علم النفس الإيجابيمقاييس الدافعيةمقاييس الشخصية

مقياس الأمل الاستعدادي

دليل أكاديمي سيكومتري شامل حول مقياس الأمل الاستعدادي (Dispositional Hope Scale) لـ سنايدر وزملاؤه (1991)، يشمل البناء المعرفي للأمل، التفكير بالمسارات والفاعلية، الخصائص السيكومترية، والفقرات الأصلية.

تاريخ النشر

1. الملخص

يُعد مقياس الأمل الاستعدادي (Dispositional Hope Scale – DHS)، والمعروف أيضاً باسم “مقياس الأمل للبالغين” (Adult Hope Scale)، أحد أبرز الأدوات السيكومترية المعتمدة عالمياً لقياس سمة الأمل كبناء معرفي ودوافعي موجه نحو الأهداف. تم تطوير هذا المقياس بواسطة عالم النفس الأمريكي تشارلز ريتشارد سنايدر (C. R. Snyder) وزملائه عام 1991، بالاستناد إلى “نظرية الأمل” (Hope Theory). يقوم المقياس على افتراض جوهري مفاده أن الأمل ليس مجرد انفعال عاطفي إيجابي عابر أو تفاؤل غير مشروط، بل هو حالة معرفية ديناميكية تتألف من مكونين متفاعلين ومترابطين: التفكير بالمسارات (Pathways Thinking)، والذي يعكس القدرة المدركة للفرد على توليد وتخطيط طرق وبدائل قابلة للتطبيق لبلوغ الأهداف المنشودة؛ والتفكير الفاعلي أو التوكيدي (Agency Thinking)، والذي يعبر عن الطاقة النفسية وقوة الإرادة والدافعية الذاتية للمبادرة والتحرك عبر تلك المسارات وتجاوز العقبات المحتملة.

يتكون المقياس في صورته الأصلية من 12 فقرة، تنقسم إلى: 4 فقرات تقيس التفكير بالمسارات، و4 فقرات تقيس التفكير الفاعلي، و4 فقرات حشوية ومشتتة (Filler items) وُضعت للتقليل من تحيز الاستجابة والشفافية الظاهرية المفرطة للمقياس. يتم الإجابة على الفقرات باستخدام مقياس ليكرت (Likert Scale) المتدرج من 4 نقاط في النسخة الابتدائية (1 = غير صحيح بالمرة إلى 4 = صحيح تماماً)، أو سلم تدريجي موسع من 8 نقاط (من 1 = غير صحيح إطلاقاً إلى 8 = صحيح تماماً) لزيادة حساسية التباين الإحصائي. يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية ورصينة؛ إذ تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للدرجة الكلية بين 0.74 و 0.88 عبر مختلف العينات الإكلينيكية وغير الإكلينيكية، مع استقرار عالٍ عبر الزمن ومؤشرات صدق تقاربي وتمييزي وبنائي قوية ومثبتة في مئات الدراسات عبر الثقافات المختلفة.

2. الكلمات المفتاحية

مقياس الأمل الاستعدادي، نظرية الأمل لسنايدر، التفكير بالمسارات، التفكير الفاعلي، القياس النفسي، علم النفس الإيجابي، الدافعية المعرفية، الأهداف الحياتية، قوة الإرادة، الصلابة النفسية، التفاؤل والتشاؤم، الفاعلية الذاتية.

3. المؤلفون

تم تطوير المقياس من قِبل فريق بحثي رائد في مجال علم النفس الإيجابي وعلم نفس الشخصية بقيادة البروفيسور تشارلز ريتشارد سنايدر (C. R. Snyder)، بالاشتراك مع:

  • شيري هاريس (Cheri Harris) – جامعة كانساس (University of Kansas).
  • جون آر. أندرسون (John R. Anderson) – قسم علم النفس، جامعة كانساس.
  • شارون إيه. هوليران (Sharon A. Holleran) – جامعة كانساس.
  • لوري إم. إيرفينغ (Lori M. Irving) – جامعة كانساس / المركز الطبي.
  • ساندرا تي. سيغمون (Sandra T. Sigmon) – جامعة كانساس.
  • لورين يوشينوبو (Lauren Yoshinobu) – جامعة كانساس.
  • جون جيب (June Gibb) – قسم علم النفس، جامعة كانساس.
  • كارول لانجيل (Carol Langelle) – جامعة كانساس.
  • بات هارني (Pat Harney) – جامعة كانساس.

