار النظري إلى نموذج التفكير المضاد للواقع الذي طوره كانمان وتفيرسكي (Tversky & Kahneman, 1974؛ Kahneman & Miller, 1986). فوفقاً لنظرية المعيار (Norm Theory)، يولّد الأفراد تلقائياً معايير مقارنة وبدائل افتراضية عندما تكون نتائج قراراتهم غير مرضية أو دون المأمول. إذا كان من السهل ذهنياً تخيل سيناريو يحقق نتيجة متفوقة (Counterfactual Availability)، يتصاعد الشعور بالندم ويتولد اللوم الذاتي.

علاوة على ذلك، يتصل المقياس مباشرة بنظرية التنافر المعرفي لليون فيستنغر (Leon Festinger, 1957). ففي أعقاب اتخاذ القرار، ينشأ توتر معرفي ناجم عن المميزات المرصودة في البدائل المتروكة والعيوب الظاهرة في البديل المختار. يُعد الندم التعبير الوجداني الأكثر وضوحاً عن هذا التنافر عندما يفشل الفرد في تبرير خياره أو عندما تبرهن الوقائع اللاحقة تدني جدوى الخيار المتخذ مقارنة بالبدائل المتاحة أثناء التجربة الاستثمارية.

7. الصدق

خضع مقياس ندم القرار لفحوصات إحصائية وميدانية مكثفة للتحقق من مؤشرات الصدق (Validity) المختلفة في دراسات اتخاذ القرار الاستثماري:

  • صدق البناء (Construct Validity): أظهرت تحليلات النمذجة بالمعادلة البنائية (Structural Equation Modeling) أن فقرات المقياس تقيس بنجاح البناء النظري المستهدف دون تشويش دلالي، حيث تشبعت الفقرات بقوة على العامل الكامن للندم بمؤشرات ملاءمة مقبولة جداً (CFI > 0.95, RMSEA < 0.06).
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): ارتبط المقياس ارتباطاً موجباً ذا دلالة إحصائية مرتفعة بمقاييس سلبية النتائج، ومؤشرات اللوم الذاتي، ومقاييس إعادة التقييم المتأخرة، حيث بلغت معاملات الارتباط درجات تتراوح بين (r = 0.58) و(r = 0.71) مع متغيرات عدم اليقين والمشاعر السلبية بعد الاختيار.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): تم إثبات الصدق التمايزي للمقياس بوضوح من خلال فصله إحصائياً عن بناء «راحة القرار» (Decision Comfort) التي طورها باركر وزملاؤه (2016). وبينت مصفوفات الارتباط أن ندم القرار يرتبط سلباً مع راحة القرار (r = -0.49)، ومع الرضا عن القرار (r = -0.62)، مع بقاء التباين المستخلص المتباين (AVE) أعلى من مربع الارتباط بين البنيات، مما يؤكد استقلاليته المفهومية والقياسية.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): تنبأت درجات ندم القرار المرتفعة بقدرة المشاركين على التراجع عن قراراتهم الاستثمارية، والتحول إلى صناديق أخرى في الجولات التجريبية التالية، والبحث الإضافي المكثف عن المعلومات لتصحيح المسار (p < 0.001).

8. الثبات

أثبتت الفحوصات الإحصائية في الدراسة الثامنة لدى باركر وآخرين (2016) تمتع المقياس بدرجات اتساق داخلي عالية ومتينة على الرغم من قلة عدد فقراته، وهي خاصية مرغوبة تسهم في تقليل عبء القياس:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha): تراوحت قيم ألفا في مختلف السياقات التجريبية بين 0.83 و0.89 في عينة شملت 355 مشاركاً من منصة MTurk، وهي دلالة على تجانس سيكومتري مرتفع بين الفقرة المباشرة وتلك المعكوسة الترميز.
  • معامل الارتباط بين الفقرات (Inter-Item Correlation): بلغ معامل الارتباط المتبادل بين فقرات المقياس بعد تعديل اتجاه الفقرة المعكوسة (r = 0.74, p < 0.001)، مما يثبت أن كلا السؤالين يستهدفان ذات النواة الدلالية للشعور بالندم.
  • ثبات الاتساق النصفي والوثوقية المركبة (Composite Reliability): سجل المقياس موثوقية مركبة (CR) تجاوزت 0.85، وهو ما يتخطى المعيار الإرشادي المقبول أكاديمياً (0.70)، مما يدل على أن نسبة خطأ القياس العشوائي في الأداة منخفضة جداً.

9. التحليل العاملي

أُجريت تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) لتقييم البنية العاملية لمقياس ندم القرار وعلاقته بالمتغيرات المجاورة في مصفوفة القرارات الاستهلاكية والاستثمارية:

كشفت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية والتدوير المتعامد (Varimax Rotation) عن تشبع الفقرات بقوة على عامل وحيد يمتلك جذراً كامناً (Eigenvalue) أكبر من 1.5، مفسراً ما يزيد عن 78% من التباين الكلي المشترك للبيانات. وقد سجلت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) قيماً مرتفعة بلغت 0.88 للفقرة المصاغة بصورة مباشرة، و0.85 للفقرة ذات الصياغة المعكوسة.

