الملخص
يمثل كل من مقياس التسامح القراري (Decisional Forgiveness Scale – DFS) ومقياس التسامح العاطفي (Emotional Forgiveness Scale – EFS) أداتين سيكومتريتين بارزتين طوّرهما إيفريت وورثينغتون وزملاؤه (Everett L. Worthington Jr. et al.) لقياس وتفكيك البناء النفسي لـ التسامح (Forgiveness) وفق النموذج النظري الثنائي للتسامح. يميز هذا النموذج بدقة بين مسارين نفسيين مستقلين ومتكاملين: التسامح القراري بوصفه قراراً واعياً ونية سلوكية للتخلي عن الانتقام وتجنب الجاني، والتسامح العاطفي بوصفه عملية تحول انفعالي داخلي يتم فيها استبدال المشاعر السلبية غير المتسامحة (مثل الغضب، والاستياء، والمرارة) بمشاعر إيجابية وموجهة نحو الآخر (كالتعاطف، والشفقة، والود).
يتألف مقياس التسامح القراري (DFS) من 5 فقرات تقيس التزام الفرد السلوكي والمعرفي بالعفو، بينما يتألف مقياس التسامح العاطفي (EFS) من 8 فقرات موزعة على بعدين فرعيين: بعد تقليل المشاعر السلبية (4 فقرات) وبعد وجود المشاعر الإيجابية (4 فقرات). تُجاب الفقرات عبر مقياس ليكرت خماسي التدريج يتراوح من 1 (أعارض بشدة) إلى 5 (أوافق بشدة). أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياسين بخصائص قياس ممتازة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) لمقياس DFS بين 0.78 و0.86، ولمقياس EFS بين 0.82 و0.89. وأكدت نماذج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) البنية العاملية المستقلة لكل مقياس مع إثبات صدق التقارب والتمايز مع مقاييس الاقتصاص، واجترار الأفكار، والصحة النفسية، والوظائف القلبية الوعائية.
الكلمات المفتاحية
التسامح القراري، التسامح العاطفي، القياس النفسي، إيفريت وورثينغتون، التحليل العاملي التوكيدي، استبدال الانفعالات، الصحة النفسية، علم النفس الإيجابي، العلاقات بين الأشخاص، مقاييس التسامح، الاتساق الداخلي، الصدق التقاربي.
المؤلفون
تم تطوير المقياسين من قِبل فريق بحثي رائد في دراسات التسامح والفضائل الإنسانية بقيادة:
- الدكتور إيفريت إل. وورثينغتون الابن (Everett L. Worthington, Jr.): أستاذ فخري لعلم النفس في جامعة فرجينيا كومنولث (Virginia Commonwealth University)، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعد المنظّر الأساسي لنموذج REACH للتسامح والنموذج الثنائي للتسامح القراري والعاطفي. (البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected]).
- الدكتور جوشوا إن. هوك (Joshua N. Hook): أستاذ مشارك في قسم علم النفس بجامعة شمال تكساس (University of North Texas)، متخصص في القياس النفسي وعلم النفس الإيجابي والإرشاد النفسي.
- الدكتور شون أو. أوتسي (Shawn O. Utsey): أستاذ علم النفس والدراسات الإفريقية الأمريكية بجامعة فرجينيا كومنولث، خبير في المنهجيات السيكومترية وعلم النفس الثقافي.
- الدون إي. ديفيس (Don E. Davis) وكارولين إي. بيلات (Caroline E. Lavelock) وأثينا ب. ديبلير (Athena A. DeBlaere): باحثون مساهمون في التحقق السيكومتري وتطبيق المقاييس عبر عينات إكلينيكية ومجتمعية متعددة.
الغرض
نشأت الحاجة إلى تطوير مقياس التسامح القراري (DFS) ومقياس التسامح العاطفي (EFS) لسد فجوة مفاهيمية ومنهجية عميقة في أدبيات علم النفس الاجتماعي والإكلينيكي. فعلى مدى عقود، تعاملت المقاييس التقليدية مع التسامح كبناء نفسي أحادي البعد، متجاهلة التناقض الملحوظ في الممارسة الإكلينيكية والخبرة الإنسانية اليومية: إمكانية اتخاذ الشخص قراراً عقلانياً جازماً بعدم الانتقام وبمعاملة الجاني بإنصاف، مع بقائه أسيراً للمشاعر الحارقة للغضب والحزن والعداء الداخلي.
