الملخص
يُعد مقياس اتجاهات الأكل المضطرب (Disordered Eating Attitude Scale – DEAS) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المتخصصة في تقييم المعتقدات، والمشاعر، والممارسات السلوكية المرتبطة بالغذاء والعلاقة الفردية مع الأكل. طُوّر المقياس بواسطة الباحثة مارلي ألفارينغا وزميلتيها فرناندا سكاليوسي وسونيا فيليبي (Alvarenga et al., 2010) لمعالجة القصور المنهجي في أدوات القياس التقليدية لاضطرابات الأكل، والتي كانت تركز حصراً على الأعراض المرضية الحادة (فقدان الشهية العصبي، والشره العصبي)، مغفلةً الاتجاهات المضطربة دون السريرية (Subclinical) التي تنتشر على نطاق واسع في المجتمع العام. يتألف المقياس من 25 فقرة موزعة عبر خمسة أبعاد عاملية أساسية: العلاقة مع الطعام، والقلق بشأن الطعام وزيادة الوزن، والممارسات التقييدية، والمشاعر تجاه الأكل، وفكرة الأكل الطبيعي. يُطبّق المقياس من خلال استجابات مدرجة، حيث تتراوح درجات الفقرات العامة (من 1 إلى 21) على سلم ليكرت الخماسي، إلى جانب فقرات اختيار متعدد ونمط ثنائي للفقرات المتبقية، ليتراوح المجموع الكلي للدرجات بين 25 و130 درجة؛ بحيث تعكس الدرجات المرتفعة اتجاهات أكل أكثر اضطراباً واختلالاً. أظهرت الدراسات السيكومترية التأسيسية عبر عينات سريرية وغير سريرية اتساقاً داخلياً مرتفعاً، وصدق بناء وتمايز قويين وقدرة تنبؤية فائقة، مما يجعله أداة محورية في بحوث السلوك الغذائي وعلم النفس الإكلينيكي والطب النفسي الوقائي.
الكلمات المفتاحية
اتجاهات الأكل المضطرب، مقياس DEAS، السلوك الغذائي، اضطرابات الأكل، صورة الجسد، التقييد الغذائي، علم النفس الإكلينيكي، القياس النفسي، الصدق والثبات، المشاعر المرتبطة بالأكل.
المؤلفون
طُوِّر المقياس من قبل فريق بحثي رائد في مجال التغذية والصحة العامة وعلم النفس السلوكي بجامعة ساو باولو (Universidade de São Paulo) في البرازيل، ويتألف الفريق من:
- د. مارلي دوس سانتوس ألفارينغا (Marle dos Santos Alvarenga): أستاذة وباحثة في قسم التغذية السريرية بكلية الصحة العامة، جامعة ساو باولو، البرازيل؛ ومؤسسة مجموعة عيادات الأكل المضطرب وسلوكيات التغذية. البريد الأكاديمي: [email protected].
- د. فرناندا باييزا سكاليوسي (Fernanda Baeza Scagliusi): باحثة متخصصة في القياسات السيكومترية المرتبطة بالتغذية والسلوك البشري وعلم الاجتماع الغذائي، كلية الصحة العامة، جامعة ساو باولو.
- أ. د. سونيا توكوندوفا فيليبي (Sonia Tucunduva Philippi): أستاذة التغذية وعلم الأوبئة الغذائية المرموقة، المشرفة على مختبرات تقييم الاستهلاك الغذائي، كلية الصحة العامة، جامعة ساو باولو.
الغرض
يهدف مقياس اتجاهات الأكل المضطرب (DEAS) إلى تقديم تقييم كمي ونوعي دقيق للأفكار، والمعتقدات المشوهة، والمشاعر السلبية، والممارسات السلوكية المضطربة التي يطورها الأفراد تجاه الأكل والغذاء، سواء في سياق العينات الإكلينيكية المعالجة من اضطرابات الأكل أو بين أفراد المجتمع العام دون السريري. انبثق الغرض الأساسي لتطوير هذه الأداة من وجود فجوة تجريبية ونظرية واضحة في أدوات القياس النفسي؛ حيث ركزت غالبية الأدوات المتاحة تاريخياً، مثل اختبار اتجاهات الأكل (EAT-26) أو استبيان فحص اضطرابات الأكل (EDE-Q)، على قياس السلوكيات المتطرفة والمصنفة تشخيصياً وفق الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM)، مثل التقيؤ المتعمد واستخدام الملينات الشديد والتجويع الصارم.