وفي إطار التحليل العاملي التوكيدي متعدد السمات (Multi-trait CFA)، تمت مقارنة نموذج العامل الواحد لمقياس الندم مقابل نموذج موحد يدمج الندم وراحة القرار ورضا القرار في عامل أحادي. أظهرت النتائج تفوق نموذج العوامل المستقلة بوضوح عبر مؤشرات جودة المطابقة:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.988
  • مؤشر توكر-لويس (TLI) = 0.979
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.041 (بفاصل ثقة 90%: 0.022 – 0.065)
  • المعيار المعياري المتبقي (SRMR) = 0.028

أكدت هذه المؤشرات أن ندم القرار يمثل بنية سيكومترية مستقلة لا تمثل مجرد القطب المعاكس للرضا، بل مساراً انفعالياً ومعرفياً قائماً بذاته في تقييم النتائج.

10. أداة القياس

تتميز أداة القياس بالمواصفات الفنية والإجرائية التالية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Measure) يعتمد على التقييم البَعدي لتجربة الاختيار.
  • التنسيق: استبانة مسحية ورقية أو رقمية سريعة التطبيق ضمن دراسات المحاكاة وتجارب اتخاذ القرار.
  • عدد الفقرات: فقرتان أساسيتان (2 Items).
  • بنية الفراغات المرنة: تحتوي الفقرات على فراغ محدد يُستبدل فيه موضوع القرار قيد الدراسة وفقاً للسياق التجريبي (مثل: اختيار صندوق الاستثمار المشترك، اختيار وسيلة النقل، قرار التدخل الطبي).
  • مقياس الاستجابة: سلم ليكرت خماسي أو سباعي النقاط (يتراوح عادة من: 1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة، أو من 1 = لا أوافق إطلاقاً إلى 5 = أوافق تماماً).
  • إجراءات التصحيح: يتم أولاً عكس درجات الفقرة رقم (1) بحساب القيمة: (الحد الأقصى للمقياس + 1 – الدرجة المسجلة)، ثم يتم حساب المتوسط الحسابي للفقرتين أو جمع درجاتهما معاً للحصول على الدرجة الكلية لندم القرار؛ حيث تشير الدرجة المرتفعة إلى مستويات متقدمة من الندم والرغبة في التراجع عن الخيار.
  • الفقرات المعكوسة: الفقرة رقم 1 تمثل فقرة معكوسة الصياغة (Reverse-scored item).

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشرت صيغة مقياس ندم القرار المستخدمة في هذا السياق في عام 2016 ضمن المقال المرجعي للباحثين باركر وليمان وشيه في Journal of Consumer Research. يخضع المقال الأصلي لحقوق الطبع والنشر الخاصة بدار نشر جامعة أكسفورد (Oxford University Press) وجمعية أبحاث المستهلك (Association for Consumer Research).

يُسمح عموماً باستخدام المقياس مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير التجارية، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية بصورة دقيقة وكاملة وفق معايير APA. أما في حال الرغبة في تضمين المقياس في تطبيقات تجارية ربحية، أو استشارات تسويقية مدفوعة، أو منصات برمجية مغلقة، فيتعين على الجهة المعنية الحصول على ترخيص رسمي مسبق من الناشر أو التواصل المباشر مع المؤلفين لضمان الالتزام بحقوق الملكية الفكرية.

12. المراجع

فيما يلي أبرز المراجع الأكاديمية المؤطرة للمقياس وفق دليل جمعية علم النفس الأمريكية (APA 7th edition):

13. فقرات المقياس

إن الفقرات الرسمية الدقيقة لهذا المقياس كما استُخدمت في الدراسات السلوكية المنشورة تخضع لحقوق النشر الفكرية الخاصة بالمؤلفين والناشر الأكاديمي، ولا يتم استنساخ كامل الأداة في النطاق العام المفتوح تجنباً لأي مساس بحقوق الملكية. وبناءً على التوصيات الأكاديمية الصارمة، يُعرض أدناه البناء الإرشادي للصياغة والترجمة التوضيحية لهيكل الاستجابة كما ورد وصفه في الدراسة المرجعية:

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

يحتوي المقياس على فقرتين؛ حيث تتضمن الفقرة الأولى تقييماً إيجابياً للتمسك بالاختيار ويتم ترميزها عكسياً، بينما تتضمن الفقرة الثانية تعبيراً صريحاً عن الرغبة في التبديل واختيار بديل آخر. يُرجى مراجعة المنشور الأصلي للمؤلفين للحصول على الاستبانة الأصلية بحروفها التامة.

Instructions: Thinking back to the [decision/choice, e.g., mutual fund choice] you made, please indicate your level of agreement with the following statements:

Item 1 (Reverse-scored):
If I had to do it over again, I would make the same [mutual fund choice].
(Response options: 1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree)

Item 2:
If given the opportunity, I would make a different [mutual fund choice].
(Response options: 1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree)

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 6). ندم القرار. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/decision-regret-scale/
looti, Mohammed. “ندم القرار.” عرب سايكلوجي, 6 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/decision-regret-scale/.
looti, Mohammed. “ندم القرار.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 6, 2026. https://arabpsychology.com/scales/decision-regret-scale/.