يهدف المقياسان إلى تحقيق الأغراض الآتية:
- الفصل الإجرائي بين القرار والانفعال: قياس التسامح القراري كقرار سلوكي/معرفي للتخلي عن السلوكيات السلبية، ومقارنته بالتسامح العاطفي الذي يتطلب تحولاً فسيولوجياً ووجدانياً عميقاً.
- التطبيقات الإكلينيكية والعلاجية: يُستخدم المقياسان كأدوات تشخيصية وتقييمية في الإرشاد الزواجي والعلاج النفسي الفردي، وخاصة ضمن نموذج تدخلات REACH Forgiveness. يتيح المقياسان للمعالج تتبع التقدم التدريجي للعميل؛ حيث يسبق التسامح القراري عادة التسامح العاطفي، مما يوفر مؤشراً دقيقاً لخطوات العلاج.
- الأبحاث الفسيولوجية النفسية والصحية: ربط درجات التسامح العاطفي بالمؤشرات البيولوجية للضغط النفسي، مثل استجابة الجهاز العصبي الودي، ومستويات الكورتيزول، وضغط الدم، ومعدل ضربات القلب، حيث أثبتت الدراسات أن التسامح العاطفي (وليس القراري وحده) هو المسؤول المباشر عن تقليل العبء الاستاتيكي (Allostatic Load) والوقاية من الأمراض القلبية الوعائية.
- دراسات العلاقات والديناميات البينشخصية: تقييم مدى قدرة الأفراد على الحفاظ على الروابط الاجتماعية بعد التعرض لانتهاكات علائقية خطيرة، وفهم مسارات المصالحة والتعافي النفسي.
البناء النفسي
يقوم البناء النفسي للتسامح وفق نموذج وورثينغتون على ثنائية متمايزة تسعى إلى تفكيك استجابة الضحية تجاه الجاني إلى مكونين رئيسيين:
1. التسامح القراري (Decisional Forgiveness)
يُعرف التسامح القراري بأنه إعلان نية سلوكية محددة، يتعهد بموجبها الشخص المتضرر بالتخلي عن حقه في الانتقام وتجنب السلوكيات العدائية تجاه المعتدي، والالتزام بمعاملته كشخص ذي قيمة بشرية. يمثل هذا البعد تغييراً معرفياً في السياسة السلوكية (Behavioral Intention)، وهو يخضع للتحكم الإرادي المباشر للفرد.
يتضمن هذا البناء النفسي العناصر الآتية:
- كبح الدوافع الانتقامية (Inhibition of Revenge).
- إلغاء نية التجنب أو النبذ الاجتماعي (Reduction of Avoidance Intentions).
- التعهد بالسلوك البناء والمتحضر في المواقف المستقبلية دون اشتراط وجود مشاعر دافئة فورية.
2. التسامح العاطفي (Emotional Forgiveness)
يُعرف التسامح العاطفي بأنه التحول الوجداني التدريجي الذي يتم فيه استبدال المشاعر السلبية غير المتسامحة (كالغضب، والمرارة، والحقد، والخوف، والاستياء) بمشاعر إيجابية وموجهة نحو الآخر (مثل الشفقة، والتعاطف، والإحسان، والرحمة). هذا البناء لا يخضع للإرادة الفورية، بل يتطلب عمليات معالجة انفعالية معقدة.
يتكون البناء النفسي للتسامح العاطفي من بعدين فرعيين مترابطين:
- تقليل المشاعر السلبية (Reduction of Negative Emotion): انحسار تدريجي لنوبات الغضب والضيق المرتبطة بذكرى الإساءة والقدرة على استدعاء الحدث دون استثارة انفعالية مؤلمة.
- حضور المشاعر الإيجابية (Presence of Positive Emotion): نشوء استجابات عاطفية إيجابية حقيقية تجاه الجاني، والرغبة الصادقة في أن يعيش حياة طيبة وسليمة.
تكمن العلاقة بين البنائين في أن التسامح القراري يمهد غالباً الطريق للتسامح العاطفي من خلال تقليل السلوكيات العدائية والاجترار المعرفي، مما يخلق بيئة نفسية مواتية للتحول الوجداني الداخلي، وإن كان من الممكن حدوث أحدهما بمعزل عن الآخر في بعض السياقات الخاصة.
