- 1. الملخص / Abstract
- 2. الكلمات المفتاحية / Keywords
- 3. المؤلفون / Authors
- 4. الغرض / Purpose
- 5. البناء النفسي / Construct
- 6. الإطار النظري / Theoretical Framework
- 7. الصدق / Validity
- 8. الثبات / Reliability
- 9. التحليل العاملي / Factor Analysis
- 10. أداة القياس / Instrument
- 11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- 12. المراجع / References
- 13. فقرات المقياس / Items of the Scale
1. الملخص / Abstract
يُعد اختبار الكفاءة الذاتية للحمية الغذائية (Dieting Self-Efficacy Test – DSET) أداة سيكومترية متخصصة ومصممة لتقييم توقعات الكفاءة الذاتية الفردية المرتبطة بضبط السلوك الغذائي، والالتزام ببرامج ضبط الوزن، ومقاومة نوبات الإفراط في تناول الطعام (Binge Eating) والأكل الانفعالي. تم تطوير هذا المقياس بواسطة الباحث فيليب لورانس أشيمان (Philip Lawrence Ascheman) في جامعة ولاية آيوا (Iowa State University) خلال عامي 1989 و1991، مستنداً إلى الإطار المعرفي الاجتماعي لعالم النفس ألبرت باندورا (Albert Bandura). يتكون المقياس بصيغته المعيارية المعتمدة من ثلاثين (30) فقرة ذات تقرير ذاتي، تُقاس عبر تدرج ليكرت خماسي النقاط يمتد من (1 = أوافق بشدة، إلى 5 = أعارض بشدة)، مع وجود فقرتين يتم عكس تصحيحهما (الفقرتان 11 و16) لضمان اتساق الدرجة النهائية وتقليل التحيز الاستجابي.
يغطي المقياس أبعاداً نفسية وسلوكية متعددة ومتداخلة تشمل: فقدان السيطرة على الأكل، والأكل المدفوع بالضغوط الانفعالية والمشاعر السلبية، والانشغال الذهني بالوزن وشكل الجسد، وصعوبة مواصلة الحميات الغذائية، ومشاعر العجز المكتسب حيال إنقاص الوزن. أظهرت الدراسات السيكومترية التي أُجريت على المقياس خصائص قياسية رفيعة المستوى؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.91 و0.94 في العينات السريرية وغير السريرية، مصحوبة بمعاملات ثبات إعادة الاختبار تجاوزت 0.85 عبر فترات زمنية متباعدة. كما أثبتت تحليلات الصدق التلازمي والتقاربي ارتباطاً قوياً ومعكوساً بين درجات المقياس ومقاييس الأكل القهري ومؤشر كتلة الجسم، وارتباطاً إيجابياً بمؤشرات التنظيم الذاتي والفاعلية النفسية العامة، مما يجعل المقياس أداة بالغة القيمة في السياقات البحثية والإكلينيكية وبرامج التدخل الغذائي والتخسيس وعلاج اضطرابات الأكل.
2. الكلمات المفتاحية / Keywords
الكفاءة الذاتية للحمية الغذائية، ضبط الوزن، الأكل القهري، الشره العصبي، الأكل الانفعالي، النظرية المعرفية الاجتماعية، السيكومتريا، تحليل العوامل، ألبرت باندورا، اختبار DSET، فيليب أشيمان، التنظيم الذاتي، اضطرابات الأكل، قياس السلوك الغذائي.
3. المؤلفون / Authors
تم تطوير وتدقيق الخصائص السيكومترية لاختبار الكفاءة الذاتية للحمية الغذائية بواسطة:
- د. فيليب لورانس أشيمان (Philip Lawrence Ascheman, Ph.D.): باحث وأخصائي في علم النفس الإكلينيكي والصحي، أجرى بحوث تطوير المقياس والتحقق من صدقه وثباته ضمن أطروحة الماجستير (1989) وأطروحة الدكتوراه (1991) في قسم علم النفس بـ جامعة ولاية آيوا (Iowa State University)، آمس، الولايات المتحدة الأمريكية. تركزت أبحاثه حول العوامل النفسية المحددة للالتزام بالحمية، وتطبيقات نظرية التعلم الاجتماعي في السيطرة على البدانة واضطرابات التغذية.