ومع ذلك، تفتقر هذه المقاييس إلى الحساسية الكافية لرصد “الاتجاهات المضطربة” الأوسع نطاقاً التي تسبق الاضطراب السريري أو تشكل بؤرة معاناة نفسية يومية لدى قطاعات عريضة من السكان، مثل تصنيف الأطعمة إلى “خيّرة” و”شريرة”، أو مشاعر الذنب المصاحبة لتناول وجبة عادية، أو غياب المتعة الفطرية في تناول الغذاء، أو فقدان الإحساس الطبيعي بالشبع والجوع. يخدم مقياس DEAS أغراضاً متعددة في عدة مجالات رئيسية:
- الكشف المبكر والمسح الوقائي: رصد الأفراد المعرضين لخطر التحول إلى اضطرابات سريرية في المدارس والجامعات والنوادي الرياضية ومراكز اللياقة البدنية.
- التقييم الإكلينيكي الشامل: مساعدة الأطباء النفسيين والمعالجين وخبراء التغذية في تحديد الجوانب المعرفية والانفعالية المعطلة في علاقة المريض بالغذاء لتصميم تدخلات علاجية مخصصة ضمن العلاج المعرفي السلوكي (CBT).
- تتبع نتائج التدخل العلاجي: تقييم التحسن في “العلاقة الصحية مع الطعام” وإعادة تأهيل مفهوم الأكل الطبيعي خلال مسار التعافي، وليس فقط اختفاء السلوكيات التعويضية.
- البحوث متعددة الثقافات: دراسة تأثير المعايير الثقافية وصناعة الحميات وضغوط وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل مواقف غير صحية تجاه التغذية.
البناء النفسي
يقيس المقياس مفهوماً نفسياً وسلوكياً مركباً هو اتجاهات الأكل المضطرب (Disordered Eating Attitudes)، والذي يُعرّف بأنه المنظومة المعرفية والانفعالية والسلوكية التي تتسم بالصلابة والتشوه حيال الغذاء، وتؤدي إلى توتر مزمن، واضطراب في الاستجابة الفسيولوجية للجوع والشبع، وتأثر سلبي بنوعية الحياة. يتكون البناء النفسي من خمسة مقاييس فرعية مترابطة:
1. العلاقة مع الطعام (Relationship with food)
يقيم هذا البعد مدى اختلال العلاقة النفسية مع الطعام، وهيمنة التفكير في الغذاء على الحياة اليومية للفرد، والشعور بفقدان السيطرة، واستخدام الأكل كوسيلة للتعامل مع المشاعر السلبية كالقلق والوحدة، وتفضيل تناول الطعام في الخفاء خوفاً من أحكام الآخرين (مثل الفقرات 7، 9، 13، 17، 18، 19، 20، 21). يمثل هذا البعد جوهر المعاناة الذاتية المرتبطة باحتلال الطعام حيزاً ذهنياً غير متناسب.
2. القلق بشأن الطعام وزيادة الوزن (Concerns about food and weight gain)
يركز هذا المقياس الفرعي على الهوس المعرفي بالسعرات الحرارية، والانشغال المستمر باحتمالية اكتساب الوزن نتيجة تناول كميات معينة من الأطعمة، وظهور مشاعر الغضب عند تجاوز الخطة الغذائية المحددة، والارتباك الشديد في اتخاذ قرارات الأكل بسبب الخوف من السمنة (مثل الفقرات 5، 6، 11، 22).