الإطار النظري
يندرج المقياسان ضمن إطار نموذج الضغط والتعامل مع الإساءة (Stress and Coping Model of Forgiveness) الذي صاغه إيفريت وورثينغتون، والمتجذر في نظرية المعاملات للضغط النفسي لريتشارد لازاروس وسوزان فولكمان. وفق هذا الإطار، يُنظر إلى التعرض للظلم أو الإهانة كعامل ضغط بينشخصي حاد يؤدي إلى حالة وجدانية مزمنة تسمى “عدم التسامح” (Unforgiveness)، وتتسم بالاجترار المعرفي والمشاعر السلبية والتنشيط الفسيولوجي المجهد.
يستند الأساس النظري لبناء مقاييس DFS وEFS إلى مبادئ علم النفس الآتية:
- نظرية استبدال الانفعالات (Emotion Replacement Hypothesis): تستند إلى فرضية أن الانفعالات السلبية الراسخة لا يمكن محوها بمجرد قمعها أو اتخاذ قرارات منطقية ضدها، بل يجب استبدالها بانفعالات إيجابية غير متوافقة معها فسيولوجياً وسلوكياً (كالتعاطف والحب غير المشروط).
- نموذج REACH للتسامح: وهو نموذج تدخل إكلينيكي يتألف من خمس مراحل:
- R: تذكر الجرح النفسي بموضوعية (Recall the hurt).
- E: التعاطف مع الجاني وتفهم دوافعه الإنسانية (Empathize).
- A: تقديم التسامح كهبة غير مشروطة (Altruistic gift).
- C: الالتزام العلني بالتسامح القراري (Commit publicly).
- H: التمسك بالتسامح وتثبيته عاطفياً في مواجهة الشكوك (Hold on).
- النظرية المعرفية السلوكية ونظرية الفعل المنطقي: تفسر التسامح القراري كقرار معرفي يتوسط العلاقة بين تقييم الحدث واستجابة السلوك الخارجي، مما يعزز السيطرة الذاتية على الدوافع الانتقامية.
الصدق
خضع مقياس التسامح القراري (DFS) ومقياس التسامح العاطفي (EFS) لسلسلة واسعة من دراسات التحقق السيكومتري على عينات متنوعة شملت طلاب جامعات، وأزواجاً، وعينات إكلينيكية، ومشاركين عبر ثقافات متعددة:
1. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت الدراسات ارتباطات ذات دلالة إحصائية عالية بين درجات EFS وDFS ومقاييس التسامح الأخرى المعروفة عالمياً:
- ارتباط سلبي قوي مع مقياس دوافع الانتقام والتجنب (TRIM-12 & TRIM-18) بقيم تراوحت بين (r = -0.55 إلى r = -0.74، p < 0.001).
- ارتباط موجب قوي مع مقياس هارتلاند للتسامح (Heartland Forgiveness Scale) ومقياس إنرايت للتسامح (Enright Forgiveness Inventory) (قيم r بين 0.60 و0.78).
- ارتباط موجب لـ EFS مع التعاطف المقاس بمؤشر الاستجابة التفاعلية (IRI) بمستوى (r = 0.48، p < 0.001).
2. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أكدت النتائج أن المقياسين يقيسان بنائين متمايزين بوضوح عن الاستحسان، والتبرير، والإنكار، والنسيان. كما أظهرت التحليلات عدم تأثر الدرجات بمرغوبية الاستجابة الاجتماعية (Social Desirability) وفق مقياس مارلو-كراون (ارتباطات غير دالة، r < 0.12). والأهم من ذلك، أثبتت الدراسات تمايز التسامح العاطفي عن التسامح القراري؛ حيث وجد ارتباط معتدل بينهما (يتراوح بين r = 0.45 وr = 0.62)، مما يؤكد أنهما يشتركان في بناء أوسع لكنهما يمثلان مسارين منفصلين.
3. الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity)
أظهر مقياس EFS صدقاً تنبؤياً فائقاً في التنبؤ بانخفاض أعراض الاكتئاب، والقلق، واضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، وتحسن جودة النوم. علاوة على ذلك، في دراسات علم النفس العصبي والفسيولوجي، تنبأت الدرجات المرتفعة على EFS بسرعة استعادة النظم الطبيعي للقلب (Heart Rate Variability – HRV) وانخفاض التوصيل الكهربائي للبشرة (Skin Conductance) أثناء استحضار الإساءة، وهو ما لم يستطع التسامح القراري (DFS) التنبؤ به منفرداً بنفس القوة.
الثبات
أظهرت التقييمات السيكومترية استقراراً واتساقاً فائقين للمقياسين عبر مختلف البيئات البحثية والتطبيقية:
1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
- مقياس التسامح القراري (DFS): تراوح معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s α) بين 0.78 و0.86 في عينات المعايرة الأصلية، مع تسجيل معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s ω) بلغ 0.84.