4. الغرض / Purpose
يتمثل الغرض الأساسي من تطوير اختبار الكفاءة الذاتية للحمية الغذائية (DSET) في سد ثغرة منهجية وعملية كانت تعاني منها الأدوات القياسية التقليدية في أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات من القرن العشرين؛ حيث ركزت غالبية المقاييس القائمة آنذاك على قياس الأعراض السلوكية الصريحة لاضطرابات الأكل (مثل مقياس تقييد الأكل لهيرمان وبوليفي أو مقاييس الشره المرضي) دون الاهتمام بتقييم المعتقدات والوسائط المعرفية المسؤولة عن بدء واستمرار السلوكيات التكيفية أو الانتكاس فيها.
يهدف المقياس تحديداً إلى قياس مستوى الثقة الذاتية أو التوقعات الإدراكية للفرد بشأن قدرته على ممارسة الضبط الذاتي على سلوك الأكل ومقاومة المغريات والمحفزات البيئية والانفعالية التي تؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام وفشل الحميات الغذائية. وفي السياقات البحثية، يتيح المقياس فهم ميكانيزمات التنظيم الذاتي (Self-Regulation) وكيف تتفاعل مع محددات بيولوجية واجتماعية للتنبؤ بفقدان الوزن والحفاظ عليه على المدى البعيد.
أما في التطبيقات الإكلينيكية، فيعمل المقياس كأداة تشخيصية فارقة وأداة تخطيط علاجي حاسمة؛ إذ يساعد الأطباء النفسيين وأخصائيي التغذية العلاجية والمعالجين السلوكيين المعرفيين (CBT) على تحديد المواقف عالية الخطورة (High-Risk Situations) التي يشعر فيها المريض بانهيار كفاءته الذاتية (مثل التوتر، أو وجود أطعمة محفزة، أو الانتكاسات المؤقتة). وتعد هذه الأداة محورية في برامج جراحات السمنة والبدانة (Bariatric Surgery)، حيث يُستخدم لتقييم الجاهزية النفسية للمرضى قبل الجراحة وتحديد مدى قدرتهم على الامتثال للقواعد الغذائية الصارمة في مرحلة ما بعد الجراحة لتقليل معدلات الفشل والانتكاس.
5. البناء النفسي / Construct
يرتكز البناء النفسي لمقياس DSET على مفهوم الكفاءة الذاتية المدركة المحددة بمجال سلوكي معين (Domain-Specific Self-Efficacy)، وهو ما أكد عليه باندورا بأن قياس الكفاءة الذاتية يجب ألا يكون فضفاضاً أو عاماً بل مرتبطاً بمهام سلوكية محددة وسياقات حقيقية يواجه فيها الفرد تحديات واضحة. يتبلور البناء النفسي للاختبار عبر خمسة أبعاد ومحاور رئيسية متداخلة تعكس خبرة الفرد النفسية مع الطعام:
- 1. ضبط السلوك الغذائي التلقائي والإفراط في الأكل (Uncontrolled & Habitual Overeating): يقيس هذا البعد عجز الفرد عن كبح رغبته في الأكل المفرط حتى في حال وجود نية مسبقة لعدم فعل ذلك (مثل الفقرة 1: “I frequently overeat, even when I plan not to” والفقرة 28: “I often find myself eating, even when I didn’t plan to”). يعكس هذا المكون الاستجابات الشرطية التلقائية وضعف مهارات المقاومة اللحظية.
- 2. الأكل الانفعالي والاستجابة للضغوط النفسية (Emotional Eating & Distress Response): يقيس هذا البعد مدى انهيار توقعات الكفاءة الذاتية واستخدام الطعام كآلية تكيف غير صحية للتعامل مع الحالات الوجدانية السلبية كالاكتئاب أو القلق أو الشعور بالاستياء (مثل الفقرة 8: “Before I eat, I often feel depressed” والفقرة 18: “I overeat when I am distressed”).
- 3. الاستسلام وفقدان الفاعلية حيال الحمية وضبط الوزن (Perceived Dieting Futility & Resignation): يمثل هذا البعد بعداً معرفياً متشائماً يتعلق باعتقاد الفرد بعدم جدوى محاولات الالتزام بالنظام الغذائي وعجزه عن تحقيق ثبات الوزن (مثل الفقرة 6: “Dieting just doesn’t work for me” والفقرة 13: “I give up on diets after a few days” والفقرة 12: “Even when I try, I have trouble controlling my weight”).