3. الممارسات التقييدية (Restrictive practices)
يعكس هذا البعد الاستراتيجيات السلوكية النشطة التي يتبناها الفرد لتقييد مدخوله الغذائي بقصد خفض الوزن أو التحكم به، ويشمل ذلك تخطي الوجبات، ومحاولات تناول كميات أقل مما يرغب فيه، وتجنب أصناف الطعام المحبوبة لكونها تسبب زيادة الوزن، واللجوء إلى الصيام لفترات طويلة أو تعويض الإفراط في الأكل بممارسات قسرية (مثل الفقرات 4، 12، 14، 23، 24).
4. المشاعر تجاه الأكل (Feelings toward eating)
يقيس ردود الفعل الانفعالية اللحظية واللاحقة للوجبات، بما في ذلك متعة تناول الطعام مقابل مشاعر الذنب والندم ولوم الذات، والانزعاج الشديد بعد تناول وجبات غنية بالدهون أو السكريات، واختبار مشاعر الرضا المفرط عند النجاح في تجويع الجسد أو تناول كميات ضئيلة جداً (مثل الفقرات 2، 3، 10).
5. فكرة الأكل الطبيعي (Idea of normal eating)
يختبر هذا البعد مدى امتلاك الفرد لنظرة مرنة وفسيولوجية وصحية لتناول الطعام، من خلال تقييم ما إذا كان يعتبر استجابة الجسد لإشارات الجوع والتوقف عند الشبع أمراً طبيعياً، والقدرة على الاستمتاع بتناول الطعام أسوة بالآخرين دون خوف أو وسواس قهري (مثل الفقرات 1، 8، 15، 16). يتميز هذا البعد بتضمينه فقرات تعكس التوجه الصحي الإيجابي التي تُصحح عكسياً.
الإطار النظري
يستند مقياس DEAS إلى أطر نظرية ونماذج نفسية رصينة تتقاطع بين علم النفس المعرفي السلوكي ونظرية الصورة الجسدية ونماذج التغذية البديهية:
1. النموذج المعرفي السلوكي لاضطرابات الأكل (Fairburn et al., 2003)
يشكل النموذج المعرفي السلوكي العابر للتشخيص (Transdiagnostic Cognitive-Behavioral Model) الذي طوره كريستوفر فيربورن الأساس المفاهيمي الأبرز للمقياس. يفترض النموذج أن جوهر السلوكيات الغذائية المضطربة يكمن في “المخطط المعرفي المختل لتقييم الذات” (Over-evaluation of eating, shape and weight)، حيث يحدد الفرد قيمته الإنسانية بناءً على وزنه وشكل جسمه وقدرته على ضبط طعامه. يوجه هذا المخطط العمليات المعرفية كالانتباه الانتقائي للمعلومات الغذائية وتصنيف الأطعمة بشكل ثنائي متطرف (أبيض أو أسود)، مما يؤدي إلى ممارسات تقييدية صارمة يتبعها حتماً فقدان السيطرة والشعور بالذنب، وهي الدينامية التي صُممت فقرات DEAS لرصدها بدقة.
2. النموذج الاجتماعي الثقافي لضغوط المظهر (Thompson et al., 1999)
يستند المقياس كذلك إلى النموذج الاجتماعي الثقافي الثلاثي، الذي يوضح كيف تمارس الأسرة والأقران ووسائل الإعلام ضغوطاً متواصلة لتبني معايير النحافة المثالية. يؤدي استبطان هذا النموذج إلى مراقبة الذات الجسدية والقلق الدائم من زيادة الوزن، مما يترجم سيكولوجياً إلى تشويه إدراك الطعام ليتحول من مصدر للبقاء واللذة إلى “عدو” ومصدر دائم للتهديد النفسي.
3. نموذج الأكل البديهي ونظرية تنظيم الشهية (Tribole & Resch, 1995; Herman & Polivy, 1984)
اعتمد مطورو المقياس أيضاً على المقارنة المنهجية مع مفهوم “الأكل البديهي” (Intuitive Eating) ونظرية “كبح الأكل” (Restraint Theory) لهيرمان وبوليفي. تشير هذه النظريات إلى أن الأكل الطبيعي تحكمه إشارات بيولوجية فطرية (الجوع والشبع)، بينما يفرض كبح الأكل تحكماً معرفياً خارجياً صارماً يقود إلى اضطراب فسيولوجي ونفسي. لذا خُصصت فقرات في مقياس DEAS لتقييم مدى ابتعاد الفرد عن هذه الفطرة التنظيمية وتحوله إلى نظام أكل قائم على الحسابات الرياضية الصارمة للسعرات والقيود الإجبارية.