تولى البروفيسور سنايدر (1944–2006) إدارة برنامج علم النفس الإكلينيكي في جامعة كانساس لسنوات طويلة، واعتُبر المؤسس الأبرز لأبحاث الأمل المعرفي في إطار علم النفس الإيجابي (Positive Psychology).

4. الغرض

صُمم مقياس الأمل الاستعدادي لتقييم الفروق الفردية المستقرة نسبياً في مستوى الأمل كبناء معرفي دافعي ثنائي الأبعاد، وهو أداة تقييم أساسية تهدف إلى الكشف عن كيفية توجيه الأفراد لطاقاتهم العقلية والسلوكية نحو الأهداف الحياتية في مواجهة التحديات والضغوط اليومية والاضطرابات النفسية والجسدية. ينبع الدافع التطويري لهذا المقياس من الحاجة العلمية الماسة إلى أداة سيكومترية دقيقة قادرة على التمييز المفاهيمي والعملياتي بين الأمل وبين بنيات نفسية مجاورة ولكنها مختلفة جوهرياً، مثل التفاؤل التصوري العام لشيير وكارفير (Scheier & Carver’s Dispositional Optimism)، والفاعلية الذاتية لـ ألبرت باندورا (Bandura’s Self-Efficacy)، ومركز الضبط (Locus of Control)، والوجدان الإيجابي العام.

تتعدد التطبيقات الإكلينيكية والبحثية والتربوية للمقياس على نطاق واسع؛ ففي السياق الإكلينيكي والعلاجي، يُستخدم المقياس لتقييم مستويات الأمل لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات المزاج، والاكتئاب، والقلق، واضطراب ما بعد الصدمة، وكذلك مرضى الأورام والأمراض المزمنة؛ حيث يُعد الأمل مؤشراً تنبؤياً حاسماً للالتزام بالخطة العلاجية، واستراتيجيات التكيف التكيفية، والتعافي النفسي، وخفض الأفكار الانتحارية. كما يُعد المقياس أداة أساسية في تقييم مخرجات “العلاج بالاستناد إلى الأمل” (Hope Therapy).

وفي السياق التربوي والجامعي، يُمكّن المقياس الباحثين والمرشدين من التنبؤ بالأداء الأكاديمي، ومعدلات البقاء والتخرج الجامعي، والقدرة على التغلب على الإحباط الدراسي؛ حيث أثبتت الدراسات أن درجات الأمل تتنبأ بالمعدل التراكمي للطلاب بصورة تفوق في كثير من الأحيان القدرات العقلية والذكاء العام. أما في بيئات العمل والمؤسسات، فيُستخدم المقياس في بحوث القيادة الإيجابية، ورأس المال النفسي (PsyCap)، والاحتراق الوظيفي، والإنتاجية.

5. البناء النفسي

يرتكز البناء النفسي لمقياس الأمل الاستعدادي على نموذج متكامل يُعرّف الأمل بأنه “مجموعة معرفية إيجابية تقوم على إحساس مشتق بشكل متبادل من النجاح في: (أ) الفاعلية (طاقة موجهة نحو الأهداف)، و(ب) المسارات (التخطيط لبلوغ الأهداف)”. ولا يمكن للبناء أن يكتمل أو يعمل بكفاءة إلا بوجود كلا المكونين معاً وبشكل تكراري وتبادلي:

1. بعد التفكير بالمسارات (Pathways Thinking – The Ways)