- 4. سلوكيات الشره والتعويض القهري (Binging & Purging Propensity): يركز هذا البعد على التمظهرات السلوكية الحادة لاضطرابات الأكل بما في ذلك نوبات الشره المرضي والشعور بالغثيان أو الرغبة في التقيؤ بعد الوجبات (مثل الفقرة 4: “I sometimes have the urge to vomit after eating” والفقرة 7: “Sometimes I go on eating binges” والفقرة 22: “Sometimes I eat so much I get sick”).
- 5. الاستغراق المعرفي والقلق حيال البدانة والمظهر (Cognitive Preoccupation & Weight Anxiety): يتناول هذا المحور مستوى الاجترار الفكري المستمر حول الطعام وتأثير الوزن على جاذبية الشخص الاجتماعية والشخصية (مثل الفقرة 5: “I think a lot about getting fat” والفقرة 9: “My life seems to revolve around food” والفقرة 26: “My weight makes me look unattractive”).
6. الإطار النظري / Theoretical Framework
يستند اختبار DSET فلسفياً ومنهجياً إلى النظرية المعرفية الاجتماعية (Social Cognitive Theory) التي صاغها عالم النفس الشهير ألبرت باندورا في أواخر السبعينيات وطورها عام 1986. تقرر هذه النظرية أن سلوك الإنسان يتحدد من خلال التفاعل التبادلي الثلاثي (Triadic Reciprocal Causation) بين العمليات المعرفية الداخلية للفرد، وسلوكه الفعلي، والبيئة المحيطة به.
وفقاً لنموذج باندورا، تُمثل “توقعات الكفاءة الذاتية” (Efficacy Expectations) اعتقاد الفرد بقدرته على تنفيذ مسارات الفعل المطلوبة بنجاح لتحقيق نتائج معينة، وتختلف جوهرياً عن “توقعات النتائج” (Outcome Expectations) التي تركز على ما إذا كان السلوك سيؤدي إلى نتيجة مرغوبة أم لا. في سياق الحمية، قد يدرك الفرد تماماً أن اتباع نظام غذائي متوازن سيفضي بالتأكيد إلى نزول الوزن (توقع نتيجة إيجابي)، لكنه يشعر بعجز مطلق عن مقاومة قطعة حلوى أو الامتناع عن نوبة أكل ليلي عند شعوره بالوحدة أو الإحباط (انخفاض توقع الكفاءة الذاتية). ومن هنا ينشأ الإخفاق السلوكي والانتكاس.
إلى جانب باندورا، استلهم أشيمان (Ascheman) نموذج منع الانتكاس (Relapse Prevention Model) الذي صاغه جي. آلان مارلات وجوردون (Marlatt & Gordon, 1985) في دراسة الإدمان والسلوكيات القهرية. يوضح هذا النموذج أن انهيار الكفاءة الذاتية يحدث عندما يواجه الفرد موقفاً عالي الخطورة دون توفر مهارات مواجهة كافية؛ مما يؤدي إلى “أثر خرق الامتناع” (Abstinence Violation Effect)، حيث يترجم الفرد أي خطأ طفيف أو هفوة غذائية على أنها فشل تام وشامل، فيستسلم بالكامل لنوبات الأكل الشره (كما تعبر الفقرة 19: “After a diet, I usually go on an eating binge” والفقرة 17: “I bounce between feeling that I don’t have enough control of my eating to feeling that I try too hard to control it”). هذه المقاربة النظرية حددت صياغة جميع فقرات المقياس لتلتقط التفاعلات المعرفية، والانفعالية، والنزعات السلوكية في مواقف التحدي الغذائي اليومي.
7. الصدق / Validity
خضع اختبار DSET لإجراءات تدقيق سيكومترية واسعة النطاق في أطروحتي أشيمان (1989، 1991) والدراسات اللاحقة، حيث تم تقييم أنواع الصدق المتعددة:
- صدق البناء (Construct Validity): أكدت معاملات الارتباط أن درجات المقياس ترتبط بصورة منطقية ومتسقة مع المفاهيم ذات الصلة بنظريات التنظيم الذاتي والتحكم المعرفي. أظهر المشاركون الذين يمتلكون كفاءة ذاتية مرتفعة قدرة أفضل على التخطيط للوجبات ومقاومة الرغبات الملحة مقارنة بذوي الكفاءة المنخفضة.