الصدق
خضع مقياس DEAS لدراسات سيكومترية واسعة أثبتت تمتع الأداة بمستويات استثنائية من مؤشرات الصدق الإحصائي والسريري عبر بيئات ثقافية ولغوية متعددة (البرازيل، الولايات المتحدة الأمريكية، إسبانيا، وغيرها):
- صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity): تم التحقق من شمولية الفقرات وملاءمتها عبر لجان تحكيم من كبار خبراء التغذية الإكلينيكية والطب النفسي وعلم النفس السلوكي، وأكدت النتائج تغطية الأداة لكافة تجليات اتجاهات الأكل المضطرب المعرفية والسلوكية والانفعالية.
- صدق البناء (Construct Validity): أكدت الدراسات قدرة المقياس على التمييز الواضح بين المجموعات السريرية وغير السريرية (Known-Groups Validity). ففي دراسة ألفارينغا الأصلية (Alvarenga et al., 2010)، سجلت مريضات اضطرابات الأكل (فقدان الشهية العصبي، الشره العصبي) متوسط درجات أعلى بمقدار دال إحصائياً (p < 0.001) مقارنة بالطالبات الجامعيات والنساء من عامة المجتمع.
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت الدرجة الكلية لمقياس DEAS ارتباطاً موجباً قوياً ودالاً إحصائياً مع المقاييس المعيارية الراسخة في هذا المجال: ارتبط إيجابياً باختبار اتجاهات الأكل (EAT-26) بمعامل ارتباط تراوح بين (r = 0.65 إلى 0.74)، واستبيان شراهة الأكل في إدنبرة (BITE) بمعامل (r = 0.62)، واستبيان صورة الجسد (BSQ) بمعامل (r = 0.58).
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أظهرت تحليلات الارتباط بين مقياس DEAS ومقاييس أخرى لا تقيس اضطرابات التغذية (مثل السمات الشخصية العامة غير المرتبطة بالجسد) ارتباطات منخفضة للغاية وغير دالة، مما يؤكد خصوصية الأداة في قياس البناء النفسي المستهدف دون غيره.
الثبات
أظهرت دراسات التقييم السيكومتري للمقياس في نسخته الأصلية (البرتغالية) والنسخ المعربة والمترجمة للإنجليزية والإسبانية معدلات ثبات عالية تتطابق مع المعايير الدولية للاختبارات النفسية:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): بلغ معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للدرجة الكلية للمقياس 0.83 في دراسة التطوير الأصلية على عينات الإناث، و0.76 إلى 0.81 في العينات السريرية والمجتمعية المختلفة. تراوحت معاملات ألفا للمقاييس الفرعية الخمسة بين 0.68 و0.82، وتُعد هذه القيم ممتازة نظراً للتنوع الواسع للأبعاد المقاسة.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات إعادة تطبيق الاختبار بعد فاصل زمني تراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع استقراراً زمنياً كبيراً؛ حيث تراوح معامل الارتباط داخل الفئات (Intraclass Correlation Coefficient – ICC) بين 0.81 و0.87 للدرجة الكلية، مما يؤكد أن درجات المقياس تعكس اتجاهات وسمات معرفية مستقرة نسبياً وليست مجرد تقلبات مزاجية عابرة مرتبطة بحالة الجوع اللحظية.
التحليل العاملي
أُخضع مقياس DEAS لتحليلات عاملية استكشافية وتأكيدية مكثفة للتحقق من بنيته الهيكلية الداخلية وتوزيع فقراته:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أجرى الباحثون في دراسة التطوير (Alvarenga et al., 2010) تحليلاً عاملياً استكشافياً باستخدام طريقة المكونات الأساسية والتدوير المتعامد (Varimax) والمائل (Promax). أسفر التحليل عن استخلاص البنية العاملية المستقرة المكونة من خمسة عوامل رئيسية فسرت مجتمعة ما يزيد عن 48.5% من التباين الكلي في الاستجابات. جاءت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) قوية، حيث تجاوزت تشبعات غالبية الفقرات على عواملها المخصصة حاجز 0.40، مع استبعاد أي فقرات ذات تشبعات متداخلة مشوشة.
