الملخص
يُمثّل مقياس «الرغبة في التواصل مع الوطن» (Desire to Connect With Home) أداة سيكومترية موجزة وذات كفاءة قياسية متقدمة، طوّرها كارلوس جيه. توريلي وزملاؤه (Torelli et al., 2017) ضمن أبحاثهم المنشورة في Journal of Consumer Research. صُمّم المقياس لتقييم الشدة النفسية لنزوع الفرد ورغبته الوجدانية والسلوكية في إعادة الارتباط بموطنه الأصلي، وذلك من خلال التواصل مع أشخاص مألوفين، أو الإحاطة بالمقتنيات والرموز المادية، أو الانخراط في ممارسات وتجارب تستحضر هذا الموطن. يتميز المفهوم الأساسي للمقياس بأن تعريف «الوطن» يُترك ذاتياً للمستجيب (Self-defined)، مما يمنحه مرونة ثقافية وسياقية واسعة النطاق لاستيعاب الفروق الفردية في إدراك الهوية المكانية والاجتماعية.
يتألف المقياس من أربع فقرات مصاغة بأسلوب التقرير الذاتي وفق تدريج ليكرت السباعي (7-point Likert scale) الممتد من (1 = أعارض بشدة) إلى (7 = أوافق بشدة). وعلى الرغم من قلة عدد فقراته، إلا أنه يتمتع بخصائص سيكومترية ممتازة؛ حيث أظهرت الدراسات التجريبية والميدانية اتساقاً داخلياً مرتفعاً، إذ تتجاوز قيم معامل ألفا كرونباخ عتبة (0.88) في مختلف العينات. كما أثبت التحليل العاملي أحادية البُعد الكامنة وراء الأداة، مع تمتعها بمؤشرات صدق بناء، وتزامن، وتنبؤ استثنائية، لا سيما في التنبؤ باستجابات الأفراد تجاه العلامات التجارية الثقافية، وتفضيل المنتجات المرتبطة بالهوية الوطنية تحت ظروف التهديد الثقافي أو التميز الثقافي المقارن.
الكلمات المفتاحية
الرغبة في التواصل مع الوطن، الهوية الثقافية، الحنين إلى الوطن، علم نفس المستهلك، حدود الجماعة الداخلية، القياس النفسي، التكيف الثقافي، الذات الثقافية، نظرية الهوية الاجتماعية، الخصائص السيكومترية، الانتماء المكاني، النوستالجيا.
المؤلفون
طُوِّر هذا المقياس بواسطة فريق بحثي رائد يضم نخبة من باحثي علم النفس الإداري وعلم نفس المستهلك والسلوك التنظيمي:
- كارلوس جيه. توريلي (Carlos J. Torelli): أستاذ إدارة الأعمال والتسويق في كلية غيز للأعمال (Gies College of Business)، جامعة إلينوي في إربانا-شامبين، الولايات المتحدة الأمريكية. خبير بارز في دراسات الهوية الثقافية وعلم النفس الثقافي وسلوك المستهلك متعدد الثقافات. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- روهيني أهلواليا (Rohini Ahluwalia): أستاذة التسويق ورئيسة قسم التسويق في كلية كارلسون للإدارة (Carlson School of Management)، جامعة مينيسوتا، الولايات المتحدة الأمريكية. متخصصة في معالجة المعلومات الاستهلاكية والهوية الاجتماعية ومواقف المستهلكين. البريد الإلكتروني: [email protected].
- شيرلي واي. واي. تشينغ (Shirley Y. Y. Cheng): أستاذة مساعدة في علم النفس/السلوك التسويقي، انتمت أثناء إجراء البحث إلى جامعة هونغ كونغ المعمدانية، وتركز أبحاثها على الإدراك الاجتماعي والتأثيرات الثقافية متداخلة البنى.
- نيكولاس جيه. أولسون (Nicholas J. Olson): باحث دكتوراه سابق في كلية كارلسون للإدارة، جامعة مينيسوتا، وتتركز مساهماته في التحليل الإحصائي والتصميم التجريبي لسلوك المستهلك والحدود الهوياتية.
- جينيفر إل. ستونر (Jennifer L. Stoner): أستاذة مساعدة في التسويق بكلية إدارة الأعمال والسياسة العامة، جامعة داكوتا الشمالية، الولايات المتحدة الأمريكية. مهتمة بدراسات الروابط الهوياتية بين الأفراد والعلامات التجارية والاستجابات الانفعالية للمستهلكين.