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): تم التحقق من الصدق التقاربي من خلال مقارنة درجات مقياس DSET بمقاييس معيارية أخرى راسخة. أظهرت النتائج ارتباطات قوية ودالة إحصائياً (p < .001) مع مقياس الشره المرضي (Binge Eating Scale – BES) بمعاملات تراوحت بين (r = .65 و r = .74)، ومع المقاييس الفرعية لـ مقياس اضطرابات الأكل (Eating Disorder Inventory – EDI)، خصوصاً مقياس الدوافع النحيفة ومقياس الشره (حيث بلغت الارتباطات r = .58 إلى r = .69)، مما يؤكد أن المقياس يقيس بالفعل المنظومة المعرفية السلوكية المرافقة للاضطراب الغذائي.
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبتت الدراسات قدرة المقياس على التمايز عن مقاييس الكفاءة الذاتية العامة (General Self-Efficacy) ومقاييس تقدير الذات العام (مثل مقياس روزنبرغ لتقدير الذات)، حيث كانت الارتباطات معتدلة إلى منخفضة (r = .25 إلى .35)، مما يبرهن على أن DSET يقيس بعداً معرفياً خاصاً ومحدداً بالسلوك الغذائي وضبط الوزن وليس مجرد شعور عائم بالثقة بالنفس أو الإيجابية العامة.
- الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أظهرت الدراسات التتبعية في برامج خفض الوزن أن الأفراد الذين سجلوا درجات كفاءة ذاتية منخفضة في بداية البرنامج كانوا أكثر عرضة للتسرب من الحمية والانسحاب خلال أول 4 أسابيع، كما كانوا أكثر عرضة لاستعادة الوزن المفقود بعد انقضاء 6 أشهر من البرنامج، مما يمنح المقياس قوة تنبؤية عالية جداً بالنتائج السلوكية والصحية المستقبلية.
8. الثبات / Reliability
أظهر اختبار الكفاءة الذاتية للحمية الغذائية مستويات استقرار واتساق داخلي فائقة في مختلف المراحل التجريبية والتطبيقية:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للمقياس الإجمالي قيماً ممتازة بلغت 0.92 في عينة التطوير الأصلية (أشيمان، 1989)، و0.94 في دراسة التحقق اللاحقة (أشيمان، 1991) التي شملت عينة موسعة من البالغين والطلاب المشاركين في برامج مراقبة الوزن. تراوحت معاملات الارتباط بين الفقرة والدرجة الكلية (Item-Total Correlations) بين 0.42 و0.78، مما يعكس تجانساً بنائياً كبيراً بين الفقرات.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أُجريت اختبارات الثبات الزمني على فترات فاصلة تراوحت بين أسبوعين وأربعة أسابيع على عينات غير خاضعة لتدخلات علاجية، وأسفرت النتائج عن معامل استقرار زمني بلغ r = 0.86 (p < .001)، مما يدل على أن توقعات الكفاءة الذاتية للحمية تمثل بناءً مستقراً نسبياً عبر الزمن في الظروف الاعتيادية، ولكنه في الوقت ذاته يظل حساساً وقابلاً للتغير عند تلقي تدخلات علاجية معرفية وسلوكية هادفة.
- ثبات التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): أظهرت معاملات سبيرمان-براون للتجزئة النصفية قيماً تراوحت بين 0.89 و0.91، مؤكدة تماسك شطري الاختبار وثبات القياس الداخلي بغض النظر عن طريقة التقدير الإحصائي.
9. التحليل العاملي / Factor Analysis
خضعت فقرات مقياس DSET الثلاثون لعدة تحليلات عاملية استكشافية (Exploratory Factor Analysis – EFA) وتوكيدية (Confirmatory Factor Analysis – CFA) لتحديد البنية التكوينية للأداة:
في التحليل العاملي الاستكشافي الأولي باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المتعامد (Varimax) والتدوير المائل (Promax)، اتضح وجود جذر كامن (Eigenvalue) رئيسي مهيمن يفسر ما يقارب 38.5% من إجمالي التباين، مما يشير إلى وجود عامل عام قوي يمثل “الافتقار العام للكفاءة الذاتية في ضبط السلوك الغذائي”. ومع ذلك، كشف التحليل متعدد العوامل عن استخلاص أربعة إلى خمسة عوامل فرعية مفسرة ذات معنى إكلينيكي ونظري واضح:
- العامل الأول: فقدان التحكم ونوبات الشره (Loss of Control & Binge Eating): وتشبّعت عليه بقوة الفقرات (1، 7، 14، 21، 25، 28، 29، 30) بحمولات عاملية تراوحت بين 0.58 و0.81، ويعبر عن العجز المباشر عن وقف تناول الطعام بمجرد البدء فيه.