التحليل العاملي التأكيدي (CFA)
في دراسات التحقق السيكومتري اللاحقة للنسخة الإنجليزية (Alvarenga et al., 2010 Appetite) والنسخ الدولية، تم تطبيق التحليل العاملي التأكيدي لاختبار مطابقة نموذج العوامل الخمسة للبيانات الفعلية. أظهرت المؤشرات تطابقاً بنيوياً جيداً جداً ومقبولاً في مختلف العينات:
- مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI) > 0.90.
- مؤشر توكر لويس (Tucker-Lewis Index – TLI) > 0.89.
- جذر متوسط مربعات الخطأ للتقريب (Root Mean Square Error of Approximation – RMSEA) تراوح بين 0.048 و0.062 مع فترات ثقة 90% ممتازة.
- القيمة المعيارية للبواقي التربيعية (SRMR) < 0.06.
أثبتت هذه التحليلات الإحصائية المتسقة عبر الثقافات صلابة النموذج العاملي الخماسي، مما يدعم استخدام الدرجات الفرعية لكل بعد بشكل مستقل إلى جانب الدرجة الإجمالية الكلية للمقياس.
أداة القياس
فيما يلي المواصفات الفنية المنهجية لمقياس DEAS وطريقة تصحيحه:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
- التنسيق: استبيان ورقي أو رقمي تفاعلي مدعوم بتعليمات واضحة للمستجيب.
- عدد الفقرات: 25 فقرة مستقلة.
- مقياس الاستجابة:
- الفقرات من 1 إلى 21: مقياس ليكرت خماسي (1 = لا أوافق بشدة، 2 = لا أوافق، 3 = لا أوافق ولا أعترض، 4 = أوافق، 5 = أوافق بشدة).
- الفقرة 22: اختيار من متعدد بأربعة خيارات مرقمة (1 إلى 4 درجات).
- الفقرة 23: اختيار ثنائي (نعم = 1، لا = 2).
- الفقرة 24: مقياس تكرار خماسي (أبداً = 1 إلى دائماً = 5).
- الفقرة 25: مقياس تكرار انفعالي خماسي (أبداً = 1 إلى دائماً = 5).
- طريقة التصحيح: تُجمع الدرجات للحصول على درجة كلية تتراوح بين 25 و130 درجة. كلما ارتفعت الدرجة، دل ذلك على وجود اتجاهات أكل أكثر اضطراباً وانحرافاً عن السلوك الطبيعي.
- الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): تُعكس درجات الفقرات (1، 10، 15، 16) قبل حساب المجموع الكلي؛ حيث تمثل هذه الفقرات اتجاهات أكل طبيعية وصحية ومرنة، ويتم عكسها بحيث تصبح الدرجة (1 = 5، 2 = 4، 3 = 3، 4 = 2، 5 = 1).
- الأبعاد الفرعية:
- البعد 1: العلاقة مع الطعام (Relationship with food).
- البعد 2: القلق بشأن الطعام وزيادة الوزن (Concerns about food and weight gain).
- البعد 3: الممارسات التقييدية (Restrictive practices).
- البعد 4: المشاعر تجاه الأكل (Feelings toward eating).
- البعد 5: فكرة الأكل الطبيعي (Idea of normal eating).
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس لأول مرة في عام 2010 ضمن أطروحة بحثية منشورة في مجلة Perceptual and Motor Skills، وأعقبتها دراسة النسخة الإنجليزية في مجلة Appetite في العام نفسه. المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحث العلمي والممارسات الإكلينيكية غير التجارية مجاناً دون رسوم مالية، شريطة الالتزام بحقوق الملكية الفكرية للمؤلفين، والإشارة المرجعية الدقيقة للأوراق العلمية التأسيسية التي أصدرها فريق الباحثة مارلي ألفارينغا وزملائها. بالنسبة للاستخدامات التجارية، أو برامج التطبيقات الرقمية والشركات الربحية، ينبغي الحصول على إذن خطي مباشر من المؤلفين ومحرري المجلات العلمية الناشرة.