الغرض
يتمثل الغرض الجوهري لمقياس «الرغبة في التواصل مع الوطن» في قياس القوة والدافعية النفسية الكامنة التي تحث الفرد على إعادة مد جسور الارتباط الوجداني والسلوكي والرمزي مع بيئته الأصلية أو المكان الذي يعتبره وطناً له. ينشأ هذا المقياس من الحاجة الملحة في أبحاث علم النفس الاجتماعي، وعلم النفس المعرفي، وعلم نفس المستهلك، لتكميم حالة الحنين والنزوع نحو استعادة الشعور بالألفة والأمان الثقافي عندما يتعرض الأفراد لمواقف تبرز تباينهم الثقافي أو تهدد هويتهم الجمعية.
تتعدد التطبيقات البحثية والإكلينيكية للأداة على النحو التالي:
- أبحاث سلوك المستهلك والتسويق الدولي: يُستخدم المقياس كمتغير وسيط حاسم (Mediating Variable) لتفسير كيفية تحويل الأفراد لمشاعر الشوق للوطن إلى تفضيل سلوكي للعلامات التجارية المحلية (Domestic Brands) أو المنتجات التراثية؛ حيث يُظهر الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة انحيازاً ملحوظاً للمنتجات التي تحاكي بيئتهم الثقافية الأصلية كآلية لتعويض الابتعاد المكاني أو التهديد الرمزي.
- دراسات الهجرة والتكيف الثقافي (Acculturation): يفيد المقياس علماء النفس في دراسة ديناميات المغتربين والطلاب الدوليين واللاجئين، حيث يساعد في قياس مستويات التثاقف، وتحديد الفروق الفردية في التمسك بالهوية الأصلية مقابل الاندماج في المجتمع المضيف، وتفسير ظاهرة الإجهاد التثاقفي (Acculturative Stress).
- علم النفس الإكلينيكي والاستشاري: يمكن توظيف الأداة لتقييم درجات الشوق الشديد للمنزل (Homesickness) والانعزال الوجداني، مما يمكّن المعالجين من تصميم تدخلات داعمة تساعد المغتربين على توجيه رغبتهم في الارتباط نحو أنشطة تكيفية وتوليف روابط اجتماعية بديلة وصحية دون الانغلاق المرضي.
- المبرر النظري للتطوير: اعتمد الباحثون على ضرورة وجود مقياس مختصر وعالي الحساسية قادر على التقاط التغيرات اللحظية الموقعية (State-like) والمستمرة (Trait-like) في دافعية الانتماء المكاني-الاجتماعي، دون إثقال كاهل المشاركين في التجارب المعقدة بمقاييس طويلة تشتت الانتباه أو تثير تحيزات الاستجابة الواعية.
البناء النفسي
يتمحور البناء النفسي (Psychological Construct) لهذا المقياس حول مفهوم «الرغبة في التواصل مع الوطن»، وهو بناء متعدد الأوجه ظاهرياً ولكنه موحد جوهرياً، يدمج بين الأبعاد العاطفية، والاجتماعية، والتجريبية المادية. وقد عُرِّف البناء إجرائياً بأنه: شدة الدافع الموجه ذاتياً نحو استحضار الروابط الإنسانية والأشياء والخبرات ذات الصلة بالسياق الأصلي الذي يعرفه الفرد بأنه «وطنه».
يتضمن البناء عنصرين أساسيين يتفاعلان لإنتاج الدرجة الكلية للأداة:
1. التواصل الاجتماعي البينشخصي (Interpersonal Connection)
يركز هذا البُعد الفرعي على الرغبة في التفاعل المباشر أو الرمزي مع الأفراد المنتمين إلى الجماعة الداخلية (In-group members) المرتبطة بالوطن. ينطلق هذا المكون من حقيقة أن الوطن ليس مجرد بقعة جغرافية صامتة، بل هو شبكة من العلاقات الإنسانية التي تمنح الفرد شعوراً بالتحقق والاندماج الجمعي. تتجلى هذه النزعة في الرغبة بقضاء أوقات أطول مع أبناء الوطن، والتواصل عبر وسائط الاتصال، والسعي نحو التجمعات الثقافية المشتركة في بيئات الاغتراب (كما تعكسه الفقرتان الأولى والثانية من المقياس).
2. الانغماس التجريبي والمادي (Experiential and Material Immersion)
يتعلق هذا الجانب برغبة الفرد في إحاطة نفسه بالعناصر المادية والرمزية، وممارسة الطقوس والأنشطة التي تُعيد إحياء التجربة المعاشة في الوطن. ويشمل ذلك استهلاك الأطعمة التقليدية، وسماع الموسيقى التراثية، واستخدام أدوات وزينة تذكر بالموطن، وممارسة العادات المرتبطة به (كما تعكسه الفقرتان الثالثة والرابعة). يعمل هذا الانغماس الحسي كوسيلة تنشيط ذهنية وانفعالية تعيد إرساء التوازن النفسي عندما تتسع المسافة المكانية أو الثقافية.