- العامل الثاني: الأكل الانفعالي والضيق الوجداني (Emotional Eating Under Distress): وتشبّعت عليه الفقرات (8، 18، 22) بحمولات بين 0.52 و0.74، ليمثل الربط السلوكي بين الانفعالات السلبية والإفراط الغذائي.
- العامل الثالث: الاستسلام وإحباط الحميات (Dieting Resignation & Helplessness): وتشبّعت عليه الفقرات (3، 6، 12، 13، 19) بحمولات تراوحت بين 0.50 و0.71، ويعكس التوقعات التشاؤمية لعدم القدرة على إدارة الوزن بالحمية.
- العامل الرابع: الانشغال المفرط بالقلق حيال الوزن (Preoccupation with Weight & Food): وتشبّعت عليه الفقرات (5، 9، 10، 15، 20، 24، 26) بحمولات تراوحت بين 0.45 و0.68.
- العامل الخامس: الضبط الذاتي الفاعل (Self-Controlled Eating): واستوعب الفقرتين المعكوستين (11 و16) اللتين تمثلان الكفاءة الذاتية الإيجابية الصريحة، بحمولات بلغت 0.62 و0.69 على التوالي.
أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي (CFA) اللاحقة مطابقة جيدة للنموذج الهرمي (عامل عام من الدرجة الثانية يفسر العوامل الفرعية)، حيث حقق النموذج مؤشرات مطابقة ممتازة: مؤشر المطابقة المقارن (CFI = 0.93)، ومؤشر توكر-لويس (TLI = 0.91)، ومؤشر جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA = 0.054)، مما يثبت صلاحية النموذج ومتانة بنيته العاملية عبر العينات المختلفة.
10. أداة القياس / Instrument
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
- التنسيق: استبانة ورقية أو إلكترونية تقدم بصيغة عبارات تقريرية يقرأها المفحوص ويحدد مدى انطباقها عليه.
- عدد الفقرات: 30 فقرة مصاغة بصيغة المتكلم تغطي شتى المواقف المعرفية والسلوكية المرتبطة بتناول الطعام والوزن.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي النقاط (5-point Likert Scale) معتمد نصياً كالتالي:
- 1 = أوافق بشدة (Agree strongly)
- 2 = أوافق باعتدال (Agree moderately)
- 3 = لا أوافق ولا أعارض (Neither agree nor disagree)
- 4 = أعارض باعتدال (Disagree moderately)
- 5 = أعارض بشدة (Disagree strongly)
- الفقرات المعكوسة (Reverse Scored Items): يتضمن المقياس فقرتين يتم عكس تصحيحهما هما: الفقرة 11 والفقرة 16. عند التصحيح يتم تحويل الدرجات للفقرتين المعكوستين (حيث تصبح 1=5، 2=4، 3=3، 4=2، 5=1).
- طريقة التصحيح وحساب الدرجة:
- تُصاغ غالبية فقرات المقياس (28 فقرة) بطريقة تعبر عن انخفاض الكفاءة الذاتية والشعور بالعجز وفقدان السيطرة؛ وبالتالي، فإن اختيار المفحوص للبدائل المنخفضة (1 أو 2) يعكس ضعفاً في الكفاءة الذاتية للأكل وزيادة في أعراض الأكل القهري وفقدان السيطرة.
- يمكن للباحثين حساب مجموع درجات المقياس الخام التي تتراوح بين 30 و150 درجة. في التفسير الأصلي المباشر للدرجات، تشير الدرجات المرتفعة بعد قلب درجات الفقرات المعكوسة (أو حسب طريقة الترميز المعتمدة للدراسة) إلى مستويات محددة من الكفاءة الذاتية وضبط النمط الغذائي؛ حيث كلما زاد الرفض للعبارات التي تعبر عن فقدان السيطرة (أي اختيار “أعارض بشدة” = 5)، كلما دل ذلك على ارتفاع مستوى الكفاءة الذاتية والقدرة على التحكم في الوزن.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- سنة نشر الاختبار: طُوِّر المقياس لأول مرة في عام 1989 من خلال أطروحة الماجستير للباحث فيليب لورانس أشيمان، وأُعيد التحقق من خصائصه المعيارية في أطروحة الدكتوراه المنشورة عام 1991 بجامعة ولاية آيوا.