- مقياس التسامح العاطفي (EFS): تراوح معامل ألفا كرونباخ للمقياس الكلي بين 0.82 و0.89. وفيما يخص الأبعاد الفرعية: بلغ معامل ألفا لبعد “تقليل المشاعر السلبية” (0.79 – 0.85)، ولبعد “وجود المشاعر الإيجابية” (0.76 – 0.84).
2. ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
أظهرت دراسات الاستقرار الزمني عبر فترات زمنية فاصلة (أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع) ثباتاً ممتازاً:
- معامل ثبات إعادة الاختبار لمقياس DFS: r = 0.77 (p < 0.001).
- معامل ثبات إعادة الاختبار لمقياس EFS: r = 0.81 (p < 0.001).
التحليل العاملي
خضع المقياسان لاختبارات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) لتحديد البنية التحتية للمفاهيم ومطابقتها للمنطلقات النظرية:
1. التحليل العاملي التوكيدي لمقياس DFS
أكدت نتائج CFA ملاءمة النموذج أحادي البعد (One-Factor Model) لفقرات المقياس الخمس، حيث تشبعت جميع الفقرات بقوة على العامل الكامن للقرار السلوكي بأوزان عاملية تراوحت بين 0.62 و0.83. وجاءت مؤشرات حسن المطابقة ممتازة:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.98.
- مؤشر توكر-لويس (TLI) = 0.97.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.045 [90% CI: 0.021, 0.068].
- جذر متوسط مربع البواقي القياسي (SRMR) = 0.031.
2. التحليل العاملي التوكيدي لمقياس EFS
أظهرت التحليلات تفوق نموذج العاملين المرتبطين (Two-Factor Correlated Model) على النموذج الأحادي. تشبعت فقرات تقليل المشاعر السلبية (الفقرات 1-4) على العامل الأول بأوزان تراوحت بين 0.65 و0.85، بينما تشبعت فقرات حضور المشاعر الإيجابية (الفقرات 5-8) على العامل الثاني بأوزان تراوحت بين 0.60 و0.81. وسجل النموذج المؤشرات التالية:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.97.
- مؤشر توكر-لويس (TLI) = 0.96.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.052 [90% CI: 0.035, 0.071].
- جذر متوسط مربع البواقي القياسي (SRMR) = 0.038.
3. التكافؤ عبر المجموعات (Measurement Invariance)
أثبتت اختبارات قياس التكافؤ صمود البنية العاملية للمقياسين عبر الجنسين (الذكور والإناث) وعبر المجموعات العرقية والثقافية المختلفة، مما يتيح استخدامهما في المقارنات بين المجموعات دون تحيز قياسي.
أداة القياس
فيما يلي المواصفات المنهجية والتطبيقية الكاملة لأداة القياس:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) موجه لحادثة إساءة محددة (Event-specific).
- الصيغة والتصميم: يتكون من مقياسين متكاملين يمكن تطبيقهما معاً أو كأداتين مستقلتين.
- عدد الفقرات الإجمالي: 13 فقرة (5 فقرات لمقياس التسامح القراري + 8 فقرات لمقياس التسامح العاطفي).
- سلم الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي الدرجات (5-Point Likert Scale):
- 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
- 2 = أعارض (Disagree)
- 3 = محايد / غير متأكد (Neutral)
- 4 = أوافق (Agree)
- 5 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
- الأبعاد الفرعية:
- مقياس التسامح القراري (DFS): بعد أحادي (5 فقرات).
- مقياس التسامح العاطفي (EFS): بعدان فرعيان:
- بعد تقليل المشاعر السلبية (Negative Emotion Reduction): 4 فقرات.
- بعد حضور المشاعر الإيجابية (Positive Emotion Presence): 4 فقرات.
- قواعد التصحيح وعكس الفقرات:
- في مقياس DFS: يتم تصحيح الفقرات بصورة مباشرة وجمع الدرجات (المدى: 5 إلى 25)، حيث تشير الدرجات الأعلى إلى تسامح قراري أكبر.
- في مقياس EFS: تُعكس درجات الفقرات السلبية (Reverse-scored items) بحيث تصبح الدرجة المرتفعة معبرة عن انحسار المشاعر السلبية، ثم تجمع الدرجات مع فقرات البعد الإيجابي (المدى: 8 إلى 40).