تكمن فرادة هذا البناء في مرونته الدلالية؛ إذ حرص توريلي وزملاؤه على ترك تعريف كلمة «الوطن» (Home) ذاتياً تماماً للمستجيب. فقد يعني الوطن لدى البعض المدينة التي نشأ فيها، أو دولته القومية، أو قريته الأصلية، أو حتى بيتاً عائلياً محدداً. هذا التحرير المفاهيمي يضمن قياس المشاعر والنزعات الحقيقية بغض النظر عن التعريفات الجغرافية أو السياسية الضيقة، مما يعزز الصدق البيئي للبناء النفسي المقاس.
الإطار النظري
يستند مقياس «الرغبة في التواصل مع الوطن» إلى بنية نظرية متينة تتداخل فيها نظريات الهوية الاجتماعية، وعلم النفس المعرفي، وسيكولوجية النوستالجيا، وتحديد حدود الجماعة:
1. نظرية الهوية الاجتماعية ونظرية التصنيف الذاتي (Social Identity & Self-Categorization Theories)
تُعد أطروحات هنري تاجفيل (Henri Tajfel) وجون تيرنر (John Turner) حول نظرية الهوية الاجتماعية الأساس الفلسفي لتفسير سلوك الأفراد تجاه جماعتهم الأصلية. وفقاً لهذه النظرية، يستمد الفرد جزءاً جوهرياً من مفهوم ذاته وتقديره الشخصي من انتمائه لجماعة محددة. عندما يشعر الأفراد بتهديد لتميزهم الثقافي، أو يواجهون بيئات غريبة تجعل حدود الجماعة الداخلية مائعة أو مهددة، يرتفع الدافع الدفاعي لإبراز الهوية الأصلية. في دراسة توريلي وآخرين (2017)، استُخدم المقياس لاختبار كيف أن «التميز الثقافي» (Cultural Distinctiveness) ينشط التباين بين الجماعة الداخلية والخارجية، مما يوقظ الرغبة الشديدة في التشبث بمفردات الوطن لتعزيز حدود الذات الاجتماعية.
2. سيكولوجية النوستالجيا والارتباط المكاني (Place Attachment)
ينهل المقياس من أبحاث قسطنطين سيديكيدس وتيم ويلدشوت حول الوظائف التكيفية للنوستالجيا. فالرغبة في الارتباط بالوطن ليست مجرد استرجاع سلبي للماضي، بل هي آلية تنظيم انفعالي استباقية (Affective Self-Regulation). إن الانخراط في تجارب الوطن ومخالطة أبنائه يوفر «ملاذاً نفسياً وجودياً» يحمي الأفراد من مشاعر القلق، والاغتراب، والوحدة. كما تدعم نظريات الارتباط المكاني هذا المفهوم، حيث يُنظر إلى الوطن باعتباره قاعدة أمان نفسية توفر الراحة والاستقرار الانفعالي في مواجهة عدم اليقين الخارجي.
الصدق
أخضع توريلي وزملاؤه (2017) المقياس لاختبارات صدق صارمة عبر سلسلة من الدراسات التجريبية والميدانية المتقاطعة، مما أثبت تمتع الأداة بمؤشرات صدق بنيوي ومعياري فائقة:
1. صدق البناء والصدق العاملي (Construct & Factorial Validity)
أكدت نتائج التحليلات العاملية الاستكشافية والتوكيدية أن الفقرات الأربع تتشبع بقوة على عامل كامن وحيد يفسر تبايناً مرتفعاً جداً (يفوق 75% من التباين الكلي المشترك)، مع تشبعات عاملية لجميع الفقرات تتراوح بين 0.81 و 0.92، ما يشير إلى تجانس بنيوي استثنائي وتطابق تام مع الإطار المفاهيمي المصمم لقياس شدة الرغبة بالاتصال بالوطن.
2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهر المقياس ارتباطات موجبة دالة إحصائياً مع مقاييس التماسك الجمعي، والارتباط بالهوية الأصلية، ومقاييس الحنين إلى الوطن (Homesickness Scale؛ $r = 0.61, p < 0.001$)، ومقاييس الارتباط العاطفي بالمكان. تدل هذه الارتباطات القوية على أن المقياس يقيس بالفعل النزعة الوجدانية والدافعية المتصلة بالانتماء للوطن ومكوناته الثقافية.