المراجع
- Alvarenga, M. S., Scagliusi, F. B., & Philippi, S. T. (2010). Development and validity of the Disordered Eating Attitude Scale. Perceptual and Motor Skills, 110(2), 379–395. https://doi.org/10.2466/pms.110.2.379-395
- Alvarenga, M. S., Pereira, R. F., Scagliusi, F. B., Philippi, S. T., Estima, C. P. C., & Croll, J. (2010). Psychometric evaluation of the Disordered Eating Attitude Scale (DEAS) – English version. Appetite, 55(3), 374–376. https://doi.org/10.1016/j.appet.2010.07.007
- Alvarenga, M. S., Francischi, R., Fontes, F., Scagliusi, F. B., & Philippi, S. T. (2010). Adaptación y validación al Español del Disordered Eating Attitude Scale (DEAS). Perspectivas en Nutrición Humana, 12(1), 11–23.
- Fairburn, C. G., Cooper, Z., & Shafran, R. (2003). Cognitive behaviour therapy for eating disorders: A “transdiagnostic” theory and treatment strategy. Behaviour Research and Therapy, 41(5), 509–528. https://doi.org/10.1016/S0005-7967(02)00088-8
- Garner, D. M., Olmsted, M. P., Bohr, Y., & Garfinkel, P. E. (1982). The Eating Attitudes Test: Psychometric features and clinical correlates. Psychological Medicine, 12(4), 871–878. https://doi.org/10.1017/s0033291700049163
- Herman, C. P., & Polivy, J. (1984). A boundary model for the regulation of eating. Research Publications – Association for Research in Nervous and Mental Disease, 62, 141–156.
- Thompson, J. K., Heinberg, L. J., Altabe, M., & Tantleff-Dunkf, S. (1999). Exacting beauty: Theory, assessment, and treatment of body image disturbance. American Psychological Association. https://doi.org/10.1037/10312-000
- Tribole, E., & Resch, E. (1995). Intuitive Eating: A revolutionary program that works. St. Martin’s Press.
فقرات المقياس
Response scale for Items 1 to 21:
1 = Strongly disagree | 2 = Disagree | 3 = Neither agree nor disagree | 4 = Agree | 5 = Strongly agree
- I enjoy eating as much as other people do.
- I feel pleased when I eat less than what I usually eat.
- I feel guilty when I eat something I consider bad for my health or weight.
- I try to eat less than I would like to.
- I worry about how much food I eat.
- I count the calories of the food I eat.
- I feel that eating is a problem in my life.
- I have ‘good’ foods and ‘bad’ foods.
- I feel that food controls my life.
- Eating is a pleasure for me.
- I feel angry when I eat more than I planned.
- I avoid eating foods that I like because they are fattening.
- I eat secretively so that people won’t see how much I eat.
- I try to skip meals to control my weight.
- I can eat without worrying about my weight.
- It is normal to eat when you are hungry and stop when you are full.
- When I start eating, I find it hard to stop.
- I think about food and eating most of the day.
- Eating makes me feel out of control.
- I spend a lot of time thinking about what I will eat next.
- I feel nervous or anxious during meal times.
- How do you feel after eating a meal that you consider high in calories or fattening?
(1) Fine/relaxed
(2) A little uncomfortable
(3) Very guilty/remorseful
(4) Desperate to get rid of the calories - Do you ever fast (go without eating for long periods) to lose weight or compensate for overeating?
(1) Yes
(2) No - How often do you use diet products, laxatives, or diuretics to prevent weight gain?
(1) Never | (2) Rarely | (3) Sometimes | (4) Often | (5) Always
- When you feel negative emotions (sad, stressed, angry, lonely), how often do you turn to food for comfort?
(1) Never | (2) Rarely | (3) Sometimes | (4) Often | (5) Always