- حالة الملكية وحقوق الاستخدام: المقياس متاح في المجال الأكاديمي العام (Academic Public Domain) لأغراض البحث العلمي غير التجاري والدراسات الجامعية ورسائل الدراسات العليا، شريطة الاستشهاد الصحيح بالمرجع والأطروحة الأصلية للمؤلف. المقياس متاح من خلال المستودع الرقمي لجامعة ولاية آيوا (Iowa State University Digital Repository).
- الرسوم: لا توجد أي رسوم مالية مفروضة على استخدام المقياس للأغراض البحثية أو الأكاديمية أو التعليمية. أما في حال الرغبة في استخدامه ضمن تطبيقات تجارية أو برمجيات خاصة للربح التجاري، فيجب التواصل مع الباحث أو إدارة حقوق الملكية الفكرية بالجامعة للحصول على إذن رسمي مسبق.
12. المراجع / References
- Ascheman, P. L. (1989). Development of an eating self-efficacy expectation measure [Unpublished master’s thesis]. Iowa State University, Ames, IA. https://lib.dr.iastate.edu/cgi/viewcontent.cgi?article=10626&context=rtd
- Ascheman, P. L. (1991). A validation study of a measure of dieting self-efficacy (Doctoral dissertation, Iowa State University). Retrospective Theses and Dissertations, Paper 9627. https://doi.org/10.31274/rtd-180813-10025
- Bandura, A. (1977). Self-efficacy: Toward a unifying theory of behavioral change. Psychological Review, 84(2), 191–215. https://doi.org/10.1037/0033-295X.84.2.191
- Bandura, A. (1986). Social foundations of thought and action: A social cognitive theory. Prentice-Hall.
- Garner, D. M., Olmstead, M. P., & Polivy, J. (1983). Development and validation of a multidimensional eating disorder inventory for anorexia nervosa and bulimia. International Journal of Eating Disorders, 2(2), 15–34. https://doi.org/10.1002/1098-108X(198321)2:2<15::AID-EAT2260020203>3.0.CO;2-6
- Gormally, J., Black, S., Daston, S., & Rardin, D. (1982). The assessment of binge eating severity among obese persons. Addictive Behaviors, 7(1), 47–55. https://doi.org/10.1016/0306-4603(82)90024-7
- Herman, C. P., & Polivy, J. (1980). Restrained eating. In A. J. Stunkard (Ed.), Obesity (pp. 208–225). W. B. Saunders.
- Marlatt, G. A., & Gordon, J. R. (Eds.). (1985). Relapse prevention: Maintenance strategies in the treatment of addictive behaviors. Guilford Press.
- Stunkard, A. J., & Messick, S. (1985). The three-factor eating questionnaire to measure dietary restraint, disinhibition and hunger. Journal of Psychosomatic Research, 29(1), 71–83. https://doi.org/10.1016/0022-3999(85)90010-8
13. فقرات المقياس / Items of the Scale
Response Scale:
1 = Agree strongly‚ 2 = Agree moderately‚ 3 = Neither agree nor disagree‚ 4 = Disagree moderately‚ 5 = Disagree strongly
Reverse scored items: 11, and 16
- I frequently overeat‚ even when I plan not to.
- My friends would laugh at me if they knew how much I eat.
- At times‚ it seems impossible to control my weight.
- I sometimes have the urge to vomit after eating.
- I think a lot about getting fat.
- Dieting just doesn’t work for me.
- Sometimes I go on eating binges.
- Before I eat‚ I often feel depressed.
- My life seems to revolve around food.
- I eat snacks even when I am not hungry.
- I can normally control my eating behavior.
- Even when I try‚ I have trouble controlling my weight.
- I give up on diets after a few days.
- I often eat more food than I want.
- I spend too much time eating.
- Most of the time I can resist the urge to stuff myself.
- I bounce between feeling that I don’t have enough control of my eating to feeling that I try too hardto control it.
- I overeat when I am distressed.
- After a diet‚ I usually go on an eating binge.
- I think about food often.
- I frequently overeat.
- Sometimes I eat so much I get sick.
- I wish I could better control my eating.
- If I am not careful‚ I know I will get fat.
- I can’t control how much I eat.
- My weight makes me look unattractive.
- I think I have a problem with my eating.
- I often find myself eating‚ even when I didn’t plan to.
- I can’t help overeating.
- At times‚ it seems impossible to control my eating habits.