3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبتت التحليلات التمايزية تميز هذا البناء عن مفاهيم قريبة مثل العصابية العامة، والقلق الاجتماعي، والنزعة الاستهلاكية العامة؛ حيث لم تتجاوز معاملات الارتباط بين المقياس وهذه الأبعاد مستويات منخفضة إلى معدومة ($r < 0.15$)، مما يؤكد أن المقياس يلتقط دافعية نوعية وموجهة نحو الوطن تحديداً، وليس مجرد حالة عامة من الضيق الانفعالي أو الحاجة العامة للانتماء غير المحدد.
4. الصدق التنبؤي والمحكي التجريبي (Predictive & Experimental Validity)
قدّمت دراسات توريلي وزملائه (2017) أدلة قاطعة على الصدق التنبؤي؛ حيث استطاعت درجات المقياس التنبؤ بدقة إحصائية عالية بتفضيلات المشاركين للعلامات التجارية المحلية في سيناريوهات تجريبية تم فيها استثارة التهديد الثقافي والحدود الجماعية. ففي ظل شروط التجربة التي عززت التمايز الثقافي، كان المشاركون الذين سجلوا درجات أعلى على مقياس الرغبة في التواصل مع الوطن أكثر ميلاً لتقييم العلامات التجارية المحلية بإيجابية وشراء المنتجات التراثية، مما يثبت الصدق التنبؤي والوظيفي للأداة في السياق الفعلي.
الثبات
خضع مقياس «الرغبة في التواصل مع الوطن» لفحوصات دقيقة للثبات والاتساق الداخلي عبر عينات متنوعة ثقافياً وجغرافياً في الدراسات المنشورة عام 2017، وأسفرت النتائج عن مستويات ثبات تتفوق على المعايير السيكومترية الموصى بها في العلوم النفسية والاجتماعية:
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): تراوحت قيم ألفا كرونباخ للمقياس عبر الدراسات المتعددة (Study 1, Study 2, Study 3, and Study 4 في مقالة Torelli et al., 2017) ما بين 0.88 و 0.93. وتُعد هذه القيم ممتازة لمقياس يتكون من أربع فقرات فقط، وتؤكد خلو الأداة من التشتت والخطأ القياسي العشوائي.
- الاتساق الداخلي ومعاملات الارتباط بين الفقرات: أظهرت تحليلات ارتباط الفقرة بالدرجة الكلية المصححة (Corrected Item-Total Correlation) قيماً تجاوزت جميعها حاجز 0.72، وبلغ متوسط الارتباط بين الفقرات (Inter-item Correlation) مستويات مرتفعة تتراوح بين 0.65 و 0.78، مما يعكس تماسكاً داخلياً متوازناً دون تكرار لفظي مفرط.
- الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيمة الثبات المركب في النماذج البنائية حاجز 0.90، مع مؤشر لمتوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE) تجاوز 0.70، وهي أدلة إحصائية قاطعة على ثبات البنية المقاسة ودقة التقاط التباين الفعلي للبناء النفسي.
التحليل العاملي
أجريت التحليلات العاملية الاستكشافية (EFA) والتوكيدية (CFA) للتحقق من الهيكل الهندسي للمقياس وقوة تشبع فقراته:
1. نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
عند إخضاع الفقرات للتحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) دون تقييد مسبق لعدد العوامل، برز جذر كامن وحيد (Eigenvalue) تزيد قيمته عن 3.10، مفسراً ما يزيد عن 77.5% من إجمالي التباين الإحصائي. ولم تظهر أية عوامل ثانوية بقيم جذور تتجاوز 1.0، مما أثبت بوضوح الهيكل الأحادي للمقياس.
2. نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكدت نمذجة المعادلات البنائية (Structural Equation Modeling) المطبقة على التحليل التوكيدي جودة مطابقة ممتازة لنموذج العامل الأحادي (Unidimensional Model)، حيث جاءت مؤشرات المطابقة وفق أعلى المعايير القياسية:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI – Comparative Fit Index): 0.991 (يتجاوز العتبة الممتازة 0.95).
- مؤشر تاكر-لويس (TLI – Tucker-Lewis Index): 0.978.
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): 0.042 (مع فترة ثقة 90% تتراوح بين 0.000 و 0.078).
- جذر متوسط المربعات المتبقية المعياري (SRMR): 0.021.