يمثل هذا البعد المكون المعرفي التخطيطي للأمل؛ وهو يعكس إدراك الفرد لقدرته العقلية على ابتكار وتوليد وتحديد طرق ومسارات متعددة ومجدية تقود إلى تحقيق الأهداف المرغوبة. لا يقتصر هذا البعد على إيجاد خطة أولية واحدة، بل يمتد ليشمل المرونة العقلية في توليد مسارات بديلة وطرق التفافية فعالة عندما تُسد المسارات الأصلية بفعل العوائق والصعوبات غير المتوقعة. الأفراد الذين يسجلون درجات مرتفعة في هذا البعد يتميزون بالقدرة على تفكيك الأهداف المعقدة إلى خطوات إجرائية منطقية وسهلة التنفيذ.

2. بعد التفكير الفاعلي / التوكيدي (Agency Thinking – The Will)

يمثل هذا البعد المكون الدوافعي والطاقي للأمل؛ وهو يعكس إيمان الفرد بقدرته، واستعداده الداخلي، وقوة إرادته لتكريس الطاقة النفسية وبدء السير والاستمرار في التحرك عبر المسارات المختارة نحو الهدف. يتجلى التفكير الفاعلي في عبارات التحفيز الذاتي مثل “أستطيع فعل ذلك”، و”لن أستسلم بسهولة”، خاصة في بدايات التوجه نحو الهدف وعند مواجهة لحظات الفشل والانتكاسات المؤقتة. يمد هذا المكون الفرد بالعزيمة والمثابرة الضرورية لمواصلة السعي.

العلاقة التبادلية بين المسارات والفاعلية

يفترض سنايدر أن المسارات والفاعلية ليسا مسارين معزولين، بل هما مكونان يعزز كل منهما الآخر بصورة ديناميكية وحلقية عبر جميع مراحل السعي وراء الأهداف. إن امتلاك خطط ومسارات ممتازة دون وجود طاقة دافعية وتوكيد ذاتي (Agency) يجعل الفرد عاجزاً عن بدء التنفيذ، وفي المقابل، فإن امتلاك دافعية نارية وعزيمة جارفة دون وجود مسارات وخطط واضحة ومجدية (Pathways) يؤدي إلى إهدار الطاقة، والإحباط المتكرر، والاصطدام بالعوائق دون القدرة على تجاوزها. بالتالي، يمثل حاصل تفاعلهما معاً جوهر البناء النفسي للأمل.

6. الإطار النظري

يندرج مقياس الأمل الاستعدادي تحت مظلة النظرية المعرفية والدافعية في علم النفس وتحديداً في إطار علم النفس الإيجابي ونظرية الأمل لـ سنايدر (Snyder’s Hope Theory). تاريخياً، ظهرت هذه النظرية في أواخر ثمانينيات وأوائل تسعينيات القرن العشرين، كاستجابة للنقص النظري في تناول موضوع الأمل، حيث كان يُنظر إليه تاريخياً في الأدبيات الفلسفية والتحليلية إما بوصفه عاطفة سلبية تُطيل معاناة الإنسان (مثل أسطورة صندوق باندورا)، أو بوصفه مجرد رغبة سلبية وأمنيات وتمنيات غير مرتبطة بالفعل التنفيذي (Wishful Thinking).

التأصيل النظري والمقارنة مع النظريات المجاورة

قام سنايدر بنقلة نوعية عبر تحويل الأمل من مفهوم غيبي أو انفعالي وجداني بحت إلى نموذج معرفي إجرائي قابل للقياس والتدخل العلاجي. يتقاطع هذا الإطار النظري مع عدة نظريات كبرى ويتميز عنها في آن واحد:

  • نظرية التفاؤل التصوري (Scheier & Carver): يركز التفاؤل على التوقعات العامة الإيجابية بشأن النتائج المستقبلية بغض النظر عن الكيفية أو الفاعل (“الأمور ستسير على ما يرام بطريقة ما”)، بينما تركز نظرية الأمل على الدور الذاتي النشط للفاعل (Agency) وعلى الخطوات والمسارات المحددة للوصول للهدف (Pathways).
  • نظرية الفاعلية الذاتية (Bandura): تُعنى الفاعلية الذاتية بتوقعات الكفاءة في سياق مهام محددة ومواقف نوعية (Domain-specific)، بينما يُعامل الأمل الاستعدادي كسمة شخصية عامة وشاملة، كما أن نظرية الفاعلية الذاتية تركز بشكل مكثف على القدرة على أداء السلوك، في حين تدمج نظرية الأمل المسارات البديلة والدافعية كبناء متكامل ومتبادل.
  • نظرية العجز المتعلم (Seligman’s Learned Helplessness): يُعد الأمل النقيض المباشر للعجز المتعلم، حيث يفقد الفرد المصاب بالعجز كلاً من المسارات والفاعلية.

تم استنباط فقرات المقياس بعناية لتعكس المكونين النظريين؛ حيث صيغت عبارات المسارات لقياس التخطيط العقلي للمواقف المتأزمة وحل المشكلات، بينما صيغت عبارات الفاعلية لتعكس النجاح التاريخي، واستمرارية الدافعية، والثقة بالنفس في إنجاز المقاصد.

7. الصدق

خضع مقياس الأمل الاستعدادي لعمليات تحقق سيكومترية واسعة النطاق في البيئات الأكاديمية والإكلينيكية عبر مئات الدراسات المستقلة:

الصدق البنائي والعاملي (Construct & Factorial Validity)

أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي (CFA) عبر مختلف العينات أن نموذج العاملين المرتبطين (Two-factor correlated model) ونموذج العامل من الدرجة الثانية (Higher-order hope factor) يمتلكان أفضل مطابقة للبيانات مقارنة بنموذج العامل الأحادي. بلغت مؤشرات حسن المطابقة في أغلب الدراسات مستويات ممتازة (CFI > 0.95, TLI > 0.94, RMSEA < 0.06).

الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت الدراسات ارتباطات موجبة ودالة إحصائياً بين الدرجة الكلية لمقياس الأمل وكل من:

  • مقياس التفاؤل (Life Orientation Test – LOT-R): ارتباطات تراوحت بين (r = 0.50 إلى 0.60).
  • مقياس تقدير الذات لـ روزنبرغ (Rosenberg Self-Esteem Scale): ارتباطات تراوحت بين (r = 0.55 إلى 0.65).
  • مقاييس الفاعلية الذاتية العامة (General Self-Efficacy Scale): ارتباطات قوية تراوحت بين (r = 0.52 و 0.71).
  • مقاييس التكيف الإيجابي والصلابة النفسية والمرونة العصابية المنخفضة.

الصدق التمايزي / التمييزي (Discriminant Validity)

أثبتت نتائج التحليلات المتعددة وجود ارتباطات سالبة قوية ودالة إحصائياً مع مقاييس الاكتئاب (مثل مقياس بيك للاكتئاب BDI: r = -0.40 إلى -0.55)، ومقاييس قلق السمة واليأس المعرفي (Beck Hopelessness Scale: r = -0.60 إلى -0.75). كما أثبتت تحليلات الانحدار المتعدد قدرة درجات الأمل على التنبؤ بالأداء الدراسي والرفاهية النفسية حتى بعد تحييد وضبط تأثيرات التفاؤل، والذكاء، وسمات الشخصية الخمس الكبرى (Big Five).

الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

تم التحقق من الصدق البنيوي والتقاربي للمقياس في عشرات البيئات الثقافية واللغوية المختلفة، بما في ذلك الترجمات العربية المعتمدة (مثل دراسات عبد الخالق، والأنصاري، والشناوي)، بالإضافة إلى النسخ الصينية، والإسبانية، والفرنسية، والألمانية، واليابانية؛ حيث أظهر المقياس ثباتاً بنيوياً وتكافؤاً في القياس (Measurement Invariance) عبر الجنسين ومختلف الفئات العمرية.