- الفئة المستهدفة ومجال التطبيق: المراهقون والبالغون (من عمر 16 سنة فما فوق). يُطبق في السياقات الإكلينيكية، والاستشارات الأسرية والزوجية، والمؤسسات القضائية/الإصلاحية، والأبحاث الأكاديمية النفسية والاجتماعية.
- زمن التطبيق: يستغرق إكمال المقياسين ما بين 3 إلى 5 دقائق.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: تم نشر الصيغ المعيارية المعتمدة للمقاييس في عام 2007 و2012 من خلال الدراسات الرائدة لإيفريت وورثينغتون وفريقه البحثي.
- حقوق الاستخدام والأذونات: تتوفر الأداة في المجال العام الأكاديمي (Public Domain / Open Access) للباحثين والممارسين الإكلينيكيين والأغراض التعليمية غير التجارية دون الحاجة إلى دفع رسوم ترخيص مالي، بشرط التوثيق الأكاديمي الصحيح للمصدر والمؤلفين الأصليين.
- الحصول على المقياس ومواد التدريب: يمكن تنزيل المقاييس، وأدلة التصحيح، وكتيبات تدخلات REACH Forgiveness من خلال الموقع الرسمي للدكتور إيفريت وورثينغتون بجامعة فرجينيا كومنولث (Everett Worthington Forgiveness Website).
المراجع
- Hook, J. N., Worthington, E. L., Jr., Utsey, S. O., DeBlaere, A., Gartner, A. L., Davis, D. E., & Burnette, J. L. (2012). Decisional and emotional forgiveness: Development and validation of two separate measures. Self and Identity, 11(2), 226–243. https://doi.org/10.1080/15298868.2010.547432
- Worthington, E. L., Jr., Witvliet, C. V. O., Pietrini, P., & Miller, A. J. (2007). Forgiveness, health, and well-being: A review of evidence for emotional versus decisional forgiveness, dispositional forgivingness, and reduced unforgiveness. Journal of Behavioral Medicine, 30(4), 291–302. https://doi.org/10.1007/s10865-007-9105-8
- Davis, D. E., Hook, J. N., Van Tongeren, D. R., Gartner, A. L., & Worthington, E. L., Jr. (2012). Decisional and emotional forgiveness: Conceptualization, measurement, and validation. In Forgiveness: Cultural Perspectives, Health Behaviors, and Biochemical Impacts (pp. 119–135). Nova Science Publishers.
- Worthington, E. L., Jr. (2006). Forgiveness and reconciliation: Theory and application. Routledge. https://doi.org/10.4324/9780203955611
- Lichtenfeld, S., Buechner, V. L., Maier, M. A., & Fernández-Capo, M. (2015). Forgive and forget: Differences between decisional and emotional forgiveness. PLOS ONE, 10(5), e0125561. https://doi.org/10.1371/journal.pone.0125561
- McCullough, M. E., Root, L. M., & Cohen, A. D. (2006). Writing about the benefits of an interpersonal transgression facilitates forgiveness: An anger-reduction process. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 74(5), 887–897. https://doi.org/10.1037/0022-006X.74.5.887
- Toussaint, L. L., Worthington, E. L., Jr., & Williams, D. R. (Eds.). (2015). Forgiveness and health: Scientific evidence and theories relating forgiveness to better health. Springer. https://doi.org/10.1007/978-94-017-9993-5
فقرات المقياس
فيما يلي نص تعليمات وفقرات المقياسين باللغة الأصلية (اللغة الإنجليزية) التي صيغت بها دون أي تعديل:
Instructions
“Think of a specific person who has hurt or offended you. Rate how you currently respond to that person using the scale below:”
1 = Strongly Disagree, 2 = Disagree, 3 = Neutral, 4 = Agree, 5 = Strongly Agree
Decisional Forgiveness Scale (DFS)
- I made a commitment to forgive him or her.
- I have decided to forgive him or her.
- I have made a decision to not seek revenge against him or her.
- I have decided to treat him or her as a person of value.
- I have decided to let go of my resentment toward him or her.
Emotional Forgiveness Scale (EFS)
Negative Emotion Reduction Subscale:
- I feel bitter toward him or her. (Reverse scored)
- I feel anger toward him or her. (Reverse scored)
- I feel resentment toward him or her. (Reverse scored)
- I feel hostility toward him or her. (Reverse scored)
Positive Emotion Presence Subscale:
- I feel warm toward him or her.
- I feel compassion toward him or her.
- I feel goodwill toward him or her.
- I feel sympathy toward him or her.