تراوحت أوزان الانحدار المعيارية (Standardized Factor Loadings) لجميع الفقرات الأربع بين 0.82 و 0.91، وكانت جميعها دالة إحصائياً عند مستوى ($p < 0.001$). تؤكد هذه البيانات المتطابقة أن المقياس يمثل بنية نفسية متماسكة وموحدة بشكل استثنائي عبر مختلف العينات.
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Scale)، ورقي أو إلكتروني.
- شكل الأداة وتنسيقها: استبانة قياسية نفسية مصغرة موجزة لتقييم التوجهات السلوكية والوجدانية.
- عدد الفقرات: يتكون المقياس من 4 فقرات فقط (Four Items).
- مقياس الاستجابة المعتمد: تدريج ليكرت السباعي (7-point Likert scale) متدرج كالآتي:
- 1 = أعارض بشدة (Strongly disagree)
- 2 = أعارض (Disagree)
- 3 = أعارض إلى حد ما (Somewhat disagree)
- 4 = محايد (Neither agree nor disagree)
- 5 = أوافق إلى حد ما (Somewhat agree)
- 6 = أوافق (Agree)
- 7 = أوافق بشدة (Strongly agree)
- طريقة التصحيح واحتساب الدرجات: يتم حساب متوسط درجات المستجيب عبر جمع استجاباته على الفقرات الأربع وقسمتها على (4)، ليتشكل مؤشر إجمالي يتراوح بين 1 و 7. تعكس الدرجات الأعلى رغبة أشد قوة في إعادة الارتباط بالوطن.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة في المقياس (No reverse-scored items)؛ فجميع الفقرات مصاغة باتجاه مباشر وإيجابي نحو رغبة الاتصال بالوطن.
- الزمن المستغرق للتطبيق: يستغرق المستجيب عادة ما بين دقيقة إلى دقيقتين لإكمال المقياس، مما يجعله مثالياً للاستخدام ضمن بروتوكولات تجريبية وبطاريات اختبارية طويلة.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: 2017.
- المرجع الأصلي: نُشرت الأداة لأول مرة في مجلة أبحاث المستهلك (Journal of Consumer Research)، المجلد 44، العدد 1، الصفحات 44–61.
- حقوق الملكية الفكرية والترخيص: تعود حقوق الطبع والنشر للمقالة العلمية الأصلية إلى جمعية أبحاث المستهلك (Journal of Consumer Research Inc.) ودار نشر جامعة أكسفورد (Oxford University Press).
- الرسوم وسياسة الاستخدام: المقياس متاح مجاناً لأغراض البحث العلمي الأكاديمي والتعليمي غير الربحي في إطار الاستخدام العادل للأدوات المنشورة في الأدبيات العلمية المفتوحة. ومع ذلك، يُلزم الباحثون دائماً بالاقتباس الدقيق والتوثيق الأكاديمي الكامل للدراسة الأصلية لتوريلي وزملائه (Torelli et al., 2017). أما الاستخدامات التجارية أو الاستشارات التسويقية الربحية فتتطلب الحصول على ترخيص مسبق ومكتوب من دار النشر أو المؤلفين المعنيين.
المراجع
Berry, J. W. (1997). Immigration, acculturation, and adaptation. Applied Psychology, 46(1), 5–34. https://doi.org/10.1111/j.1464-0597.1997.tb01087.x
Sedikides, C., Wildschut, T., Arndt, J., & Routledge, C. (2008). Nostalgia: Counteracting loneliness and restoring meaning. Psychological Science, 19(10), 1023–1029. https://doi.org/10.1111/j.1467-9280.2008.02194.x
Tajfel, H., & Turner, J. C. (1979). An integrative theory of intergroup conflict. In W. G. Austin & S. Worchel (Eds.), The social psychology of intergroup relations (pp. 33–47). Brooks/Cole.
Torelli, C. J., Ahluwalia, R., Cheng, S. Y. Y., Olson, N. J., & Stoner, J. L. (2017). Redefining home: How cultural distinctiveness affects the malleability of in-group boundaries and brand preferences. Journal of Consumer Research, 44(1), 44–61. https://doi.org/10.1093/jcr/ucw074
van Tilburg, M. A., & Vingerhoets, A. J. (Eds.). (2005). Acculturation and psychological adaptation: The role of homesickness and nostalgia. Amsterdam University Press.
فقرات المقياس
Response Format:
7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree)
Scale Items:
- I want to spend more time with people from my home.
- I feel a strong desire to reconnect with people from my home.
- I want to surround myself with things that remind me of home.
- I feel like doing things that remind me of home.
Scoring Guide:
Items are averaged to create an overall index of desire to connect with home, with higher scores reflecting a stronger desire to reconnect with one's home.