8. الثبات

يتمتع مقياس الأمل الاستعدادي بدرجات ثبات واتساق داخلي واستقرار زمني عالية تم توثيقها في الأدبيات السيكومترية:

معاملات الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

  • الدرجة الكلية للمقياس: تتراوح قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s α) في العينات الأصلية وعينات إعادة التحقق بين 0.74 و 0.88 عبر عينات الطلاب والبالغين في المجتمع والمرضى النفسيين.
  • بُعد التفكير الفاعلي (Agency Subscale): تتراوح قيم ألفا كرونباخ بين 0.70 و 0.84.
  • بُعد التفكير بالمسارات (Pathways Subscale): تتراوح قيم ألفا كرونباخ بين 0.63 و 0.80.
  • معامل أوميغا لماكدونالد (McDonald’s Omega): أكدت الدراسات الحديثة أن قيم أوميغا للدرجة الكلية تتجاوز بانتظام 0.82، مما يثبت تجانس البناء.

الاستقرار عبر الزمن (Test-Retest Reliability)

أظهرت دراسات إعادة تطبيق الاختبار استقراراً ممتازاً يعكس الطبيعة الاستعدادية للمقياس كسمة راسخة:

  • بعد فاصل زمني مدته 3 أسابيع: بلغ معامل الثبات r = 0.85.
  • بعد فاصل زمني مدته 8 أسابيع: تراوحت معاملات الثبات بين r = 0.73 و 0.82.
  • بعد فاصل زمني مدته 10 أسابيع: بلغ معامل الاستقرار r = 0.80 للدرجة الكلية، و 0.76 للفاعلية، و 0.79 للمسارات، مما يؤكد أن المقياس يقيس سمة مستقرة عبر الفترات الزمنية المتوسطة والطويلة.

9. التحليل العاملي

أجريت دراسات مستفيضة للتحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) لتحديد البنية التكوينية للمقياس:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

في الدراسة التأسيسية التي قام بها سنايدر وزملاؤه (Snyder et al., 1991)، خضعت استجابات العينات لتحليل المكونات الأساسية مع التدوير المائل (Orthogonal & Oblique Rotations)، وأسفرت النتائج بوضوح عن تشبع الفقرات على عاملين متميزين وواضحين يفسران معاً أكثر من 50% إلى 60% من التباين الكلي في الاستجابات:

  • العامل الأول (Agency): تشبعت عليه الفقرات (2، 9، 10، 12) بتشبعات عاملية قوية تراوحت بين 0.55 و 0.78، دون تشبعات تقاطعية ذات دلالة على العامل الآخر.
  • العامل الثاني (Pathways): تشبعت عليه الفقرات (1، 4، 6، 8) بتشبعات عاملية قوية تراوحت بين 0.53 و 0.75.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA) وتطابق النماذج

قارنت الدراسات اللاحقة (مثل Babyak et al., 1993; Gallagher & Lopez, 2009) بين ثلاثة نماذج بنيوية:

  1. نموذج العامل الواحد (Single Factor Model): افتراض أن الأمل بعد عام غير متمايز. أظهر هذا النموذج مطابقة ضعيفة للغاية للبيانات.
  2. نموذج العاملين المتعامدين/المستقلين (Two Orthogonal Factors): أظهر مطابقة غير مقبولة بسبب وجود علاقة ارتباطية حتمية بين المكونين.
  3. نموذج العاملين المرتبطين / العامل الهرمي (Higher-Order Model): أظهر أعلى مؤشرات حسن مطابقة؛ حيث ترتبط الفاعلية بالمسارات ارتباطاً موجباً يتراوح عادة بين (r = 0.45 و 0.70)، وينبثقان معاً تحت مظلة عامل الأمل العام من الدرجة الثانية.
رقم الفقرة البُعد المخصص متوسط التشبع العاملي (Factor Loading)
1 المسارات (Pathways) 0.64 – 0.72
2 الفاعلية (Agency) 0.68 – 0.76
3 حشوية / مشتتة (Filler) لا تدخل في الحساب
4 المسارات (Pathways) 0.62 – 0.70
5 حشوية / مشتتة (Filler) لا تدخل في الحساب
6 المسارات (Pathways) 0.58 – 0.69
7 حشوية / مشتتة (Filler) لا تدخل في الحساب
8 المسارات (Pathways) 0.65 – 0.74
9 الفاعلية (Agency) 0.60 – 0.71
10 الفاعلية (Agency) 0.67 – 0.78
11 حشوية / مشتتة (Filler) لا تدخل في الحساب
12 الفاعلية (Agency) 0.66 – 0.77

10. أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية والتطبيقية التفصيلية لمقياس الأمل الاستعدادي:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory) لقياس السمات الشخصية المعرفية-الدافعية.
  • الفئة المستهدفة: المراهقون والبالغون وكبار السن (من عمر 15 سنة فما فوق). يُوجد مقياس منفصل للأطفال يُسمى (Children’s Hope Scale).
  • عدد الفقرات الإجمالي: 12 فقرة.
  • توزيع الفقرات:
    • 4 فقرات لبُعد التفكير بالمسارات: الفقرات (1، 4، 6، 8).
    • 4 فقرات لبُعد التفكير الفاعلي: الفقرات (2، 9، 10، 12).
    • 4 فقرات حشوية لا تُحسب في الدرجة الكلية: الفقرات (3، 5، 7، 11).
  • سلم الاستجابة (Response Scale): يُستخدم في الأصل سلم ليكرت الرباعي (1 = Definitely False إلى 4 = Definitely True)، أو سلم ليكرت الثماني الأكثر شيوعاً في الأبحاث المعاصرة (1 = Definitely False، 2 = Mostly False، 3 = Somewhat False، 4 = Slightly False، 5 = Slightly True، 6 = Somewhat True، 7 = Mostly True، 8 = Definitely True).
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على أي فقرات معكوسة التقدير ضمن الفقرات الأساسية (1، 2، 4، 6، 8، 9، 10، 12).
  • طريقة حساب الدرجات: يتم جمع درجات فقرات المسارات الأربعة للحصول على درجة بُعد المسارات (تتراوح بين 4-16 على السلم الرباعي، أو 4-32 على السلم الثماني). ويتم جمع درجات فقرات الفاعلية الأربعة للحصول على درجة بُعد الفاعلية (تتراوح بين 4-16 على السلم الرباعي، أو 4-32 على السلم الثماني). وتُحسب الدرجة الكلية للأمل بجمع درجات البُعدين معاً (المدى الكلي: 8-32 على السلم الرباعي، أو 8-64 على السلم الثماني). يتم تجاهل الفقرات الحشوية تماماً.
  • تفسير الدرجات (على السلم الثماني):
    • 8 – 35 درجة: مستوى أمل منخفض (Low Hope).
    • 36 – 47 درجة: مستوى أمل متوسط (Moderate Hope).
    • 48 – 64 درجة: مستوى أمل مرتفع (High Hope).
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 3 إلى 5 دقائق، مما يجعله أداة اقتصادية وممتازة للتطبيقات واسعة النطاق.
  • طرق التطبيق: ورقي، أو إلكتروني رقمي، أو مقابلة موجهة.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأصلية: 1991.
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: نشر المقياس أصلاً في مجلة Journal of Personality and Social Psychology التابعة لـ جمعية علم النفس الأمريكية (American Psychological Association – APA).
  • حالة الوصول والترخيص (Licensing & Access): المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي، والبحث العلمي، والتدريب الإكلينيكي غير التجاري مجاناً وبدون رسوم (Open/Free for Research and Educational Use) دون الحاجة إلى إذن خطي مسبق، شريطة الاستشهاد بالدراسة المرجعية الأصلية لسنايدر وزملائه (Snyder et al., 1991). للاستخدامات التجارية أو التوزيع داخل منصات ربحية، قد تتطلب السياسات الرجوع لجمعية علم النفس الأمريكية.

12. المراجع

  • Babyak, M. A., Snyder, C. R., & Yoshinobu, L. (1993). Psychometric properties of the Hope Scale: A confirmatory factor analysis. Journal of Research in Personality, 27(2), 154–169. https://doi.org/10.1006/jrpe.1993.1011
  • Gallagher, M. W., & Lopez, S. J. (2009). Positive expectations and mental health: Identifying the unique contributions of hope and optimism. The Journal of Positive Psychology, 4(6), 548–556. https://doi.org/10.1080/17439760903157166
  • Lopez, S. J., & Snyder, C. R. (Eds.). (2009). The Oxford Handbook of Positive Psychology (2nd ed.). Oxford University Press.
  • Scheier, M. F., & Carver, C. S. (1985). Optimism, coping, and health: Assessment and implications of generalized outcome expectancies. Health Psychology, 4(3), 219–247. https://doi.org/10.1037/0278-6133.4.3.219
  • Snyder, C. R. (2002). Hope theory: Rainbows in the mind. Psychological Inquiry, 13(4), 249–275. https://doi.org/10.1207/S15327965PLI1304_01
  • Snyder, C. R., Harris, C., Anderson, J. R., Holleran, S. A., Irving, L. M., Sigmon, S. T., Yoshinobu, L., Gibb, J., Langelle, C., & Harney, P. (1991). The will and the ways: Development and validation of an individual-differences measure of hope. Journal of Personality and Social Psychology, 60(4), 570–585. https://doi.org/10.1037/0022-3514.60.4.570
  • Snyder, C. R., Sympson, S. C., Ybasco, F. C., Borders, T. F., Babyak, M. A., & Higgins, R. L. (1996). Development and validation of the State Hope Scale. Journal of Personality and Social Psychology, 70(2), 321–335. https://doi.org/10.1037/0022-3514.70.2.321

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص تعليمات وفقرات مقياس الأمل الاستعدادي (The Dispositional Hope Scale) بلغتها الأصلية المعتمدة كما وردت في دراسة سنايدر وزملاؤه (Snyder et al., 1991):

Directions: Read each item carefully. Using the scale below, please select the number that best describes YOU and put that number in the blank provided.

Response Scale (8-point version):

  • 1 = Definitely False
  • 2 = Mostly False
  • 3 = Somewhat False
  • 4 = Slightly False
  • 5 = Slightly True
  • 6 = Somewhat True
  • 7 = Mostly True
  • 8 = Definitely True

Note: The original 1991 study utilized a 4-point scale (1 = Definitely False, 2 = Mostly False, 3 = Mostly True, 4 = Definitely True). Both rating formats are psychometrically valid.

  1. I can think of many ways to get out of a jam. [Pathways]
  2. I energetically pursue my goals. [Agency]
  3. I feel tired most of the time. [Filler item]
  4. There are lots of ways around any problem. [Pathways]
  5. I am easily downed in an argument. [Filler item]
  6. I can think of many ways to get the things in life that are most important to me. [Pathways]
  7. I worry about my health. [Filler item]
  8. Even when others get discouraged, I know I can find a way to solve the problem. [Pathways]
  9. My past experiences have prepared me well for my future. [Agency]
  10. I’ve been pretty successful in life. [Agency]
  11. I usually find myself worrying about something. [Filler item]
  12. I meet the goals that I set for myself. [Agency]
Subscale Scoring Key:

  • Pathways subscale items: 1, 4, 6, 8
  • Agency subscale items: 2, 9, 10, 12
  • Filler items (do not score): 3, 5, 7, 11

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 1). مقياس الأمل الاستعدادي. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/dispositional-hope-scale-arabic/
looti, Mohammed. “مقياس الأمل الاستعدادي.” عرب سايكلوجي, 1 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/dispositional-hope-scale-arabic/.
looti, Mohammed. “مقياس الأمل الاستعدادي.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 1, 2026. https://arabpsychology.com/scales/dispositional-hope-scale-arabic/.